Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"الكثير من اليهود يؤمنون بما آمن به إبستين".. الكاتبة الأمريكية كامي دافيس تشرح كيف أن إبستين "لم يكن مجرد وحش ألحق الأذى بالأطفال، بل إنه كان أيضا عنصـ.ـريا من دعاة تفوّق العرق اليهودي، ويتّبع حاخامات يُعلّمون أن الفرق بين الروح اليهودية وغير اليهودية أكبر من الفرق بين الإنسان والحيوان !”

55,980 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🚨 تصريح قوي من الحاخام اليهودي يسرائيل ديفيد فايس، يشرح بغضب الفرق بين اليهودية والصهيونية قائلاً : “اليهودية الحقيقية لا يمكن أن تقبل الصهيونية أبداً! الصهيونية ليست يهودية، بل هي متمردة على الله وعلى التوراة. نحن اليهود المتدينون الحقيقيون نرفض هذه الدولة رفضاً قاطعاً، لأن التوراة تحرّم علينا إقامة دولة يهودية بالقوة أو بالسياسة قبل مجيء (المسيح المخلّص). هؤلاء الصهيونيون سرقوا اسم اليهودية، ويستخدموننا كغطاء لجرائمهم. لكنهم ليسوا ممثلين عن الشعب اليهودي، ولا علاقة لهم باليهودية الحقيقية. نحن نبكي على ما يحدث للفلسطينيين، ونصلي من أجل زوال هذه الدولة الصهيونية، ومن أجل أن تعود فلسطين حرة لأهلها، ويعيش فيها اليهود والعرب والمسلمون والمسيحيون بسلام كما كان الحال قبل الصهيونية. الصهيونية هي التي جلبت الدمار والحروب والكراهية على الجميع — على اليهود أنفسهم وعلى الفلسطينيين. اليهودية الحقيقية هي السلام والخضوع لإرادة الله، وليست الاحتلال والقتل والسرقة.”

أحداث الشرق الأوسط

1,201,563 просмотров • 4 месяцев назад

دونالد #ترامب عدنان #خاشقجي وجيفري #إبستين مثلث النفوذ الذي أعاد تعريف السلطة في الخفاء خلف بريق السياسة الأمريكية البراقة تكمن شبكة مظلمة من التمويل العالمي والوساطة الاستخباراتية وقوة الصفقات منظومة عملت لعقود طويلة عبر أسماء تهمس لا تمس في قلب هذه البنية الخفية ثلاث شخصياتٍ لا تزال حياتها وثرواتها وعلاقاتها تثير تساؤلات: دونالد ترامب وعدنان خاشقجي وجيفري إبستين. لم تكن مساراتهم بحاجة للتقاطع علنا فقد تشكلت سلطتهم بشكل متواز منفعة متبادلة ونادرا ما يمكن تتبعها ودائما ما يمكن إنكارها لم يكن صعود ترامب من مطوّر عقاري مبهر إلى رئيس للولايات المتحدة نتاجا لذكاء إعلامي أو تباه اقتصادي بل بني على استعداد للخوض في مياه مالية ملتبسة وعقد تحالفات قائمة على الصفقات مع افراد لم تكن شخصياتهم العامة سوى جزء ضئيل ولا بسيط من نفوذهم. كان من بينهم إمبراطور الاسلحةعدنان خاشقجي قطب الأسلحة السعودي الذي كان أسلوب حياته باذخا بقدر ما كانت شبكة علاقاته خطيرة كان خاشقجي عراب الوصول إلى النخب إذ أبرم صفقات مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والموساد وجهاز الاستخبارات البريطاني MI6 وغسل أموال النفط عبر بنك الاعتماد والتجارة الدولي BCCI وتوسط في شحنات أسلحة تحايلت على القانون بفضل حجمها الهائل. لم يقتصر بيعه على الأسلحة فحسب بل شمل النفوذ ايضا يخته أصبح فيما بعد يخت ترامب المملوك لترامب لم يكن الأمر مجرد شراء للصلب والخشب بل كان بمثابة إعلان عن الانتماء. شكلت إمبراطورية خاشقجي المالية المدعومة بشركات وهمية وحسابات خارجية ودعم من الرياض ولانغلي نموذجا لشخصيات لاحقة مثل إبستين لم يكن جيفري إبستين مجرد ممول. تدفقت أمواله في اتجاهات غريبة نادرا ما كانت مرتبطة بمعاملات ظاهرة. بدت قائمة عملائه أشبه بملف معلومات جيوسياسية. بدأت العلاقة بين إبستين وترامب في ثمانينيات القرن الماضي بعد فترة وجيزة من شراء ترامب يخت خاشقجي كان كلا الرجلين يترددان على دوائر النفوذ ليس كضيوف بل كميسرين لشهوات الآخرين. النساء المال المعلومات كانت عملاتهم تتداول بعملات لا تظهر في الميزانيات. بحلول تسعينيات القرن الماضي أصبح إبستين بالفعل محورا رئيسيا: رجل أدرك أن العملة الحقيقية ليست الدولارات بل الأسرار. استغل علاقاته مثل علاقته بغيسلين ماكسويل ابنة روبرت ماكسويل المتهم بالارتباط بالموساد لتعزيز وجوده في شبكات الاستخبارات. أصبحت ملكية إبستين في بالم بيتش وجزيرته الخاصة في جزر العذراء وقصره في مانهاتن مسرحا ليس فقط للاعتداءات بل ايضا لجمع المعلومات ترامب الذي وصف إبستين ذات مرة بأنه "رجل رائع" لم يكن غريبا عن هذا العالم لم تكن صلة مار-أ-لاغو بالموضوع مصادفة. فقد أشارت التقارير والدعاوى القضائية والشهادات إلى وجود شبكة مشتركة من الأطراف والأصدقاء المشتركين ونساء صغيرات السن بشكل مثير للقلق. لكن ما لم يفسر قط هو لماذا لم يقم ترامب المعروف بميله إلى التقاضي بمقاضاة النساء اللواتي ذكرن اسمه في شهاداتهن تحت القسم. لماذا لم يطالبهن بالتراجع عن تصريحاتهن؟ لماذا التزم ترامب الصمت بينما كان الآخرون يهاجمون المتهمات بشراسة؟ على الرغم من حجب الكثير من المعلومات في محاكمة ماكسويل إلا أنها حملت في طياتها مخاوف دفينة ليس فقط مخاوف قانونية بل مخاوف استخباراتية ايضا. أسماء لم تكشف بالكامل. ملفات لا تزال سرية مصالح أجنبية سعودية إسرائيلية روسية أمريكية كانت تلوح في الأفق لكنها لم تستجوب قط. كان إرث عدنان خاشقجي عالما بلا حدود: عالم يمكن فيه شراء النفوذ الأمريكي وتعمل فيه أجهزة الاستخبارات عبر وكلاء وتصبح فيه الأخلاق ثانوية أمام إمكانية الإنكار المعقول. استوعب إبستين هذا الدرس واستفاد ترامب منه سواء أدرك ذلك أم لا هذه التداخلات ليست مصادفة بل هي بنيوية إنها تظهر منهجا وشبكة ونموذجا. ليس من قبيل الصدفة أن خاشقجي مات دون أن يُمس وأن إبستين مات رهن الاحتجاز الحكومي في ظروف يصفها الكثيرون بالمريبة والغامضة يُمثل كل منهم مرحلة في تطور سلطة غير خاضعة للمساءلة خاشقجي الميسر. إبستين المدبر ترامب المنفذ. إنها ليست ثلاث روايات منفصلة إنها بنية واحدة مستمرة بعد ابستين MBS

طاهر الأحسائي 313 🇸🇦

14,652 просмотров • 6 месяцев назад

📰📰 حين يوقّع البعض دون أن يقرأ، ويقرأ البعض ما لم يُكتب: المفارقة بين الرئيس الصربي و #الملك_فهد في عالم السياسة، التوقيع ليس مجرد حركة قلم، بل موقف، وقرار، وتاريخ. وبين من يوقع دون أن يقرأ، ومن يقرأ حتى ما لم يُكتب، تظهر الفروقات التي تصنع القادة وتكشف حدودهم. أحد أبرز الأمثلة الحديثة جاء من صربيا، حين جلس رئيسها ألكسندر فوتشيتش أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب في حفل توقيع ما عُرف بـ”اتفاقيات البيت الأبيض عام 2020، المتعلقة بالتطبيع الاقتصادي بين صربيا وكوسوفو. جلس الرجل على طاولة بيضاء وثيره، ووقع وثيقة وُضعت أمامه دون أن يدقق فيها علنًا. لتمر اللحظات، ويكتشف لاحقًا أن الورقة تتضمن بندًا حول نقل السفارة الصربية إلى القدس، وهو ما لم يكن في حساباته ولا في تصريحاته السابقة. أظهرت الكاميرات ارتباكه، ونقلت ملامحه دهشة من وقع في فخ دبلوماسي دون أن يدرِ. في المقابل، يحتفظ التاريخ بمشهد معاكس تمامًا، بطله الملك فهد بن عبدالعزيز – الرجل الذي لم يكن يوقّع فقط، بل كان يُراجع، ويُراجع، ويُعيد تشكيل الكلمات إن لزم الأمر. في زيارة للولايات المتحدة، أراد الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان أن يُلقي خطابًا أمام الملك فهد. ووفقًا للبروتوكول الأميركي، لم يكن مسموحًا للضيوف بالحصول على نسخة مسبقة من الخطاب. لكن الملك فهد طلب من سفيره ، الأمير بندر بن سلطان، أن يطلع على النسخة العربية، وكان المترجم الأميركي يرفض. الملك فهد حينها التفت إلى الرئيس الأمريكي وأخبره برغبته في الاطلاع على خطابه، ليأمر ريجان المترجم بمنح الملك فهد النسخة العربية من الخطاب. قرأ الملك فهد الخطاب، فوجد فيه فقرة تتحدث عن الشرق الأوسط وتلمّح إلى أن السعودية يجب أن تحذو حذو السادات وتوقّع اتفاقًا مع إسرائيل. طلب الملك حذف هذه الفقرة. وبعد شد وجذب، تم تعديل الخطاب بما يتماشى مع الثوابت السعودية، وجرى إلقاؤه من قبل الرئيس الأميركي دون أن يحتوي على ما يُخالف سياسة المملكة أو يُستغل ضدها لاحقًا. ما الفرق بين المشهدين؟ الأول لرئيس وقّع تحت عدسات الإعلام دون أن يعرف تفاصيل ما يوقّع عليه. والثاني لملك أصرّ على أن يقرأ، أن يراجع، وأن يوجّه حتى رئيس أقوى دولة في العالم ليعيد النظر في كلماته. ليست المسألة في من هو ذكي بل في الفارق الجوهري بين من يدير السياسة كإجراء، ومن يفهمها كمسؤولية. الملك فهد لم يكن فقط رجل دولة، بل كان رجل موقف. يقرأ ما بين السطور، ويعرف أن الكلمات قد تصبح قيدًا إن لم يُحسن ضبطها. وفي زمن تتسارع فيه الصور والمؤتمرات والوثائق، تظل تلك المفارقة شاهدة: البعض يوقّع لأن الورقة وُضعت أمامه، والبعض لا يسمح للورقة أن تُكتب إلا على طريقته

فيصل ابراهيم الشمري

13,045 просмотров • 1 год назад

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 просмотров • 4 месяцев назад

اعواااان الماااااسون ليست قصة فساد عابرة، بل شبكة عنكبوتية محكمة، أبطالها رؤساء وزعماء وأمراء، وعرابها رجل لم يكن مجرد منحرف.. بل عميل يعمل في الظل لخدمة أجندات أكبر من كل الحكومات. 👁‍🗨 ترامب، الذي طالما روج لنظريات المؤامرة، يحاول الآن دفن واحدة منها بكل قوته جيفري إبستين، الاسم الذي عاد ليطارد النخبة، لم يكن مجرد رجل شاذ، بل رجل جمع بين النفوذ والاستخبارات والج==نس، واستخدم طائراته الخاصة وقصوره لإسقاط الكبار في مصائد الابتزاز. 📂 وزيرة العدل كانت على وشك تفجير الحقيقة، لكنها تراجعت فجأة كل شيء تغيّر خلال ساعات: ✔️ الوثائق المصنفة اختفت ✔️ القائمة السوداء لم تُعرض ✔️ الشهود اختفوا أو صمتوا ✔️ التحقيقات توقفت بطريقة مريبة 💥 من يملك السلطة لطمس كل هذا؟ 💥 من يحمي شبكة القاصرات الدولية؟ 💥 ولماذا يلتزم ترامب الصمت عن علاقته بإمبراطور القاصرات؟ 🎭 هل نحن أمام أضخم عملية تستر في التاريخ الحديث؟ أم أن هناك من يدير اللعبة من خلف الكواليس، ويتحكم بالإعلام والقضاء والسياسة؟ 🇺🇸 أمريكا ترتجف، والعد التنازلي بدأ.. الحقيقة قادمة، مهما طال الزمن.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

52,511 просмотров • 1 год назад

المرحوم سلطان العذل دخل حجرة النبي عاجزًا… وخرج حاملًا مشروع حياة لماذا كانت حجرة النبي؟ قراءة في سرّ النهوض بعد الانكسار ✍️الشريف محمد بن علي الحسني مفكر ومؤرخ رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية حين تحدّث الأستاذ حسين الأورفلي عن مرافقته للشيخ سلطان العذل في محنته مع مرض التصلّب الضموري ALS، لم يكن يسرد واقعة طبية ولا حكاية تعاطف إنساني، بل كان يفتح نافذة على معنى أعمق من المرض، وأبعد من الجسد، وأقرب إلى جوهر العلاقة بين الإنسان وربه، وبين العبد ونبيه صلى الله عليه وآله. رجل أُصيب بمرض يُعدّ من أقسى ما عرفه الطب الحديث، فقد فيه القدرة على الحركة والكلام، بل وحتى التنفس الطبيعي، ولم يبقَ له من أدوات الحياة سوى السمع والبصر، ونفَسٌ يمر عبر جهاز، وغذاء يصل إلى المعدة بأنبوب، ومع ذلك لم يكن ما فقده هو الأهم، بل ما كاد أن يفقده لولا لطف الله: الأمل. في تلك اللحظة التي ينهار فيها الإنسان عادةً، جاءت النصيحة التي بدت للبعض بسيطة، لكنها في ميزان المعنى عميقة: أن يُستأذن له بالدخول إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، وأن يقف هناك طالبًا من الله الشفاء والتوفيق. لم تكن النصيحة أن يدخل الكعبة المشرفة، ولا أن يتعلق بجدارها، بل أن يقصد موضعًا آخر، موضع الرحمة، موضع الإنسان الكامل، موضع من جعله الله باب الرجاء وسرّ الطمأنينة. وهنا يتجلّى الفرق الجوهري الذي يغيب عن كثيرين: فالكعبة مقام توحيد وعبودية، أما بيت النبي ﷺ فهو مقام قرب ورحمة وشفاعة، ومقام بعث للروح قبل الجسد. لم تكن زيارة سلطان العذل لبيت النبي طلبًا لمعجزة حسية، ولا انتظارًا لشفاء خارق، بل كانت لحظة إعادة ترتيب الداخل، واستعادة معنى الحياة من منبعها الصافي. هناك، في ذلك الموضع الذي تنزل فيه السكينة، لم يُشفَ الجسد، لكن شُفيت الإرادة. لم تُرفع الأجهزة، لكن رُفع اليأس. لم تنتهِ المعاناة، لكنها تحوّلت من قيدٍ خانق إلى دافعٍ للحياة. وهذا هو الفارق الجوهري بين من يطلب الشفاء من الألم، ومن يطلب القوة على احتماله. ولذلك لم يكن غريبًا أن يخرج سلطان العذل من تلك الزيارة إنسانًا آخر، لا يمشي بجسده، بل بإرادته، لا يتكلم بلسانه، بل بأفعاله، حتى أصبح واحدًا من أبرز رجال الأعمال، يدير بعينيه وحدهما آلاف الموظفين، ويقود شركات ومشاريع كبرى، ويضرب مثالًا نادرًا في التحدي والصبر والإنتاج. لم يكن انتصاره على المرض، بل على الفكرة الأخطر: فكرة أن العجز الجسدي يعني نهاية الدور. وهنا تتجلّى الحكمة في عدم توجيهه إلى الكعبة، لأن الكعبة تعلّمك كيف تسلّم، أما النبي ﷺ فيعلّمك كيف تنهض. الكعبة مقام الخضوع، وبيت النبي مقام النهوض بعد الانكسار. الكعبة قبلة الجسد، والنبي قبلة الروح. ومن كان في حال سلطان العذل، لا يحتاج إلى أن يتعلّم الانكسار، فقد بلغه، وإنما يحتاج إلى من يعيد إليه معنى القيام من جديد. قصة سلطان العذل ليست قصة شفاء، بل قصة بعث. ليست قصة معجزة، بل قصة وعي. وهي رسالة لكل من أثقله الألم أن الطريق إلى الحياة لا يمر دائمًا عبر الجسد، بل قد يمر عبر القلب، وعبر الوقوف الصادق في الموضع الذي جعله الله رحمةً للعالمين. صلوات الله على من كان حضوره حياة، وزيارته سكينة، وذكره شفاءً لما في الصدور.

اشراف اون لاين

62,555 просмотров • 7 месяцев назад

من أقسى المشاهد التي حفظها التاريخ… ذلك المساء الأخير في حفل “قارئة الفنجان” عام 1976، حين وقف عبد الحليم حافظ أمام جمهوره في واحدة من أكثر لحظاته وجعًا وإنسانية. لم يكن يقف على المسرح ليغني فقط… كان يقف بجسد أنهكه المرض، جسد يخوض معركته الأخيرة بصمت، وروح تحاول أن تنتصر على الألم ولو لدقائق. وبينما كان يصارع أوجاعه، خرجت من بين الحضور أصوات تصفير وتشويش كسرت قدسية اللحظة، وكأن القدر أراد أن يختبر صبره للمرة الأخيرة. لأول مرة، يفقد العندليب هدوءه المعروف، يلتفت بعينين يملؤهما القهر ويقول كلمته الشهيرة: “أنا كمان بعرف أصفر…” لم تكن مجرد جملة… كانت صرخة إنسان أتعبه المرض، وأوجعه الجحود أكثر. كان العرق يتساقط من وجهه، أنفاسه متقطعة، يستند إلى الميكروفون بصعوبة كي لا يسقط، لكنه أصر أن يكمل… أصر أن يغني وكأنه يعرف أن هذه ستكون رسالته الأخيرة للعالم. غنّى يومها ليس بصوته فقط… بل بما تبقى من قلبه، من عمره، من روحه التي عشقت الفن حتى آخر نبضة. رحل بعدها عبد الحليم حافظ … ولم يعد. لكن بقي ذلك المشهد شاهدًا على فنان لم يعرف الاستسلام، ورحل واقفًا كما عاش دائمًا… كبيرًا، استثنائيًا، ووجعه يختبئ خلف أعذب صوت عرفته القلوب. 🖤🥀🥹 #حكم_إيمانية #إيمان_السعيد #عبدالحليم_حافظ

إيمان السعيد / La Reina 👌

86,701 просмотров • 1 месяц назад

قبل أكثر من عشرين عامًا، وفي أحد اجتماعات عمداء الكليات التقنية بإحدى مدن المناطق الشمالية، ترأس الاجتماع معالي الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر – رحمه الله – نيابةً عن معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية لإرتباطه. وخلال النقاشات المفتوحة وتبادل الآراء، طُرحت مسألة آلية فصل بعض الموظفين ممن صدر منهم تقصير. حينها جاء رد معاليه عميقًا وحاسمًا؛ إذ أكد أن الدولة – حفظها الله – لا تنظر إلى الموظف بوصفه فردًا معزولًا، بل تنظر إليه ضمن منظومة اجتماعية متكاملة، تبدأ به وتمتد إلى أسرته، وتُقدر ما قد يترتب على قرار فصله من آثار إنسانية واجتماعية تتجاوز حدود الوظيفة. ذلك الرد لم يكن مجرد رأي، بل كان درسًا في القيادة والمسؤولية، أعاد توجيه كثير من الحضور، وغير نظرتهم تجاه مثل هذه القرارات. فقد جسد معاليه بخبرته ووعيه بُعدًا يغيب عن البعض؛ وهو أن القيادة ليست حزمًا مجردًا، بل مزيج متوازن من العدالة والرحمة، ومن القرار والأثر. وهنا تتجلى الفجوة بين من يمارس القيادة كمنصب، ومن يدركها كأمانة؛ فالقائد الحقيقي لا يقف عند حدود الأنظمة، بل يمتد نظره إلى ما وراءها، إلى الإنسان، وأثر القرار عليه وعلى من يعول.

أ.د. ماجد السلمي

78,136 просмотров • 4 месяцев назад

هل كان رفضاً.. أم بابًا لم يكن لك فيه نصيب؟ تأمل هذا السؤال جيدًا، فهو ليس مجرد جملة، بل مفتاح لرؤية جديدة في الحياة. كثيرًا ما نظن أن ما يُغلق أمامنا هو رفضٌ لنا، نقصٌ فينا، أو نهاية لطريق كنا نظنه مكتوبًا. لكن ابن المقفع في حِكمته القديمة كان يرى أن العاقل لا يحزن على ما فات، ولا يتكلف ما لا يمكن، بل يُدرك أن لكل باب مفتاحًا، ولكل نصيب وقته. الفرق بين “الرفض” و”النصيب” هو الوعي. الوعي بأن ما لا يُعطى لنا، قد يكون رفعًا لا حرمانًا، وقد يكون عتقًا من شقاء مستقبلي لا نراه الآن. لا تُحمّل قلبك لائمة الأقدار، ولا تُطِل الوقوف أمام أبواب أُغلقت بلطف، وأنت لا تدري أن الرحمة سبقتك. إذا توقّف الطريق، فلا تبكِ الباب، بل انظر حولك: كم بابًا آخر نُسيت في الزاوية، لأنك كنت منشغلاً بباب واحد فقط؟ أحيانًا، يُغلق باب لأنك تستحق شيئًا أوسع وأطهر وأعمق. فلتسمح للرحيل أن يكون ختامًا كريمًا، لا هزيمة. ولتجعل من كل رفض، حكمة، ومن كل نهاية، بداية.

د. محمد الخالدي

27,955 просмотров • 1 год назад

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,767 просмотров • 4 месяцев назад

#المملكة_العربية__السعودية #جازان سعادة اللواء و الأديب إبراهيم حمزي (رحمه الله)* رحل وبقي اثره كان الراحل يجمع بين الحزم العسكري ورقة الأديب، وهذه توليفة نادرة يمكننا وصفه براعي المواهب: لم يكن مجرد مسؤول يمرر الأوراق، بل كان "عينًا فاحصة" تبحث عن الجمال والإبداع في جازان، وهو من آمن بأن الكلمة هي التي تبقى. مهندس الأوبريت الأول: يُحسب له الفضل في تحويل الشعر من قصائد فردية إلى عمل جماعي ملحمي يمثل هوية المنطقة، مما أعطى لشعراء جازان منصة استحقوها بجدارة الأديب في بدلة المسؤول: تميز برؤيته التي تجاوزت حدود الوظيفة، فترك أثرًا في النفوس قبل السجلات، وكان "جسرًا" عبر من خلاله المبدعون إلى الضوء لقد علمنا اللواء إبراهيم أن منصب الإنسان هو وسيلة لخدمة مجتمعه وتخليد تراثه، وهذا هو الإرث الحقيقي الذي يجب أن نفخر به ، دعاء ووفاء: لا يغيب من ترك خلفه "أحمد السيد عطيف" وغيره من المبدعين؛ فأنتم اليوم تحملون أمانة تقدير هذا الجهد من خلال استكمال مسيرة الوعي والأدب التي أحبها وهنا الشاعر والكاتب القدير أحمد السيد عطيف هو قامة أدبية وثقافية رفيعة، استطاع من خلال قلمه الرشيق وفكره العميق أن يخلد حب الوطن في كلمات تلامس الوجدان ، في أوبريت *"احنا سعوديين"* لم يكتب مجرد نصوص، بل صاغ هوية وانتماءً بمداد من فخر حارس الذاكرة وسادن الحرف الوطني حين يمتشق الشاعر أحمد السيد عطيف قلمه، فإنه لا يكتب مجرد أبياتٍ موزونة، بل يفتح نافذةً على الروح السعودية الأصيلة هو الأديب الذي طوع المفردة لتكون مرآةً تعكس شموخ الجبال ، وصبر النخيل ، وعنفوان التطور يمتلك عطيف قدرةً فذة على صياغة "السهل الممتنع"؛ فهو يخاطب وجدان المواطن البسيط بذات القوة التي يذهل بها المثقف المتعمق، محولاً المفردة الحجازية والتهامية والنجدية إلى سيمفونية وطنية موحدة أوبريت ("إحنا سعوديين البيان والبرهان") في هذا العمل، لم يكن شاعراً فحسب، بل كان "مؤرخاً عاطفياً". استطاع أن يختزل قصة وطن وقيم أمة في جُملٍ شعرية أصبحت تجري على الألسن كجريان الماء في العود، مؤكداً أن الهوية السعودية هي مزيج فريد من الدين، والأرض، والولاء المطلق. لقد كنتَ ولا تزال، الرسّام الذي لوّن الوفاء بالكلمات، والبنّاء الذي شيّد في ذاكرة الأجيال صروحاً من فخر. *صغْتَ (إحنا سعوديين) فصرنا نرددها، لا كأغنية،* *بل كنشيدِ وجودٍ، وبصمةِ مجدٍ* لا تمحى المقطع من TikTok)، عبر حساب (فلاح متقاعد )

طالع الفيفي

17,787 просмотров • 7 месяцев назад

ثمة لحظات لا تُقاس بعدد الجماهير، بل بما تختزنه من معنى. امتلأت مدرجات طرابزون بعشرات الآلاف لاستقبال محمد صلاح، لم يكن المشهد احتفالًا بلاعبٍ وقّع عقدًا جديدًا، بل كان تحيةً لرجلٍ قضى سنوات من عمره يبني نجاحاته حجرًا فوق حجر، حتى صار اسمه مرادفًا للإلهام والنجاح والتوهج .. من قرية مصرية هادئة، خرج شاب يحمل حلمًا أكبر من الطريق، ولم يطلب من الدنيا شيئًا سوى فرصة، وحين منحته الفرصة، ردَّ الجميل بالعمل، وردَّ على الشك بالنجاح، وعلى المستحيل بالإنجاز.. محمد صلاح لم يعد يملك جماهير تشجعه فحسب، بل قلوبًا تحبه، لأن الناس قد تعشق الموهبة، لكنها لا تُخلص إلا لمن يجمع بين الموهبة والأخلاق، وبين العظمة والتواضع. سيأتي يوم يعتزل فيه محمد صلاح، لكن الحكايات الجميلة لا تعتزل أبدًا، ستظل الأجيال تتذكر أن شابًا مصريًا حمل وطنه في قلبه، فسافر به إلى العالم، وأعاد إلينا جميعًا شعورًا نادرًا بالفخر… ذلك هو محمد صلاح ❤️

mohamed salah

19,904 просмотров • 5 дней назад

حين يتحوّل الخوف إلى خبز يومي، تنشأ أمة من السجناء لا تعرف أن زنزانتها بلا جدران. إحنا بتوع الأتوبيس (1979) الفيلم المصري إحنا بتوع الأتوبيس (1979) من إخراج حسين كمال، عملٌ يعرّي الوجه القبيح لآلة القمع في زمن سياسي متوتر. تبدأ الحكاية بخطأ بسيط: راكبان عاديان في حافلة، ينتهي بهما المطاف داخل دهاليز المعتقل، حيث تُسحق حياتهما البسيطة بين مطارق الشك والسلطة والاعترافات المفبركة. كل ما في القصة يوحي بالعبث: جريمة لم تقع، متهمان بريئان، ونظام أمني لا يبحث عن الحقيقة بل عن التضحية بأفراد يقدَّمون قرابين لهيبة الدولة. الأتوبيس في بداية القصة ليس وسيلة نقل عابرة، بل رمزٌ لوطن يساق أبناؤه في اتجاه واحد دون أن يعرفوا الوجهة. ازدحام المقاعد وتدافع الوجوه يشي بمصيرٍ جاهز لأي فرد يخطئ في كلمة أو حركة. ومنه تبدأ رحلة الهبوط إلى جغرافيا الظل: المعتقل، الذي لا تُبنى جدرانه من حجر فقط، بل من خوف متراكم وأوامر تصنع طاعة عمياء. إنهم لا يعذبون من أجل معلومة، بل من أجل إعادة صياغة الإنسان على مقاس السلطة، حتى يغدو مطيعًا، مسحوقًا، فاقدًا لملامحه الأصلية. الفيلم في جوهره ليس رواية عن اثنين من الركاب فقط، بل عن مجتمع كامل وُضع في أتوبيس التاريخ وسُيق نحو مصير لا يملك مراجعته. إن الخطأ الفردي يتحول في بنيته إلى ذريعة جماعية، والصدفة الصغيرة تكشف منظومة متجذرة قادرة على ابتلاع أي فرد وإعادة صياغته وفق منطقها الصلب. السلطة هنا لا تحتاج إلى مبررات، بل إلى أدوات؛ وكل إنسان، مهما كان بريئًا، يمكن أن يصبح مجرد مسمار صغير في ماكينة إثبات القوة. مشاهد التعذيب ليست مجرد عرض لعنف فجّ، وإنما تفكيك لفكرة الإنسان حين يُعرّى من كل شيء. فالتعذيب لا يهدف إلى كسر الجسد فقط، بل إلى إعادة كتابة النص الداخلي للشخصية: أن يُصبح المرء نسخة صامتة، مروَّضة، عاجزة عن التفكير الحر. إنهم يريدون أن يزرعوا في الضحية قناعة أن لا وجود لحقيقة خارج ما تقوله السلطة، وأن الاعتراف ليس سوى طقس إذعان، لا علاقة له بالواقع. في لغة الأداء، تتجسد الثنائية بين عادل إمام وعبد المنعم مدبولي كتحالفٍ ساخر بين الضحك والبكاء. التهكم الذي يتفجر من بين سياط الجلادين ليس نكتة للتسلية، بل علامة على عناد الروح، وفضيحة تكشف أن السلطة لم تنجح بعد في قتل الإنسان تمامًا. كل ضحكة في قاع المأساة هي إعلان يائس أن الهوية لم تُمحَ بالكامل. وهنا يتحول الضحك إلى سلاح، لكنه سلاح يفضح حجم العبث، إذ كيف يكون الضحك اللغة الوحيدة المتبقية تحت وطأة العذاب؟ الفيلم يحفر كذلك في جدلية الصدفة والقدر. أن يقع الركاب في هذا المصير لأنهما تواجدا في المكان الخطأ، هو دعوة للتساؤل عن معنى العدالة أصلاً. إذا كان مصير الفرد يمكن أن يتحدد بخطأ عرضي، فإننا أمام عالم تتحول فيه الحياة إلى مقامرة عمياء. وهذا البعد الفلسفي هو ما يجعل الفيلم يتجاوز سياقه المحلي ليطرح سؤالاً إنسانيًا أوسع: كيف يحيا الإنسان في عالم لا تحكمه القوانين بل المصادفات القاسية؟ يطرح الفيلم سؤالًا فلسفيًا مُلحًّا: ماذا تعني البراءة في عالم يعتبر الجميع مذنبين حتى يثبت العكس؟ حين يغيب العدل، تصبح البراءة نفسها عبئًا، تتحول إلى دليل ضد صاحبها، وتغدو الحياة لعبة تُدار خارج منطق القانون والأخلاق. وهكذا لا يبقى للمواطن سوى أن يتأمل هشاشته أمام منظومة لا تبحث عن الحقائق بل عن القرابين. ما يجعل الفيلم خالدًا أنه لم يُحاصر في زمنه الخاص، بل صار مرآة يمكن أن تنعكس فيها أي تجربة ظلم في أي مكان بالعالم وأي عصر من العصور. فكل صرخة محطّمة وكل ضحكة مشروخة بين الألم والسخرية ليست من بقايا الماضي، بل إشارات تتجدد كلما انفصلت العدالة عن السلطة. وهنا يتجلى جوهر الفن: أن يبقى شاهدًا يقظًا ومحكمة مفتوحة حين تغلق الأبواب الأخرى.

Mohammed Abd Alhadi

33,115 просмотров • 11 месяцев назад

"الفيديو الذي سيكشف لك أسرار الكون القديم، واللغز الكامن وراء الأهرامات وإنقاذ البشرية." هل سألت نفسك يومًا: من كان سيدنا إدريس عليه السلام حقًا؟ هل كان مجرد نبي يعلم الناس التوحيد، ويترك أثرًا بسيطًا، أم أنه حامل معرفة غامضة، علم سماوي، وحكمة فائقة، سرّها ظل مختبئًا عبر آلاف السنين؟ في كتاب نبي الله إدريس بين المصرية القديمة واليهودية والإسلام للدكتورة هدى درويش، نجد أن إدريس ليس مجرد شخصية تاريخية، بل جسر بين السماء والأرض، بين الحكمة القديمة والعلوم الحديثة، بين الإنسان والملائكة. الكتاب يوضح أن إدريس كان أول من خط بالقلم… أي أنه صاحب المعرفة المكتوبة، وموثق الأسرار السماوية والكونية. لكن الغموض الأعظم يكمن في علاقته بالأهرامات… هل من الممكن أن إدريس كان وراء واحدة من أعظم رسائل العلم والطاقة في التاريخ البشري؟ --- إدريس والمعرفة السماوية درويش تشير إلى أن إدريس لم يكن مجرد نبي تقليدي، بل عالم وفيلسوف ومهندس في آن واحد. نقل المعرفة المكتوبة للبشرية، ووثق أسرار الكون والطبيعة والطاقة. الحكمة التي يمتلكها تتجاوز ما يعرفه البشر، فهي مرتبطة بـ الملائكة، والفلك، والطاقة الأرضية، والاهتزازات الطبيعية. وهنا يأتي السؤال: إذا كان إدريس حامل هذه المعرفة، فكيف يمكن أن تجسد في بنية مادية على الأرض؟ الإجابة تكمن في الأهرامات… ليست مجرد حجارة، بل مشروع علمي وروحي، نظام للطاقة والمعرفة، رسالة للبشرية عبر الزمن. --- الأهرامات: مشروع إدريس الروحي والعلمي الكتاب يوضح أن إدريس ظهر في المصرية القديمة واليهودية والإسلام كشخصية عابرة للزمان والحضارات. درويش تشير إلى أنه شخصية عالمية، تربط بين الحكمة القديمة والعلوم الحديثة، بين الإنسان والطبيعة، بين الأرض والسماء. تصميم الأهرامات ليس صدفة: كل زاوية، كل حجر، كل فجوة، كل قناة محسوبة بدقة. التوجيهات نحو النجوم والشمال الحقيقي ليست عشوائية، بل تنسيق دقيق يعكس معرفة متقدمة جدًا للفلك والطبيعة. غرفة الملك المصنوعة بالكامل من الجرانيت قد تكون حجرة طاقة تحفظ موجات معينة أو توجهها لتوليد طاقة طبيعية. --- الطاقة والاهتزازات هناك نظرية تقول إن الأهرامات قد تكون محطة طاقة: الحجر نفسه يخزن اهتزازات وموجات. الفتحات والقنوات الضيقة قد تكون قنوات لتوجيه الطاقة أو الاهتزازات أو إشارات سماوية. وجود المياه الجوفية تحت الأهرامات يزيد من قدرة الاهتزازات والطاقة على التفاعل، في نظام متكامل من حجر + طاقة + ماء + اهتزازات أرضية. لو جمعنا هذا كله مع حكمة إدريس ومعونة الملائكة، نفهم أن الأهرامات ليست مجرد مبانٍ حجرية، بل رسائل ومعرفة مخفية، مشاريع علمية وروحية. --- صعود إدريس إلى السماء صعود إدريس عليه السلام، كما يصف الكتاب، ليس مجرد حدث روحاني، بل رمز لارتقاء معرفي سماوي. العلم الذي يمتلكه ليس من هذا العالم فقط، بل من عوالم عليا. هذا يفسر لماذا الأهرامات مصممة بطريقة غريبة وغير طبيعية، وكل جزء فيها يحمل رسالة مخفية للعلماء والأجيال القادمة. --- علاقة إدريس بالملائكة الكتاب يشير إلى أن إدريس كان على شراكة حقيقية مع الملائكة: ليس مجرد عبادة أو تقوى، بل توجيه وإشراف على مشروعات عظيمة. الملائكة ربما ساعدت إدريس في بناء أنظمة الأهرامات، لتكون تجسيدًا عمليًا للمعرفة السماوية على الأرض. --- الرموز والنقوش الأهرامات ليست فقط حجرًا، بل نصوص محفورة في الحجر، رموز، إشارات سرية: النقوش القديمة تظهر أدوات تشبه أجهزة، قنوات، وأساليب يمكن أن تتعلق بالطاقة أو التوجيه السماوي. حتى الفوانيس والمجسمات الصغيرة داخل النقوش قد تشير إلى تفاعل الضوء والطاقة والموجات الاهتزازية. --- رسالة عبر الزمن كل حجر يحكي قصة… كل فجوة تحمل سرًا… كل زاوية تحمل رسالة… ليست مصادفة أن الأهرامات صمدت آلاف السنين، فهي مشروع علمي وروحي، شاهدة على معرفة إدريس ومعونة الملائكة، رسالة تتحدى الزمن. السؤال الذي يظل يحير: هل الأهرامات مجرد مبانٍ حجرية؟ أم هي بوابة لعالم من الحكمة والمعرفة الغامضة، التي ورثها إدريس للبشرية، بمعونة الملائكة، لتبقى رسالة عبر العصور؟ --- النهاية الغامضة في النهاية، إدريس لم يتركنا بلا أثر… كل حجر في الأهرامات يحكي قصة، كل تصميم يحمل رسالة، وكل سر مختبئ ينتظر من يكتشفه. هذه ليست مجرد حضارة… إنها حضارة متقدمة علميًا وروحيًا، علم لم يفهمه البشر بعد، أسرار لم تُكشف بعد، رسالة نبي ومعونة الملائكة للبشرية. قصص منقول

bri8trose

24,798 просмотров • 7 месяцев назад

شاهد هذا "الفيديو" الجميل.. هنا القصة تبعا لغياب الترجمة.. في فعالية نظمتها حركة "Turning Point USA" بجامعة ميسيسيبي، طرح طالب سؤالا على نائب الرئيس (فانس) حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، متسائلا عن سبب الاعتقاد بأن على أمريكا أن تدعم "الكيان" ماليا رغم ما وصفه (نقلا عن المعلق المحافظ تشارلي كيرك) بـ"التطهير العرقي في غزة". وأضاف أنه لا يفهم هذا التوجّه في ظل التباين الديني بين اليهودية والمسيحية، بل وكون الديانة اليهودية "تعارض وتضطهد" المسيحية، بحسب تعبيره. ردّ فانس مؤكدا أن سياسة الإدارة الحالية تقوم على مبدأ "أمريكا أولا"، أي أن الرئيس يضع مصالح الأمريكيين فوق كل اعتبار في قرارات السياسة الخارجية. وأوضح أن ذلك لا يعني قطع التحالفات أو الامتناع عن التعاون مع الدول الأخرى، بل التعاون يكون فقط حين تتقاطع المصالح بين الطرفين. وأشار إلى أن المثال الأوضح على ذلك هو خطة السلام الأخيرة في غزة، موضّحا أن نجاح واشنطن في دفعها إلى الأمام لم يكن إلا بفضل ممارسة "الضغوط" على إسرائيل نفسها. وقال فانس إن هذا دليل على أن إسرائيل لا تتحكّم في الإدارة الأمريكية، خلافا لما يُروَّج أحيانا، مضيفا أن قدرة واشنطن على تحقيق بعض النجاحات في الشرق الأوسط جاءت من هذا الاستقلال في القرار. وفي ما يتعلق بالجانب الديني، أقرّ فانس بوجود خلافات جوهرية بين اليهود والمسيحيين، لكنه شدّد على أن هذه الخلافات العقائدية لا ينبغي أن تمنع التعاون في المجالات ذات المصلحة المشتركة. وختم فانس حديثه بالتأكيد على أن أي دولة لا ينبغي أن تتقدّم على مصالح المواطنين الأمريكيين، في موقف يجمع بين الواقعية السياسية والنزعة القومية المحافظة التي تميّز خطاب الإدارة الحالية. (هـ). لا أعتقد أن أحدا من الحضور قد اقتنع بكلام (فانس)، فالتورّط في الشرق الأوسط لأجل "الكيان"، لا يمكن أن يكون في مصلحة أمريكا وأولوياتها الاستراتيجية في مواجهة الصين وروسيا، كما أن الصهاينة يبيعون أوهام العوائد على ترامب كما باعوها من قبل على بوش (الابن)، وهم يعتقدون أن نتنياهو لا يمثل سوى هواجسه الشخصية، وليس مصلحة "كيانهم" التي هدفهم أولا ودائما. ما يعنينا في القصة هي هذا التصاعد رفض أوساط اليمين للتماهي مع مصالح "الكيان"، ولنفوذ صهاينته في البلاد، وهي محطة فارقة في تاريخ المشروع الصهيوني، كما ذكرنا مرارا، وجاءت بعد "الطوفان" وحرب الإبادة الصهيونية في غزة.

ياسر الزعاترة

48,298 просмотров • 9 месяцев назад

شفرة #السامري وانتقام الفطرة ! — لم يكن الحراك الثقافي الشعبي الذي هزI ركود المشهد المحلي مؤخرا مجرد لقطات عابرة لرقصة السامري الأدائية، بل كان انفجارا عفويا لحالة إنسانية آسرة، بطلها #بركات_الشمري . في هذا المنعطف الحضاري، انتفض الفن من قوالب الموروث الساكنة ليتنفس كلغة حية، يتحدثها #الشمري بصدق يلامس نياط القلوب، ويقف في وجه التكلف والتصنع الذي بات يكسو التعبيرات البصرية المعاصرة. تلاشت المسافات بين أصالة الماضي ووعي المتلقي في تلك اللحظة؛ فالأداء لم يكن استجابة آلية لإيقاع اللحن، بل تفاعل وجداني عميق جعل من الجسد أداة تعبيرية تترجم شجن الكلمات ومعانيها قبل أن تلفظها الحناجر. هذا التناغم البديع بين هيبة اللحن وصدق التدفق، هو ما جعل الوعي الجمعي يستحضر روح الطرب الأصيل التي كدنا نفقدها وسط صخب المادية المتسارعة من حولنا. سرعة هذا التفاعل المجتمعي الدافئ على وسائل التواصل الاجتماعي لم تكن إعجابا طارئا بحدث عابر، بل هي بمكانة «احتفاء جماعي» بالاتساق الفطري والهوية الراسخة. وجد الناس في حركة #بركات مرآة لعفويتهم المفقودة خلف كواليس الحياة الرقمية الجافة. فكل التفاتة في مشهده كانت تحيل النغمة إلى إحساس ملموس، لتؤكد بالدليل القاطع أن الطرب الحقيقي يسكن في الروح قبل الأذن، وأن الفنون لا تشيخ متى ما وُجد المبدع الذي يسكب روحه في جسد الأداء. سيبقى هذا الحضور الطاغي شاهدا حيا على أن البساطة والانسجام مع الذات هما أقصر الطرق لاختراق قلوب الناس والتميز في المشهد. إنه برهان متجدد على أن الموروث الشعبي لا يزال ينبض في عروق إنسان هذا الوطن، يبعثه حياً بنقاء مشاعره وعمق ارتباطه بجذوره الثقافية، ليغدو هذا العطاء علامة فارقة في ذائقة تبحث دوما عن الجمال الإنساني البكر. #بصيرة ؛ الموروث الشعبي ليس قيداً يكبل الحاضر، بل هو شفرة جينية تسكن الوجدان؛ وحين تتمازج عفوية الروح مع أصالة النغمة، يستيقظ التاريخ في حركة جسد، ليثبت أن الفن لا يموت؛ بل ينتظر فقط من يعيده حياً من داخل أعماقنا. #مقال #مقالات #فهد_الأحمري #بصائر #مقالات_الرياض

فهد بن محمد اﻷحمري

90,270 просмотров • 2 месяцев назад

فوزي البدوي.. عندما يروج اللاديني لشبهة لا يعرف أصولها! فوزي البدوي المتخصص في اليهودية، والذي احتفت به قناة الجزيرة، يروّج لشبهة أثر المسيحية-اليهودية في الإسلام.. وليس العجب في أن تصدر هذه الشبهة من أمثاله، وإنّما العجب أن يتحدّث هذا الشخص في ما لا يعرف بوقاحة عجيب! في هذا المقطع الصغير (في حدود أربعين ثانية) وقع البدوي في أباطيل تُظهر أنّه يروّج لما لا يَعرف من الأفكار.. وهذا أشنع من أن يروّج لباطل يعرفه؛ فإنّ "الجهل المركّب" (أن يجهل المرء أنّه جاهل) أشنع من "الجهل البسيط" (أن يعلم الجاهل جهله).. وهذه تعليقات على دعاويه: أولًا: قول فوزي البدوي إنّ المسيحية-اليهودية Jewish-Christianity (جماعات تؤمن بيسوع وتلتزم أيضًا بالتوراة) دخلت الجزيرة العربية (الحجاز)، لا دليل عليه البتة.. ولم يقدّم أحد إلى اليوم حجة لذلك. (توضيح: البلاد العربية يُقصد بها أساسا في هذه الدراسات الحجاز، فإن الأردن مثلا كانت داخلة في البلاد العربية قديما ضمن Arabia Petraea) ثانيًا: قول فوزي البدوي إنّ دخول المسيحية-اليهودية الجزيرة العربية كان عن طريق الحنفاء، لم يقل به أحد من المحققين.. والحنفاء (باعتبارهم جماعة دينية) لا ذكر لهم البتة إلا في كتب السيرة، ولا أثر لذكرهم قبل ذلك في كتب التاريخ (حتّى أنكر وجودهم فريق من المستشرقين). وكتب السيرة لا تنسب لهم دعوى البدوي... فمن أي للبدوي ما قال؟!! ثالثًا: كانت الكلمة السريانة ح-ن-ف ܚܢܦ تُطلق في الأدبيات النصرانية السريانية بصورة عامة على الوثنيين وأحيانًا المنحرفين عن الكنيسة. ولا دليل البتة أنّ هذه العبارة أطلقت على المسيحية-اليهودية. رابعًا: أشد أقوال البدوي غباوة (وأعتذر عن عبارة "غباوة" لكنّها هي حقيقة كذلك) زعمه أنّ التشابهات بين الإسلام وعقائد الفرق المسيحية-اليهودية حجة للقول بأثرها في الإسلام.. وجه الغباوة كالآتي: اتفق أنصار هذه الفرضية على أنّ منطق صحتها هو التالي: أ-الأصل في البحث الاستشراقي هو: إثبات تأثير نصرانية نيقية (التي كانت تمثل عقيدة عامة نصارى القرن السابع) أو اليهودية الربانية (التي تمثل عقيدة عامة يهود القرن السابع) في القرآن. ب-عند العجز عن ذلك، يُنسب هذا التأثير إلى فرق من أهل الكتاب توافق عقائدها الهرطقية عقائد الإسلام. ولذلك جعل أنصار فرضية تأثير المسيحية-اليهودية في الإسلام حجّتهم كلّها في مشابهة عقائد القرآن لعقائد الهراطقة *المخالفة للنصرانية النيقوية ولليهودية الربانية. ذاك مذهب المستشرقين.. وهنا البدوي يقول الآتي: أ-المسيحية-اليهودية تقول بالميلاد العذري ليسوع. ب-القرآن يقول بالميلاد العذري ليسوع ت=إذن القرآن متأثر بالمسيحية-اليهودية! وهنا وقع البدوي في باقعتين: 1-نصرانية نيقية تقول بالميلاد العذري ليسوع.. فكيف تكون هذه الدعوى حجة للاقتباس من فرق هرطقية مخالفة لكنائس نيقية التي تمثل عامة النصارى في القرن السابع؟! 2-المسيحية-اليهودية لم تجمع على الميلاد العذري.. فجميع من درس المسيحية اليهودية يعلم قول إيرينيئوس في كتابه ضد الهرطقات 3. 21. 1 * إنّ الأبيونيين يردّون الميلاد العذري. وهو أيضا قول Cerinthus. المتأخرون من الآباء نقلوا اختلاف الأبيونيين حول الميلاد العذري، ومنهم أوريجانوس** ويوسابيوس***. والحصيلة هي أنه لا يصح البتة إثبات نسبة الميلاد العذري لهم؛ لأن عامتهم أنكروه. الدليل الآخر (العظيم) لاقتباس القرآن من اليهودية-المسيحية اشتراكهما في القول بتحريف التوراة.. والحق هو أنّ تحريف التوراة يقول به لزومًا النصارى النيقويون الذين أخذوا بالترجمة السبعينية وتركوا التوراة العبرية، والخلاف بين هذين النصّين في مواضع كثيرة معلوم مشهور، بالإضافة إلى أنه قول حقٌ تاريخيًا، فلا يجادل أحد من المتخصصين في النقد النصي للتناخ (العهد القديم) أنّ التوراة محرّفة. وكل من يراجع النسخ النقدية مثل (Biblia Hebraica Stuttgartensia ) و(Biblia Hebraica Quinta) سيرى في الهوامش بعض أوجه اختلاف المخطوطات. خامسًا: قول البدوي: "هذه الجماعات المسيه يهوديه هي خليط من جماعات لها افكار نجدها في ردود المسيحيين على اليهوديه " كارثة بالمعنى الحرفي، فالبدوي لا يعرف مظان العلماء اليوم لمعرفة عقائد هذه الفرق؛ فإن النقاد يعودون أساسا إلى كتب الهرطقات النصرانية مثل كتاب إيرينيئوس وإبيفانيوس، أو كتب التاريخ الكنسي مثل كتاب يوسابيوس. بقية المراجع كلها هامشية باستثناء أدبيات كلمنتاين **** المنسوبة إلى الأبيونيين عند جل النقاد.. فكيف يزعم البدوي أننا نجد أفكار هذه الفرق في ردود المسيحيين على اليهود. جهل مركّب، وظلمات بعضها فوق بعض!! ==== هوامش *God, then, was made man, and the Lord did Himself save us, giving us the token of the Virgin. But not as some allege, among those now presuming to expound the Scripture, [thus:] Behold, a young woman shall conceive, and bring forth a son, Isaiah 7:14 as Theodotion the Ephesian has interpreted, and Aquila of Pontus, both Jewish proselytes. The Ebionites, following these, assert that He was begotten by Joseph; thus destroying, as far as in them lies, such a marvellous dispensation of God, and setting aside the testimony of the prophets which proceeded from God. ** Origen, Contra Cels. 5.6. ***Eusebius, Hist. eccl. 3.27.2-3 ****Clementine literature

د. سامي عامري

47,513 просмотров • 1 год назад