Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الفكرة القوية ليست بالضرورة فكرة ناجحة؛ المعيار دائماً يكمن في مدى استجابة السوق لها وقدرتك على تطبيقها #BusinessTalk #محمد_سعدون_الكواري

55,856 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هذا الطرح مُوهم وينفذ إلى عقل المتلقي بسهولة لأنه يقوم على فكرة تبدو بديهية في ظاهرها .. قد لا أختلف أن رودري لاعب أكثر شموليةً من بوسكيتس لكنني أختلف مع القفزة المنطقية التي تقول أن الأكثر تكاملًا هو الأفضل بالضرورة كرة القدم ليست مسابقة لاختيار اللاعب الذي يجيد أكبر عدد من الأشياء فالشمولية على أهميتها ليست قيمةً مطلقة فبعض الأفكار والأساليب لا تكافئ التنوع بقدر ما تكافئ التخصص وعندئذٍ قد يكون اللاعب الذي يبلغ في فكرة كروية معينة درجةً من الإتقان أكثر قيمةً من لاعب أكثر شموليةً منه .. فإذا كان المطلوب هو قيادة فريق يعتمد على السيطرة والتحكم ومقاومة الضغط وكسر خطوط المنافسين فإن بوسكيتس هو الرجل المنشود والمرجع لهذا النوع من كرة القدم الذي بلغ فيه مستوى من الإتقان لا يعوضه مجرد التفوق في جوانب أخرى ثم إننا لا نقارن لاعبًا بلاعب في الفراغ هكذا دون إطار واضح لهذه المقارنة .. ولذلك عبارة : [ رودري أشمل.. إذًا هو أفضل] عامة جدًا وغير صحيحة بالضرورة لأنها تفترض أن التكامل قيمة مطلقة بينما الواقع أن قيمة اللاعب تُقاس بمدى خدمته للفكرة التي يلعب من أجلها .. وكلما ازدادت جودة المنظومة ووضوحها تراجعت حاجتها إلى اللاعب الذي يعوض كل شيء وازدادت حاجتها إلى اللاعب الذي يتقن دوره إلى حد الاستثنائية

أحد النبلاء

69,476 views • 2 months ago

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو : ارتكبنا خطأً فادحًا في هذا البلد، منذ زمن ليس ببعيد. وكان ذلك الخطأ قائمًا على فكرة أن القدرة على تصنيع الأشياء لم تعد مهمة، وأنه لم يعد مهمًا أين يتم تصنيعها. كان من المفترض أن تُصنع الأشياء في المكان الأكثر كفاءة، وبأقل تكلفة ممكنة. وكان هذا يعني أرباحًا أكبر للشركات، وتكاليف أقل للمستهلكين، وهكذا كان من المفترض أن يعمل العالم. كانت هناك، في الحقيقة، خيالية مفادها أن العالم بأسره سيصبح ديمقراطيات تقوم على اقتصاد السوق الحر، وأن الجميع سيصبحون مثلنا. لكن ذلك اصطدم بالواقع، بالواقع الذي يقول إن هذه ليست الطريقة التي سارت بها الأحداث البشرية على الإطلاق. فالدولة القومية لا تزال مهمة، والقومية لا تزال حقيقة واقعة، والحدود الوطنية لا تزال مهمة، والدول ستتصرف دائمًا بما يخدم مصالحها. وعلى مدى عقود، احتضنت واشنطن العولمة بينما اختفت المصانع، وانتقلت القدرة الصناعية إلى الخارج، وأصبحت أمريكا أكثر اعتمادًا على أكبر منافسيها في الأشياء التي نحتاج إليها. فازت أمريكا في الحرب الباردة، ثم اتخذت قرارات سلّمت أجزاءً هائلة من القوة الاقتصادية والصناعية التي ساعدتنا على الفوز بها. الحدود مهمة، وعمال أمريكا مهمون، والاستقلال مهم. والآن، تتمثل المهمة في عكس هذه الأخطاء التي فعلناها.

🇺🇸محمد|MFU

80,092 views • 24 days ago

هل تخيلت يومًا أن يكون لديك مجلس إدارة يضم: بيل غيتس، وستيف جوبز، وإيلون ماسك Elon Musk، وجيف بيزوس Jeff Bezos، ووارن بافيت؟ مجالس الإدارة تُشكَّل عادةً للاستفادة من خبرات أعضائها المتنوعة — إدارية، مالية، استراتيجية، تقنية — لدعم توجه المنشأة ورفع جودة قراراتها. لكن في الواقع: - الاجتماع غالبًا ربع سنوي. - ليس من السهل إقناع من نريده بالانضمام. - والوصول إلى العقول الاستثنائية محدود بالزمان والمكان. فماذا لو أنشأنا “مجلس إدارة” افتراضيًا؟ مجلس نختار أعضاءه بأنفسنا، نستدعي خبراتهم متى شئنا، ونطرح أسئلتنا لنحصل على رؤى متعددة في دقائق. تواصلت مع أخي د. محمد الخريجي من Noble Mind لاستكشاف الفكرة وإمكانية تطبيقها، ففاجأني بأنه بنى نموذجًا عمليًا — كما في الفيديو المرفق — يعمل بطريقة ذكية وواضحة: - العمود الأيمن: أعضاء المجلس الافتراضي، تضيف من تشاء وتختار من يجيب. - العمود الأوسط: إجابة كل عضو بشكل تفصيلي، تظهر تباعًا لتوفر تنوع وجهات النظر. - العمود الأيسر: ملخص جامع للآراء مع رؤية موحدة تستخلص الجوهر. الفكرة ليست مجرد أداة تقنية، بل انتقال من محدودية الوصول إلى العقول إلى وفرة في الرؤى واتساع في التفكير.

سامي بن عمر الحصيّن

50,244 views • 7 months ago

حين تحسن إدارة صوتك الداخلي الحوار الداخلي هو أخطر مجلس يجلس فيه الإنسان مع نفسه؛ لأنه المجلس الذي لا يراه أحد، ومع ذلك تُصنع فيه القرارات الكبرى. كثير من الناس لا يتعبهم الواقع بقدر ما يتعبهم تفسيرهم له. فكرة صغيرة تتضخم، وكلمة عابرة تتحول في داخلهم إلى قصة كاملة من القلق والظنون. أول الحكمة أن تعلم أن الفكرة ليست حقيقة. الفكرة مجرد احتمال مرّ بعقلك، والعاقل لا يسلّم زمام قلبه لكل احتمال. إذا وجدت نفسك تفكر بطريقة تؤذيك، فتوقف واسأل: هل ما أفكر به واقع أم تفسير متسرع؟ ثانيًا: راقب لغة حديثك مع نفسك. من يكرر لنفسه عبارات العجز يهيئ عقله للفشل، ومن يربّي نفسه على لغة الاتزان يصنع قوة هادئة في داخله. ثالثًا: لا تعطِ الأفكار السلبية وقتًا طويلاً. العقل يشبه النار؛ إن أضفت لها الحطب اشتعلت، وإن تركتها خمدت. رابعًا: درّب نفسك على إعادة الصياغة. بدل أن تقول: “لماذا يحدث لي هذا؟” قل: “ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا؟” خامسًا: اشغل ذهنك بما ينفع؛ فالفراغ أرض خصبة للأفكار المقلقة. وقد قال الحكماء: من لم يحسن إدارة حديثه مع نفسه، أتعبته الحياة وإن كانت سهلة. ومن أصلح حديثه الداخلي، وجد في قلبه سكينة تعينه على كل طريق.

د. محمد الخالدي

23,600 views • 6 months ago

شرح المعيار الجديد للتقارير المالية IFRS 18 إذا كنت مشغول احفظ الفيديو عندك❤️🔄 هذا أهم فيديو سويته، لأنه يشرح الفرق بين المعيار القديم والجديد، وليش المعيار الجديد راح يرفع من شفافية السوق. المعيار السابق هو IAS 1 والمعيار الجديد هو IFRS 18 ويستهدف عرض القوائم المالية فقط. الفرق بين المعيار القديم والجديد في نقاط: 1. هيكلة قائمة الدخل: سابقًا: الشركات ما كان مفروض عليها هيكل محدد ولا تعريف للربح التشغيلي، فنشوف بعض الشركات ما تكتب الربح التشغيلي وتنتقل من إجمالي الربح إلى صافي الربح مباشرة. الآن: تم تحديد هيكل واضح لجميع الشركات يُصنّف وفق خمسة أصناف (تشغيلي، استثماري، تمويلي، الضرائب والزكاة، وعمليات غير مستمرة)، والشركات صارت ملزمة بعرض الربح التشغيلي، والربح قبل الضرائب والزكاة، وصافي الربح. 2. التصنيف سابقًا: الشركات تصنّف الأرباح بشكل مستقل عن نموذج عملها، فنشوف أن بعض الأرباح تندرج ضمن الأرباح التشغيلية وهي ليست ضمن نموذج عمل الشركة. المشكلة أن بعض الشركات إذا حققت أرباحًا خارج نموذج عملها بشكل مستمر تُدرج هذه الأرباح ضمن النشاط التشغيلي، وهذا خطأ. الآن: الشركات مُلزمة بتصنيف يتبع النشاط الرئيسي للمنشأة، إذا كانت شركة تجزئة تُعتبر أرباح الودائع ضمن الأنشطة الاستثمارية، وإذا كانت شركة استثمارية تُعتبر أرباح الودائع ضمن الأنشطة التشغيلية. 3. بنود أخرى سابقًا: نشوف شركات كثيرة تكتب موجودات أخرى، مطلوبات أخرى، أو إيرادات أخرى، وهذا كان يسبب لبس في طبيعة هذه البنود. الآن: الشركات ملزمة بتوضيح طبيعة البنود الأخرى، وما يصير تعرض القوائم بدون تفصيل. لو نختصر أول ثلاث نقاط: قبل كان للشركات حرية عرض قائمة الدخل بالطريقة اللي يبونها، وما كان فيه توضيح على البنود الأخرى، فنشوف فرق واضح بين قوائم الدخل بين الشركات، وهنا تصعب المقارنة بين شركتين في نفس القطاع بطريقة عرض مختلفة. مثلًا بعض الشركات تبيع أصول استثمارية وتحطها تحت بند إيرادات أخرى وتُدرجها ضمن الأرباح التشغيلية، وهذا خطأ لأنها ليست ضمن نشاط الشركة. الآن صارت فيه آلية واضحة توحّد عرض القوائم. 4. مقاييس الإدارة سابقًا: نشوف بعض الشركات تعتمد على مؤشرات معينة مثل الربح التشغيلي المعدّل أو الـ EBITDA في تقاريرها الخاصة مثل تقرير مجلس الإدارة أو عرض المستثمرين. الآن: أي شركة تعتمد على مؤشرات خاصة صارت مطالبة بإدراجها في التقرير المالي، عشان يتم التدقيق والتأكد من صحة الأرقام مع مطابقة إلزامية. الهدف من المعيار الجديد IFRS 18 هو حل مشكلة الشفافية وتوحيد البنود، وهو يستهدف عرض القوائم المالية فقط.

IbnMohammedᵀᵃˢᶦ

94,574 views • 2 months ago