Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

القنوات العربية والعالمية تمنع نشر الاحتجاجات التي تدافع عن القرآن في صنعاء… الإعلام العربي شريك في الجريمة لا تستهين بصوتك أيها الحر انشر في صفحتك اكسر التعتيم فالقرآن ليس وحده #صنعاء #ميدان_السبعين #شعب_الايمان_يغضب_للقران

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الإلحاد في الآيات الإلحادُ تصوّرٌ متّصل بمساحات دينية مختلفة، ولا يقتصر على إنكار وجود الله -جلّ وعلا- "الإلحاد في ذات الباري"، وإنّما يتجاوز ذلك إلى إنكار عموم قطعيات الدين.. "الإلحاد في القرآن" مشروع ترعاه مؤسسات وبودكاستات اليوم.. ومن أمثلته ما يقدّمه يوسف أبو عواد.. إلحاد في الآيات لا بإنكار أنّ القرآن من عند الله، وإنّما بإفراغ القرآن من دلالته التي أجمع عليها الصحابة ومن تلاهم، وتقديم قراءة تجمع ضلالات الأوّلين والآخرين، خاصة الليبرالية ووثنية الإنسانوية وما يُدعى بالإبراهيمية.. دين آخر ليس فيه من الإسلام سوى الحروف.. = يسأله المذيع: لماذا تاه العرب عن فهم القرآن.. ؟ الجواب:تاهوا منذ فجر التاريخ لأسباب سياسية وعقدية! والفجر أوّل النهّار.. فمتى فهم المسلمون كتاب ربّهم؟! يقول أبو عوّاد عن الطبري الذي جمع فهم الصحابة والتابعين وتابعيهم، إنّه لم يفهم القرآن، ولا أدرك هو [ولا الصحابة، إذ هو ناقل فهمهم للوحي] فهم القرآن من جهة اللغة.... الطريقة العوّادية لفهم القرآن : ابحث عن جذر الكلمة.. افتح أحد "قواميس الجيب".. ثم مطّط معنى الجذر ليوافق معاني لادينية فاجرة أو سخافات عابثة (كقول أبي عواد إنّ العربية لا تعني العربية، وإنّ أنثى لا تعني أنثى... وزعمه أنّ عموم النصارى ما نقضوا التوحيد).. وهكذا ستكتشف في القرآن ما لم يعرفه أحد، ولا خطر على قلب موحّد لله.. إنكار ربّانية القرآن كتحريف دلالاته القطعية.. الاثنان من جنس الإلحاد، حقيقةً ومآلًا.. وكل ذلك جزء من مشروع الانسلاخ.. تنبيه.. #حتى_لا_تكون_فتنة

د. سامي عامري

20,442 görüntüleme • 1 yıl önce

الصحوة الأمريكية الكبرى لعقودٍ طويلة، كان المواطن العربي يدرك يقيناً أن السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط هي رهينة في يد اللوبي الصهيوني. كان العربي يكتوي بنيران هذه السياسات، بينما يظل المواطن الأمريكي في الداخل غارقاً في غفلةٍ صنعها الإعلام والسياسيون بعناية، ليبقى اللوبي يعمل في الظل بعيداً عن أعين من يموّلون مشاريعه. دماء شهداء غزة لم تذهب هدراً هذا الفيديو، يكشف عن تحولٍ تاريخيٍّ غير مسبوق في العمق الأمريكي. فبينما ظنّت إسرائيل أن 'الإبادة الجماعية' في غزة، والاندفاع نحو حربٍ إقليمية مع إيران، ستكون أدوات لفرض سطوتها، تحولت هذه الأحداث إلى 'لحظة الحقيقة' التي أيقظت المجتمع الأمريكي. ولأول مرة، بدأ المواطن هناك يرى بوضوح كيف تُسحق قيم أمريكا الليبرالية، وكيف تُهدر ثرواته، وتُخطف سيادة بلاده لصالح أجندة أجنبية لا تمثله. في هذا الفيديو، نطلعكم على قصة 'الصحوة الكبرى'؛ كيف أصبحت غزة وإيران صدمة كهربائية أيقظت 'الجهاز المناعي' للشعب الأمريكي، مما ينذر بأن شريان الحياة الذي يربط واشنطن بتل أبيب قد بدأ في التآكل. إنه ليس مجرد تحليل سياسي، بل هو قراءة في بداية النهاية لنفوذٍ كان يُعتقد أنه لا يُقهر. هذا هو الجزء الأول من الفيديو وانتظروا بقية الأجزاء

مركز دراسات الواقع والتاريخ

11,950 görüntüleme • 3 ay önce