Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
هذه السردية القائلة بأنَّ العثمانيين واجهوا ظلمًا بسبب القومية العربية هي شيء لا علاقة له بالتاريخ بل هي أيدلوجيا تمجد الدولة العثمانية، وتريد أن تقول للناس بأنَّ المشكلة في خصومهم فحسب! رغم أنَّ التاريخ ينفي هذا، فآل عثمان حين اقتحموا مصر، لم يكن ثمة (قومية) وقد وصفهم مؤرخ حنفي... show more
70,612 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
11 Yorum

محاصرة الدرعية لستة أشهر،والتنكيل بأهلها، وغدرهم بالإمام عبدالله بن سعود رحمه الله وتقبله في الشهداء بعد أن فدى نفسه مقابل سلامة شعبه ووطنه، ومحاربتهم للتوحيد والعقيدة الصحيحة، كفيل بنسف كل ايجابية يحاولون تلميعها.

القطبي السروري يطعن في خلافة بني امية الراشدة ويتغزل بحكم الكفرة القبورية العصملية

قبور الغزاة العثمانيين في منطقة عسير وغيرها شاهدة على همجيتهم وحقدهم، والله لا أدري أين عقول من يبرر لهم ويدافع عنهم وهو يقرأ عن جرائمهم بحق الأجداد.

ليته لم يجبْ التعالم و التصدر مصيبة إما أنه جاهل أو جاهل و لا ثالث لهما😎

والله إن نعمة التوحيد التي تعلمناها في حكم ال سعود و أنجتنا من دعاء الاموات القبور و الخرافات خير لي من خلافه عثمانيه أو اي خلافه و أنا في ضلال و عابد القبور ديني أهم من أي شئ

مثل هذا الجاهل هم من زيف التاريخ بالكذب تجاهل كل جرائمهم وافعالهم بالمسلمين وبلاد العرب خاصة مابني فيها غير الحصون للعسكر وهم سبب في جهل أكثر البلدان العربية لابني مدرسة ولا علم فقط في تركيا الحمد لله اللذي اخساهم وطهر بلادنا منهم

ما شاء الله عليه باقي رقم مبنى المركز والقصر اللي يقول عنها وإحداثياتها في قوقل ماب ما ذكرها

We’re teaching kids history wrong. History should be a story–an exciting, meaningful account of our past that we can learn from. Not memorizing dates and last names and titles of wars. Here’s how to fix history classes:

🔻🔻 مشروع التتريك العثمنجي بدأ من 2008 خاصة مع القوة الناعمة ( سواعد الإخاء ) برعاية قناة سرورية بامتياز ، وهم هؤلاء من شيوخ القناة . وإلا فماذا بعد قول أحد رموزهم عن رئيس تركيا أوردوغان ( الملك الصالح ) ؟!

جماعة الأخوان الفاسدة، حاولت من خلال أذرعتها الإعلامية والأكاديمية تلميع الترك، لكن يكفي وصمة عار في جبين التاريخ التركي، محاربتهم الدعوة الإصلاحية الأثرية في نجد، وخيانتهم العهود والمواثيق التي قطعوها في حربهم على بلدات نجد ومدنها، حيث كان الغدر هو الصفة الغالبة فيهم..

الاخوان و السروريين حريم السلطان التركي تعدوا مرحلة التعظيم للعثمانيين والأتراك إلى حد العباده ، اخزاهم الله صُمت آذانهم وعميت بصائرهم وأبصارهم عن الحق فخُتم على قلوبهم ، يعظمون اردوغان القبوري العلماني ويصرفون له البيعة سراً ويقدسون دولته العلمانية ويفضلونها على مكة والمدينة
