Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

القلب الذي لا يرحم لا يعرف عدلًا ولا إنسانية، ومن لا يرحم الضعيف لن يفهم معنى القوة أبدًا ربي ينتقم ممن ضيع مسؤليته وخان الامانة .

1,375,745 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذه ثمرة من ثمرات صمود مقاومينا الأعزاء الأجلاء العمالقة في سائر ديارنا الإسلامية المباركة! هذا الرجل يعترف، وهو في ذروة القوة الأمريكية الكاسحة، أن العرب والمسلمين لا يعرفون معنى "الخضوع"، ولن يقبلوا بهذا الوضع.. ولذلك ستسمر المعارك! لو مدَّ الخط على استقامته لقالها صريحة: ستسمر حتى ينتصروا.. فالذي لا يعرف الخضوع، سيكون هو المنتصر نهاية المطاف!! إن الذي يفعله المقاومون الآن هو عظمة تاريخية هم لا يعرفونها ولا يشعرون بها، ولا يعرف ولا يشعر بها غالبا أهل عصرهم.. إنما يفهمها ويشعر بها من يفكرون في المسارات الكبرى، يفهمها ويشعر بها المؤرخون الذين راقبوا هذه اللحظات كثيرا في صفحات التاريخ.. نعم، إن صمود الضعيف وعدم خضوعه مهما كان ميزان القوة، يساوي لحظة فارقة وحاسمة في مسار التاريخ.. بهذا انتصر المنتصرون في النهاية، ومن ها هنا بدأت كل قصة مجد.. ولهذا يعرف أعداؤنا جيدا أن أمتنا تبدأ صفحة مجدها، وأن الصفحة الأولى الدامية ليست ختام أمة مهزومة، بل بدايتها المتجددة!! وحين يخرج الكلام من مثل هذا المتغطرس على وجه التحديد، فإنه له معنى آخر، وطعما آخر.. ولعل الله يحييه حتى يشهد وبال أمره!

محمد إلهامي

113,826 Aufrufe • vor 11 Monaten

هذا المسخ التكفيري لا يمثّل إلا إعلام السلطة الداعشية في سوريا.. سلطةٌ لا ترى الأقليات بشرًا أصلًا، ولا تعترف بحقهم في الحياة ولا في العقيدة ولا في الكرامة الإنسانية. ولو امتلك أصحاب هذا الفكر لحظة تفكير في إنسانية العلويين أو أي مكوّن آخر لما تفوّهوا بهذا الخطاب الذي يعكس وحشية كاملة وانعدامًا تامًا للرحمة. أي إنسان، مهما كان انتماؤه، لا يمكنه قبول هذا النوع من الفظائع: إبادة جماعية، مجازر، قتل على الهوية، وقطع رؤوس لأشخاص يتوسلون مجرد بضع دقائق للحياة. هذه ليست ممارسات بشرٍ طبيعيين، بل نتاج منظومة فكرية مظلمة لا علاقة لها بالدين ولا بالعقل ولا بالقيم البشرية. وتخيلوا فقط تخيلوا لو وصلت مثل هذه السلطة الداعشية إلى العراق… كيف كانت ستكون دوائر الجحيم التي ستحلّ على الشعب العراقي؟ يكفي أن ننظر كيف يتصرف هؤلاء في سوريا لنعرف حجم الكارثة التي نجونا منها. احمدوا الله على نعمة مدرسة علي بن أبي طالب عليه السلام، المدرسة التي رسّخت معنى الإنسان، والرحمة، والعدل، والكرامة، وقفت سدًا أمام هذا الفكر الوحشي الذي لا يعرف لا وطنًا ولا إنسانًا..

عصام حسين

28,614 Aufrufe • vor 9 Monaten

“الكويت عزٌّ وانتماء… وحبٌّ لا يزول” لا وفاء لمن لا يقدّر أرضه، ولا كرامة لمن لا يحمل وطنه في قلبه… فالكويت ليست مجرد بقعة نعيش عليها، بل هي الحياة التي تنبض بداخلنا، والمجد الذي نفتخر به، والحب الذي لا يخبو مهما ابتعدنا. عشق الكويت لا يحتاج إلى تفسير، والانتماء إليها لا يُقاس بالكلام، بل يُترجم بالإخلاص، بالعطاء، وبالعمل الجاد من أجل رفعتها. فمن يفهم معنى الوطن، يدرك أن الكويت ليست مجرد مكان، بل هي الجذور الراسخة، والسماء التي تحمينا، والبيت الذي يجمعنا مهما فرقتنا المسافات. لا تنظر إلى الماضي بحسرة، بل تذكره بفخر… استحضر التضحيات، وتذكّر الأيدي التي شيّدت، والقلوب التي نبضت حبًا للكويت، والدماء التي سالت فداءً لعزتها. كن جزءًا من مستقبلها، لا مجرد مشاهدٍ لأمجادها… ساهم في نهضتها، وكن من صُنّاع نجاحها، لا ممن يكتفون بالكلام. وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، نسأل الله أن يحفظ الكويت ويديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يبارك في شعبها، ويزيدها رفعةً وازدهارًا، وأن يوفق قائدها حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ويسدد خطاهما لما فيه خير الكويت ومستقبلها المشرق.

مرزوق الغانم

1,046,489 Aufrufe • vor 1 Jahr