Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

العرب دائماً يسألون: لماذا نحن متأخرون؟ جزء من الجواب يبدأ من الشباب الذين باع بعضهم نفسه لوظيفة، وظنّ أن الحياة العملية لا تتجاوز الالتزام بساعات الدوام أو البقاء تحت إدارة مدير. الإنسان ليس بهيمةً يقتصر يومه على الرعي والعلف، بل خُلق ليسعى ويغامر، ولا يرضى لنفسه ما دام العمر...

212,153 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#قف وتأمّل جيداً في نظرات هذا الرجل. ملامح أثقلتها الحياة، وصمت يصرخ بما لا يُقال، نظراته وحدها تحكي جبالاً من الهموم التي لا تُرى، لكنها تُحسّ. خذ من هذا المشهد عِبراً أولاً احمد الله على ما أنت فيه، وأدرك أن هناك من يحمل أضعاف ما تحمله بصمت وكبرياء، دون شكوى أو ضجيج. ثانياً حين تصادف مثل هؤلاء الباعة العفيفين، فلا تكن ممن يساوم على لقمة كريمة، إياك ثم إياك أن تُبخسهم حقهم، بل أعطهم بقدر ما تستطيع، وأكثر من سعر بضاعتهم ، وتخيّل،، لو كان مكانه والدك، أو أخوك، أو حتى أنت، كيف سترى من يُكرمك؟ وكيف سترى من يزدريك؟ نحن في زمن أثقلت فيه الحروب والصراعات كاهل الناس في كثير من الدول ، ومنها بلادنا اليمن ، ولم يعد أمام الشعوب إلا أن تتكئ على نفسها، أن تتكاتف، وتتراحم، وتسدّ الثغرات التي تركها الغياب الطويل للضمير. أما أولئك الذين يتاجرون بالقضايا ويبيعون الوهم، فلا تجعل لهم مكاناً في وعيك، هم بعيدون عن هذا الألم، يعيشون في عالم آخر لا يشبه هذه الوجوه المتعبة. الرهان الحقيقي ،، عليكم أنتم. على قلوبكم، على رحمتكم، على قدرتكم أن تكونوا سنداً لبعضكم. مدّوا جسور المحبة بينكم، وتعاونوا على الخير ما حييتم (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )

عادل الحسني

10,847 görüntüleme • 4 ay önce

يحرقون المساعدات التي وصلت إليهم! 😡 نعم، هؤلاء قلة ولا يمثلون المنكوبين ولا أهل المنطقة الشرفاء، لكن ما فعلوه لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال. ليت هؤلاء يعلمون أن بعض ما يحرقونه اليوم، ربما اقتطعه متضامن من قوت أطفاله، أو اشتراه بمال كان يحتاجه لنفسه، ثم حمله بكل محبة وأرسله إلى إخوانه الذين ظن أنهم في أمسّ الحاجة إليه. إن لم تكونوا بحاجة إلى هذه المساعدات، فهناك آلاف المحتاجين الذين كانوا سيفرحون بها .. كان بإمكانكم التبرع بها لغيركم، أو على الأقل الاحتفاظ بها إلى أن تنتهي الأزمة ويغادر المتضامنون، ثم التخلص منها بعيدًا عن أعينهم حتى لا تكسروا خواطر أناس جاؤوا إليكم بقلوبهم قبل شاحناتهم. المساعدة ليست مجرد علبة أو قارورة ماء أو كيس طعام .. إنها تعب إنسان، ومال إنسان، ونيّة صادقة، ودعاء من شخص أراد أن يخفف عنكم شيئًا من مصابكم. من حقكم أن ترفضوا ما لا تحتاجونه، لكن ليس من حقكم إهانة من مدّ إليكم يده بالخير. والحمد لله أن هؤلاء قلة، لأن أغلبية أهلنا أثبتوا أن الشهامة والكرامة والوفاء لا تزال بخير💚🇩🇿 ملاحظة: لا اوافق صاحب الفيديو على بعض تصريحاته..

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

90,998 görüntüleme • 17 gün önce

حين أرى منشأة أو متجراً أو شركة تحمل اسماً عربياً أصيلاً، أشعر أن صاحبها لم يؤسس مشروعاً فحسب، بل أسهم أيضاً في حفظ هوية لغتنا، والاعتزاز بثقافتنا، وإحياء مفرداتنا الجميلة. كل التقدير لصاحبة منشأة #أكمة على اختياره هذا الاسم العربي الأصيل والوصف الجغرافي الجميل (الأَكَمَة: تل صغير أو مرتفع من الأرض، أصغر من الجبل وأكبر من السهل المستوي)، الذي يحمل نكهة اللغة وعبق التاريخ، ويؤكد أن العربية قادرة على أن تكون راقية، وجذابة، وعصرية، دون أن تستعير هويتها من لغة أخرى. وفي المقابل، يؤسفني أن يزهد بعض أصحاب المنشآت في اللغة العربية، فيستبدلون أسماءها بألفاظ أجنبية لا ضرورة لها، ظناً منهم أن الاسم الأجنبي أكثر وجاهة أو أرفع قيمة، مع أن قيمة المشروع في جودة ما يقدمه، لا في اللغة التي كُتب بها اسمه. إن الاعتزاز بالعربية احترام للهوية، ووفاء للثقافة، وثقة بالنفس .. أما التقليد الأعمى في اختيار الأسماء الأجنبية، دون حاجة أو مسوغ، فلا يعكس تطوراً، بل يكشف في كثير من الأحيان عن ضعف في الانتماء، وذوبان في ثقافة الآخر .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

184,385 görüntüleme • 1 ay önce

لماذا لم يتظاهر كرد سوريا ضد الحكومة ولم يتفاعلوا مع دعوات التحريض التي دفعت أكراداً آخرين في بلدان الجوار وأوربا للتظاهر والاعتصام بل والاعتداء على السوريين العرب ومحلاتهم وأملاكهم بحجة التضامن مع أهلهم الكرد الذين سمعوا أنهم يتعرضون لإبادة وتهجير في سوريا؟! هل هم بلا نخوة ولا مرؤة ؟ هل كرديتهم أقل من كردية ابن السليمانية أو أربيل أو ديار بكر أو برلين أو مالمو ؟ هل لا يعنيهم دم أخيهم الكردي في شمال وشمال شرق سوريا بينما يعني دمه للكردي التركي أو الكردي الإيراني أو الكردي العراقي ؟! طبعاً لا.. الكردي السوري يوزع نخوة وحمية ومحبة لكرديته على العالم كله.. لكن ما يجعله يتجاهل كل دعوات التحريض وحفلات التطرف الجنوني أنه ابن الواقع..ابن الحقيقة..ابن الأرض، ولا يحتاج لمن هو في برلين واربيل لكي يعرف ما يجري قربه في سوريا..ولا ينتظر من يعلمه النخوة من خلف الحدود والشاشات. أكراد سوريا موجودون على الأرض..مطلعون على ما يجري..يعيشون الحدث بكل تفاصيله، منخرطون في الواقع ولذلك يعرفون كل شيء..كل شيء. يعرفون أن كردياً مدنياً واحداً لم يقتل.. وأن الأكراد عادوا إلى منازلهم في الشيخ مقصود والاشرفية وعفرين بدعم من الحكومة وتسهيلات ومساعدات من المجتمع المدني. وأن من يحارب مع قسد يحارب من أجل قضية لا تعنيهم.. أكراد سوريا معنيون بحقوقهم التي حصلوا عليها في المرسوم الجمهوري الأخير، وليس بأجندات حزب العمال أو غيره من القوى والسياسيين والاعلاميين المرتزقة أو المجانين الذين لم يستفد منهم كرد سوريا شيئاً واحداً طيلة خمسين عام. انت تجلس خلف الشاشات على بعد آلاف الكيلو مترات لتقرر أن هناك مجازر وابادة وتهجير بحق الكرد في سوريا.. بينما يعيش الكردي في سوريا حياة طبيعية بعز وكرامة بعد أن تحرر من ظلم البعث والأسد، وحصل على حقوقه السياسية والثقافية التي كان محروماً منها قبل انتصار الثورة. عندما تقرر عن كرد سوريا فأنت لا تدافع عن كرد سوريا.. أنت تدافع عن مشروع سياسي يخصك.. عن وهم انهار فانهرت.. عن دوبلة لم تقم فقامت قيامتك.. عن انفصال سقط فسقطت معه.. عن تقسيم للوطن الذين يجب أن يحتضن كل أبنائه بسواسية لكنك تريد أن تكون مميزاً لأنك تعتبر نفسك مميزاً عن الآخرين، بما فيهم أبناء جلدتك الكرد الذين لا يتفقون معك !

عقيل حسين

13,258 görüntüleme • 7 ay önce

في الانجاز التاريخي لا يكفي أنك تكون جزوما بالمعلومات حتى لو وجدت من يصدقك من الناس.. لا يصح أن يكون دليلك هو التحريف في اسم عامد إلى غامد بلا أي برهان سوى التخرص.. وكذلك تحريف قبيلة بني سيد إلى بني يزيد وأيضا بلا دليل سوى الجزم مع قوة الشخصية.. كيف لك أن تنسب أهل الظفير وبلجرشي إلى بني أمية تخرصا حتى تكاد تجعل قبيلة غامد بطريقتك قرشية عدنانية باستدلالات هي أوهى من بيت العنكبوت.. للأسف أننا اليوم نشاهد من يتصدر القنوات في وسائل التواصل وليس دليله سوى الجزم بالمعلومة في المجالس مع جرأة تجعل صاحبها لا يخجل ولا يتردد في افتعال هذه المعلومات المزورة والخنفشارية.. وللأسف ربما يتناقلها بعض المتحمسين الطيبين من غير المختصين وكأنها غنيمة باردة.. خاصة أصحاب النوايا الطيبة الذين يتسابقون في مجموعات التواصل ويحبون نشر التاريخ وهم لا يميزون صحيحه من خطئه وتزويره.. التاريخ لا يؤخذ يا أحبة عن الحكواتية.. يشبك أحدهم عباس في دباس ويستخرج لك تاريخ جديد كله ضلالات لا ينتسب للواقع من شيء ودليلهم فقط التشابه في الأسماء.. مع التأكيد أنه لا شك في أن الأحلاف جزء من تاريخ القبائل عند العرب.. ولا شك في وجود أسر من قريش ومن غيرها في داخل كثير من القبائل.. لكن كل شيء من ذلك يجب أن يكون موثقا بأدلة من وثائق وروايات ثابتة صحيحة ومواقف ومواقع جغرافية عليها البينات والآثار مع عدد من القصص والقصائد؛ كل ذلك أو بعضه مما يكفي لتكون عندنا روايات حقيقة تاريخية تستند إلى العلم لا إلى التخيلات والمظنونات.. هكذا يمكن أن نقول إن عندنا في المسألة أدلة حقيقية.. أما غير ذلك فانقلوا عني: إن كل من يعتمد على تشابه الأسماء فقط لإثبات وقائع تاريخية بلا أدلة قوية غير هذا التشابه فهو أجهل الناس وأضلهم في التاريخ..

غامد زمان

163,246 görüntüleme • 1 yıl önce

📍عندك خوف من البدايات والتغيير ؟ هذا الكلام لك واتمنى يكون دافع لك للتغير والبداية للنجاح كيف أتغلب على خوف البدايات والهروب من التغيير؟ الخوف من البدايات شي طبيعي يصيب كثير من الناس، وهو عبارة عن خوف من المجهول، وخوف من الفشل، وخوف من عدم القدرة على التأقلم مع المستجدات. يمكن أن يؤثر هذا الخوف على جميع جوانب الحياة، من بداية العمل الجديد إلى بداية علاقة جديدة إلى بداية مشروع جديد. فيه أسباب كثيرة تؤدي إلى خوف البدايات، منها: الخوف من المجهول: يشعر كثير من الناس بالخوف من المجهول، حيث ما يعرفون ما الذي ينتظرهم في المستقبل. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء جديدة وغير مألوفة. الخوف من الفشل: يشعر كثير من الناس بالخوف من الفشل، حيث يخشون أن يُنظر إليهم على أنهم غير قادرين أو غير مؤهلين. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. الخوف من التغيير: يشعر كثير من الناس بالخوف من التغيير، حيث يخشون من ترك ما هو مألووف لهم. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للتغلب عليه: اعرف مخاوفك: أول خطوة للتغلب على أي خوف هي فهم ما الذي تخشاه. خذ بعض الوقت للتفكير في ما تخشاه بشأن البدايات. هل تخشى الفشل؟ هل تخشى التغيير؟ هل تخشى المجهول؟ فكر في إيجابيات البدايات: ركز على الإيجابيات المحتملة للبدايات الجديدة. فكر في كل ما يمكن أن تتعلمه أو تكسبه من خلال تجربة جديدة. ابدأ صغيرًا: لا تحاول تغيير حياتك بالكامل دفعة واحدة. ابدأ بشيء صغير، مثل التحدث إلى شخص جديد أو تجربة شيء جديد. اطلب المساعدة: إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فطلب المساعدة من شخص تثق به قد يكون مفيدًا. يمكن أن يساعدك صديق أو أحد أفراد العائلة أو معالج على فهم مخاوفك وتطوير استراتيجيات للتغلب عليها. كن واقعيًا بشأن توقعاتك: من المهم أن تكون واقعيًا بشأن توقعاتك. لا تتوقع أن تكون كل البدايات مثالية. هناك دائمًا إمكانية للفشل أو الإحباط. تقبل أن التغيير أمر طبيعي: التغيير أمر طبيعي في الحياة. من المهم أن تقبل التغيير وتكون على استعداد للتكيف معه. ركز على الحاضر: لا تفكر في الماضي أو المستقبل. ركز على الحاضر وكن مستعدًا لتجربة أشياء جديدة. تذكر أن خوف البدايات هو شعور طبيعي، و أن كل شخص يعاني من خوف البدايات في بعض الأحيان. من المهم أن تكون لطيفًا مع نفسك وتمنح نفسك الوقت للتكيف مع التغيير.

بندر المسند

281,184 görüntüleme • 2 yıl önce