正在加载视频...

视频加载失败

القانون مش سامح بالأجهاض والشرع مش سامح بتسجيل الطفلة بأسم أبوها البيولوجي أما أنا بقى فا ماكرهتش تعامل المنظومات الدينية والقانونية مع المرأة في بلادنا من فراغ الغضب ده مجاش صدفة ولا عبث ده أتولد من واقع مؤلم ومواقف متكررة خلتني مش بس أكتفي بالكراهية لا أنا كمان جوايا...

36,371 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

أزعجني المزايدات حول مظهر ابنتنا طالبة الطب التي اندفعت لإنقاذ المصابين في حريق مول أرابيلا! فريق انشغل بانتقاد زيها، وكأن ما فعلته لا قيمة له، وفريق آخر جعل من موقفها دليلًا على أن الفتاة غير الملتزمة بالحجاب أو الحشمة أفضل أخلاقًا ممن تلتزم بهما! و كلا المنطقين خطأ. ابنتنا قامت بموقف نبيل وشجاع؛ تحركت فيها المروءة والرحمة والإحساس بالمسؤولية، واندفعت لإنقاذ مصابين في لحظة ربما تراجع فيها آخرون. وهذا خير يُشكر لها، ويستحق الإشادة والإبراز. لكن حسن الفعل في موقف لا يجعل كل أفعال الإنسان صحيحة، كما أن الخطأ في أمر لا يمحو ما عنده من خير. ومن المنظور الشرعي، الحجاب من أحكام الإسلام، والزي المخالف له لا يصبح صحيحًا لأن صاحبته قامت بعمل عظيم. وفي المقابل، مخالفة الإنسان في ملبسه لا تعطينا الحق في إلغاء فضله، ولا في إصدار حكم شامل على دينه أو أخلاقه أو مصيره. فنحن لا نفتش في القلوب، ولا نملك الحكم على الناس عند الله.. أنصفوا الناس واشكروا الخير حيث وجد.

Mourad Aly د. مراد علي

28,095 次观看 • 1 个月前

تعادل الاهلي مع المصري، ومازال جمهور الأهلي يبحث عن فريقه الذي يعرفه ويثق فيه ويعتاد رؤيته مقاتلًا لا يلين، وكأن اللاعبين فقدوا القدرة على استيعاب أنهم يرتدون قميص نادي القرن، القميص الذي لا يُسمح لمن يرتديه أن يكتفي بالأداء الباهت أو أن ينسى ما يعنيه تمثيل الأهلي من مسؤولية وثِقل وتاريخ. الفريق يبدو وكأنه فقد مفاتيح اللعب، تمريرات بلا دقة، تمركز بلا وعي، هجوم بلا أنياب، ودفاع بلا صلابة، وكأن الروح التي كانت تصنع الفارق غابت أو أُرهقت من كثرة الأعذار والتبريرات. لا أحد يطلب المعجزات ولكن على الأقل أن نرى فريقًا يعرف معنى أن كل نقطة في بطولة الدوري تساوي ذهبًا، وأن كل مباراة ضائعة تُخصم من رصيد هيبة وتاريخ قبل أن تُخصم من رصيد النقاط. جمهور الأهلي لا يغضب من التعادل أو الهزيمة بقدر ما يغضب من فريق يبدو كأنه لا يُدرك قيمة ما يفرّط فيه، فالأهلي الذي نعرفه لا يُهزم في الروح قبل النتيجة ولا يفقد تركيزه في التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق بين البطل والعادي. ما يحدث الآن ليس أزمة مستوى فقط بل أزمة وعي وإدراك لما يعنيه الانتماء إلى نادٍ اعتاد أن يكون في الصدارة لا في حالة بحث دائم عن نفسه بين الملاعب.

mohamed salah

20,273 次观看 • 11 个月前

كل يوم الاقي عشرات المرات نفس الجملة المتكررة: “أنتي لا تمثلين اليمن.” “أنتي خرجت عن عاداتنا وتقاليدنا.” “لبسك لا يشبهنا.” “أسلوبك لا يُشرفنا.” هيا اسمع: أنا يمنية، ولدت في ترابها، ونطقت حروفي الأولى بلهجتها الإبية، وتشكلت ذاكرتي في حضن ثقافتها، ولا يحتاج لأحد أن يمن علي بهويتي، ولا أحتاج شهادة إثبات من عقول ضيقة لمجرد أنني اخترت أسلوب حياة يناسبني، ولا يشبههم. كوني أعيش حياتي بطريقتي لا يعني أنني تخليت عن وطني، بل يعني أنني آمنت بحقي الكامل كإنسانة أن أكون كما أريد، لا كما يريد الاخرون. أنا لم أولد لأقاس بمقاس غيري، ولا لأحشر في قوالب صنعها مجتمع يرفض الاختلاف. أنا لم أتخل عن اليمن، بل تخليت عن التناقض، عن الكبت، وعن الادعاء. وطني ليس حكراً على من يتقن ارتداء القناع. و اليمن لا يختصر في عباءة أو لهجة أو وصاية أخلاقية. أنا يمنية، وأفتخر. لكنني أرفض أن أكون صورة مكررة منكم. أنا نسخة مختلفة، صادقة، حقيقية، و حرة. ……..

Majda Al-haddad

115,643 次观看 • 1 年前