Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الغرب النصراني/اليهودي/الملحد: المسلمين لا يشبهوننا وحضارتهم مختلفة. الحضارة الغربية:

11,857 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في غفلة من المسلمين تقوم ألمانيا الآن بصناعة نسخة جديدة من الإسلام تدرس لأطفال المسلمين في المدارس والجامعات ونجحت في صناعة بعض الشخصيات للتحدث باسم الإسلام وهذه شخصيات ملحدة أو نصرانية هدفها إضلال المسلمين وهم واجهة الغرب لتحريف الإسلام باسم المسلمين!! وأما الجمعيات الإسلامية في ألمانيا فقد نجحت الحكومة في التحريش بينهم واستغلت الخلافات لتمرير ما تريد إضافة إلى وجود مساجد وجمعيات لفرق معادية للإسلام مثل الفرقة الأحمدية والرافضة والأحباش..إلخ هذه التصرفات الغربية التي تتدخل في عقائد المسلمين وتفرض عليهم تقبل الشذوذ تثبت بالدليل القاطع بطلان حجج البعض في أن الغرب لا يتدخل في الأديان ويحترم الإسلام وثبت بالدليل القاطع أن هذه أكذوبة فرأينا ألمانيا تفتتح مسجدًا يرفع أعلام الشواذ وكذلك فرنسا وبلجيكا ورأينا أستراليا تلمع شخصًا يسب زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وتقدمه كإمام للمسلمين وغيرها من التصرفات التي تؤكد أنهم لا يحترمون المسلمين. يجب على الجاليات الإسلامية في الغرب التصدي لهذه الأمور ورفع الصوت وتحذير أبناء المسلمين من هؤلاء (الأئمة) الكفار!

شؤون إسلامية

307,464 просмотров • 3 лет назад

من كلمة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي المؤثرة في مؤتمر صندوق "حلفاء إسرائيل": "إسرائيل هي معقل الغرب، وهي الجدار الذي يصد التصعيد المناهض للغرب. إن الصراع ضد إسرائيل لا ينتهي عند حدودها؛ فإذا سقطت إسرائيل، سيأتون من أجل الغرب بأكمله. إذا دمروا إسرائيل، سيدمرون الغرب كله. إن الغرب، في جوهره، هو نتاج للقيم اليهودية-المسيحية، وهذه القيم تعود في أصولها إلى إسرائيل. عندما يهاجمون إسرائيل، فهم لا يهاجمون مجرد قطعة أرض، بل يهاجمون الجذور التي نشأ منها كل البشر الأحرار في الغرب. هناك تحالف بين اليسار الراديكالي والإرهاب الإسلاموي. هذا ليس مجرد تحالف مؤقت، بل هو "أخوية شريرة" قائمة على كراهية الحضارة الغربية، التي يعد الشعب اليهودي طليعتها. "عماليق" ليس شخصية من معركة محددة؛ بل هو تعبير عن الشر الذي يعود ويظهر في كل جيل مرتدياً وجوهاً جديدة. في الماضي كان فرعون، ثم ظهرت أشكال أخرى من معاداة السامية بلغت ذروتها في "الهولوكوست". واليوم، هؤلاء هم نظام طهران، وحماس، وحزب الله، وشبكة الجهات الداعمة التي تحافظ على وجودهم."

Tamer | تامر

36,351 просмотров • 2 месяцев назад