Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

القناة الـ13 العبرية تبث تقريرًا عن احتفالات إسرائيل بفوز الأرجنتين، وتُجري لقاءً مع الإسرائيلي الذي ذهب خصيصًا لرفع العلم الإسرائيلي أمام حسام حسن، قائلًا إن ذلك جاء انتقامًا من رفع حسام حسن للعلم الفلسطيني وحديثه عن فلسطين.

44,008 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨🎥 حوار صحفي على قناة أرجنتينية ينتقد فيه الصحفي 'إدواردو فينمان' حسام حسن و يصفه بالمهرج بسبب دفاعه عن فلسطين! 😳 ـــــ ​المذيع:"إنه [حسام حسن] مهرج.. مجرد مهرج! لقد كنت أبحث عن معلومات حول هذا المهرج، وقد تبين أنه كان يدافع عن حسني مبارك، هل تتذكر؟ الديكتاتور! هذا الشخص كان يدافع عنه." ​🗣 إدواردو فينمان: "نعم بالطبع، نعم بالطبع." ـــــ ​المذيع:" هناك صورة له وهو يدخل حاملاً علم فلسطين!" ​🗣 إدواردو فينمان:" نعم.. إن استخدام علم فلسطين يعني مباشرةً الوقوف إلى جانب حماس، لا يوجد أي تفسير آخر لهذا التصرف. هذا النوع من الأشخاص لا يهمه الشعب الفلسطيني في الحقيقة." ـــــ ​المذيع: "هكذا احتفل بعد الفوز على أستراليا، و قبل مباراتهم ضد الأرجنتين." ​🗣 إدواردو فينمان: "بالتأكيد. لقد احتفل هكذا." ـــــ ​المذيع: "وبعد ذلك تحدث عن اللاجئين! وكنت أقول لنفسي: 'يا سيد، لقد بدأت بالبحث.. يا سيد، أنت لم تقل أي شيء عن كون الحكومة المصرية تغلق الحدود ولا تستقبل اللاجئين؟'" ​🗣 إدواردو فينمان:"بالتأكيد، لقد ذكرت هذا الأمر بالأمس. الحدود المصرية تحديداً لديها جدار كبير، جدار ضخم لا يسمح بالمرور... تحدث! تحدث مع رئيسك إن كنت تريد ذلك! أليس كذلك؟ تحدث مع رئيسك: 'إذا كنت مهتماً إلى هذا الحد بالشعب الفلسطيني في غزة، فاطلب منه خفض هذا الجدار'. ـــــ حاول أن تبحث عن أي صورة لهذا الجدار.. الحدود مغلقة تماماً لمنعهم من الدخول. ولكن، حسناً.. أنت تعرف كيف تسير الأمور." ـــــ ​المذيع: "إنها المعايير المزدوجة التي يتبعها اليساريون، أليس كذلك؟"

الدوري الإنجليزي™

96,465 görüntüleme • 1 ay önce

🚨 مهم: عميد سعودي متقاعد يظهر على التلفزيون الإسرائيلي ليخاطب الصهـ.ـاينة من منبرهم، مرة أخرى! 🔴 العميد السعودي حسن الشهري يظهر في لقاء على قناة كان 11 الإسرائيلية مع الصحفي روعي كايس أبرز ما تحدّث عنه الشهري: ▫️ أمورنا بخير في الرياض. نحن نستمتع حتى بالألم. ▫️ النظام الإيراني يؤمن بعقيدة سياسية قائمة على تصدير الثورة والتوسّع. لا يمكنه العيش بأمان بينما الآخرون ليسوا بأمان. [من المفارقة أن تتحدّث عن طموح التوسّع مع الإعلام الإسرائيلي.] ▫️ النظام الإيراني لا يقيم وزنًا للقانون الدولي ولا أيضًا لحسن الجوار. ▫️ الهدوء الخليجي ليس ضعفًا. ليسمع الشعب الإسرائيلي والمسلم على القناة الإسرائيلية التي تبثّ هذه المقابلة: الهدوء الخليجي ليس ضعفًا بل إدارة ذكية للتصعيد. ▫️ الجيش الثوري سيدخل مرحلة الموت الدماغي. إسرائيل والولايات المتحدة دمرتا أكثر من 90% من مقدراته. ▫️ الطريق الاقتصادي الذي يمر بالسعودية ونحو إيلات أو حيفا أو غزة غير ممكن الآن؛ لأن إسرائيل وفلسطين المحتلة ليستا آمنتين. ▫️ إذا كانت القيادة الإسرائيلية تريد التعايش، يجب عليها أن تقيم علاقات ليس مع الدول التي طبّعت معها، بل كل الدول العربية والإسلامية والعالمية. ▫️ إيران حاليًا في مرحلة رقصة الديك المذبوح. ▫️ متفائل بمستقبل المنطقة بشرط أن تُقرّ إسرائيل بحقوق الشعب الفلسطيني وبحل الدولتين للوصول إلى سلام دائم. ▫️ حتى الخلافات بين الدول العربية سيتم تلافيها في حال توصلنا إلى سلام دائم. ▫️ الشعوب تستحق اتفاقيات الشراكة [بين إسرائيل والسعودية]، لكل أبنائنا وبناتنا والأجيال القادمة.

مفتاح

533,267 görüntüleme • 5 ay önce

فى قله مستغربه إزاي أغلبية الناس تتابع المعلق خليل البلوشي ، وتترك المعلق المصري اللي كان بيدور على أي فرصة يقلل من اختيارات حسام حسن لإثبات نظرية غريبة زيهم !! وفي أول فرصة له قال إن المنتخب يفتقد المهاجم بسبب عدم استدعاء مصطفى محمد .؟؟ كل اللاعبين مصريين، وكل لاعب تم استدعاؤه فخر وشرف له إنه يمثل منتخب مصر، بغض النظر عن انتمائه أو النادي اللي بيلعب له. لكن هنا الفرق واضح بين من يعلّق بقلبه على كرة القدم، ومن يجعل الميكروفون منصة لتصفية الحسابات أو فرض القناعات الشخصية.!! الكابتن خليل البلوشي كان نموذجًا للمعلق المحترف الذي نقل الصورة كما هي، أشاد بالأداء، ورفع من قيمة المنتخب المصري ولاعبيه، وأبرز الجوانب الفنية والروح القتالية داخل الملعب بعيدًا عن أي انتماءات أو حسابات ضيقة. ومن هنا، رسالة شكر وتقدير خاصة إلى خليل البلوشي، الذي أثبت أن المهنية والحياد والاحترام هي أساس نجاح أي إعلامي. شكرًا لأنك كنت صوتًا داعمًا للكرة العربية، وشكرًا لأنك منحت المنتخب المصري حقه كاملًا من الإشادة والثناء عندما استحق ذلك. كلماتك كانت محل تقدير لدى ملايين المصريين الذين شعروا بصدق الانتماء العربي وروح الأخوة في تعليقك الراقي. الجمهور المصري بطبيعته ذكي، ويعرف جيدًا من يتحدث بحب للعبة وللمنتخب، ومن يبحث عن إثبات أنه كان على حق حتى لو جاء ذلك على حساب استقرار الفريق. وفي النهاية، نجاح منتخب مصر هو نجاح لكل المصريين، وليس انتصارًا لرأي إعلامي أو هزيمة لرأي آخر. مصر أكبر من الأندية، وأكبر من الخلافات، وعندما يرتدي اللاعب قميص الفراعنة فلا صوت يعلو فوق صوت منتخب مصر. وكل التحية للكابتن حسام حسن ورجاله، وكل الشكر للمعلق الكبير خليل البلوشي على تعليق سيبقى في ذاكرة الجماهير المصرية. 🇪🇬❤️🇴🇲 Cp#خليل_البلوشي

Sherine Mohamed

28,267 görüntüleme • 2 ay önce

أكاد أجزم أن الباحث والكاتب الإيراني حسن أحمديان من أكثر من أتقن توظيف الانتقائية في عرض المعلومات، وتقديم الرواية المضللة التي تخدم نظام الملالي في #إيران. يتهم أحمديان معارضي #بشار_الأسد بالطائفية، ويستشهد بخطاب برهان غليون بوصفه خطابًا طائفيًا، متجاهلًا السياق والتاريخ. فقد نسي أحمديان أن أهل برهان غليون (السنة)، في قريته ومدينته وبلده، كانوا من أوائل من فتحوا بيوتهم أمام النازحين اللبنانيين (الشيعة) من بيئة #حزب_الله خلال حرب 2006، واستقبلوهم دعمًا وتضامنًا معهم في مواجهة #إسرائيل. يتجاهل أحمديان خطاب التعبئة الطائفية في #سوريا الذي بدأه حزب الله والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران إلى جانب نظام الأسد. شعارات مثل: «لن تُسبى زينب مرتين»، و«لبيك يا زينب»، و«لبيك يا حسين»، تحولت إلى أدوات للتعبئة والحشد للقتال في سوريا، ووثّقت دراسات عديدة استخدامها في تجنيد المقاتلين الشيعة وتبرير التدخل العسكري. بل إن شعار «لن تُسبى زينب مرتين» ارتبط مباشرة بخطاب تبرير التدخل العسكري الإيراني وحزب الله في #سوريا، وتحويل الصراع من ثورة شعبية ضد نظام استبدادي إلى صراع يُقدَّم للجمهور باعتباره مواجهة مذهبية. أما رفع الرايات والشعارات ذات الطابع الطائفي في المناطق السورية، واستخدام المقامات الدينية عنوانًا للتعبئة، فكل ذلك سبق بكثير خطاب أحمديان الحالي عن «طائفية المعارضة». ومن هنا، قبل أن يحاضر أحمديان السوريين في الطائفية، عليه أن يجيب أولًا عن سؤال بسيط: من الذي أدخل الخطاب المذهبي المسلح إلى الحرب السورية، ومن الذي حوّل «حماية المراقد» إلى مبرر لتعبئة المقاتلين وإرسالهم إلى سوريا؟

فخر الأيوبي

28,170 görüntüleme • 12 gün önce

***** [#حسن بين #جبلين] نبذة مختصرة عن مسيرة الكابتن : (#حسن_حمران) لاعب النصر السابق، وأبن حارتنا في حي (جبل لبنان) بأبها .. - ففي عام 1392 انتقلنا من القرية (عدوان) شمال أبها إلى أبها والتي كانت عبارة عن حارات تشبه القرى الى حد كبير كنا لا نزال في المرحلة الابتدائية أنا في الصف السادس، وإخوتي أصغر سنًا ،كان حسن يلعب كرة القدم مع أبناء الحارة ومنهم شقيقي (عوض) لاعب أبها لاحقاً وذلك في ملاعب بلاد بن عامر ( أبو مسمار ) رحمه الله لعباً يومياً لا يعرف الكلل والملل .. -في تلك الأيام، كان نادي الوديعة (أبها) حالياً يحاول تسجيله ضمن صفوفه، لكنه كان يرفض بإصرار، ويردد جملته الشهيرة: «لن ألعب لغير #النصر». مرت خمس أو ست سنوات وبعد المرحلة الثانوية وبدأ نجم (ماجد عبدالله ويوسف خميس) يسطع، وكان حسن يردد سوف ألعب معهما بحول الله كنا نضحك ونقول: صحيح أنت موهوب وماهر ولكن والدك العم مشبب لن يسمح لك فهم أسرة ثرية وعريقة جميع أبنائهم يعملون معهم في تجارة الذهب وكذلك الأباء بشكل عام في تلك الفترةلهم موقف من الأندية حتى أن والدي رحمه تعبنا معه حتى أقنعناه بتسجيل شقيقي ( عوض) بنادي أبها ( الوديعة سابقاً) .. - وللعلم أسرة آل بن حمران ( العم حسين والعم مشبب) رحمهما الله من أوائل من أدخل تجارة الذهب إلى المنطقة وبعدها في جميع أنحاء المملكة، ولهم تاريخ طويل في ذلك ، وأبناؤهم جميعًا يعملون في تجارتهم، حفاظًا على تقاليد الأسرة ..فكنا مستبعدين انظمام حسن للنصر : -لكن أمام الإصرار والعزيمة سمح له والده بالسفر إلى الرياض، وكان ذلك تقريباً عام 1402 أو 1403هـ – إن لم تخنّي الذاكرة ،وما هي إلا أشهر قليلة حتى سُجّل رسمياً في نادي النصر، وفي موسم واحد – أو أقل – أصبح لاعباً أساسياً والكثير من أبناء الحارة شجعوا النصر من أجله.. -كان ظهيرًا أيسر، لاعبًا طموحًا على نحو لافت في الفريق الأول، ثم في المنتخب، وزادت شهرته صداقته القوية بالنجم يوسف الثنيان، الذي يتردد على أخواله في أبها ويشارك في الدورات الرمضانية الكبيرة إلى جانب صديقه حسن حمران .. - ولكن في الملعب كانا كالأعداء؛ يوسف يراوغ، وحسن يوقفه خمس أو ست مرات فإذا نجح يوسف في مراوغة واحدة وعدى صُعق مدرج الهلال، لا لقوة المرور فقط، بل لأنها جاءت بعد صمود طويل من حسن وكذا جمهور النصر عندما يتوفق حسن في إيقافه يعج المدرج بالمختصر كانت مواجهتهما مباراة داخل مباراة وقمة الإثارة كروياً ونهايتها ضحكات وعناق حار .. -ارتبط حسن بعلاقة قوية مع أبو خالد ( الامير عبدالرحمن بن سعود) رحمه الله، الذي كان يعرفه جيدًا، ويعرف أسرته ومكانتها، بدءًا من رجل الأعمال (علي بن حسين بن حِمران) صاحب مركز بن حِمران في شارع التحلية جدة والوجيه المعروف .. -بعد اعتزاله، عمل الأستاذ/حسن موظفًا في إمارة منطقة الرياض، حتى وصل إلى منصب مدير عام مكتب سمو الأمير عبدالرحمن بن ناصر – رحمه الله – أمير الخرج آنذاك. وبعد وفاة سموه، ترجل عن العمل الحكومي، وعاد إلى تجارته وأعماله في العقار والذهب.. ومؤخراً، عاد إلى أبها، وبنى قصراً جميلاً ومطلاً ولكن هذه المرة غرب أبها في (جبل العثربان) المطل على بحيرة سد أبها (البحيرة السياحية الوحيدة في المملكة) موقع آسر، يجمع بين الجمال والسكينة.. -كل هذه السيرة، وكل هذا الإرث، من (بلاد بن عامر في حي جبل لبنان، مرورًا بالملاعب، والنجومية، والعمل الحكومي وحتى العودة إلى جبل العثربان)…هي في حقيقتها سيرة (جبل بين جبلين) ، وأيضاً المسافة بين الحلم والبدايات، وبين الوفاء للجذور والعودة إليها .. -والحق يُقال قبل كل تلك النجاحات الأستاذ (حسن حمران) قمة في الأخلاق والإلتزام ،صاحب روح إيجابية كيف لا وهو من أسرة أبهاوية عريقة تعود جذورها إلى قبيلة (رفيدة قحطان الكرام) . —————— *للعلم الفديوهات من ( تكتك) الأستاذ (حسن الناهسي).. - من ذكريات أخوكم : عبدالله العدواني (ابو ناصر) الرياض/1447/7/23 #الهلال_النصر اخبار نادي النصر السعودي #ابها

ابو ناصر

67,166 görüntüleme • 7 ay önce

النصر المؤزر في إيران! بدأت الجوقة المعهودة بمعزوفتها بالنَّصر الإيراني، مثل: تميم البرغوثي الذي كان منذ أحداث غزة قد رفع شعاره (تحريرها كلها [يقصد فلسطين] قد بدأ)، انتهى به الأمر إلى التغني بأن (طهران لم تدمر كاملة)!الشنقيطي، النفيسي، كلهم لا يجدون بدًا من الحديث عن انتصار إيران، كأنهم في إيرانيتهم فاقوا أهل شيراز وأصفهان، حسن احمديان الذي لُمِّع مع حرب إيران أقر بالفشل الذريع لإيران حيث كانت القيادات الإيرانية طيلة الحرب تسقط بسرعة تبدُّل التصريحات الإيرانية! فشاهد الجميع الاختراق لمفاصل الدولة في إيران بما يفوق عملية البيجرز في حزب الله! وكان وزير الخارجية الإيراني عراقجي يقول بأنَّه لا تفاوض تحت النار، ولن تقبل إيران إلا باتفاق دائم، ثم وافقت إيران على وقف إطلاق النار وفق التوقيت الأمريكي، عندما حدد ترامب يومًا معينًا التزمت به إيران، بأداء شبيه بحماس على صورة مكبرة أكثر حين رفضت حماس عروض بايدن ووصفتها بالوقف المؤقت، وأرادت اتفاقًا شاملًا ثم قبلت بمبادرة ترامب وفق مهلته المحددة بالضبط، وفي إيران تم فتح مضيق هرمز دون ربطه بصيغة شاملة ودائمة متفق عليها، وهذا معناه أنَّ مضيق هرمز فتح كبادرة حسن نية وفق اقتراح باكستان، تمامًا كما أطلق سراح الأسير الإسرائيلي عيدان في غزة كبادرة حسن نية دون ربطه بأي مطالب. أولئك الذين يتغنون بالنَّصر، يتجاهلون حقيقة أساسية: لم تدخل إيران هذه الحرب بإرادتها، ولم تخرج منها كذلك بإرادتها، سقطت قياداتها، وأقصي علماؤها، استهدف برنامجها، ضربت الجسور فيها والطاقة، وصار حلمها أن ترجع إلى حالتها قبل الحرب فقط، ثم قبلت بوقف إطلاق النار دون صيغة معلنة متفق عليها ولا ضمانات بعدم تجددها عليها، ثم يتحدث أنصارها عن نصر ساحق، أي نصر هذا!؟

د. عبدالله الجديع

41,053 görüntüleme • 4 ay önce

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,051,083 görüntüleme • 2 yıl önce

البنج الذي لا نتخلى عنه… حتى في كرة القدم كل ما في الأمر أن الفرق العربية لعبت وخسرت، وبعضها انتصر ثم خسر. هذه هي كرة القدم. لكن بدلاً من أن نناقش لماذا خسرنا، نبحث فورًا عن «المخدر»، ونعود إليه لتطيب الخواطر وتهدأ النفس، وهو المؤامرة. لماذا نحيل كل شيء إلى مؤامرة، رغم وجود المؤامرات أحيانًا؟ لأنها سهلة، لا تحتاج إلى قاعدة ولا إلى دليل، ومن السهل إطلاقها. وكما قال البعض ما حدث في كرة القدم ليس إلا امتدادًا لما «يُحاك» ضدنا في مجالات خفية ومختلفة. فالعودة إلى نظرية المؤامرة أصبحت هواية مشتركة بين البسيط والمثقف والغني، حتى تجذرت وصارت سلوكًا مجتمعيًا. لذلك أصبح التفسير بالمؤامرة مألوفًا ومحببًا للقلوب. فالمتحدث لا يريد أن يعترف بجدارة الآخر، والمستمع يتبنج بهذه الكلمة التي تطمئنه، فيقتنع داخليًا أن الهزيمة ليست هزيمته. والحقيقة البسيطة التي نتناساها هي: ليس كل قرار يُعتقد أنه ضدك مؤامرة، وإن كان ضدك، فليس بالضرورة أن يكون مؤامرة. مصر، بغض النظر عن صحة التحكيم أو خطئه، أعاد البعض خسارتها إلى المؤامرة، لأن حسام حسن رفع علم فلسطين، واعاد التذكير بالقضية. قضية فلسطين خرج من أجلها ملايين، ويتابعها الإعلام يوميًا. فإن لم يُحيها كل هؤلاء، فلا أظن أن فردًا واحدًا سيحييها. من الخير للمرء ألا تكون أفكاره سقيمة ومعوجة، وألا يخلط بين التحليل والخيال. الأرجنتين عام 1986 أخرجت إنجلترا من كأس العالم، وصعدت إلى النهائي، ثم أحرزت البطولة. ومارادونا نفسه اعترف أن هدفه الشهير الذي ساعدهم على الوصول إلى النهائي كان «جزءًا من رأس مارادونا، وقليلًا من يد الله». ومع ذلك، ورغم أهمية المباراة، لم تُلغِ إنجلترا النتيجة، ولم يتغير الهدف الذي سمّاه مارادونا «يد الله». أما مباراة مصر، التي يدّعي بعض المتضررين أنها تأثرت بقرارات الحكم، فقد قال عنها الحكم الإيطالي الكبير بييرلويجي كولينا، أحد أشهر حكام كرة القدم في التاريخ، إن القرارات كانت صحيحة وفق قوانين اللعبة، وإن الحكم لم ينحز. مصر تملك فريقًا جيدًا، لكن إذا حُولت كل هزيمة إلى مؤامرة، فلن يتعلم أحد الدرس. 🔴 هدف ماردونا الشهير بيده

مساعد الثبيتي

149,966 görüntüleme • 1 ay önce

أخبرهم يا صلاح 😁| هذا المشهد الكوميدي البديع ذكرني بحالي بالأمس مع العزيزة سارة بن يعشوب سارة بن عيشوبة على قناة الحدث 😎. مع الفارق طبعًا، أنني متمسك بغالب مواقفي السابقة الداعمة للحوثيين عندما تعرضوا لحروب ظالمة في زمن الرئيس السابق صالح، وقد دافعت عنها وتمسكت بها في حلقاتي مع الإعلامي المتميز مالك الروقي مالك الروقي في برنامج السطر الأوسط، ولم تحذف شبكة #MBC شيئًا منها، وما تزال موجودة على منصة شاهد حتى اللحظة، لأنهم أدركوا أن الحوار مع ضيف يتحدث بموضوعية عن خصومه الحاليين، ويمتدح إيجابياتهم، بما في ذلك زعيمهم عبدالملك الحوثي “سأرفق مقطعًا في التغريدة التالية”، ويدافع عن مظالمهم، أجدى وأنفع من الحديث مع مطبل يساير القناة في كل سياستها التحريرية. حتى الإعلام الإسرائيلي أعطاني مساحة واسعة لنقد إسرائيل، لدرجة وصف حكومتها ونتنياهو بأنهم إرهابيون ويرتكبون مجازر جماعية “سأرفق مقطعًا في السلسلة”، واستفادوا من نقدي للحوثيين، لإدراكهم أن الضيف المحروق لا فائدة منه. فالحديث بمهنية -وبالأخص أنه يتم التعامل معي في الدوائر الغربية كباحث وخبير في الملف اليمني- عن جماعة الحوثي وإنصافهم فيما يستحقون يجعل المتابع يصدق النقد الذي يوجه لهم، وهذه النقطة لا يستوعبها الكثير، للأسف، في الإعلام العربي، ولا أعتقد أن ذلك يغيب عن مدير عام قناتي العربية والحدث الأستاذ ممدوح المهيني ممدوح المهيني، الذي أتوقع منه أن يحقق فيما حدث بالأمس من سقطة مهنية. وبصراحة، أنا استفدت من مقابلة الأمس، فقد تمسكت بمواقفي، وردودي كانت قوية وواضحة ومفحمة على الأسئلة المشخصنة، إضافة إلى أن الكثير يعتقد أن مواقفي الأخيرة مع السعودية ضد ما تتعرض له لأني أصبحت ضمن جوقة التطبيل، فصدموا من إصراري، وأنا على قناة سعودية، على استقلال قرار جماعة الحوثي عن طهران، وأنها لا تأتمر بأمرها، واشتباكي مع المذيعة، وشرحت تفصيلًا كيف يتم التأثير في قرار الجماعة. وفي رد لي على الخبير الأمني السعودي الدكتور فهد الفراج، الذي أنصفني وانتقد الحلقة والمذيعة بقسوة، قلت فيه: (المملكة تُقصف من المليشيات الإيرانية في العراق وتُحاصر من قبل الحوثيين لأنها وقفت معنا كيمنيين ضد معتوه صعدة #عبدالملك_الحوثي وجماعته، ومنعته بالقوة من السيطرة على ما تبقى من اليمن، ووقفت حجر عثرة أمام أي اعتراف دولي بسلطته، وجعلته منبوذًا لا يستطيع حتى السفر من صنعاء، ولو تسامحت معه لما قصف سفنها ومنشآتها النفطية. وواجب علينا مبادلة السعودية الوفاء بالوفاء يا دكتور فهد الفراج د.فهد الفراج. فهي تخوض حربًا مع محور كامل بسببنا. شكرًا لقلمك النبيل والرشيق). ولا يدرك الكثير أن تلك مواقفي مع المملكة حتى في لحظات الخلاف، دافعت عنها، وعلى الجميع أن يدرك أن هناك من يحب المملكة ويدافع عنها -وأنا أزعم أني منهم- لصحة كثير من مواقفها واتساقها مع قناعاته ومصالح دولته وشعبه، وليس بالضرورة أن لا يقف معها إلا بمقابل، ومن يصورون السعودية بذلك الشكل يشوهونها، وكأنه لا إيجابيات لها، وكل من يقف معها ممول منها! أتذكر أن عودة علاقتي مع المملكة في 18 نوفمبر 2025، كانت بسبب مقال حذرت فيه معتوه صعدة من التهديدات التي يطلقها على السعودية (سأرفقه في تغريدة ضمن هذه السلسلة)، وذكرته بتاريخ آل سعود مع بيت حميد الدين وغزو الحديدة، فراسلني وأثنى على المقالة، وقال: ليتهم يتفهمون النصائح ويجنبوا الشعب اليمني مخاطر مغامرة أخرى. كتبت ذلك المقال وغيره العشرات من المقالات والتغريدات والمساحات التي دافعت فيها عن المملكة، وكانت علاقتي مع المسؤولين فيها مقطوعة لأكثر من ثلاث سنوات، ولم يكن هناك أي “رز” 😎. وبالمناسبة، أشكر كل الإخوة والكتاب السعوديين الذين وجهوا نقدهم للحلقة التي أجريت معي، وكلنا ندرك أن ذلك خطأ فرد أو أفراد، ولا يعبر عن توجه الإعلام السعودي. الملاحظة الأخيرة لبعض الأغبياء: لست موظفًا في الحكومة اليمنية ولا مسؤولًا فيها، ومن حقي تقاضي أتعاب عما أقدمه من استشارات وأوراق عمل، وحتى على ظهوري الإعلامي في أي وسيلة إعلام، عربية أو دولية أو حتى إسرائيلية، وللعلم أنني طالب لجوء في بريطانيا، ومع ذلك لم أطلب ولم أتلقَّ دعمًا حكوميًا ولا سكنًا ولا أي شيء لي ولأسرتي المكونة من 8 أفراد منذ طلبت اللجوء في 2019 وحتى اليوم، وأعيش في أحسن الأحوال، وأسكن في أغلى الفلل والأحياء، وأتصرف كسائح، وأدرس أبنائي في أفضل الجامعات وعلى حسابي، وتخرجت ابنتي توجان قبل أسابيع فقط من كلية الحقوق، مع العلم أن سنتها التحضيرية فقط كلفتني مثلًا بحدود 40 ألف باوند مع السكن والمصروف في المدينة التي درست فيها. أعرف مسؤولين يمنيين وعربًا سابقين، وتجارًا، وحتى وزراء عاملين في الحكومة اليمنية، كفارًا ومسلمين، تلقوا ويتلقون حتى اللحظة مساعدات من الحكومة البريطانية ودول غربية أخرى.

علي البخيتي

138,737 görüntüleme • 29 gün önce

🎯تعيين (رجل اسرائيل) خليفة لعباس: يتواصل السقوط في بئر العمالة والخيانة من "محمود عباس" باختياره "حسين الشيخ" نائبا له وتعيينه من اليوم 26 ابريل 2025 في هذا المنصب رضوخا لرغبة اسرائيلية أمريكية مشتركة. ✍️فمن هو حسين الشيخ ؟ 🔴نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية تقريراً مطولاً عن الشيخ خلال الأيام الماضية، وقالت إن قادة الاحتلال معجبون به ويرونه خليفة لرئيس السلطة محمود عباس، فهو يتمتع بعلاقات قوية مع دوائر الأمن الإسرائيلي ويناصب في المقابل حركة حماس العداء الشديد. 🔴تعرضت الصحيفة في تقريرها إلى نمط الحياة الباذخ الذي يعيشه الشيخ، ومدى الحظوة التي يتمتع بها حالياً عند عباس واسرائيل على السواء 🔴تقول المجلة الأمريكية إن الشيخ يتمتع باعجاب سماسرة القوة الإسرائيليون باعتباره شريكًا براجماتيًا يتمتع بقدرة خارقة على إيجاد تنسيق مشترك 🔴وفق الصحيفة وصفه مسؤول أمني إسرائيلي كبير متقاعد في المخابرات الإسرائيلية (الشاباك): “إنه رجلنا في رام الله”. 🔴تشير المجلة أن الشيخ ينظر اليه الكثير من أفراد الشعب الفلسطيني على أنه رجل "الأعمال القذرة" لتواصله المستمر مع الاحتلال الاسرائيلي 🟥القناة 12 العبرية أذاعت أن تعيين الشيخ يحظى بقبول الولايات المتحدة وإسرائيل، على الرغم من أن بعض دول الخليج مترددة في اختياره”. 🟥 التقى الشيخ بالمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، في يناير الماضي، وذلك ضمن خطوات لتمكينه وإقناع الإدارة الأمريكية به ليكون خليفة عباس. 🟥كشفت مصادر فلسطينية أن الشيخ أجرى لقاءات مكثفة مع مسؤولين إقليميين بالمنطقة الفترة الماضية لعرض نفسه كخيار قادر على ضبط الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية وغزة. .............................. 🎯رجل اسرائيل لم يكف خلال العدوان على غزة من مهاجمة حماس والمقاومة في كل تصريحاته الاعلامية👇 #غزة_الفاضحة

د. أحمد عطوان DR.AHMED ATWAN

86,302 görüntüleme • 1 yıl önce