Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

القاع الذي انحدر إليه المصريون أصبحوا يقيسون تاريخهم بغطاء "بلاعة مجاري" المفارقة الساخرة تكمن في أن التاريخ المكتوب على هذا الغطاء يعود لفترة كانت فيها مصر مستعمرة بريطانية، ويحكمها أجانب من أصول ألبانية في المقابل، دول الخليج كان يحكمها خليجيين من ابناء الخليج رغم ارتباط بعضها بمعاهدات مع بريطانيا...

355,204 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

اماني's profile picture
اماني1 year ago

الله يرحم المستعمر الي رشهم مبيد ونظف

🇸🇦 .ℍ𝕌𝕊𝕊𝔸𝕀ℕ's profile picture
🇸🇦 .ℍ𝕌𝕊𝕊𝔸𝕀ℕ1 year ago

هذا تاريخهم المخزي

اماني's profile picture
اماني1 year ago

الله يرحم المستعمر الي لبسهم الكرفتة

احمد الملكي شمر's profile picture
احمد الملكي شمر1 year ago

😂ياخي اغلب المصريين لمن يعيشوا حالة جلد الذات والدراما وحنا بتراجع لانتقدم ويتذكر الماضي يحسسك كان حاكم وسيد في بلده ما كان محتل مهان من كل مستعمر وما زال لكن من مصري مثله لازم يفهموا انهم لم يستفيدوا من ايجابيات اي احتلال في غالبيتهم همجيين وبلدهم لن تتطور بحكمهم

ʏǟֆʍɨռɛ🇸🇦's profile picture
ʏǟֆʍɨռɛ🇸🇦1 year ago

🤣🤣🤣👇👇👇

بحار's profile picture
بحار1 year ago

التقويم الميلادي والهجري يستخدمه العالمين العربي والاسلامي .تقويم المجاري وتقويم الزبالة يستخدمه المصريين 🤣🤣

تركي النايف's profile picture
تركي النايف1 year ago

خبرك قديم الان يفتخرون ب 🐕 بعد 🫏 وبلاغة مجاري

شوق's profile picture
شوق1 year ago

قرر المحتل عمل مجاري في مصر عام1951 قرر المصري يحكم نفسه لأول مره في تاريخه عام 1953 ويفتح المجاري ليتبرك بها من زود التقدم والازدهار 😂😂😂😂

Σοκολάτα's profile picture
Σοκολάτα1 year ago

يوم عندهم حضارة بلاعات ومجاري ليش ماخذين حاويات الزبالة وأنتم بكرامة من الدوادمي ؟

(🇸🇦🇸🇦 ) من اقصى المدينة .'s profile picture
(🇸🇦🇸🇦 ) من اقصى المدينة .1 year ago

🤮🤮🤮🤮🤮🤮🤮 الفسخاوي ابو ريحة يؤرخ تاريخ بلده بغطاء البلاعة الألبانية 😲😲😲 هكذا الازدهار ولا بلاش مع ان ٦٠ ٪ من الشعب المصري يستخدم نهر النيل دورة مياه لفك حصرهم 🤮 حتى اصبح اكبر نهر مجاري

Related Videos

بعيداً عن العواطف ، يكشف لنا هذا أن مرحلة قديمة من العلاقات ما بين دول الخليج العربي و الولايات المتحدة قد رحلت ، بل ان العلاقات الدولية المتعارف عليها قد رحلت كذلك ، العالم كله يعلم ذلك ، و يفكر في الوقت الحاضر كيف يبني عليها ليحمي نفسه من تغوٌل القوٌة الباغية. و يذكرنا كذلك بنظرية "فخ ثوكيديدس" Thucydides Trap، و هو المؤرخ والجنرال الأثيني القديم (حوالي 460 - 400 ق.م)، هو من وضع الأساس الفكري لهذا المفهوم في كتابه الشهير “تاريخ الحرب البيلوبونيزية”. (إن نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره هذا النمو في أسبرطة، جعل الحرب أمرًا لا مفر منه). صاغه وروّجه غراهام أليسون (Graham Allison)، الأستاذ في جامعة هارفارد، في كتابه الصادر عام 2017 بعنوان Destined for War: Can America and China Escape Thucydides’s Trap حالة الخليج من خلال منظور "فخ ثوكيديدس". في سياق منطقة الخليج، يتجاوز هذا الفخ الثنائيات البسيطة ليظهر في طبقات متعددة ومتداخلة: الطبقات الثلاث للفخ في الخليج: 1. الطبقة العالمية: تواجه الولايات المتحدة، بوصفها القوة المهيمنة، صعود الصين الاقتصادي والاستراتيجي. وتسيطر واشنطن عسكرياً على الخليج من خلال قواعدها المنتشرة واتفاقيات الدفاع المبرمة، في حين تتقدم بكين كأكبر مستورد للنفط الخليجي وشريك رئيسي في مبادرة «الحزام والطريق». 2. الطبقة الإقليمية: تتحدى إيران، كقوة صاعدة، الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية. وتعكس الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران خوف القوة المسيطرة من نمو خصمها، فيما يؤدي الرد الإيراني إلى تحويل دول الخليج إلى ضحايا جانبيين في صراع أكبر منها. 3. الطبقة المحلية: تجد دول الخليج نفسها محاصرة بين المطرقة والسندان: تعتمد على الحماية الأمريكية، لكنها تدفع ثمناً باهظاً جراء التصعيد، سواء من استهداف أراضيها أو من الضغوط السياسية للانحياز الكامل. مظاهر الفخ عملياً: يظهر الفخ بوضوح في الضغوط الأمريكية المتواصلة على دول الخليج، مثل التهديدات المباشرة لعمان، واشتراط أي اتفاق مستقبلي مع إيران بالتزام هذه الدول باتفاقات التطبيع مع إسرائيل. وتشكل اتفاقيات إبراهيم أحد أبرز أدوات تعزيز الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة. فمن خلال دفع دول الخليج نحو التطبيع الكامل مع إسرائيل، تحول واشنطن الخليج إلى جبهة متقدمة في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي. وتوقيع هذه الاتفاقيات يُعرّض دول الخليج لضغوط متزايدة ومخاطر أمنية وسياسية أكبر. بدلاً من تعزيز الأمن، يزيد الانخراط الأعمق فيها من تعرض المنطقة للأخطار المستقبلية، سواء من ردود الفعل الإيرانية أو تداعيات التنافس الأمريكي-الصيني الأوسع. كلما تقدمت دول الخليج في مسار التطبيع تحت الضغط الأمريكي، ازدادت احتمالات تورطها في صراعات لا مصلحة مباشرة لها فيها. في المقابل، تستفيد الصين من الإرهاق الأمريكي، معززة نفوذها الاقتصادي بهدوء وبدون تورط عسكري مباشر. هل الفخ حتمي؟ يشير التاريخ إلى أن 12 حالة من أصل 16 حالة مشابهة انتهت بحرب. ومع ذلك، ليس الوضع في الخليج محتوماً، بشرط إدارة الأزمة بحكمة. وهنا تبرز أهمية الدبلوماسية الخليجية النشطة، والتوازن بين الشرق والغرب، والوساطة الهادئة التي تقوم بها دول مثل عمان وقطر. الخلاصة: في منطقة الخليج، تحول فخ ثوكيديدس من نظرية تاريخية إلى واقع جيوسياسي يومي. دول الخليج تحمي القواعد الأمريكية، وتستوعب الضرر، وتساهم في الوساطة، لكنها في الوقت نفسه تدفع فاتورة سياسية واقتصادية باهظة في صراع القوى الكبرى. كما قال ثوكيديدس: القوة والخوف والمصلحة لا تزال تحكم أكثر من التحالفات والوعود.

ناصر بن راشد النعيمي

17,538 views • 2 months ago

لولا الهرم، والفقر، والثالث:،الموت، فإن الآدمي المُبدع سيبلغ شأنًا في هذه الدنيا. قصة عيسى الأحسائي تتلخّص في اثنتين من الثلاثة: الفقر والموت. فقد وُلِد فقيرًا، واشتغل ليكفي نفسه عيشها “كدّاد”، خاصة من الكويت والأحساء، وحال “القلّ” بينه وبين المدرسة، فعاش وهو لا يعرف يقرأ أو يكتب. وكُشف صوته، فبدأ يغنّي في المجالس، ثم ذاع صيته، وكان ربما أفضل عازف عود في السعودية إلى اليوم، إلى جانب آلاتٍ أخرى يتقنها. وبدأ مع انتشار الفن في السعودية، فتبنّاه علي القحطاني، فتفوّق على مطربي جيله، رغم أنه لا يعرف أن يقرأ أو يكتب. وكان هاويًا أرهقته الطرق من أجل العيش؛ فالشاعر يقول الكلمات في أذنه، وهو يعزف ويغنّيها. وكان إذا نقل شحنة للكويت، استغلّ وجوده هناك وسجّل ألبومًا. ومرّة دعاه خالد النفيسي للمشاركة في مسرحية معه، فكان نجمها بعزفه. وعندما يعود، يعود بشحنته التي يعيش من مالها. ورغم كل هذا العذاب، فهو أُمّي، فقير، يعيش على النقل والطرق، إلا أن هذا لم يمنع موهبته التي شاعت في الخليج إلى اليوم. وقبل أن تشتد أغانِيه ويبدأ التسجيل في استوديوهات مصر المتقدّمة، زاره الموت وهو في عمر 37، فرحل مخلفًا 400 ألبوم تُسمع إلى اليوم. عيسى لم يتذرّع بالفقر والأمية، فأغمض عينيه عنهما، فرأى الحياة. ولم تنسه هي الأخرى؛ فلا زالت تحفظ اسمه، وهو مع الناس في زود، رغم مضيّ قرابة 50 سنة على رحيله. صوت عيسى، وإتقانه لجميع الألحان، ترك له أثرًا لا يُمحى ولا يزول من ذاكرة الناس، ولليوم جمهوره يردّد أغانيه. مثل عيسى، يُفترض أن وزارة الثقافة تعمل شيئًا باسمه في منطقته، فقد كان من مؤسسي الفن، وتعرّض لأذى الفقر والمحاربة. فالفن لم يكن مطربه مرحّبًا به، خاصة عيسى، الذي أجاد غناء الغزل، ونقله لمرحلةٍ أخرى زادت من عُزلته. عيسى لم يمت، فلا زال يُسمع، وتُسرق أغانيه. الميتون هم من مُوفّر لهم كل شيء، وبالكاد تُسمع أغنيتهم مرة. ادناه الشاعر الجنوبي يتحدث عن تلقينه الكلمات ليغنيها

مساعد الثبيتي

44,395 views • 1 year ago

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 views • 4 months ago

هذه السردية القائلة بأنَّ العثمانيين واجهوا ظلمًا بسبب القومية العربية هي شيء لا علاقة له بالتاريخ بل هي أيدلوجيا تمجد الدولة العثمانية، وتريد أن تقول للناس بأنَّ المشكلة في خصومهم فحسب! رغم أنَّ التاريخ ينفي هذا، فآل عثمان حين اقتحموا مصر، لم يكن ثمة (قومية) وقد وصفهم مؤرخ حنفي وهو ابن إياس (ت 1523م)، في كتابه: (بدائع الزهور في وقائع الدهور) الذي يعد أهم كتاب لتلك المرحلة، فوصف جندهم بقوله: "عساكر دنيئون قذرون، يأكلون في الأسواق على ظهور الخيول، ويتجاهرون بقلة الدين وشرب الخمور وغالبهم لا يصوم ولا يصلي، وليس عندهم أدب ولا حشمة" هذا ما لا يحبذ سماعه من يصوِّرهم على أنَّهم قد ظلموا بسبب القومية العربية، كان غزوًا شنيعًا لمصر: ففي ذي الحجة ٩٢٢ هـ: "صارت العثمانية تنهب ما يلوح لهم من القماش وغير ذلك، وصاروا يخطفون جماعة من الصبيان المرد" كانت أيامهم كارثية على مصر "لعبوا فيهم بالسيف، وراح الصالح بالطالح، وربما عوقب من لا جنى، فصارت جثثهم مرمية في الطرقات" وفي ٤ أيام قتلوا "فوق العشرة آلاف إنسان" بل يصفهم بقوله: "ولم تقاس مصر شدّة مثل هذه قط" ويشبه ما حدث بدخول هولاكو بغداد "فوقع في مصر ما يقرب من ذلك"! بل لم يكن التدين معروفًا عنهم ولا عن سلاطينهم: لم يكن الالتزام الديني منتشرًا بينهم إلى درجة أن الأمير (جم) ابن السلطان محمد الفاتح هو الشخص الوحيد من بني عثمان الذي حجّ طوال ثمانية قرون (800 سنة)…هذه هي الحقيقة التاريخية (١). (١)تاريخ الدولة العثمانية ، يلماز أوزتونا، تركيا، استانبول، 1988م، 1/186.

د. عبدالله الجديع

70,612 views • 1 year ago

خليفة الخميني السابق منتظري يكشف ان شعارات تصدير الثورة افي المنطقة العربية كانت هي هدف الخميني وهي سبب اندلاع الحرب العراقية الايرانية #يُردد البعض كثيرًا أن سبب الهجمات الإيرانية على دول الخليج هو وجود القواعد العسكرية الأمريكية وكأن المشكلة بدأت مع هذا الوجود !! لكن عند العودة إلى #التاريخ يتضح أن الأمور لم تبدأ هكذا أصلًا. فالولايات المتحدة تمتلك قواعد عسكرية في دول كثيرة حول العالم منذ عقود، وبعضها في الشرق الأوسط نفسه منذ الخمسينيات، مثل قاعدة إنجرليك في تركيا. أما في الخليج تحديدًا، فلم يبدأ الوجود العسكري الأمريكي إلا بعد عام 1991 عقب تحرير الكويت من الغزو العراقي. #السؤال البسيط إذن: ماذا كان يحدث قبل وجود أي قاعدة أمريكية في الخليج؟ إذا عدنا إلى الفترة بين 1979 و1990 سنجد أن التوتر مع إيران كان موجودًا بالفعل. ففي عهد الشاه محمد رضا بهلوي سيطرت إيران على الجزر الإماراتية الثلاث. وبعد قيام الثورة الإيرانية أعلن الخميني صراحة مشروع تصدير الثورة إلى دول المنطقة وخرجت الهتافات : "اليوم ايران وغداً العراق " وخلال تلك السنوات شهدت الكويت والبحرين والسعودية تفجيرات وأعمال تخريب ارتبطت بجماعات موالية لإيران، بل وحتى موسم الحج دخل في صدامات وتسييس لم يكن مألوفًا من قبل. ثم جاءت مرحلة لاحقة. ففي 2003 تمدد النفوذ الإيراني داخل العراق عبر الميليشيات، وفي سوريا بعد 2011 ظهرت ادلة وصور وتقارير كثيرة عن مشاركة ميليشيات مرتبطة بإيران في الحرب هناك بقيادة قاسم سليماني. وفي اليمن استولى الحوثي الموالي لإيران على الحكم في البلاد وأطلق الصواريخ والطائرات المسيّرة على مدن سعودية، بما فيها الرياض، وهم يرفعون شعار “الموت لأمريكا وإسرائيل”. لهذا فإن اختزال كل هذا التاريخ بعبارة: “القواعد الأمريكية هي السبب” لا يبدو تحليلًا سياسيًا بقدر ما هو تجاهل للتاريخ. هذا تاريخ يعرفه الخليجيون جيدًا، لكن البعض في أماكن أخرى إما عن جهل أو تجاهل يكرر روايات لا تصمد أمام أبسط مراجعة للوقائع.

PIC | صـور من التـاريخ

25,929 views • 1 month ago

حين يهاجم المخلافي السعودية بـ"دولة سُمّيت باسم أسرة".. ثم يطرق أبوابها #عبدالملك_المخلافي عبدالملك المخلافي سياسي يمني يمكن وضعه، دون مجاملة، في خانة الانتهازية السياسية التي عرفتها الساحة اليمنية خلال العقود الأخيرة. يرفع شعار القومية العربية، ويتقدّم بوصفه أمينًا عامًا سابقًا للمؤتمر القومي العربي وأحد مؤسسيه، لكنه في الممارسة العملية أقرب إلى نموذج السياسي الذي يتكيّف مع ميزان القوى لا مع منظومة قيم ثابتة. المخلافي قدّم، في أكثر من مناسبة، قراءة حادّة للإسلام السياسي بوصفه نقيضًا للمشروع القومي العربي، واعتبر أن دولًا وأنظمة – في إشارة واضحة إلى السعودية – دعمت التيارات الإسلامية لاستخدامها في مواجهة التيار القومي. غير أنّ هذا الخطاب النظري لم يُترجم إلى مواقف عملية؛ فالرجل لم يتخذ يومًا موقفًا حقيقيًا من جماعات الإسلام السياسي في اليمن، بل إن مساره الشخصي يرتبط ضمنًا بصعود الإخوان المسلمين في المشهد اليمني. المفارقة الأبرز أن المخلافي نفسه صعد إلى الواجهة الحكومية وزيرًا للخارجية ضمن منظومة نفوذ إخوانية كانت تدير -بدعم اقليمي- جزءًا كبيرًا من القرار اليمني، ووفّرت الغطاء السياسي لتحويل معركة «الشرعية» إلى مسار يخدم الحوثيين أكثر مما يواجههم. وإذا كان الرجل حريصًا على الحديث عن «فشل القومية» و«خطيئة المال الخليجي»، فالسؤال البسيط الذي يهرب منه: لماذا فشل الإخوان – الذين تحالف معهم عمليًا ودافع عن خياراتهم – في تحقيق أي إنجاز عسكري حقيقي لصدّ الحوثيين؟ منذ تولّيه حقيبة الخارجية، تبنّى المخلافي خطابًا متماهيًا مع الرؤية الإخوانية، ووقف في صف مشاريعهم وتحالفاتهم، واستمر في ذلك حتى بعد خروجه من المنصب. ورغم إبعاده عن الخارجية، ظل مرتبطًا سياسيًا ومنهجيًا بالتنظيم العابر للحدود الذي استفاد من الغطاء القومي حينًا، ومن شعار «الدولة المدنية» حينًا آخر، ومن مظلومية «ثورات الربيع» كلما اقتضت الحاجة. في مقابلة شهيرة على قناة الميادين المحسوبة على محور إيران عام 2012، بينما كانت اليمن تعيش واحدة من أعقد مراحلها، شنّ المخلافي هجومًا عنيفًا على دول الخليج والسعودية خصوصًا، ووصَف دورها بأنه «تدخل خارجي» لا يستهدف إسقاط الأنظمة بل إسقاط الدول. في تلك المقابلة قدّم قراءة مثالية لأهداف «الربيع العربي»، باعتباره ثورات سلمية تسعى لإسقاط الاستبداد وبناء أنظمة حرة ديمقراطية، لكنه تجنّب تمامًا الإشارة إلى مسؤولية القوى الإسلاموية التي تحالفت مع الاستبداد حينًا، ومع التدخل الخارجي حينًا آخر، ومع المشاريع الإقليمية لحساب إيران وتركيا. المخلافي ذهب أبعد من ذلك حين اتهم دول الخليج بأنها تملك المال ولا تملك الفكر والمفكرين، وقلّل من شأن أي إنجاز تنموي أو إعلامي أو اقتصادي تحقق في هذه الدول، وكأنه يطالب شعوب الخليج – وفي مقدمتها الشعب السعودي – بالتخلي عن رفاههم والاستقرار الذي يعيشونه والانخراط في ثورة عابرة للحدود بدعوى «التبعية» و«الرجعية»، بينما لم يجرؤ في المقابل على توجيه انتقاد مباشر للنظام الإيراني أو لأذرعه، مع إدراكه تمامًا أن ثمن ذلك قد يكون قاسيًا عليه شخصيًا وسياسيًا. السؤال الذي يفرض نفسه هنا: إذا كان نظام علي عبدالله صالح في نظر المخلافي نظامًا استبداديًا، فأين كانت مواقفه حين كان الجنوب يُسحَق أمنيًا وسياسيًا تحت سلطة ذلك النظام؟ وأين كانت بياناته القومية عندما كان الجنوب يُدار بالحديد والنار وتُقصَف المدن ويُعتقل المعارضون ويُهمَّش الناس من حقوقهم؟ اليوم، يعارض المخلافي جهود تطبيع الأوضاع في حضرموت وإخراج القوات المحسوبة على الإخوان المسلمين من مناطق الوادي، رغم أن هذه القوات – سياسيًا وعمليًا – كانت جزءًا من شبكة النفوذ التي فشلت في حماية اليمن من الحوثيين، وفشلت قبل ذلك في بناء نموذج دولة، أو حتى في إدارة معركة واضحة الهدف والنتائج. المفارقة الأكثر فجاجة أن الرجل الذي قدّم نفسه لعقود في ثوب «القومي الناصري» يعيش عمليًا على هوامش الأنظمة التي يصفها بـ«التبعية»، يهاجمها نهارًا، ثم يلاحق سفراءها ومسؤوليها ليلًا طلبًا لمنصب أو امتياز أو دعم مالي. قومية على المنابر، وواقعية براغماتية عند أبواب السفارات. اليوم يرأس عبدالملك المخلافي هيئة التشاور والمصالحة، وهي هيئة يفترض نظريًا أن تعمل على تقريب وجهات النظر داخل مجلس القيادة الرئاسي وتخفيف حدّة الصراعات. لكن أداء الرجل يميل إلى مناخ المزايدة والاصطفاف، أكثر منه إلى إدارة التباينات بعقل بارد. وفي محيطه السياسي نماذج تتعمد تحويل العمل العام إلى ضوضاء وشتائم وصراخ على منصات التواصل، أقرب إلى «التهريج السياسي» منه إلى الحوار المسؤول، على شاكلة بعض الأسماء التي اعتادت لغة الإسفاف اللفظي وهي تتحدث عن قضايا مصيرية. رغم كل ذلك، تظل السعودية دولة مركزية في الإقليم، بثقل سياسي واقتصادي واضح، وما وصل إليه شعبها من طفرة تنموية وتحولات اقتصادية واجتماعية لا يمكن إنكارها حتى من خصومها. المفارقة أن الرياض – التي سبق أن اعترضت على تعيين مسؤولين يمنيين بسبب تغريدات ناقدة لإدارة الملف اليمني – أبدت تسامحًا لافتًا مع أصوات أساءت لها بشكل فج، منهم من قال إن السعودية «دولة سُمّيت على اسم أسرة»، ثم عادوا فبحثوا عن رضاها ومكاسبها. الانتهازية السياسية فعل قبيح حين يرتدي ثوب القومية العربية نهارًا، ويتلطّى تحت عباءة الإسلام السياسي حين يحتاج إلى منصب، ويغازل عواصم الخليج ليحصل على امتياز أو موقع. وهذه بالضبط الصورة التي يجسدها #عبدالملك_المخلافي اليوم: "قومي بالخطاب، إخواني بالممارسة، وبراغماتي حتى آخر فرصة متاحة". #صالح_ابوعوذل

صالح أبوعوذل

94,780 views • 8 months ago

" حين اغتصبت #العراق جغرافية #الكويت .. منحتنا #السعودية جغرافية التحرير " حين اجتاحت قواتُ النظام العراقي أرضَ #الكويت في الثاني من أغسطس 1990، لم تكن الدولة الكويتية تواجه احتلالًا عسكريًا فحسب، بل كانت تواجه محاولةً لاقتلاع شخصيتها القانونية، ومحو سيادتها، وإلغاء وجودها من خريطة النظام الدولي. وفي تلك اللحظة بالغة الخطورة من تاريخ الخليج، لم تكن المملكة العربية #السعودية دولةً مجاورةً وقفت على حدود الأزمة كما تفعل بعض الدول العربية الآن أثناء القصف الإيراني على دول الخليج، وإنما تحولت إلى (عمق الكويت الاستراتيجي) وإلى الجغرافيا التي احتضنت مشروع تحريرها. لقد أصبحت أرض المملكة (القاعدة العملياتية الكبرى) التي ارتكزت إليها قوات التحالف الدولي، ومنها تدفقت القوات البرية والجوية والبحرية، ومنها انطلقت عمليات الإسناد والتموين والحشد والتخطيط، حتى غدت السعودية، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى (جغرافيةَ التحرير) التي عاد عبرها الحق إلى أهله. ولم يكن ذلك موقفًا سياسيًا عابرًا، ولا مجاملةً بين دولتين شقيقتين، وإنما كان قرارًا سياديًا -بالغ الكلفة- وحمّلت المملكة بموجبه أرضها وشعبها وبنيتها الاستراتيجية مخاطر مواجهةٍ إقليمية مفتوحة، إدراكًا منها أن سقوط الكويت لا يعني سقوط دولةٍ واحدة، وإنما يعني انهيار أحد أهم المبادئ التي قام عليها النظام الإقليمي والدولي، وهو (حرمة الحدود) وسيادة الدول واستقلالها. ولذلك لم يكن الدفاع عن الكويت دفاعًا عن رقعةٍ جغرافية، بل كان دفاعًا عن فكرة الدولة ذاتها، وعن الشرعية الدولية، وعن أمن الخليج بوصفه كيانًا سياسيًا واحدًا تتشابك فيه المصائر قبل الحدود. وقد جاء هذا الموقف منسجمًا مع الشرعية الدولية التي أدانت الغزو العراقي منذ ساعاته الأولى، بدءًا بقرار مجلس الأمن رقم (660) المطالب بالانسحاب الفوري وغير المشروط، ثم القرار (678) الذي أجاز استخدام (الوسائل اللازمة والضرورية) لتنفيذ قرارات مجلس الأمن وإعادة السلم والأمن الدوليين، لتكون عملية تحرير الكويت عملًا يستند إلى الشرعية الدولية، لا إلى منطق الغلبة أو فرض القوة. ولولا تلك (الجغرافيا الآمنة) التي وفرتها المملكة العربية السعودية، بما امتلكته من عمقٍ استراتيجي، وبنيةٍ لوجستية، وقدرةٍ على استيعاب الحشد العسكري الدولي غير المسبوق، لما أمكن تنفيذ عملية التحرير بالصورة التي عرفها التاريخ. لم تكتفِ المملكة بإعلان موقفها السياسي، بل جعلت من أرضها (منطلق الأساس) لعودة الدولة والشعب الكويتيان إلى أرضهم الأبيّة. ولهذا، فإن ذاكرة التاريخ المنصفة لا تستطيع أن تروي قصة تحرير الكويت دون أن تجعل المملكة العربية السعودية أحد أعمدتها الرئيسة بجانب الولايات المتحدة. فكما كانت الكويت (أرض الاحتلال) كانت السعودية (أرض التحرير) وكما اغتُصبت السيادة فوق التراب الكويتي، احتضنتها الأرض السعودية حتى عادت إلى موطنها. إن بعض المواقف لا تُقاس بالأيام التي استغرقتها، بل بالمعاني التي خلّدتها في وجدان الشعوب، وما قدّمته المملكة العربية السعودية في تلك المحنة تجاوز حدود (المساندة السياسية) إلى (شراكةٍ في المصير) وتجسيدٍ عمليٍّ لمعنى (الأمن الخليجي المشترك) حتى غدت تلك الصفحة إحدى أنصع الصفحات في التاريخ السياسي الحديث لدول مجلس التعاون، ودليلًا على أن الجغرافيا قد تكون، في لحظات التاريخ الكبرى، كما كانت السعودية: (وطنٌ يحتضن وطنًا آخرًا.. حتى يعود إليه وطنه)

عبدالله خالد الغانم

78,531 views • 22 days ago

كثرة العمالة التي تبحث عن رزقها الحلال في الخليج، وخاصة العمالة الهندية،لا تمنحها أي حق في المطالبة بتقرير المصير أو المشاركة في سيادة دوله فالوافدين مهما تضاعف عددهم لا يصنع لهم هوية سياسية ولا يمنحهم حقًا تاريخيًا في الأرض التي قدموا إليها بتأشيرات عمل وبإرادتهم الحرة.الهنود في الخليج مهاجرون يحملون جنسية دولتهم الأم وحضروا بطواعية،وليس لهم أي جذور أصلية أو ادعاء تاريخي،وحق تقرير المصير في القانون الدولي لا يُطبّق إلا على الشعوب الأصلية أو الأراضي الواقعة تحت الاستعمار أو الاحتلال الأجنبي،وليس على جاليات وافدة جاءت بحثًا عن العمل.كما قال النفيسي.الهنود في الخليج مهاجرون، وليسوا شعبًا أصليًا ولا استعمر الخليج ارضهم. معظمهم هنود يحملون جوازات هندية، وليس لهم أي ادعاء تاريخي بالأرض.وحق تقرير المصير في القانون الدولي وفق الأمم المتحدة، يُطبّق على: الشعوب تحت الاستعمار أو الاحتلال الأجنبي. أو الشعوب الأصلية التي استعمرت. وهم لا يشكلون كيانًا سياسيًا أو ثقافيًا موحدًا يطالب بالانفصال حتى لو كان عددهم ضعف سكان الخليج. فما قاله النفيسي وفق الفيديو يؤكد أن الرجل الذي يقدم نفسه سياسي مثل ضالة الغنم"لا تعلم أي اتجاه تسير”. وتصويره أن برلمانات الخليج سيشاركوها مع الهنود هو تأكيد على أنه طبل اجوف، وتشبيهه لما يحدث في الخليج بتجربة سنغافورة محض افتراء لا يستند لدليل، لأن سنغافورة كانت كيانًا سياسيًا قائمًا بحدوده وشعبه وحكومته بعد استقلاله عن بريطانيا، ودخلت اتحادًا مع ماليزيا لمدة سنتين فقط ثم وقع الانفصال بقرار ماليزي نتيجة خلافات داخلية وبريطانيا لم تتدخل ولم تحرض سنغافورة،فما قاله كذبوللاسف خرج ممن يدعي دراسة السياسة في كامبريدج، فإذا كامبريدج خرجت من يرمي الكلام فما ستقول لو متخرج من جامعة عين شمس أو أم درمان!!. أما مستضيفك الذي يدفع بك لتعمه في غيك فهو مؤذن شارك مع جماعته الإخوانية في مجلة المجتمع،وأقصى علمه فضل صلاة الجماعة، ولا ترتضوا أذناب البقر وتتخلوا عن الجهاد،مجرد مدعي يدعي القيم وتفضحه المغرب،ويدعو الحياد فينزع سقوط الإخوان ملابسه، فصاحب الحياد تبنى وجهات نظرهم وليته تبناها بما يقنع المشاهد،لكن تعامل معهم كفريق كره ونسى أنه مذيع، فتحول مشجع كره “هتيف”، وكاد أن يفقد عقله، ومع تماديه أصبح عريان أمام مشاهديه ولم يبقِ عدا “بوكسر” يستر قليلًا من ستره،ثم الحق البوكسر ببقية الملابس فظهر عريانًا بعد أن نزعته عنه إدارته وأوقفته بعد أن تحول لعضو لا مذيع، وقالت إنه تجاوز المعايير. الرتابة التي عاشها العرب مع نشراتهم الإخبارية في قنواتهم الرسمية والتي لا تحمل من الأخبار شيء إلا الاسم، فوقت النشرة لا تشاهد أخبارًا ولا تدري ما تشاهد حتى يفاجئك المذيع بالقول “إلى هنا نصل لنهاية نشرتنا ونلقاكم غدًا”، ولا يوجد بها من الأخبار إلا إثبات هلالي العيدين ونتيجة المباريات. هوماعرف الناس جاهل لا يدري ولا يدري أنه يجهل، دوره مثل الفتحات في ماسورة هي دورها التهوية وهو يفرغ عن الإخوان ضغطهم، فوفق حتى زملاؤه مع غروه متعال وهو لا يعلم أنه منذ خرج إلى اليوم وهو في المكان الذي وضع عليه عام 97 لم يتغير عليه شيء، فقط كبر ولا تلاحظ أي اختلاف عدا في ألوان بدله من حلقة لأخرى، عدا ذلك هو مثل من يركض على سير الرياضة يركض لكنه باقٍ في مكانه. أما النفيسي ليته يعلم أن القيم لا تُجزأ، وهو يذكرك بحسرته على فقر العرب بينما يستطيع بما يملكه من ثروة أن يعمل شيئًا،يذكرك شخصًا يكلم صديقته أو خطيبته وهي على سريرها قبل النوم ويوصيها بالحرص على نفسها كأنها ستنام على هاي واي وستدهسها السيارات..فهو يملك فنادق ومن رفاهيته يعيش في أحدها من فئة خمس نجوم،ولا شك أمواله في بنوك الغرب،وفي الوقت ذاته يتحسر على عرب لا يجدون طعامًا ويوصيهم يغنوا أنفسهم كأنه يعتقد أنهم ينامون في بنوك وهم ينامون في بيوت لا تباعد زرائب البهائم.فإن كنتَ فيما تقول منطلقًا من حمية على حال العرب فالسيف أصدق إنباءً من الكتب، فربع ثروتك يكفي إن استثمرته في بناء مصانع لإعالة عشرات الآلاف، لكنك تذكر بمثل يمني يقول“اللي ما نفع أمه ما راح ينفع خالته"فبلدك ما نفعته لتنفع الصومال وجزر القمر وموريتانيا لكن كل ما في الأمر أنك ألفت الثرثرة كما ألف محاورك الفجور ضد الخليج، فأنت استمتعت بخازوق الشهرة وصرت كالسكران لايعي مايقول والدليل👇 فيما محاورك أمنه الخليج واحترمه ووفر له كرامة العيش،ولولاه لكان أمين مخازن،ولا شك سيعيد كليشة “أنا عملت ورزقي من تعبي كوني مذيع محترف ولا أحد يخالفك أن ليس لأحد منّة عليك، لكن أُعطيتَ ما لم يُعطَه المواطنون الأصليون، فما تملك لتصبح مذيع درجة أولى، لكن دعوا العاطفة وانظروا الفيديو أدناه فكيف هذا مذيع والآخر محلل،اما مناقشة برلمان الهند لطلب حق تقرير المصير في الخليج ، نتمنى يذكر متى؟

مساعد الثبيتي

242,612 views • 9 months ago

(4) وبهذا يكون محمد مرسي فارس الربيع العربي، وبطلاً من أبطال الثورة السورية (شاهد الڤيديو). لقد بكى السوريون الرئيس مرسي كما لم يبكِه شعب عربي آخر، وكتب الصحافي الحمصي، هادي عبد الله، بعد استشهاده: “رحم الله الشهيد الرئيس محمد مرسي. الثورة السورية تنعاه، وتعتبره أحد شهدائها. لم يقف حاكم عربي مع الثورة السورية كما وقف الشهيد الرئيس الشرعي لدولة مصر”. يقول سلطان إن الودَّ بين الإخوان وإيران “أفزع المملكة وعواصم خليجية”، ولا أدري متى فزعوا، قبل فوز مرسي أم بعده أم خلال سنته اليتيمة؟ وما أسباب ذلك الفزع؟ يردف قائلاً إنّ الخوف من وصول نفوذ إيران إلى عاصمة بحجم القاهرة، كان أمراً مفزعاً جداً، و “كان حاسماً في رفض الخليج، باستثناء قطر، لمشروع الإخوان وتجربة محمد مرسي”. كلام مؤسف لأن صاحبه لم يعرّف لنا ذلك الفزع، ولم يبيّن مظاهره وأسبابه، كما استمرّ في ترديد عبارة “مشروع الإخوان” التي تشيطن الجماعة وتستبطن نزع الوطنية عنها. هذا التفكير قاد إلى التعريض بدولة قطر التي أصبحت، هي الأخرى، تخدم النفوذ الإيراني. كأنما اتخذ الكاتب دعاية “مشروع الإخوان” (مرّةً أخرى، عبارة مضلّلة توحي بانفصال الجماعة عن الوطن، وتتجاهل أن مرسي دخل الانتخابات وفاز فيها ممثّلاً عن اسمه الحرية والعدالة، لا عن الجماعة الأم نفسها) مبرّراً لإقصائها، وكأنما التمس بها العذر للدول التي موّلت الانقلاب وحرّضت عليه. يقارن سلطان بين الشرع ومرسي مشيراً إلى أن الأول “تنظيم صغير محصور في سوريا”، الأمر الذي يُعدّ مطَمْئناً “لدول الإقليم وخاصة في الخليج”، بينما “تجربة مرسي محمولة على مشروع الإخوان”، بحسب تعبيره، وهو "مشروع أممي وله أبعاد تنظيمية دولية..وهذا كان مخيفاً”. هل يعني ذلك أن تدمير مرسي وقتل الناس الذين انتخبوه مبرَّر ومفهوم مثلاً؟ أنا واثق أن الأخ جمال سلطان لا يقصد ذلك، لكن هذا ما تنطوي عليه عباراته. لقد تجاهل التطمينات التي صدرت عن الرئيس مرسي لدول الخليج، وتجاهل أن مرسي يعمل في إطار دستور أقرّه الشعب، وتجاهل أن الحكم على أداء رئيس أو حزب يجب أن يأخذ مداه الدستوري، وألا يُسارَع إلى الحكم عليه بناءً على صور نمطية ومواقف مسبقة. ولنفرض أن ثمّةَ مشروعاً للإخوان كان مرسي وفريقه يسعون إلى تحقيقة، ما الضَّير في ذلك إذا كان الرجل جاء إلى السلطة بانتخابات حرّة، ويمكن أن يتركها في انتخابات حرّة؟ هل يؤيد سلطان مفهوم الضربات الاستباقية والوقائية، وهو مفهوم إرهابي جاهلي قائم على قاعدة: “سأتغدى عليه قبل ما يتعشّى عليّ”؟ من الذي يعطي السعودية أو غيرها حق الإطاحة برئيس دولة أخرى، لأنها “تخشى مشروعه" الذي لا يقتصر على مصر، و “له جذور وامتدادات في دول الخليج كافة"، بعكس الشرع الذي لا يحمل مشروعاً "عدائياً"، بحسب سلطان، وليس لديه “خطط للتمدّد..أو التأثير في نظم الحكم بالإقليم”. الانقلاب على مرسي إذن مفهوم، لأنه ردٌّ استباقي على مجموعة تبطن العداء! لكن كيف عرف سلطان أنّ انتصار الشرع لن يكون ملهِماً ومؤثراً؟ إنها مقارنة ظالمة تبرّر كل الفظاعات التي ارتُكبت بحقّ الملايين من المصريين، ودمّرت مصر، وأعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء. في موضع آخر من المنشور، يصف سلطان تَصَدُّرَ من وصفهم بالإخوان في البلدان التي سقطت دكتاتورياتها، بالخطأ التاريخي، عازياً ذلك إلى “قدراتهم التنظيمية والمالية” التي حوّلت الربيع العربي إلى “حصان لجماعة الإخوان”، بحسب تعبيره. ولم يكن هذا خطأهم الوحيد، فقد “قفزوا” أيضاً إلى صدارة “مؤسسات الحكم، في مصر وليبيا وتونس واليمن”، والقفز هنا يعني حركة منفردة منبتّة الصلة بالناس الذين هم من أوصلوهم إلى الصدارة عبر انتخابات نزيهة، مضيفاً أن ذلك “القفز” خلق انطباعاً مؤدّاه أن الربيع العربي تحوّل إلى “ربيع إخواني”، الأمر الذي أثار “قلقاً، بل فزعاً في عواصمَ عربية كثيرة من المحيط إلى الخليج”. أولاً: تلقيب كل الإسلاميين في الدول العربية بالإخوان هو شأن الأنظمة التي لا تريد التمييز بين أطياف الحركات الإسلامية، وتسعى إلى وضعهم جميعاً في سلّةٍ واحدة من دون اعتبار للسياقات والفروقات والتفاصيل. حركة النهضة في تونس مثلاً إخوان، وحزب العدالة والتنمية في المغرب إخوان، والتجمّع اليمني للإصلاح في اليمن إخوان، قولبة تستخدم فرشة واحدة لطلْيِ الجميع، من أجل فهم أسهل. ثانياً: سلطان على حق، إذ كان على الإسلاميين (وهو التعبير الأدق) ألا “يقفزوا”، أو لا يترشحوا ولا يفوزوا حتى لا يثيروا “رعب” الأنظمة من الماء إلى الماء! انظر كيف يبرّر رفض الأنظمة لهبّات الشعوب ومطالبها بالحرية والكرامة، ومشاركتها في تقرير مصيرها واختيار ممثليها، ويحمّل الضحايا أوزار تلك الأنظمة وخطاياها.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,453 views • 1 year ago

يقول سقراط:تكلّم لأراك،فالإنسان مخبوءٌ تحت لسانه،فإذا تكلّم تبين لك ما خلف صمته“إما في الثوب رجل أو كسرة رجل”. فتجد الإنسان الصامت يضفي على نفسه مهابة واحترامًا حتى ينطق،وأبو حنيفة مثل هذا؛ فعندما دخل عليه شخص وهو يدرس أتباعه،أعجبته هيبته وصمته، فضمّ قدميه وأبدى له الاحترام.وعندما أتى دوره في السؤال ونطق،بدا من لسانه أن الصمت كان يخفي عقلًا جاهلًا، فقال كلمته المشهورة“لقد آن لأبي حنيفة أن يمدّ رجليه.” ويقولون"الخبل ليس أبيض ولا أسود"لكن يدلك عليه حديثه، ويقولون: الحماقة لا تُرى في الوجه، بل تُسمع في اللسان. لذا، إذا وجدت الرجل يزاحم من حوله بالثرثرة، وفي كل شأن يخوض ولسانه يسبق عقله،فاعلم أنك أمام ناقص فالإنسان الذي لا يجعل للسانه خطامًا يقوده به إلى الصمت،وينهاه بزمامه عن الخوض في كل شأن،فهذا كن من قُربه على حذر. وفي هذا قال علي بن أبي طالب“لسان العاقل وراء قلبه،وقلب الأحمق وراء لسانه.” دشتي كان مشرّعًا وفاز أكثر من مرة في الانتخابات، لكنه محكوم عليه بالسجن 65 سنة للإساءة لعلاقات بلاده مع جيرانها. ولو كان من مدحهم اهل خيرً، ربما تجد له عذرًا، لكنه ذمّ من يستحق أن يُمدح، ومدح من يذمه العالم أجمع. ويبدو أن الرجل من“خبالته”لا يعي ما يقول. واللقاء👇على طرافته،إلا أنه يكشف في جانب من جوانبه فعلًا أنه خَبِل يعاني من نقص مريع، مخلوط بغباء؛ فكونه مشرّعًا وعضو أمة، ومنشغلًا بالتوافه، يدل على أنه سطحي في أولوياته. والنفوس الضعيفة تناقش الأمور الصغيرة،وتُعوّض نقصها بحب سماع هيبة الألقاب لتعويض نقصها الداخلي،وتدل على محدودية عقله وضيق أفقه إذا كان يملكه. فعوضًا عن أن تسعفه مكانته ويثري الحديث ومناقشة قضايا ناخبيه،وضح أنه مصاب بداء الوهم الذي يعتقد أن مناداته بـ “سعادة النائب الفاضل” ستعلو من قدره،على عكس الضيف الآخر الذي كان واثقًا يتحدث على سجيته. ويبدو أن هذا الوهم هو الذي ألقاه للتهلكة؛فبعد أن كان آمنًا مطمئنًا في بلد خير،تحالف“ممن يعفّ اللسان عن ذكرهم”ولجأ لبشار وناصره. ولأن الخَبِل والمجنون لا يُحاسبان بما يقولان، قال: “سوف أضخّ في اقتصاد سوريا ملياري دولار”، وقيمة “خيام الجيش التي باعها” لا تصل إلى مليون دولار، ولم يفِ. وبعد سقوط بشار بدأ يتقرب للشرع كأنه لم يفعل شيئًا،وذهب ليمتدحه،وهذا يؤكد أن الرجل ليس بخير. الرجل يعاني من مرض القصور الإدراكي أو البلادة الأخلاقية،وهذا نتاج مرضٍ يصفه الأطباء بأنه ناتج عن ضعفٍ في نشاط القشرة الجبهية الأمامية،بحيث يفتقر مصابه للشعور بالمسؤولية المستقبلية، وتكون قراراته اندفاعية وخطيرة لخلله العقلي. فالحمير لديها قدرة على الإدراك أكثر من أشباهه؛ فالحمار إذا رأى الحفر العميقة توقّاها،بينما هم يسيرون حتى يقعوا فيها. وهذا ما فعل، وتحالف مع الشر، فخسر جنسيته الأم وجنسية بشار، فأصبح لا هو مع الرأس ولا مع الذنب. تستغرب من خليجيين يعيشون أمنًا ورفاهيةً وأنظمةً عادلة ويسرًا ماليًا، فتجد بينهم مثل دشتي أو “شخص من عمان” يرى الخليج لا شيء “دون استنادٍ على مخزونٍ ثقافي أو الاتكاء على ثقافةٍ عالية”. فعقليته تتماهى مع الطغاة،ويصف الخليج بـ “سوبرماركت”وهذا مخالف للحقيقة التي نراها، إلا أنه رآها في بلده وعمّمها ليقفز على المساءلة بعد أن عامل بلده بعقلية مستهلك لا مواطن، بسبب وطنيته الهشّة. وهو يعتقد بمدح القذافي ونصر الله واستخدام مصطلحات “إمبريالية”وغيرها أنه أذكى من محيطه، بينما الحقيقة أن لياقته العلمية ومعرفته الثقافية لم تسعفه في طرح ما يقنع عدا استفزاز. أو ترى آخر شيوعيًّا ويدعو لها! فهل بقيت شيوعية اليوم؟ وإن بقي شيء، فهل مبادئ الشيوعية تتوافق مع ما يعيشه من رفاهية؟ ليت هذا الطبل الأجوف مدّعي العداله،وإن هو صادق فالسيف أصدق أنباءً من الكتب؛ يبدا بنفسه ويشارك ما عنده عمّاله،ويبني لهم غرفًا في بيته، ويقاسمهم حلاله،ولن يفعل؛ لأنه يعتقد أن الناس دون وعي، وما يدّعيه نفاقٌ مخلوطٌ بفوضى فكرية. هناك مثل صيني يقول: “لا تُعمِّر بندقيتك لتقتل بعوضة.” وإن أحدهم عمّر بندقيته وذكرهم، فليس لنباهتهم، ولا لقوة حجّتهم، ولا لأنهم علموا منطق الحق، بل لان كل شاذ ينتشر،فالاف الطائرات تحلّق يوميًّا ولا يُذكر وصولها بسلامة، وخللٌ في واحدةٍ يصبح حديث الناس. فإن كانوا جزءًا من حديث أحد، فهو لخللهم ومعرفة البعض بسوء مسلكهم، فكيم كارديشيان وهيلتون وغيرهما نجمات بسبب عملٍ فاضحٍ اشتهرْنَ به، والعالم يعرفهن. وهذه المقاربة، وإن اعتقد أحدٌ أنها قاسية، فهي أقرب شيءٍ لمجاراة واقعهم. أعان الله هذا الخليج، فبعض متطرفيه متهورون شرعيًّا؛ كلما ثارت فتنة دخلوها،وبعض شاذّيه كأعلاه، يكفيك سماع ما يقولون. وهؤلاء استلذّوا الوجاهة والشهرة بغرابة ما يقولون، وهم مجموعة من خبثاء السريرة، قليلي الأدب، كل يومٍ لهم سيد. اخيرا شر البلية مايضحك👇

مساعد الثبيتي

94,783 views • 10 months ago

نادي الخليج: قلب سيهات النابض نادي الخليج وحيد في سيهات، المدينة التي بقيت محاولات إنشاء نادٍ آخر فيها مجرد أفكار لم تنجح، والحمد لله أنها لم تفلح. لفهم خصوصية هذا النادي، ينبغي استيعاب تاريخ سيهات وروح أهلها. تأسست سيهات على أنقاض مدينة آفان، التي لم يبقَ منها سوى آثار تكاد تندثر. في زمن بعيد، حاول القرامطة بناء كعبة جديدة فيها، وجلبوا الحجر الأسود لهذا الغرض، لكنها كانت محاولة فاشلة لم تكتب لها النجاح. أما اسم سيهات، فيُقال إنه مُشتق من "سيحات"، إشارةً إلى عيون المياه التي كانت تتدفق طبيعياً وتسيح على الأرض، لكن للأسف، لم تبقَ أي عين منها الآن. أذكر بعضها حين كنت صغيراً، لكنني لم أجرؤ على السباحة فيها آنذاك. سيهات مدينة ساحلية تقع بين نخيلها الوارفة وساحل الخليج العربي. أرضها الخصبة كانت تنتج التمر وبعض الفواكه والخضروات. سابقاً، كانت بعيدة نسبياً عن القطيف، وكان الوصول إليها يتطلب سفراً مضنياً بسبب قلة وسائل النقل، ما أدى إلى نشوء سيهات بمزاج وطابع مختلف عن القطيف. رغم وجود بعض الروابط المشتركة، كانت القبائل والسكان يتميزون بصفاتهم الفريدة. يغلب على أهالي سيهات الطابع القبلي والإحسائي، ويتميزون بتعاونهم وتكاتفهم الملحوظ، مما جعل الطبقية شبه غائبة في المجتمع السيهاتي. الجميع مرحب بهم للمشاركة والمساهمة، وهو ما ساهم في نجاح النادي والجمعية الخيرية والزواج الجماعي. أهل سيهات معروفون بكرمهم، وحسن ضيافتهم، وتفانيهم في خدمة المجتمع. لذا، كان نادي الخليج أول نادٍ رياضي يُؤسس في المنطقة، وأعقبته الجمعية الخيرية، ثم فكرة الزواج الجماعي، التي أصبحت نموذجاً ملهماً. في الفيديو المرفق، نشاهد الحفلة الثانية لنادي الخليج، يتضمنها أنشودة "حنيت أنا لسيهات" للمؤلف والملحن المرحوم الأستاذ حبيب حميدي. أداء الفرقة كان متواضعاً لكنه مميز، بقيادة ابن عمي وابن خالتي فيصل حسن هويدي كعازف رئيسي، وأنا كعازف مساعد، إلى جانب الأخ العزيز مهدي فردان الوكيل (أبو نعيم)، الذي كان "جوكر" الفرقة، يساهم في كل شيء تقريباً، ويطرق الطبل بإتقان في هذه الأنشودة. أذكر حضور الفنان عبدالناصر الزاير، الذي أثنى كثيراً على أدائنا في تلك الحفلة. لن أطيل عليكم، وأترككم مع مزيد من التفاصيل في الحلقات القادمة. تجدون كلمات الأنشودة في التعليق. عبد الناصر الزاير مالك القلاف @108Mah Jafar Alrashid Abu Abdullah أحمد آل خليفه علي آل محسن سيد مرتضى العلوي علي المحسن Nabil Alsidrah آل سعيد عادل بن ثاني الزراع دعبل الخزاعي 1969 عبدالمنعم العباس Hani Hilal hazza حسن الباشا Hussain Huwaidi احمد جاسم‏ jassim abduallah @Khaial61 خليج الديرة نادي الخليج السعودي كامل العباس 🔰Mohammed Alshuikhat🔰 سيد ماجد السيهاتي Mohammed Aljaroof محمـد خميـس امل المستقبل منبر الخليج نادر المطوع Naeema Mahdi Noor howaidi Ali T.J Obaidan Sailor Sami almarzouq Mustafa Al Basheer محمد الصايغ👓 Sh, Alajmi Adel slees Haider AL-Hashim الدانة 🔰

MHH

20,637 views • 1 year ago

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 views • 2 years ago

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 views • 16 days ago

أعلم جيدا أن الاستماع للسيسي أمر مرهق نفسيا وعصبيا... لكن هذا الفيديو مدته 4 دقائق فقط أستأذن حضراتكم أن تركزوا فيه، مع أول دقيقة وآخر دقيقة 🙏 المؤتمر : حكاية وطن التاريخ: يناير 2018 الهدف: إعلان ترشح السيسي للانتخابات الرئاسية وعقب دقيقتين فقط من الإعلان : توجه للحضور قائلا : "هتتعبوا معايا أوي!" ثم استدرك : مش معايا أنا، معاها هي، وهي تستحق أننا نتعب ونضحي ونتحرِم، ونأكل من جوعنا ونشرب من عطشنا، ونفضل صبرانين أو صابرين حتى يعجز الصبر عن صبرنا" هو لا يتحدث هنا عن خلق حالة من الجوع فحسب، بل معايشة الجوع وتناوله كطعام! السيسي مع كل ترشح له للانتخابات يعلن لكم بوضوح أنه برنامجه الانتخابي قائم على تجويع وتعطيش المصريين الرسالة واضحة: #السيسي ابن حارة اليهود في الجمالية، الذي أورد موقع cnn اسم والدته بالخطأ في 2014 فكان بدلا من "سعاد محمد" "مليكة تيتاني" اسم يهودي ينتمي لعائلة يهودية بالمغرب، ثم صحح هذا الخطأ عقب رئاسة السيسي، ولم تعترض الدولة المصرية، ولم تطالب الموقع بتعويض كبير عن هذا الخطأ الكارثي، بل وصمتت عنه تماما!! السيسي الصهيوني أكثر من الأكاديمي الإسرائيلي "إيدي كوهين" كما قال الأخير في لقاء تليفزيوني السيسي الذي يخاطب المصريين كأنه ليس منهم، قائلا : أنتم يا مصريين ويحدثهم بعبارات لم تعتد آذانهم على سماعها ، وجميعها مقتبسة من كتاب اليهود المقدس (التوراة): حضرتك يارب، أهل الشر، العوز يبدو أن الفترة الانتخابية القادمة هي آخر فتراته الانتخابية على الإطلاق، فحينما كلمنا بالأمس عن الجوع والعطش، أضاف إليه، حديثه عن دول مات فيها 25 مليون مواطن في المجاعات، ولم يخرجوا بثورة على الحاكم!! وهو ما يؤكد لنا، أن الفترة القادمة، ستشهد بلادنا، تنفيذ كامل لأجندة السيسي؛ التي ما جاء إلا من أجلها.. وهي تحقيق نبؤات التوراة، في سفر إشعيا، بخراب مصر، والقضاء على أهلها بالجوع والعطش، تمهيدا لعودة اليهود إليها، من كل بقاع الأرض لله الأمر من قبل ومن بعد😢

شيرين عرفة

5,062,220 views • 2 years ago

عجز هادي عن حكم صنعاء، ثم عجّز عن حكم عدن، ولم تقبله حتى أبين مسقط رأسه حيًا -ولن يدفن فيها ميتًا- ولم تحميه من انقلاب عيدروس الزبيدي عليه مرتين ومنعه من العودة لعدن عدة مرات، مع أن أبين أقرب لعدن وأكثر تأثيرًا فيها من الضالع مسقط رأس عيدروس. ما يميز هادي رحمة الله عليه أنه لم يكن دموي، ولم تتلطخ يداه باغتيال خصومه السياسيين، أو من يشكلون خطر على حكمه، ان جاز تعريفه أنه "حكم"، وأكثر ما أتذكره من تصريحاته إضافة لتصريح "الرجل الشجاع يشرب مي وأرجيله يتحركين" هو تصريحه الذي قال فيه: إن هناك خمسة احتياجات رئيسية في اليمن، الكهرباء والماء والصحة والتعليم ولا أذكر الخامسة، واقترح حل لها أن خمس دول تتولى هذه الملفات، امريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات ودول الاتحاد الأوروبي، كل دولة تتولى ملف، وبذلك ستنتهي مشاكل اليمن، طبعًا هو لم يكلف نفسه ولا حكومته بأي ملف من الملفات الخمسة. جد والله، هذا تصريح موثق في فيديو. تخيلوا رئيس بكل هذه السذاجة هل يصلح لحكم دولة كانت تمر بأهم مرحلة في تاريخها؟ طبعًا أنا احب هادي كإنسان، ولست ناقمًا عليه، بل ناقم على القوى السياسية والشخصيات المؤثرة في ذلك التاريخ، ومنهم الزعيم صالح رحمة الله عليه، والفريق علي محسن، وحزب المؤتمر والإصلاح واللقاء المشترك، كيف حملوا هذا الرجل البسيط والساذج هذه المسؤولية؟، وهم يعرفونه حق المعرفة، وكل منهم يدرك قدراته، لكنهم أرادوه واختاروه وأصروا عليه للعيوب التي فيه، ليتحكموا به، فقد ظن كل منهم أن هادي سيكون طيعًا له، وثبت عكس ذلك، فقد انقلب عليهم جميعًا، وهذا شيء جيد، لكنه انقلاب الغبي، حيث استعان بمعتوه صعدة ضدهم وسلمه العاصمة مراهنًا على ما كان يسمعه من حسن الحمران وزكريا الشامي، مبعوثي عبدالملك الحو..ثي إليه، اضافة إلى الرسائل التي كانا ينقلانها من عبدالملك إليه، ولأنه لا يعرف عبدالملك ولا تاريخ الإمامة، وثق أنه سيكون ذراعه في الحكم وفي لجم صالح وعلي محسن وحزب الإصلاح، وفعلًا لجم عبدالملك الجميع، لكنه بدأ بلجم هادي نفسه. وحتى يكتمل المشهد الغرائبي، وما يؤكد استمرار جينات هادي في أولاده سيتم دفنه في الرياض، فما زرعه في أبناءه جعلهم يقررون ذلك، مع أن في قدرتهم قبره في محافظته أبين، لكن يأبى التاريخ إلا أن يضع بصمته الأخيرة على الرجل، كأول رئيس جمهورية يدفن خارج بلده دون وجود سبب وجيه لذلك، إلا أنه عبدربه منصور هادي، وبالتأكيد أولاده لا يملكون وعيًا كافيًا ولا حسًا سياسيًا ولا حتى طموح مستقبلي ليطالبوا بدفنه في محافظتهم أبين، فهم نسخة منه، يريدون راحة البال، لتسهل عليهم زيارة قبره من مقر إقامتهم في الرياض، فلا يريدون تحمل عناء السفر بين الحين والآخر لزيارة أبين، فهم أكثر من يعرف أن وصول والدهم للرئاسة كان صدفة، وكونهم أبناء رئيس جاء صدفة بالتبعية، وقد استغلوها خير استغلال، وأصبحوا أثرياء يتلاعبون بمئات الملايين من الدولارات، وهذا ما يهمهم، ولذلك لم يفكروا حتى للحظة في أنه من المفروض أن يدفن في أبين لا في الرياض، ليس لأنه يمني او جنوبي، بل لأنه رئيس سابق.

علي البخيتي

52,745 views • 2 months ago

إخوة إيران (الإخوان المسلمون) فرَّخت جماعة الإخوان تيارات عديدة، بعضها سعى لاستغلال اسم (السلفية) في وجه الدول العربية، ومع ذلك كان التنظير تاريخيًا بين الجماعة ومن تفرع عنها يتفق مع الآراء الخمينية، فسيد قطب المنظر الأشهر للجماعة صرح في كتابه (العدالة الاجتماعية في الإسلام) طبع دار الكتاب العربي/ مصر [ص/174] بما نصه: ((لا يأخذ أحد الإسلام بمعاوية أو بني أمية فهو منه ومنهم بريء)) وهو ما جعله محل احتفاء بين الخمينيين، وحتى إنَّ منظري الجماعات الإرهابية وسَّعوا الدائرة للتحالف مع إيران، وفي وقت ما كانوا يبحثون حكم تكفير شرطي المرور، كانوا يتورعون عن تكفير إيران، فمفتي تنظيم القاعدة سيد إمام الشريف له كتاب بعنوان (الجامع في طلب العلم الشريف) كان مما قاله فيه: ((لم يقل أحدٌ بتكفير الرافضة على التعيين، وإنما شاع هذا القول في السِّنوات الأخيرة لأسباب سياسية مع ظهور دولة للشيعة في إيران عام ١٩٧٩ فأصيبت دول الخليج النفطية الضعيفة بالرعب، وشجعت كل من يكتب ضد الشِّيعة)) وكان أبو محمد المقدسي التكفيري الشهير قد كتب في كتابه (ملة إبراهيم) تحذيرًا من الوقوف في وجه إيران بالتحالف مع الحكام العرب واعتبر ذلك تلبيسًا على الدعاة والعلماء، وهكذا توارثوا هذه الأفكار فيما بينهم، فليست المسألة جديدة عليهم وهم يتباحثون في المشروع الإيراني ويفضلونه على الإسرائيلي، وليس جديدًا كلامهم حول أقل الأضرار في هذا، بل منذ زمن بعيد وهم يؤصلون لفكرة التحالف مع إيران. وحين كانوا أنصارًا لكل الثورات في الدول العربية إلا أنهم وقفوا ضد التظاهر في إيران، وصرَّح الحسن الكتاني [إخواني مغربي] أنه ضد تغيير النظام في إيران، حتى لا يرجع العلمانيون، وهكذا محمد إلهامي الذي وقف مع حزب الله كان قد حسم أمره بالتحريض على الدول العربية والقول بأنَّ الدول العربية التي يختصرونها بنظرتهم إلى الحكام، أخطر من إيران ومن إسرائيل، لكنه حين سئل عن حزب الله قال ليسوا أخطر من اليهود ولا النصارى حتى لو قتلوا من المسلمين أكثر مما قتله اليهود والنصارى.

د. عبدالله الجديع

40,312 views • 1 year ago

إذا عرفتم أن ابن سعود نجح في تأليف إمبراطورية تفوق مساحتها مجموع مساحات ألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، معًا بعد أن كان زعيمًا لا يقود في بادئ الأمر سوى عدد من الرجال تمكن بمساعدتهم من استرداد الرياض عاصمة أجداده، لم يداخلكم الشك في أن هذا الرجل الذي يعمل هذا يحق له أن يسمى "نابغة. الدكتور فون دايزل النمساوي الذي زار المملكة عام 1926م الملك عبدالعزيز ووصفه بالنابغه القليل جنسه في وقته. يروي الرواة منذ سقوط الدوله السعوديه الثانيه وارتحال الامام عبدالرحمن وعائلته وامراء الى عدة اماكن فعاش مع البدو العجمان ومره حلفاء والده ثم ذهب للبحرين ومن بعد لقطر قبل ان يستقر بالامام المقام في الكويت انه ماذهب عنه عزمه على استعادة ملك اهله.. فالجسد يتنقل بين الاماكن والروح هناك في الرياض. كان الطفل تميزه كل عين تراه من بين جميع الاطفال وتلتقط اختلافه عن بني جنسه،فكان مختلف،رغم صغره كان مهيب وطريقه حديثه لاتدل على انه طفل وعندما غزا محمد بن رشيد الرياض كان الطفل مع بقية الاطفال ينظرون لهدم سور الرياض وكان ابن رشيد يملك فراسه ومعرفه بالرجال فلفت نظره طفل نظراته مهيبه وحديثه ليس بحديث طفل فناده وهو لايعرفه وكان يعاني من مشكله في عينيه″ربما من حزنه وبكاءه على ضياع عاصمة اهله او مرض″فنظر ليه بتمعن وقال لصاحبه السبهان: هذا الولد سيذكر اسمه وسيكون له فعل تذكره العرب واردف نظرتي لاتخيب. نفس النظره التي نظر بها ابن رشيد نظر بها ″ عرافات″ مفردها عراف وهو الرجل الحكيم الذي ″ ″يبخص الرجال ويميز الفرسان″فكانوا يقولوا لوالده هذا الولدهو من سيعيد صيتكم.. الحياه مع البدو زادته قسوه وصلابه ومع شدة فرسان مره والعجمان وبأسهم الا ان الفتى الصغير كان ند فتعلم منهم وعلمهم قبل ان يرحل للبحرين حيث كان ملك البحرين يرى فيه شي جاذب ومختلف. يذكر ان وفد من قبيله في عالية نجد ذهبوا للكويت للسلام على الامام عبدالرحمن والبدو قديما لديهم فراسه ومعرفه بالرجال فشاهدوا فرحة عبدالعزيز باهله الزائرين وكيف كان حضوره طاغي فقال كبيرهم وهو رجل عارفه بالرجال ياعبدالرحمن هذا من سيرى ال سعود السعد عليه وعندماغادروا شاهدوا حزن في عينيه على فراق اهله فهو كان دائما في حالة شوق للعوده للرياض ونجد وعندما سئله ملك البحرين عندما كان عنده هل احببت البحرين قال مافي البال غير حب الرياض ودياري وادرك الملك ان هذا الغلام سيفعل شي كبير. كان الملك عبدالعزيز فارس يتقدم فرسانه وكان يسمع لاهل الراي واعطي دهاء فكان سابق لعصره بذكاء فطرة البدو, كان كما يذكر قريب من الناس وكان يتجنب القتال لحفظ الدماء وان فرضت عليه الحرب وهو كاره لها في قلبه يتقدم الفرسان وعندما ينتصر يعفو عن خصومه ويقربهم .. كانت تركيبته النفسيه تركيبة ملك وفارس ورجل اصيل .. عفا عن اعداء وقربهم وكان يملك خصال الفرسان ونبلهم فيذكر عنه انه لم ينتقص من شان اعداءه او ياخذ احد من اهلهم بجريرة ماقام به واحد وكان اثنين من اشد اعداءه عبدالعزيز بن متعب الرشيد وتريحيب بن بصيص وعندما سئل عن اشجع اهل الجزيره قال من الحضر عبدالعزيز الرشيد ومن البدو تريحيب بن بصيص المطيري وهنا تتمثل صفة الفروسية في شخصية الملك عبدالعزيز. اخر ماروي عن عن نبله وعفوه عند المقدره ماروته د. هند الخثيلة متعها الله بالصحه لبرنامج السطر الاوسط علىMBC .. فقالت نقلا عن والدها الذي كان من قادة الاخوان في معركة السبله وفاوض الملك عبدالعزيز في الليل لكن في الصباح لم يفي وغزا الملك عبدالعزيز واصيب اصابة قاتله فتم علاجه واطلقه الملك وعندما ذهب لتوديع الملك وانتهى وبينما هو يسير ليغادر المجلس ، ناده الملك وقال له ″ ماودك يابن خثيله تكون معنا″ فغمره بفروسيته مرتين مره بعفوه بشفاعة واخرى عرض عليه ان يبقى معه فبقي الخثيله احد اهم رجال الملك وقائد لجيوشه حتى مات الملك. بعد ايام ستمر 94 سنه منذ وحد احد عظماء التاريخ بلد لايوحدها ويلم شتاتها لتباينها وكبرها الا رجل عظيم ، وعلى هذا فهذه فرصه ان نعلم اطفالنا ان هذه البلد التي تؤثر في العالم لم تكن لتكون لولا همة هذا الرجلورجاله المخلصين ولو لم يظهر هذا القائد لكنا قطع متناثره افنتنا الحروب الاهليه وليس لنا قيمة، هذه القيمة التي هي مصدر فخر وتباهي لنا يجب تربية صغارنا عليهاومثلما الغرب يرسخ في عقول اطفاله ومواطنيه الرجال الذين بنوا بلدانهم فانه لزم علينا ان نعي ماقام به موحدنا الذي يعتبر اهم عظماء التاريخ. وقبل الختام نذكر بما قال الرحالة البريطاني فيلبي عنه: جندي ناجح، ومصلح أصيل، تقي كل التقى، صريح حازم، ذكي متواضع. ولا أعلم أن في العالم حاكماً غيره تتحدث معه رعيته بمثل الحرية التي تتحدث بها رعية عبدالعزيز معه، وذلك إلى جانب ما تكن له من إكبار وإخلاص عظيمين. وفي الختام هنا الدكتوره هند الخثيله تروي قصة عفو الملك عبدالعزيز عن والدها

مساعد الثبيتي

113,604 views • 1 year ago

الجبل والفأر: حتى الداعية البروفسور زغلول النجار فسّقوه وبدّعوه! ——————— كتب دعائي مكلّف من #الإسلاموفوبيا_السعودية بالطعن في علماء الإسلام ودعاته، اسمه ع. الجديع، عن الدكتور زغلول النجار، عالم الجيولوجيا ورائد الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة، الذي تُوفّي، الأحد، في عمّان، ما يلي (بتصرّف اقتضاه الاختصار وحُسن الصياغة): “توفي زغلول النجار، ولا إشكال في الترحم على موتى المسلمين، لكنّ قوماً جعلوا موته تسويغاً لباطل نشره. كان يحرّف آيات القرآن بزعم تأويلها، ويحملها على المخترعات العصرية، ويستخرج من معانيها ما ليس منها، بل حرّف العلم ليتوافق مع ما يقول. ثمّة من قال إنه عالم قضى عمره في نشر ما يسمّى “الإعجاز العلمي في القرآن”، لكن ما قام به لا يقل خطراً عن عمل الباطنية، فكيف غابت تلك “الاكتشافات" عن الصحابة، أم أنهم عطّلوا دلالات الآيات، أم جهلوا معانيها، أم أن إيمانهم لم يكن مثل إيمان النجار الذي كان يكذب عياناً ويفتي في الدين بغير علم. سنجد الإخوان يرفعون شأنه لأنه منهم، وهم الذين لا يترحمون على كبار العلماء حين يخالفونهم”. إلامَ يشير هذا التطاول؟ 🔻إلى اتهام الدكتور النجار في دينه وإيمانه، وهو خطاب إقصائي يستبطن التكفير، وقد مرد عليه القوم، لنزع الشرعية عن علماء الدين ودعاته، باسم العقيدة، التي تعني أي شيء إلا عقيدة الحنيفية السمحة. 🔻ما أسباب التطاول؟ أبرزها: الإعجاز العلمي في القرآن والسّنّة الذي قرّرت #السعودية ذات يوم أن تنأى عنه بعد أن كانت تتبنّاه. كانت إلى عهد قريب تحتضن هيئة عالمية خاصّة بالإعجاز العلمي، منضويةً تحت رابطة العالم الإسلامي، لكن الرابطة جمّدت نشاطها قبل بضع سنوات، وأغلقت موقعها ويبدو أنّ الهيئة اتجهت بعد ذلك إلى العمل مع المجلس العالمي للدعوة والإغاثة في مصر. في أعقاب هذا التطوّر، شرعت منصّات وحسابات سعودية في مهاجمة الإعجاز العلمي، والسخرية من علمائه وباحثيه. قناة #العربية مثلاً شنّت حملة عليه، توّجتها باستضافة خالد منتصر، مصري من تيّارها الإسلاموفوبي، ليتطاول على القرآن، ويصفه بكتاب عادي لا تناسب حقائقه العلمية سوى العصر الذي نزل فيه، زاعماً أنّ ما فيه من إشارات علمية كانت موجودة قبله في الشعر الجاهلي، ساخراً من أحاديث صحيحة كحديث الحبّة السوداء، وحديث بول الإبل، مهاجماً روّاد الإعجاز العلمي، بل مستهزئاً بأستاذ مصري في كليّة الطب وجد في بحث له أن الاعتكاف يساعد على تخفيف الصداع. في 22 تموز/يوليو 2023، ظهر في موقع “العربية” منشور بعنوان “ترويج الأحاديث الضعيفة”، لشخص إسلاموفوبي اسمه ناصر الحزيمي، يصف فيه الإعجاز العلمي في الحديث النبوي بـ “الهوس الذي أصاب الأمّة بسبب مشروع الإسلام السياسي”، ساخراً من “الطب النبوي”، مكذّباً قول النبي ﷺ الثابت في الصحيحين: “عليكم بهذه الحبّة السوداء، فإنّ فيها شفاءً من كل داء”، زاعماً أن تناولها يتعارض مع أدوية السرطان، لكن ثمّة “ثرثرة غير علمية عند جماعات الصحوة” خلاصتُها أنها من “معجزات النبي”، بحسب تعبيره (ورد اسم النبي ﷺ في المنشور من غير صلاةٍ عليه، فلا أنفَ في الأرض أرغمُ من أنوفهم). في نيسان/أبريل 2024، استغلت “العربية” وفاة الداعية والسياسي المجاهد، الشيخ عبد المجيد الزنداني، لتسخر من أبحاثه في الطب المستوحاة من النبوّة، وقد تجاهل ما يُسمّى “الإعلام” السعودي خبر وفاة الشيخ، بما فيه #العربية و #جريدة_الشرق_الأوسط و #عكاظ. 🔻ولا ريب أن القوم، إلى جانب ضيقهم بالإعجاز العلمي في الكتاب والسنّة، ضائقون ذرعاً بتشديد النجّار على حتمية الجهاد لتحرير فلسطين، وتأكيده الربطَ بين #المسجد_الحرام و #المسجد_الأقصى، وغنيٌّ عن القول إنّهم يعادون كلّ ذلك، فهم من يروّج “حلّ الدولتين”، ويردّد: “فلسطين ليست قضيتي”. 🔻ما أثر هذه الإساءة إلى العالم النجار؟ الجواب: ZERO! فمن المسيء حتى ينال من شيخٍ ذرّف على التسعين عاماً، قضاها في العلم والبحث والدعوة؟ شارك في تأسيس قسم الجيولوجيا في جامعات الملك سعود والملك فهد والكويت، درّس في جامعات في السعودية وقطر والكويت ومصر وأميركا وبريطانيا، عمل أستاذاً زائراً في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلس، كان مستشار التعليم العالي في المعهد العربي للتنمية بمدينة الخبر السعودية، كان مديراً لجامعة الأحقاف في اليمن، ومديراً لمعهد مارك فيلد للدراسات العليا في بريطانيا، ظلّ ربع قرن رئيساً للجنة الإعجاز العلمي في القرآن بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر، كان عضو هيئة التحكيم في جائزة اليابان الدولية للعلوم، أنتج أكثر من 45 كتاباً بالعربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية، ونشر أكثر من 150 بحثاً، وأشرف على العشرات من رسائل الماجستير والدكتوراه، وغير ذلك مما لا يسعه الحصر هنا، ويشهد ببركة هذا الرجل. فمتى كان الفأر ينال من الجبل؟

أحمد بن راشد بن سعيّد

19,625 views • 9 months ago