Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
القائد جلال الربيعي قالها بصريح العبارة.. كل العناصر الإره.ابية تاتينا من داخل تعز وبالتحديد من التربه، وهو الأمر الذي ازعج الاخونج وأياديهم الآثمة وغيرهم ممن شعروا بوجع الحقيقة ، فاطلقوا حملات تشويه مدفوعة ليغطوا على كل هذا الحقائق!! #تعز_وكر_الارهاب
15,217 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

عنصريتكم. ستدفعون. ثمنها. ؟ ظلم الناس. وسجنهم. وتعذيبهم. .. لن يفوت بلا حساب أو عقاب الله. سيأخذ. ثار كل مظلوم. منكم عصابتكم العنصريه. .لا تستطيع. حكم حاره. ولكن تستطيع قمعها وقتل سكانها والفرق شاسع. بين أن تكونوا. دوله ترعي الناس وتقيم العدل وبين كونكم عصابه مموله من الخارج

مرتزقة الامارات مصلحتهم اغلى من مصلحة البلد والمواطنين

هذا المجرم و القاتل المفروض مكانه السجن و الاعدام.

ونتم متفرجين على الوضع الذي يدمر الجنوب والجنوبيين يهوين على الرجال العيش الراقي والفنادق وسيارات وخدم ما معانا منكم الا التغريده في الفيسبوك وتويتر المهم الغنوب قادم

أيها الإرهابي المجرم أنت تحاول الدفاع عن نفسك لعلمك بدنو محاسبتك والله لن تذهب دماء الأبرياء التي سفكتها بعملياتك الإرهابية.. ولن تذهب دماء أئمة المساجد التي تلطخت يداك القذره بها. ولن تذهب جريمة خيانتك للوطن وقتل واغتيال واعتقال وتعذيب أبناءه.. عاجل غير آجل

من سوق الزنقل اللي يبيع القات القيفي لان الربيعي مقوت قديم ويعرفه

ياأخوان هذا ذكاء اصطناعي واضح ، قناة عدن لم تبث هذا ثانيا التصوير مش واضح ثالثا بعض الكلمات لاتتناسق مع حركة الشفايف

يعني هم من صفي الجرموزي رحمه الله الشعوب العربيه دائما مؤمنه بالموامراه ولا مره اعترفو بتقصير وخطاء داخلي

تعز بيارة الجماعات الارهابية منها ينطلق الجهاديون والمفخخات إلى الجنوب للقيام بعمليات ارهابية اغتيالات وتفجيرات . من حق القوات الجنوبية وخلفها كل شعب الجنوب القضاء على هذه الجماعات واجتثاثها وهذا حقا دينيا وشرعيا وقانونيا ووطنياوتفويضا شعبيا لضرب قوى الارهاب القادمة من خلف الحدود

الشيخ الجردمي من يافع وليس من تعز مالكم كيف تحكمون الإمارات تسمحلك تاخذالجوال باليوم خمس دقائق فقط تنشر ضدالاخونج فقط
Похожие видео
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,050,866 просмотров • 2 лет назад
