Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

العالم لم يعد كما كان بعد غضب طلبة الجامعات عمال بريطانيا يتظاهرون اليوم في عيد العمال مع غزة وضد الإبادة الجماعية التي تقترفها إسرائيل!

63,920 views • 2 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تعليق من #غزة على تصريحات قيادي #حماس.. في سياق تمجيده لاختيار #السنوار على رأس حماس يقول #موسى_أبومرزوق: "إن السنوار يعرف #إسرائيل أكثر مما تعرف إسرائيل نفسها"؟! ولذلك معان خطيرة لا يكف أبو مرزوق عن الكشف عنها في كل مقابلة: - إذا صدق أبو مرزوق، فماذا يعني أن يقدم السنوار "الذي يعرف إسرائيل أكثر من نفسها" على تنفيذ 7 أكتوبر عن سابق إصرار وتصميم رغم علمه برد الفعل الإسرائيلي الذي عشناه ونعيشه على مدار عشرة أشهر ونصف من حرب الإبادة الجماعية والتدمير الشامل؟!!! ماذا يعني ذلك غير أنه شريك في هذه الجريمة البشعة؟! - أما إذا كان أبو مرزوق يكذب، فهو يغطي على مجرم أدخل هو وعصابته غزة في محرقة فكافأته العصابة على ذلك بجعله رئيسا لها! - هل معرفة إسرائيل أكثر من نفسها التي يتغنى بها أبو مرزوق حكر على "القائد الفذ يحيى السنوار" أم يشاركه بها قادة آخرون؟! مثلا هل كان هنية يتمتع بهذه الملكة أو مشعل أو الحية أو أبو مرزوق نفسه؟! واللبيب من الإشارة يفهم! منقول

أنور مالك

101,169 views • 2 years ago

ما يحدث الآن في سوريا من اشتباكات بين قسد والحكومة السورية لم يأتِ من فراغ، وفي هذا التوقيت تحديداً. خلال الفترة الأخيرة، ومع محاولة تركيا الضغط على الولايات المتحدة للمشاركة في القوة الدولية التي تُسمّى "قوة الاستقرار" في قطاع غزة، جاء الرفض الإسرائيلي قاطعاً لهذه المشاركة، بعد أن اعتبرت إسرائيل أن تركيا نجحت في الوصول إلى حدودها الشمالية مع سيطرة أحمد الشرع على الحكم، والذي تُعدّه حليفاً استراتيجياً لأنقرة. في المقابل، سعت إسرائيل خلال الأيام الأخيرة إلى تعميق علاقاتها مع قسد وتقديم دعم جديد لها، وبالتأكيد هناك مقابل لهذا الدعم. وفي الوقت نفسه، يمكن قراءة الاشتباكات الجارية حالياً باعتبارها إعادة زعزعة أمنية في سوريا، وخصوصاً قرب الحدود التركية، وقد أعلنت مصادر في وزارة الدفاع التركية أمس أن قسد لا تلتزم بالاتفاق المبرم مع الحكومة السورية. كما جرى الحديث عن تشكيل فرقة تدخل إسرائيلية بالتعاون مع اليونان وقبرص اليونانية، وعُقد اجتماع ثلاثي ضم رئيس الوزراء اليوناني وقبرص اليونانية وبنيامين نتنياهو، جرى خلاله بحث نشر منظومة صاروخية إسرائيلية في الجزر اليونانية القريبة من تركيا وقبرص . ما يحدث الآن هو حرفياً بداية حرب إقليمية خفيفة تهدف إلى بسط السيطرة. الولايات المتحدة يهمّها تحالفها مع إسرائيل، وفي الوقت ذاته فإن علاقة ترامب بأردوغان قوية أيضاً. الرسالة الإسرائيلية واضحة: لا مشاركة تركية في غزة، والابتعاد عن حدودنا الشمالية، مقابل تراجع إسرائيلي عن دعم قسد واليونان. وفي هذا السياق، صرّح السفير الأميركي في إسرائيل اليوم بأن أحمد الشرع يدرك أن طريقه إلى البقاء يمرّ عبر السلام مع إسرائيل .

Tamer | تامر

302,405 views • 9 months ago

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 views • 3 months ago

#عاجل 🔸 ردًّا على انتهاكات حزب الله الإرهابي: جيش الدفاع يهاجم موقعًا تحت أرضي استخدم لتخزين وسائل قتالية تابعة لحزب الله الإرهابي في لبنان 🔸إلحاقًا بالغارات التي شنها جيش الدفاع في وقت سابق من اليوم استهدفت فتحات أنفاق لتخزين وسائل قتالية في جنوب لبنان، أنجز جيش الدفاع غارة أخرى اليوم ضرب في إطارها موقعًا تحت أرضي استخدم لتخزين وسائل قتالية تابعة لحزب الله الإرهابي في لبنان. 🔸تمت مهاجمة الموقع التحت الأرضي التي ضرب اليوم لأول مرة قبل نحو أسبوع بعد أن كان جيش الدفاع قد حذر الجيش اللبناني من حدوث نشاط إرهابي داخل هذا الموقع، حيث قامت قوات تابعة للجيش اللبناني بمعاينة الموقع، إلا أنه لم يتم تفكيك البنية التحتية الإرهابية بشكل كامل، وبالتالي قام جيش الدفاع بمهاجمة الموقع اليوم مرة أخرى. 🔸وقبل ضرب الموقع تم اتخاذ إجراءات كثيرة بغية تقليل احتمالات تضرر المدنيين الأبرياء، ومنها توجيه رسائل تحذيرية مسبقة لسكان المنطقة. 🔸يعد نشاط حزب الله الإرهابي في هذه المواقع خرقًا للتفاهمات الإسرائيلية اللبنانية وتهديدًا لدولة إسرائيل حيث سيواصل جيش الدفاع أعماله الرامية إلى إزالة أي تهديد عن دولة إسرائيل.

افيخاي ادرعي

53,214 views • 8 months ago

الاحتجاجات في إيران تدخل يومها الثالث على التوالي بانضمام الطلاب احتج الإيرانيون لليوم الثالث على التوالي بسبب تزايد الإحباط من الأزمة الاقتصادية المتفاقمة التي تعصف بالبلاد منذ حربها مع إسرائيل. انضم طلاب الجامعات في طهران، يوم الثلاثاء، إلى الاحتجاجات التي بدأت مطلع هذا الأسبوع بعد أن خرج التجار الغاضبون من انخفاض قيمة الريال الإيراني إلى الشوارع في عدة مدن. في جامعة العلوم والثقافة شمال غرب إيران، هتف الطلاب "الموت للديكتاتور"، وذلك في مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وتحققت منها وكالة ستوريفول، التابعة لشركة نيوز كورب، الشركة الأم لصحيفة وول ستريت جورنال. وفي سوق للحديد قرب مطار طهران الرئيسي، تجمع التجار للاحتجاج، وفقًا لمقاطع فيديو تحققت منها ستوريفول. وقال بائع سجاد في السوق المركزي بطهران إنه شاهد السوق يُغلق صباحا . كما شهدت جزيرة قشم، على ساحل الخليج العربي الإيراني، ومدينة همدان غرب إيران، احتجاجات مماثلة. وتزيد هذه الاحتجاجات المتواصلة الضغط على الحكومة التي تكافح لاحتواء السخط الشعبي الواسع. وتواجه إيران ضعفًا في الريال، وتضخمًا حادًا، وعقوبات دولية. كما تعاني من نقص المياه، وانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي. كما كشفت حرب يونيو القصيرة مع إسرائيل عن ضعف الحكومة وعجزها عن حماية نفسها من تسلل الجواسيس الإسرائيليين. وقد دمرت برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية، وحطمت دفاعاتها الجوية.

عبد العزيز الخميس

29,974 views • 9 months ago