Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

المحلل السياسي د. فرات البسام: المملكة تواصل دورها المحوري في دعم منظمة التعاون الإسلامي وتعزيز وحدة الموقف تجاه القضية الفلسطينية

21,677 görüntüleme • 16 saat önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

د. كامل ادريس يشيد باسهامات الجاليات السودانية بالخارج في دعم مسيرة البناء الوطني لندن 17-5-2026 (سونا) ثمّن رئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس إسهامات الجاليات السودانية بالخارج في تعزيز وحدة السودان، ودعم جهود الاستقرار والتنمية، مؤكداً أهمية دورها في مسيرة البناء الوطني. جاء ذلك لدى لقائه بالعاصمة البريطانية لندن امس أبناء الجالية السودانية، في لقاء وطني اتسم بأجواء من الود والتفاعل الإيجابي، بحضور الوفد المرافق له. وشهد اللقاء تفاعلا واسعا من الحوار والتواصل ، حيث عبّر المشاركون فى مداخلاتهم عن سعادتهم بهذه الزيارة، مؤكدين حرصهم على دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز وحدة السودان وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية وبمستقبل أكثر وازدهاراً للسودان، مؤكدين العمل على تعزيز الروابط بين الوطن وأبنائه بالخارج، وتعزيز دور الجاليات السودانية في إسناد القضايا الوطنية. #سونا #السودان

SUDAN News Agency (SUNA) 🇸🇩

14,229 görüntüleme • 3 ay önce

عـــــــــاجل وغير عادي 🔴الامارات تهدد بتجميد عضويتها في مجلس التعاون والانسحاب من جامعة الدول العربية والاسلامية بسبب ما وصفته بالتخاذل الخليجي العربي تجاه إيران. وكالة بلومبيرغ الأمريكية تتحدث عن خيبة أمل القيادة الاماراتية من الهيئات الخليجية و العربية والاسلامية. ابوظبي غاضبة من التخاذل الخليجي والعربي تجاه الهجمات الايرانية واعتبرت التعامل اللين اضعف الموقف الخليجي والعربي. بلومبرغ عن مصادر مطلعة: الشيخ محمد بن زايد أعرب خلال نقاشٍ جرى هذا الشهر مع مسؤولين أوروبيين عن استيائه من رد الفعل الجماعي للدول المجاورة على الهجمات الإيرانية وأشار إلى وجود انقسامات داخل مجلس التعاون الخليجي واصفاً إياه بأنه يعاني من "خلل وظيفي". تفاقم الخلاف بين الإمارات العربية و السعودية العربية كان السبب الرئيسي وراء قرار أبوظبي المفاجئ بالانسحاب من منظمة أوبك. تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران هي التي أتاحت الفرصة لإعلان الإمارات قرارها المفاجئ. بالإضافة إلى الانسحاب من منظمة أوبك تدرس الإمارات تعليق عضويتها في هيئتين إقليميتين تتمتع فيهما السعودية بنفوذ كبير. على الرغم من عدم اتخاذ قرار نهائي إلا أن أبو ظبي قد تجمد مقعدها في جامعة الدول العربية وتتخذ خطوة مماثلة مع منظمة التعاون الإسلامي. الإمارات تدرس أيضا مستقبل مشاركتها طويلة الأمد في مجلس التعاون الخليجي.

الصين بالعربية

1,315,714 görüntüleme • 4 ay önce

رأي | رداً على ناصر آل صوراني وشروطه لدعم وحدة اليمن رغم إعلان الأمير محمد بن سلمان دعم المملكة العربية السعودية، دولةً وجيشاً، لوحدة اليمن، ظهر ناصر آل صوراني في هذا المقطع وكأنه يقدّم موقفا مغايراً، يوحي بالتحذير من السياسات السعودية نفسها في اليمن. ويظهر هذا التباين بوضوح حين ربط دعمه لوحدة اليمن بشرطين محدّدين: أن يكون اليمن سُنيّ المذهب، وأن يُختزل بوصفه عمقاً مذهبياً وسياسياً للعرب وللسعودية؛ أما ما عدا ذلك، فلا يرى في الوحدة ما يستحق الدعم. ويكتسب هذا الطرح دلالته من الخلفية التي يقدّم بها ناصر آل صوراني نفسه، بحسب ما يروّج له، بوصفه سلفي العقيدة، وهو ما ينعكس على طبيعة خطابه الموجه غالباً إلى التيار السلفي في عدد من البلدان العربية، ولا سيما في المملكة العربية السعودية. لذلك لا تبدو تصريحاته عابرة، بل خطاباً محسوباً يستهدف التأثير في فهم وحدة اليمن ومعايير دعمها. والأخطر أنه يوجّه خطابه إلى الشباب السعودي، موحياً بأن وحدة غير سلفية لا تستحق الدعم. ويبلغ الخطاب ذروته الخطِرة حين يُوحي للشباب السعودي بالتشكيك في السياسات الخارجية الرسمية للمملكة تجاه اليمن. وهو منطق تكرّر سابقاً لدى جماعات متطرفة بعد عودتها من أفغانستان، ادّعت، بذرائع مذهبية، أن السياسات السعودية لا تمثّل مذهب أهل السنة والجماعة، وانتهى بصدام مع الدولة السعودية. وفي هذا السياق، تصبح الرسالة واضحة. حين تعلن الدولة، وعلى أعلى مستوياتها، دعم وحدة اليمن، يصبح تديين هذا الموقف أو التشكيك فيه خروجاً عن منطق الدولة، لا دفاعاً عنها. والفرق كبير بين النصح السياسي ومحاولة فرض الوصاية الأيديولوجية على قرار سيادي. ومن هنا، فإن القول أن دعم وحدة اليمن مشروط بأن يكون "سُني المذهب" يعني، عملياً، إلغاء فكرة الدولة الوطنية، وتحويل اليمن إلى ساحة تصفية مذهبية، وفتح الباب أمام تقسيم بلا نهاية. وهو نقيض ما تريده المملكة العربية السعودية؛ فهي لا تبحث عن يمن تابع مذهبياً، ولم تطلب يوماً يمناً تابعاً أو مؤدلجاً، بل تسعى إلى دولة يمنية موحدة، ذات قرار سيادي، وغير مرتهنة لأي محور خارجي.

د. بلال الصبّاح

13,182 görüntüleme • 8 ay önce

اتهامات تافهة من ناشط إماراتي: السعودية ليست هدفاً لتسييس الحج أو أوبك في مساحة يديرها المرتزق #منير_الماوري صرح الدبلوماسي الاماراتي خالد ( Dont follow my way ) .𝗦𝘁 𝘿𝙤𝙣𝙩 𝙛𝙤𝙡𝙡𝙤𝙬 𝙢𝙮 𝙬𝙖𝙮 صرح الناشط الإماراتي في عن مؤتمر مؤثرين دول الخليج اليوم في #دبي عن نوايا مضللة وتحريف الواقع بشكل غير مسبوق. كيف يتم الحديث عن “خروج #الإمارات من منظمة #أوبك”؟ هذا التصريح لا يعدو كونه زوبعة إعلامية خطيرة تهدف لزرع الفتنة وخلق الانقسامات في وقت نحن فيه في أمس الحاجة للوحدة الخليجية. كيف يمكن لشخص أن يصف “مجلس التعاون الخليجي” الذي أسس من أجل التعاون، الأمن والاستقرار بأنه “منظمة هشة”؟ هذا حديث لا أساس له من الصحة، بل هو دعوة غير مباشرة لتدمير كيان خليجي فريد من نوعه في المنطقة، والذي تشهد له جميع الدول بأن دوره أساسي في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة. أما عن اتهام السعودية بتسييس منظمة أوبك، فإن هذا الكلام بعيد كل البعد عن الحقيقة. #المملكة_العربية_السعودية تلتزم بمبادئ التنسيق والنزاهة في جميع قراراتها ضمن أوبك، وتُدير مصالح المنطقة بحكمة بعيداً عن أي توترات أو مصالح ضيقة. وعن حديثه عن “استقبال الحجاج الإيرانيين بالورود”، هذا الكلام لا يعدو أن يكون محاولة يائسة لتشويه سمعة المملكة ومحاولة تسييس الشعائر الدينية. المملكة دوماً ما ترحب بالحجاج من جميع الدول الإسلامية دون تمييز، لأن الحج هو عبادة وليس ساحة للسياسة. أما فيما يخص “عدم إصدار #السعودية بياناً بشأن العدوان الإيراني”، فهذا كلام مغلوط وغير دقيق. السعودية طالما أكدت في مختلف المحافل الدولية على مسؤولية إيران في العديد من العمليات العدائية، وكان لقيادتها وقفة قوية ومؤثرة في الدفاع عن أمن المملكة واستقرار المنطقة. الهدف من هذه التصريحات هو زرع الشكوك وتشويه العلاقات بين دول الخليج، ولكن الحقيقة واضحة وهي أن المملكة تواصل دورها القيادي في الدفاع عن مصالح الخليج والعالم العربي. عنايتكم جاسم محمد البديوي مجلس التعاون النيابة العامة وزارة الداخلية وزارة الخارجية 🇸🇦 رئاسة أمن الدولة وزارة الداخلية 🇸🇦 السفارة في الإمارات اعتدال | ETIDAL وزارة الإعلام الهيئة العامة لتنظيم الإعلام

احمد العتيبي

41,042 görüntüleme • 4 ay önce

برئاسة فادي باعوم.. اجتماع لقادة للحراك الثوري في عدن يؤكد ثوابت الاستقلال ويشيد بوضوح موقف المملكة من القضية الجنوبية ودورها في تعزيز الاستقرار عقدت قيادة الحراك الثوري الجنوبي مساء اليوم الأحد اجتماعاً موسعاً في العاصمة عدن، بحضور رؤساء المديريات وعدد من القيادات المؤثرة وأعضاء المكتب السياسي من أبناء العاصمة، وذلك لمناقشة تطورات المرحلة الراهنة وتوحيد الموقف السياسي بما ينسجم مع متطلبات تعزيز الأمن والاستقرار في عدن وعموم محافظات الجنوب. وترأس الاجتماع رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي فادي حسن باعوم عبر الاتصال المرئي، حيث أكد في كلمته أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية، مشدداً على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وفي عموم الجنوب يمثل أولوية أساسية، باعتباره الركيزة التي يقوم عليها أي مسار سياسي يخدم قضية شعب الجنوب ويحمي مكتسباته. وأشار باعوم إلى أن الحراك الثوري الجنوبي ينظر بإيجابية إلى الجهود الإقليمية الرامية إلى تثبيت الاستقرار، مؤكداً الحرص على دعم كل المساعي التي تعزز الأمن وتمنع أي توترات قد تضر بمصلحة الجنوب. وخلال الاجتماع، صدر بيان سياسي عن مجلس الحراك الثوري الجنوبي أكد فيه أن "المرحلة الحالية تتطلب تغليب لغة الحوار وتعزيز التفاهم بين مختلف المكونات، وعدم السماح بوجود أي فراغ سياسي أو أمني قد تستغله أطراف أخرى بصورة تمس أمن الجنوب واستقراره". وثمّن البيان الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية، حيث جاء فيه: "يُثمّن مجلس الحراك الثوري الجنوبي الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وما تبذله القيادة السعودية، ومعها سمو الأمير خالد بن سلمان وسعادة السفير محمد آل جابر، من جهود متواصلة في دعم مسار الحلول السياسية، والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في الجنوب باعتبار ذلك جزءاً من استقرار المنطقة". وأضاف البيان أن "المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال الدولة العربية الأكثر وضوحاً في مقاربتها للقضية الجنوبية، وقد عبّرت في أكثر من مناسبة عن إدراكها لعدالة هذه القضية، وحرصها على أن تكون حاضرة في أي تسوية سياسية شاملة بما يحقق الاستقرار ويحفظ حقوق شعب الجنوب". وجدد البيان تمسك الحراك الثوري الجنوبي بثوابته الوطنية التي انطلق من أجلها منذ سنواته الأولى بقيادة الزعيم المناضل حسن أحمد باعوم، مؤكداً أن "مسار النضال الذي تأسس على رفض الظلم والتمسك بحق شعب الجنوب في التحرير والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة سيظل ثابتاً مهما تغيرت الظروف وتبدلت المراحل". كما أكد البيان استمرار التواصل مع مختلف القوى والمكونات الجنوبية، والعمل من أجل إنجاح مسار الحوار الجنوبي-الجنوبي، وتعزيز وحدة الصف بما يحفظ أمن الجنوب واستقراره.

فادي باعوم

20,799 görüntüleme • 5 ay önce

أطال الله عمر الإخوان المسلمين : غالبية خصوم الإخوان هُمْ فئتين يتخادمون فيما بينهم (المدخلية وغير المتدينين!!) ، و(تهمة) الأخوان المسلمين ليست سوى (قُفَّاز) يرتديه البعض ليسدد لَكَماتِه ـ بعد لَكْم الأخوان ـ لكل (مطالبٍ بالإصلاح أو كل محافظٍ يطالب بعدم التفريط) ، تعالوا نتساءل سويًا : هل الإخوان هُم الذين جعلوا واقعنا العربي تعيسٌ ومخزٍ ، وهل هُم الذين أسكنونا في ذيلِ قائمة البشرية، وهل هُم الذين جعلونا نُنتَهَك ونُقتَّل في كل مكان من العراق إلى سوريا إلى غزة إلى الفاشر، إن كنتم تريدون أن تتخلصوا من (الإخوان أو غيرهم)، أصلحوا لنا دولنا وإرفعوا المعاناة عنَّا، وحاربوا الفقر، وأوقفوا القهر، وساعدوا بالمال والدعم والتكامل بعضكم، نحن لا يشرفنا أن نعيش في بحبوحة من العيش وشعوب العرب تأنُّ من القهر والفاقَة، والقتل والدمار والجوع، قفوا مع الحق والعدالة، وإرفعوا جباهنا وكرامتنا من الأرض، حينها فقط سندير ظهورنا للإخوان وغيرهم، لنقف خلف ظهوركم لا .. قبل! الدراسة التي يتحدث عنها د. محمد الوهيب ذاتها متطرفة، فالدكتور يصفهم بسلوكيات لا علاقة لها بخطهم الإسلامي (كالتقية!!) وكأن كل الآخرين ينطقون بالصدق الزلال، ويستخدم مفردات تُظْهِر موقف (عدائي) تجاه من ينتقدهم يُخِلْ بالموضوعية كقوله (الإخونج) ، كما أن جزء من رأيه مبني على التوقعات، وسبر للنوايا، والتحامل البلاغي، فهو يستغرب من كون (فكرهم الإسلامي) عابر للحدود ، بينما فكر دولنا (الإسلامي) نشارك به في منظمة المؤتمر الإسلامي بقمم رئاسية تعبر عن إقليمية وعالمية (الفكر الإسلامي!!)، وكذلك (فكر دولنا العروبي) منذ النشأة لغاية اليوم (عابر للحدود وللأقاليم) ولم (يزَعل أحد!!) لماذا ؟ لأن المشكلة الحقيقية في (جدية) أصحاب الفكر الإسلامي أثناء عملهم من خلال القانون الوضعي، أما الإشادة بتجارب (بعض الدول العربية) فتنقصها فقط تجربة (البعث العراقي) تجاه معارضية ليكتمل وضوح إختلال النظرة والتحليل، علتنا اليوم هي (تَغَلُّب النِّيَة ـ السيئة أو الطيبة ـ على العقل) فنحن بزمن نطالب به إيران بعدم دعم الحوثيين، وأمريكا بعدم دعم إسرائيل، ونصمت عن دعم قوات الذبح السريع لأبناء الوطن الغالي السودان، كان الله بعوننا .. علينا !!

جمال الساير

65,490 görüntüleme • 9 ay önce

لقد جاءت الكلمة التي ألقاها سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد – حفظه الله – في كلمته المشرّفة أمام مجلس الأمن، لا يمثّل موقف دولة الكويت فحسب، بل يجسد الموقف الأصيل لدول الخليج كافة، ويعكس ثباتها على الحق، وإصرارها على وحدة الصف، والتزامها التاريخي بنصرة قضايا الأمة العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. لقد تميّز خطاب سموه بالوضوح في الرؤية، والقوة في الطرح، والاتزان في الموقف .. فأكد على ثوابت لا تحتمل التأويل، وفي مقدمتها أن أمن الخليج وحدة لا تتجزأ، وأن أي مساس به هو اعتداء على الكل، كما جدّد التأكيد أن السلام العادل لن يتحقق إلا بالالتزام بالشرعية الدولية وحل الدولتين، في مواجهة محاولات الاستيطان والتهجير وفرض الأمر الواقع. وما حملته كلمته السامية من موقف ثابت تجاه معاناة الشعب الفلسطيني الأعزل، إنما هو شاهد على أصالة النهج الكويتي الراسخ، وعلى عمق الشعور الإنساني الذي يضع الحق والعدل فوق كل اعتبار. فقد خاطب سموه المجتمع الدولي ببيان صريح ومسؤول: أن الصمت لم يعد خياراً، وأن غزة اليوم تمثل امتحاناً للضمير العالمي برمته قبل أن يكون امتحاناً للشعوب العربية والإسلامية. إننا أمام كلمة تُكتب بماء الذهب، لأنها نطقت بلسان الحق والعدل، وعبّرت عن جوهر الدور الكويتي والخليجي في منابر العالم، وهو دور قائم على الشجاعة في الموقف، والوضوح في الرؤية، والتمسّك بالثوابت. وواجبنا جميعاً أن نستذكر ونثمّن هذا الخطاب، لأنه يرسم ملامح المستقبل الذي نريده: سلاماً يقوم على العدل، ووحدة تقوم على التضامن، وموقفاً لا تلينه العواصف ولا تغيّره الضغوط. حفظ الله الكويت وأميرها وولي عهدها، وحفظ الله أوطاننا الخليجية، وسدّد خطاهم لما فيه خير الأمة وقضاياها العادلة. #الشيخ_صباح_الخالد

مرزوق الغانم

556,032 görüntüleme • 11 ay önce

الخطاب السعودي بين الأعلام والواقع .. من بيان وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بما يخص الجنوب . " المملكة تعاملت مع القضية الجنوبية باليمن باعتبارها قضية سياسية عادلة " "القضية الجنوبية في اليمن لا يمكن تجاهلها أو اختزالها بأشخاص " تعالوا نفند هذا الخطاب وواقع الحال .. قضية سياسية عادلة : ▪️العدالة تتمثل بدعم استفتاء شعب الجنوب، أو رعاية مسار تقرير المصير، أو حتى طرح خيارين سياسيين واضحين أمام المجتمع الدولي . ▪️منذ 2015 وحتى اليوم لم تُطرح القضية الجنوبية في أي مسار تفاوضي دولي ( جنيف، الكويت، ستوكهولم، الرياض1، الرياض2 ) كقضية سياسية مستقلة . ▪️تعامل مع اليمن دوليًا على أساس وحدة الكيان السياسي، ولا مشكلة إلا الحوثيون، ولم تقدم أي ورقة رسمية للأمم المتحدة تعترف بوجود نزاع سياسي على الوحدة بين دولتين أو شعبين . ▪️الاعتراف بـ " عدالة القضية " يبقى خطابًا إعلاميًا بلا ترجمة سياسية أو قانونية أو دبلوماسية . ▪️وما تم ذكره في اتفاق الرياض 1 و 2 " بتشكيل فريق تفاوضي "، " وإيجاد إطار تفاوضي لقضية شعب الجنوب " لم يُنفذ شيئاً من ذلك، رغم هزالته وغياب عدالته ، ولا يبلي طموح شعب الجنوب، ولا يعكس واقع الأرض . القضية الجنوبية لا يمكن تجاهلها أو اختزالها بأشخاص : ▪️هل هناك قضية في عالم السياسة لا يوجد لها ممثل سياسي واحد، إلا القضايا التي دفنها ؟ ▪️لماذا يتم التفاوض مع الحوثيين، ولا يُقال لهم أنكم أشخاص ؟ ▪️الانتقالي إتلاف سياسي وطني شمل كل مكونات الجنوب الحراكية، السياسية، القبلية، المجتمعية، النخب الثقافية، الاكاديميين، المرأة وكل قطاعات المجتمع . ▪️ الانتقالي ليس اشخاص، بل منظومة سياسية وإدارية متكاملة، فقد هيكل منظومته مرتين خلال خمس سنوات، ويحدث تغييرات دائمة في قواعده، وله تمثيل وفروع في كل شبر بالجنوب . ▪️الانتقالي قوات مسلحة تحمي كل شبر بالجنوب، وقوات امنية تحفظ أمن البلاد بكل المحافظات والمديريات . ▪️الانتقالي شعب شاهده العالم خلال ثلاثة اسابيع كالسيول الهادرة في كل مدينة جنوبية . ▪️إعادة إنتاج شخصيات جنوبية مرتبطة بالأحزاب والشرعية اليمنية، ولا وجود لها بالجنوب، هو اختزال فعلي للقضية في أطر سياسية وظيفية، رغم نفي ذلك لفظيًا . تجاهل التسلسل التاريخي للصراع .. الطرح السعودي يتعامل مع القضية الجنوبية وكأنها نتاج حرب 2015، بينما الواقع مختلف تمامًا . ▪️القضية الجنوبية بدأت فعليًا منذ وحدة 1990، وحرب 1994 ونتائجها ( الاجتياح، الاحتلال، الإقصاء، النهب، وطمس الهوية ) ▪️فشل وحدة 1990 سياسيًا ودستوريًا . ▪️أي مقاربة لا تبدأ من جذور الصراع المتمثلة بالشركة بين دولتين أنتجت وحدة سياسية، ثم غزو واحتلال في 94، وغزو واحتلال آخر في 2015 هي مقاربة مختزلة ومضللة . إدارة القضية كملف أمني لا كحق سياسي .. عمليًا تعاملت المملكة مع الجنوب بوصفه ▪️منطقة نفوذ واستقرار أمني . ▪️حزامًا جغرافيًا لمنع تمدد الحوثي . ▪️ورقة ضغط في التفاوض مع صنعاء . ▪️ تم تحييد جوهر القضية مقابل أولويات الأمن الإقليمي . وليس بوصفه .. ▪️قضية سياسية متمثلة بشراكة بين دولتين، فشلت بأحتلال وحروب وصراعات . ▪️شعبًا له حق تقرير مصيره . ▪️قضية تحرر سياسية معترف بها في القانون الدولي . تغييب الإرادة الشعبية الجنوبية .. رغم الملايين التي خرجت في كل محافظات ومدن الجنوب منذ 2007 وحتى اليوم الذي نتحدث فيه، ورغم السيطرة الجنوبية الكاملة على الأرض والالتفاف الشعبي خلف قيادته السياسية والعسكرية، لم تبادر المملكة إلى دعم استفتاء، ولا رعاية مسار تقرير المصير، أو حتى طرح خيارين سياسيين واضحين أمام المجتمع الدولي . وهذا يتناقض جذريًا مع أي ادعاء بعدم تجاهل القضية .. وضاح الهنبلي

وضاح الهنبلي

32,132 görüntüleme • 8 ay önce

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض. وفي مستهل الجلسة؛ اطّلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي الذي جرى بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- وفخامة رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، وعلى فحوى مباحثات سموه مع فخامة رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان، ودولة المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس خلال زيارتيهما الرسميتين للمملكة العربية السعودية. ونوّه المجلس في هذا السياق بالنتائج الإيجابية للزيارتين وتجسيدهما متانة العلاقات المشتركة والرغبة في تعزيزها على مختلف الأصعدة، وبالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقِّعت مع الجانب التركي، وبين القطاعين العام والخاص في المملكة وألمانيا؛ لتوسيع نطاق التعاون والتنسيق الثنائي في عدد من المجالات بما يخدم المصالح والمنافع المتبادلة ويدعم الأولويات التنموية. وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تابع إثر ذلك التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، والجهود التي تبذلها المملكة بالتواصل مع أعضاء المجتمع الدولي في سبيل دعم أمن المنطقة واستقرارها، والمطالبة بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كاملة، والمضي قدمًا نحو أفق سياسي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة. وأكد المجلس دعمه مخرجات اجتماع "التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش" الذي استضافته المملكة العربية السعودية؛ مشددًا على أهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها. وأشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ومن ذلك زيارة وفد سعودي لدمشق بهدف إطلاق مشاريع وعقود إستراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم؛ ستسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في هذا البلد الشقيق. وبين معاليه أن مجلس الوزراء أثنى على مضامين النسخة (الخامسة) لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م الذي نظمته المملكة بالشراكة مع صندوق النقد الدولي؛ سعيًا إلى ترسيخ التعاون الدولي، وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتمكين الاقتصادات الناشئة من التعامل مع المتغيرات العالمية بما يحقق النمو الشامل والمستدام. وعدّ المجلس فوز المملكة برئاسة "مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين" للدورة (2027 - 2028م)؛ تأكيدًا على اهتمامها بدعم التعاون المشترك مع المنظمات الدولية على مختلف المستويات، وتعزيز الريادة في هذا المجال. واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الطاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانبين الأردني والتركي في شأن مشروع اتفاق إطاري ومشروع اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والذرية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية التركية، والتوقيع عليهما. ثانيًا: الموافقة على اتفاقيتين بين حكومة المملكة العربية السعودية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك وحكومة منغوليا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية والخدمة. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان. رابعًا: الموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في الجمهورية العربية السورية للتعاون في المجالات الصحية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

23,370 görüntüleme • 6 ay önce

الإعلان الرسمي عن انطلاق المجلس الوطني للإنقاذ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فإننا نعلن إنطلاق "المجلس الوطني للإنقاذ" الذي تأسس استجابةً للواقع الأليم الذي تعيشه بلادنا، والذي هيمنت عليه سلطةٌ مستبدة أهدرت الموارد بالفساد المالي والإداري، وأغرقت المجتمع في الانحطاط الأخلاقي، وكرّست القمع والظلم وانتهاك الحقوق منهجًا، وتنكّرت لمسؤوليتها بخيانة قضايا الأمة الكبرى. ويأتي هذا المشروع من منطلق الشعور بالمسؤولية التاريخية والدينية، واستشعارًا لحجم التحديات والمخاطر، ليجمع طاقات المخلصين من أبناء الوطن الذين يلتقون على قيمٍ مشتركة، ويؤمنون بضرورة التعاون والتكامل لانتشال بلادنا من هذا الواقع واستعادة مكانتها اللائقة بها. رؤيتنا أن المشكلة الأساسية في بلادنا هي الوضع السياسي القائم على الاستبداد المطلق وغياب الحرية والشفافية وتحكم السلطة بالأمن والقضاء وتلاعبها بالدين والمؤسسات الدينية والمدنية والكيانات الاجتماعية وبعثرة مقدرات البلاد. أن لا سبيل إلى إصلاح اقتصادي أو اجتماعي أو أمني أو في السياسة الخارجية أو تنفيذ برنامج تنموي شامل دون تحول سياسي يعيد للشعب حقوقه، ويضمن الشورى والمحاسبة واستقلال القضاء والحريات الأساسية. أن المؤسسات الرسمية والأهلية الحالية هي نتاج هذا الوضع الاستبدادي الذي طال أمده ولا يمكن تحقيق الإصلاح الشامل إلا بإعادة هيكلتها تحت مظلة العدل والشورى. وأن المقدرات البشرية والروحية والمادية في بلادنا كافية لتحقيق دولة قوية ورفاهية للشعب وتنمية مستدامة ولكن لا يمكن استثمارها إلا بالتغيير الشامل. أن بلادنا قلب العالم الإسلامي ومأوى أفئدتهم وأن السلطة الحالية خانت مسؤوليتها تجاه المسلمين ولا يمكن أداء هذه المسؤولية إلا بالتغيير السياسي الشامل على ما ذكر من أسس. أهدافنا إقامة العدل والشورى وإزالة الظلم و الاستبداد والفساد. حماية مقدرات البلاد وتوجيهها نحو تنمية مستدامة تحقق الخير للجميع. معالجة التبعات الكارثية للظلم والفساد، والتي أفضت إلى أزمات اقتصادية واجتماعية وأخلاقية جسيمة. استعادة الهوية الإسلامية والعربية لبلادنا، وإزالة ما تعرضت له من تشويه وطمس​. سياستنا وثوابتنا المجلس كيان مستقل لايرتبط حركياً بأي دولة أو حزب أو منظمة. ميدان نشاط المجلس هو "المملكة العربية السعودية" وما له علاقة بها. نشاط المجلس ومواقفه وعلاقاته وما يصدر عنه منضبط بالقيم الإسلامية والمجتمعية. نسأل الله التوفيق والسداد الأعضاء د سعد بن راشد الفقيه الشيخ د سعيد بن ناصر الغامدي أ عبدالله بن علي الغامدي أ فهد بن محمد الغويدي أ محمد بن علي بن حسن عسيري أ محمد العتيبي أ سالم بن ناصر بن عبدالله القحطاني الشيخ د أبو عبدالله الظاهري د أبو غازي التميمي د فيصل المقرن أ الوليد الخالدي أ فارس الحجازي

المجلس الوطني للإنقاذ

763,370 görüntüleme • 1 yıl önce

عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم -عبر الاتصال المرئي- برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وفي بداية الجلسة؛ أطلع سمو ولي العهد مجلس الوزراء على فحوى الاتصالات الهاتفية التي جرت خلال الأيام الماضية مع قادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، في إطار التشاور المستمر حول مستجدات الأوضاع بالمنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. وأدان المجلس بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي؛ بمهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية. وأكد المجلس احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان، مشيدًا في هذا الإطار بقدرات الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل الوطن. وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض الدور المتواصل للمملكة العربية السعودية النابع من نهجها الداعم للتضامن والتعاون والتنسيق مع محيطها الخليجي والعربي تجاه التحديات الإقليمية الراهنة، مقدرًا في هذا السياق ما اشتمل عليه الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، والاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية؛ من مضامين أدانت الاعتداءات الإيرانية الغاشمة. وتناول المجلس إثر ذلك عددًا من التقارير ذات الصلة بالشأن المحلي، منوهًا بما صدر عن الاجتماع السنوي (الثالث والثلاثين) لأصحاب السمو أمراء المناطق من توصيات ركّزت في مجملها على سبل دعم فرص التنمية، وتعزيز ممكنات مختلف القطاعات، والاستمرار في تطوير الخدمات التنموية. وتطرق المجلس إلى ما توليه الدولة من حرص واهتمام بتعزيز منظومة العمل الخيري، وترسيخ قيم البذل وتقديم نموذج يُحتذى به في مجالات العطاء والتكافل، مشيدًا في هذا الصدد بنجاح النسخة (السادسة) من الحملة الوطنية للعمل الخيري، مواصلةً بذلك نجاحاتها المتحققة في الأعوام الماضية. وعدّ مجلس الوزراء الاحتفاء بيوم (العَلَم) الذي يوافق غدًا الأربعاء الحادي عشر من مارس؛ تأكيدًا على الاعتزاز بدلالته ورمزيته في تاريخ الدولة السعودية تأسيسًا وتوحيدًا وبناءً، وبمضامينه المجسّدة للثوابت الراسخة والهوية الوطنية في المملكة. واطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الماليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية ماليزيا، والتوقيع عليه. ثانيًا: الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال التدريب بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية في شأن نشر الأحكام القضائية. رابعًا: الموافقة على مذكرتي تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية وكل من وكالة السياحة في المجر، ووزارة السياحة والبريد والتعاون والمعارض والمعلومات وجذب الاستثمارات السياحية في جمهورية سان مارينو. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية ووزارة التنمية المستدامة في مملكة البحرين للتعاون في مجالات التنمية المستدامة. سادسًا: الموافقة على اتفاقيتين بين المملكة العربية السعودية وكل من الجمهورية العربية السورية وجمهورية الأوروغواي الشرقية حول تشجيع وحماية الاستثمارات. سابعًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للعقار في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري في دولة قطر للتعاون في المجال العقاري. ثامنًا: الموافقة على تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية. تاسعًا: الموافقة على تنظيم مكتبة الملك فهد الوطنية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

42,541 görüntüleme • 5 ay önce

أبرز ما جاء في كلمتي خلال اجتماع مع الزملاء النواب في فندق فينيسيا للبحث في سبل وقف التدهور ووضع مسار عملي يحمي لبنان: أشكركم على تلبية الدعوة في هذا الظرف الدقيق. وأود أن يكون لقاؤنا اليوم عملياً ومركّزاً حول أولويات واضحة، بعيداً عن الشعارات، ومنسجماً مع مسؤوليتنا الوطنية. أولاً، التأكيد على مرجعية الدستور واتفاق الطائف نصاً وروحاً كإطار جامع يحمي الاستقرار وينظّم حياتنا السياسية، وهو الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية عربية أساسية وبمساهمة واضحة من المملكة العربية السعودية، إذ لا ملاذ في الأزمات إلا الدولة ومؤسساتها. وانطلاقاً من ذلك، نؤكد دعم الحكومة برئاسة دولة الرئيس نواف سلام في تنفيذ قراراتها، لا سيما مقررات 5 و7 آب 2025 و2 آذار 2026، التي أرست مساراً واضحاً لتعزيز سيادة الدولة وبسط سلطتها. والتحدي اليوم هو الانتقال الجدي من الإقرار إلى التنفيذ الكامل، بما يشمل حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح حزب الله وسائر الميليشيات المسلحة خارج إطار الدولة، كمدخل أساسي لاستعادة الثقة وتثبيت الاستقرار. ثانياً، دعم مسار الدولة في التفاوض المباشر مع اسرائيل ضمن الأطر الدستورية للوصول إلى وقف الحرب وتحييد لبنان عن تداعياتها، بما يحفظ المصلحة الوطنية العليا، مع التأكيد على التنسيق القائم بين رئاسة الجمهورية والحكومة. ونتمسك في هذا الإطار بثوابت واضحة: حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة، استعادة كامل الأراضي اللبنانية ضمن حدودها البالغة 10452 كلم²، تأمين عودة جميع الأسرى والمعتقلين، واستكمال الترسيم النهائي للحدود. ثالثاً، نُدين الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين والصحافيين وعناصر الدفاع المدني، ونرفض كل ما يستهدف الإنسان والبنى الإنسانية ويخالف القوانين الدولية. وفي المقابل، نؤكد ضرورة تعزيز دور الجيش والقوى الأمنية لبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وتأييد إعلان بيروت مدينة خالية من السلاح كخطوة عملية لإعادة الاعتبار لهيبة الدولة. رابعاً، هناك فرصة جدية أمام لبنان للاستفادة من دعم دولي لإعادة الإعمار وتحسين الوضعين الاقتصادي والمالي، شرط قيام الدولة بدورها الكامل. وعليه، يجب إعطاء الأوضاع المعيشية والاجتماعية أهمية خاصة، لأن استقرار المواطنين هو الأساس لأي استقرار مستدام. خامساً، الحفاظ على الوحدة الوطنية والعيش المشترك يفرض علينا رفض أي خطاب تحريضي أو تصادمي، والتمسك بمنطق الدولة والمؤسسات. كما نثني على بيان سماحة مفتي الجمهورية والمجلس الإسلامي الشرعي الأعلى لما تضمّنه من تأكيد على الثوابت الوطنية وتعزيز الوحدة، ونشدد على الدور الوطني المحوري للطائفة السنية كشريك أساسي في ترسيخ الاعتدال وبناء التوازن. سادساً، ضرورة إقرار قانون عفو عام عادل وشامل يحقق الإنصاف والمساواة، بالتوازي مع تطبيق القوانين وتعزيز سيادة القانون على الجميع دون استثناء. وفي سياق متصل، نؤكد أهمية البعد العربي في دعم استقرار لبنان، ونثمّن بشكل خاص موقف المملكة العربية السعودية الداعم للدولة اللبنانية ومؤسساتها، ودورها في تعزيز الاستقرار ودفع مسار النهوض. باختصار، أمامنا مسار واضح: تثبيت مرجعية الدولة، تنفيذ القرارات، حصر السلاح بيدها، التقدم في مسار التفاوض، والاستفادة من الدعم الدولي لإعادة بناء لبنان واستعادة دوره.

Fouad Makhzoumi

290,493 görüntüleme • 3 ay önce