Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الفقر .. المرض… الفقد… والابتلاءات التي لا يُستثنى منها أحد. كيف نفهمها؟ وكيف نصبر دون أن ينهدم اليقين؟ حديث صادق وهادئ مع د. عبدالله العسكر عن معنى الابتلاء وكيف يحوّل الإيمان الألم إلى قوة. الحلقة هنا …عرض المزيد

125,334 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هل تعلم أن كثيرًا ممن تهابهم… ليسوا كما يظهرون لك؟ الحقيقة التي لا تُقال: الهيبة التي تراها أحيانًا ليست قوة حقيقية، بل “قناع مُتقن”. خلف الصوت الواثق، والنظرة الحادة، والحضور المسيطر… قد يكون هناك إنسان عادي، بل وربما هش من الداخل يحاول فقط أن يبدو ثابتًا. حين تدرك هذه الحقيقة، يتحرر عقلك من المبالغة في تقدير الآخرين، وتستعيد توازنك الداخلي. هذه ليست دعوة للتقليل من الناس… بل لفهمهم بوعي. لا تتصاغر أمام أحد، ولا تتعالى على أحد. عامل الجميع بطبيعتك، بثقة هادئة، وبحضور صادق لا يحتاج إلى تصنّع. لأن أقوى حضور هو الذي لا يختبئ خلف قناع. عندما تفهم أن الأقنعة هشّة… ستتوقف عن الارتباك، وستبدأ بالتعامل بوضوح، وستعرف متى تصمت ومتى تتكلم، ومتى ترد بأسلوب يرفعك لا يُدخلك في صراع. وهنا تأتي المهارة الحقيقية: أن تمتلك سيادة الحوار، وتعرف كيف ترد بذكاء دون توتر، وكيف تحافظ على هيبتك دون تصنع. إذا أردت أن تنتقل من التردد إلى الثقة، ومن الارتباك إلى السيطرة… فهذه المهارات تُبنى. الرابط لتشاهد الدورة الكاملة “السيادة بالحوار وفن الردود الذكية”…

د. محمد الخالدي

21,504 görüntüleme • 4 ay önce

في الربيع الماضي، فوجئ المصريون بحملة دعائية ضخمة لمشروع عقّاري جديد يحمل اسم «چريان» لم يسمعوا عن مثيل له من قبل، كومباوندات فاخرة تطل على النيل، لكن ليس في القاهرة، بل في صحراء ضاحية الشيخ زايد، غرب العاصمة، ليتبين أن المشروع يتضمن مد فرع من النيل إلى تلك المنطقة الصحراوية، دون أن تتضّح طبيعة هذا الفرع، وكيف ستتحول كميات ضخمة من مياه النيل إلى الصحراء، وسط أزمة الفقر المائي التي تعاني منها مصر. في تحقيق استقصائي، كشفت صحفية «مدى مصر»، ندى عرفات، أن «چريان» ليس مجرد مشروع توسع عمراني أو زراعي، بل يمثل لحظة فارقة يُعاد فيها توزيع المياه، وبالتالي الحياة، ويتحول فيها النيل من مورد تشاركي إلى أداة استثمار في مشروعات الاستصلاح الجديدة التي تراهن عليها الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، عبر إنشاء ريف جديد خارج الوادي والدلتا. في هذه الحلقة، نتحدّث مع ندى عرفات عن تحقيقها.. اقرأوه من خلال هذا الرابط: للاستماع إلى الحلقة على سبوتيفاي: للاستماع إلى الحلقة على آبل بودكاست: تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]

Mada Masr مدى مصر

65,504 görüntüleme • 1 yıl önce

ترجمت هذا الجزء من جلسة ضمن مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث تحدث محمد ممثل تحالف الشباب، بصفته شابًا سودانيًا عاش الحرب على الأرض، ونقل صورة مباشرة عمّا يجري في السودان خلال السنوات الثلاث الماضية. في مداخلته، عبّر محمد عن شعوره بالإحباط لكون السودان يُطرح على هامش النقاش الدولي رغم حجم المأساة. وأكد أن الوقت لم يعد يحتمل المزيد من الكلمات أو المؤتمرات، داعيًا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وجميع الأطراف المعنية إلى الانتقال من مرحلة التصريحات إلى مرحلة الأفعال. استند حديثه إلى تجربته الشخصية داخل السودان، موضحًا كيف طُرد من منزله مع أسرته عند دخول مليشيا الدعم السريع، وكيف شهد الفظائع والانتهاكات بنفسه. وشدد على ضرورة وقف تدفق السلاح والإمدادات إلى المليشيا، مشيرًا إلى أن استمرار الدعم عبر الحدود والإقليم يقوّض أي مسار للسلام، رغم التصريحات الدولية المطالبة بوقفه. وعند سؤاله عن نصيحته للوسطاء الساعين إلى اتفاق، أكد أن الحلول الجزئية لم تعد مقبولة، وأن تكرار المبادرات غير المكتملة يُعيد إنتاج الأزمة. وبيّن أن أي حديث عن وقف إطلاق النار يجب أن يقترن بضمانات واضحة وآليات تنفيذ ورقابة صارمة، لأن خروقات وقف إطلاق النار تتكرر في مختلف مناطق البلاد. كما تناول الجانب الإنساني، مشيرًا إلى تعدد المؤتمرات وتعهدات الدعم التي لم تنعكس فعليًا على حياة الناس، في ظل نقص التمويل حتى لأبسط مقومات الحياة. وختم برسالة واضحة مفادها أن السودان لا يبحث عن شفقة أو تعاطف عابر، بل يحتاج إلى تنمية وتعافٍ حقيقيين، وإنهاء فعلي للحرب التي استمرت ثلاث سنوات وأرهقت شعبه.

Yousif

18,167 görüntüleme • 6 ay önce

🚨🚨🚨🚨🚨 🔥🔥🔥🔥🔥 جمعت لكم القصة كاملة من بدايتها إلى نهايتها، ملخص الحقيقة كما هي في مقطع واحد، بعيدًا عن التزييف أو التلاعب بالرأي العام بطل هذه القصة هو المحامي والمستشار القانوني والإعلامي الشجاع عبدالله فلاته عبدالله فلاته (كابوس الهلاليين) 🧢 ⚪️⚫️بداية القصة عبدالله فلاته كان أول من فتح هذا الملف الشائك، عندما كشف حقيقة ما حدث في عقد بيع اللاعب حسان، وطرح الأسئلة التي حاول البعض الهروب منها، وذلك على الهواء مباشرة أمام الملايين عبر برنامج #اكشن_مع_وليد. ⚪️⚫️ قالها فلاته بوضوح ودون مواربة، موجهًا حديثه إلى خالد الثنيان: أنت جيت نادي #الشباب عشان تبيع اللاعب في اللفة… تبيعه بالدس للهلال. لم تختَر مصلحة الشباب، ولم تنظر للعرض الأكبر كما تدّعي في كل ظهور إعلامي بتصريحات متناقضة. ⚪️⚫️محاولة للتراجع بعد هذا الطرح الصريح، خرج خالد الثنيان بمداخلة أعلن فيها أنه سيلجئ للطرق قانونية ضد عبدالله فلاته، مطالبًا إياه بالاعتذار، ظنًا منه أن فلاته سيتراجع أو يتوقف عن الخوض في الموضوع لكن ما حدث كان العكس تمامًا. ⚪️⚫️المواجهة الحاسمة هنا ظهر معدن عبدالله فلاته الحقيقي. رجل لا يخشى المواجهة، ولا يتراجع عن قول الحقيقة. عاد فلاته إلى الحلقة التالية وهو يحمل الأوراق الرسمية المختومة، كاشفًا أن هناك ثلاثة عروض رسمية، جميعها بقيمة مالية أعلى من الصفقة التي تم تمريرها. 🚨🚨الصدمة الكبرى الأكثر خطورة في القصة أن خالد الثنيان أنكر وجود عرض الأهلي، رغم أن العرض: •موثّق رسميًا •مصادق عليه من المتحدث الرسمي السابق للنادي الأهلي •بل إن الأمير فهد بن خالد نفسه تواصل مع الثنيان بخصوص عرض الاهلي المقدم لتمبكتي ورغم كل ذلك، تم تجاهل العرض، في مخالفة صريحة لما يُفترض أنه مصلحة نادي الشباب. 🔚الخلاصة القضية لم تكن مجرد صفقة لاعب، بل قصة تضليل، وتصريحات متناقضة، ومحاولة طمس حقائق. وفي المقابل، كان هناك رجل واحد قرر أن يقول الحقيقة كاملة، مهما كانت العواقب… عبدالله فلاته 💪👏 عبدالله فلاته

Saleh Zone

119,213 görüntüleme • 8 ay önce

قلم وشمعة وإدارة د. عصام أمان الله بخاري يُروى أنه وفد على الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز -رحمه الله- رسول من بعض الأمصار في الليل، فلما وصل وقرع الباب خرج إليه الحراس، فقال لهم: «أخبروا أمير المؤمنين أن بالباب رسولاً من فلان عامله»، فأخبروا عمر وكان أراد أن ينام فقعد، وقال: «ائذنوا له»، فدخل الرسول فدعا عمر بشمعة غليظة وأوقد عليها ناراً، وأجلس الرسول، وسأل عمر عن حال أهل البلد ومن بها من المسلمين وأهل الذمة، وكيف حال أميرهم فيهم؟ وكيف الأسعار؟ وكيف أبناء المهاجرين والأنصار، وأبناء السبيل، والفقراء وهل أعطى الحقوق لأصحابها؟ وهل هنالك من اشتكاه؟ وهل هنالك مظلومون؟ فتحدث الرسول إلى عمر، وأبلغه بكل ما اطلع عليه من شأن تلك الولاية. وبعد ان انتهى عمر من أسئلته حول تلك الولاية وأميرها وناسها، قال الرسول مخاطباً إياه: «يا أمير المؤمنين كيف حالك في نفسك وبدنك؟ وكيف عيالك وجميع أهل بيتك؟»، فما كان من عمر بن عبدالعزيز إلا أن نفخ في الشمعة الغليظة فأطفأها، ونادى على غلامه: «علي بسراجي!». فأتى الغلام بشمعة لا تكاد تضيء، فقال عمر الرسول: «سل عما أحببت»، فسأله الرسول عن حاله، فأخبره عن حاله وأهل بيته، وتعجب الرسول للشمعة وإطفائه إياها، وقال:»يا أمير المؤمنين، رأيتك فعلت أمرًا ما رأيتك فعلت مثله!»، قال عمر: «وما هو؟»، فقال الرسول:»إطفاؤك الشمعة عند مسألتي إياك عن حالك وشأنك»، فأجاب عمر بن عبدالعزيز: «يا عبدالله! إن الشمعة التي رأيتني أطفأتها من مال الله ومال المسلمين، وكنت أسألك من حوائجهم وأمرهم، فكانت تلك الشمعة تقد بين يدي فيما يصلحهم وهي لهم، فلما صرت لشأني وأمر عيالي ونفسي أطفأت نار المسلمين ، وأوقدت شمعتي التي هي خاصتي». قد يقول البعض أن هذه قصة من عهد مضى، ولم نعد نرى في زماننا هذا شيئاً من هذا القبيل، ولكن في الواقع أرى الكثير من النماذج المضيئة في مجال النزاهة والورع والخوف من الله عزوجل، ومن ذلك ما يروى عن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- عندما التقى به أحد الأشخاص في حرم الجامعة وكان يطلب منه توقيعاً، فأخرج الشيخ ابن عثيمين القلم ثم أعاده إلى المكتب ورفض أن يوقع به، ولما سئل عن ذلك أجاب: «هذا قلم الجامعة!» ورفض أن يوقع به شيئاً شخصياً. ويروي الأستاذ محمود نصيف عن رئيسه م. خالد محمود الذي كان مديراً لمصنع دهانات في الثمانينات، أنه وبعد أن ركب الباص مع فريقه طلب من السائق التوقف وغادر مسرعاً إلى مكتبه، وبعد أن رجع سأله مرؤوسوه: «لماذا رجعت إلى المكتب؟ هل نسيت إطفاء أحد الأجهزة أم ماذا؟»، فأجابهم م. خالد: «لا، ولكنني نسيت أقلام الشركة في جيبي وأردت أن أعيدها لمكتبي قبل التحرك إلى البيت»، استعجب الناس من هذا الموقف وسألوه:»وما المشكلة في أن تأخذ الأقلام معك للمنزل؟»، فأجابهم: «هذه الأقلام هي ملك للشركة ولا أستعملها إلا فيما يخص أعمال الشركة، وأنا لديَّ أطفال صغار لا يفهمون ذلك، وقد يستعملون تلك الأقلام في ألعابهم، و أنا لا أحب أن أقابل ربي وأولادي استخدموا ما لا نملك في حياتنا». قد يتساءل البعض، هل من الممكن تطبيق هذه المبادىء في أيامنا هذه؟ في الواقع أن الجواب هو أنه لا بد من تطبيقها والالتزام بمعايير الأمانة والنزاهة لأنها مسؤولية أمام الله عزوجل قبل كل شيء. ولعل من النصائح المفيدة في هذا المجال الحرص الشديد على الالتزام بالأنظمة والتعليمات وتطبيق الحوكمة، ومن ناحية أخرى أعرف مديرين وموظفين يحرصون على العمل ساعات إضافية أو خارج أوقات الدوام وفي الإجازات دون مطالبة تعويض كنوع من تحليل رواتبهم ومستحقاتهم. ويبقى الإنسان شاهداً على نفسه، والسعيد والحكيم من حرص على أن لا يأكل ولا يطعم عائلته إلا من حلال، وحاسب نفسه قبل أن يحاسب في يوم الحساب. وأختم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ».

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

22,618 görüntüleme • 8 ay önce

موعظة عظيمة حول الدُعاء وكيف يقتل المستحيل ويدمر اليأس ! لفضيلة الشيخ احمد الحواشي رحمهُ الله ... ✔️مهما بلغت بك الامور من السوء ، توقع الفرج في اقرب لحظة !يقول كبار السن دوماً : فرج الله قريب ... قال تعالى {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} .... معنى ذلك : أن الإنسان لا يعلم خفايا الغيب، وقد يأتي الفرج وتغيير الأحوال (من ضيق إلى فرج، ومن حزن إلى سعادة) من حيث لا يحتسب، خاصة بعد الأزمات أو القرارات المصيرية ... 🔘تضيق الأمور بالإنسان حتى يظن أن لا مخرج منها ثم يأتي الفرج من الله سبحانه ... 🔘من كان يعتقد أن هاجر التي كانت تركض بين الصفا والمروة بحثًا عن شربة ماء سينفجر بين قدميّ ابنها ماء زمزم ؟ لا ليشربا هما فحسب وإنما لتشرب الأمم حتى يوم القيامة ... 🔘لا تكن سبباً في مضاعفة البلاء على نفسك بسوء ظنك بالله، أو بترك الدعاء، أو بضيق نظرتك للحياة، أو باستسلامك لليأس والانطواء.ولا تمنح الشامتين فرصة الفرح بما أصابك، بل واجه البلاء بالدعاء، واستقبل المصيبة بحسن الظن بالله، واملأ قلبك ثقةً بأن فرج الله أقرب مما تظن ... #الدعاء #الفرج #اليقين ... #صلوا_عليه_وسلموا_تسليما_ﷺ #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_םבםבﷺ ✔️يُمكن تحميل المقطع مُباشرة من القناة ، في منصة (تلقرام ) . فائدة نافعة : ▪️كِتاب الدُعاء من الكتاب والسنّة لفضيلة الشيخ د سعيد بن وهف ... رابط قوقل تحميل مُباشر : قال رسول الله ﷺ:(من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه). وقالﷺ: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله). رواهما مُسلم

جـــواهرُ العلوم والحِكم

114,566 görüntüleme • 2 ay önce

(رسالة إلى أحبائي المصابين بالذهان) لا أحد يتخيل كمية الألم النفسي والصدمة التي تواجهونها، ومن الصعب أن يتخيل أحد العالم الداخلي من العذاب الذي أنتم فيه، قابلت العديد من المصابين بالذهان، والذين عادة ما يمثلون 1% من المجتمع، لديهم عدم تكيف مع الاضطراب نفسه ولديهم عدم تكيف في التواصل مع المجتمع حولهم. توصياتي كالتالي: 1. أنت شيء، والاضطراب الذي أنت فيه شيء آخر، لا تعتقد أبدًا أنك أنت الاضطراب، فأنت شخصية لها قيمتها، وتقديرها، واعتبارها، واحترامها، لها إنجازاتها، أما الاضطراب فهو عنصر خارجي ولا يمثلك. 2. لا تلم نفسك على شيء لم يكن تحت سيطرتك، لا تحمّل نفسك مسؤولية لست أنت المتسبب فيها، ما حصل لك هو قضاء وقدر وأنت على أجر بإذن الله في صبرك. 3. تحتاج أن تتقبل وضعك، هناك أمراض مؤقتة وهناك أمراض مزمنة، ومؤلم أن أقول لك أن هذا المرض مزمن، أن تواجه نفسك بالحقيقة لكي نعرف كيف نتعامل معه أفضل من خداع نفسك والبقاء في دائرة الجهل ومن بعدها العواقب. 4. لا تترك الدواء أبدًا وانتظم معه فهو ما يساعد على استقرار حالتك لكيلا تتدهور. 5. لا تترك الرياضة القوية، فقد ثبت علميًا وجود تأثير إيجابي للرياضة على مرضى الذهان. 6. أكمل حياتك، اضطراب الذهان أثر على جزء من حياتك، لكن هناك أجزاء أخرى تنتظرك، فمن حقك أن تعيش حياتك وتتزوج، وتنجب، وتحقق أهدافك، وتصاحب الأصدقاء، وتؤلف كتابًا، وتمارس التجارة، وتطور هواياتك، وتتعلم جوانب جديدة في الحياة وتشق طريقك. 7. لا تقارن نفسك بآخرين، ركز على ما يمكنك فعله وتطويره في نفسك. 8. ثقف نفسك أكثر حول اضطراب الذهان واقرأ عنه، مثلًا تعلم التفريق بين الأفكار الضلالية والواقع الذي تعيشه بأن تبحث عن الدليل، تعلم عدم تصديق أفكار الشكوك، تعلم تجاهل الأصوات، تعلم رفع تقديرك لذاتك، تعلم كيفية التواصل مع الناس بدلا من الابتعاد عنهم، تعلم تقبل ذاتك، اجلس مع أخصائي نفسي لمناقشة تلك النقاط معه. في النهاية لا تيأس، بل تكيف مع مشكلتك، وتابع حياتك، بل ثقف الناس حول تجربتك ولا تخجل منها. #اسامه_الجامع

د. أسامة الجامع

253,261 görüntüleme • 2 yıl önce

#حسن الظن: أهلاً بكِ، يا محبة. كيف حالكِ؟ #المحبة: أهلاً، يا حسن الظن. أنا بخير، لكنني كنت أفكر في أمور كثيرة، وأردت الحديث معك عن شيء يراودني. حسن الظن: أفهمكِ جيدًا. أنا هنا للاستماع. ما الذي يشغل بالكِ؟ المحبة: كنت أتساءل، في عالم مليء بالشكوك والظنون، كيف يمكن للإنسان أن يبقى متمسكًا بحب الآخرين دون أن يسمح لتلك الظنون أن تلوثه؟ حسن الظن: إنه سؤال رائع. لكن أليس الحب الحقيقي بحاجة إلى حسن الظن ليزدهر؟ إذا ظننا بالآخرين خيرًا، فإن ذلك يخلق بيئة مليئة بالسلام والثقة. عندها فقط يمكننا أن نحب بصدق، دون أن نتأثر بتفاصيل قد تكون مجرد أوهام. المحبة: نعم، ولكن أحيانًا تكون المشاعر متأثرة بتجارب سابقة، وقد نجد أنفسنا نتردد في منح حسن الظن خوفًا من أن نُخدع أو نُجرح. كيف يمكننا التغلب على هذا؟ حسن الظن: أعتقد أن السر يكمن في أن نعطي الفرصة للآخرين للتعبير عن أنفسهم بشكل صادق. عندما نختار أن نثق بهم، حتى وإن كان هناك بعض الشكوك، فإننا نمنحهم فرصة ليكونوا أفضل مما نتوقع. الثقة ليست ضعفًا، بل قوة تنبع من إيماننا بالآخرين. المحبة: أنت على صواب. يبدو أن الثقة هي الركيزة الأساسية في بناء أي علاقة، وعندما نحب، نحب بقلوب مفتوحة. لكن، ماذا إذا كانت المحبة تؤدي إلى الألم؟ هل يستحق الأمر المخاطرة دائمًا؟ حسن الظن: أحيانًا، المحبة تأتي مع تحديات، وهذا جزء من جمالها. فالألم الذي قد نمر به ليس نهاية الطريق، بل هو فرصة للنمو والتعلم. إذا احتفظنا بحسن الظن، حتى في الأوقات الصعبة، سنكتشف أن الحب الحقيقي لا ينتهي بتجربة مؤلمة، بل ينضج ويصبح أكثر قوة وعمقًا. المحبة: أنت حقًا تحمل الحكمة، يا حسن الظن. أتفهم الآن أن حسن الظن ليس فقط إيمانًا بالآخرين، بل هو أيضًا إيمان بالنفس، وبالقدرة على تخطي المحن بروحٍ مليئة بالحب. حسن الظن: تمامًا. وبتلك #الروح، تستطيع المحبة أن تنمو وتزدهر مهما كانت التحديات. لأنه في النهاية، عندما نحب ونحسن الظن، نحن نختار أن نعيش بسلام داخلي وصدق مع أنفسنا ومع الآخرين. 🤍🕊️🍃🌷

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

153,067 görüntüleme • 1 yıl önce

هذه المقابلة كانت في العام الذي ابتعثت فيه إلى أمريكا. وديفيد ليترمان الذي يحاور بيل جيتس في هذا اللقاء هو أحد خريجي الجامعة التي درست فيها، وكان يزورها من وقت لآخر. فغالباً ما تستمر علاقة الجامعة بطلابها بعد تخرجهم، وهم أكثر الداعمين لها مادياً ومعنوياً. ولا زلت أذكر أن الطوب الأحمر لأحد مباني الجامعة كان يحمل أسماء المتبرعين لبنائه. لكن المهم هنا هو هذا المقطع وكيف يحاول بيل جيتس أن يشرح لديفيد ما هي الإنترنت وما مستقبلها. كانت تصورات جيتس بسيطة، لكنها مع ذلك بدت مستغربة ومضحكة. وهذا حال كل ابتكار تحولي لا يستوعبه حتى مبتكروه: تخرج توقعات كثيرة، يتحقق جزء منها، ويفشل البعض الآخر، لكن النتيجة النهائية غالباً أكبر مما يتصوره أكثر الناس خبرة. هذا الفيديو قطعة نادرة من تاريخ التكنولوجيا، يوضح كيف كان يُنظر إلى الإنترنت في بداياته، وكيف تطورت رؤيتنا له. صعوبة التنبؤ بالمستقبل: يظهر الفيديو كيف يمكن لأذكى العقول (مثل ليترمان) أن تستهين بتكنولوجيا ثورية في بدايتها. كان ليترمان يسخر من فكرة الاستماع لمباراة بيسبول عبر الإنترنت، معتبراً أن الراديو والتلفاز يقومان بالمهمة بكفاءة أكبر. - الإنترنت كمكتبة عالمية: رأى جيتس الإنترنت منصة للنشر العالمي، حيث يمكن لأي شخص أو شركة امتلاك "صفحة رئيسية"، وهو ما نراه اليوم في المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي. ميزة التخزين والطلب عند الحاجة: أوضح جيتس أن الفرق الجوهري ليس في البث فقط، بل في الوصول إلى المحتوى في أي وقت، وهو المفهوم الذي نعيشه اليوم مع يوتيوب ونتفليكس. يعكس اللقاء الفجوة الكبيرة بين خبراء التكنولوجيا والجمهور العام في التسعينيات؛ ما كان ثورة لبيل جيتس كان مجرد لعبة أو تعقيد غير ضروري للآخرين. بمشاهدة الفيديو اليوم، ندرك مدى سرعة تطور العالم. ما بدا مضحكاً أو غير منطقي لليترمان في 1995 أصبح الآن أساساً لا غنى عنه في الحياة اليومية.

سامي بن عمر الحصيّن

49,660 görüntüleme • 8 ay önce

البعض ممكن ينزعج لما نقول إن أمريكا اليوم هي أعظم دولة في العالم، ويبدأ مباشرة بالحديث عن انهيار الأخلاق، وجشع الرأسمالية، وأن سقوطها أصبح قريب. كل هذا ممكن يكون له جانب من الصحة، لكن المشكلة أن الغضب أحياناً يمنعنا من فهم كيف تعمل هذه الدولة أصلاً. من حقك أن تنتقدها، ومن حقك أن تكره كثيراً من سياساتها، لكن من الصعب إنكار أن النظام الذي بُنيت عليه يحمل قدر كبير من الذكاء. جيمس ماديسون و هو أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وكان من أبرز المشاركين في صياغة الدستور الأمريكي في أوراق الفيديراليست وهي أهم النصوص التي دافع بها مع آخرين عن الدستور المقترح كتب ما معناه (لو كان البشر ملائكة لما احتجنا إلى حكومات). هم أسسوا دولة بناءً على فكرة أن الإنسان كائن طماع، تحركه مصالحه. صمموا نظام سياسي يجعل مصالح الناس تتعارض مع بعضها بحيث يراقب كل طرف الآخر، فتتوازن الدولة. ما بنوا الدولة على حسن النوايا، وإنما على إدارة المصالح والطموحات البشرية كما هي. ومن العجائب أن توماس جفرسون، وهو من كتب في إعلان الاستقلال أن جميع البشر خُلقوا متساوين، كان يمتلك مئات العبيد في مزرعته. كان يكتب عن الحرية، بينما يعيش حياة تناقض ما كتبه تماماً. المثير في القصة أن الكلمات التي كتبها أصبحت أكبر منه. بعد سنوات طويلة، استند إليها أبراهام لينكولن في معركته لإنهاء العبودية، ثم عاد إليها مارتن لوثر كينغ وهو يطالب بالحقوق المدنية. الرجل ما كان مثالي، لكن النص الذي كتبه تجاوز صاحبه، وأصبح حجة على كل من جاء بعده. صحيح أن دستورهم كتب بعناية، لكن السؤال المحير هو كيف نجحت أمريكا رغم أنها طورت أحد أبرز نماذج الرأسمالية حدة، ورغم كثير من المشاكل التي عصفت بتاريخها مثل مشاكل العبودية وغيرها من التناقضات. باختصار، أمريكا ما بنت مشروعها على وعد الناس بالمدينة الفاضلة، وإنما على الفرصة. الفكرة هي أنك تعمل، وتجرب، وتخاطر، وربما تنجح. والأهم أن النظام الأمريكي يملك قدرة كبيرة على التكيف. فمثلاً لما وقع الكساد العظيم في الثلاثينيات، ما هدموا النظام بالكامل، وإنما أعادوا تعديله، وهذه المرونة تكررت أكثر من مرة عبر التاريخ. ومن الأشياء التي تميز أمريكا أيضاً قدرتها على جذب العقول من كل مكان. تستقطب الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال، وتوفر لهم الجامعات والمعامل والتمويل، ثم تقول لهم ابتكروا، وإذا نجحتم فسينجح البلد معكم. دولة قامت على فكرة الحركة المستمرة، وعلى الإيمان بأن الغد سيكون أفضل من اليوم، وأن الاقتصاد سيواصل النمو، وأن الفرص ستبقى موجودة. ولا يمكن تجاهل أن الحرب العالمية الثانية، ثم انهيار الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى موقعها الجغرافي الفريد ووفرة مواردها، شكلت عوامل ساعدت في صعودها. وحتى لا يجي واحد يقول أني أطبل لأمريكا وأبرر لها بعض سياستها الخارجية، هذه مجرد قراءة وتحليل لا أكثر. الحديث هنا عن منطق التجربة وكيف تشكلت، لا عن تفضيلها أو تمجيدها.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

49,771 görüntüleme • 1 ay önce

. 📘 #خريطة_كنزك_المفقود! 1 الكتاب العظيم تقرأه مرة، مرتين.. وفي الثالثة ربما يصيبك الملل. الكتاب الأعظم #القرآن_الكريم تقرأه ألف مرة ولا تشعر بالملل.. في كل قراءة جديدة يدهشك ويمتعك ويكشف لك أسراره. يفتح لك النوافذ المطلة عليك! تراك، وترى الكون. يعطيك المجهر لترى الأصغر ويمنحك التليسكوب لترى الأبعد والأكبر. يأخذك منك إليك! شيء لا يمكن وصفه يتسلل إلى داخل روحك: تخشى، وتخشع، وتدمع. كأنك «آلة» وهذا الكتاب الوحيد الذي يشرح تفاصيلك، ويعرف مكامن الخلل فيك، ويصلح العطل الذي أصابك! هو الخريطة.. هو البوصلة.. هو الجهة.. هو الطريق. كل كتاب تنتهي عجائبه، وتنفد دهشته.. إلا هذا الكتاب. من بسملة الفاتحة إلى أن تصل إلى سورة الناس: أنت أمام بناء محكم متين.. لم - ولن - تجد فيه خطأ واحد. الهندسة تذهلها هندسته، والكيمياء لم - ولن - تصل إلى سر هذا التفاعل الكيميائي الذي تحدثه آياته فيك. في كل كتاب، بعد عدة قراءات.. تكتشف النقص. في #القرآن_الكريم .. تكتشف الكمال! أعظم آية تصف #القرآن: ﴿ذَلِك الكِتَابُ لا رَيْب فِيه هُدًى للمُتقين﴾ تُقرأ هكذا: ذلك الكتاب.. لا ريب. فيه هدى للمتقين. وتقرأ بهذا الشكل: ذلك الكتاب.. لا ريب فيه. هدى للمتقين. وتقرأ بتلك الوقفات: ذلك الكتاب. لا ريب. فيه هدى للمتقين. وكل وقفة تمنحك ألف معنى! 2 ذلك الكتاب #لا_ريب_فيه.. هو: كتاب الكتب هو: الإعجاز والإيجاز والإنجاز. هو روح: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ هو نور: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا﴾ هو هدى ورحمة: ﴿وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين﴾ هو شفاء: ﴿هو للذين آمنوا هدى وشفاء﴾ هو موعظة: ﴿يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم﴾ هو سعادة: ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ هو مدهش وعجيب: ﴿فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾ هو عربي: ﴿إنا أنزلناه قرآنا عربيا﴾ هو كما وصفه الرسول الذي أرسل به: «إن هذا القرآن: طرفه بيد الله.. وطرفه بأيديكم». فقط تخيّل هذا المشهد، وأنت تمسك به: طرفه بيدك.. وطرفه الآخر بيد خالقك. هو الحبل السري الوثيق بينكما الذي لم - ولن - ينقطع. 3 كل صانع ماهر يثق بصنعته، يرفق مع المُنْتَج كتيباً «كتالوجا» يوضح فيه كيف يعمل هذا المُنْتَج، وكيف يتم إصلاح أي عطل يصيبه، وما هي مفاتيحه وأسراره. المصنع الأعلى للصانع الأعظم: الخالق - سبحانه انزهه عن أي تشبيه - أرسَل مع هذا «الإنسان» كتابه، أرسله مع موسى، أرسله مع عيسى، أرسله مع محمد، أرسله بأسماء لا نعرفها مع أنبياء ورسل لا نعرفهم ﴿وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾ أرسله بعناوين مختلفة.. والكتاب واحد (مثلما أن الدين واحد من آدم إلى محمد، وهو: الإسلام)... أضاع الإنسان كل كتبه/ النسخ السابقة، ولم يبق سوى هذا «الكتاب».. وسيبقى إلى الأبد، دون نقص ينتقص منه أو إضافة تشوهه، لأن من أرسله قال: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ القرآن: كتاب «كتالوج» المصنع الأعلى والأكثر إتقاناً، لمنتج عجيب وبالغ التعقيد، اسمه الإنسان. هنا يُعاد شحني! هنا يتم إصلاح الخلل والعطل الذي أصابني. هنا سيُعاد ترتيب فوضاي. هنا سأتخلص من «ظلمات» عديدة.. حالكة.. مهلكة.. لأصل إلى: «نور» واحد. هنا الخريطة التي ستدلني على «الكنز المفقود»/ الجنة التي خرج منها أبي الأول آدم، وستأخذني إلى الطريق/ السراط المستقيم المؤدي إليها. هنا ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ هنا كل دعوة تقول لي: كن الأجمل/ كن الأفضل/ كن الأكمل. هنا… أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله. #محمد_الرطيان

محمد الرطيان

215,508 görüntüleme • 1 yıl önce

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 görüntüleme • 2 ay önce

. تعال .. لتكتشف : 📘 #خريطة_كنزك_المفقود! 1 الكتاب العظيم تقرأه مرة، مرتين.. وفي الثالثة ربما يصيبك الملل. الكتاب الأعظم #القرآن_الكريم تقرأه ألف مرة ولا تشعر بالملل.. في كل قراءة جديدة يدهشك ويمتعك ويكشف لك أسراره. يفتح لك النوافذ المطلة عليك! تراك، وترى الكون. يعطيك المجهر لترى الأصغر ويمنحك التليسكوب لترى الأبعد والأكبر. يأخذك منك إليك! شيء لا يمكن وصفه يتسلل إلى داخل روحك: تخشى، وتخشع، وتدمع. كأنك «آلة» وهذا الكتاب الوحيد الذي يشرح تفاصيلك، ويعرف مكامن الخلل فيك، ويصلح العطل الذي أصابك! هو الخريطة.. هو البوصلة.. هو الجهة.. هو الطريق. كل كتاب تنتهي عجائبه، وتنفد دهشته.. إلا هذا الكتاب. من بسملة الفاتحة إلى أن تصل إلى سورة الناس: أنت أمام بناء محكم متين.. لم - ولن - تجد فيه خطأ واحد. الهندسة تذهلها هندسته، والكيمياء لم - ولن - تصل إلى سر هذا التفاعل الكيميائي الذي تحدثه آياته فيك. في كل كتاب، بعد عدة قراءات.. تكتشف النقص. في #القرآن_الكريم .. تكتشف الكمال! أعظم آية تصف #القرآن: ﴿ذَلِك الكِتَابُ لا رَيْب فِيه هُدًى للمُتقين﴾ تُقرأ هكذا: ذلك الكتاب.. لا ريب. فيه هدى للمتقين. وتقرأ بهذا الشكل: ذلك الكتاب.. لا ريب فيه. هدى للمتقين. وتقرأ بتلك الوقفات: ذلك الكتاب. لا ريب. فيه هدى للمتقين. وكل وقفة تمنحك ألف معنى! 2 ذلك الكتاب #لا_ريب_فيه.. هو: كتاب الكتب هو: الإعجاز والإيجاز والإنجاز. هو روح: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ هو نور: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا﴾ هو هدى ورحمة: ﴿وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين﴾ هو شفاء: ﴿هو للذين آمنوا هدى وشفاء﴾ هو موعظة: ﴿يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم﴾ هو سعادة: ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ هو مدهش وعجيب: ﴿فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾ هو عربي: ﴿إنا أنزلناه قرآنا عربيا﴾ هو كما وصفه الرسول الذي أرسل به: «إن هذا القرآن: طرفه بيد الله.. وطرفه بأيديكم». فقط تخيّل هذا المشهد، وأنت تمسك به: طرفه بيدك.. وطرفه الآخر بيد خالقك. هو الحبل السري الوثيق بينكما الذي لم - ولن - ينقطع. 3 كل صانع ماهر يثق بصنعته، يرفق مع المُنْتَج كتيباً «كتالوجا» يوضح فيه كيف يعمل هذا المُنْتَج، وكيف يتم إصلاح أي عطل يصيبه، وما هي مفاتيحه وأسراره. المصنع الأعلى للصانع الأعظم: الخالق - سبحانه انزهه عن أي تشبيه - أرسَل مع هذا «الإنسان» كتابه، أرسله مع موسى، أرسله مع عيسى، أرسله مع محمد، أرسله بأسماء لا نعرفها مع أنبياء ورسل لا نعرفهم ﴿وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾ أرسله بعناوين مختلفة.. والكتاب واحد (مثلما أن الدين واحد من آدم إلى محمد، وهو: الإسلام)... أضاع الإنسان كل كتبه/ النسخ السابقة، ولم يبق سوى هذا «الكتاب».. وسيبقى إلى الأبد، دون نقص ينتقص منه أو إضافة تشوهه، لأن من أرسله قال: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ القرآن: كتاب «كتالوج» المصنع الأعلى والأكثر إتقاناً، لمنتج عجيب وبالغ التعقيد، اسمه الإنسان. هنا يُعاد شحني! هنا يتم إصلاح الخلل والعطل الذي أصابني. هنا سيُعاد ترتيب فوضاي. هنا سأتخلص من «ظلمات» عديدة.. حالكة.. مهلكة.. لأصل إلى: «نور» واحد. هنا الخريطة التي ستدلني على «الكنز المفقود»/ الجنة التي خرج منها أبي الأول آدم، وستأخذني إلى الطريق/ السراط المستقيم المؤدي إليها. هنا ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ هنا كل دعوة تقول لي: كن الأجمل/ كن الأفضل/ كن الأكمل. هنا… أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله. #تدبر | #محمد_الرطيان

محمد الرطيان

149,404 görüntüleme • 9 ay önce

حين يصبح التوثيق أثرًا إنسانيًا، فالمحاضرة لم تنتهِ بانتهائها قبل المحاضرة، فكرّت كعادتي ولكنه هذه المرة أثقل من المعتاد: كيف أدير محاضرة عن الشعر دون تهويل للذاكرة، أو الحنين بلا أدوات؟ علمت أن الورقة التي سيقدّمها الدكتور #أحمد_التيهاني ليست ورقة طارئة ولا نصًا كُتب لمناسبة، بل خلاصة مسار طويل من البحث والتوثيق والاشتغال الهادئ على #الشعر_السعودي في منطقة #عسير بوصفه موضوعًا مركزيًا في مشروعه العلمي. ومع ذلك ظلّ السؤال حاضرًا: هل ما زال في التوثيق ما يُقال؟ وهل يمكن لحديث عن المصادر أن يكون حيًّا، لا أكاديميًا باردًا؟ وأنا أتهيّأ لإدارة المحاضرة، التي نظّمها #مركز_تاريخ_منطقة_عسير، في سياقٍ يُشرق بأن الذاكرة هنا ليست نشاطًا ثقافيًا عابرًا، بل مشروعًا واعيًا، يقوده فهمٌ عميق لمسؤولية التاريخ بوصفه مادة سعودية وطنية حيّة لا أرشيفًا صامتًا. وهو ما تجلّى في الرؤية التي يعمل عليها المركز تحت إدارة الدكتور #علي_آل_قطب، حيث لا يُستدعى الماضي بوصفه حكاية، بل بوصفه معرفة تُدار بوعي، وتُقدَّم بوصفها جزءًا من #الهوية_السعودية، دون تهويل أو تسطيح. وبالشراكة مع قصور #أبوسرّاح_التاريخية، لم يكن المكان مجرّد حاضنٍ للحدث، بل طرفًا أصيلًا في معناه. فحين يفتح الأستاذ #عبدالعزيز_أبوسرّاح هذه القصور للذاكرة، فهو لا يقدّم موقعًا فحسب، بل يقدّم سياقًا؛ يتيح للتاريخ أن يُروى في فضائه الذي نشأ فيه، لا أن يُنزَع من مكانه ويُختزل في قاعة محايدة. ومع #جمعية_التنمية_الأهلية_بالسودة، بدا المشهد الوطني متكاملًا: ذاكرة، ومكان، ومجتمع، يلتقون في لحمة وطنية هادئة، تُجيب عن سؤال واحد دون ادّعاء، وتُحيل المعنى حاضرًا بكل تفاصيله. وهنا تحديدًا، وأمام هذا المشهد الأصيل الرفيع بمضامينه #السعودية في #عسير ، حقيقة لم أكن أريد أن أتعامل مع اللقاء بوصفه تنظيم وقت أو إدارة أسئلة فقط، بل بوصفه إدارة معنى. إدارة تلك المسافة الدقيقة بين الإنسان ونصّه: أين ينتهي الباحث، وأين يبدأ الشاهد؟ وأين تقف الورقة العلمية عند حدود المنهج، وأين تصدح الذاكرة لتقول إنها واقع وانتماء وطني متجذّر في الوعي الجمعي لأبناء عسير، يُمارَس بوصفه جزءًا من الحياة اليومية، لا بوصفه موقفًا يُعلن أو حقيقة تحتاج إلى إثبات؟ وخلال المحاضرة ومن قراءة الورقة، يتجلى بوضوح أن التيهاني لا يعامل المصدر كوعاء مطبوع فقط، بل وسيط حفظ النص من الضياع: من الدواوين المطبوعة، إلى المختارات، إلى الصحف والمجلات، وصولًا إلى كتب التراجم والدواوين المخطوطة. هذا التوسّع في المصدر لا يهوّن من قيمة الديوان، بل يكسر احتكاره كالشاهد الوحيد على التجربة الشعرية، ويعيد قراءة الشعر العسيري خارج منطق المقارنة مع مناطق سبقت في الطباعة. ولم يكن لافتًا ما قاله فقط، بل كيف قاله. في نبرة الصوت التي تعرف ثقل الاسم حين يُذكر،وفي التوقّف القصير قبل الإشارة إلى بعض الشعراء،وفي الإحساس الواضح بأن كل مصدر يذكره ليس وعاء معرفي فقط، بل أثرًا إنسانيًا ارتبط بحياة، وذاكرة، ومرحلة. كان واضحًا أن الأسماء، الغائب منها أو الباقي ذكره، لا تمرّ على لسانه مرورًا محايدًا؛ فلكل اسم مقامه، ولكل ذكرى وزنها. وجاء ذلك بوضوحٍ موجع عند ذكر #محمد_زايد_الألمعي رحمه الله؛ فبدت الغصّة حاضرة، ليس انفعالًا، بل كألمٍ صامت يعرفه من فقد رفيق التجربة قبل أن يُستكمل القول عنه. غصّة أوجعته، وأوجعتنا معه، فلم تكن حزنًا شخصيًا، بل حزن الذاكرة حين تدرك أن بعض الأسماء غادرت قبل أن يُقال عنها ما تستحقه. هنا تيقنّا جميعاً أن الدكتور أحمد لا يتحدّث عن الشعر من مسافة، بل من داخل تجربة طويلة جعلته يرى في التوثيق فعل وفاء بقدر ما هو عمل علمي. لم يكن حديثه عن مصادر الشعر مجرد تعداد، بل حديث عن النجاة؛ عن نصوص نجت لأنها وُثّقت، وأخرى كادت تضيع لأنها لم تجد من يحملها، وعن شعراء لم يغيبوا فجأة، بل تسرّبوا بهدوء من الذاكرة العامة. كنت أستمع وأفكّر أن الدكتور يردّ الاعتبار للصحيفة التي حفظت قصيدة، ولكتاب التراجم الذي أنقذ اسمًا، وللمخطوط الذي لم يجد طرق النشر. ومع كل دقيقة تحققت أن الزمن المخصّص أقلّ من أن يحتمل ما يُقال. لأن المتحدّث ليس عابرًا على هذا الحقل. فالتيهاني بمساره الأكاديمي، وخبرته الثقافية، ومعايشته الطويلة للنص وأهله لا يمكن اختزاله في خمسٍ وأربعين دقيقة. ورقة علمية بهذا الامتلاء لا تُقرأ كملخّص، بل كطبقة من مشروع أطول يُترك له متّسع ليُفصح عمّا بين السطور. كان واضحًا أن ما قيل اختيار من فائض معرفة، لا خلاصة نهائية، فخلف كل فكرة تجربةً وذاكرةً لم يُتح لها الوقت. وهنا تحديدًا تأكدت أن قيمة الورقة تكمن أيضاً في ما لم يُقَل بعد فبعض المعارف إذا اختصرت تحبس شيئاً من روحها. يتبع… أحمد التيهاني علي آل قطب عبدالعزيز أبوسراح #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

49,185 görüntüleme • 7 ay önce

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 görüntüleme • 6 ay önce

(وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ) عُدّ هذه الآيات من أكثر الآيات القرآنية كشفًا لطبيعة الطريق الذي تسلكه الأمم الرسالية وأصحاب القضايا الكبرى، فهي لا تُقدِّم وعدًا بالراحة بقدر ما تُهيِّئ النفوس لحقيقة الابتلاء، وتبني في داخلها مناعةً إيمانية تجعلها قادرة على الثبات أمام العواصف والمتغيرات. يقول تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾. افتتحت الآية بأسلوب يحمل أعلى درجات التوكيد، فـ«اللام» واقعة في جواب قسمٍ محذوف، وكأنّ المعنى: والله لنبلونّكم، ثم جاءت نون التوكيد الثقيلة لتمنح المعنى حتميّةً لا تقبل التردّد أو الاحتمال، وهذا يكشف دلالة عميقة، وهي أنّ الابتلاء ليس حادثًا عارضًا في حياة المؤمنين، بل سنّة إلهية ثابتة ترافق مسيرة الإيمان والالتزام بالمبدأ. ولم تقل الآية: (لنبلونكم بالخوف والجوع)، بل قالت: (بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ)، وفي ذلك ملمح رحمةٍ إلهية، إذ إنّ ما يمرّ على المؤمنين ، مهما اشتدّ ، يبقى جزءًا محدودًا أمام قدرة الله ولطفه، وكأنّ القرآن يريد أن يزرع في القلوب الطمأنينة حتى في لحظات الشدّة. ثم إنّ الآية رتّبت صور الابتلاء ترتيبًا بالغ الدلالة، فبدأت بالخوف، لأنّ اضطراب الأمن هو أول ما يهزّ النفس الإنسانية، ثم الجوع لما فيه من إنهاك الجسد، ثم نقص الأموال والأنفس والثمرات، لتصوّر حجم التضحيات التي قد تواجهها الأمة حين تحمل قضية الحق، إنها ليست دعوة نظرية للإيمان، بل إعداد نفسي وروحي لتحمّل أثمان الموقف والثبات على الطريق. فالقرآن هنا لا يصنع أمةً مترفة تبحث عن السلامة بأي ثمن، وإنما يصنع أمةً تعرف أنّ القضايا العظيمة لا تُنال بالرخاوة، وأنّ طريق المبادئ محفوف بالصبر والتضحيات، ولذلك كان الصبر في المنظور القرآني ليس حالة سلبية من الاستسلام، بل قوة داخلية تحفظ توازن الإنسان وتمنعه من الانهيار أمام المحن. ومن أعمق صور الصبر التي تشير إليها الآيات: الصبر على بطء النصر، وقلة الناصر، وطول الطريق، فإنّ كثيرًا من الناس قد يتحمّلون الألم فترةً قصيرة، لكنهم ينهزمون حين يطول الانتظار، أما أصحاب اليقين فإنهم يدركون أنّ النصر ليس لحظةً عابرة، بل ثمرة تراكم طويل من الثبات والتضحية والإيمان. ثم تأتي الآية لتكشف الهوية الحقيقية للصابرين: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ). وهذه العبارة ليست مجرد كلمات تُقال عند المصائب، بل هي إعلانٌ عقديّ كامل عن حقيقة العلاقة بالله تعالى ، فهم يرون أنفسهم ملكًا لله، وأنّ كل ما لديهم من نفسٍ ومالٍ وأهلٍ وحياة إنما هو وديعة عنده سبحانه، ولذلك لا تتحول المصيبة عندهم إلى حالة اعتراض أو انهيار، بل إلى مقام تسليمٍ واعٍ وثقةٍ مطلقة بحكمة الله وتدبيره. وفي هذا التعبير دلالة بلاغية عظيمة، إذ ابتدأت الجملة بـ(إِنَّا لِلَّهِ) أي نحن وما نملك تحت سلطان الله وملكه، ثم أعقبتها بـ(وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) لتربط بداية الإنسان ونهايته بالله تعالى، فيتحوّل الألم من معنى العبث إلى معنى الرسالة والامتحان. وبعد هذا المشهد الإيماني العميق تأتي النتيجة التي تُعدّ من أعظم ما يُمنح للإنسان: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) إنها ليست مجرد مكافأة، بل اصطفاء إلهي. فـ(الصلوات) هنا تحمل معاني العناية والتكريم والرضا الإلهي، ثم تعقبها الرحمة، وكأنّ الصابر لا يُترك وحيدًا في طريقه، بل يُحاط بلطف الله وتسديده ومدده، ثم ختمت الآية بوصفهم بالمهتدين، لأنّ الثبات وقت الفتنة هو أعظم علامات الهداية. ولهذا جاءت الآية القرآنية لتبشر الصابرين بنتيجة : (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ). وأيُّ مدد أعظم من معية الله؟ فإذا كان الله مع الإنسان فلن تكسِره الشدائد، ولن تُطفئ المحن نور القضية التي يحملها، معية الله هنا ليست معيةً مجرّدة، بل معية تأييدٍ وتثبيتٍ وقوة، يزرع بها الطمأنينة في القلوب، ويمنح بها المؤمنين القدرة على مواصلة الطريق مهما اشتدّت الظروف. ولهذا فإنّ الأمم التي تصبر على التضحيات، وتتحمّل قسوة الطريق، ولا تتخلّى عن مبادئها عند المحن، هي الأمم الأقرب إلى النصر الحقيقي، لأنّ الانتصار في الرؤية القرآنية يبدأ أولًا من انتصار الإنسان على خوفه وضعفه وانكساره الداخلي. وما نشهده في واقعنا اليوم من صمود أصحاب القضايا رغم كثرة الآلام والتحديات، ليس إلا مصداقًا حيًّا لهذه السنن القرآنية الثابتة، فكلما اشتدّ الابتلاء، ازداد حضور معنى الصبر، وكلما عظم الصبر، اقترب وعد الله الذي لا يتخلّف.

نعيم عبد ياسر العبودي

36,016 görüntüleme • 3 ay önce

مسودة أولى لرثاء لا ينتهي أزالوه من معجمي كشطوه من لساني حتى أنهم أخذوا حروفه الأربعة وخبؤوها في مكان تحت العرش لا تصله يدي وكلما حاولت مناداتك بصوت لا يحس به حرّاس التأتأة ضجّ الصمت بأزيزه فيهم ليرفع كلٌ سبابته في منتصف شفاهه ويسكتني.. قيل لي أنه مجرد عبور قصير وتعودين.. اشششش! لا تحدث ضجيجاً أيها الطفل الهرِم! أطفأوا علي الشمس.. وأوصدوا السماء في وجهي وسدّوا فمي بلعثمة تركها أحد البكم هنا عندما أصبح شاعرًا صرخت كثيراً.. و قذفت نافذة السماء بحجرين لم تُفتح لي الغيمة ولم يجبني حارس البرق ولم أعتد تجاهلك هذا أبدًا! فحضنك كان يركض نحوي كلما بكيت حتى أنه لا يستغرق دمعتين كي يأتي ذرفت اليوم نهرين وانتظرت بلا جدوى.. وعندما أمسك اليأس بيد الملل ومرّا بجانبي حاولت تزجية الوقت بترتيب دموعي صنعت منها بيتاً زجاجياً واختبأت بداخله.. فالطفل الشفّاف لا يُرى أيضًا خلف الزجاج قلّبت رمل الساعة مراراً لم يحالفني الحضن بُعد ولم يكتشفني أحد فقلت: لعّلها هي أيضاً لا ترى الطفل الشفّاف فخرجتُ لمَ لم تأخذيني معك؟ كنت لن أغضب لو كانت رحلةً للسوق فالسوق ممل بالنسبة لي كنت لن أغضب لو كنت تزورين صديقاتك فالنساء الكبيرات لا يلعبن معي ولا يفهمن مغاغاتي لكن ذهابك خلسةً إلى الله! هو من أغضبني كنِ دائماً تحدثينني عنه تزخرفين حديث الغروب به كيف اعتنى بالشمس وخاط لها وهجها الذهبي وكيف أنه رسم بالطبشور في السماء قمراً وكيف كان يخبئ لي لعبةً تحت السرير كلما يئستُ من قواي الخارقة وكيف أنه كل شتاء كان يبدأ معي لعبة المطر ليعصر الغيوم ويحث القمر المعلق في السقف أن يكون رفيقاً جيدًا لي في كل مشاوير البقالة لمَ لم تأخذيني إليه معك؟ لن أكون مزعجًا هناك فأنا عند وعدي لن أخربش على الجدران مجدداً ولن أصرخ بلا سبب لكن أما وقد ذهبتِ بدون إخباري سأملأ البيت عناداً سأخربش على الأرض والسماء و على وجوه إخوتي النائمين تحت تركتهم من الدعوات فلدي الآن عزاءات أكتبها و رثاءات أعزفها وأشواق حارقة إليك أنزفها على الطريق الآن أصرخ بين كومة الأسباب التي تحيطني والآن أحطم كل الفخّاريات وكل الكائنات الطينية فأنا طفل غاضب جداً سيعتني الله بكِ جيداً لكن من يعتني بمن فاجأه النضوج وترك على وجهه آثار الصفعة لحية خشنة وشارب يفلتر الكلمات لا يسمح بخروج سجناء الصراحة ويسد الطريق في وجه أسئلة الطفولة وفضولها المحرج فالشارب يفلتر الطفل كله من يعتني بهذا الطفل العجوز فلم يخبرني أحد أن الطفل يشيخ ما إن تذهب أمه فجأة إلى الله

محمد غازي.

10,502 görüntüleme • 2 yıl önce