Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الكاتب السياسي د. حمود الرويس: المملكة بثقلها السياسي والعسكري والاقتصادي تسعى لتوحيد الموقف العربي وصد أي محاولات لتفكيكه

32,317 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

خلال مقابلة مع قناة الإخبارية السعودية، استعرض ممثل المجموعة الجنوبية المستقلة نصر العيسائي التحضيرات الجارية لـمؤتمر الرياض للحوار الجنوبي، وأهمية تهيئة الأرضية لهذا الاستحقاق في الداخل، خصوصًا في عدن وحضرموت، عبر تطبيع الخدمات وتقديم نموذج فاعل في المناطق المحررة. كما تناولت المقابلة ملامح الحكومة الجديدة، وأهمية الفصل بين المسار السياسي والعسكري والمسار التنموي والاقتصادي، وتأثير المحاصصة الحزبية في تعطيل الحكومات السابقة. وناقش العيسائي العناوين العريضة المتوقعة لمخرجات الحوار الجنوبي، بين فك الارتباط أو الأقاليم، وكيفية معالجة الخلافات بين محافظات الجنوب بشأن شكل الدولة، إلى جانب الحديث عن توسيع رعاية الحوار ليشمل مجلس التعاون الخليجي أو الإطار العربي. كما تطرقت المقابلة إلى الأهداف قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى لمخرجات مؤتمر الرياض، وسقف التحضيرات الجارية، وتوقيت إعلان انطلاق الحوار. ▶️ شاهدوا الفيديو الكامل للتفاصيل.

Nasr Alesayi نصر العيسائي

12,354 views • 6 months ago

📌المملكة العربية السعودية هي السند الحقيقي للبحرين 150 عامًا من الثقة المتبادلة بين البحرين والسعودية بدأت منذ أواخر القرن التاسع عشر حين توطدت العلاقات بين قيادات آل خليفة وآل سعود وترسخت مع قيام الدولة السعودية الحديثة لتتحول إلى شراكة استراتيجية ثابتة عبر العقود. لم تكن هذه العلاقة يومًا رهينة للظروف بل تجسدت في مواقف تاريخية مفصلية أبرزها وقوف المملكة العربية السعودية مع البحرين في حماية أمنها واستقرارها انطلاقًا من قناعة راسخة بأن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من أمن السعودية والخليج. تعززت هذه الثقة عبر التعاون السياسي والأمني والاقتصادي وتُوّجت بمشاريع تكاملية كبرى وفي مقدمتها جسر الملك فهد الذي لم يكن مجرد رابط جغرافي بل رمزًا لوحدة المصير والدم والتاريخ. وعلى مدى أكثر من قرن ونصف بقيت العلاقة البحرينية-السعودية عصيّة على محاولات التشكيك والاختراق لأن جذورها ضاربة في عمق التاريخ ومحصّنة بإرادة قيادتين وشعبين يؤمنان بأن الاستقرار خيار والسيادة خط أحمر والتحالف ركيزة لا تُمس

Sarah🇧🇭

20,655 views • 7 months ago

تحليل الـ 48 ساعة الماضية كتب / عوض سعد القحطاني في أخطر 48 ساعة شهدتها المنطقة منذ سنوات، ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات أمريكية ـ إيرانية، وانشغال العواصم الكبرى بمستقبل الخليج والطاقة والممرات البحرية، ظهرت الحقيقة السياسية التي حاول البعض طمسها طويلًا: أن مركز القرار الحقيقي في الشرق الأوسط ليس الضجيج الإعلامي… بل الرياض. الرياض فبينما كانت بعض العواصم الصغيرة منشغلة بإدارة الحملات الإعلامية وشراء الأصوات وصناعة الوهم السياسي، كانت الهواتف الدولية تتجه نحو المملكة العربية السعودية 🇸🇦 باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على التأثير وصناعة التوازن ومنع انفجار المنطقة. خلال الساعات الماضية: أمريكا تتصل بالرياض… لأنها تعرف أن استقرار الطاقة والأمن الإقليمي لا يمكن أن يمر دون موافقة السعودية. وإيران تتصل بالرياض… لأنها تدرك أن أي تهدئة حقيقية في الخليج لا يمكن أن تنجح دون ثقل المملكة السياسي والإسلامي. والصين تتصل بالرياض… لأنها ترى السعودية شريكها الاقتصادي الأكبر وبوابة مشروعها العالمي في المنطقة. وروسيا تتصل بالرياض… لأنها تعلم أن معادلات النفط والطاقة والتوازنات الدولية لا تُصنع إلا مع الرياض. وباكستان تتصل بالرياض… لأن العمق الإسلامي والسياسي والاقتصادي للمملكة يمثل صمام أمان للعالم الإسلامي بأسره. هذه ليست مجاملات دبلوماسية… بل اعتراف عالمي صريح بأن السعودية أصبحت مركز الثقل الحقيقي في النظام الإقليمي الجديد. اليوم، المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لا تتحرك كردة فعل، بل تقود المشهد برؤية دولة عظمى تعرف كيف تدير السياسة والاقتصاد والأمن في آنٍ واحد. السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية كما كان يروّج البعض… بل أصبحت: مركز القرار السياسي العربي. قلب الاقتصاد الإقليمي. صمام استقرار أسواق الطاقة العالمية. والثقل الإسلامي الأكبر الذي تتجه إليه الأنظار وقت الأزمات. أما أبو ظبي، التي حاولت خلال السنوات الماضية تقديم نفسها كمركز نفوذ بديل، فقد كشفت التطورات الأخيرة الفارق الهائل بين “الدور الإعلامي” و”الدور السيادي الحقيقي”. فعند لحظة الخطر، لم تتجه القوى الكبرى إلى الحملات الدعائية ولا إلى الغرف الإعلامية… بل اتجهت مباشرة إلى الرياض، لأن الدول الكبرى تبحث دائمًا عن الدولة القادرة على الفعل، لا الدولة التي تجيد الضجيج. التاريخ السياسي لا يرحم، والمنطقة اليوم تعيد ترتيب موازينها بوضوح: كل الطرق السياسية والاقتصادية والأمنية… تؤدي إلى الرياض 🇸🇦 ومن يقرأ المشهد بعقلانية سيدرك أن المملكة لم تصل إلى هذه المكانة بالشعارات، بل بالحكمة، وثقل القرار، وقوة الاقتصاد، واحترام العالم لقيادتها وشعبها ومكانتها الإسلام #محمد_بن_سلمان‌ #السعوديه_العظمى #السعودية_الكبرى

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

94,677 views • 3 months ago

عندما تتحدث تل أبيب من عدن … الصورة أصبحت أوضح من أي وقت. في تقرير بثّته القناة 14 الإسرائيلية عن مظاهرات عدن، يظهر في الدقيقة 1:26 نزار هيثم، المتحدث باسم ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي المنحل، وهو يتحدث مباشرة على شاشة إعلام إسرائيلي من قلب الجنوب. ما كان يسير عليه عيدروس الزبيدي بدعم من أبوظبي لم يكن مشروع جنوب، بل مشروع اختراق سياسي وأمني وإعلامي يفتح بوابة الجنوب أمام تغلغل إسرائيلي خطير تحت عناوين مضللة. اليوم نفهم لماذا كان يتم تسويق الانتقالي في الخارج، ولماذا كانت أبواب الإعلام الإسرائيلي تُفتح له، ولماذا كانت هناك محاولات لجرّ الجنوب إلى محور لا علاقة له بهويته ولا بقضيته ولا بعروبته. المملكة العربية السعودية عندما تحرّكت وفرضت مسار التصحيح السياسي والعسكري، لم تنقذ الشرعية فقط، بل أنقذت الجنوب نفسه من أن يتحول إلى منصة لمشاريع خارجية مشبوهة، أخطرها المشروع الإسرائيلي الدعوم من الامارات الذي بدأ يظهر اليوم بالصوت والصورة. من يشاهد القناة 14 الإسرائيلية وهي تغطي فعاليات عدن، وتستضيف متحدث الانتقالي على الهواء، يدرك أن اللعبة كانت أكبر من جنوب، وأبعد من انفصال، وأخطر من مجرد صراع محل

عدن اليوم

140,699 views • 7 months ago

برئاسة فادي باعوم.. اجتماع لقادة للحراك الثوري في عدن يؤكد ثوابت الاستقلال ويشيد بوضوح موقف المملكة من القضية الجنوبية ودورها في تعزيز الاستقرار عقدت قيادة الحراك الثوري الجنوبي مساء اليوم الأحد اجتماعاً موسعاً في العاصمة عدن، بحضور رؤساء المديريات وعدد من القيادات المؤثرة وأعضاء المكتب السياسي من أبناء العاصمة، وذلك لمناقشة تطورات المرحلة الراهنة وتوحيد الموقف السياسي بما ينسجم مع متطلبات تعزيز الأمن والاستقرار في عدن وعموم محافظات الجنوب. وترأس الاجتماع رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي فادي حسن باعوم عبر الاتصال المرئي، حيث أكد في كلمته أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية، مشدداً على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وفي عموم الجنوب يمثل أولوية أساسية، باعتباره الركيزة التي يقوم عليها أي مسار سياسي يخدم قضية شعب الجنوب ويحمي مكتسباته. وأشار باعوم إلى أن الحراك الثوري الجنوبي ينظر بإيجابية إلى الجهود الإقليمية الرامية إلى تثبيت الاستقرار، مؤكداً الحرص على دعم كل المساعي التي تعزز الأمن وتمنع أي توترات قد تضر بمصلحة الجنوب. وخلال الاجتماع، صدر بيان سياسي عن مجلس الحراك الثوري الجنوبي أكد فيه أن "المرحلة الحالية تتطلب تغليب لغة الحوار وتعزيز التفاهم بين مختلف المكونات، وعدم السماح بوجود أي فراغ سياسي أو أمني قد تستغله أطراف أخرى بصورة تمس أمن الجنوب واستقراره". وثمّن البيان الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية، حيث جاء فيه: "يُثمّن مجلس الحراك الثوري الجنوبي الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وما تبذله القيادة السعودية، ومعها سمو الأمير خالد بن سلمان وسعادة السفير محمد آل جابر، من جهود متواصلة في دعم مسار الحلول السياسية، والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في الجنوب باعتبار ذلك جزءاً من استقرار المنطقة". وأضاف البيان أن "المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال الدولة العربية الأكثر وضوحاً في مقاربتها للقضية الجنوبية، وقد عبّرت في أكثر من مناسبة عن إدراكها لعدالة هذه القضية، وحرصها على أن تكون حاضرة في أي تسوية سياسية شاملة بما يحقق الاستقرار ويحفظ حقوق شعب الجنوب". وجدد البيان تمسك الحراك الثوري الجنوبي بثوابته الوطنية التي انطلق من أجلها منذ سنواته الأولى بقيادة الزعيم المناضل حسن أحمد باعوم، مؤكداً أن "مسار النضال الذي تأسس على رفض الظلم والتمسك بحق شعب الجنوب في التحرير والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة سيظل ثابتاً مهما تغيرت الظروف وتبدلت المراحل". كما أكد البيان استمرار التواصل مع مختلف القوى والمكونات الجنوبية، والعمل من أجل إنجاح مسار الحوار الجنوبي-الجنوبي، وتعزيز وحدة الصف بما يحفظ أمن الجنوب واستقراره.

فادي باعوم

20,683 views • 5 months ago

عـــــــــــاجل وغير عادي 🔴العربية السعودية تُفشل مشروع اسرائيلي أمريكي ضخم جدا في المنطقة وتل أبيب في حالة جنون. رفضت الرياض تمرير مشروع ممر تجاري هندي اسرائيلي الى اوروبا كان بديلا عن باب المندب ومؤخرا عُدل ليكون بديلا ايضا عن مضيق هرمز. وتشير مصادر "مطلعة" إلى أن مبادرة اسرائيل والغرب فيما يعرف بممر التجارة الهندي–الشرق الأوسط–أوروبا (IMEC) تواجه عقبة سياسية بارزة تتعلق بموقف المملكة العربية السعودية، التي لا تبدي حتى الآن حماسا واضحا للانخراط في المشروع، مقارنة بدول خليجية أخرى أكثر تقدما في التفاهمات. وبحسب المصادر، فإن ملف إشراك الرياض يعد من أكثر الملفات تعقيدا داخل المبادرة، إذ لم يتم التوصل بعد إلى صيغة نهائية تضمن مشاركتها الفعلية، رغم الزخم السياسي والاقتصادي المتزايد الذي يحظى به المشروع على مستوى بضغط أمريكي. الموقف السعودي، وفق التقديرات، يضع تحديا أمام اكتمال أحد أكثر المشاريع الجيوسياسية طموحا لإسرائيل لربط آسيا بأوروبا عبر الغرب الأوسط. - نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن مصادر قولها إن السعودية ترفض مشروعا إسرائيليا بديلا عن مضيق هرمز وباب المندب، الامر الذي رفع مستوى الغضب الاسرائيلي ضد السعودية العربية.

الصين بالعربية

824,079 views • 3 months ago