Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
🟥 غاضب من فيديو الرقص داخل ساحة المسجد ؟؟ والعزف أمام مجسم للقرآن الكريم ؟؟ لكن .. هل تعلم ما هو الأفظع من هذا، لكنه لم يحصل على نفس القدر من الانتشار الإعلامي والغضب المجتمعي حادثة صادمة تظهر لك هذا العداء المرعب الذي يكنه #السيسي تجاه المساجد والدين الإسلامي... show more
76,851 Aufrufe • vor 6 Tagen •via X (Twitter)
32 Kommentare

هل تعرف حاكما مصريا من قبل، أعلن عن استهدافه للمساجد ، وأقام احتفالية كبرى يُظهر فيها تدريبات الجيش المصري وهم ينتهكون المسجد ويصوبون بنادقهم نحوه ؟!!! اكتب لنا في التعليقات

السؤال هو : إذا كان الجيش المصري كما أعلنت دولة السيسي منذ يومها الأول، أن عقيدته قد تغيرت ، وتحول من عدائه للصهاينة وإسرائيل (الذين أصبحوا حليف استراتيجي يتمنى السلام الدافئ معهم) إلى مواجهة عدو واحد وهو الإرهاب ما هي علاقة الإرهاب بمساجد المسلمين ؟؟!!

وهل وجود لافتات داخل المساجد تحذر من استمرار فتح المسجد قبل وبعد الصلاة بعشر دقائق وإلا سيتم غلق المسجد في الوقت اللي فيه دور عبادة الاخرين مفتوحة طوال اليوم وتحت الحراسة وهل الكهرباء والمياة في المساجد بعداد كروت سابق الدفع في حين الاخرين مجانا هل هذا كله لا يوضح عداذهم للاسلام

هو ظهر عن عداوة للدين الاسلامى من زمان وهدم مساجد كتير زمان باى حجج واهيه ورحمة معاد يهودية كمان فخلاص مش مستغربه والجيش كمان عقدته اتغيرت من ساعه ما هان عليه يقتل ابن بلده ويحرقه وهم عزل بيدافعوا عن نفسهم بنيبال واحجار حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم انتقم وأرنا فيهم عجائب قدرتك

حكمه العلماني المتوحش ومحاربته المشايخ والشباب الإسلامي ومظاهر الإلتزام أكبر دليل

السيسي مجرم وملعون

السيسي صهيوني يحتل مصر بالنيابة عن الصهاينة ويتعمد بيع مقدرات الوطن وافقارها والتفريط في مواردها ومحاربة الاسلام.... وياشعب مصر خليكم نايمين ... العالم كله عارف ومقتنع أن السيسي صهيوني إلا الشعب المصري سبحان الله

لا نستغرب شيئا من أنظمة عميلة ،فالعداء والحقد نابع من تبعية وولاء لمن خطط ونفد ودعم الانقلاب.

دي تويتة بتلعب على وتر الدين وبتخلط بين تدريب عسكري ورمز ديني "تدريب مكافحة إرهاب جوه مجسم قرية فيه مسجد =/= عداء للإسلام. دي عقيدة أي جيش في العالم، أمريكا وبريطانيا بيعملوا نفس السيناريو" *

يا جماعة دي تدريبات مكافحة إرهاب بيعملها كل جيوش العالم.. الإرهابي اللي بيتخندق جوه مسجد ويقتل الأبرياء هو اللي انتهك حرمتها مش الجيش اللي بيحمينا 🇪🇬 تحيا مصر

كل أعداء الإسلام يتهمون الإسلام والمسلمين بالإرهاب وهذا أمر طبيعي والسيسي واحد منهم فطبيعي يُظهر الإسلام بمظهر الإرهاب لكن الغير طبيعي أن تتحول المساجد إلى ملاهي ليليه ويمر الموضوع مرور الكرام

طب ما الإرهابيين هما اللي دخلوا المساجد وفجروها في الروضة. الجيش بيتدرب يجيبهم من هناك مش يهدم المسجد" "من 2016 لحد 2026 نفس الصورة بتتعاد. لما مفيش حجة بنرجع لفيديو تدريب قديم ونسميه عداء للدين. اللي بيخاف على المساجد بجد بيحميها من اللي بيفجرها،

إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا.

زوجته بتلبس طرحة!! عداء للدين ازاي؟؟

الطرحة دي ؟👇

سميها " عصابة السيسى" ملشيات السيسى" انما مش دولة السيسى

لتجدن أشد الناس عداوة للمؤمنين اليهود والذين اشركوا. صدق ربي العظيم

حصل ورأيته بام عيني

القناة كاذبة وقتها كان على خلاف مع مصر

مجسم مسجد إلا لعنه الله عليك ياسيسي

أين المزابلة .؟

احنا كمصريين مسلمين أعدى أعداء اليهودي ابن اليهودية. بيكرهنا أشد الكراهية. متى يصحو من لم تصلهم هذه الحقيقة بعد. ماذا يبقى حتى يقتنعوا؟

معقول

لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل

الكرسي والعز والجاه عدو للعقل والشرع والدين عند الحكام العرب

#بلد_يحكمها_مخ_بياده

شكرا لجروك

الله المستعان

😨😨😨

ولما نيجي نقول ده بتحارب الدين الناس متصدقش

طيب ياللى معرفش اصلك ولا ايه سبب كرهك لمصر ده تقرير عملته قناة الجزيرة وقت المقاطعة يعنى من اكتر من 10 سنين وقت اما كانت بتقول على شهداء الجيش المصرى قتلى يعنى ده شئ عادى من الجزيرة انتى بقى بتستدعى شئ من اكتر من 10 سنين ليه؟🤔🤔

السيسي عدائه للاسلام واضح جدا وقد قاله بلسانه عدة مرات لاكن انتم الي بتتلككو
Ähnliche Videos
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,347 Aufrufe • vor 2 Jahren
