Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

القيود والحدود ليست سوى أوهام ينسجها العقل.

35,949 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يا شعبنا اليمني العظيم، لقد آن الأوان لرؤية الحقيقة بوضوح، بعيداً عن الشعارات الزائفة والأوهام المضللة،اليمن، بتاريخه العريق وشعبه الأبي، يستحق أن يكون سيد قراره، لا وقوداً لحروب النظام الإيراني ومليشياته، ولا أداة لمشاريع لا تمت لمصلحته بصلة هذا التصريح يكشف حقيقة مشروع مليشيا الحوثي الإرهابية، بوضوح صادم، فاليمن وأهله ليسوا سوى وقود لحروب الآخرين، ولا قيمة لهم أمام أوهام الولاء والتبعية المطلقة لإيران وأذرعها في المنطقة. عندما يصرخ هذا القيادي بأنهم مستعدون لفناء وتدمير اليمن عن بكرة أبيها من أجل “دم حسن نصر الله”، فهو يعترف صراحة بأن قضيتهم ليست اليمن، ولا مصالح شعبه، ولا حتى “غزة”، بل خدمة مشروع خارجي حتى لو أدى إلى قتل آخر يمني إنهم لا يدافعون عن وطن، بل عن أوهام تجعلهم عبيدًا لمن يوجههم، حتى لو كان الثمن إبادة اليمنيين هذا التصريح يجب أن يكون رسالة واضحة لكل من لا يزال مخدوعاً بشعارات مليشيا الحوثي الإرهابية، فالحوثيون لا يمثلون اليمن، ولا يكترثون له، بل هم أداة تخريب مستعدة لتدمير البلاد بأكملها لأجل بقاء مشروع أسيادهم في “طهران”

معمر الإرياني

50,984 görüntüleme • 1 yıl önce

لا بد من قول الحقيقة بوضوح، ودون مواربة: إن الأصوات التي تروّج للمناطقية العفنة، وتبث الكراهية والانقسام، لا تمثل أبناء المحافظات الجنوبية مطلقًا، ولا تعبّر عن أخلاقهم ولا تاريخهم ولا نضالهم. هذه الأفكار الشاذة ليست سوى حالات مرضية معزولة، تحتاج إلى وعي وعلاج، لا إلى تضخيم أو تلميع. وهم مهما علا صوتهم ،قلة لا وزن لها في وجدان الجنوب ولا في ضمير أبنائه. لقد جرى خلال السنوات العشر الماضية دعم هذه النماذج عمدًا، وتقديمها وكأنها (مشروع الجنوب) وجعلوا لهم كيان سموه المجلس الإنتقالي ،كممثل للجنوب !! وفي الحقيقة والواقع الجنوب أكبر من المناطقية، وأشرف من خطابات الكراهية، وأعمق من أن يُختزل في أصوات نشاز تعيش على التحريض والانقسام. مشروع أبناء المحافظات الجنوبية الحقيقي هو مشروع كرامة وعدالة وتعايش، لا مشروع أحقاد مريضة، ولا أوهام مصطنعة. والتاريخ لن يرحم من زوّر الوعي، ولا من تاجر بآلام الناس، ولا من حاول أن يجعل من القبح عنوانًا للجنوب. #عادل_الحسني

عادل الحسني

26,370 görüntüleme • 6 ay önce

الإنسان كائنٌ عجيب، مَحيط تُولَد فيه التناقضات كأمواجٍ تعلو وتنحسر: ظاهره و باطنه، أقواله وأفعاله، أشواقه و واقعه. لكنّ الفلسفات الشرقية، كفلسفة الزن، لم تُحاول "سد" هذه الفجوات بين الثنائيات المتناقضة أو "توسيعها"، بل دعت إلى الوعي بأنها وهمٌ خلقتْه إنحيازاتنا و تصوراتنا المسبقة. فمبدأ الكوان (koan) في الزن، تلك الأحجية التي يطرحها المعلم على التلميذ ("ما لون صوت الصمت؟")، ليست صدمةً عابرة، بل مِفتاحٌ لكسر ثنائية العقل التي تفترض وجود فصلٍ بين المتناقضات. هنا، لا يفهم المرء ذاته عبر حلّ التناقض، بل عبر اكتشاف أنّ الذات الحقيقية تكمن في اللاتناقض: حيث يتبدد وهم الفصل بين الصمت والصوت، الظل والنور، الوجود والعدم، لتُدرك أن هذه الثنائيات لم تكن سوى أمواجٍ على سطح ذاتك الحقيقية التي هي المحيط نفسه. حتى في أبسط لحظاتنا (كفرحٍ يخالطه ألم، أو حبٍّ يشوبه خوف)، نلمسُ المحيطَ الذي لا يخشى الأمواج.

محسن /мσнsε:η/

14,831 görüntüleme • 1 yıl önce

ماذا يحدث للإنسان بعد أن يرتكب فعلًا لا يستطيع احتماله؟ في الجريمة والعقاب لم يمنح دوستويفسكي الجريمة سوى صفحات قليلة كأنها لحظة خاطفة لا قيمة لها أمام ما يليها. أما العقاب فقد جعله العالم الحقيقي للرواية لأنه ليس حكمًا صادرًا من محكمة بل سيرورة طويلة يعيشها العقل والقلب معًا. دوستويفسكي يرى أن العقوبة الأخطر ليست السجن ولا مطاردة الشرطة بل ذلك الصوت الداخلي الذي يبدأ همسًا ثم يتحوّل إلى طوفان يعصف بالبطل. راسكولنيكوف لا يُعاقب لأنه قُبض عليه بل لأنه اكتشف أنه عاجز عن التعايش مع فكرته التي ظنها أكبر من الأخلاق. الجريمة عنده تجربة فكرية محاولة لإثبات أنه إنسان استثنائي يحق له تجاوز حدود الآخرين لكن العقاب هو انهيار هذه النظرية أمام أبسط حقيقة إنسانية أن النفس لا تستطيع أن تهرب من ذاتها. العقاب يمتد لأنه ليس شعورًا واحدًا بل سلسلة طويلة من الاضطرابات ذنب يثقل الصدر خوف يتسرّب إلى كل حركة تبريرات تهتز رغبة في الاعتراف يعقبها فرار وهلوسات تُظهر أن العقل نفسه يتحوّل إلى ساحة معركة وهكذا تتباطأ الرواية عمدًا لأن الكاتب يريد أن يجعل القارئ يعيش داخل هذا الصراع لا أن يشاهده من بعيد كل صفحة من صفحات العقاب هي خطوة داخل النفس إلى أن يصبح القارئ نفسه جزءًا من محكمة الضمير. ثم تأتي الطبقة الأخلاقية والاجتماعية في النص الجريمة نتيجة فقر ويأس وانكسار لكن العقاب نتيجة الوعي بالخطأ المجتمع قد يحكم بالقانون لكنه لا يلمس ما يلمسه الضمير ولهذا يختار دوستويفسكي تكبير مساحة العقاب لأنه يكتب عن الإنسان الحقيقي الإنسان الممزق بين الفكرة والمشاعر بين العقل المتغطرس والقلب الذي يكشف هشاشته في النهاية ."

روائع الأدب الروسي

94,980 görüntüleme • 8 ay önce