Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

القمع.. هو المكافأة التي حملتها السلطات إلى ساكنة آسفي المكلومة. المخزن بعد تقصيره الاستباقي ولا الآني ولا البعدي، يضيق حتى بحق ساكنة آسفي في التعبير عن رأيها ومطالبها بعد الفاجعة الأليمة

18,113 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بينما يعيش مغاربة على أعصابهم بسبب كارثة فياضانات القصر الكبير ، اختار الزلايجية المتصهينين أن يواجهوا هذا الكارثة البيئية بكثير من الإستهزاء والإستهتار ، إذ تعجُّ مواقع التواصل الإجتماعي بتعليقات تحمل شتائم وسخرية والكثير من الأوصاف القدحية التي تهدف إلى شيطنة ساكنة مدينة طنجة بأكملها ، فقط لأن سكان هذه المدينة لم يتوقفوا يوما عن نصرة إخوتهم في غزة ... هذه الفئة الضالة لا تدخر جهدا في نشر الكراهية والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد ، حتى بلغت بهم الوضاعة وفحش اللسان إلى سب مواطنين مغاربة ينتمون إلى أعرق مدينة في #المملكة_العربية_المغربية .. وبما أن هذه الجماعة تعيش على جو المنافسة والمقارنة مع الجزائريين ، لم يسبق لي يوما أن رأيت جزائري يسب سكان مدينة وهران أو غيرها ، ولا جزائري يصف جزائرية بأم شنطة ويطعن في شرفها وعرضها ، ولا جزائرية تحتقر إبن بلدها ، حتى خرج علينا أذناب الصهاينة خبراء افتعال الأزمات والفتن مع البشر والحجر .. هؤلاء في الحقيقة من أمهات الذباب ، هدفهم هو عزل المغاربة عن محيطهم العربي والإسلامي وإظهار الصهيوني بمظهر الصديق المخلص المحب ... #المغرب

هــاجــر 🇲🇦

17,860 просмотров • 7 месяцев назад

ماهو الخطأ الذي ارتكبه الزميل الصحفي عدنان الطائي عدنان الطائي عندما قال "أنا اختصاصي شيعة، واتحدث عن السلبيات عند الشيعة"؟. هل في هذا القول انتقاص من المكون الشيعي؟ وافترض جازما انه لم يكن يقصد المكون بقدر ماكان يتحدث عن طبقة سياسية بعينها. اعدت الفديو (في أسفل) اكثر من مرة وانصت له جيدا، عَلي اجدُ فيه مثلبة تحدث بها الرجل، فلم أجد. الحملة التي طالت الرجل خلال الساعات الماضية غير مبررة أبدا. ومن يتابع اداء الرجل يعرف ان لا احد قد سَلِمَ من لسانه الصحفي الحاد، لا شيعة ولا كورد ولا سُنة. وهذا حقه مادام هذا الانتقاد في إطاره الصحيح وبعيدا عن التجريح. المتتبع لما يجري في #العراق يعلم انها ليست المرة الاولى التي يتعرض فيها الطائي إلى هكذا حملة غير مبررة. ويقيني ان ما يحدث له هذه المرة هو لرفضه محاولات التدجين التي مورست ضده بقسوة في الماضي، ولا تزال، والطائي لم يكن وحيدا في هذه الحملات. وعندما نتحدث عن الطائي و "اختصاصه" الذي أعلنه، فهو لا يختلف كثيرا عن "اختصاص" صحفيين اخرين، بعضهم "اختصاصه" السُنة، وبعضهم "اختصاصه" الكورد. ولا ضير في كل هولاء مادام نقدُهم ياتي في إطاره الصحفي وبدون اي تجاوز لفظي. من يضيق ذرعا بفضاء حرية الصحافة فهذا شأنه. ومن يزعجه هذا الفضاء ولا يحتمله، فهذه مشكلته هو. ومحاولات تدجين الصحافة الحرة وشخوصها في العراق من قبل اطراف بعينها باتت مكشوفة ولا تتسق أبدا مع بلد يدعي انه يمارس الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي. التهديد باللجوء إلى القضاء لمقاضاة الرجل، تصرف غير مفهوم أبدا، ودعوة هيئة الإعلام والاتصالات باتخاذ عقوبة ضده الرجل موقف معيب وغير مبرر. لا تحملوا النص اكثر مما يحتمل ولا تلقوا بفهمكم وتصوراتكم الخاصة والضيقة على ما تحدث به الرجل. الصحافة ليست جريمة. وان يكون المرء صحفيا فهو لم يرتكب جناية او جرما. وحرية التعبير عن الرأي ليست حقا تعطيه هذه الجهة او تلك باليمين ثم تاتي لتسلبه باليد الشمال. لا ديمقراطية حقيقية بدون صحافة حرة. اقف مع الزميل الطائي. واقف ضد اي محاولة تهدف لتقويض حرية الصحافة في العراق.

Waleed Ibrahim وليد ابراهيم

14,576 просмотров • 8 месяцев назад

في أيام الدراسة كان لنا زملاء متفوقين، نالوا أعلى الدرجات، وكانوا نجوم القاعات في الجامعة..!! كانت أسمائهم لا تغيب عن لوائح المتفوقين، ويشار إليهم بالبنان في الأنضباط والحضور.... ولكن بعد ما غادروا الدراسة إلى رحاب الحياة، وجدوا أنفسهم في اختبارات مختلفة، اختبارات لا تحلها الكتب ولا المذكرات ولا تعترف بالشهادات والدرجات...!!! وجدوا نفسهم في ميدان الحياة، النجاح فيها ليس مجرد حل معادلة على ورقة، ونيل أعلى الدرجات..!! بل هو توفيق من الله في المقام الأول، وفن في التعامل مع الناس، ومرونة التكيف مع الواقع، وقدرة على تحويل المعرفة إلى حكمة ودها في اقتناص الفرص… فـ التفوق الحقيقي ليس في نيل الشهادات… بل في اجتياز اختبارات الحياة بحنكة ودها، وتخطيط، ورسم اهداف للمستقبل والسعي لتحقيقها… - الأسبوع الماضي سألت عن أثنين من زملائنا المتفوقين في ثانوية بريدة، وكانت الصدمة أن امورهم غير جيدة كما ذكر لي للأسف… بل أن احدهم لم يتوظف بعد الجامعة، وأتجه للعمل في الزراعة التي قضت عليه مادياً، وجسدياً، ونفسياً…

عبدالكريم النغيمشي

367,924 просмотров • 9 месяцев назад

بعد شهر تقريبا للعدوان الأمريكي على اليمن يخرج اليوم الشعب اليمني بزخم مليوني غير مسبوق في صنعاء وبقية المحافظات رفضا للعدوان الغاشم ودعما وإسنادا لغزة . إن هذا العدوان الغاشم على بلدنا لم يحرز منه المعتدي سوى ارتكاب جرائم إنسانية باستهداف المدنيين والمنشئات المدنية العامة والخاصة وذلك هو الفشل بعينه إلى جانب كونه إجراما موصوفا بحق شعب لن تزيده الجرائم الأمريكية إلا صلابة وتمسكا بخياره العادل والمشروع. كما أن الادعاء الأمريكي أن استهدافه اليمن من أجل حماية الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب ادعاء باطل ومضلل، وعار عن الصحة تماما، فهدفه هو حماية إسرائيل وتشجيعها على مواصلة حرب الإبادة بحق أهالي غزة، وفي ذلك عودة بالبشرية إلى عصور الهمجية وقانون الغاب. إن الموقف الأمريكي مكشوف للشعب اليمني ولكل أحرار العالم بانه موقف مساند لكيان الإجرام الإسرائيلي، ولا علاقة له بالملاحة الدولية التي لم تتعرض لأي تهديد يذكر، وأن ما يهددها فعلا هو استباحة أمريكا سيادة الدول وعسكرتها الممرات الدولية حتى تنعم إسرائيل بالأمن على حساب أمن واستقرار شعوب المنطقة.

محمد عبدالسلام

131,901 просмотров • 1 год назад

وإذا أصيب القومُ في أخلاقهم فأقمْ عليهم مأتمًا وعويلا... من أبلغ ما قيل في أهمية الأخلاق ودورها في نهوض الأمم ومراحل سقوطها .. إذا فسدت الأخلاق، فلا قيمة للعلم، ولا للمال، ولا للقوة، لأن الانهيار الأخلاقي هو بداية السقوط الحقيقي لأي مجتمع. الأمم لا تنهزم عندما تخسر معركة، بل عندما تفقد قيمها ومبادئها. والتاريخ خير شاهد : -عمر بن الخطاب فتح نصف العالم، لكن سرّ قوته كان في عدله وأخلاقه. -الأندلس لم تسقط إلا بعد أن دبّ فيها الفساد والتراخي الأخلاقي. سقوط الأندلس لم يكن بسبب قوة العدو بقدر ما كان نتيجة لانقسام المسلمين وخيانتهم لبعضهم البعض، حيث تحالفوا مع العدو وتنازلوا له عن الأرض، لكنهم رفضوا العودة إلى الإسلام الصحيح القائم على الوحدة والتجرد من حب السلطة. وضعف المسلمين اليوم ناتج عن بعدهم عن الدين، وانتشار الفساد بينهم .. واستعادة العزة مرهونة بإصلاح أنفسنا والعودة إلى الإسلام الصافي ..مصداقا لقوله تعالى: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم." -اليابان، بعد دمارها في الحرب العالمية، نهضت ليس بالسلاح، ولا بالمُقدّرات بل بالانضباط والأخلاق. فأسوأ مصيبة تصيب أي أمة ؛ هي فساد الأخلاق، لأنها تجعل كل شيء بلا قيمة، حتى لو امتلكت القوة والمال والثروات .. فيديو قديم يستحق التأمل :

د جاسم بن ناصر آل ثاني

36,363 просмотров • 1 год назад

منذ أن كشفتُ للرأي العام، أنا الجنرال، ملف أمين عام سلطة المياه المهندس وائل الدويري، والمتعلق باستملاك أرض قُدّرت قيمتها بنحو 400 ألف دينار أردني وفق تقديرات دائرة أراضي جنوب عمّان، ثم بيعها لاحقًا إلى وزارة المياه بقيمة تقارب 4 ملايين و800 ألف دينار، لم يعد الحديث رأيًا ولا اجتهادًا إعلاميًا، بل تحوّل إلى ملف رسمي أمام القضاء. الوقائع اليوم ثابتة ولا تقبل الالتفاف: القضية أُحيلت للتحقيق لدى مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد. وصَدرت قرارات منع سفر بحق أشخاص وردت أسماؤهم في الملف. وجرى تعميم رسمي على البنوك والمؤسسات المالية ضمن إجراءات مرتبطة بالقضية، بموجب كتب مختومة وصادرة عن وزارة العدل. نحن لا نُطلق اتهامات جزافية، ولا نمارس تشهيرًا، ولا نبحث عن ضجيج. نحن أمام قفزة صادمة في القيمة: من 400 ألف دينار إلى 4.8 مليون دينار، والدافع هو المال العام، والملف يتعلق بمسؤول رفيع في قطاع سيادي وحساس. السؤال الذي لا يمكن دفنه بعد الآن: كيف تُدفع ملايين الدنانير من خزينة الدولة مقابل أرض كانت تقديراتها الرسمية أقل بكثير؟ ومن الذي قيّم؟ ومن الذي قرر؟ ومن الذي وافق؟ وعلى أي أساس؟ تنويه واضح لا يقبل التأويل: الملف كامل بحوزتي، من الألف إلى الياء، وكل ما نُشر ويُنشر مستند إلى وثائق رسمية فقط، لا إلى إشاعات ولا تسريبات ولا تصفية حسابات. اليوم لم يعد السؤال: من تجرأ وتكلم؟ بل أصبح السؤال الحقيقي: من سيُحاسَب؟ لأن منع السفر لا يصدر من فراغ، والتحقيق لا يُفتح عبثًا، والمال العام ليس تفصيلًا عابرًا. أنا الجنرال، وما بعد هذا الكشف ليس كما قبله. #الأردن جعفر حسّان

General Inspector

37,921 просмотров • 8 месяцев назад

حسين هرموش هو ضابط سوري برتبة مقدّم، تلقّى تعليمه العسكري في روسيا، وتدرّج في صفوف الجيش السوري قبل اندلاع الاحتجاجات عام 2011. في 10 يونيو 2011، وأثناء العمليات العسكرية على جسر الشغور، أعلن هرموش انشقاقه رسميًا عن الجيش، مؤكدًا أن ولاءه «للبلاد وللمدنيين العزّل». ويُعدّ أول ضابط برتبة مقدّم يعلن انشقاقه علنًا، في خطوة شكّلت سابقة داخل المؤسسة العسكرية. بعد انشقاقه، أسّس لواء الضباط الأحرار، ووجّه دعوات مباشرة لزملائه العسكريين بعدم استهداف المدنيين، وهي المبادرة التي شكّلت إحدى اللبنات الأولى لما عُرف لاحقًا باسم الجيش السوري الحر. غادر هرموش إلى تركيا وأقام في مخيم قرب الحدود، حيث واصل نشاطه الإعلامي والتنظيمي وفي أغسطس 2011، اختفى بعد خروجه للقاء أمني داخل الأراضي التركية. وبعد أسابيع، ظهر على شاشة قناة «الدنيا» السورية معلنًا عودته «طوعًا»، إلا أن مظهره وحالته أثارا شكوكًا واسعة حول تعرضه للاعتقال والإكراه. منذ ذلك الظهور، انقطعت أخباره تمامًا: لا معلومات رسمية عن محاكمة، ولا حكم قضائي، ولا مكان احتجاز معروف ورغم تداول صور ضمن تسريبات «قيصر» يُشتبه بأنها له، لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي بشأن مصيره، كما رفضت السلطات السورية جميع محاولات التبادل أو الكشف عنه. يُنظر إلى حسين هرموش بوصفه أحد الرموز المبكرة للانشقاق العسكري في سوريا، ودليلًا على أن الرفض من داخل المؤسسة العسكرية كان ممكنًا في بدايات الصراع، حتى وإن انتهى مصيره إلى الإخفاء القسري.

PIC | صـور من التـاريخ

162,643 просмотров • 8 месяцев назад