Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الفيلم كامل موجود إذا وصلت إلى هنا وشفت المقطع، فأكيد تبغى تعرف وش يصير في الأحداث للأسف ما أقدر أنشر الفيلم كامل هنا بسبب قيود المنصة، لذلك رفعت باقي الفيلم على التطبيق. تقدر تكمل المشاهدة من البداية للنهاية عبر الرابط التالي: شاهد الفيلم كامل من هنا:

29,681 просмотров • 29 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مراجعة فيلم The Voyeurs 2021 🔞 ⭐️⭐️⭐️ لم أشاهد لسيدني سويني إلا فيلمين تقريبًا ، وفعلًا هذه الفتاة مصيبة. (الفيلم للكبار فقط) تدور أحداث الفيلم حول زوجين شابين ينتقلان إلى شقة جديدة ، ويكتشفان أن بإمكانهما مراقبة جيرانهما في الشقة المقابلة من خلال النوافذ. سرعان ما يتحول الفضول إلى هوس ، ويبدأ الاثنان في متابعة تفاصيل حياة جيرانهما الحميمة ! الفيلم ينجح من بدايته في شد انتباه المشاهد بسبب عنصر الفضول ، وتشعر أنك أصبحت جزءًا من المتلصصين ، وترغب فعلًا في رؤية حياة هذين الشخصين ومعرفة ما يحدث خلف تلك النوافذ. الأحداث تبدأ بشكل جيد ثم تبدأ الزيادة في الإثارة ، والإثارة هنا تحمل المعنيين بالتأكيد. تتصاعد الأحداث تدريجيًا بشكل جيد ، وكلما تقدمت الأحداث ، يضيف الفيلم تفصيل جديد يجعلك ترغب في معرفة إلى أين ستصل الأمور. كذلك فكرة المراقبة بحد ذاتها ممتعة وتخلق حالة من التوتر ، لأنك تعرف أشياء لا تعرفها الشخصيات نفسها. لكن في بعض اللحظات تشعر أن الفيلم يبدأ بالمبالغة في بعض أفكاره ، خصوصًا عندما يحاول الانتقال من مجرد قصة عن الفضول والتلصص إلى لعبة نفسية. مع ذلك حافظ على انتباهي وجعلني أنتظر نهاية تلك القصة الموترة. فيلم جيد وممتع ومثير للفضول لكن بعض الأمور في القصة كانت تحتاج إلى كتابة أفضل.
1:03

Sensitive content

مراجعة فيلم The Voyeurs 2021 🔞 ⭐️⭐️⭐️ لم أشاهد لسيدني سويني إلا فيلمين تقريبًا ، وفعلًا هذه الفتاة مصيبة. (الفيلم للكبار فقط) تدور أحداث الفيلم حول زوجين شابين ينتقلان إلى شقة جديدة ، ويكتشفان أن بإمكانهما مراقبة جيرانهما في الشقة المقابلة من خلال النوافذ. سرعان ما يتحول الفضول إلى هوس ، ويبدأ الاثنان في متابعة تفاصيل حياة جيرانهما الحميمة ! الفيلم ينجح من بدايته في شد انتباه المشاهد بسبب عنصر الفضول ، وتشعر أنك أصبحت جزءًا من المتلصصين ، وترغب فعلًا في رؤية حياة هذين الشخصين ومعرفة ما يحدث خلف تلك النوافذ. الأحداث تبدأ بشكل جيد ثم تبدأ الزيادة في الإثارة ، والإثارة هنا تحمل المعنيين بالتأكيد. تتصاعد الأحداث تدريجيًا بشكل جيد ، وكلما تقدمت الأحداث ، يضيف الفيلم تفصيل جديد يجعلك ترغب في معرفة إلى أين ستصل الأمور. كذلك فكرة المراقبة بحد ذاتها ممتعة وتخلق حالة من التوتر ، لأنك تعرف أشياء لا تعرفها الشخصيات نفسها. لكن في بعض اللحظات تشعر أن الفيلم يبدأ بالمبالغة في بعض أفكاره ، خصوصًا عندما يحاول الانتقال من مجرد قصة عن الفضول والتلصص إلى لعبة نفسية. مع ذلك حافظ على انتباهي وجعلني أنتظر نهاية تلك القصة الموترة. فيلم جيد وممتع ومثير للفضول لكن بعض الأمور في القصة كانت تحتاج إلى كتابة أفضل.

Fahadjackman

72,586 просмотров • 3 дней назад

الماضي لا يعود ليُصلِح ما كُسر، بل ليُذكرنا لماذا كُسر . Sentimental Value (2025) الفيلم النرويجي " قيمة عاطفية " الحائز على الجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي ، تأمل عميق في معنى العائلة حيث يبدو ومنذ لحظته الأولى كعمل يعرف أن بعض القصص لا تُروى بدافع الاكتمال، بل بدافع الحاجة إلى الفهم، حتى حين يأتي هذا الفهم متأخرًا. قصة الفيلم تدور حول عودة مخرج سينمائي مخضرم إلى حياة ابنتيه بعد غياب طويل قد تراكم أثره بصمت، وظهر لاحقًا في المسافة التي تفصل بينهم. هذا الاب يعود وهو يحمل مشروع فيلم جديد، وكأن السينما تصبح محاولته المتأخرة للاقتراب من ما تهدّم.، أو لفهم ما تركه خلفه دون مواجهة، في مقابل مقاومة من الابنتين لتحويل تجاربهما الشخصية وذاكرتهما العائلية إلى مادة فنية ،احداث الفيلم تتقدم بهدوء شديد، عبر توتر صامت بين أب يحاول أن يبرر حياته بالفن، وابنتين تقفان بين الرغبة في الفهم وحاجة قديمة للحماية من تكرار الألم ،الفيلم لا يندفع نحو الذروة، بل يتقدم بخطوات مترددة، مليئة بالضعف الإنساني، حيث يتحول كل حوار إلى اختبار، وكل صمت إلى اعتراف غير مكتمل. هنا يبدو الفهم ممكنا، لكنه يأتي متأخرًا، ويظل عاجزًا عن إصلاح ما استقر أثره في الذاكرة، تاركًا العلاقة العائلية معلّقة بين ما كان يمكن أن يحدث، وما حدث فعلًا.

Mohammed Abd Alhadi

21,265 просмотров • 8 месяцев назад

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 просмотров • 2 месяцев назад

رغم طول الفيلم (The Odyssey) إلا أنني أرغب في مشاهدته مرة أخرى، لأغوص أكثر في تفاصيل التفاصيل، وأستخرج المزيد من الرسائل الرمزية. أولًا: مراجعة بدون حرق: إذا كنت تتوقع فيلم مغامرات تقليدي عن رجل يعود إلى منزله بعد الحرب، فالأوديسة سيخيب توقعاتك… لكنه سيفاجئك بشيء أفضل. الفيلم لا يتعامل مع رحلة أوديسيوس بوصفها انتقالًا من نقطة ألف إلى نقطة باء، بل بوصفها رحلة إنسان يعود من الحرب وهو لم يعد الشخص نفسه. كل محطة في الرحلة ليست مجرد مواجهة مع وحش أو إله، بل مواجهة مع جانب من النفس البشرية: الغرور، والإغواء، والخوف، والحنين، وثمن النجاة. أعظم ما يقدمه الفيلم هو أنه يجعل الأسطورة تبدو معاصرة. فكل من شاهد الحرب، أو فقد سنوات من عمره في صراع طويل، سيشعر أن أوديسيوس لا يقاتل الوحوش بقدر ما يقاتل ذاكرته. بصريًا، الفيلم مذهل دون أن يتحول إلى استعراض مؤثرات. البحر ليس مجرد خلفية؛ إنه شخصية كاملة، مرة يحتضن البطل، ومرة يحاكمه. كما أن الموسيقى تمنح المشاهد رهبة الأساطير اليونانية دون أن تطغى على المشاهد. أما الأداء التمثيلي، فيقوم على التعبير الصامت أكثر من الحوار. أوديسيوس يبدو مرهقًا حتى وهو ينتصر، وهذه من أجمل تفاصيل الشخصية. مشكلتي الوحيدة أن الإيقاع قد يبدو بطيئًا في بعض الفصول، خصوصًا لمن ينتظر معركة كل عشر دقائق. لكنه بطء مقصود يخدم فكرة الرحلة النفسية. التقييم: 9.5/10. ليس فيلمًا عن العودة إلى الوطن… بل عن السؤال الأصعب: هل يعود الإنسان كما كان؟ ثانيًا: مراجعة بحرق كامل: من أجمل قرارات الفيلم أنه لم يجعل الوحوش هي الخصم الحقيقي، بل جعل أوديسيوس نفسه عدوه الأكبر. العملاق بوليفيموس ليس مجرد مخلوق مخيف؛ إنه اختبار لغرور البطل. أوديسيوس ينجو بالخداع، لكنه يرتكب خطأً قاتلًا عندما يكشف اسمه بدافع الكبرياء، فيبدأ غضب بوسيدون الذي يحول الرحلة كلها إلى عقوبة على لحظة غرور واحدة. هنا يقول الفيلم إن الذكاء وحده لا يكفي إذا صاحبه التفاخر. أما جزيرة السيرينات، فلا تتحدث عن الإغواء الجنسي بقدر ما تتحدث عن إغواء الأحلام المستحيلة. وربط أوديسيوس نفسه بسارية السفينة بينما يسد البحارة آذانهم بالشمع، هو أحد أقوى المشاهد رمزية في تاريخ الأدب والسينما: أحيانًا لا يكفي أن تكون قويًا؛ بل يجب أن تمنع نفسك من القدرة على الاستسلام. مشاهد كاليبسو مؤلمة لأنها تقدم الخلود كنوع من السجن. كان بإمكان أوديسيوس أن يعيش خالدًا مع إلهة جميلة، لكنه اختار حياةً فانية مع زوجته. الفيلم هنا ينحاز إلى فكرة أن قيمة الحياة ليست في طولها، بل في معناها. أما النهاية، عندما يعود إلى إيثاكا فلا يتعرف إليه أحد تقريبًا، فهي لحظة قاسية جدًا. لقد حلم بالعودة عشرين عامًا، لكنه يكتشف أن الوطن نفسه تغيّر، وأنه هو أيضًا تغيّر. حتى انتقامه من الخطّاب لا يبدو احتفالًا بالنصر، بل فعلًا ثقيلًا لرجل أنهكته السنوات. برأيي، الرسالة الحقيقية للفيلم هي أن الحروب لا تنتهي عندما تتوقف المعارك؛ بل عندما يستطيع الإنسان أن يجد نفسه من جديد. ولذلك، فإن الأوديسة ليست قصة بطل يهزم الوحوش، بل قصة إنسان يحاول أن ينجو من نفسه قبل أن ينجو من البحر. الخلاصة: هذا ليس فيلمًا يُشاهد من أجل الأكشن، بل من أجل الأفكار التي يتركها معك بعد انتهاء التترات. وكلما تأملت رحلات أوديسيوس، أدركت أن الوحوش كانت أقل رعبًا من الإنسان عندما يظن أنه لا يُهزم.

عبدالله النعيمي

53,812 просмотров • 1 месяц назад

تو انتهيت من فيلم it ends with us إنه ينتهي معنا .. للبطلة الجميلة الراقية المليئة بالأنوثة Blake Lively العنوان لحاله هو اللي خلاني أروح أحضر الفيلم لأنه يتكلم عن اللي أناديه هنا في حسابي من عرفتوني أنو السلسلة السلبية والصدمات في علاقاتنا بتستمر لين يجي بطل من العايله يكسرها ويغير القصة عن الباقين تخيل كم الأشياء اللي ناخذها من أهالينا ونصير نفسهم بنفس قصصهم ومشاكلهم وأغلاطهم واحنا مو منتبهين الفيلم تأليف الكاتبة كولين هوفر وهي قصة حقيقية لعلاقة والدتها بوالدها والنمط السلبي في العلاقة أهم دروس في الفيلم : -محد بيقوم بدورك تجاه قصتك المؤلمة اللي أنت متورط فيها غيرك فلا تضيع الوقت تحمل مسؤولية واقعك وغيّر القصة -إذا ما كسرت الألم المتكرر من عايلتك بيتكرر بعدك ويستمر لأطفالك وأحفادك -الرحيل عن قصة أصعب بمراحل من البقاء فيها! سهل نبقى بألم تعودنا عليه وتجذر بداخلنا لكن صعب نرحل ونتحرر ونتخلى لدائرة جديدة من حياتنا نفضل نقعد باللي نألفه ومتعودين عليه حتى لو كان ألم ! -الشخص اللي ترفض شخصيته من والديك راح تكرره إما بشخصيتك أو من خلال ظهور شخص آخر في حياتك مثله حتى تتقبل وتتصالح وتسامح -بعض الاختبارات المؤلمة تتكرر علينا بس ما نفهم أو بالأحرى مانبي نفهم إلا بالطريقة الصعبة وهي مافهمت لين حملت بطفله وصارت مسؤولة عنها وخافت تعيش نفس اللي هي وأمها عاشوه -من أقوى الأشياء اللي تكسر النمط المتكرر والسلسلة المؤلمة في العايلة تقول للألم "لا" وتوقف كل شي -الناس لا يقعون في الحب في الحقيقة ولكن يقعون في ألفة الذكريات !! اللي نألفه ويذكرنا بأحد والدينا وحاجاتنا المشاعرية أو محاولات التغيير والإصلاح ننجذب له ونروح له ونتورط معاه بقصه إلا إذا تشافينا -كلنا عندنا أدوار لبعض نغير قصص بعض حتى لو بدون وعي ربي يسيرنا للقصة وإلا كيف الحياة تكمل والناس تتعلم ربي مسخرنا لبعض لذلك لا تزعل من مرور أحد بطريقك أذاك وأوجعك أو مرور قصة مؤلمة عليك بسبب أحد هي كذا الحياة وما تجي إلا كذا -دايماً مثل مافي شخص مؤذي يعلمك في شخص طيب يرشدك ويظهر لك بالوقت المناسب بس البعض يرفضونه أو مايشوفونه وجوده حتى لا تحسب إن الله بيخليك لحالك مستحيل _الفرصة والبداية دايم موجودة لكنها ماتجي إلا لما تنهي القديم الفيلم فيه تفاصيل كثيرة ضمن التمثيل نفسه ما يمدي أقولها هنا جداً أنصح فيه بيلامس نقطة إدراك مهمة بداخلكم أنوي لكم مشاهدة ممتعة للي ناوين يحضرون الفيلم وتذكر كل شخص لديه كامل الحق والقدرة والإرادة يختار تغيير قصته لاحتمال جميل وسعيد🕊️✨ #هناء_العنزي

هناء العنزي

328,923 просмотров • 2 лет назад

مشهد النهاية في إبراهيم الأبيض مش مجرد مشهد انتقام؛ دي اللحظة اللي الفيلم كله بيحشد لها من البداية، واللحظة اللي كل شخصية بتدفع فيها فاتورة اختياراتها. إبراهيم بيدخل القهوة سكران، مطمّن لأقرب شخص ليه، وعشري قاعد قدامه وهو شايل اتقل سر في حياته؛ سر خيانة صاحبه. وفي الخلفية، رجالة زرزور مستنيين اللحظة اللي فيها المصيدة تقفل. وبعدين تيجي المرايا.. والمرايا هنا مش مجرد تفصيلة في الكادر؛ دي أداة الكشف. إبراهيم بيشوف الحقيقة منعكسة قدامه، وفي اللحظة اللي المرايا بتتكسر، بتتكسر معاها آخر ذرة ثقة في عشري. بعتني بكام يا صاحبي؟ تصدق أزعل منك أوي يا صاحبي.. خمس بواكي؟ شوية على إبراهيم الأبيض ياعشري! جملة قصيرة، لكنها شايلة عِشرة عمر كامل. إبراهيم مش بيسأل عن تمنه كرقم؛ هو بيسأل: إزاي قدرت تبيعني؟ وإزاي كانت عِشرتنا أرخص من كل ده؟ وبعدها الفيلم ما بيديش حد فرصة للنجاة؛ عشري بيتقتل قدام إبراهيم، وزرزور بيقتل حورية، وإبراهيم بيخرج من المذبحة بيموت بالبطيء، لكنه لحد ما يوصل لها. بيوصل لحورية ويحضنها، وبعدها تموت ع رجليه وهو يموت بعدها. وهنا مروان حامد بيقلب مفهوم النهاية تمامًا؛ مفيش منتصر في المشهد الأخير. زرزور بينتصر في المعركة.. لكنه بيخسر حورية. عشري باع صاحبه.. فخسر نفسه. حورية دفعت حياتها تمن لصراع أكبر منها. وإبراهيم، بعد رحلة طويلة من العنف والثأر، وصل أخيرًا للحاجة الوحيدة اللي كان بيحارب عشانها، في اللحظة اللي فقد فيها القدرة على الاحتفاظ بيها. ومع موسيقى هشام نزيه الأسطوري، بيتحول العنف في الدقائق الأخيرة من مجرد فعل إلى مرثية بصرية؛ كل طلقة بتقفل حكاية، وكل موت بيسحب شخصية خطوة أقرب لنهايتها. عشان كده مشهد القهوة مش نهاية إبراهيم الأبيض بس! ده سقوط العالم كله اللي الفيلم بناه قدام عينينا.

عَابدِين

155,241 просмотров • 19 дней назад

تحرك سريع من الدوله ردا على الفيلم اللي بيشوه صوره الست ام كلثوم الجميل ان الدولة لم تمنع عرض الفيلم علشان ما يتقالش ان انت ديكتاتور يةوان الدولة بتكسر الاقلام و فين حريه التعبير و.... هنا الدوله ردت بطريقه اخرى #وزارة_الثقافه إذا كان صوت أم كلثوم يسكن قلبك، وتبحث عن مكان يعيد إليك وهج حضورها ، فستجد ضالتك في هذا المتحف الواقع في قلب روضة المنيل على ضفاف النيل. المتحف ليس سجلاً تاريخيا فقط ، بل فضاء مُلهِم يجسد مسيرة سيدة الغناء العربي بكل تفاصيلها، يأخذك عبر رحلة تبدأ من طفولتها في الريف المصري، مرورًا بخطواتها الأولى نحو النجومية، وصولًا إلى مرحلة التألق التي صنعت منها أسطورة فنية لا يزال صوتها يملأ المكان سحرًا وخلودًا. قطاع صندوق التنمية الثقافية التابع له المتحف يسعده توجيه الدعوة لكم لزيارته فى إطار مبادرة " فرحانين بالمتحف الكبير ... ولسه متاحف مصر كتير " التي اطلقتها وزارة الثقافة بهدف أعادة اكتشاف ثراء المتاحف المصرية باعتبارها امتدادًا طبيعيًا لافتتاح المتحف المصري الكبير بما يمثله من نقلة حضارية وثقافية في الوقت الراهن. يفتح المتحف أبوابه يومياً من: 8 صباحاً – 4 عصراً ما عدا يوم الثلاثاء العنوان : 1 شارع الملك الصالح - جزيرة الروضة ، المنيل – القاهرة، بقصر المانسترلي. العنوان الإليكتروني :

شاهيناز طاهر

51,970 просмотров • 9 месяцев назад

وقف لا يقولون عنك جاهل في مميزات بطاقتك 😤 لأن أتحداك إنك جربت الموقع وشفت كامل مافيه 🫡 تخيلوا إنترنت مجاني وأنت #مسافر ✈️😳 تعال أقول لكم على شيء… أعتقد 90٪ من اللي يسافرون ما يعرفونه فيه موقع من #Visa اسمه Visa Destinations 👇🏼 فكرته ببساطة: تدخل وتحط بيانات بطاقة الـVisa اللي معك ويطلع لك وش المزايا والعروض اللي تستفيد منها أثناء السفر. أنا عن نفسي جربته من البداية للنهاية… من أول ما حطيت الفيزا إلى أن طلعت لي شريحة إلكترونية للسفر مجانا 👏🏼📶 وترى الموضوع مو بس إنترنت 🛜 ممكن تحصل على: 🏨 عروض فنادق (مثل تدفع ليلة وتحصل على ليلة حسب العرض) 🚗 خصومات تأجير سيارات 🚕 عروض تنقلات 🎟️ خصومات وتجارب سياحية كثيرة لكن انتبه… مو كل بطاقة تعطي نفس المزايا الموضوع يعتمد على نوع بطاقة الـVisa والبنك اللي مطلعها. شوف الفيديو للنهاية، صحيح طويل شوي 😅 لكن شرحت فيه التجربة بالتفصيل وأتحدى كثير من اللي يتكلمون عن السفر ما جربوا يدخلون لهذا الموقع ويشوفون وش عندهم. يمكن تكون سفرتك الجاية بخصومات قوية وتترك هالمزايا المجانية وأنت ما تدري 🤷🏻‍♂️✈️ الموقع: وأي استفسار يالله حيكم 👌🏼

أيمن وكفى | تاجر مسافر

35,813 просмотров • 1 месяц назад

حين يتحوّل الخوف إلى خبز يومي، تنشأ أمة من السجناء لا تعرف أن زنزانتها بلا جدران. إحنا بتوع الأتوبيس (1979) الفيلم المصري إحنا بتوع الأتوبيس (1979) من إخراج حسين كمال، عملٌ يعرّي الوجه القبيح لآلة القمع في زمن سياسي متوتر. تبدأ الحكاية بخطأ بسيط: راكبان عاديان في حافلة، ينتهي بهما المطاف داخل دهاليز المعتقل، حيث تُسحق حياتهما البسيطة بين مطارق الشك والسلطة والاعترافات المفبركة. كل ما في القصة يوحي بالعبث: جريمة لم تقع، متهمان بريئان، ونظام أمني لا يبحث عن الحقيقة بل عن التضحية بأفراد يقدَّمون قرابين لهيبة الدولة. الأتوبيس في بداية القصة ليس وسيلة نقل عابرة، بل رمزٌ لوطن يساق أبناؤه في اتجاه واحد دون أن يعرفوا الوجهة. ازدحام المقاعد وتدافع الوجوه يشي بمصيرٍ جاهز لأي فرد يخطئ في كلمة أو حركة. ومنه تبدأ رحلة الهبوط إلى جغرافيا الظل: المعتقل، الذي لا تُبنى جدرانه من حجر فقط، بل من خوف متراكم وأوامر تصنع طاعة عمياء. إنهم لا يعذبون من أجل معلومة، بل من أجل إعادة صياغة الإنسان على مقاس السلطة، حتى يغدو مطيعًا، مسحوقًا، فاقدًا لملامحه الأصلية. الفيلم في جوهره ليس رواية عن اثنين من الركاب فقط، بل عن مجتمع كامل وُضع في أتوبيس التاريخ وسُيق نحو مصير لا يملك مراجعته. إن الخطأ الفردي يتحول في بنيته إلى ذريعة جماعية، والصدفة الصغيرة تكشف منظومة متجذرة قادرة على ابتلاع أي فرد وإعادة صياغته وفق منطقها الصلب. السلطة هنا لا تحتاج إلى مبررات، بل إلى أدوات؛ وكل إنسان، مهما كان بريئًا، يمكن أن يصبح مجرد مسمار صغير في ماكينة إثبات القوة. مشاهد التعذيب ليست مجرد عرض لعنف فجّ، وإنما تفكيك لفكرة الإنسان حين يُعرّى من كل شيء. فالتعذيب لا يهدف إلى كسر الجسد فقط، بل إلى إعادة كتابة النص الداخلي للشخصية: أن يُصبح المرء نسخة صامتة، مروَّضة، عاجزة عن التفكير الحر. إنهم يريدون أن يزرعوا في الضحية قناعة أن لا وجود لحقيقة خارج ما تقوله السلطة، وأن الاعتراف ليس سوى طقس إذعان، لا علاقة له بالواقع. في لغة الأداء، تتجسد الثنائية بين عادل إمام وعبد المنعم مدبولي كتحالفٍ ساخر بين الضحك والبكاء. التهكم الذي يتفجر من بين سياط الجلادين ليس نكتة للتسلية، بل علامة على عناد الروح، وفضيحة تكشف أن السلطة لم تنجح بعد في قتل الإنسان تمامًا. كل ضحكة في قاع المأساة هي إعلان يائس أن الهوية لم تُمحَ بالكامل. وهنا يتحول الضحك إلى سلاح، لكنه سلاح يفضح حجم العبث، إذ كيف يكون الضحك اللغة الوحيدة المتبقية تحت وطأة العذاب؟ الفيلم يحفر كذلك في جدلية الصدفة والقدر. أن يقع الركاب في هذا المصير لأنهما تواجدا في المكان الخطأ، هو دعوة للتساؤل عن معنى العدالة أصلاً. إذا كان مصير الفرد يمكن أن يتحدد بخطأ عرضي، فإننا أمام عالم تتحول فيه الحياة إلى مقامرة عمياء. وهذا البعد الفلسفي هو ما يجعل الفيلم يتجاوز سياقه المحلي ليطرح سؤالاً إنسانيًا أوسع: كيف يحيا الإنسان في عالم لا تحكمه القوانين بل المصادفات القاسية؟ يطرح الفيلم سؤالًا فلسفيًا مُلحًّا: ماذا تعني البراءة في عالم يعتبر الجميع مذنبين حتى يثبت العكس؟ حين يغيب العدل، تصبح البراءة نفسها عبئًا، تتحول إلى دليل ضد صاحبها، وتغدو الحياة لعبة تُدار خارج منطق القانون والأخلاق. وهكذا لا يبقى للمواطن سوى أن يتأمل هشاشته أمام منظومة لا تبحث عن الحقائق بل عن القرابين. ما يجعل الفيلم خالدًا أنه لم يُحاصر في زمنه الخاص، بل صار مرآة يمكن أن تنعكس فيها أي تجربة ظلم في أي مكان بالعالم وأي عصر من العصور. فكل صرخة محطّمة وكل ضحكة مشروخة بين الألم والسخرية ليست من بقايا الماضي، بل إشارات تتجدد كلما انفصلت العدالة عن السلطة. وهنا يتجلى جوهر الفن: أن يبقى شاهدًا يقظًا ومحكمة مفتوحة حين تغلق الأبواب الأخرى.

Mohammed Abd Alhadi

33,115 просмотров • 1 год назад

خلال خمس سنوات لعبت خمس نهائيات مع منتخب الأرجنتين. ماذا سيقول إيميليانو مارتينيز اليوم لذلك الشاب الذي غادر بلاده صغيرًا، محمّلًا بالأحلام، دون أن يعرف ما ينتظره في المستقبل؟ إيميليانو مارتينيز: "إذا كانت لديك أي شكوك، فعليك أن تشاهد الفيلم الوثائقي الخاص بي على نتفليكس، وستجد هناك إجابات أفضل. بصراحة، أنا فخور جدًا. وكما قلت في البداية، أستمتع بهذا كأس العالم أكثر من النسخة الماضية. بعد مباراة السعودية عانيت كثيرًا. وصل المنافسون إلى مرماي مرتين وسجلوا هدفين. أمام المكسيك تصديت لكرة واحدة، وكذلك أمام النمسا. بولندا لم تسدد أي كرة على مرماي، أما الأردن فقد وصلت كرة واحدة وسكنت الشباك. أستراليا وصلت مرتين وسجلت هدفًا، وهولندا وصلت مرتين وسجلت هدفين. ثم يسألني البعض إن كنت أكثر حسمًا في كأس العالم السابق، فقط لأنني تألقت في ركلات الترجيح. لكنني أعتقد أنني اليوم ألعب بشكل أفضل بقدمي، واتخاذي للقرارات أصبح أفضل بكثير من السابق. وبالنسبة لي، الوصول إلى النهائي الخامس مع المنتخب هو أمر لا أريد أن أقلل من قيمته. أنا ممتن إلى الأبد للشعب الأرجنتيني، ولزملائي في الفريق. والآن لم يتبقَّ سوى الاستمتاع. يوم الأحد سأدخل إلى أرض الملعب وستشاهدونني مبتسمًا، لأن هذا إنجاز لا يحظى به كثير من اللاعبين."

Messi World

46,406 просмотров • 2 месяцев назад

هذا الاسبوع…البشر دخلوا حقبة رقمية جديدة ومختلفة كلياً عن الماضي…مغارة "علي بابا" الرقمية انفتحت للجميع…"وهذا تعبير حقيقي وليس مبالغة أو انبهار" ___ قوقل أعلنت عن أداتها #Veo3 لتوليد مقاطع واقعية بالذكاء الاصطناعي تتضمن مؤثرات صوتية ومشاعر وتعابير بشرية وأصوات ناطقة ومؤثرات بصرية…وبأوامر بسيطة ومختصرة دون أي تعقيد لدرجة تقدر تصنع فيلمك الخاص هذا وش معناه؟ معناه بداية خروج صناعة السينما من المشهد و "سحق" أدواتها تماماً…من ممثلين ومنتجين ومواقع تصوير ومعدين وفنيين تحرير ومونتاج وراح يكون منتجي الأفلام هم المستخدمين الأفراد والهواة غير المتفرغين ___ إنت راح تعطي أمر بفكرة الفيلم الي في بالك لقوقل أو شات جي بي تي وتقول له اكتب لي عنها سيناريو كامل…تنسخ السيناريو وتلصقه في أداة قوقل ويصنع لك منه فيلم سينمائي مكتمل من وإلى…وتطلب منه يصمم لك غلاف باسم الفيلم عليه حقوقك…وتنشره لمتابعيك…وبذلك يكون لكل شخص قدرة على الإنتاج السينمائي حسب ابداعه في كتابة الأوامر…فعلياً هذا متاح حالياً وتقدر تسويه بس الناس لحد الآن ما استوعبت تطبيقاته المتاحة بسبب ضخامة الإمكانيات والأفكار المتشعبة…"متأكد بنبدأ نقرأ تقارير تحذر من خطر انهيار صناعة السينما وتشرح كلامي بشكل أدق" ___ الفيديو المرفق مولد بالكامل عبر أداة قوقل #ڤيو3 وبأوامر مختصرة وبسيطة…مخيف وخطير هذا الانفجار الفني لكنه فرصة/قفزة تاريخية لكل مبدع

أحمد | ميكاف

440,988 просмотров • 1 год назад