Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

القرآن يا أهله جاء بالتلقي والمشافهة فمًا عن أذن،وأذنًا عن فم، بالجلوس بين يدي المشايخ، والسماع منهم، والقراءة عليهم والإقراء. وكثرة العرض على المشايخ تصقل المواهب الربانية،وتهذب الأداء، وتكشف دقائق التلاوة التي لا تدرك بمجرد القراءة🤍. ﴿وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم ﴾

22,164 views • 1 month ago •via X (Twitter)

4 Comments

آرام‏ْ.'s profile picture
آرام‏ْ.1 month ago

اللهم بارك اللهم زد وباااارك جمال وإتقان عجييب! 🤍

د. ميرفت السقاط's profile picture
د. ميرفت السقاط1 month ago

الله يحفظ هذا الشبل ويحفظ شيخنا الفاضل

تذكره.'s profile picture
تذكره.1 month ago

الحمد لله راح مبلغ كبير جدا الباقي بسيط ضاقت عليها الدنيا ساعدونا وخلنا نقفلها لها والله لم يتبقي منها إلا القليل ونسددها لها💔👇 رقم الفاتورة:: 2538387091

SHAkermianji's profile picture
SHAkermianji1 month ago

ما شاء الله

Related Videos

أما قراءةُ الشيخ محمد أيوب رحمه الله لسورة الأعراف في هذه التلاوة المسجلة عام 1420هـ، فهي من القراءات التي تجتمع فيها قوة الأداء مع جمال الصوت، وإحكام التلاوة مع حضور المعنى. وإني كلما استمعت اليها احسست بصوتٍ مهيبٍ هادى له أثره في النفس، وأداءٍ يعرف كيف يقود السامع من آيةٍ إلى آية دون أن يفقد شيئًا من جلال القرآن. وقد أجاد الشيخ رحمه الله في هذه التلاوة إجادةً بالغة فأعطى الحروف حقها ومستحقها، وأقام الأحكام على وجهها، وأحسن الوقوف حيث يحسن الوقوف، والابتداء حيث يحسن الابتداء، حتى بدت الآيات في أدائه متماسكةَ المبنى، واضحةَ المعنى قويةَ الأثر. وإنك لتسمع الشيخ فتجد أن جمال صوته لم يكن يومًا على حساب دقة التلاوة، وأن قوة الأداء لم تطغَ على خشوع القراءة بل اجتمعت له هذه المعاني في نسقٍ عجيب، فكان الصوت خادمًا للقرآن، والأداء كاشفًا عن جلاله، والوقف معينًا على فهم معانيه. وهذه التلاوة من تلك التلاوات التي كلما أعدتَ سماعها كشفت لك عن وجهٍ جديد من إحكام الشيخ رحمه الله فما بين حرفٍ يُستوفى حقه، ومدٍّ يُؤدّى بميزانه، ووقفٍ يأتي في موضعه، ونبرةٍ تتبدل حيث يقتضي المعنى، تشعر أنك أمام قارئٍ لم يكن يقرأ القرآن بصوته فحسب، بل كان يستحضر عظمة ما يتلو. فرحم الله الشيخ محمد أيوب رحمةً واسعة فقد خلّف من التلاوات ما بقي أثره في الأسماع والقلوب، وستظل هذه التلاوة من النفائس التي يُعاد إليها لا لجمال الصوت وحده، بل لما اجتمع فيها من رسوخ الأداء وإحكام التلاوة.

⚖️ | فهد | ⚖️

56,523 views • 20 days ago