Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عندما تتجاوز الإمارات حدود الجغرافيا لتصبح قبلة الأرواح التي تبحث عن الكرامة قبل الخبز، تغدو العلاقة بين المقيم وأرضنا الطيبة هي بيعة حب غير مكتوبة، وقصة انتماء تصاغ حين يشعر أن إنسانيته هي الأولوية القصوى للدولة... حينما تحدث الاستشاري النفسي المصري، بعقله الوازن، عن مشاعر الغيرة على وطنه الثاني،...

22,915 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في الإمارات، لم تقم دعائم نهضة الوطن على البنيان وحده، بل على عقيدة التعايش التي أرساها الشيخ زايد "طيب الله ثراه"؛ ورسخها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" لتغدو هذه الأرض واحة إنسانية تذوب فيها الحدود، وتلتقي فيها الأرواح على ميثاق من المحبة التي جعلت من كل مقيم نبضاً أصيلاً في قلب وطن يتسع للجميع.. وليست كلمات الإعلامي طوني خليفة إلا مرآة عاكسة لهذا الواقع؛ فبين صدق أقواله وعظمة احتضان الإمارات لمحبيها، تتجلى حقيقة أن الأزمات لا تزيد هذا النسيج إلا تماسكاً، لتظل الإمارات دوماً الرهان الرابح في مختبر الوفاء.. لقد صاغ طوني بلسان المقيمين بياناً من نوع خاص؛ يؤكد أن الإمارات لم تكن لهم يوماً مجرد محطة عمل، بل هي وطن الكرامة الذي استثمر في الإنسان قبل العمران واختار منذ بدايته أن يكون مساحة إنسانية مفتوحة، حيث يتجاور الناس باختلاف ثقافاتهم تحت سقف القانون والاحترام.. لهذا نقول لكل مقيم وبكل فخر: نبادلكم هذا النبض.. أنتم منا وفينا، أنتم لستم ضيوفاً، بل شركاء في قصة النجاح، وجودكم جزء من ازدهار هذا الوطن، ووفاؤكم في اللحظات الصعبة يُخلد في سجل التقدير والإجلال، فقصة نجاح الإمارات لم تكتب بمداد واحد، بل كانت سيمفونية أصيلة عزفتها سواعدكم إلى جانب سواعدنا.

Abdulla M Alhamed

42,594 views • 5 months ago

يحمل توثيق مسيرة الشخصيات الوطنية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ دولة الإمارات رسالة سامية تتجاوز تسجيل الأحداث، لتصبح غرساً لقيم الإخلاص والوفاء والعطاء في قلوب الأجيال الجديدة.. توثيق سيرة الرواد هو توثيق للهوية، وتثبيت للذاكرة، وبناء لجسور من القيم تمتد من الأمس إلى الغد. فخور بتوثيق بودكاست الوثيقة لمسيرة والدي الحبيب، معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد، حيث أبرز محطات مهمة من حياته الغنية بالعطاء في خدمة الدولة والمجتمع، بعد أن نال شرف ثقة الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واعتمد عليه في كثير من الملفات الحيوية والدقيقة، حيث كان في طليعة من أوكلت إليهم المسؤولية في بدايات بناء الاتحاد، وشارك في رسم ملامح العمل الحكومي الحديث، من إدارة المناطق في الظفرة إلى بناء البنية التحتية في العاصمة أبوظبي. وهنا لا يسعني إلا أن أتوجه بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، على حرصه الدائم على تكريم الشخصيات التي كان لها تأثير عميق في تاريخ الإمارات، وأشكر كذلك سمو الشيوخ الكرام على حرصهم المستمر على التواصل مع الوالد والاطمئنان على صحته. فخر الأبناء لا يوصف عندما يرون سيرة الوالد تُروى للأجيال، وإنجازاته تُخلد في الذاكرة الوطنية، فهي شاهد على عطاء رجل آمن بأن خدمة الوطن هي أسمى رسالات الحياة. وفي الختام، لا يسعني إلا أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ولمركز تريندز على هذا الإنتاج الرفيع والمتميز، والذي جمع بين الدقة الأكاديمية والبعد الإنساني. كما لا يسعني إلا أن أعبر عن فخري بالإطلالة المشرفة لابنتنا حمدة المنصوري، التي تمثل جيل المستقبل بروح وطنية وثقة ملهمة.

Abdulla M Alhamed

14,194 views • 1 year ago

في الذكرى الـ54 لعيد الاتحاد، نستحضر اللحظة التي التأمت فيها القلوب قبل الخرائط، وتولدت منها مسيرة نهضةٍ وضع أسسها الآباء المؤسسون، طيب الله ثراهم، لتغدو بعدها الإمارات بين أكثر دول العالم تقدماً وأسرعها نمواً، وأغزرها عطاءً وعملاً من أجل خير البشرية.. واليوم، يمضي بسفينتها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، قائداً لرؤية اتسعت آفاقها وامتد أثرها إلى كل مجال يُعلي من شأن الوطن، رؤية تترجم إلى مشاريع تحصن حاضر الإمارات وتبني مستقبلها بثبات ووعي ومسؤولية، يعاضده سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد "رعاه الله"، بجهود تُكمل المسار، لتتواصل مسيرة اتحاد يزداد رسوخاً، وليظل الوطن نموذجاً للتقدم، وأيقونة في النهضة والعطاء.. ومع كل إنجاز يمتد من الفضاء إلى الإنسانية، يتجدد العهد بأن تبقى الإمارات راية للخير، ومنارة للأمل، وصوتاً يذكر بأن الاتحاد روح تنبض في كل خطوة نحو مستقبل أوسع وأجمل.. وبهذه المناسبة نجدد العهد لقيادتنا الرشيدة على العمل على صون المكتسبات، والإخلاص لهذه المسيرة التي أثبتت أن الهمم الإماراتية لا تعرف المستحيل.

Abdulla M Alhamed

17,570 views • 9 months ago

عندما تعمل القيادة بعقل واحد، يصبح الإنجاز مساراً طبيعياً لا استثناءً.. حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" احتفالية حكومة دولة الإمارات بمناسبة مرور 20 عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد رئاسة الحكومة يجسد الالتحام الفريد بين الرؤية الملهمة والإدارة الاستثنائية.. احتفالية تعكس طبيعة الأداء في دولة الإمارات: قلب قيادي واحد، وعقل حكومي متناغم، تلتقي فيه طموحات ورؤية رئيس الدولة مع عبقرية التنفيذ، فتترسخ مكانة الدولة مرجعيةً عالمية في كفاءة الحكم بعد أن تجاوزت مفهوم الريادة الإقليمية.. الإمارات اليوم تصنع مستقبلاً يبادر إلى اغتنام الفرص لا انتظارها، ويصدر الحلول لا يستوردها، مستقبلاً يقوم على تمكين الإنسان، وجاهزية المؤسسات، ومرونة الاقتصاد، وموثوقية التشريعات، لتغدو الدولة رقماً صعباً في المشهد الدولي، ويصبح المركز الأول هو الهوية الوطنية.. صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يقدم بوفائه للوزراء دستوراً أخلاقياً يرسخ قيمة الإنسان في منظومة العمل.. وحرصه على توجيه الشكر لسمو الشيخ منصور وسيف وعبدالله بن زايد هو تقدير لأعمدة الاستقرار والتأثير والذين ساهموا في جعل "اللا مستحيل" واقعاً معاشاً.. نحن أمام نموذج يثبت أن الأوطان لا تُبنى فقط بالموارد، بل بتراكم الحكمة وروح الفريق الواحد.

Abdulla M Alhamed

21,940 views • 7 months ago

القدرات الاستراتيجية المتكاملة تتجاوز امتلاك أدوات الردع، لتصبح استطاعة صياغة واقع يتحدى الأزمات؛ ولقد أثبتت دولة الإمارات أن درعها ليس مجرد تقنية عسكرية، بل هو إرادة سياسية صلبة ترفض الانكسار، وتحول التحديات الوجودية إلى منصات للاستقرار والنمو.. شهادة آموس هوكشتاين، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، توثق كفاءة نموذج دولة اختارت أن تبني قوتها بهدوء ووعي استراتيجي.. الإمارات كانت الأكثر استهدافاً، وكانت الأكثر صموداً، والفارق بين الحالين ليس حظاً، بل هو رؤية سبقت الأزمة بسنوات.. خط الفجيرة لم يتم بناؤه استجابة لتهديد، بل شيد لأن القيادة رأت ما لم يره العالم بعد، وهذا تحديداً هو جوهر السيادة الاستراتيجية.. أن يقول مستشار الرئيس الأمريكي إن "العالم مدين للإمارات" فإنه يقدم توثيقاً موضوعياً لدور لا يمكن تجاهله.. عندما قرأت الإمارات خريطة المستقبل، لم تكن تبحث عن أرقام في ميزانية، بل عن أمان لخريطة العالم، فخط أنابيب الفجيرة هو تجسيد للحكمة التي تسبق الزمن؛ استثمار استراتيجي قدم مصلحة الاستقرار العالمي على حسابات الربح الضيقة، لكي يكون صمام الأمان الذي يتنفس منه اقتصاد العالم في لحظات الاختناق.. الدول العظيمة هي انعكاس لبصيرة قادتها؛ وما نراه اليوم من شموخ إماراتي هو ثمرة رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، الذي صمم نهجاً فريداً يمزج بين القوة والفعل الحاسم.. الإمارات ستتعافى سريعاً لأنها تمتلك بوصلة قيادية تعرف جيداً كيف تروض العواصف.. الاعتراف الدولي بقدرة الدولة على الازدهار وسط النزاع، يؤكد أننا أمام نموذج حديث للدولة القوية التي لا تستمد قوتها من الجغرافيا فحسب، بل من كفاءة الإدارة وعمق التأثير.

Abdulla M Alhamed

68,632 views • 4 months ago