Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

⛔قدمت المغرب، أخيراً، إنذاراً واضحاً لإسبانيا: كفى التشكيك في المغرب ومؤسساته، وكفى الأكاذيب حول تاريخه وتاريخ الاستعمار في سبتة ومليلية. في خطاب ألقاه أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أمام الملك خلال احتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف في القصر الملكي بالرباط، أشار إلى القاضي عياض، شخصية تاريخية مغربية بارزة،...

13,390 görüntüleme • 3 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الإعلام الصيني يتحدث في هذا المقطع عن قضية سبتة ومليلية ويقول: "لماذا لا تزال إسبانيا تحتفظ بهاتين المدينتين الإفريقيتين ؟ احتلت إسبانيا سبتة عام 1580 ومليلية عام 1497، وهما من أقدم المستعمرات المتبقية. تتمسك بهما للسيطرة على المدخل الجنوبي لمضيق جبل طارق والتحكم في طرق التجارة بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي. المغرب يطالب بهما منذ استقلاله ويؤكد أنهما أراض مغربية محتلة، لكن إسبانيا ترفض وتتحجج بأن السكان إسبان رغم ان أصولهم جميعا مغاربة والفرض مغربية. والمفارقة أن إسبانيا تطالب بريطانيا بإعادة جبل طارق وترفض في نفس الوقت إعادة سبتة ومليلية للمغرب." بفضل نعمة الإعلام ووسائل التواصل أصبحت الحقيقة واضحة. كل الدول الآن تعلم أن سبتة ومليلية مغربيتان. تاريخيا، سبتة ومليلية كانتا جزءا من المغرب عبر العصور. ومنذ احتلالهما لم يتوقف ملوك المغرب عن مقاومة الوجود الأجنبي ومحاصرتهما والسعي لاسترجاعهما، وليست وليدة اليوم. باختصار: السلطان المولى إسماعيل 1681-1727: حاصر سبتة 26 سنة متواصلة محاولا استرجاعها. السلطان المولى سليمان 1792-1822: شن حملات عسكرية وحصارا بحريا على المدينتين. السلطان محمد الخامس 1956-1961: بعد الاستقلال مباشرة طالب رسميا في الأمم المتحدة بإنهاء الاستعمار الإسباني واسترجاع سبتة ومليلية. الملك الحسن الثاني 1961-1999: أكد في كل المحافل الدولية أن المدينتين جزء لا يتجزأ من التراب المغربي. الملك محمد السادس 1999-الآن: يتمسك بموقف ثابت هو أن مغربية سبتة ومليلية غير قابلة للنقاش. وعمليا أغلق المنافذ التجارية مع المدينتين، وأوقف نظام التهريب المعيشي، وبنى أكبر الموانئ طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي لتحويل النشاط الاقتصادي كاملا إلى التراب المغربي، مما خنق اقتصاد سبتة ومليلية وأفقدها الميزة التي كانت تعتمد عليها. وقانونيا، القانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة ترفض بقاء أي جزء من أرض أي دولة تحت الاستعمار. وحق الشعوب في استعادة اراضيها التاريخ لا يُمحى، والجغرافيا لا تُزوّر، والحق لا يضيع بالتقادم.

𝐋𝐲𝐥𝐢𝐚 𝐁𝐞𝐧𝐣𝐞𝐥𝐥𝐨𝐮𝐧

17,267 görüntüleme • 24 gün önce

في الوقت الذي أعلنت فيه مدريد، اليوم، تصنيف الوضع في سبتة المحتلة باعتباره قضية ذات "مصلحة للأمن القومي"، مع إحداث قيادة موحدة لتدبير الأزمة المتواصلة منذ أحداث نهاية يوليوز، جاء من الرباط خطاب مختلف تماما في لغته ومرجعيته وعمقه التاريخي، خلال الحفل الديني الذي ترأسه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بالقصر الملكي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف. فأمام أمير المؤمنين جلالة الملك، قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق إن تعلق الأمة المغربية بالجناب النبوي له "تجليان، تجل سياسي وتجل عاطفي"، موضحاً أن التجلي السياسي يتمثل في إسناد المغاربة إمامتهم العظمى إلى الشرفاء من عطرة الرسول صلى الله عليه وسلم، "وذلك على البيعة لحفظ الأرض والثوابت وضمان التحكيم العادل بين مكونات الأمة". ومن هذه المرجعية التي تجمع الإمامة والبيعة وحفظ الأرض والثوابت، انتقل الوزير إلى استحضار عمق الارتباط المغربي بالسيرة والتراث النبوي، فذكر كتاب الشفا للقاضي عياض والدر المنظم للعزفي، مشدداً على أن "كلا العالمين من مدينة سبتة"، قبل أن يستحضر الإمام الجزولي وكتاب دلائل الخيرات الذي "كان شعار المغاربة في تعبئتهم لتحرير المدن المحتلة على المحيط الأطلسي في بداية العصر الحديث". وهذا البناء في الخطاب بالغ الدلالة، لأن سبتة المحتلة تُستحضر هنا من داخل تاريخ المغرب نفسه، عبر علمائها وامتدادها داخل تراثه الديني، وفي سياق يتصل بالبيعة وحفظ الأرض والثوابت والذاكرة التاريخية للمغاربة في الدفاع عن مدنهم وأرضهم. وهنا يظهر الفارق بين أسلوبين. ففيما تتعامل مدريد مع الأزمة الحالية بخطاب متوتر، تتداخل فيه مفردات الأمن القومي والطوارئ والتهديد، تمرر الدولة المغربية رسائلها برزانة شديدة، من داخل التاريخ والدين والذاكرة، وبصياغات لا تحتاج إلى صخب حتى تكون واضحة. وهنا تظهر مرة أخرى براعة الدولة المغربية في تمرير رسائلها الكبرى دون ضجيج أو انفعال، مستدعية التاريخ والدين والبيعة والذاكرة الوطنية، وتقول الكثير بأقل الكلمات. إن سبتة المحتلة حاضرة في التاريخ المغربي قبل أن تصبح موضوعا في الخطاب الأمني الإسباني، وهي جزء من ذاكرة المملكة الدينية والعلمية والوطنية، ومن تصورها التاريخي للأرض والثوابت.

Tarek Elkassmi - (بوغطاط المغربي)

19,683 görüntüleme • 3 gün önce

🎉 مسلمو سبتة ومليلية المحتلتين يحتفلون بعيد الفطر وفق الرؤية المغربية 🇲🇦✨ رغم إعلان إسبانيا 🇪🇸 انتهاء رمضان يوم الأحد، خالف مسلمو سبتة ومليلية هذا القرار، وقرروا الاحتفال بعيد الفطر يوم الاثنين، استنادًا إلى رؤية الهلال المغربية. 📢 المفوضية الإسلامية في إسبانيا CIE أعلنت عيد الفطر يوم الأحد، وهو ما التزمت به أغلب المساجد والمصليات في البلاد، حيث أنهى المسلمون هناك صيامهم وفقًا لعدة دول تعتمد الحساب الفلكي، مثل السعودية 🇸🇦. 🌙 لكن في سبتة ومليلية، قرر المسلمون التمسك بقرار وزارة الأوقاف المغربية، وأكملوا صيامهم يوم الأحد ليحتفلوا بالعيد يوم الإثنين، وفقًا للرؤية الرسمية للهلال في المغرب 🇲🇦. 📊 ووفقًا للإحصائيات الإسبانية، يعيش في سبتة المحتلة نحو 35 ألف مسلم من أصل 84 ألف نسمة، بينما يتجاوز عدد المسلمين في مليلية المحتلة 31 ألفًا من مجموع 78 ألف نسمة، وغالبيتهم من أصول مغربية. 🕌 اللافت أن المغرب 🇲🇦 يتولى تمويل معظم المساجد في المدينتين، حيث يتكفل بجميع مصاريف 17 مسجدًا في سبتة و34 من أصل 42 مسجدًا في مليلية، ويدفع رواتب الأئمة والخطباء والمؤذنين هناك، ما يعكس الارتباط الروحي العميق لمسلمي المدينتين بالمغرب. 🔗 رابط القناة: ✍️ Hamza Post 🖋 #HamzaPost #حمزة_بوست #المغرب 🇲🇦 #إسبانيا 🇪🇸 #سبتة_مليلية #عيد_الفطر #الرؤية_المغربية #الهلال #الجالية_المسلمة #الرباط_مدريد #CeutaMelilla

Hamza Post | حمزة بوست 🇲🇦

46,613 görüntüleme • 1 yıl önce