Loading video...
Video Failed to Load
الكاتبة الأمريكية نينا ماكولوم: "هنا في كليفلاند المركز الإسلامي، المسجد، الذي يقع بالقرب من مكان سكني في بارما، يوفّر عيادة طبية مجانية مرة واحدة في الشهر ويمكن لأي شخص أن يأتي. هل تعرفون أي كنائس تفعل ذلك؟"
83,169 views • 10 months ago •via X (Twitter)
12 Comments

لاتصم اذاني بجعيرك عن الاسلام بل دعني ارى الاسلام بهدوء وصمت في عملك وتعاملك مع الناس كافه..هذا خبر يفرح القلب

سبحان الله مهما حاولوا محاربة هذا الدين الله يرسم له طريق سهل و سلسل للانتشار دون أن يحسوا بذلك ...

كل الكنائس تفعل هذا أصلا الإرساليات المسيحية من سنين طويلة هي من أسست هذه الأعمال الخيرية المسلمين الهاربين من بلادهم الإسلامية الي بلاد الغرب الكافر .. أعانتهم الكنائس في توفير الطعام والأدوية. الغربيين والأمريكان علي الأخص قليلي المعرفة .. وحاليا يحركهم الترند والإعلام الخليجي الممول بأموال البترول من أين كانت ستبني هذه المساجد الضخمة بهذا التمويل الرهيب في أمريكا والغرب؟ هل مر أموال المهاجرين والهاربين من بلادهم الإسلامية أم بأموال الخليج وذلك لدعم وتطبيق اجندة الإسلام السياسي واحتلال العالم الغربي. لكن بالفعل الغربيين اغبياء ويستحقون ان يحتلهم الإسلامي لكي يستفيقوا من غفلتهم الإنسانية علي حقيقة هذه الديانة الارهابية البشعة والتي نجانا الله منها بالارتداد عنها.

@go2islam Good 👍 👍 👍

Free Gaza fuk juweicj

حاربوا الإسلام في بلادنا💔😭😡 فإذا به ينتصر عليهم في بلادهم✌️❤️

الكنائس ومايفعل بها طلعت ريحتها وانكشفت حقيقتها

الله يامسجد بارما كنت اروح اصلي الجمعه فيه

ديننا ديم التراحم

الدين ليس في حالة سباق مع الآخر بقدر ماهو في حالة تآخي وسلام وتعايش مشترك مع الجميع . لا للطرح المتحدي بل للتعارف والتعايش بسلام واخوة انسانية الى الأبد ❤️🎉

الدين المعامله

فعلاً كلامها صحيح المسلمين حتى ولو فقراء يحبون فعل الخير ولو باليسير وهذه هي طبيعة المسلمين وديننا يأمرنا بتراحم ولو من غير المسلمين
Related Videos
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,831 views • 5 months ago
