Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الغدير عند أحفاد الأوس والخزرج وعمار بن ياسر ومالك الأشتر 🇾🇪 من صنعاء إلى سواحل تهامة إلى مختلف المحافظات كولها توالي علي ابن أبي طالب عليه السلام

12,045 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أسند هؤلاء الشر/ادْم عقيدتهم إلى أقوال وأفعال أمير الخوارج علي بن أبي طالب. فهو قدوتهم وأميرهم وكذلك أميرهم الخارجي الثاني حسين بن علي. وجميع عقيدتهم من إنتاج وكيع السكرجي وشريك، والأعمش، وسفيان الثوري، وسعيد بن جبير الخارجي وحجر بن عدي الخارجي وغيرهم من هذه المجموعة الساقطة اذهبوا إلى مقاطعهم، فلن تجدوا أنهم ينقلون شيئًا عن الإمام مالك، او عن أهل المدينة ومكة أو عن أمير المؤمنين الإمام معاوية رابع الخلفاء الراشدين، ولا عن أمير المؤمنين يزيد. رضي الله عنهم بل يرون أن الإمام معاوية باغي وأن يزيد وبني أمية كذلك، مع أن هؤلاء الرجال — كانوا من القدوات في الإسلام ونشر التوحيد وفتح البلاد. ولكن بني أمية لم يكونوا على هواهم ونهجهم. فبنو أمية كانوا —مع وحدة المسلمين، ومع توجيه السيوف إلى الأعداء لا إلى العرب والمسلمين ولذلك كان أمير الخوارج علي قدوتهم ومالك الاشتر قدوتهم وسعيد بن جبير قدوتهم وحسين الخارجي قدوتهم #عائشة_أمي_وأم_المؤمنين #دمشق_الأموية #معاوية_رابع_الخلفاء_الراشدين #المدينة_المنورة #عثمان_طلحة_الزبير_معاوية_يزيد #يزيد_خامس_الخلفاء_الراشدين #سوريا_العظيمة #بنو_أمية_خلفاء_رسول_الله #السعودية_قطر_الإمارات_البحرين_الكويت

أبو سفيان

11,782 views • 2 months ago

#اليمن وحركة الردة إذا كان دعاة الحوثي يرون كفر الخلفاء الراشدين - أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم - ويستدلون على كفرهم ووجوب قتلهم بقوله ﴿يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار﴾ فمن باب أولى يرون كفر عامة المسلمين المعاصرين الذين يحبونهم ويترضون عليه! وإذا كان عبدالملك الحوثي عند دعاته هو حجة الله على الناس! ومن تخلف عنه ولم يجب دعوته كبه الله في النار! فلن يكون اليمن إلا جحيما على شعبه المسلم المسالم كما هو حاله اليوم منذ وصول الحوثي إلى صنعاء وحصاره تعز وقتله وتهجيره الملايين من اليمنيين تماما كما فعل المحتل الصهيوني في فلسطين! ولا يمكن نسبة هذا الفكر الظلامي الخرافي إلى الإسلام، ولا إلى مذهب الإمام زيد بن علي، ولا يمكن تصور التعايش معه، بل هو امتداد لحركة الردة وفرقها الباطنية في اليمن ابتداء بالأسود الأول "عبهلة العنسي"، ثم ابن سبأ، وانتهاء بالأسود الأخير عبدالملك الحوثي!

أ.د. حاكم المطيري

22,466 views • 6 months ago

في معركة صفين خرج العباس بن علي (عليهما السلام) من عسكر أمير المؤمنين وعليه لثام، وقد ظهر منه آثار الشجاعة والهيبة والسطوة، بحيث إن أهل الشام قد تقاعدوا عن حربه وجلسوا ينظرون إليه، وغلب عليهم الخوف والخشية، فما برز إليه أحد. فدعا معاوية برجل من أصحابه يقال له ابن الشعثاء وكان بعدّة عشرة آلاف فارس، فقال معاوية: اخرج إلى هذا الشاب فبارزه. فقال ابن الشعثاء: يا أمير المؤمنين إن الناس يعدّونني بعشرة آلاف فارس، فكيف تأمرني بمبارزة هذا الفتى؟ فقال معاوية: فما تصنع؟ فقال: يا أمير إن لي سبعة بنين، أبعث إليه واحدًا منهم ليقتله. فبعث إليه بأحد أولاده فقتله الشاب، ثم بعث إليه بآخر فقتله الشاب، حتى بعث أولاده فقتلهم الشاب جميعًا. فعند ذلك خرج ابن الشعثاء وهو يقول: أيها الشاب، قتلت جميع أولادي، والله لأثكلنك أباك وأمك. ثم حمل على الشاب، وحمل الشاب عليه، فدارت بينهما ضربات، فضربه الشاب ضربة قدّته نصفين فألحقه بأولاده. فعجب الحاضرون من شجاعته. عند ذلك صاح أمير المؤمنين (عليه السلام) ودعاه وقال: ارجع يا بني لئلا تصيبك عيون الأعداء. فرجع، وتقدم أمير المؤمنين (عليه السلام) وأرخى اللثام عنه وقبّله بين عينيه. فنظروا إليه فإذا هو قمر العشيرة بني هاشم العباس بن أمير المؤمنين (عليه السلام)

عمار ياسر

38,681 views • 6 months ago