Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الكمبيوترات قربت توصل لحدها.. وش الحل بعدها؟ من سنوات، الشركات تطوّر المعالجات عن طريق تصغير القطع اللي داخلها وحشر عدد أكبر منها. لكن المشكلة؟ هذي القطع صارت صغيرة جدًا، وقريب ممكن نوصل لمرحلة ما عاد نقدر نصغّرها أكثر.الفيزيائي ميتشيو كاكو يقول هنا ممكن يبدأ دور الكمبيوتر الكمّي. وش المميز...

42,434 görüntüleme • 3 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الدكتور سو ثاين يشرح دراسة علمية رائدة قلبت الفكرة التقليدية عن قلق الطفولة والصدمة النفسية. الفكرة التقليدية أن الصدمة تجي من تجربتك أو تربيتك المعتاد إننا نعتقد إن قلق الطفل أو صدمته إما صارت له هو، أو تعلمها من أهله. الدراسة: الخوف ممكن ينتقل بيولوجيًا عبر الأجيال الباحثين دربوا فئران ذكور إنهم يخافون من رائحة زهر الكرز عن طريق صعقة كهربائية مع كل مرة يشمونها. بعد كم يوم، مجرد الرائحة كانت تخليهم يتجمدون من الخوف. لكن المدهش صار لما زاوجوا هذي الفئران: الأبناء اللي ما شموا رائحة الكرز ولا تعرضوا لصعقة — انفزعوا منها برضه. الأحفاد بعد جيلين — نفس رد الفعل، لسه يخافون من الرائحة. كيف صار هذا؟ الإبيجينيتكس السبب هو الإبيجينيتكس — يعني تغيرات في نشاط الجينات بدون ما يتغير الحمض النووي نفسه. الدراسة وجدت إن حيوانات الفئران الخائفة صار فيها تغيرات كيميائية اسمها "ميثلة DNA" على جين مستقبلات الشم. هذا التغير خلى الجين أكثر نشاطًا وزاد عدد الخلايا العصبية المسؤولة عن كشف رائحة الكرز في دماغ الأبناء والأحفاد، حتى بدون ما مروا بالتجربة. "القناة الثالثة" للخوف دكتور سو يقول إننا دايمًا نحكي قصتين عن مصدر خوفنا: وش صار لنا احنا وش تعلمناه من أهلنا لكن الدراسة تضيف قناة ثالثة: التجارب السلبية اللي صارت لأبوك أو حتى جدك ممكن تنعكس في جيناتك قبل ما تولد. نقطة مهمة هو ما يقول إن التربية ما تهم — بالعكس، التربية مهمة جدًا. لكن اختزال كل شيء في التربية فقط يبسط الموضوع زيادة عن اللزوم ويتجاهل أثر الصدمات التاريخية الموروثة على الصحة النفسية. الخلاصة جزء من قلق الطفل ممكن يكون إرث بيولوجي من أسلافه، مو بس من بيئته الحالية. وهذا يعطينا فهم أعمق وأشمل للصحة النفسية.

المُهندس زياد

14,965 görüntüleme • 15 gün önce