Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

العلاقات ما تنتهي بسبب مرور الوقت، بل بسبب تراكم الأشياء الصغيرة التي لم ينتبه لها أحد. رسالة تأخرت، اهتمام قل، اعتذار ما انقال، وتقدير اختفى... ومع الأيام، يشعر القلب أن مكانه لم يعد كما كان

10,769 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ما يبقى حين يسقط كل شيء في آخر أيام حياتك، لن تقف ذاكرتك طويلًا عند ما ملكت، ولا عند ما حققت، ولا عند الألقاب التي كُتبت باسمك. ستصغر الأشياء التي كنت تراها عظيمة، وتكبر التفاصيل التي كنت تظنها عابرة. ستتذكر كم مرة عفوت وأنت قادر على الانتقام، وكم مرة اخترت السلام وأنت موجوع. ستفخر بأنك لم تظلم حين كان الظلم أسهل، ولم تأكل حرامًا حين كان الطريق إليه مفتوحًا. ستشعر بالطمأنينة لأن يدك امتدت لمحتاج، وكلمتك جبرت خاطرًا، ونيتك كانت أنقى من ضجيج العالم. لن يسألك قلبك عن حجم حسابك، بل عن صفاء قلبك. عن علمٍ نشرته، أو وعيٍ أيقظته، أو نصيحة قلتها بصدق فغيّرت مسار إنسان. ستبتسم لأنك بررت والديك، وكنت وفيًّا لأصدقائك، وحافظت على الأمانة حتى حين لم يراك أحد. هناك، في تلك اللحظات الصادقة، ستفهم أن العظمة لم تكن في ما جمعت، بل في ما تركت. وأن أثقل ما يوزن في الميزان ليس ما يلمع في أعين الناس، بل ما خلص لله في قلبك.

د. محمد الخالدي

51,209 görüntüleme • 8 ay önce

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 görüntüleme • 1 yıl önce

ليس تبريرًا… بل حقيقة يجب أن يعلمها المواطن الجنوبي والشارع العربي: عندما تقدمت القوات الجنوبية نحو حضرموت والمهرة لمطاردة بقايا الجماعات الإرهابية التابعة لقوى الإصلاح الإخوانية، لم يكن ذلك قرارًا منفردًا أو مغامرة عسكرية كما يُصوَّر اليوم، بل جرى بموافقة رسمية سعودية وبموافقة أغلبية مجلس القيادة الرئاسي: •القائد طارق صالح •اللواء فرج البحسني •القائد أبو زرعة المحرمي •الرئيس عيدروس الزبيدي أي أن القرار كان شرعيًا ومشتركًا وتحت غطاء التحالف. لكن ما الذي حدث بعد تحقيق السيطرة والتضحيات الكبيرة؟ فجأة تغيّر الموقف… وطُلب من القيادة الجنوبية التراجع! ليس بسبب خطأ عسكري… ولا بسبب رفض شعبي… بل بسبب مصالح واتفاقات لم يُعلن عنها للرأي العام. اتفاقات إقليمية أعادت ترتيب الأولويات، وجعلت الحليف الذي قاتل على الأرض يُطلب منه الانسحاب، مقابل تهدئة مع قوى كانت تُصنف سابقًا ضمن الخطر. ما يجري اليوم ليس ارتباكًا في القرار، بل نتيجة تفاهمات خلف الأبواب المغلقة… تفاهمات دفعت ثمنها دماء المقاتلين على الأرض. ولهذا يجب أن تُقال الحقيقة: القضية لم تكن يومًا ميدانية… بل سياسية منذ اللحظة الأولى

الجنوب العربي South Arabia

38,760 görüntüleme • 6 ay önce

أحيانًا ما خذلنا… كان أعظم ما أنقذنا.. في بدايات العمر نظن أن كل ما نريده خيرٌ لنا، وأن كل باب يُغلق في وجوهنا خسارة، وأن كل شخص يغادر حياتنا يترك فراغًا لا يُعوّض. لكن السنوات تمضي، ومعها تتكشف حقائق لم نكن نراها ونحن في قلب الحدث. نكتشف أن بعض الأبواب التي أُغلقت لم تكن حرمانًا، بل حماية. وأن بعض الأمنيات التي لم تتحقق لم تكن فشلًا، بل رحمة مؤجلة. وأن بعض الأشخاص الذين ابتعدوا لم يأخذوا منا السعادة، بل أفسحوا المجال لسلامٍ أعمق ونضجٍ أكبر. الحياة لا تُدار دائمًا وفق رغباتنا، بل وفق ما تحتاجه أرواحنا للنمو. فكم من وظيفة لم نحصل عليها ثم أدركنا أنها كانت ستسرق أعمارنا! وكم من علاقة تشبثنا بها ثم اكتشفنا أنها كانت تستنزف قلوبنا! وكم من مشروع تعثر في بدايته، فقادنا إلى فرصة أعظم مما كنا نتخيل! الحكمة لا تأتي عندما تتحقق كل رغباتنا، بل عندما نفهم لماذا لم يتحقق بعضها. النضج الحقيقي النضج ليس أن تحصل على كل ما تريد. بل أن تدرك أن ما فاتك لم يكن دائمًا خسارة. وأن ما تأخر عنك قد يكون في طريقه ليأتي بصورة أفضل. وأن الله يخبئ للإنسان أحيانًا ما لا تستطيع أمنياته المحدودة أن تتصوره. فالعاقل لا يقيس حياته بما أخذه فقط، بل بما نجا منه أيضًا. هناك خسائر تبدو مؤلمة في لحظتها، لكنها كانت النجاة بعينها. وهناك انتصارات تبدو رائعة في بدايتها، ثم يكتشف صاحبها أنها كانت بداية متاعب طويلة. لذلك فإن الوعي الحقيقي يجعل الإنسان أقل اعتراضًا وأكثر فهمًا، أقل تذمرًا وأكثر امتنانًا. قوانين الحياة التي لا يعلّمنا إياها أحد 1. ليس كل رفضٍ إهانة أحيانًا يكون الرفض إعادة توجيه نحو مكان تستحقه أكثر. 2. ليس كل فراق خسارة بعض الأشخاص يغادرون حياتك ليمنحوك فرصة لقاء نفسك من جديد. 3. الوقت كاشف عظيم ما لا تفهم حكمته اليوم، قد تشكر الله عليه بعد سنوات. 4. الراحة ليست دليل صحة القرار بعض القرارات المؤلمة هي أكثر القرارات إنقاذًا لمستقبلك. 5. النهايات ليست دائمًا نهاية كثير من البدايات العظيمة ارتدت ثوب الخسارة في أول ظهور لها. 6. ما كُتب لك سيصلك وما لم يُكتب لك لن ينفع معه الركض خلفه عمرًا كاملًا. اقتباسات ملهمة مما قرأت : ❝ ليس كل ما تتمناه نعمة، وليس كل ما تفقده نقمة. ❞ ❝ بعض الخيبات ليست سقوطًا… بل تغيير مسار قبل الهاوية. ❞ ❝ أكثر الأشياء التي بكينا عليها يومًا، شكرنا الله عليها لاحقًا. ❞ ❝ عندما تتأخر الإجابة، لا تفترض الرفض؛ فقد يكون القدر يعيد ترتيب التفاصيل لصالحك. ❞ ❝ الحكمة ليست أن ترى الطريق كله، بل أن تثق وأنت تسير في الجزء الذي تراه. ❞ ❝ أحيانًا لا يمنعك الله ما تحب ليعذبك، بل ليمنحك ما هو أنفع وأبقى. ❞ كل إنسان يحمل في ذاكرته قصة كان يظن أنها نهاية العالم، ثم اكتشف بعد سنوات أنها كانت نقطة التحول الأجمل في حياته. لذلك لا تحزن كثيرًا على ما فات، ولا تُبالغ في التعلق بما لم يحدث. فربما كان أعظم لطفٍ خفيٍّ مر بك في حياتك هو ذلك الشيء الذي ظننته يومًا خذلانًا. وما بين أمنية لم تكتمل، وعلاقة لم تستمر، وطريق لم يُفتح… قد تكون أعظم هدايا الحياة مختبئة. فليس كل ما خسرناه ضاع… وبعض ما فقدناه كان سببًا في أن نجد أنفسنا. #هشتاقات #ترند #اكسبلور #تطوير_الذات #وعي #حكمة #اقتباسات #إلهام #نجاح #تفاؤل #الحياة #الثقة_بالله #صباح_الخير #السعودية #الخليج #ترند #الهلال #دوري_روشن #رياضة #كرة_القدم #ملهم #فكر #نمو_شخصي #كاس_العالم #النصر

د. علي البخيت #أمي

25,465 görüntüleme • 2 ay önce

تاكر كارلسون : هذه رسالة للمسيحيين، المؤيدين الأكبر لإسرائيل. نظرتهم لإسرائيل متأثرة ببدعة قديمة، تقول إن الله يفضّل أناسًا حسب حمضهم النووي. لكن المسيحية تنسف هذه الفكرة. شعب الله المختار ليس مولودًا، بل من يختار يسوع. هذه ليست رسالة معادية للسامية؛ بل جوهر العقيدة المسيحية. ومع ذلك، هناك من يروّج لعكس ذلك. الله لا يفضّل أحدًا بسبب حمضه النووي. هذه هي النظرة المسيحية حقًا؟ أن الله يحب بعض الناس أكثر بسبب حمضهم النووي؟ هذا ليس الرسالة المسيحية؛ إنه عكسها تمامًا. الرسالة المسيحية جامعة وشاملة؛ هذه هي الفكرة كلها. الشعب المختار في المسيحية هم الذين يختارون يسوع. إنطلاقة العهد الجديد بأكملها تحكي ذلك. وأي شخص يقول خلاف ذلك إما لم يقرأها أو يكذب. الله لا يفضّلك أنت بسبب حمضك النووي ولا أي شخص آخر بسبب حمضه النووي لكن ما يتحدثون عنه هرطقة. وهذه هرطقة مجنونة لأنها تبرر قتل الأبرياء. وفي المسيحية، إذا كان هناك شيء واضح تمامًا فهو أن المسيحيين لا يمكنهم أن يرضوا بقتل الأبرياء؛ الناس الذين لم يفعلوا خطأً لا يجوز قتلهم، وهذا خطيئة. لا يجوز لكم فعل ذلك. وإذا وجدت أحدًا يستغل رسالة يسوع لتبرير قتل الأبرياء، فذلك الشخص مهرطق.

🇺🇸محمد|MFU

167,849 görüntüleme • 11 ay önce

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 görüntüleme • 3 ay önce

حين أصبح المريض صاحب الكلمة تغيرت لغة الأطباء ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قبل انتشار نظام الطيبات الذي ابتكره الطبيب الراحل ضياء العوضي كان كثير من الأطباء ينظرون إلى المريض من برجٍ عالٍ ويتعاملون معه بفوقيةٍ ظاهرة وكأن حاجته للعلاج تسلبه حق السؤال أو المناقشة. كان المريض في نظر بعضهم مجرد رقمٍ في قائمة المراجعين يتلقى الأوامر وينصرف دون أن يجد ما يستحقه من اهتمام أو تقدير. ثم جاء نظام الطيبات بفلسفة مختلفة ومع مرور الوقت تغيَّرت لغة الخطاب وتبدلت أساليب التعامل وأصبح كثير من الأطباء يتسابقون في إظهار اللطف والود والحرص على المرضى حتى امتلأت المنصات بالمقاطع التي تتغزل بالمريض وتؤكد أن راحته هي الأولوية القصوى. إن ما يبحث عنه أولًا ليس كلمات الإعجاب ولا عبارات المحبة المتكررة بل النتيجة التي تعيده إلى عافيته. فمن عرف طريق الشفاء لن يتركه من أجل كلماتٍ جميلة أو بسبب خطابٍ عاطفي مهما كان براقًا رحم الله الدكتور العبقري ضياء العوضي فقد ترك أثرًا تجاوز حدود الطب التقليدي وأسهم في ترسيخ ثقافةٍ جعلت المريض يشعر بقيمته الإنسانية .

محمد الباشق

34,817 görüntüleme • 2 ay önce

في عام 2006، فقد عبادي الجوهر أغلى ما يملك: زوجته التي كان يعتبرها قطعة من قلبه. بعد وفاتها بسبب المرض، انسحب من الغناء لسنتين كاملتين، يعيش وحده بين الحزن والاكتئاب، يفتقد كل لحظة حب جمعته بها. وعندما عاد إلى الغناء، لم يكن أي صوت كافياً ليعبّر عن وجعه… حتى كتب له خالد بن محفوظ كلمات أغنية “الجرح أرحم”، التي صاغت شعور الفقد بكل صراحة وصدق. كل كلمة في الأغنية تنبض بالحزن والحنين: “الجرح أرحم من فراقك دقيقة، ولو ترحلي ما عشت يومين بعدك”. رغم أن الكثيرين نصحوه بالزواج مرة ثانية لتخفيف العذاب، رفض عبادي بكل حزم، مؤكداً أن مكان زوجته في قلبه لا يمكن أن يشغله أحد، وأن حبها كان الأغلى والأعظم في حياته. الأغنية ليست مجرد كلمات ولحن، بل شهادة على حب أبدي وفقد لم يُشفى بعده القلب. صوت الجوهر المليء بالشجن يجعل المستمع يشعر وكأنه يشارك كل لحظة ألم، كل دمعة، وكل ذكرى حب فقدت. “الجرح أرحم” تظل واحدة من أقوى الأغاني التي تجسد الفقد والحب الحقيقي، وتذكرنا أن بعض الجراح تبقى معنا، لكنها أيضاً تخلّد الحب الذي لا يُنسى. #عبادي_الجوهر

هيثموس

58,391 görüntüleme • 6 ay önce