Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#الفلوجة ليست مدينة تُذكر في الأخبار فقط… بل تاريخ من الصمود، ووجهٌ لا ينحني مهما اشتدت العواصف. في شوارعها تُكتب الحكايات، وفي أهلها معنى الكرامة التي لا تُهزم. 📌مدن أهل السنة في العراق عنوان للنظافة والترتيب والالتزام بالقوانين

16,696 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لأول مرة في تاريخ الانتخابات العراقية.. الأيتام يصوّتون في مشهد سيبقى في ذاكرة العراق، تمكّن أيتام دور الدولة من إصدار بطاقة الناخب والمشاركة في العملية الانتخابية، لأول مرة في تاريخ البلد. هذه ليست مجرد خطوة إدارية، بل لحظة فارقة تحمل أبعادًا إنسانية ودستورية ومجتمعية عميقة. فخورة بأن أكون جزءًا من هذا التحوّل، واضعة صوتي، وقلبي، ودعمي إلى جانب هؤلاء الشباب، كبروا في مؤسسات الدولة، واليوم يكبرون على أعيننا كمواطنين كاملي الحقوق. كل الشكر لمنظمة نسمة عطاء التي آمنت بأن الحق لا يُمنح بل يُنتزع، والشكر للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات على تسهيلاتها في الاجراءات رغم عائق الاوراق الثبوتية. هذه اللحظة ليست مجرد حدث، بل بداية مرحلة جديدة نقول فيها: لا مواطنة ناقصة في العراق. لا صوت مهمّش بعد الآن. ونُؤكّد على حقيقة دستورية لا تقبل الجدل: أن ايتام دور الدولة مواطنون كاملو الحقوق، ومن حقهم أن يختاروا من يمثلهم في البرلمان أو أن يختاروا المقاطعة إن شاءوا. المهم أن تُكفل لهم سُبل المشاركة، وأن لا يُحرموا من أبسط حقوقهم تحت أي ذريعة. هذا ليس فقط إجراءً انتخابيًا، بل تصحيح لمسار طويل من الإقصاء، ورسالة واضحة بأن كل صوت في العراق يجب أن يُسمع… وكل مواطن يجب أن يُحسب. #الأيتام_يصوّتون #العراق_ينتخب #حدث_بطاقتك #المفوضية_العليا_المستقلة_للانتخابات

منى سامي - Muna Sami

50,609 Aufrufe • vor 1 Jahr

💠"البئر التي حفرتها الجمهورية في قلب العطش" حين تعجز البنادق عن سقي الأرض، تخرج المقاومة الوطنية بسلاحٍ أشد مضاءً… قطرة ماء، تروي عطش الأرض والكرامة. في المعافر، حيث أراد الظلام أن يبقى العطش سيد الموقف، فجّرت خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية ينبوع حياة، بئرًا بعمق 300 متر، وضخًا بشريان طوله 1650 مترًا، ومنظومة طاقة شمسية لا تشرق فقط على الأنابيب، بل على وجوه 25 ألف إنسان. إنها ليست مجرد بئر… إنها كفّ المقاومة التي تزرع الحياة في وجه الموت، وتعيد للريف سلطته على الخراب. طارق صالح، عميد الجمهورية، لا يكتفي بالتصدي للمشروع الإمامي على تخوم الجبهات، بل يقتحم عمق النسيان، ويحرر الإنسان من العطش، كما يحرره من الخوف. هو لا "يعد"، بل "يُنجز". لا "يتغنى"، بل "يغرس". لا "يخطب"، بل "يفتح الجبهات"؛ في السياسة، وفي المعركة، وفي الماء. فليكتب التاريخ: الحوثي حفر القبور… وطارق حفر الآبار. وحدها خلية الأعمال الإنسانية، ذراع الفعل الجمهوري في جسد الوطن المنهك، تفهم أن المعركة ليست بندقية فقط، بل لقمة، وقطرة، وكرامة… في مواجهة ميليشيا تتغذى على الفقر، وتستثمر في الحرمان. من النشمة تنبع الحياة… ومن طارق تتفجر الكرامة. ومن المقاومة الوطنية تنطلق اليد التي تبني، لا تلك التي تسرق وتنهب باسم الله كذبًا. #طارق_صالح #خلية_الأعمال_الإنسانية #المقاومة_الوطنية #المكتب_السياسي #المعافر #تعز #اليمن خلية الأعمال الإنسانية

هديل أحمد

14,412 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا المسخ التكفيري لا يمثّل إلا إعلام السلطة الداعشية في سوريا.. سلطةٌ لا ترى الأقليات بشرًا أصلًا، ولا تعترف بحقهم في الحياة ولا في العقيدة ولا في الكرامة الإنسانية. ولو امتلك أصحاب هذا الفكر لحظة تفكير في إنسانية العلويين أو أي مكوّن آخر لما تفوّهوا بهذا الخطاب الذي يعكس وحشية كاملة وانعدامًا تامًا للرحمة. أي إنسان، مهما كان انتماؤه، لا يمكنه قبول هذا النوع من الفظائع: إبادة جماعية، مجازر، قتل على الهوية، وقطع رؤوس لأشخاص يتوسلون مجرد بضع دقائق للحياة. هذه ليست ممارسات بشرٍ طبيعيين، بل نتاج منظومة فكرية مظلمة لا علاقة لها بالدين ولا بالعقل ولا بالقيم البشرية. وتخيلوا فقط تخيلوا لو وصلت مثل هذه السلطة الداعشية إلى العراق… كيف كانت ستكون دوائر الجحيم التي ستحلّ على الشعب العراقي؟ يكفي أن ننظر كيف يتصرف هؤلاء في سوريا لنعرف حجم الكارثة التي نجونا منها. احمدوا الله على نعمة مدرسة علي بن أبي طالب عليه السلام، المدرسة التي رسّخت معنى الإنسان، والرحمة، والعدل، والكرامة، وقفت سدًا أمام هذا الفكر الوحشي الذي لا يعرف لا وطنًا ولا إنسانًا..

عصام حسين

28,614 Aufrufe • vor 9 Monaten

“الكويت عزٌّ وانتماء… وحبٌّ لا يزول” لا وفاء لمن لا يقدّر أرضه، ولا كرامة لمن لا يحمل وطنه في قلبه… فالكويت ليست مجرد بقعة نعيش عليها، بل هي الحياة التي تنبض بداخلنا، والمجد الذي نفتخر به، والحب الذي لا يخبو مهما ابتعدنا. عشق الكويت لا يحتاج إلى تفسير، والانتماء إليها لا يُقاس بالكلام، بل يُترجم بالإخلاص، بالعطاء، وبالعمل الجاد من أجل رفعتها. فمن يفهم معنى الوطن، يدرك أن الكويت ليست مجرد مكان، بل هي الجذور الراسخة، والسماء التي تحمينا، والبيت الذي يجمعنا مهما فرقتنا المسافات. لا تنظر إلى الماضي بحسرة، بل تذكره بفخر… استحضر التضحيات، وتذكّر الأيدي التي شيّدت، والقلوب التي نبضت حبًا للكويت، والدماء التي سالت فداءً لعزتها. كن جزءًا من مستقبلها، لا مجرد مشاهدٍ لأمجادها… ساهم في نهضتها، وكن من صُنّاع نجاحها، لا ممن يكتفون بالكلام. وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، نسأل الله أن يحفظ الكويت ويديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يبارك في شعبها، ويزيدها رفعةً وازدهارًا، وأن يوفق قائدها حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ويسدد خطاهما لما فيه خير الكويت ومستقبلها المشرق.

مرزوق الغانم

1,046,489 Aufrufe • vor 1 Jahr

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 Aufrufe • vor 5 Monaten

#سالم_الطويل شكك في شهداء #الجزائر لينسف أي معنى للمقاومة في #فلسطين. تتمثل مشكلة هذا الكائن، الذي يتخذ الدين منبرًا لنشر صهيونيته، في رغبته في نفي كل ثورات التحرر من تاريخ العالم، كي يثبت لمتابعيه أنه لا فائدة مرجوة من النضال والكفاح والتضحيات. إن قضية التشكيك بأعداد شهداء الجزائر ليست جديدة، بل تعود إلى ما بعد استقلال الجزائر. وقد كثف دعاة الصهيونية من الكتابة عنها بعد طوفان الأقصى، حتى لا يعتبرها أي حالم بوطن حر ومستقل نموذجًا يحتذى به يحرره من الاحتلال والاستعمار. المصيبة الكبرى أن هذه المزاعم لا تصدر عن مؤرخين أو باحثين، بل يرددها بدون دليل الصهاينة العرب باستمرار، والذين لا يعرف أحد منهم تاريخ هذه الثورة التي قدمت نحو 45 ألف شهيد في يوم واحد. أما المصيبة الأكبر، فهي أن فرنسا الدولة المجرمة المستعمرة لم تشكك في أرقام شهداء الجزائر كي تمحي عارها، ذلك لأنها تدرك أن الشمس لا تُغطى بغربال، في حين يخرج عليك ملتحٍ صهيوني ليُفتِي بما يمليه عليه سيده في تل أبيب.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

49,957 Aufrufe • vor 1 Jahr