Loading video...
Video Failed to Load
"القدس ليست عربية او إسلامية وتقديسها كان مناورة سياسية من قبل الخليفة عبد الملك بن مروان " الكاتب والباحث المصري الدكتور يوسف زيدان يضع النقاط على الحروف ويسرد الحقيقة التاريخية فيما يتعلق بمكانة أورشليم – القدس في حديث مع الدكتور سليمان الهتلان ضمن برنامج #حديث_العرب بقناة #سكاي_نيوز عربية ،... show more
40,889 views • 2 months ago •via X (Twitter)
33 Comments

مع احترامي لنفسي فالحق يقال انه يوسف زيدان عرصى ابن زنوة وما أعرص منه غير يللي مستضيفه وحاطط اللقاء على البث مشان المشاهدات .يكفي مصر انحدارا وانحطاطا انها أنجبت هذة القذارة مع احترامي لكل شرفاء ارض الكنانة

وفقًا لكلام هذا الرجل على مدار سنوات طويلة، ووفقًا للمصطلحات التي يستخدمها، فهو (ملحد) وبالطبع لا يستطيع إعلان ذلك على الملأ؛ حتى لا يتم ايقاف مقالاته وظهوره على وسائل الإعلام. هذا الرجل يعمد للتشكيك في كل شيء تقريبًا في الدين الإسلامي، تحت عنوان (باحث متخصص في التراث الإسلامي)!

هذا الفلان انتم من صنعه و قدمه و الكل يعرف صهيونيته مسبقة الدفع مثل ابراهيم عيسي و من شابه من القردة التي ترقص بأمر مروده و الخنازير من اشياهكم معدومة النخوة و الانتماء و الايمان باي شيء سوي المال

فلسطين ارض عربية إسلامية الم تكن فى النطاق الجغرافي الغربي ام اتينا بها من قارة اخري

ارضي وان لم تكن مقدسة دينيا اوحتى هي مجرد صحراء وكومة رمل تبقى ارضى ووطني دائما مقدسا وجدانيا ويفدى بالاروح ارضك عرضك فلسطين ارض عربية

الرد الحقيقي على كلام المتخلف المشكك في الإسلام هذا النطع المتعمد مغالطة الحقائق يكون الرد من القرآن الكريم ..

سترحلون سترحلون

لدينا آية في القرآن تقول(ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون)، وهذه الآية تتفق مع آية لديكم في سفر المزامير تقول(الصديقون يرثون الأرض ويسكنونها إلى الأبد) أي أنه وحتى لو افترضنا أنها لكم تاريخياً فإنها وبسبب غضب الله عليكم شردكم وشتتكم وأعطاها من يستحقونها غيركم. وفلسطين من حيث الهوية والإنتماء والتاريخ فهي عربية وإسلامية، ومن حيث التعاطف والمناصرة فهي إنسانية عالمية تهم جميع الشرفاء من كافة الشعوب والأديان، وخلاف العرب والمسلمين ليس مع اليهود كشعب ولا مع اليهودية كدين، خلافنا مع الكيان المحتل المسمى زوراً وبهتاناً(إسرائيل) لقتلهم الأبرياء والأطفال واغتصابهم لأرض ليست لهم! والدليل على ذلك أن اليهود كانوا يعيشون بين العرب والمسلمين في أمن وأمان وبعد غدرهم تم طردهم، واليهود والنصارى عاشوا في ظل الإسلام والعرب معززين مكرمين لعظمة الإسلام وأنه دين الرحمة والإنسانية، والتاريخ يثبت بأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي عاشت في ظله بقية الأديان والشعوب في وئام وسلام، ولا يوجد ما يثبت أن اليهود المتواجدين اليوم في فلسطين هم سلالة ونسل بني إسرائيل، والذي يؤكد على ذلك أن الفرد الإسرائيلي(خصوصاً فئة الشباب) لا يشعرون بأي انتماء حقيقي للأرض والوطن كبقية الشعوب والأمم لأنهم لفيف من عدة شعوب، والنتائج الجينية للشعب الإسرائيلي أثبتت ذلك، بمعنى آخر الفرد الإسرائيلي في أعماقه يعلم علم اليقين أنهم دخلاء على المنطقة العربية ولابد أن يأتي يوم ويخرجون منها! إسرائيل كشعب ودولة بلا تاريخ ولا ثقافة ولا إرث حضاري ولا هوية واضحة ومتجذرة يدافعون عنها ويقاتلون من أجلها، حتى على مستوى الأدب والفنون لا يوجد روايات أو أفلام أو موسيقى إسرائيلية مشهورة ومتداولة كبقية الشعوب! وهو مصداق قوله تعالى(ضُربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا).

المجتمع العربي غير مثقف ولايقرا ولايفكر وانما يتبع ماتبعه اجداده كقطيع الماشية بشكل اعمى

هذا الكاتب لص ومتصهين وحقير

عندما يتكلم الشباشب تتلقفهم الأحذية✌️🔻🇵🇸😂

هناك قول مأثور يقول " الطيور على أشكالها تقع " و الخنزير لا يألف إلا قطيع الخنازير و لا يتزوج إلا خنزيرة هذا الشخص النكره لا يلتفت إليه أحد في مصر و لا خارجها إلا الغوغاء و الدهيماء لأنه من الرويبضة و هذا تشبيه أكثر إحتراماً هو لا يستحقه

القدس اولاً القبلتين يا حمار هيه معراج الرسول لا يستطيع ان يغير هذا لا كاتب ولا حمار

كذب صهيوني

هو ده آخركم تجيبوا من ليس لهم شأن علشان ينظروا في أمور لا يفقهون فيها شيئا ومنبوذون في الدنيا قبل الآخرة ويحسبون أنهم يحسنون عملاً وصنعاً حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة ولهم في الآخرة عذاب عظيم

هذا الرجل متصهين مثلكم وكم من عرب متصهينين امثالكم

وهو يوسف زيدان يعرف ايه عن التاريخ إذا كانوا البشر قبل الاسلام غير مسلمين ولكنهم اسلموا وهم نفس البشر العرب بلاش لعب بالحقائق

كيانكم إلى زوال، إنها مسألة وقت فقط.

مكانة بيت المقدس لا يحدد هذا الملحد مكانتها وقدسيتها، بل حددها القرآن الكريم لما قال: ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، الذي باركنا حوله.) ليس المسجد الأقصى فحسب بل ما حوله. وما حوله هو كل بلادنا فلسطين... انتهى

يجب أن يعرف كل صهيوني متمكن في هذا الزمن أن لكل شيئ أوانه و ستحرر كل الأراضي العربية آجلا أم عاجلا من المحيط إلى الخليج ! سواء كانت مدينة القدس أو غيرها من المناطق و المدن !

لو قلتم يوسف زيدان يهودي مش بس اعترف إن القدس يهودية هيغير من الواقع شيء أو هيعمل لكم كرامة ؟ القدس فلسطينية واليهود ولاد المتناكة لا مكان لهم في فلسطين وعاجلا أم آجلا هيطلع دين أبوكم المهم اصبروا العمر يا ولاد دين الكلب معانا لسه كتير واللي مش متحقق اليوم أكيد هيتحقق غدا اجهزوا

هههههه المتخلف الفيلسوف يوسف زيدان المدعوم من الماسونية الصهيونية العالمية المكروه من عموم الشعب المصري تستشهدون بيه

ومين هذا الدكتور الجاهل تاريخيا وثقافيا .وعامل حالوا باحث أليس هذا لارجوز مثقف على $$$

بل إنها اسلاميه رغم انفكم جميعا وليذهب الي الجحيم

انتم وهو وبلحة الذي امره من خلال عباس كامل بادعاء ما ادعاه بهتا وزورا وتصه ينا كلكم مزورون كذبه للاسف استمعوا جيدا وللحديث بقية

4

خبروا الباحث انني اسف فقد نفذت الصرامي لدي فأمثاله كثر، اعتبر القدس يهودية او مسيحية او بوذية او هندوسية. احنا بدنا اياها وبالنهاية سنأخذها. امثاله يقرأ كتابين بالسنة من تأليف كاتب عبيط ويسمي نفسيه باحث ومفكر.

احنا كمصريين لانحبه والبعض عندنا يكفره ولا بنشاهده ولايناخذ علي كلامه ف حلال عليكم هو بيشبهكم

لدينا قران يتلى سرد الحقائق وانقط الحروف قبل1400عام لدينا تاريخ مروي موثق يثبت تسلم الخليفة عمر بن الخطاب مفاتيح القدس من البطريرك صفرونيوس في شهر ربيع الأول من عام 16 هـ واشترط فيه البطريرك حضور الخليفة بنفسه لتسليم المدينة وتوقيع "العهدة العمرية" وسنمحو اثركم انتم ومن يؤيدكم

دا سكير وعنده إستعداد يقول ويعمل أى حاجة طالما بتدفعوا له بالدولار والعيشة مرة والكيف بيذل وممكن يعمل لكم عجين الفلاحة وشقلباظات كمان

زيدان من بواقي ممن لم يخرجوا من مصر في عملية التطهير التي قام بها عبد الناصر.. زيدان الملحد المختل الذي لاقيمة له عندنا و لا يسوي حتي نعل حذاء طفل في الثالثة من عمره زيدان هذا لم يجد من يحنو عليه غيركم يا قتلة الأطفال و النساء و الشيوخ ومغتصبي الارض القدس مسلمة القدس عربية

لو عايزين يوسف زيدان ، خدوه عادي ، مش فارق معانا .

قدسنا عربية إسلامية نحن لسنا الامة التي نترك مقدساتها مهما طال الزمن لا يعتقد كائن على وجه الارض ان الشعوب العربية والاسلاميه قد تتنازل عن مقدساتها أبدا