Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
القاضي الشيخ أحمد توفيق عزالدين الزين، السنيّ الحنفيّ، قضى أكثر من ثلاثين عامًا قاضيًا لصيدا.. وكان السيد حسن نصر الله يقدّمه سنويًا في مجلس #عاشوراء ليخطب بوحدة الصف.. لا تقيّة ولا مجاملة، بل موقفًا صريحًا مؤمنًا يتجنّد خلف المقاومة، وسلاحها، ومشروعها.. مهما كان الثمن. رحمه الله
195,758 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
4 Kommentare

بينما يُقصف #جنوب_لبنان اليوم ويُترك وحيدًا بلا زيارة رسمية ولا شكوى واحدة تُرفع باسمه إلى مجلس الأمن وسط مئات الخروقات والاعتداءات، يعيدنا التاريخ إلى يوم مشرّف زاره فيه الإمام موسى الصدر برفقة ذات القاضي الشيخ أحمد الزين رحمه الله ووجهاء من كل الطوائف، حيث صلّوا فوق أنقاض المسجد الذي دمّره الاحتلال، متحدّين الآلة العسكرية، ثم وضعوا حجر الأساس لأول بيت يُعاد بناؤه في كفرشوبا. وكان في استقبالهم قضاة وروائيون وكتّاب، وفدائيات من البلدة.. مشهد نادر لوفد ديني ووطني عابر للطوائف، جاء لا ليأخذ صورة، بل ليقول للجنوب المقاوم: لست وحدك.. أما اليوم فمن مع الجنوب؟ من مع المقاومة؟ لا أحد.

في عام ١٤٤٣هـ في كربلاء استقبلنا مشايخ من فلسطين ألقوا خطبة من على منبر الإمام الحسين (ع) بعنوان (طريق القدس يمر من كربلاء) إذا كان كل هذا تقية ومجاملة، ياريت نشوف الأمة تعمل بالتقية وتجامل المظلومين في غزة وفلسطين.

رحمة الله عليهم اجمعين

هذا صوفي اشعري مشرك ليس سني من عباد القبور
