Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"الكرة كانت الحلم ديالها".. حزن في المغرب إثر وفاة لاعبة كرة القدم فاتن بن عمر العزيزي خلال محاولتها العبور بحراً إلى مدينة سبتة.

24,460 Aufrufe • vor 16 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

زيدان يقول لو لعب اليوم فسيحاول التكيّف دون أن يفقد فطرته: دفاعياً، سأفعل ما يطلبه مني المدرب بالطبع. لكن هجومياً .. لا شيء. سأفعل ما في دمي، سأبدع، وسأظهر حيث لا يستطيعون الوصول إليّ. لأن هذا أيضاً جوهر كرة القدم: التخيل، والارتجال، وإيجاد مساحات غير موجودة. في السابق كان هناك لاعبو السويبر، ورقم 5، و 10 ... أناس أذكياء، يفهمون اللعبة بطريقة مختلفة. الآن، كل شيء أكثر قوةً، وأكثر تنظيم، وأكثر تحكم. لكن كرة القدم بدون الرقم 10 تفقد شاعريتها. وأنا أحب كرة القدم التي تحمل شاعرية. أعتقد أن كرة القدم أصبحت جسدية وتكتيكية للغاية. تفتقر إلى الشعر. تفتقر إلى الخفة. أفتقد اللاعبين الذين يداعبون الكرة، أولئك الذين يراوغون، وأولئك الذين يبدعون. اليوم، هناك الكثير من السرعة والقوة .. لكن أحياناً يضيع الفن. كنت أحب رؤية لاعب يستحوذ على الكرة، ويواجه المدافعين، ويمرر تمريرة من مسافة أربعين متر .. هذا النوع من الأشياء يتناقص رويداً رويداً. هناك مباريات جيدة بالطبع، لكن هناك شيء مفقود. أفتقد اللعبة. كيف تعلمت تلك اللمسة الفريدة؟ لم أتدرب عليها، بل وُلدت بها. إنها شيء بداخلي. لاحقاً، عندما دخلت مركز التدريب، تدربت كثيراً على رأسي وساقي اليسرى، لأنهما كانا صعبين عليّ في البداية. لكن اللمسة كانت طبيعية. ما أعجبني هو الشعور بالكرة. أُحب كرة القدم عندما تُلعب بأناقة. لا تحتاج إلى الكثير من الضجيج لتُحقق إنجازات عظيمة.

Madridista

42,392 Aufrufe • vor 9 Monaten

من كان يعتقد أن الدعوة إلى الهجرة الجماعية نحو سبتة كانت بريئة فهو خاطئ فبعد تسجيل أكثر من 25 وفاة، في تغريدة سابقة كتبت أن العدد كان فقط 20، لكن السلطات المحلية ذكرت أنها عثرت على خمس جثث جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي لحد الساعة إلى 25 وفاة بسبب حلم الوصول إلى ال "إل دورادو"، بل وهناك شق آخر لهذا التدفق نحو سبتة. إن ما يحز في النفس ليس في فشل هؤلاء في البقاء هناك أو حتى قرار الإرجاع، لأن هذا حق للسلطات المحلية بسبتة المحتلة، لكن أن نشاهد عودة هؤلاء وما ميزها من أفعال تخريب ومهاجمة لقوات الأمن، فهذا شيء لا يتقبله عقل سليم. يبدو أن من روج لقرار المحكمة العليا بإسبانيا حول عدم أحقية السلطات بالإرجاع الفوري للمهاجرين غير الشرعيين كان يعرف أن هذا الحدث قد يخرج عن السيطرة ويخلف فوضى في شمال المملكة، يعني أن حث الشباب على الهجرة لم بريء، بل استغل بطريقة ماكيافيلية خبيثة جدا. #سبتة #المغرب #إسبانيا #الهجرة_غير_الشرعية

BENDAOUI Chakib

369,940 Aufrufe • vor 19 Tagen

بالنظر إلى ما يجري في مدينة سبتة من تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين المغاربة، هناك شيء غامض وجانب خفي وسري للغاية لم يتطرق إليه أحد. قبل كل شيء، لا يختلف اثنان أن سبتة هي أراضٍ مغربية ما زالت محتلة من قبل الإسبان، لكن دعني هنا أوضح لك عدة نقاط .. 1/ لماذا في هذا التوقيت بالذات بدأ تدفق المهاجرين المغاربة بهذه الكثافة ؟ 2/ هل الأمر يتعلق بزيارة رئيس الحكومة الإسبانية سانشيز إلى الجزائر وغضب الحكومة المغربية من ذلك ؟ 3/ هل الأمر يتعلق بمواقف إسبانيا المشرفة من القضية الفلسطينية ودعم أهالي غزة وعدم السماح للسفن الإسرائيلية بالرسو في موانئ إسبانية ؟ 4/ هل ما رأيناه هو بدعم إسرائيلي وتواطؤ مغربي للضغط على الحكومة الإسبانية ومحاولة استرداد سبتة للسيطرة على مضيق جبل طارق بعد حصار الكيان في هرمز وباب المندب ؟ هذه النقاط الأربع وغيرها أثيرت كلها بسبب ما رأيناه من مشاهد صادمة لتدفق عشرات الآلاف من المغاربة من أطفال ونساء وشيوخ وشباب، حتى المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة ؟؟ كيف تجمعوا في الحدود بهذه الكثافة واخترقوا النقاط الأمنية ؟ ومن سمح لهم بالتجمع أساساً ؟ وكيف في لحظات تم دخولهم مدينة سبتة ؟ إياك أن تخبرني أن ما حدث كان صدفة، فكيف لعشرات الآلاف من الأشخاص أن يتواجدوا في نقطة ما دون أن يكون هناك تنسيق ما بينهم ؟؟ وبغض النظر عن كل هذه النقاط، هناك جانبان أحدهما جانب إنساني مبكٍ، والآخر جانب هزلي مضحك، ولنبدأ بالجانب المضحك .. إسرائيل التي تحتل فلسطين تطالب الحكومة الإسبانية بالخروج من مدينة سبتة وتصفهم بالغزاة ! إسبانيا المحتلة لأرض سبتة كان لها مواقف مشرفة بالدفاع عن أرض فلسطين وإدانة الاحتلال ! المغرب الذي يدعم الكيان قلباً وقالباً وهو أحد المطبعين معها وأحد المدافعين عن الاحتلال الإسرائيلي يمثل دور الضحية ويطالب إسبانيا بالخروج من مدينة سبتة ! مفارقات هزلية عجيبة لا تجدها إلا في هذه المنطقة المنكوبة . الجانب الإنساني المبكي .. عند مشاهدة هذه المقاطع يحق لنا أن نتساءل .. ما سرّ هذه الفرحة على وجوه الآلاف وهم يدخلون مدينة سبتة الأوروبية ؟ يمضون إلى المجهول بأقدام حافية وجيوب فارغة ووجوه لا تعرف الخوف، كأنهم على يقين بأن المجهول مهما كان قاسياً فلن يكون أقسى من الوطن الذي تركوه خلفهم، ولا من الحياة الموجعة في المغرب التي دفعتهم إلى الرحيل للبحث عن حياة أفضل ومستقبل أجمل، في لحظة يندى لها جبين العروبة ! فلعنة الله على كل حكام سايكس بيكو الخونة ولا سبيل لنا في الدول العربية للتخلص من هذا الكابوس الجاثم علينا المتمثل بهؤلاء الحكام سوى بالقوة ولا شيء غير القوة . ✍️ فاتن ? #المغرب #اسبانيا #سبتة

فاتن ?

22,260 Aufrufe • vor 18 Tagen