Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الفيديو هذا قصة لوحده القاضي خارج اللجنة لكي يقدم خدمة لرجل مسن يركب على حمار الرجل لا يعرف القراءة ولا الكتابة ووكّل القاضي ليختار له! هذا المشهد يطرح مليون سؤال!

17,114 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ستيفن هوكينج الذي ظهر مؤخرا في ملفات إبستين ما هو أكذوبة ماسونية مثيرة للسخرية. ستيفن كان رجلا مريضا لا علم له ولم يكن يستطيع الكتابة ولم يكن يقول أي شيء مما يُنسب له من أقوال وتنظيرات. فكيف نقلوا عنه العلم ؟! نقلوه بترجمة أقواله! أي أقوال وهو لا يتكلم ولا يشير ؟! تفضل هذا مثال على أن الرجل لم يكن أصلا يتحدث بأي لغة ولا حتى بلغة الإشارة وأنهم كانوا يقولون ما يريدون تحت ادعاء ترجمة كلامه! أتحدى أي إنسان يعرف حرفا واحدا أو إشارة لها معنى يمكن ترجمته في هذا الفيديو أو غيره. بعد أن رأيت هذا الفيديو قمت بمراجعة العديد من فيديوهات ستيفن هوكينج فلم أجده قال حرفا واحدا بشفتيه أو أشار إشارة واحدة ذات معنى سواء بيده أو حتى وجهه. نجح الماسونيون في خداع كل البشر بأكذوبة اسمها العالم الفذ ستيفن هوكينج. وقاموا بتمرير الكثير من أفكارهم ونسبوها إليه مستغلين تعاطف الناس معه وانبهارهم به. ترى كم خدعة صخمة مررنا بها وكم خدعة نحياها الآن؟ وهل سنفيق من كل هذا؟

د محمود سعد حجي Dr Mahmoud Saad Hegy

811,324 görüntüleme • 6 ay önce

ستيفن هوكينج أكذوبة ماسونية مثيرة للسخرية. ستيفن كان رجلا مريضا لا علم له ولم يكن يستطيع الكتابة ولم يكن يقول أي شيء مما يُنسب له من أقوال وتنظيرات. فكيف نقلوا عنه العلم ؟! نقلوه بترجمة أقواله! أي أقوال وهو لا يتكلم ولا يشير ؟! تفضل هذا مثال على أن الرجل لم يكن أصلا يتحدث بأي لغة ولا حتى بلغة الإشارة وأنهم كانوا يقولون ما يريدون تحت ادعاء ترجمة كلامه! أتحدى أي إنسان يعرف حرفا واحدا أو إشارة لها معنى يمكن ترجمته في هذا الفيديو أو غيره. بعد أن رأيت هذا الفيديو قمت بمراجعة العديد من فيديوهات ستيفن هوكينج فلم أجده قال حرفا واحدا بشفتيه أو أشار إشارة واحدة ذات معنى سواء بيده أو حتى وجهه. نجح الماسونيون في خداع كل البشر بأكذوبة اسمها العالم الفذ ستيفن هوكينج. وقاموا بتمرير الكثير من أفكارهم ونسبوها إليه مستغلين تعاطف الناس معه وانبهارهم به. ترى كم خدعة صخمة مررنا بها وكم خدعة نحياها الآن؟ وهل سنفيق من كل هذا؟

د محمود سعد حجي Dr Mahmoud Saad Hegy

2,432,583 görüntüleme • 2 yıl önce

هذه ثمرة من ثمرات صمود مقاومينا الأعزاء الأجلاء العمالقة في سائر ديارنا الإسلامية المباركة! هذا الرجل يعترف، وهو في ذروة القوة الأمريكية الكاسحة، أن العرب والمسلمين لا يعرفون معنى "الخضوع"، ولن يقبلوا بهذا الوضع.. ولذلك ستسمر المعارك! لو مدَّ الخط على استقامته لقالها صريحة: ستسمر حتى ينتصروا.. فالذي لا يعرف الخضوع، سيكون هو المنتصر نهاية المطاف!! إن الذي يفعله المقاومون الآن هو عظمة تاريخية هم لا يعرفونها ولا يشعرون بها، ولا يعرف ولا يشعر بها غالبا أهل عصرهم.. إنما يفهمها ويشعر بها من يفكرون في المسارات الكبرى، يفهمها ويشعر بها المؤرخون الذين راقبوا هذه اللحظات كثيرا في صفحات التاريخ.. نعم، إن صمود الضعيف وعدم خضوعه مهما كان ميزان القوة، يساوي لحظة فارقة وحاسمة في مسار التاريخ.. بهذا انتصر المنتصرون في النهاية، ومن ها هنا بدأت كل قصة مجد.. ولهذا يعرف أعداؤنا جيدا أن أمتنا تبدأ صفحة مجدها، وأن الصفحة الأولى الدامية ليست ختام أمة مهزومة، بل بدايتها المتجددة!! وحين يخرج الكلام من مثل هذا المتغطرس على وجه التحديد، فإنه له معنى آخر، وطعما آخر.. ولعل الله يحييه حتى يشهد وبال أمره!

محمد إلهامي

113,826 görüntüleme • 10 ay önce

هل الافراد يطيعون الأوامر بدافع الخشية والخوف ام بدافع الحب والرغبة ؟ حوار مفترض بين تروتسكي و عالم النفس سيغموند فرويد في المسلسل الروسي "تروتسكي" . Trotsky 2017 . الجميل في هذا المشهد ليس أيهما الأصح: الخوف أم الرغبة، بل الطريقة التي يخرج بها الحوار من سؤال السبب إلى سؤال الموقع. فرويد يقدم تفسيرا للطاعة بوصفها مزيجا من الخشية والرغبة ، وتروتسكي لا يعارضه ولا يصححه، بل يفعل شيئا آخر: ينقل النظرية من حيز الشرح إلى حيز الامتحان. حين يسأله إن كان استماعهم له يدخل ضمن فرضيته، لا يسعى إلى إحراجه، بل يكشف حد التفسير حين يتحول إلى سلطة. هنا لا يعود السؤال لماذا نطيع، بل ماذا يحدث للنظرية عندما تُطبق على صاحبها. المفارقة أن الطاعة قد تقوم على الخوف والرغبة معا، لكن الخطر يبدأ عندما ندعي أن أحدهما يفسر كل شيء. عندها لا تصبح النظرية أداة فهم، بل إطارا مغلقا يعفي نفسه من السؤال. لذلك تنتهي اللحظة باعتراف بسيط وعميق: حياتنا لا تُدار بقانون واحد، وأخطر ما في الأفكار ليس خطأها، بل شعورها بالاكتفاء.

Mohammed Abd Alhadi

16,134 görüntüleme • 6 ay önce

يقدم هذا الفيديو تحليلاً عميقاً ومختلفاً لمشكلة شائعة في العلاقات الزوجية، وهي سوء الفهم حول كلمة "الارتباط" أو "التواصل" (Connection). أبرز النقاط الجوهرية التي طرحتها "آبي إيكل" في المقطع: 1. مفهوم "التواصل" من منظور الرجل (في سياق الفيديو) تشير المتحدثة إلى أن الرجل عندما يقول "أشعر بالانفصال عن زوجتي"، فإنه غالباً ما يقصد "نقص الوصول" (Access). هو يربط الشعور بالقرب بمدى قدرته على الحصول على: • الجنس والحميمية الجسدية. • العاطفة والاهتمام المباشر. • تفرغ الزوجة له ولخدمة احتياجاته. بالنسبة له، ممارسة الجنس أو القرب الجسدي هي "الوسيلة" التي تشعره بأنه متصل بزوجته. 2. مفهوم "التواصل" من منظور المرأة في المقابل، ترى الزوجة أن "التواصل" هو "التقدير والارتباط الوجداني" (Consideration). بالنسبة لها، التواصل يعني: • أن يشعر زوجها بتعبها ومجهودها (أن تكون "مرئية"). • أن يشاركها في المسؤوليات والقرارات (أن تكون "شريكة"). • أن يشعر بمشاعرها ويدعمها نفسياً. بالنسبة لها، هذا القرب النفسي والتقدير هو "الشرط الأساسي" الذي يجعلها ترغب في القرب الجسدي لاحقاً. 3. الفجوة (المشكلة الحقيقية) تحدث الفجوة عندما يطالب الرجل بالجنس ليشعر بالتواصل، بينما تبتعد المرأة لأنها تشعر بالاستنزاف وعدم التقدير. • هو يرى أن الجنس "يخلق" التواصل. • هي ترى أن التواصل النفسي هو ما "يسمح" بالجنس. 4. الحل: "الفضول" (Curiosity) النقطة الأقوى في الفيديو هي عندما سألت الرجل: "ماذا يعني التواصل لزوجتك؟" ولم يعرف الإجابة. الرسالة هنا هي: لا يمكنك بناء حميمية حقيقية مع شخص لا تملك الفضول لفهمه. الرجل في المثال كان يركز على احتياجه الشخصي فقط، دون أن يسأل نفسه: "ما الذي يجعل زوجتي تشعر أنها قريبة مني فعلاً؟". على الرجال الانتقال من عقلية "أريد الوصول إليكِ" إلى عقلية "أريد فهمكِ والاهتمام بكِ". وبمجرد أن تشعر المرأة بأنها مقدرة ومفهومة (أي أن احتياجها للتواصل قد لُبّي)، سيحدث الارتباط الذي ينشده الرجل تلقائياً.

المُهندس زياد

18,011 görüntüleme • 5 ay önce

في يوم الثلاثاء الماضي في منزل مجاور لمنزلي تحت الإنشاء ارسل لي أحدهم هذا الفيديو لـ قطة سمعوا لها صوت تحت خرسانة أسمنت.. وكانت موجودة هناك لأكثر من ٣ أسابيع لا أحد يعلم كيف لم ينتبه لها أحد عند صب الخرسانة لا أحد يعلم كيف بقيت حية كل تلك المدة بدون ماء ولا غذاء ومقطوعة من الأكسجين لا أحد يعلم كيف سمعوا صوتها وبقيت في تجويف فراغ لا يعلم كيف تكوّن والسيناريو الغالب أنها يفترض ميتة ولا أحد يعلم عن قصتها شيء إلى أبد الابدين ولكن شاء الله أن تخرج من موت إلى حياة لكي تحكي قصة بقاءها رغم انتفاء كل أسباب الحياة ورسالتها هي... كيف تخشى على رزقك وأنت تملك كل اسباب الرزق والحركة ورسالتها هي... (لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى) ليطمئن قلبي... (ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) ولو رجعت لتغريداتي قبل ٣ اسابيع كنت تكلمت عن استبدال سؤال (ربي أرني أنظر إليك).. إلى (ربي أرني كيف تحي الموتى) صديقي... كل سؤال تسأله سيتم الإجابة عنه حتى تعلم إن الله حق وليس فيه شك كل سؤال تسأله سوف تتم الإجابة عنه كما سأل أبينا إبراهيم وتمت إجابته بلى وليكن ليطمئن قلبي.. ءامنت بالله

سلطان وسمي

228,237 görüntüleme • 2 yıl önce

🚨 يا رشاد العليمي.. 28 عاماً معلّماً انتهت بـ150 ريالاً سعودياً، بينما رواتب المطبلين تُدفع بالدولار! في أحد شوارع تعز، يقف المعلّم عارف الذي قضى 28 عاماً في سلك التربية والتعليم، وتخرج على يديه أجيال من أبناء اليمن، بينهم أطباء ومهندسون وطيارون وكوادر في مختلف المجالات. لكن هذا الرجل الذي أفنى عمره في التعليم، انتهى به الحال إلى بيع البطاط والبيض في الشارع حتى يتمكّن من إطعام أسرته المكونة من ستة أطفال، وتوفير تكاليف تعليمهم. يقول إنه اضطر إلى هذا العمل بعدما ساءت ظروفه المعيشية، ولم يعد قادراً حتى على توفير الطعام لأطفاله، خصوصاً أنه لا يملك مهنة أخرى غير التدريس. أما راتبه، فيقول إنه لا يتجاوز 150 ريالاً سعودياً، بل إن هذا المبلغ نفسه لا يُصرف له بانتظام. وفي الجهة الأخرى من المشهد، يتحدث الرجل بمرارة عن أشخاص يقيمون خارج اليمن ويتقاضون آلاف الدولارات، مشيراً إلى ما يُعرف بـ"كشوفات الإعاشة"، ومتسائلاً كيف يُعقل أن يحصل هو، بعد 28 عاماً من خدمة التعليم، على 150 ريالاً سعودياً، بينما يحصل آخرون على آلاف الدولارات وهم خارج البلاد. وفي نهاية حديثه، وجّه الرجل رسالة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مستحضراً قوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾. ثم قال، بمعنى واضح ومباشر: نحن أمانة في عنقك. هذه ليست قصة معلّم واحد فقط. إنها صورة موجعة لبلدٍ يُترك فيه من علّم الأجيال ليبيع البطاط والبيض من أجل أطفاله، بينما تُصرف آلاف الدولارات على آخرين تحت مسميات مختلفة. 28 عاماً من التعليم.. 150 ريالاً سعودياً في الشهر، ثم عربة بطاط وبيض في شوارع تعز. هذه هي الحكاية التي ينبغي أن تصل إلى رشاد العليمي، قبل أن تصل إليه ترندات التطبيل ويفهم أن صرف أموال الشعب للتافهين والتافهات يجب أن يتوقف.

مأرب الورد

26,222 görüntüleme • 9 gün önce

⛔️ في المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح اليوم مدرب منتخب السنغال، اعترض عدد من الصحافيين السنغاليين على تدخل صحافي مغربي بقولهم : - "اطرح سؤالا… هذا ليس سؤالًا.” وهنا، نعم، أتفق معهم مليون في المائة. مشكلة بعض الصحافيين المغاربة (مع الأسف ) أنهم ينسون في لحظة أنهم صحافيون، لا معلّقون ولا أصحاب مواقف. حين يتحول سؤال إلى منبر لإبداء الرأي، أو لتصفية حسابات، أو لإسقاط قناعات شخصية داخل مؤتمر صحافي فأنت هنا لم تأت للحصول على معلومة، بل شيء آخر. الصحافي لا يذهب إلى المؤتمر الصحافي ليظهر “ماذا يفكر”، بل ليعرف ماذا حدث، ماذا سيحدث، ولماذا. السؤال المهني هو سؤال محايد، دقيق، ومباشر، يضع المسؤول أمام مسؤوليته، لا أمام رأي السائل. الصحافة ليست رأيًا…الصحافة معلومة. مثلا حين تسأل مدرب : - ما هي الأسباب الفنية التي دفعتك لاختيار هذا التشكيل، وهل ترى أنه الأنسب لمواجهة الخصم القادم؟ فهنا أنت تبحث عن معلومة من جوابه، الأمر يختلف تماما حين تقول له : - ألا تعتقد أن اختياراتك كانت خاطئة وأنك تتحمل مسؤولية الأداء الضعيف للفريق و ما فعلته كان سيئا جدا و لماذا لا تقر بفشلك و تقدم استقالتك ؟ الفرق واضح… السؤال الأول يفتح باب المعلومة، والثاني يغلقه ويستبدله بحكم مسبق. إذا كنت صحافيا وحضرت مؤتمرًا صحافيًا، فاترك رأيك و قناعاتك خارج القاعة..احتفظ بهم لصفحتك الشخصية أو لمقهى النقاشات المسائية. وإن كان ذلك صعبًا عليك، فلا بأس… غيّر المهنة

⛔️ محمد واموسي

53,231 görüntüleme • 7 ay önce

(كرامة #غامد للحاها) كانت اللحية عند العرب قبل الإسلام رمزًا للرجولة، ثم ازدادت مكانتها بعد الإسلام فأصبحت من سنن الفطرة وشعائر الدين. وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم في قوله تعالى على لسان هارون عليه السلام: {قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي}. ففي هذه الآية، يخاطب هارون عليه السلام أخاه موسى عليه السلام مستعطفًا، حين أمسك برأسه ولحيته غضبًا، فبدأ بذكر اللحية قبل الرأس، وهذا التقديم له دلالته عند أهل اللغة والتفسير. وقد عُدّت اللحية عند العرب من تمام الرجولة وزينتها، بل كانت إهانتها من أعظم الإهانات، في حين أن تقبيلها يُعد علامة تقدير واحترام. ويُروى أن قيس بن سعد بن عبادة، وهو من سادات الأنصار وأشرافهم، لم تكن له لحية، فقال قومه: “نِعم السيد قيس، غير أنه لا لحية له، ولو كانت تُشترى بالدراهم لاشترينا له لحية”، فعدّوا ذلك نقصًا. وكذلك الأحنف بن قيس، رغم ما عُرف به من حكمة ومكانة، قال بعض قومه: “وددنا لو اشترينا له لحية بعشرين ألفًا”، فلم يذكروا عيوبه الخَلقية بقدر ما استنكروا عدم وجود اللحية. ونُقل عن شريح القاضي قوله: “لوددت أن لي لحية بعشرة آلاف درهم”. ومن أعراف العرب في توثيق العهود ما يُعرف بـ”ربط اللحى”، حيث يقول الرجل: “اربط وجهك”، فيمسك الآخر لحيته ويقول: “هذا وجهي”، دلالة على العهد والالتزام. وقد وقعت حادثة بين بعض القبائل المجاورة لقبيلة غامد، فتدخلت غامد للإصلاح، وتم الصلح على هذا النهج، بربط اللحى توكيدًا للعهد. لكن أحد الأطراف نقض الميثاق، فوقف رجال غامد ضد المخالف، وفاءً لعهدهم وصونًا لكرامة لحاهم، حتى عاد إلى الحق. وقد أُوِّل هذا المثل بتفسيرات عديدة لا تتوافق مع قصته الحقيقية، ولذلك جرى نشر الرواية الصحيحة له ومن هنا جاء المثل: “كرامة غامد للحاها”، أي أنهم يصونون عهودهم ويُكرمون أنفسهم بالوفاء، ولا يقفون مع الباطل ولو كان من أحدهم. وقد عبّر شعراء غامد عن هذا المعنى، فقال الشاعر عبدالله الزرقوي الغامدي رحمه الله: وربطنا لحانا ما نزيده عن العشرين واحد اعذرونا في العراضة والبندقة والزيعمات وقال الشاعر أبو جعيدي #الغامدي رحمه الله: وأنت يا كل طيب تحت ربط اللحى مالك سجين وهكذا ظلّت اللحية عند العرب عمومًا، وعند غامد خصوصًا، رمزًا للكرامة والوفاء، وعنوانًا للرجولة والالتزام بالعهد.

منصة غامد الإعلامية

38,673 görüntüleme • 4 ay önce

#قصة عجيبة . في الرياض بحارة شعبية ( عام ١٤٠٠ هـ ) استضاف اثنان مسافران أحد جماعتهما وهم فقط مروا للسلام ولكن الرجل لزّم عليهم بالعشاء وحلف أيمان مغلّظة بأن لا بد من الضيافة ورضخوا للأمر وتعشوا عنده وكانت سيارتهم ( جمس بشراع ) وهناك أطفال يلعبون كما في كل الحواري سابقا . ( الآن نادرا ترى الأطفال في الشوارع إلا بالأحياء العشوائية ؛ فاهمني أكيد ؟! ) . صعد طفل صغير عمره بحدود ٣ سنوات بحوض السيارة ونام . الرجلان يوم تعشّوا استأذنوا من معزبهم وسروا الليل كله حتى وصلوا رفحا ، وكانوا تعبانين وتوسطوا حي متطرف وأخذوا فرشهم من السيارة ولم ينتبهوا للطفل النائم وفرشوا وناموا وعندما استيقظوا وجدوا الطفل قريبا منهم ، جالس ، فظنوا أنه جاءهم من الحي الذي هو قريب منهم ولهذا رأوا أطفالاً وقالوا : هذا الولد من حيّكم ، وتركوه عند الأطفال وهذا الطفل تبع الورعان الذين تفرقوا ، تبع أطفال دخلوا بيتا ودخل معهم ؛ فوجئ الرجل بهذا الطفل الغريب مع أبناءه فخرج يبحث عن أهله بالحي ولم يتعرف عليه أحد ، بعد يومين وأشاع عن الطفل لعل أحد يتعرف عليه وهذا الطفل لايعرف من أين ولا كيف ؟ ذهب به الى الشرطة ووضع تعميم وترك اسمه وعنوانه ، الذي أفهمه أن التعميم يكون بداخل المدينة ولم يكن هناك ربط حديث كما هذه الأيام . مضت ثلاث سنوات وهذا الطفل بدأ ينادي الرجل أباه والمرأة أمه . بينما أمه الحقيقية كادت تهلك أسىً وحزنا على إبنها وتدعو لله الذي رد موسى على أمه أن يعيد إبنها . بعد ثلاث سنين جاء رجل مري ضيف عند هذا الرجل الذي لديه الولد ورأى أولاده ورأى هذا الطفل يختلف عنهم ولكنه ضيف ويستحي وش يقول ؟ هدا ماهو ولدك ! لكن المعزب لاحظ نظراته للطفل فقال للمري : أكيد تقول بعقلك هذا ليس من أولادك ؟ قال المري : لا يارجال أفا عليك ! قال المعزب : لا لا بالله تراه ماهو ولدي ، وحكى قصته وكيف تركه راعيا الجمس ونشأ مع أولاده ولا يعرف عن قصته شيء . رجع المري الذي كان من أهل الرياض وحكى القصة التي انتقلت حتى وصلت والد الطفل وأمه وذهب الأب للمري وسأله فحكى له القصة وأخبره عن الرجل برفحا وعنوانه واسمه . فسافر والده ووالدته إلى رفحا وطرقا الباب وخرج الأطفال ومن رأته أمه تعرفت عليه !!

‏﮼الأعرابي القديم .

247,008 görüntüleme • 3 ay önce

🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
0:58

Sensitive content

🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.

شؤون إسلامية

117,338 görüntüleme • 2 ay önce

تركي الشيخ يمثل نموذجا لا أظن أنه يتكرر للجمع بين الحماقة الطفولية المفرطة والفساد الطاغي وجنون العظمة وعُقد النقص، وأخيرا الافتقار للحد الأدنى من الحياء الذي يكبح الإنسان الطبيعي عن تشويه صورته. فهذا النموذج لا يتورع عن أي حماقة يظن أنها ستكسبه المزيد من المجد المزيّف، وهو لا يرى ولا يعلم أنها تزيد في سخرية الناس منه، لأنه محاط بقطيع من العبيد المتملّقين الذين يزيدونه غرورًا وطمعًا بمجد لا حدود له، ويمكن لعقله الطفولي أن يقنعه بأن النقد والسخرية هي مظاهر طبيعية للحسد الذي يحاول كبح "نجاحه" كي لا يعانق السماء. آخر ما أبدعه هذا المختل -الذي يمثل عقلية سموّ سيّده- هو شحن هياكل ثلاث طائرات منتهية الصلاحية من مقبرة الطائرات في جدة إلى مقر الترفيه في الرياض، ومع أن تحويل الطائرات المعطّلة إلى مطاعم وفنادق هو أمر متعارف عليه في كل العالم فقد قرّر المعتوه تحويل عملية الشحن نفسها إلى مهرجان وطني، مطالبًا الشعب المقهور باستقبال موكب هياكل الطائرات كما يُستقبل الأبطال في كل قرية أو مدينة يمر بها، مع تشجيعهم على التقاط الصور والنشر تحت وسم #طياراتنا_وين_وصلت للتعبير عن حب الوطن المقدس أملا في الحصول على جائزة. قد يخيّل لأي مراقب طبيعي من خارج هذه المنظومة أنهم يحتفلون بوصول "طياراتهم" التي صنعوها بتكنولوجيا محلية داخل "السعودية العظمى"، لكن الاحتفال هنا بالإنجاز الوطني المتمثل في الشحن فقط، وبعبقرية تركي الي أفرزت هذه الفكرة! هذا المشهد السوريالي لا يمكن أن يمر أمام عينيك من دون أن تستحضر ذاكرتك كل مهازل الطغاة المجانين على مرّ التاريخ، وخصوصا في مراحل العبودية والأمية وما قبل ابتكار الديمقراطية وشيوع القراءة بين الشعوب واختراع الطائرات. وهذا يؤكد مرة أخرى أن الحماقة والطغيان والاستبداد والعبودية والاستعباد هي مكوّنات أصيلة من الوجود البشري ولا يمكن أن تنقرض، فبالتوازي مع وجود أمثال بن سلمان وتركي هناك قطيع (لا يمثل الشعب كله) يتقبل العبودية ويستمتع بالاستحمار! وهناك بالطبع من يقرأ هذه التغريدة ولا يجرؤ على الضغط على زر الإعجاب والموافقة كي لا يسحبه الطاغية إلى ما وراء الشمس! #طيارات_موسم_الرياض

أحمد دعدوش

1,515,557 görüntüleme • 1 yıl önce

#السؤال_الصح إسأل تعطى .. #طاقة_السؤال هي من اعظم واقوى الطاقات الكونية ، لان سؤالك مُجاب لا محاله .. الكون بأكمله يتحرك لإجابة سؤالك ✨لكن ✨ اي سؤال تطلقه من خلال ( طلب-دعاء) ايجابي او سلبي ، في وقت غضب او وقت صفاء، رغبت به او لم ترغب به 🤍سوف يتحقق 🤍 خصوصاً السؤال الذي لاترغب له ( لان مافيه تعلق ) علشان كذا انتبه ‼️ للأسف اغلبنا يدعي على نفسه او على أحبابه ثم يقول والله انها من روى قلبي ( ما اقصدها ) بس للأسف انت طلبت والكون مسخر لك انه يلبي طلبك .. والكون مايعرف انت تبي ولا (لا) هو يعرف انك طلبت ( والله سخره لك ) الكون مخلوق خلقة الله لك ( لكن ليس له عقل يفكر ويحلل ويفهم ) ..العقل فقط جسد بشري .. وفيه سؤال جداً غلط وهو ( ليش؟ ) لانه سؤال عكسي ، يجيب لك ألم لان بتشوف في واقعك ليش صار او ليش ماصار هذا الشيء مثلاً الي تقول ليش ماتزوجت وغيري تزوج ؟ ليش ماتوظفت وغيري توظف ؟ الجواب بيلخبطك لان الجواب لهذا السؤال انك بتشهد وتعيش السبب الي ما خلاك تتزوجين او تتوظفين ( لانه سؤال عكسي ) لكن #السؤال الصح : 🦋ما الطاقة والوعي والمساحة والاتساع الي تكون عليه أنا وجسدي لكي (……)؟ 🦋من هو الممكن والمتاح والمسموح لمساعدتي لتجلي (…..) في حياتي ؟ 🦋كيف اتخلص وأتحرر من معيقات (….) ؟ 🦋ماهي المشاعر والأفكار والعقود والعهود والنذور التي تقف امام (…..) وكيف اتحرر منها بيسر وسهوله ؟ #خلك_منتبهه #خلود_بنت_عبدالعزيز
2:30

Sensitive content

#السؤال_الصح إسأل تعطى .. #طاقة_السؤال هي من اعظم واقوى الطاقات الكونية ، لان سؤالك مُجاب لا محاله .. الكون بأكمله يتحرك لإجابة سؤالك ✨لكن ✨ اي سؤال تطلقه من خلال ( طلب-دعاء) ايجابي او سلبي ، في وقت غضب او وقت صفاء، رغبت به او لم ترغب به 🤍سوف يتحقق 🤍 خصوصاً السؤال الذي لاترغب له ( لان مافيه تعلق ) علشان كذا انتبه ‼️ للأسف اغلبنا يدعي على نفسه او على أحبابه ثم يقول والله انها من روى قلبي ( ما اقصدها ) بس للأسف انت طلبت والكون مسخر لك انه يلبي طلبك .. والكون مايعرف انت تبي ولا (لا) هو يعرف انك طلبت ( والله سخره لك ) الكون مخلوق خلقة الله لك ( لكن ليس له عقل يفكر ويحلل ويفهم ) ..العقل فقط جسد بشري .. وفيه سؤال جداً غلط وهو ( ليش؟ ) لانه سؤال عكسي ، يجيب لك ألم لان بتشوف في واقعك ليش صار او ليش ماصار هذا الشيء مثلاً الي تقول ليش ماتزوجت وغيري تزوج ؟ ليش ماتوظفت وغيري توظف ؟ الجواب بيلخبطك لان الجواب لهذا السؤال انك بتشهد وتعيش السبب الي ما خلاك تتزوجين او تتوظفين ( لانه سؤال عكسي ) لكن #السؤال الصح : 🦋ما الطاقة والوعي والمساحة والاتساع الي تكون عليه أنا وجسدي لكي (……)؟ 🦋من هو الممكن والمتاح والمسموح لمساعدتي لتجلي (…..) في حياتي ؟ 🦋كيف اتخلص وأتحرر من معيقات (….) ؟ 🦋ماهي المشاعر والأفكار والعقود والعهود والنذور التي تقف امام (…..) وكيف اتحرر منها بيسر وسهوله ؟ #خلك_منتبهه #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

145,508 görüntüleme • 1 yıl önce

من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن الظن ونقول أن هذا حدث، ونفترض أيضا أن هناك تفاصيل لم تقل وهذه طريقة المحامين في الدفاع عن المتهم! مع أن فكرة دهس، وشخص دخل الشارع على شخص آخر تتحول إلى محاكمة في جناية شيء لا أستطيع فهمه، ولكن لا أريد أن أتحدث في غير فني لأنني لست قانونيا، فقط أكتفي بتسجيل موقف أنني لا أصدق كلام هذه المحامية. الآن نأتي إلى الرأي النفسي الذي أعلنته هذه الأستاذة! أولا استخدام كلمة "مريض نفسي" بشكل مطلق يدل على المعرفة القاصرة جدا في موضوع الأمراض النفسية، أي مرض بالضبط؟ هل هو مرض يؤثر على الإدراك؟ هل لهذا "المريض النفسي" سوابق تدل على نزعة انتحارية أو لإيذاء النفس؟ كلام عمومي، فقط كلمة "مريض نفسي" والوصمة الاجتماعية والتصورات المليئة بالقصور المعرفي تتكفل بالباقي. ثم استمرت هذه المحامية في تأطير حالة هذا الإنسان الذي توفى، هي من قبل قررت أنه انتحر، لم تضع لنا ملابسات الانتحار، وجل كلامها دفاع عن الشخص الذي قد يكون دهسه خطأً، تكمل كلامها وتعطي نصائح كيف أن هذا الشخص "يتعالج في المسرة" ويأخذ حبوب، كلام ضحل عمومي جدا. المعضلة في هذه المداخلة هو غياب التفصيل، ثمَّ تداخلت أسئلة الأهلية! وهذه قضية معقدة وتحتاج إلى لجنة كاملة، لا أعرف من أين أتت هذه المحامية برأيها الحصيف جدا أن هذا الشخص يحتاج إلى مراقبة وتقييد لتحركاته، والشيء الأهم، هل هو يعالج؟ هل يتلقى أدويته وهل هو في حالة استقرار أم في حالة اضطراب؟ كلها أسئلة لا يمكن اختصارها باستخدام الكلمة السحرية "مريض نفسيا" وماذا بعد؟ نترك لخيال المتلقي أن يكمل باقي التأطير! يذهب المحامون إلى البعيد في الدفاع عن موكليهم، لكن هذه المجادلة مردود عليها ألف مرة، اللجنة ماذا قررت؟ هذا سؤال كبير! الطبيب المعالج بماذا يشهد؟ هذا سؤال كبير! الذين حول هذا الشخص بماذا يشهدون؟ هذا سؤال كبير! قبل الحادثة ما هي الأعراض التي ظهرت عليه! هذا أيضا سؤال كبير، إسناد واقعة الانتحار إلى إنسان فقط من أجل الدفاع عن موكل قد يكون من ضمن الطرق القانونية للبحث عن ثغرات، لكن هذا الرأي النفسي! ورد قاصرا، خاليا من البرهنة، والتسبيب، وبصراحة هو امتداد للتصورات القاصرة عن عالم الأمراض النفسية، كذاك بس، عق كلمة "مريض نفسي" واترك الخيال الجمعي يكمل الباقي. وأريد أفهم! كيف يدخل السائق في محاكمة جناية! أو جريمة قتل! بصدق ما قادر أستوعب لكن عسى القانونيين الذين لديهم خبرة في المجال يوضحون لنا حقيقة هذا الزعم الذي ورد على لسان المحامية! هي تقول بكل بساطة "السبب الرئيسي هو أنه ترك بدون مراقبة" السؤال الكبير؟ لماذا؟ هل قررت المحامية هذا نيابة عن كل من يعاني من مرض نفسي أو عالج في المسرة! ترفع عنهم الأهلية مثلا؟ أم يربطون بالسلاسل؟ لماذا لا نغلق عليهم الغرف ونسجنهم لأن هذه الأستاذة قررت أن هذه هي الطريقة المثلى في التعامل مع هذا المريض الذي تنسب إليه أنه انتحر! بدون أي حجج مقنعة للمتلقي! تحدثت في غير فنها فأتت بالعجائب! قد يكون هذا شائعا في عالم المحامين، هذا الغياب للتعاطف، وإدانة العائلة وكأنها هي السبب في وفاةِ ابنهم! تقول تركوه بدون مراقبة! وإذا ما ماخذ الحبوب! موضوع مستفز أن يتم تسطيح موضوع مثل المرض العقلي بهذه الطريقة العمومية! فعلا شيء مستفز، أتمنى أن تتعلم هذه المحامية بعض التفصيل عن الحالات المؤلمة هذه بدلا من اعتبار المجادلة هذه ضمن محاولات إقناع المحاكم والقضاة بسردية المتهم! ونعم، هُنا من حق المحامي البحث عن الثغرات، كما هو من حقها أن تتحفنا برأيها عن حالة هذا "المريض النفسي" كما هو حقي أن أستقبل هذا الرأي بمجادلة مضادة أساسها أنها سطحت المسألة شر تسطيح، وجعلتها مجرد تصريح مبتور، بلا حجج ولا تسبيب! حقوق المرضى النفسيين في عُمان موضوع مؤلم، وشائك، وصعب، وما كلام هذه المحامية إلا امتداد للظلم الشديد الذي يتعرض لها كثيرون بسبب الوصمة الاجتماعية المريرة التي تجعل الإطار الكبير كافيا لكي يتجنى من هبَّ ودبَّ بخياله على شخص قد يكون حلَّ مشكلته وعالجها ويعيش بشكل طبيعي جدا! أسئلة كثيرة كانت يجب أن تطرح، عن حالته، ووضعه قبل الحادثة، تفصيلات مهمة جدا جدا! ومع ذلك لم يحدث ذلك، لأنه عندما يتعلق الموضوع بالأمراض النفسية في عمان، الطريق طويل للغاية، والحقوق التي يجب انتزاعها أولا هي من ما يفعله أبناء المجتمع بتصوراتهم القاصرة عن حقوق قانونية للأسف الشديد البعض يصر على تجاهلها إن لم يكن من الأساس يجهلها!

معاوية سالم الرواحي

123,564 görüntüleme • 2 yıl önce

عندما تشاهد حفل #عمرو_دياب يشغلك أكثر من أن تستمتع لأغانٍ تحفظها أن تكتشف في نهاية الحفل الجواب على سؤال: ما سر هذا الرجل الذي صنع لنفسه كل هالة الغموض هذه؟ حفل أمس استقطب جمهورًا يفوق العشرة آلاف في واجهة بيروت البحرية.. تهديدات باندلاع حرب، أزمة اقتصادية، توتر سياسي. لم يكن شيء من كل هذا حاضراً، فقط جمهور لا يعد ولا يحصى يرتدي الأبيض كأحد طقوس الحفل وينتظر نجمه المحبوب. خرج ليلتقي الحاضرين، لم يتعامل مع هذا الحشد المهيب باستعلاء النجم القادر على حشد جمهور بهذه الضخامة، ولا بانبهار ما لم تصدق عيناه ما ترى. بل تعامل بحنكة الفنان الذي اعتاد أن يغني لأمواج بشرية لا تعد ولا تحصى. مشهد بات مألوفاً لنجم كلما ظننته وصل إلى القمة يخبرك أن ثمة قمم أعلى. كان الواقفون أكثر من الجالسين، لا مدرجات أصلاً تتّسع لكل هؤلاء. ترغب بعد نهاية الحفل وأنت تشاهدهم يخرجون منتشين أن تسألهم عن سر كل هذه الطاقات بعد ساعات من الوقوف والرقص. في هذا الحفل كان عمرو دياب منتشيًا بنجاح ألبومه الجديد، يحفظ جمهوره الأغاني التي صدرت قبل أساببع، هو ترف لا يحظى به سوى قلة من النجوم. أجمل محطات الحفل فقرة أراد فيها عمرو اختبار ذاكرة جمهوره، استعاد أغان قديمة "وحشتيني"، "ما تخافيش"، "ميال"، "شوقنا" وغيرها من الأغاني التي يتجاوز عمرها العقدين. مشهد المراهقين يؤدونها يحررك من شعور أنك تنتمي إلى عصر تلك الأغاني وأنك كبرت كثيرًا. عمرو نفسه لم يكبر. حيويته على المسرح، طاقاته، صوته، قفزه، تفاعله أشبه بشاب عشريني يدرك أن أمامه الكثير بعد. في منتصف الليل مع انتهاء الحفل، كان المشهد في الخارج لا يقلّ جمالًا. جموع غفيرة الكل يرتدي الأبيض_ إلا أنا_ يرقصون في الطرقات المحيطة على وقع الموسيقى التي ظلت تصدح في وسط بيروت. آلاف الناس، منظمون وكأن شرطي سير يضبط حركتهم، أزمة سير خانقة لكن ليس ثمة من يشتكي، كل شيء يسير على إيقاع عمرو دياب الذي زرع طاقات من الفرح، شعر الجميع أنه قريب منه. يستطيعون مد أيديهم ليصافحونه، وأنه بعيد محاط بكل تلك الهالة. يختتم هذا الحفل موسم الصيف بإنتاج ضخم وتنظيم مذهل من شركة "فنتشر لايف ستايل" لصاحبها ربيع مقبل، التي جهزت المكان ليتّسع لأكبر حشد بشري شهدته بيروت منذ سنوات، تنظيم ترفع له القبعة يثبت أن هذه المدينة الصغيرة لا تزال قادرة على احتضان الفن وإدهاش العالم بانتظار لقاء جديد مع الفرح لشعب يليق به الفرح.

Imane Ibrahim🇱🇧

215,678 görüntüleme • 11 ay önce

#بلورية_الشيباني ما سأرويه هو ليس نكتة بل قصة حقيقية وقعت في مبنى وزارة خارجية سلطة الشرع والطفل المعجزة الذي نام استيقظ وجد نفسه وزير خارجية. وتستطيعون سؤال كل الديبلوماسيين المنشقين الذين تمت دعوتهم لهذا الاجتماع منذ فترة. - منذ بداية التحرير والشرع يحاول تعيين سفراء وكلما يطرح قائمة أسماء يأتي الرفض من الدول الداعمة له قبل الدول الأخرى وآخر من رفض الأسماء السعودية وبشكل حاد. والسبب هو أنه يصرّ على طرح أسماء صغار و من الهيئة حصراً ، في حين تشترط الدول أن يكون السفير قد أمضى على الأقل عشر سنوات خبرة في العمل الديبلوماسي وهذا السفير بسام العمادي يشرح آليات تعيين الديبلوماسيين ، هذا الأمر اضطر السلطة لتعيد الديبلوماسيين المنشقين وتقربهم وتوعدهم بتعيينات جديدة لهم ، الغاية فقط هي التقاط الصور معهم وتقديم دليل للدول أننا نعيد الديبلوماسبين المنشقين ، فقام الشيباني بتوجيه دعوة لعدد من الديبلوماسيين في مبنى وزارة الخارجية وكان قد رتب طريقة الجلوس بطريقة خاطئة فشرح له المنشقين هناك بروتوكول وأعراف لطريقة ترتيب المقاعد بحيث تبدأ من الأقدم خدمة وهكذا لكنه لم يرد عليهم. أظهر لهم قراره بإعادة الديبلوماسيين المنشقين فقالوا له هذا أمر غير قانوني، إذا كانت القائمة جماعية للمعادين تحتاج مرسوم رئاسي ، أو قرار من وزير الخارجية لكن يحب أن يكون لكل اسم لوحده وليس قرار جماعي فاضطر إصدار قرارات منه لكل اسم حتى لا يذهب للشرع ويصدر مرسوم رئاسي جماعي. حتى الآن القصة لم تبدأ: المهم تكلم هو بخطاب فاشل كالعادة مع وعود زائفة وقال لهم نريد منكم أن تبدؤوا دوامكم في هذا البناء وحدد لهم الراتب مليون و٤٠٠ ألف يعني ١٠٠ يورو فقط. فقالوا له هذه لا تكفينا ثمن آجار سرافيس للطريق ، أعطونا على الأقل مثل شبابكم الجدد كل موظف منهم يقبض بين ٨٠٠-١٢٠٠$ المهم انتهى الاجتماع وقاموا بتسليم كل ديبلوماسي منشق كيس جميل بداخله علبة وظرف ، فقال الديبلوماسييون المنشقون فيما بينهم واضح العلبة حلويات فاخرة وإن شاء الله يكون الظرف فيه مبلغ عشرة آلاف$ تعويض عن سنوات الخدمة ولكي ننطلق من جديد. وعندما وصلوا منازلهم مدّوا أيديهم فوجدوا الظرف رقيق جداً فعلموا ليس في مال ، قالوا لعله يكون بطاقة شكر وتقدير من رئيس السلطة الانتقالية وهذا يكفينا ( جماعة دراويش) المهم أخرجوا علبة الحلويات وهي ٩٠٠غ حلو عربي مشكل على شكل مستطيلات صغيرة بلورية مبرومة سوارة الست .. .. وهنا المفاجأة أمسكوا أعصابكم وأغمضوا أعينكم… والله شيء لا يصدق مثل الخيال أخرجوا الظرف وإذ به مكتوب مايلي : ورقة صغيرة فيها كل صنف من الحلويات يرمز لشيء البلورية ترمز للنقاء المبرومة ترمز للصفاء سوارت الست ترمز مابعرف شو وهكذا لم أحفظ باقي الأصناف تصوروا ولولا ما أمنّي الرجل لوضعت صورة الورقة. سأترك التعليق لكم

أس الصراع في الشام

41,575 görüntüleme • 6 ay önce

خطاب الفريق أول البرهان بالأمس ليس مفاجئاً لأحد، فالرجل ظل في كل المحكات الكبرى متى ما وضع بين خياري الاستجابة لمطالب غالب الشعب السوداني أو الخضوع لرغبات الحركة الإسلامية، يختار الخيار الثاني دون تردد. فعل هذا حين شارك في فض الاعتصام أمام أسوار القيادة، وعندما قاد إنقلاب 25 أكتوبر، ولما فضل الحرب على الحل السياسي، والآن هو ينحو منحاهم الرافض للسلام، والذي يطيل أمد معاناة الملايين من أهل السودان. أنكر الرجل كعادته أي وجود للإسلامويين داخل المنظومة العسكرية والأمنية، وسؤاله عن الدليل على وجود "الكيزان" في الجيش، يشبه سؤال من يبتغي دليلاً على شروق الشمس من الشرق. الصف الأول الذي نقلته كاميرا الفيديو بالأمس نقل صور عدد من قياداتهم العسكرية، وهو ذاته من قبل تحدث عن هذا الأمر علناً، ولعله قد أصاب المستشار الأمريكي مسعد بولس بالدهشة جراء كلامه، فقد وعده البرهان في سويسرا بالتخلص من وجود الإسلاميين بالجيش، وأصدر قراراً بالفعل بإحالة عدد من رموزهم للتقاعد في اليوم التالي لعودته. يعلم الفريق أول البرهان أكثر من غيره تغلغل عناصر هذا التنظيم الإرهابي في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، وإنكار ذلك لا يفيد في أي شيء. وجه البرهان في معرض خطابه رسائل حول من يحكم ومن لا يحكم، وهي جرأة غريبة لا سيما حين تصدر مِن مَن ظل يتشبث بكرسي سلطة اغتصبها انقلاباً دون وجه حق، وفي سبيل الحفاظ عليها لم يرمش له جفن وهو يقتل شباب وشابات في مقتبل العمر على أسوار قصره، والآن يجلس على ذات الكرسي والحريق قد دمر البلاد في كل ارجاءها. يا سعادة الفريق أول لا أحد مهموم بسلطة او حكم غيرك انت، نحن نريد سلاماً يعيد الناس لقراهم ومدنهم، ويوفر لهم الأمن وقوت العيش، وينهي تشردهم بين بلدان العالم، وحين تعود البلاد "الحكم ملحوق"، حينها سيختار أهل السودان كيف يحكمون انفسهم ومن يتقدمهم. أزال الفريق أول البرهان بالأمس كل غشاوة عن من استعصى عليه إدراك طبيعة هذه الحرب وغاياتها. فمبادرة السلام التي طرحتها الرباعية دعت لوحدة البلاد وسيادتها ووقف كل أشكال التدخل الخارجي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي ينأى عن السياسة، ولحكم مدني يختار فيه الشعب مصيره، ولغلق الباب أمام عودة النظام السابق الذي أسقطه الشعب سلماً. لا أحد في بلادنا يرفض هذا سوى الحركة الإسلامية ومن وعدتهم بسلطة على أشلاء البلاد. اختار البرهان خياره بالذهاب في طريقهم، أما نحن فطريقنا هو طريق ثورة ديسمبر التي لا يعرف قاموسها سوى السلام والحرية والعدالة لجميع أهل السودان دون تمييز، وطريق ديسمبر منصور لا محالة. ملحوظة: الفيديو المرفق لمساعدة الفريق أول البرهان للإجابة على سؤال "وينهم الكيزان؟"

Khalid Omer Yousif

46,597 görüntüleme • 8 ay önce