Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

القدرات الاستراتيجية المتكاملة تتجاوز امتلاك أدوات الردع، لتصبح استطاعة صياغة واقع يتحدى الأزمات؛ ولقد أثبتت دولة الإمارات أن درعها ليس مجرد تقنية عسكرية، بل هو إرادة سياسية صلبة ترفض الانكسار، وتحول التحديات الوجودية إلى منصات للاستقرار والنمو.. شهادة آموس هوكشتاين، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، توثق كفاءة...

68,632 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

عندما تتجاوز الإمارات حدود الجغرافيا لتصبح قبلة الأرواح التي تبحث عن الكرامة قبل الخبز، تغدو العلاقة بين المقيم وأرضنا الطيبة هي بيعة حب غير مكتوبة، وقصة انتماء تصاغ حين يشعر أن إنسانيته هي الأولوية القصوى للدولة... حينما تحدث الاستشاري النفسي المصري، بعقله الوازن، عن مشاعر الغيرة على وطنه الثاني، فإنه لا يصف حالة انفعالية مؤقتة، بل يشخص حالة من التلاحم الوجداني تتجسد في نبرته لتكون صوتاً للملايين ممن وجدوا في الإمارات وطناً لم يخذلهم حين ارتبك العالم، وصدراً حنوناً عندما قست الظروف.. لقد برهنت الدولة أن إدارة الأزمات فيها تنطلق من فلسفة أبوية حانية؛ لا تفرق فيها اليد التي تحمي وتطمئن بين مواطنٍ ومقيم.. هذا النموذج ثمرة غرس الوالد المؤسس الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، والبنيان الذي يزداد رسوخاً برؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، الذي جعل الكرامة الإنسانية ميثاقاً أخلاقياً يجمع القلوب على قلب رجل واحد.

Abdulla M Alhamed

22,915 Aufrufe • vor 4 Monaten

دولة الإمارات لا تراقب التاريخ، بل تكتبه قوتها تبدأ من قيادة ترى أبعد من اللحظة، وتقرأ المستقبل بعين الحكمة، وتدير القرار بهدوء الواثق. قالها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" واختصر الحكاية: "الإمارات لحمها مر" كلمات هي السيف والدرع.. هي العهد والوعد هنا الأمن منظومة راسخة؛ مؤسسات يقظة، ورجال أقسموا أن تبقى هذه الأرض آمنة مطمئنة. سلامة الإنسان عندنا هي "الخط الأحمر" الذي تنتهي عنده كل الحسابات. عندما تأتي التحديات، لا تتراجع الإمارات. بل تقف بثبات، تعمل بصمت، ثم تظهر أقوى. تلك هي فلسفة الدولة التي حولت الصلابة إلى نهج، والثقة إلى قوة. وخلف هذا الاستقرار درعٌ صلب: قواتنا المسلحة؛ نبض الأرض وحارس الحلم عزيمة الوطن وسياجه المنيع، تحرس الأرض وتصون السيادة. الإمارات قصة اتحادٍ بين قيادة ملهمة وشعب يعرف معنى الولاء والعمل. نحن لا نتراجع أمام العواصف، بل نرتفع بها. كل تحد هو ميلاد جديد لقوتنا. هذه هي الإمارات.. وطن يشتد عوده كلما زادت الصعاب. بثقةٍ نبني، وبحكمةٍ نقرر، وبقوةٍ نحمي. الإمارات.. ستبقى دائماً الأقوى.

Abdulla M Alhamed

24,637 Aufrufe • vor 5 Monaten

الإمارات، دولة واثقة في خطاها، شامخة في مواقفها، ثابتة في قيمها، سامية في غاياتها، وقادرة دوماً على تطويع الصعب وتحويله إلى إنجازات.. إن ما نشهده اليوم من صمود استثنائي وتميز أبهر العالم هو تجسيد حي لرؤية وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، الذي جعل من الريادة منهج عمل ومن الصمود ثقافة وطن.. دولة الإمارات تجسد اليوم نموذجاً استثنائياً في فقه المواجهة، حيث تتجلى عظمة نموذجنا في أنه يرى في الصمود أثناء التحديات جسراً للعبور نحو آفاق أرحب.. إنها فلسفة وطن تسكنه عزيمة فولاذية لا تعرف المستحيل، وتشد عضده وحدة مجتمعية راسخة، وتوجه بوصلته قيادة رشيدة تستشرف المستقبل بحكمة وثبات مهما تبدلت الظروف.. التحديات أثبتت أن العواصف، مهما بلغت شدتها، لا تزيد بنياننا إلا تجذراً؛ فالإمارات لا تكتفي بعبور الأزمات، بل تجعل منها نقطة انطلاق جديدة.. في وطننا لا نسعى إلى تجاوز العاصفة بل إلى تطويعها لتصبح طاقة بناء، لنخرج من كل اختبار أكثر صلابة ومنعة ورؤية.. ولعل أعظم تجليات هذه القوة تكمن في ذلك النسيج الإنساني الفريد؛ ففي وقت الشدائد، تلاشت المسافات وأثبت كل من يحيا على هذه الأرض أنه إماراتي بوفائه وعطائه.. إنها رسالة للعالم بأن دولة الإمارات لا تكتفي بالبقاء، بل تتقن فن الصعود من قلب التحديات لتصيغ مستقبلاً يليق بطموحاتها. #الإمارات #البيت_متوحد #فخورين_بالإمارات #بنظهر_أقوى

Abdulla M Alhamed

25,300 Aufrufe • vor 3 Monaten

عندما تعمل القيادة بعقل واحد، يصبح الإنجاز مساراً طبيعياً لا استثناءً.. حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" احتفالية حكومة دولة الإمارات بمناسبة مرور 20 عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد رئاسة الحكومة يجسد الالتحام الفريد بين الرؤية الملهمة والإدارة الاستثنائية.. احتفالية تعكس طبيعة الأداء في دولة الإمارات: قلب قيادي واحد، وعقل حكومي متناغم، تلتقي فيه طموحات ورؤية رئيس الدولة مع عبقرية التنفيذ، فتترسخ مكانة الدولة مرجعيةً عالمية في كفاءة الحكم بعد أن تجاوزت مفهوم الريادة الإقليمية.. الإمارات اليوم تصنع مستقبلاً يبادر إلى اغتنام الفرص لا انتظارها، ويصدر الحلول لا يستوردها، مستقبلاً يقوم على تمكين الإنسان، وجاهزية المؤسسات، ومرونة الاقتصاد، وموثوقية التشريعات، لتغدو الدولة رقماً صعباً في المشهد الدولي، ويصبح المركز الأول هو الهوية الوطنية.. صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يقدم بوفائه للوزراء دستوراً أخلاقياً يرسخ قيمة الإنسان في منظومة العمل.. وحرصه على توجيه الشكر لسمو الشيخ منصور وسيف وعبدالله بن زايد هو تقدير لأعمدة الاستقرار والتأثير والذين ساهموا في جعل "اللا مستحيل" واقعاً معاشاً.. نحن أمام نموذج يثبت أن الأوطان لا تُبنى فقط بالموارد، بل بتراكم الحكمة وروح الفريق الواحد.

Abdulla M Alhamed

21,940 Aufrufe • vor 7 Monaten

معالي سعيد الهاجري وزير دولة الإمارات في مقابلة NDTV : “لقد استخفوا بمرونة الإمارات العربية المتحدة، ووحدة قيادتها وشعبها، وعمق شراكاتها الدولية.” “أرادت إيران تدمير اقتصادنا، لكن الإمارات لم تتوقف عن العمل ليوم واحد. أرادت ترهيب شعبنا، لكن أفعالها لم تؤد إلا إلى تعزيز روحنا.” إن النجاح الذي تحقق مؤخرًا في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة يبرهن على القدرات الدفاعية السيادية لدولة الإمارات العربية المتحدة. لقد طُرح هذا السؤال لأنكم، وفقًا لبعض الأرقام، واجهتم هجمات أكبر من حيث الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية مقارنة حتى بإسرائيل. شكرًا على استضافتي. دعوني أكون واضحًا تمامًا: أطلقت إيران أكثر من 22800 صاروخ وطائرة مسيّرة ضد الإمارات، أي أكثر مما أُطلق ضد أي دولة مجاورة أخرى في المنطقة. هذا ليس عشوائيًا، بل متعمد. كانت هجمات إرهابية دون استفزاز ضد دولة لم تكن طرفًا في هذه الحرب. ما شهدناه ليس مجرد تصعيد أمني، بل هو صراع بين نماذج. يمثل النموذج الأول دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج للاستقرار، والانفتاح الاقتصادي، والاندماج العالمي، والسلوك المسؤول للدولة. لقد استثمرنا مواردنا الطبيعية وثروتنا النفطية في شعبنا، وفي البنية التحتية والتعليم، وبالشراكة مع العالم بنينا اقتصادًا متنوعًا، وأنظمة مالية موثوقة، ودولة يعيش فيها أكثر من 200 جنسية تعمل وتزدهر. دعوا هذه الصورة تستقر قليلًا. على الجانب الآخر، هناك نموذج مختلف تمامًا، يتم فيه تحويل الموارد إلى صواريخ وطائرات بدون طيار ووكلاء، وإلى برنامج يثير مخاوف دولية خطيرة. لذا، فإن ما تستهدفه الإمارات العربية المتحدة اليوم ليس الأراضي، بل فكرة: فكرة أن التنمية أقوى من التدمير، وأن التعاون أقوى من المواجهة، وأن الازدهار هو الطريق الأقوى من الأيديولوجيا. إنهم يعتقدون أنه من خلال ممارسة الضغط العسكري والنفسي يمكنهم زعزعة الثقة في هذا النموذج، لكنهم مخطئون. لقد استخفوا بمرونة الإمارات العربية المتحدة، ووحدة قيادتها وشعبها، وعمق شراكاتها الدولية. اعترض نظامنا الدفاعي المتكامل متعدد الطبقات الغالبية العظمى من التهديدات القادمة. وعملت قواتنا المسلحة بانضباط وضبط نفس واحترافية، مما نال تقدير حلفائنا وشركائنا على حد سواء. أرادت إيران تدمير اقتصادنا، لكن الإمارات لم تتوقف عن العمل ليوم واحد. أرادت ترهيب شعبنا، لكن أفعالها لم تؤد إلا إلى تعزيز روحنا. واليوم، تقف الإمارات العربية المتحدة كما كانت دائمًا: ملتزمة بالاستقرار، ملتزمة بالقانون الدولي، وملتزمة بأن تكون قوة للنمو لا للصراع. إن نموذج الإمارات العربية المتحدة ليس ناجحًا فحسب، بل هو نموذج دائم #دبي #أبوظبي #ترامب

علوم الإمارات

41,518 Aufrufe • vor 4 Monaten

سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رعاه الله : " نحن لا نقوم بالاستثمار لأجل ارضاء امريكا أو ترامب ، نحن نرى فرصة حقيقية هنا تعود علينا بالفوائد، نحن لا نخلق فرص وهمية " في هذا التصريح المقتضب، وضع سيدي الأمير محمد بن سلمان - بوضوح مذهل وبلغة رجل دولة لا يتحدث بـ "ردّ الفعل" بل بـ " هندسة المستقبل " - الحدّ الفاصل بين زمنين: زمن كانت فيه الاستثمارات تُتَّخذ لاعتبارات سياسية، وزمن جديد تُصنع فيه القرارات وفق ميزان القوة، والفرص، والجدوى، ومصلحة الدولة أولًا. وهنا يكمن جوهر الرسالة: السعودية اليوم لا تستجدي موقعًا، بل تصنعه. ولا تبحث عن رضا أحد، بل تُعادِل القوى وتُؤسِّس لنموذج جديد للعلاقات الاستراتيجية يقوم على الندية والقرار السيادي المستقل. إن ضخ تريليون دولار داخل الاقتصاد الأمريكي ليس مجرد استثمار، بل هو إعادة صياغة لمعادلات القوة العالمية، وهو مؤشر ينعكس مباشرا على الأمن القومي الأمريكي. إنه إعلان صريح بأن المملكة تدخل عصرًا جديدًا تُصبح فيه: - الركيزة الأولى في سباق الذكاء الاصطناعي عالميًا - الذراع الأكثر تأثيرًا في الطاقة النظيفة - الرقم الصعب في الصناعات العسكرية المتقدمة - الشريك الذي لا يمكن تجاوزه في رسم مستقبل النظام الدولي هذا ليس "تحالفًا"، بل هندسة نفوذ. وليس "صفقة"، بل بناء منظومة تفوّق طويلة المدى. وعندما يقول الأمير محمد: " نحن نرى فرصة حقيقية"، فهو يُعلن أن المملكة لم تعد تكتفي بالتفاعل مع المستقبل، بل أصبحت من صنّاعه. إنها لحظة تاريخية يُعاد فيها تشكيل موقع الرياض في العالم … لحظة تُثبت أن السعودية اليوم لا تسير خلف أحد… بل تُحدِّد الطريق.

خالد التميمي

22,161 Aufrufe • vor 9 Monaten