Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الكاتب الصحافي محمود لعوتة: التدخل الخارجي لعب دورا كبيرا في إشعال الحرب السودانية من حيث الأسلحة والمواقف الدبلوماسية لبعض الدول #السودان #قناة_الحدث

13,078 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 5

Фото профиля Walaa Elsadig
Walaa Elsadig1 год назад

لا اسكت الله لك صوتا يا استاذ محمود

Фото профиля Rarely Tolerable.
Rarely Tolerable.1 год назад

Zelensky says he needs nuclear weapons or Nato membership to keep Russia from attacking the west. Would you support giving nuclear weapons back to Ukraine?

Фото профиля 🅚🅐🅜🅐🅛
🅚🅐🅜🅐🅛1 год назад

كفيت ووفيت أستاذنا محمود

Фото профиля عزالدين
عزالدين1 год назад

ونهاية كل من دعم المليشيا و جبروتهم باذن الله في السودان

Фото профиля احمد الطيب
احمد الطيب1 год назад

@abdelraouf2014 السبب الاساسى للحرب ضعف وتفكك الجيش و اذدياد اطماع الدعم السريع الذى تحول لااكبر قوة فى البلد نسبة لضعف الجيش و اطماع السياسيين فى الكراسى وعدم وجود احزاب سياسيه بالمعنى المطلوب و اطماع الامارات فى سلب ونهب خيرات البلد دون رقيب او حسيب والاستيلاء على الموانى البحريه.

Похожие видео

متهم دولة الإمارات المليشيات الدعم السريع في السودان، وهو ما تؤكد عليه تقارير دولية وتصريحات رسمية من السودان. وقد اتهمت الحكومة السودانية الإمارات بشكل مباشر بالتورط في النزاع، مما أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في مايو 2025 . وتتمحور الاتهامات الرئيسية في عدة محاور: • الدعم العسكري والاقتصادي: تزود الإمارات "الدعم السريع" بالعتاد، بما في ذلك الطائرات المسيرة والمعدات العسكرية، بالإضافة إلى تورطها في تهريب الذهب السوداني لتمويل الصراع . • التدخل المباشر: تدرب الإمارات ضباطاً في "الدعم السريع" وتوفر لهم العلاج الطبي في المستشفيات الإماراتية، كما تستخدم مطارات جارة مثل تشاد وليبيا لنقل الأسلحة . • الأهداف الاستراتيجية: يهدف الدعم إلى تعزيز النفوذ الاقتصادي والسياسي للإمارات في شرق أفريقيا وحصار المنافس السعودي . هذه المعلومات تستند إلى تحقيقات صحفية، وتصريحات رسمية، وأقوال منشقين عن القوات السودانية. هل تود معرفة المزيد عن الدور الذي تلعبه المليشيات الدعم السريعة في النزاع #الامارات #السودان

🇸🇦ابو عبدالعزيز🇸🇦

18,023 просмотров • 1 месяц назад

القائد الأعلى للقوات المسلحة السودانية ورئيس مجلس السيادة الفريق ركن عبدالفتاح البرهان : • ​أعرب عن أسفه الشديد للصراعات الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن السودان الذي عانى من مرارة الحرب لا يمكن أن يشجع على القتل أو الدمار في أي مكان. • ​أعلن تضامن السودان الكامل مع دول الخليج العربي، مشيداً بأدوارها التاريخية و"أياديها البيضاء" في دعم السودان. • ​أكد رفضه التام لأي انتهاك لسيادة هذه الدول أو استقرارها، مشدداً على أن السودان لن يقبل برؤية شعوبها تعاني كما عانى الشعب السوداني. • وجه رسالة شديدة اللهجة للمجموعات التي تحاول التحدث باسم القوات المسلحة أو الدولة السودانية في أمور لا تعنيها (في إشارة لمجموعة ظهرت مؤخراً). • توعد كل من يحاول الإساءة للدولة السودانية أو يتطاول عليها بالمحاسبة والردع، قائلاً بلهجة حازمة: "ما حنجاملك.. ستذهب إلى مكانك الطبيعي". • أكد أن الدولة لن تسمح باستغلال مساحات الحرية أو الاحتفالات للإساءة للسودان أو شعبه أو علاقاته الخارجية.

🇸🇩 Ибн-Алкаттаб - بن الخطاب

51,912 просмотров • 5 месяцев назад

الإمارات تنقل الأسلحة والمرتزقة إلى السودان عبر مسارات جوية وبرية سرية تمر بليبيا، الصومال، وتشاد، مستخدمة مناطق نفوذها لتجاوز الحظر الدولي. المسارات الجوية والبرية السرية: ليبيا، تستخدم الإمارات مناطق سيطرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر في شرق وجنوب البلاد كنقطة انطلاق لتهريب الأسلحة إلى قوات الدعم السريع؛ تشمل الشحنات طائرات مسيّرة صينية من طراز CH-95، مدافع رشاشة ثقيلة، مدفعية، ذخائر، وأسلحة صغيرة، كما يتم نقل المرتزقة عبر هذه المناطق مستفيدين من غياب الرقابة الدولية. الصومال، تُستخدم كمحطة لوجستية إضافية، حيث تمر بعض الرحلات الجوية الإماراتية عبر أراضيها قبل الوصول إلى السودان. تشاد، تُستغل كمسار بري لتوصيل الدعم العسكري، خاصة في المناطق الحدودية القريبة من دارفور حيث تنشط مليشيا الدعم السريع. الهدف من هذه الشبكة: التحايل على الحظر الدولي المفروض على توريد الأسلحة إلى السودان. تمكين مليشيا الدعم السريع من شن هجمات جديدة بعد النكسات الميدانية. تعزيز النفوذ الإماراتي في الصراع السوداني عبر دعم طرف واحد بشكل مباشر. الخلاصة: ما يحدث ليس مجرد دعم عسكري، بل تورط مباشر يساهم في إطالة أمد الحرب وتأجيجها.

𝕐𝔸𝕊𝕀ℝ - 𝕄𝕆𝕊𝕋𝔸𝔽𝔸

53,919 просмотров • 9 месяцев назад

دور القوات المسلحة (قوة دفاع السودان) الكبير في نيل الاستقلال .. - الحرب العالمية الثانية كانت نقطة فاصلة في تاريخ السودان واستفادت منها قوة دفاع السودان بالضغط على المستعمر البريطاني للحصول على الاستقلال، وفي العام ١٩٣٤م بدأت بوادر تلك الحرب العالمية تلوح في الأفق، ما جعل الإنجليز يفكرون في إعادة فتح المدرسة الحربية لتخريج ضباط سودانيين يشاركون في الحرب العالمية الثانية مستقبلاً، وفتحت المدرسة في العام ١٩٣٥م وتخرج منها الضباط بعد عام من إعادة فتحها. - في العام ١٩٣٦م أدرك الإنجليز أنهم بحاجة لقوة دفاع السودان لتحقيق الانتصار في الحرب العالمية الثانية. - وفي تلك الأثناء رهنت قوة دفاع السودان مشاركتها بمنح السودان استقلاله حال انتصار دول التحالف، فقام الإنجليز بإستدعاء «السيد كريز» الذي كان مديرا للمستعمرات البريطانية لتنفيذ تلك المهمة، وبالفعل جاء إلى السودان واجتمع بكبار الضباط بمعسكر توفيق (معسكر الحريقة بالمسلمية)، وكان الصحفيان (محمد يوسف هاشم) و (إسماعيل العتباني) حاضران في ذلك الاجتماع. - نجاح التحالف: اشتركت قوة دفاع السودان في الحرب العالمية الثانية وانتصرت دول التحالف، وكتب الإنجليز عن قوة دفاع السودان قائلين : ( بحسب البحوث العسكرية فإن كل ما نالته أفريقيا كان بجهد قوة دفاع السودان وأنها رجحت كفة الانتصار). - ويستدل العسكريون على قوة ومقدرات قوة دفاع السودان بتمكنها من إستعادة (كسلا) من الجيش الإيطالي في العام ١٩٤١م. - بعد إنجلاء الحرب لم يفي الإنجليز بالتزامهم وقاموا بتخفيض قوة دفاع السودان، وذلك أدى إلى تذمر القوة السودانية والذي وصل قمته في العام ١٩٤٥م ، - المدرسة الحربية خرجت في مرحلتيها الأولى والثانية (٣٢) دفعة، واجتمعت تلك الدفعات وشكلت تذمراً مثّل أزمة كبيرة للانجليز، ومنها خرج تنظيم (الضباط الأحرار) في السودان، وحينها شعر الإنجليز بخطورة الأزمة، ولم يكن أمامهم سوى أن أعلنوا عن التزامهم بمنح السودان استقلاله بموجب اتفاقهم مع قوة دفاع السودان، وأكدوا أن السودان سينال ذلك في نوفمبر من العام ١٩٥٣م بموجب الميثاق الذي نادى بأن ينال السودان استقلاله في حق تقرير المصير. - وكانت تلك هي البدايةُ الفعليةُ لاستقلالِ السودان، حيث جرت سودنةُ الجيشِ السوداني في عام ١٩٥٤م عبر لجنةٍ أسهمت لاحقًا في سودنةِ الوظائفِ المدنية - أعلن استقلال السودان من داخل البرلمان، في ١٩ من ديسمبر من العام الميلادي ١٩٥٥م، ثم أعلن الاستقلال الكامل في الأول من يناير من العام ١٩٥٦ للميلاد. #فيديو #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #الذكرى_ال٧٠_للاستقلال #غداً_نعود_حتماً_نعود #حرب_الكرامة #RapidSupportIsTerroristMilitia

القوات المسلحة السودانية

33,485 просмотров • 7 месяцев назад

🔴 بنت السودان البارة… تفضح مخطط شيطان العرب من قلب الأمم المتحدة ومن داخل مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP30 في مدينة بيليم البرازيلية، بوابة الأمازون… #لينا_يس تكشف أمام العالم أطماع ابن زايد في الذهب والأرض بدعم المليشيات لقتل الشعب السودان ملخص كلمة لينا ياسين حول دور دويلة #الإمارات وحقيقة حرب السودان: 1️⃣ حرب السودان ليست حرباً أهلية • لينا أكدت أن ما يحدث في السودان ليس حرباً أهلية كما يروج الإعلام الدولي. • الحرب هي حرب على الشعب السوداني نفسه، وليست صراعاً داخلياً بين مكونات الشعب. • وصفتها بأنها حرب بالوكالة تشعلها دول خارجية ذات أطماع. 2️⃣ الدور الإماراتي في إشعال الحرب 🔻 الإمارات: تمويل وتسليح مليشيا الجنجويد (RSF): • الإمارات تمول وتسلح مليشيا الدعم السريع التي ترتكب الجرائم والمجازر. • وهذا التمويل هو الذي يُبقي الحرب مشتعلة. 🔻 الإمارات تهرب ذهب السودان عبر المليشيا: • للدويلة مصلحة مباشرة في ذهب السودان. • الجنجويد أداة لتهريب الذهب وبناء احتياطي الإمارات المالي. 🔻 أطماع الإمارات في الأرض والزراعة: • الإمارات تستورد 90% من غذائها وتريد السيطرة على الأراضي الزراعية السودانية. • تستخدم المليشيا كوسيلة للسيطرة وليس كشريك. 🔻 مشروع السيطرة على السودان: • ما تقوم به الإمارات خطة طويلة الأمد للسيطرة على السودان عبر مليشيا تابعة لها. 3️⃣ الإعلام الدولي يروج وصفاً خاطئاً • وصف الحرب بأنها "أهلية" وصف خطير وغير صحيح. • يبرئ الدول الداعمة للمليشيات، وعلى رأسها الإمارات. • ويخفي حقيقة أن المدنيين هم المستهدفون. 4️⃣ نداء لينا للمجتمع الدولي • سموا الأشياء بأسمائها: هذه حرب بالوكالة تقودها الإمارات. • اضغطوا على الدول التي تمول الجنجويد لوقف القتل. • افتحوا الممرات الإنسانية. • لا تتخاذلوا أمام أكبر أزمة إنسانية في العالم. 🔴 ملخص كلمة الباحثة السودانية في دبلوماسية المناخ لينا ياسين: الإمارات تشعل حرب السودان، تمول المليشيا، تهرب ذهب البلاد، وتستهدف أرضه وزراعته. وما يجري ليس حرباً أهلية… بل حرب مفروضة على شعب بأكمله. #ExposeUAE #BoycottUAE #MBZarmsRSF #UAEArmsRSF #SudanGenocide #StandWithSudan #UAEKillsSudanese #KeepEyesOnSudan #StopTheWarOnSudan

Bint_Khalifa

16,320 просмотров • 8 месяцев назад

مندوبة روسيا في مجلس الأمن تحذر من الرهان على تكرار أحداث 2019 في السودان، حين وصلت إلى السلطة ما سمّته «القوى الديمقراطية» غير المهيأة والمتطلعة إلى الدعم الخارجي ترجمتُ هذا البيان الذي ألقته مندوبة روسيا في أحدث جلسة لمجلس الأمن بشأن السودان. وجاء في أبرز ما ورد فيه: 📌 وصف الوضع في السودان بأنه بعيد عن الاستقرار، مع الإشارة إلى استمرار الحكومة السودانية وقواتها المسلحة في التصدي لهجوم يستهدف أمن المدنيين وشرعية القيادة القائمة. 📌 الإشارة إلى صعوبة الأوضاع في دارفور الكبرى وكردفان الكبرى، حيث يسيطر المتمردون على أجزاء واسعة من المنطقتين. 📌 اعتبار التطورات الأخيرة حول مدينة الأبيض مؤشراً على أهداف خصوم السلام، المتمثلة في نشر الفوضى وتهيئة الظروف لتقسيم السودان. 📌 الدعوة إلى معالجة أسباب النزاع في عامه الرابع، واعتماد نهج أكثر بناءة من جانب مجلس الأمن تجاه السودان. 📌 التشديد على ضرورة أخذ ملاحظات ورغبات حكومة السودان في الاعتبار الكامل، باعتبارها الضامن الوحيد للحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية والدولة نفسها. 📌 التحذير من الرهان على تكرار أحداث عام 2019، حين وصلت إلى السلطة في السودان ما سمّته مندوبة روسيا «القوى الديمقراطية»، ووصفتها بأنها قوى غير مهيأة وتتطلع إلى الدعم الخارجي، معتبرة أن هذا الرهان يبدو خاطئاً في الظروف الراهنة. 📌 التنبيه إلى ضرورة حشد الجهود لمنع تكرار سيناريو الفاشر في مدن أخرى، خاصة في ظل التطورات حول الفاشر والأبيض والدلنج. 📌 الترحيب بانتقال معظم مؤسسات الدولة السودانية والمنظمات الدولية إلى الخرطوم، مع الإعراب عن الثقة في قدرة السلطات السودانية على إعادة تفعيل عمل البعثات الدبلوماسية الأجنبية في العاصمة. 📌 رفض محاولات إنشاء هياكل حكم موازية في دارفور وكردفان، واعتبارها رهاناً على تقسيم البلاد. 📌 التأكيد على أن أي مبادرات وساطة خارجية بشأن السودان يجب أن تراعي موقف الحكومة القائمة، وأن التفاهمات التي تتم من وراء ظهرها غير مقبولة. 📌 الدعوة، بعد تحقيق الاستقرار، إلى حوار وطني سوداني سوداني يحدد ملامح النظام المستقبلي للبلاد. 📌 التشديد على عدم تقييد مشاركة أي قوة سياسية أو عسكرية أو دينية مؤثرة تتمتع بسلطة حقيقية داخل المجتمع السوداني. 📌 رفض استخدام الوضع في السودان ذريعة لتوسيع النطاق الجغرافي لعقوبات مجلس الأمن خارج دارفور، مع الإشارة إلى أن العقوبات القائمة فشلت في وقف تدفق السلاح غير القانوني إلى الإقليم. 📌 ختام يؤكد دعم سيادة السودان وسلامة أراضيه ووحدته.

Yousif

15,995 просмотров • 1 месяц назад

اعتمد مجلس حقوق الإنسان في جنيف خلال جلسته الأخيرة القرار رقم A/HRC/60/L.18 المقدم من المملكة المتحدة وألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج، تحت عنوان "الاستجابة للأزمة الإنسانية وحقوق الإنسان الناجمة عن النزاع المسلح في السودان". يزعم القرار أنه يهدف إلى التصدي للانتهاكات الواسعة التي شهدها السودان منذ اندلاع الحرب بين القوات المسلحة السودانية والمليشيا المتمردة المدعومة من الإمارات، كما يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومحاسبة من يثبت تورطه في الانتهاكات. أبرز ما تضمّنه القرار هو تجديد تفويض بعثة تقصي الحقائق بشأن السودان لمدة عام إضافي، وهي آلية أنشأها المجلس العام الماضي بزعم التحقيق في الانتهاكات التي ارتُكبت من جميع الأطراف. ووفقاً لمقدمي القرار، فإن هذه الخطوة ضرورية لتوثيق الجرائم وجمع الأدلة في ظل تدهور الوضع الإنساني في البلاد. إلا أن هذا التفويض من الناحية القانونية غير ملزم، إذ لا يمتلك مجلس حقوق الإنسان سلطة فرض بعثاته على الدول، بل يقتصر دوره على التوصية والمناشدة السياسية. ولهذا، يرى مراقبون أن القرار يحمل بُعداً سياسياً أكثر منه حقوقياً، ويُستخدم كأداة ضغط على السودان في المحافل الدولية. في التصويت النهائي، حصل القرار على 24 صوتاً مؤيداً، مقابل 11 صوتاً معارضاً، وامتناع 12 دولة عن التصويت. وقد انقسمت المواقف بوضوح بين الدول الغربية التي دفعت باتجاه اعتماد القرار، والدول الإفريقية والآسيوية التي رأت فيه تعدياً على سيادة السودان وتدخلاً سافراً في شؤونه الداخلية. وفي هذا السياق، قدّم السفير حسن حامد حسن، المندوب الدائم للسودان في جنيف، تعقيباً حاداً عقب إعلان نتيجة التصويت، أعرب فيه عن رفض السودان الكامل للقرار، معتبراً أنه يخالف مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ويشكّل تعدياً مباشراً على سيادة الدولة السودانية ونظامها القضائي. وأكد السفير أن الدول التي صوتت ضد القرار "صوّتت من أجل احترام سيادة الدول ورفض التدخل الخارجي". وقال السفير في كلمته إن السودان لا يحتاج إلى آليات جديدة لأن هناك بالفعل مكتباً قطرياً للمفوضية السامية لحقوق الإنسان وخبيراً معيناً من المجلس نفسه، يقومان بمتابعة الأوضاع على الأرض. وتساءل: "هل أصبحت هذه الآليات عاجزة وبلا جدوى حتى نحتاج إلى تفويض جديد من ثلاثة أفراد؟"، معتبراً أن الهدف من القرار ليس حماية حقوق الإنسان بل ممارسة الابتزاز السياسي والضغط على السودان في وقتٍ تحقق فيه القوات المسلحة انتصارات متتالية على المليشيا المتمردة الإرهابية. كما وجّه السفير انتقاداً حاداً للجهات التي صاغت القرار لتجنّبها ذكر الدولة التي ترعى المليشيا المتمردة وتموّلها بالسلاح والعتاد العسكري والمرتزقة، في إشارةٍ واضحة إلى الإمارات العربية المتحدة. وقال: "كيف يمكن لقرار يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان أن يتجاهل الدولة التي تشعل الحرب وتقتل المدنيين؟"، مضيفاً أن هذا التجاهل يفضح ازدواجية المعايير ويكشف أن مقدمي القرار "يحمون الدولة الراعية للمليشيا أكثر مما يحمون حقوق الإنسان". واختتم السفير حسن كلمته بالتأكيد على أن حكومة السودان ماضية في التزامها تجاه شعبها، وأن حقوق الإنسان بالنسبة للسودان أولوية وطنية وليست ولاية خارجية تُفرض عليه بقرارات سياسية، مشدداً على أن القوات المسلحة السودانية تواصل أداء واجبها الدستوري في حماية البلاد بدعمٍ كامل من الشعب السوداني. ----- القرار لا يحمل أي صفة إلزامية، إذ لا يملك مجلس حقوق الإنسان سلطة فرضه على السودان أو إرغامه على استقبال بعثة تقصي الحقائق. وبذلك، يبقى القرار رمزياً وغير مؤثر من الناحية القانونية، وإن كان يُستخدم كورقة ضغط سياسي وإعلامي في مواجهة الحكومة.

Yousif

17,591 просмотров • 10 месяцев назад

تشهد منطقة القرن الأفريقي تغيرات ملحوظة، حيث تتداخل مصالح الدول في سياق الحروب بالوكالة، مما يطرح تساؤلات حول المستفيدين والخاسرين من هذه الصراعات؟ #مصر: تستفيد من تعزيز مكاسبها الشعبية والمالية من خلال انضمامها إلى قوات حفظ السلام في الصومال. هذا الانخراط يعكس رغبة القاهرة في تعزيز دورها الإقليمي وكسب الدعم الشعبي في الداخل. #أثيوبيا : أيضًا تحقق مكاسب شعبية من خلال مشاركة في هذه العمليات، إذ قد يساعد الصراع في تقليل النزاعات السياسية الداخلية. كما أن تواجدها في قوات حفظ السلام يمنحها شرعية أكبر على الساحة الدولية. ومع ذلك، يبدو أنه من المستبعد تمامًا حدوث مواجهات عسكرية بين #مصر و #أثيوبيا، حيث يشاركان في نفس الجهود لحفظ السلام في #الصومال. هذه الديناميكية تعكس توازنًا هشًا بين مصالح الدولتين. أما #الصومال: فهي الخاسر الأكبر في هذه الحرب بالوكالة. تتعارض مصالح الدول في الحفاظ على السلام مع الحاجة إلى استقرار دائم في البلاد، مما يعني أن الصومال قد تستمر كدولة فاشلة تعتمد على الدعم الخارجي لعقود أخرى. هذه الحالة تبرز التحديات التي تواجهها الصومال في بناء مؤسسات قوية ومستدامة، مما يعيق تطورها ويزيد من معاناتها. بالمجمل، تتجلى الصراعات في المنطقة كحرب بالوكالة تستفيد منها الدول مثل #مصر و #أثيوبيًا، بينما تبقى #الصومال عالقة في دوامة من الفشل والتبعية.

Mariam Robly | مريم روبلى

14,049 просмотров • 1 год назад

هم في اطار غسيل السمعة ومسح ذاكرة السودانيين وخلق تاريخ جديد للدولة السودانية يبدأ من 15 ابريل لا يتورعون ابداً في فعل وقول كل شئ .. حقيقة الامر هي ان المشكلة سودانية سودانية وحقيقة الامر انهم الاساس في المشكلة هم صانعوها وراعوها ومن يرفضون حلها . الحروب في السودان من قبل ان تتأسس دولة الامارات اصلاً وقبل الامارات كانوا يشعلون الحروب في كل اطراف الدولة ويرمون اللوم على غيرهم ابتداء من اوغندا وكينيا في الجنوب وتشاد وافريقيا الوسطى في الغرب وحتى ليبيا وكذلك شرقاً اثيوبيا واريتريا بينما هذه الدول ما كانت لتجد فرصة او مبرر للتدخل من الاساس لولا اختلاق وصناعة هذه المشكلات بيدهم لا بيد غيرهم . الحرب الحالية ما كانت لتشتعل لو لم يفعلوها هم وكان من الممكن ايقافها قبل ان تتوسع لولا رغبتهم في استمرارها وما كانت الامارات ولا اي دولة من الدول لتتدخل لولا هم من ارادوا ذلك ويريدونها ليجدوا مبرراً لاستمرارها وحائط مبكي يزرفون الدموع عليها وجهة يرمون اللوم عليها . مشكلة الدولة السودانية لا في الامارات ولا اوغندا ولا تشاد ولا ليبيا ولا الدعم السريع ولا الحركات المسلحة مشكلة الدولة السودانية واضحة ومعروفة اساسها الحركة الاسلامية ويدها الجيش الخائب . هشام عباس

Hisham Abbas

21,506 просмотров • 9 месяцев назад

ورد في بيان وزارة الخارجية الأمريكية حول العقوبات التي فرضتها مؤخراً على د. جبريل إبراهيم وجماعة البراء بن مالك المسلحة النص الآتي: "وتسعى العقوبات التي يتم فرضها اليوم إلى الحد من التأثير الإسلامي المتشدد في السودان والحد من أنشطة إيران الإقليمية التي ساهمت في زعزعة الاستقرار الإقليمي ونشر الصراع والمعاناة في صفوف المدنيين. وللعناصر الإسلاميين السودانيين تاريخ طويل كقوة خبيثة في السودان، وبخاصة في خلال النظام الإسلامي للرئيس السابق عمر البشير الذي حكم السودان لثلاثين عاما وحتى العام 2019. وقد لعب السودانيون الإسلاميون المتشددون مؤخرا دورا رئيسيا في عرقلة تقدم السودان نحو الانتقال الديمقراطي، وذلك من خلال تقويض الحكومة الانتقالية السابقة بقيادة مدنية وعملية الاتفاق السياسي الإطاري. وقد ساهمت إجراءاتهم في اندلاع القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في شهر نيسان/أبريل 2023. ويواصل الإسلاميون المتشددون عرقلة جهود التوصل إلى وقف إطلاق نار ينهي الحرب الدائرة، كما يقومون بتنمية العلاقات مع الحكومة الإيرانية وتلقي الدعم الفني منها، وبخاصة من الحرس الثوري الإيراني المدرج على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية." لخصت هذه الفقرة قصة السودان في ال 36 عاماً الماضية، ولم تتجنى على الحركة الإسلامية في شيء، بل جاءت لتفضح من يحاولون قلب الحقائق رأساً على عقب في أيامنا هذه سعياً لتبرئة عناصر النظام البائد من جريمة الحرب، وإلصاقها زوراً وبهتاناً في القوى التي رفضت الحرب واعتزلت فتنتها. تقول آخر أكاذيب هذه الدعاية أن الحركة الإسلامية وقفت مع الشعب السوداني حين اندلع القتال، ليدفنوا حقيقة أنها من اشعلتها ابتداءً، ومن ثم عملت جاهدة لوأد كل محاولات انهائها. فعلوا ذلك مع منابر جدة والمنامة وجنيف والايقاد وها هم يستنفرون جهودهم الآن لإجهاض مسار الرباعية. أرفق الفيديو التالي الذي وثقه عناصر جماعة البراء بن مالك لأنفسهم قبل أيام معدودات من اندلاع الحرب. قالوها بالسنتهم بأن هنالك الف جلسة مثل هذه، وأنهم نظموا أنفسهم في كل منطقة، وأن هذا سيكون آخر رمضان، وأن زمن الحديث قد انتهى. سببت هذه الحرب فظائع فوق حد الاحتمال، أحالت حياة الناس جحيماً ولا زالت في كل يوم تزهق الأرواح والدماء والممتلكات. اذا اراد من يطلب معرفة الحقيقة سبب استمرار هذه المعاناة ومن خطط لها ومن يتكسب منها، فليستمع لهذا التسجيل ويعمل العقل كرتين ليتأمل من يريد الآن تدمير فرص وقف هذه المقتلة الإجرامية. الحقيقة واضحة ولن يفلح أحد في إخفاء قرص الشمس بغربال.

Khalid Omer Yousif

33,702 просмотров • 11 месяцев назад