Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

القائد العسكري الإسلامي الفلسطيني "محمد دياب إبراهيم المصري" (أبو خالد) المعروف بمحمد الضيف، لا رتب ولا أوسمة ولا نياشين ولا يرى حتى وجهه او شكله، ولكنه قاد أطول معركة ضد اعتى القوى الصهيونية المدعومة من حلف غربي متكامل، البقعة الصغيرة المنبسطة "غزة" التي لا يوجد فيها تضاريس وعرة كالجبال...

487,429 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von عبٰدآلله آلعنزي ، !
عبٰدآلله آلعنزي ، !vor 1 Jahr

٩ محاولات اغتيال اخوي وليس ٤ …. أدآم الله ظله !

Profilbild von Salem
Salemvor 1 Jahr

حامل لواء الجهاد الأخير على الأرض، حفظه الله وأيده وجعله سيفاً مسلطاً على أعدائه و عملائهم المنبطحين.

Profilbild von ahmedfayyad
ahmedfayyadvor 1 Jahr

اسمعها مني ، هو من سيحرر المسجد الأقصى

Profilbild von محمد فرحان
محمد فرحانvor 1 Jahr

نستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه الضيف وجميع المجاهدين

Profilbild von Kamal Abdi
Kamal Abdivor 1 Jahr

@ali_dadmuh34311 اللهم احفظه بحفظك وأيده بتأيدك وانصره نصرا عزيزا قريبا وأرنا يا ربنا بأبناء القردة والخنازير ما يشفي صدورنا .

Profilbild von حمدين
حمدينvor 1 Jahr

ربي ينصر القائد محمد الضيف أسد الله ورسوله قائد المؤمنين المجاهدين في هذا الزمان

Profilbild von بوزيان روان
بوزيان روانvor 1 Jahr

اللهم خد من أعمارنا وزد في أعمار المجاهدين وعلى رأسهم محمد السيف والقائد المنصور بأذن الله بحي السنوار

Profilbild von eman
emanvor 1 Jahr

الله يحفظه ويطول بعمر ويرزقه الصحة ويا رب يكتب لينا النصر قريب على يديه اللهم إنا نستودعك عبدك محمد الضيف فحفظه بعينك التي لا تنام ...

Profilbild von بكيل الهيال
بكيل الهيالvor 1 Jahr

حفظه الله وايده بنصره

Profilbild von المعتصم با الله
المعتصم با اللهvor 1 Jahr

اللهم انصر جندك وامدهم بجندا من عندك

Ähnliche Videos

تعلمت الكثير من الأشياء في هذه الحرب. وأحد أهم هذه الدروس هو زيادة احترامي وتقديري لمقاومتنا الفلسطينية، التي وضعتها في مقامٍ لا شريك فيه ولا أحدًا فوقه. إنها مقاومة صادقة في كلمتها، حرة في قرارها، تفي بوعودها، مؤمنة بأهدافها، ولا شيء يردعها عن طريقها. في كل معركة، كانت تبدأ من حيث انتهت في المعارك السابقة، مستخدمةً كل ما تملكه من أسلحة بسيطة وموارد محدودة. لا قواعد اشتباك، ولا هجوم ورد، ولا رد على مراحل، ولا رد من أجل الرد، ولا دعاية استباقية. كل معركة تخوضها بكل ما تملك، وهي من جعلت تل أبيب كغلاف غزة. وهي من تُنزل اليوم من قيمة حياة الإسرائيلي، الذي كانت تنتهي معاركه وحروبه عند مقتل جندي واحد ، واليوم مقتل جندي أصبح خبراً عابر . للأسف، لا حليف لها ولا داعم في وسط من الخذلان. تركت وحدها تقاتل، ورغم ذلك، صامدة، مثابرة، تستبسل وتقاتل حتى آخر نفس. المشاهد في الأسفل تعود إلى 10 مايو 2021، عندما أعطى محمد الضيف الجيش الإسرائيلي ساعة لمغادرة المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، وإلا ستندلع الحرب. وفعلاً، اندلعت الحرب بقصف تل أبيب، وانسحب الجيش الإسرائيلي. وهكذا كانت نتيجة فرحة الأهالي بنصر المقاومة، رغم أنف المحتل.

Tamer | تامر

313,947 Aufrufe • vor 1 Jahr