Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
لا تسريب ولا خطير ولا شيء.. نظرية هرمجدون معروفة منذ سنوات طويلة، وألّفت فيها كتب كثيرة.. ولها جذور في التوراة والتلمود اليهودي، وتمثّل قاعدة العمل في السياسة الصهيونيّة.. وسباق التسلح ومحاولة أمريكا قمع كل من يسعى لامتلاك سلاح نووي هو من صميم العمل على تطبيق هذه النظرية.. المشكلة من... show more
148,336 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
9 Kommentare

صحيح ولكنهم حذفوا من التقويم الميلادي 900 سنة ليربكوا العالم أجمع بينما عندهم وحدهم العلوم والتاريخ اليقين انهم حلفاء الشياطين أجمعين.

المشكلة في الجهل المنتشر والله مصيبة

بداية الفيديو مقبول اما لم دخل في الكارونا بدا يهلوس

محاولاتهم باءت بالفشل والعالم بدأ بالخروج من تحت عباءة الغرب وأمريكا

جدا جميل

Armagedon is a pseudo for القيامة.

وين الكتب الي كتبتها انا اعرفها بس احتاج اراجع المعلومات

أكتب في جوجل : كتب تتحدث عن هرمجيدون وسوف تجد الكثير منها

هذا حال العرب هم يعملون لحياتهم ومجدهم والعرب يربطون الاحداث ويوهمن الناس باحداث يوم القيامه ويزداد خوفهم من القيامه هلعا هرمجدون لن تعيشون انتم احداثها طالما الناس يتحدثون عن علامات الساعه فاعلم انك لن تعيش احداثها
Ähnliche Videos
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,392 Aufrufe • vor 4 Monaten
