Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الكاتب الصحفي إبراهيم النهام: المنطقة لن تستقر إلا بزوال النظام الإيراني.. والحرب وصلت إلى نقطة اللاعودة.. وهذا النظام يرفض الآخر ويراه تهديدا ويريد أن يفرض نظام الولي الفقيه وأن يكون على رأس هرم الدول الإسلامية بعد أن يفقدها أهليتها

15,589 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

نظرة هادئة في سياسات المنطقة في آخر ظهور للأستاذ عبدالرحمن الراشد، تحدث عن إيران واليمن وإسرائيل ومستقبل المنطقة ضمن جلسات مؤتمر "الاستثمار بحر" وما يميز الراشد بنظري بعده عن الخطابات الشعبوية، سواء في تقييم التحديات، أو الإنجازات، والسياسة تحتاج إلى ذلك البرود التحليلي، وفي كلامه استطاع أن يقيم قوة إسرائيل كتقنية حربية واستخباراتية ولكن في الوقت نفسه هي التي تحتاج إلى المنطقة لتحقيق منجزات اقتصادية، فضلًا عن نقطة ضعفها الديموغرافية، أما بخصوص إيران فطرق الراشد فكرة الاستقرار بنفسه كمنجز على الجهتين سواء تغير النظام الإيراني أو لم يحدث، ونبه على قضية تكمن في أنَّ التعاون الإسرائيلي الإيراني قد يكون واردًا سواء مع النظام الحالي في حال سلك سياسة براغماتية، أو إن تغير النظام وجاء آخر لأسباب عديدة منها ثراء إيران الطبيعي وكونها سوقًا كبرى تتحرق لها الشهية الإسرائيلية. ينبه الراشد على أنَّ دول الخليج عمومًا ليس من مصلحتها أي حرب تجر إلى فوضى في المنطقة فهذا مما يعيق الاستثمار، وحتمًا ستتحول الأموال حينها إلى الجانب الدفاعي لتأمين الدول بدل الإنفاق على رفاهية المواطنين، وعادة يضمر في الحروب التأكيد على الجانب الاستثماري، أما بخصوص إسرائيل فهي وإن كان ظاهر الأمر أنها تعربد اليوم في المنطقة لكنَّها في وضع محرج على المدى البعيد، فقد ذهبت الخطابات الشعبوية المحيطة بها: صدام، القذافي، ضعف حزب الله، سقط نظام الأسد، وهي الذرائع التي كانت تعلل بها عدم رغبتها بالسلام لكنَّ الأمريكيين هم أكثر من يحرص على الاستثمار في المنطقة، لذلك فإنَّ حل القضية الفلسطينية سيكون مطروقًا بقوة على الإسرائيليين ومنعهم من مزيد من التصعيد، وعلى هذا فإنَّ بوابة الحل السياسي لن تضعف مع تضخم دور إسرائيل العسكري بل ستزيد إلحاحًا عليها من دول أكبر منها، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، لقاء ماتع أنصح بالاستماع إليه.

د. عبدالله الجديع

50,372 views • 6 months ago

حروب ترامب وانهيار النظام الإقليمي بادرت إيران - وبعد الهدنة مباشرة - بقصف دول الخليج، كما بادرت إسرائيل بقصف لبنان! في غياب شبه تام لدور مصر والجامعة العربية، وهو بمثابة إعلان رسمي عن نهاية النظام العربي والإقليمي في الخليج الذي تشكل برعاية بريطانية سنة ١٩٤٥م للحفاظ على مستعمراتها ومحمياتها في العالم العربي التي خضعت لها منذ الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨م، ثم برعاية أمريكية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ١٩٤٨م حتى اليوم! وأمام شعوب الأمة عامة، وشعوب المشرق العربي خاصة، فرصة تاريخية بعد هذا الاصطدام بين كلا المشروعين (الأمريكي الصهيوني - الروسي الإيراني) المهددينِ لها ولشعوبها - بعد نصف قرن من التخادم بينهما، وفي ظل نظام عربي وظيفي خارج دائرة التأثير في الأحداث، وجماعات إسلامية ونخب سياسية بلا مشروع، بل تحولت إلى رأس حربة تخترق هذه المشاريع المتصارعة الأمة وشعوبها بها لتهدد وجودها ودينها كما جرى للشعب السوري في ظل الاحتلالين الروسي الإيراني، وللشعب العراقي في ظل الاحتلالين الأمريكي الإيراني - أن تمضي لشق طريقها نحو مشروع الأمة التاريخي، بعد أن ثبت بأن مشروع الدول الوطنية في العالم العربي - برعاية الحملة الصليبية - لم يحقق أدنى شروط الأمن والاستقرار لشعوبها، إذ لم يبق شعب عربي لم يتعرض خلال نصف قرن لحرب وجودية خارجية أو داخلية، ولم يستطع أي من دوله الوطنية التصدي لها وتجاوزها بقوتها الذاتية إلا بحماية خارجية غربية تعزز من نفوذ الوجود الأمريكي الأوربي أو الروسي الصيني! وقد كشفت هذه الحرب: ١ - أن الصراع في حقيقته هو بين القوى الدولية نفسها، وما إيران إلا ساحة من ساحات الصراع الدولي كأوكرانيا، وقد جاء الفيتو الروسي الصيني ليؤكد أن المشروع الإيراني كان يتمدد في المنطقة بتفاهم أمريكي روسي (كما في العراق ٢٠٠٣ ثم في سوريا ٢٠١٢) حتى إذا اختلفا صارت إيران نفسها ساحة الصراع، وهي أكبر بلد مركزي في المشرق الإسلامي فلم تستطع حماية شعبها، ولا أجوائها، ولا مقدرات شعبها وثرواته، حيث استباحها الطيران الأمريكي الصهيوني بشكل كامل تماما، كما استباح غزة من قبلها، وكشفت الحرب بأنه لا فرق بين أكبر دولة في المنطقة وأصغرها أمام القوى الدولية، ولولا الفيتو الروسي الصيني لربما كان الوضع الإيراني أشد كارثية، بعيدا عن ضجيج النظام الإيراني الذي ضحى بإيران بلدا وشعبا من أجل بقائه في السلطة، بينما انسحبت حكومة إمارة أفغانستان سنة ٢٠٠١ من المدن إلى الجبال بعد أسبوعين فقط من الغزو الأمريكي حفاظا على أفغانستان وشعبها، لتخوض معه معركة التحرير عشرين سنة توجت بالنصر وهزيمة الولايات المتحدة وحلف النيتو، وعادت الإمارة الإسلامية لتحكم أفغانستان مرة أخرى، وكانت هذه الهزيمة هي بداية الانهيار الأمريكي وتراجع نفوذه وليست حرب إيران التي قد تعزز النفوذ الأمريكي إذا وافقت على شروط ترامب! ٢- أصبحت شعوب جزيرة العرب ودول الخليج العربي في هذه الحرب بين فكي كماشة، بعد أن حاول كلا الطرفين جرها إلى الحرب، وتبين لدولها أن الرهان على حماية القواعد الأمريكية كان رهانا خاسرا، وجعلها تحت ابتزاز الكابوي الأمريكي والذي كان وراء العدوان والقصف الإيراني العراقي لها! ٣- أثبتت الحرب أن شعوب الخليج العربي قادرة على حماية أرضها والدفاع عنها، ولا تحتاج إلا إلى حكومات راشدة تمثلها، وتعبر عن هويتها ودينها، وتراعي خصوصية جزيرة العرب الإسلامية، وتحافظ على مصالحها وثرواتها، وتحقق وحدتها بعيدا عن النفوذ الأمريكي الأوربي الروسي . ٤- أن اتحاد دولها بات ضرورة وجودية، ولا مجال لتعريض جزيرة العرب للأخطار الخارجية مرة أخرى، إذ المسئول عن حمايتها شرعا شعوبها قبل حكوماتها، وكل تفريط بحقوقها أو تجاهلها سيكون على حساب أمنها وأمن مقدساتها . ٥- أن تعزيز التعاون العربي التركي هو البديل في المشرق الإسلامي عن الوجود العسكري الأمريكي الأوربي بعد العدوان الإيراني على شعوبها وتهديده أمنها ومقدساتها، وهو التعاون الذي حافظ على المنطقة مدة ١٢٠٠ عام .

أ.د. حاكم المطيري

11,727 views • 4 months ago

بعد وصولي من رحلة لندن أبلغني مدير المقصورة أن فيه راكب عنده سؤال ويريد مقابلتي .. قلت حياه الله وأثناء خروجي من الطائرة وجدت الراكب ينتظرني على الجسر وبعد السلام قال لي.. "يا كابتن.. صورت هذا المقطع أثناء الرحلة ولاحظت حركة هالزعنفة طول الطريق وحبيت أعرف منك شخصيا وش وظيفتها.. صراحة محيرتني" شغل لي المقطع وكان مصور الزعنفة الصغيرة Flaperon وهي تتحرك باستمرار أثناء الطيران.. كما تشاهدونها في الفيديو المرفق. حقيقة شدني سؤاله.. وفي نفس الوقت أحزنني أنه ظل يراقب حركة هالزعنفة من لندن إلى جدة والسؤال يدندن في رأسه طوال الرحلة 🤔 عموماً...هالزعنفة اسمها Flaperon وهي جزء من نظام مخصص لقمع المطبات الهوائية أثناء التحليق.. يتوفر هذا النظام في أغلب الطائرات عريضة البدن .. ورغم أن فكرة هذا النظام موجودة في بعض الطائرات منذ سنوات إلا أن البوينغ طورتها في الـ787 بشكل ملحوظ لتصبح أكثر دقة وكفاءة في التعامل مع المطبات الهوائية.. يعتمد هذا النظام على أجهزة استشعار دقيقة موزعة في أجزاء مختلفة من الطائرة ترصد باستمرار تغيرات الرياح والاضطرابات الجوية وخلال جزاء من الثانية يرسل النظام أوامر إلى هذه الزعنفة وهي متواجدة في الجناحين لتتحرك بعكس الحركة التي يسببها المطب فتقلل من قوته وتخفف جزء كبير من الأحمال الناتجة عن المطب.. لذلك يكون الإحساس بالمطبات أخف بكثير على الركاب وأكثر راحة.. وبما أن هذا السؤال قد يخطر على بال كثير من المسافرين قلت أشارككم المقطع والإجابة.. وسلامتكم.

محمد آل شيبان

1,774,068 views • 1 month ago

صح النوم! عشرون سنة والشعب الأفغاني يخوض وحده أطول حرب وأشرسها من سنة ٢٠٠١ إلى ٢٠٢١ ضد غزو الحملة الصليبية لاحتلال أفغانستان الذي شاركت فيه ٤٠ دولة من دول حلف النيتو وغيرها ظلما وعدوانا لم نسمع من أحد من هذه النخب والجماعات الإسلامية وعلمائها وهيئاتها وخطبائها ودعاتها كلمة واحدة تدعو لنصرتهم وتوجب ذلك على الأمة وشعوبها وتعد من تخلى عنهم منافقا! فما إن شنت الولايات المتحدة حربها على النظام الإيراني - الذي طالما تخادم معها في احتلال المنطقة - للضغط عليه في مفاوضات الملف النووي حتى صحا هؤلاء فجأة من سباتهم بعد نصف قرن من نومهم في كهوف أحزابهم وجماعاتهم! وأدركوا أن هناك حملة صليبية تحتل العالم الإسلامي منذ سقوط الخلافة العثمانية! وقواعد عسكرية لها في المنطقة منذ احتلالها! والتي طالما دافعوا عن وجودها كحق للدول بحماية أمنها الوطني! وأن وجودها لا يتنافى مع سيادتها في ظل نظام دولي يمثل عند هذه النخب والجماعات الشرعية الدولية! فقط من أجل النظام الإيراني جعلوا العالم فسطاطين: فسطاط إيمان يقوده ولي الإمام المعصوم في طهران! وفسطاط كفر يقوده ترامب والمسيح الدجال! وفسطاط نفاق يضم كل العالم الإسلامي وشعوبه ودوله التي لزمت الحياد مع تعرضها للقصف الإيراني الصهيوني!

أ.د. حاكم المطيري

29,525 views • 4 months ago

في مسار العلاقات الدولية، لا صوت يعلو فوق سيادة القانون، ولا استقرار يتحقق دون إرادة أممية حازمة تردع الفوضى وتصون مقدرات الشعوب.. اعتماد مجلس حقوق الإنسان في جينيف قراراً بإدانة العدوان الإيراني الإرهابي على دول الخليج العربي والأردن يعد إنجازاً دبلوماسياً، حيث يبلور موقفاً دولياً جلياً يرسخ خطورة هذه الهجمات، ويضعها في نصابها الحقيقي كانتهاك صريح للقانون الدولي وسيادة الدول.. موقف أممي يوجه رسالة حاسمة مفادها أن استهداف المدنيين والبنية التحتية، وتهديد أمن الطاقة والملاحة العالمية، هي تجاوزات لن تمر بعد اليوم دون مساءلة.. وأمام هذا التهديد الممنهج، يظل حق هذه الدول في الدفاع عن النفس مكفولاً ومشروعاً لحماية أمنها القومي.. حكمة التاريخ تعلمنا دوماً أن العنف لا يصنع نفوذاً، وأن استمرار هذا العدوان لن يزيد النظام الإيراني إلا عزلة أمام إرادة دولية تتخندق صفاً واحداً لحماية السلم والاستقرار.. خالص الشكر والتقدير لفريق العمل بقيادة سعادة جمال المشرخ، المندوب الدائم للدولة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف الذي أثبت أن الدبلوماسية الإماراتية قوة ناعمة تتقن لغة القانون وحشد الإرادة الدولية، محولة ثبات الموقف وعدالة القضية إلى واقع أممي يحمي السيادة ويردع العدوان.

Abdulla M Alhamed

22,391 views • 4 months ago

الحملة الصليبية والحروب الطائفية العدوان الذي يشنه النظام الإيراني على دول مجلس التعاون الخليجي لا يتحمل جريرته ووزره الشعب الإيراني - الذي ثار على نظامه مرارا منذ سنة ٢٠٠٩م وكاد يسقطه لولا التواطؤ الإقليمي والدولي على حصار الثورة وإعادة تأهيل النظام - فضلا عن تحميل الشيعة في العالم كله وزر جرائمه! مع أن أكثر المراجع الشيعية سواء في إيران أو خارجها تعارض نظام ولاية الفقيه ولا ترى شرعيته، وكان أول من عارضه أبو القاسم الخوئي المرجع الأعلى في النجف (ت ١٩٩٢)، بل وعارضه لاحقا نائب الخميني حسين منتظري (٢٠٠٩) الذي ظل تحت الإقامة الجبرية منذ سنة ١٩٨٩م حتى وفاته .. وقد شهدت العلاقات الإيرانية العربية عامة والخليجية خاصة بعد وقف الحرب بين العراق وإيران سنة ١٩٨٨م تطورا كبيرا وتعاونا إيجابيا في كل المجالات في فترة الرئيس الإصلاحي هاشمي رفسنجاني ١٩٨٩ - ١٩٩٧م، ثم الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي ١٩٩٧ - ٢٠٠٥م، إلى أن جاءت أمريكا بمشروعها الشيطاني سنة ٢٠٠١ لتقسيم المنطقة وإعادة احتلالها وتفجيرها بالصراعات الدينية والمذهبية فأشعلت الخليج العربي مجددا بالحروب! وهذه الحرب الآن مهما طالت ستقف يوما، وسيكون أشد تداعياتها خطرا على السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي في العالم العربي والإسلامي إثارة الفتن الطائفية، مع أن الطوائف الدينية نفسها أول ضحايا صراع الدول والأنظمة السياسية التي تستغلها وتوظفها في تحقيق أهدافها وتكريس نفوذها، وقد احتلت أمريكا العراق واستطاعت التصدي للمقاومة وتدمير العراق بإثارة الفتنة بين شعبه، وجاءت بمشروع خرائط الدم لتقسيم العالم العربي والإسلامي على أسس طائفية، ولا يمكن مواجهة هذا المخطط الشيطاني إلا بوأد الفتنة في مهدها، وحماية المجتمعات الإسلامية من شرها وإطفاء شررها قبل اشتعال نارها بالجميع ..

أ.د. حاكم المطيري

12,276 views • 4 months ago

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,190 views • 1 month ago

فكرة ترشيح الوزير السعودي عادل الجبير(٦٣عاما) لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية لا تخلو من مغزى سياسي يعبر عن طبيعة المرحلة والتحولات التي تشهدها فالسعودية بحكم الأمر الواقع تقود المنطقة ولها كلمة مسموعة بينما القاهرة في غيبوبة سياسية وإقتصادية ومن ناحية أخرى فإن أهم ملفات العرب حاليا هو ملف القضية الفلسطينية والذي بات واضحا لكل ذي عينين أنه لا أحد مهتم به غير السعودية ولا بل بعض يريد التخلص من عبء القضية والارتماء في الحضن الصهيوني بدون إزعاج كما أن الأمين الحالي أحمد أبو الغيط( ٨٣ عاما ) ناهيك عن أنه خامل بطبيعته ولولاء السعودية من الإماراتوهي الدول الممولة للجامعة العربية ، أضف إلى ذلك فإن مصر لن يعد لديها سياسيين أو دبلوماسيين مرموقين كبار بحجم المسئولية كما أن النظام غير حريص على ذلك. عادل الجبير كدبلوماسي سعودي صاحب تاريخ في العلاقات العامة قبل أن يكون سفيرا للسعودية في أمريكا وقبل أن يصبح وزيرا للخارجية قبل أن يتم خفض موقعه ليحل محله الأمير السعودي فيصل الفرحان(٥٠ عاما) ويصبح هو وزير دولة ، لكنه يتمتع بعلاقات جيدة جدا مع اللوبيات التي تعشش في واشنطن وهذا يناسب المرحلة الجديدة وهي مرحلة غلق ملف قضية

عصام الانسي حسابي الاول محظور

150,552 views • 1 year ago

هذه رسالة إلى السيد مارك سافايا، مبعوث الرئيس ترامب إلى العراق. السيد سافايا، رغم أن لديك أصولًا عراقية، لكنني لستُ متأكداً مما إذا كنت تفهم اللغة العربية، لذا أتحدث إليك باللغة الإنجليزية الأمريكية. حضرة المبعوث، ستأتي في الفترة القادمة إلى العراق، وهنا يتوجب علي أن أقدم لك بعض النصائح والمعلومات عن الفئة الحاكمة في المنطقة الخضراء. في الواقع، هؤلاء ليسوا قادرين على إدارة مدرسة ابتدائية، لكنهم يديرون، بسبب دعمكم، دولة بحجم العراق، يدخلونها في مشاكل ويخرجونها من أخرى. قراراتهم متخبطة، وإدارتهم فاشلة، وفي كل مرة تقع فيها الانتخابات، يتدخل المال السياسي والتأثير الديني لإبقائهم في مناصبهم. هؤلاء لا يهمهم إلا مصالحهم، وتشبثهم بالسلطة لما فيها من موارد هائلة، بنوا من خلالها إمبراطوريات مالية لهم ولأحفاد أحفادهم على حساب الشعب العراقي. لقد تسبب هؤلاء، على مدى 22 عامًا، في أسوأ مما تسبب به نظام الدكتاتور. تسببوا في الفوضى المستمرة، والحرب الأهلية في سنوات 2005 و2006 و2007، تسببوا بضياع أكثر من تريليون دولار من أموال العراقيين على مدى عقدين، بين فساد وسوء إدارة وتهريب وتمويل لمشاريع إيران الإرهابية في المنطقة. كما تسببوا في دخول داعش إلى العراق، وهو الأمر الذي أدى إلى مقتل أكثر من 50 ألف عراقي وتدمير مدن عراقية بالكامل. لقد أنتج هؤلاء نظامًا يعتبر مفرخة للإرهابيين والميلشيات، بما يهدد العراقيين وأمن المنطقة. هؤلاء يحمون اليوم أكثر من 73 فصيلًا مسلحًا، يتقاضى معظمها رواتب من الدولة ويدين بالولاء لنظام آية الله الخامنئي. سيد سافايا، ستتعامل مع حفنة من السياسيين العراقيين الذين لا يؤخذ منهم عهد ولا يوفون بوعد. إنهم لا يسيرون إلا بلغة الضغط والقوة. بسبب حكم هؤلاء، يعيش أكثر من 5 ملايين عراقي في دول العالم المختلفة، يتوقون لزيارة بلادهم، لكنهم لا يستطيعون، بسبب التنكيل والتغييب في سجون الميليشيات العديدة، في حال كانوا معارضين لهذا النظام البائس. هؤلاء يريدون للعراق أن يكون لونًا واحدًا، ويرتبط كليًا بحضن المرشد الإيراني، والعراقيون يرفضون أن يكونوا تابعين لأحد. لذا، تم إلصاق التهم بكل من يعارض وجود إيران في العراق، وتهديده، والتنكيل به، وإخفاؤه في سجون سرية تحت سلطة الميليشيات التي تحميها الدولة، وتسمح لها بالتجوال بأسلحتها وعتادها ومركباتها. لقد فشلت التجربة الأمريكية في العراق بسبب وجود هؤلاء على رأس السلطة، متشبثين بها جيلًا بعد جيل، ولا يسمحون لأي معارض أن يكون نداً لهم، وفقًا للدستور والقوانين. فهم يمتلكون السلاح والإعلام والمال والسلطة، وهذا حول العراق من دكتاتورية الفرد إلى دكتاتورية الجماعة. في المرحلة التي ستكون فيها في بغداد، ستجد سيد سافايا أنك تتعامل مع قطيع من مرتدي البدلات الأنيقة، لكنهم أصحاب أيدي ملطخة بالمال والدم والفساد. ستدرك أن رسالتي هذه تحدثت بحدة أبسط مما يجب أن تكون عليه. إن الولايات المتحدة، التي بنت نظام الحكم هذا في العراق، هي المسؤولة الأولى عن إصلاحه. في النهاية، أتمنى أن تصلك رسالتي، وأن تضع ما ذكرته في الحسبان عند وصولك إلى بغداد. للتعرف على خلفيتي الشخصية، أرجو زيارة موقعي الرسمي ومن خلاله يمكنك الوصول إلى صفحتي على أكس. أطيب الأمنيات.

Rusly Al-Maliki 🇮🇶 رسلي المالكي

333,191 views • 8 months ago

المحور الإيراني والصفقة الخاسرة! بعد إعلان بوش الابن شن حربه الصليبية على العالم الإسلامي بدعوى مكافحة الإرهاب وغزوه أفغانستان سنة ٢٠٠١ ثم العراق سنة ٢٠٠٣ حذر المرجع الشيعي في لبنان محمد حسين فضل الله إيران وأحزابها الطائفية ومحورها من التورط مع المحتل الأمريكي ومن خطورة التعاون مع واشنطن ودعاها إلى الانحياز إلى الأمة وشعوبها وإلى المقاومة الشعبية ضد هذا العدوان الأمريكي! إلا أن النظام الإيراني ظنها فرصة تاريخية للتمدد في المنطقة على حساب الأمة ومصالحها الاستراتيجية ودماء الملايين من شعوبها! فعقد الصفقة الخاسرة مع واشنطن وجاء بميليشياته الطائفية وحلفائه على ظهر دبابة المحتل الأمريكي وتحت قيادة بول بريمر ليحرر الشعب العراقي! وليحكم العراق بالمجلس الإسلامي الأعلى وحزب الدعوة سنة ٢٠٠٦ ويشارك في حكم أفغانستان بحزب الوحدة وفي لبنان بحزب الله سنة ٢٠٠٦ وفي غزة ٢٠٠٦ بحماس وبإشراف الرئيس الأمريكي جيمي كارتر على الانتخابات فيها كمكافأة لإيران على دورها في دعم الحملة الصليبية! ثم بفتح الطريق أمام ميليشياتها بعد الربيع العربي لمواجهة الثورة الشعبية في العراق سنة ٢٠١٣ ثم لحماية نظام الأسد سنة ٢٠١٤ من السقوط أمام الثورة السورية وفي اليمن بسيطرة الحوثي ٢٠١٥ بالتعاون مع النظام العربي الوظيفي وبترتيب أمريكي لقطع الطريق على ثورة الشعب اليمني! وظن النظام الإجرامي في إيران بأنه حقق أهدافه المرحلية وأنه قاب قوسين من السيطرة على قلب العالم الإسلامي والوصول إلى مكة والمدينة! بينما كان القارئون للتاريخ وسننه يدركون أن الحملة الصليبية ستهزم مهما طال الزمن في أفغانستان وفي سوريا وفي العراق وهو ما حدث فعلا وأدركت واشنطن وهي في خضم الصراع مع الصين وروسيا أنها لا تستطيع كسب المعركة ضدهما إلا بالتفاهم مع العالم الإسلامي وشعوبه وأن رهانها على الأقليات كان رهانا خاسرا! وحاولت إيران في الشوط الأخير اتخاذ غزة بعد طوفان الأقصى ساحة لاختبار القوة وورقة تفاوض حول ملفها النووي وأرادها السنوار ومن معه معركة تحرير فتخلت عنه إيران ومحورها من أول إسبوع من العدوان الصهيوني على غزة! وأدرك السنوار أن إيران غدرت به وصرح بذلك لمن حوله! وها هي إيران تستجدي العالم الإسلامي للوقوف معها بعد أن تخلت عنه وانحازت للحملة الصليبية خلال عشرين سنة من سنة ٢٠٠١ إلى ٢٠٢٠ ووقفت معه للقضاء على المقاومة ثم على ثورات شعوبه! وهي أحداث عاشتها الأمة وشعوبها وشاهدت أحداثها بالصوت والصورة حتى لا يأتي اليوم من يزور حقائق التاريخ وما زال ضحاياه شهودا ليجعل من عبد العزيز الحكيم ونوري المالكي وقيس الخزعلي وميليشيات القتل الطائفي الذين جاءوا على ظهر دبابة المحتل الأمريكي والروسي قادة للمقاومة والتحرير ! لقد عبر مصطفى دوغان في خطابه المفتوح هذا للرئيس الإيراني عن ضمير الأمة الحي الذي ظل يرفض الطائفية ويراهن على وحدة الأمة حتى عقدت إيران صفقتها الخاسرة لتكرر أخطاء التاريخ مرة أخرى كما حذر منها المفكر الإيراني علي شريعتي قبل الثورة الإيرانية ١٩٧٩م ومحمد حسين فضل الله بعدها إلا أن جينات العقل الصفوي تحمل في طيات ثقافتها الطائفية بذور فنائها كحركة ارتداد على الأمة كلما سنحت لها الفرصة!

أ.د. حاكم المطيري

35,059 views • 6 months ago

في مطلع الشهر السادس من العام الماضي نجحتُ بإستدراج المدعو تركي البوحمد من دبي إلى سوريا بفخ محكم إنتحلت من خلاله صفة ضابط في أجهزة إحدى الدول وطلبت من تركي ان يأتي إلى احدى السفارات في دمشق بحجة وجود لقاء معه من أجل اعتماد تشكيل يتبع لقسد بقيادته ، بعد أن وصلت لتقارير تتحدث عن محضر إجتماع بين تركي وضابط في أحد الأجهزة طُلب من تركي فيه الإنضمام إلى قسد لكونه إبن المنطقة ولكن تركي رفض وأصر على البقاء مع النظام وحلفاؤه الروس والإيرانيين فقمت بالإتصال بتركي بعد السقوط وانتحلت صفة الضابط الذي جلس معه وقمت بتقديم نفس العرض مجدداً فوافق تركي على الفور واتفقنا على أن نلتقي في إحدى السفارات في منطقة أبورمانة في دمشق وجاء تركي إلى الكمين وتم إعتقاله لأتفاجئ بإطلاق سراحه بعد أقل من ساعتين وارسل لي رسائل يستفزني فيها لن أنشرها لأسباب خاصة وأحدث هذا الموقف صدمة كبيرة في داخلي لذلك عندما تم إعتقال تركي البارحة لانني اعرف أنه سيخرج مجدداً طالبت الكرام من أهل الشرقية وثوارها أن ينتفضوا ضد إخراجه ممادفع مديرية الأمن لتغيير موقفها والتراجع عن إخراجه بسبب الغضب الشعبي بعد أن كانوا سيطلقون سراحه وقام بتجهيز 25 ذبيحة واخبر عائلته واقربائه بأن يستلم اماناته وسيخرج بعد قليل ، أختلف مع الاجهزة الأمنية في قرارهم المتعلق بتركي ولكن هذا لايعني أنني اقوم بمهاجمتهم او التشهير بهم هنا إنما نحترم آراء بعضنا البعض ويتفهمون موقفي الرافض للإفراج عن مجرم حرب فعل بأهل منطقته مافعله امجد يوسف وزيادة #إنغماس_سيبراني #عاكف

Akif | عاكف

310,381 views • 2 months ago

مداخلة السفير محمد الحضرمي في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال احاطة بعنوان "التصدي لحرب طهران وإرهابها" -العاصمة واشنطن- "شكرًا لكم على استضافتي هنا اليوم. ويشرفني أن أكون معكم، خاصة بعد الخطابات القوية التي استمعنا إليها لاسيما خطاب السناتور تيد كروز والذي اتقف معه تماما. "التغيير في الهواء" والشعب اليمني والشعب الايراني يستحقوا الفرصة للتخلص من جبروت النظام الايراني ووكلاءه، وأتمنى أن يتحقق ذلك بشكل عاجل. كما يشرفني أن أخاطبكم اليوم باسم اليمن – وهي أمة تسعى جاهدة من أجل السلام على الرغم من التحديات الكبيرة وأكثر من عقد من الصراع، الذي تسببت به أطماع النظام الإيراني في السيطرة على المنطقة. إن معاناة اليمن ليست مجرد مأساة؛ إنها النتيجة المتعمدة لدعم إيران للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. فمنذ أكثر من عشر سنوات، قامت إيران بتمويل وتسليح جماعة الحوثي الإرهابية، وتزويدها بالأسلحة الفتاكة لزعزعة استقرار اليمن وتهديد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر. ومن المأساوي أن الدعم الإيراني مكّن الحوثيين من أن يصبحوا خطراً ليس فقط على اليمن، بل على المنطقة والعالم. يعد البحر الأحمر ممرًا مهمًا للشحن التجاري حيث يمر منه أكثر من 10% من التجارة العالمية و30% من شحن البضائع السنوي. وتنفق الولايات المتحدة وحدها مليارات الدولارات للتصدي لهجمات لا تكلف إيران إلا القليل. ولذا، يجب إيقاف الحوثيين، ويمكن لليمنيين إيقافهم! فنحن نمتلك العزيمة والقوة البشرية لمواجهة الحوثيين والتهديد الإيراني في اليمن والبحر الأحمر. ولكننا لا نستطيع أن نفعل ذلك بمفردنا؛ نحن بحاجة لدعمكم. وبينما يحصل الحوثيون على النفط والغاز مجاناً من إيران، فإنهم، باستخدام الأسلحة الإيرانية، يقومون بمنع اليمن من تصدير مواردنا الطبيعية، مما أعاق قدرة حكومتنا على دفع الرواتب، أو تقديم الخدمات، أو شن هجوم مضاد فعال ضد الحوثيين. غير أن ذلك يمكن أن يتغير بدعم الولايات المتحدة. إن اليمنيين لديهم العزيمة والقدرة على هزيمة الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة وإحلال السلام في بلادنا. ووجود استراتيجية أمريكية جديدة حول اليمن يعد أمرا بالغ الأهمية لمساعدتنا في تحقيق هذا الهدف. نحن نقدر بشدة الدعم السياسي والإنساني الذي تقدمه الولايات المتحدة. تعد الولايات المتحدة من أكبر الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية في اليمن، ونحن نشكركم على كرمكم. ومع ذلك، هناك حاجة ماسة إلى نهج جديد لمعالجة التهديد الحوثي. الحوثيون ليسوا أقوياء بطبيعتهم. قوتهم تأتي فقط من إيران وحرسها الثوري. وبوجود الاستراتيجية الصحيحة، يمكن تحييد هذا الدعم. وعليه، اقترح ثلاث تدابير للاستراتيجية الأمريكية الجديدة في اليمن: أولا: تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية: هذه الخطوة، على غرار تصنيف حزب الله والحرس الثوري الإيراني، منشأنها أن تبعث برسالة قوية مفادها أن أفعال الحوثيين – ترويع المدنيين، واستهداف الأمن البحري، وزعزعة استقرار المنطقة – غيرمقبولة. ثانيا: دعم الحكومة اليمنية والجيش اليمني لتحرير ميناء الحديدة: إن تأمين هذا الميناء الحيوي على البحر الأحمر غرب اليمن من شأنه أن يمكننا من حماية البحر الاحمر وإجبار الحوثيين على الانخراط في السلام وكذلك منع وصول الدعم الإيراني لهم، بهذه البساطة! ولن يكلفنا تحرير الحديدة الكثير كحكومة يمنية وجيش يمني، فقد كنا على مسافة قليلة جدا من تحرير الحديدة في 2018 وتم إيقافنا من قبل المجتمع الدولي. واعتقد بأنه حان الاوان لتحرير هذا الميناء! ثالثا: استهداف قيادات الحوثيين لتفكيك هيكلهم القيادي: هذه الخطوة مهمة، ويجب تنفيذها! إن محاسبة قادة الميليشيات الحوثية على جرائمهم ستؤدي إلى إضعاف عملياتهم وتعطيل قدرتهم على الإفلات من العقاب. وستعمل هذه التدابير على تعزيز أمن البحر الأحمر، وحفظ دافعي الضرائب وهذا البلد الكثير من المال، ومحاسبة الحوثيين على أفعالهم، وتوفير الضغط اللازم لإجبار الحوثيين على الانخراط في المفاوضات، مما يمهد الطريق لسلام دائم في اليمن. وأخشى بأنه لا يوجد أي خيار أخر! فالدبلوماسية وحدها لا تجدي نفعا مع النظام الايراني ووكلائه، فقد حاولنا ذلك معهم لسنوات عديدة. "السلام من خلال القوة" هو المجدي! وأنا واثق بأن الشعب اليمني والايراني سيتمكنون يوما ما من تحرير أنفسهم من طغيان النظام الايراني ووكلائه. شكرا لكم! Senator Ted Cruz NCRI-FAC OIAC: Organization of Iranian American Communities NCRI-U.S. Rep Office

Yemen Embassy D.C.

28,412 views • 1 year ago

المؤتمر الصحفي للناطق الرسمي لوزارة الخارجية الايرانية و تصريحاته بخصوص دول الجوار العربیة اليوم : أولاً، نحن كنا وسنبقى جيرانًا لجميع دول المنطقة ودول الضفة الجنوبية للخليج الفارسي، وإلى الأبد سنظل جيرانًا؛ لذلك فإن الحكمة تقتضي أن نتذكر في كل الظروف أن الأجانب سوف يرحلون عاجلا أم آجلاً، أما نحن فسنظل هنا كجيران. لدينا مع جميع دول المنطقة والجوار علاقات ثقافية ودينية واقتصادية.لم نعتبر هذه الدول يومًا أعداء لنا ولن نفعل ذلك. وقد أكدنا مرارًا أن العمليات الدفاعية الإيرانية تستهدف القواعد العسكرية حصراً والمواقع التي تُستخدم كمصدر ومنطلق للاعتداء على إيران. ان موقف إيران منطقي، ويستند إلى الحق الطبيعي في الدفاع المشروع وفقًا للقانون الدولي، كما أنه موقف أخلاقي. هل يمكن القبول بأن تتعرض إيران و الشعب الإيراني لاعتداء غير قانوني من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وأن تُستخدم أراضي دول المنطقة لتنفيذ هذا الاعتداء، فيما تظل قواتنا المسلحة صامتة؟ إن واجب أي دولة يفرض عليها الرد بكل قوة في مثل هذه الحالات. وهذا حق أصيل نصّت عليه صراحة المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. إن الإدعاء «أننا لسنا طرفاً من الحرب» لا يكفي. لقد سمعنا مثل هذه التصريحات من قبل ورحبنا بها، لأن جميع الدول تدرك جيدًا أن السماح باستخدام أراضيها لشن هجوم على دولة أخرى يُعدّ انتهاكًا للقانون الدولي، ويجعلها طرفًا في العدوان. ومع ذلك، ميدانياًوكما تشاهدون و يشهد الرأي العام في العالم، فإن الولايات المتحدة تستخدم بشكل مستمر قواعدها العسكرية في أراضي الدول المجاورة. كما أن الأخبار الأخيرة حول إصابة طائرات أمريكية في قواعد عسكرية داخل هذه الدول، تُظهر بوضوح أن أراضيها تُستخدم من قبل المعتدين، بعلمهم أو بغير علمهم، في أعمال عدائية ضد إيران. وعليه، فإن ما تقوم به إيران هو دفاع عن النفس، وليس هجومًا على دول المنطقة. ولا ينبغي تفسيره كعمل عدائي ضد أي دولة. نتوقع من الدول المجاورة الالتزام بتعهداتها وفق القانون الدولي، و ان تلتزم بمسؤولياتها الأخلاقية، وبمبادئ الأخوة وحسن الجوار، وألا تسمح باستخدام أراضيها وإمكاناتها من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني للاعتداء على دولة مجاورة. هذه الحرب ليست موجهة ضد إيران فقط، بل قد تكون مصدر فتنة و تشرذم في المنطقة مستقبلًا. ولا يمكن ضمان مستقبل قائم على السلام والتعاون وحسن الجوار إلا من خلال حسن إدارة الحاضر. لذلك، لا ينبغي توقع أن تمارس إيران ضبط النفس بشكل أحادي. إن ايران تتعرض لعدوان غير قانوني من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وهذان المعتديان يستخدمان بشكل واضح وصريح ومتعمد إمكانات دول المنطقة.

Embassy of Iran in Kuwait

422,173 views • 4 months ago