Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

العلاقات التاريخية بين الجنوب العربي ودوله الكويت 🇰🇼 علاقه تاريخيه وقديمه جدا والشعب الكويتي يعرفون ان في اليمن من وقف منعم ومن وقف ضدهم #نجدد_التفويض_لعيدروس

45,001 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

العراقي: شبكنا بالبحر الله وكيلك الكويتي: هذا آخر تحذير لك باخذ هوياتك و تمشي هذا آخر تحذير لك إذا ما وقفت بطلق النار عليك ( يعني أنه سبق لهم توجيه التحذير من قبل عدة مرات) العراقي: إنتو ناس طيبين إحنا ناس تعبانين (محاولة لاستدرار عطف خفر السواحل ) الكويتي: كلنا ناس تعبانين .نقول لك وقف ماراح يصير لك شي العراقي:شبكنا ما نقدر . سامحنا الكويتي: ماراح ناخذ منك شي ناخذ بياناتك و تمشي. العراقي٢: لا تعطينا أمر ، أمس وقفنا زورق و أخذ البيانات و قال شيلو الشبك بس من إنت جيت خفنا و طلعنا(اعتراف ضمني بتكرار المخالفة و الدخول بدون إذن في المياه الكويتية) الكويتي: يابن الحلال قاعد أقول لك وقف أعطيك الأمان آخذ الهويات و تمشي العراقي: ( يماطل) أمس طبوا علينا الزوارق و قالوا شيل الشبك و فتشوا و خذوا البيانات و قالوا إمشوا و هسه رايحين لأهلنا .(يتلاعب العراقي بالأحداث ما بين أمس و اليوم ليتهرب من التفتيش) الكويتي: مو مشكلة وقف مرة ثانية العراقي: طالعين ماشين لأهلنا ما تشوف وجهنا الكويتي: ياحبيبي أقول لك وقف محنا قاصين راسك آخذ البيانات و تمشي (قطع) الكويتي: أقول لك الحين وقف صح و اللا لأ العراقي: بعد ما تشوفونا دوم الكويتي: خلاص مو مشكلة . انت ليش ما تبي توقف الحين؟ وقف !كم مرة أقول لك وقف ! راح تضطرني أستخدم معاك طريقة ثانية العراقي يستمر في محاولات التهرب و يوضح إحنا ما عندنا بحر بعد ما نشتغل الكويتي: انت ماتفهم وقف! العراقي يواصل مماطلاته و محاولة ثني خفر السواحل الكويتي عن أداء عمله و التثبت من شخصيات من تعدوا على حدود الكويت استمرّ الجدل بين سامح و وقف لحين إطلاق النار فَسِّروا كم كان صبر الكويتي على تلاعب من ادعوا أنهم صيادون و أقروا أنهم سبق و أن تعدوا على المياه الكويتية و واجهوا العناصر الكويتية التي تركتهم يغادرون بسلام بعد أخذ البيانات لكنهم تمادوا و رفضوا التوقف ربما كي لا ينكشف ستر غطاء ما كانوا يخفونه

المذيعة سلوى حسين العبدالله

684,099 просмотров • 2 месяцев назад

قبل احتلال العراق للكويت، وصلت رسالة سرية من سفير الكويت في موريتانيا إلى وزارة الخارجية الكويتية يقول فيها إن علي عبدالله صالح رئيس اليمن آنذاك ، نصح صدام حسين بشن هجوم على الكويت قبل دخول القوات الأمريكية في 2003 والمفاجأة؟ إن الذي نقل هذا الكلام هو سفير اليمن في موريتانيا قاسم جبران عسكر، وكانت العلاقات اليمنية الكويتية متوترة من قبل، وجاءت رسالة من سفير الكويت في موريتانيا زيدت التوتر، وصلت ليد النائب مسلم البراك، اللي طالب بقطع العلاقات مع اليمن، وطلب من وزير الخارجية محمد صباح السالم يعلق على مضمون الرسالة. الوزير رفض واعتبرها من أعمال السيادة، ومجلس الأمة، اما الوزارة مالهاش صلاحية لكن مسلم البراك أصر وهدد بالاستجواب، وكان بتوقع أزمة سياسية. محمد الصقر ( اللي في الفيديو👇) رئيس لجنة العلاقات الدولية وقتها، راح إلى الشيخ صباح الأحمد وكان رئيس وزراء وقال له : ( يا طويل العمر الحل بسيط شكل لجنة تحقيق واطفِ النار ) تواصل الشيخ صباح مع جاسم الخرافي اللي قال له : خل لجنة الشؤون الخارجية نفسها تصير لجنة التحقيق. بدأ التحقيق، واستمر 52 ساعة، استجوبوا فيها كل المعنيين من وزارة الخارجية، من الوزير إلى السفير الكويتي في موريتانيا وفي النهاية، ظهر إن السفير اليمني في موريتانيا اللي سرّب المعلومة، كان أصلاً من الأحزاب المعارضة لعلي عبدالله صالح، ومن المطالبين بأنفصال اليمن، وكان وزيرًا سابقاً في الحكومة، ولأن صالح ما قدر يعاقبه داخليا، بعثه سفير إلى موريتانيا كنوع من الإبعاد السياسي. السفير هذا، بدافع الانتقام، سرب المعلومة لسفير الكويت، وقال له إن صالح نصح صدام بالهجوم لكن المفارقة؟ في نفس الفترة، كان علي عبدالله صالح موجود في أنقرة، وقال لسفير الكويت هناك ضمن لقاء مع السفراء العرب كلام عكس تماما قال : (صدام لا يُؤتمن، انتبهوا منه قد يفتعل غزو أو فوضى عشان يُبعد الأنظار بعد العقوبات على العراق) بعد هذا التحقيق الدقيق، وصلت اللجنة لقناعة إن الرسالة كانت مدسوسة على الكويت، وإن السفير اليمني المعارض تصرف بدوافع شخصية، فقرروا تجميد القضية وعدم الأخذ بها. قصة من بين آلاف القصص بتكشف لك مدى غباء الأحزاب السياسية المعارضة في اليمن، وكيف كانت تشتغل لمصالحها الضيقة فقط مش لمصلحة الوطن وبسبب مصالحهم ضيعوا الوطن وضيعونا 💔

هنـدام

211,850 просмотров • 5 месяцев назад

الشيخ محمد بن زايد … أحدث بروتوكولًا لم يكن معروفًا في المواقف الدبلوماسية . البروتوكول الدبلوماسي للزيارات بين الدول يقوم على أنواعٍ متعارفٍ عليها دوليًا، منها : زيارة دولة، والزيارة الرسمية، والزيارة الخاصة، وزيارة العمل … ولكل نوعٍ منها بروتوكوله وإجراءاته بحسب الغرض من الزيارة . لكن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى دولة الكويت بدت وكأنها تُقدّم مفهومًا مختلفًا لا تصفه التصنيفات الدبلوماسية التقليدية . فقد جاءت الزيارة بعد ساعاتٍ من تعرض الكويت للقصف، ومن دون المظاهر الرسمية المعتادة؛ حتى إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وآمير دولة الكويت، صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، استقبلا هذا اللقاء من دون ارتداء البشت، في مشهدٍ عكس أن الرسالة كانت أهم من المراسم . لذلك يمكن وصف هذه الزيارة بأنها زيارة تضامن قبل أن تكون زيارة بروتوكولية؛ وقفة أخوية جسّدت عمق العلاقات الإماراتية الكويتية، وأكدت أن أمن البلدين واستقرارهما يرتبطان بوحدة المصير والموقف . وقد جاءت هذه الخطوة في توقيت بالغ الحساسية، لتبعث برسالة سياسية واضحة مفادها أن الإمارات تقف إلى جانب الكويت في الظروف الاستثنائية، وأن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات دبلوماسية، بل شراكة راسخة تتجاوز المراسم والبروتوكولات، وتظهر حقيقتها عند الشدائد . #الإماراتي_كويتي_والكويتي_إماراتيي 🇰🇼🇦🇪 #الإمارات_والكويت_يد_واحدة 🇰🇼🇦🇪

الهدف

167,845 просмотров • 3 месяцев назад