Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الكوميدي الأمريكي الشهير جون ستوارت يسخر من عبثية السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط: "حين أنشأنا كل هذه البلدان، كان الاتفاق أن نعطيها ديكتاتوريات وتعطينا نفطها اللذيذ.. لا أن ننجر لمتاهاتها.. نقصف #غزة ونطعمها في نفس الوقت. هل أعجبك الساندويتش والآن اُهرب!"

309,087 views • 2 years ago •via X (Twitter)

1 Comments

Um Ali's profile picture
Um Ali2 years ago

وهكذا نشأت بلادكم

Related Videos

الصحوة الأمريكية الكبرى لعقودٍ طويلة، كان المواطن العربي يدرك يقيناً أن السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط هي رهينة في يد اللوبي الصهيوني. كان العربي يكتوي بنيران هذه السياسات، بينما يظل المواطن الأمريكي في الداخل غارقاً في غفلةٍ صنعها الإعلام والسياسيون بعناية، ليبقى اللوبي يعمل في الظل بعيداً عن أعين من يموّلون مشاريعه. دماء شهداء غزة لم تذهب هدراً هذا الفيديو، يكشف عن تحولٍ تاريخيٍّ غير مسبوق في العمق الأمريكي. فبينما ظنّت إسرائيل أن 'الإبادة الجماعية' في غزة، والاندفاع نحو حربٍ إقليمية مع إيران، ستكون أدوات لفرض سطوتها، تحولت هذه الأحداث إلى 'لحظة الحقيقة' التي أيقظت المجتمع الأمريكي. ولأول مرة، بدأ المواطن هناك يرى بوضوح كيف تُسحق قيم أمريكا الليبرالية، وكيف تُهدر ثرواته، وتُخطف سيادة بلاده لصالح أجندة أجنبية لا تمثله. في هذا الفيديو، نطلعكم على قصة 'الصحوة الكبرى'؛ كيف أصبحت غزة وإيران صدمة كهربائية أيقظت 'الجهاز المناعي' للشعب الأمريكي، مما ينذر بأن شريان الحياة الذي يربط واشنطن بتل أبيب قد بدأ في التآكل. إنه ليس مجرد تحليل سياسي، بل هو قراءة في بداية النهاية لنفوذٍ كان يُعتقد أنه لا يُقهر. هذا هو الجزء الأول من الفيديو وانتظروا بقية الأجزاء

مركز دراسات الواقع والتاريخ

11,950 views • 3 months ago

شاهد هذا "الفيديو" الجميل.. هنا القصة تبعا لغياب الترجمة.. في فعالية نظمتها حركة "Turning Point USA" بجامعة ميسيسيبي، طرح طالب سؤالا على نائب الرئيس (فانس) حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، متسائلا عن سبب الاعتقاد بأن على أمريكا أن تدعم "الكيان" ماليا رغم ما وصفه (نقلا عن المعلق المحافظ تشارلي كيرك) بـ"التطهير العرقي في غزة". وأضاف أنه لا يفهم هذا التوجّه في ظل التباين الديني بين اليهودية والمسيحية، بل وكون الديانة اليهودية "تعارض وتضطهد" المسيحية، بحسب تعبيره. ردّ فانس مؤكدا أن سياسة الإدارة الحالية تقوم على مبدأ "أمريكا أولا"، أي أن الرئيس يضع مصالح الأمريكيين فوق كل اعتبار في قرارات السياسة الخارجية. وأوضح أن ذلك لا يعني قطع التحالفات أو الامتناع عن التعاون مع الدول الأخرى، بل التعاون يكون فقط حين تتقاطع المصالح بين الطرفين. وأشار إلى أن المثال الأوضح على ذلك هو خطة السلام الأخيرة في غزة، موضّحا أن نجاح واشنطن في دفعها إلى الأمام لم يكن إلا بفضل ممارسة "الضغوط" على إسرائيل نفسها. وقال فانس إن هذا دليل على أن إسرائيل لا تتحكّم في الإدارة الأمريكية، خلافا لما يُروَّج أحيانا، مضيفا أن قدرة واشنطن على تحقيق بعض النجاحات في الشرق الأوسط جاءت من هذا الاستقلال في القرار. وفي ما يتعلق بالجانب الديني، أقرّ فانس بوجود خلافات جوهرية بين اليهود والمسيحيين، لكنه شدّد على أن هذه الخلافات العقائدية لا ينبغي أن تمنع التعاون في المجالات ذات المصلحة المشتركة. وختم فانس حديثه بالتأكيد على أن أي دولة لا ينبغي أن تتقدّم على مصالح المواطنين الأمريكيين، في موقف يجمع بين الواقعية السياسية والنزعة القومية المحافظة التي تميّز خطاب الإدارة الحالية. (هـ). لا أعتقد أن أحدا من الحضور قد اقتنع بكلام (فانس)، فالتورّط في الشرق الأوسط لأجل "الكيان"، لا يمكن أن يكون في مصلحة أمريكا وأولوياتها الاستراتيجية في مواجهة الصين وروسيا، كما أن الصهاينة يبيعون أوهام العوائد على ترامب كما باعوها من قبل على بوش (الابن)، وهم يعتقدون أن نتنياهو لا يمثل سوى هواجسه الشخصية، وليس مصلحة "كيانهم" التي هدفهم أولا ودائما. ما يعنينا في القصة هي هذا التصاعد رفض أوساط اليمين للتماهي مع مصالح "الكيان"، ولنفوذ صهاينته في البلاد، وهي محطة فارقة في تاريخ المشروع الصهيوني، كما ذكرنا مرارا، وجاءت بعد "الطوفان" وحرب الإبادة الصهيونية في غزة.

ياسر الزعاترة

48,298 views • 10 months ago

"سيكون الأمر على ما يرام إذا أخذوا كل شيء." لماذا لا يغيير هكابي تغيير لقبه من سفير الولايات المتحدة في اسرائيل الى السفير الصهيوني للعالم .. هذا التصريح الذي يسبق حربا توصف بالشاملة تبدأ بقصف طهران وتمتد للمنطقة، ليس عابرا الان من حيث التوقيت، فهو ليس زلة لسان لصهيوني متحمس .. على الجميع ان يستنفر، في الشرق الأوسط والعالم، القلق وحده لن يوقف شيء.. بحسب التجربة فلنربط هذا التصريح بثلاثة تصريحات قد تبدو عابرة صدرت اخر يومين فقط عن شخصيات ذات ثقل مختلف في السياسة الاسرائيلية، ومن تيارات مصنفة كمختلفة.. - نفتالي بينيت: العالم "لن يحب إسرائيل" وإن المطلوب أن "يخافها أعداؤها ويحترمها أصدقاؤها ويحتاجها الجميع". - الرئيس الاسرائيلي يتسحاق هرتسوغ خلال تواجده قبل ايام في مركز التنسيق ( كريات غات) قال: "ان تل ابيبب تتطلع لمستقبل مفعم بالأمل لغزة، اعقب ذلك بالحديث عن خطط ستغير مسار الشرق الاوسط والعالم." - جدعون ساعر في كلمته أمام مجلس الأمن: " الحقيقة بسيطة، الشعب اليهودي هو "السكان الأصليون" لأرض إسرائيل، معتبراً أن وجودهم التاريخي لا ينتهك القانون الدولي" ألا تعني هذه التصريحات ان المشهد لا يقف عند ايران الدولة والنظام!؟ والحرب قادمة لا محالة! حتى لو قدمت طهران كل ما تريد الولايات المتحدة على طاولة التفاوض. لماذا؟! كي تتحقق هذه التصريحات التي تبدو متفرقة، هذه رؤيا واضحة ضمن برنامج عمل واضح ومنسق، وكل تصريح يبدو مجنونا وسخيفا يحمل معنى، مثلا: " اعطي ايران مهلة اسبوعين" ليس للرد الايراني، ولا لمنح الوقت للدبلوماسية والسلام، بل لإتمام الحشد العسكري في الشرق الأوسط الأوسط وإفراغ القواعد الأمريكية، والتهيئة لحرب الشرق الأوسط التي لا يتهيأ لها الشرق الأوسط.

Muna Omari منى العمري

14,525 views • 6 months ago

ما يحدث في الشرق الأوسط هو استعراض أمريكي من الدرجة الأولى. حاملة الطائرات الأكبر في العالم 'جيرالد آر فورد'، المقاتلة الأمريكية الأقوى في العالم F-22، الطائرات الاستراتيجية، القاذفات الاستراتيجية الأفضل في العالم B-2، طائرات القيادة والسيطرة Boeing RC-135W، وغيرها... لماذا كل ذلك؟ هل إيران تملك أقوى دفاعات في العالم؟! كلنا نعلم من حرب 12 يوماً ورأينا أن إيران لا تمتلك دفاعات تمكنها من حماية نفسها من القصف الجوي، ولا تمتلك مقاتلات حربية تساعدها على خوض قتال جوي. إذًا، ما الذي سيفرق بين أن تُقصف بصاروخ من طائرة F-22 أو F-35 أو حتى F-16؟! أمريكا تستعرض أسلحتها في الشرق الأوسط؛ فمنذ شهر ونحن نستمع كل يوم لأسماء الأساطيل البحرية والجوية القادمة للشرق الأوسط، وكأنها رسالة أمريكية بطابع استعراضي موجهة لردع العالم، وقد تكون وسيلة أيضاً لاختبار أسلحتها والتأكد من صلاحيتها داخل إطار حرب، رغم أنه لن تكون فعلًا تجربة حقيقية لبعض الميزات التي تميز هذه الأسلحة المتطورة جداً، إن لم يكن الخصم بذات المستوى من التطور.

Tamer | تامر

41,480 views • 6 months ago

"دعينى أوقفك عند هذا الحد".. كيربي يخرج عن طوره خلال مؤتمر صحفي دخل المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي في مشادة كلامية حادة مع مراسلة قناة "الجزيرة" حول مدى شعبية تصرفات إدارة الرئيس جو بايدن الأخيرة في الشرق الأوسط. وفي المؤتمر الصحفي الاثنين، بدأت مراسلة "الجزيرة" كيمبرلي هالكيت بالضغط على كيربي بشأن ما إذا كان يحق لبايدن شن هجمات على الحوثيين في اليمن دون موافقة الكونغرس، في أعقاب تصعيد الجماعة ضد القوات الأمريكية وسفن الشحن في المنطقة. ورد كيربي بالقول إن بايدن لديه السلطة بموجب المادة الثانية من الدستور للشروع في مثل هذه الأعمال العسكرية، و"لا نبدأ حربا مع الحوثيين ولا نسعى لحرب مع إيران"، مؤكدا أن البيت الأبيض سيبلغ المشرعين بأي إجراءات يتم اتخاذها. ومع ذلك، بدا كيربي منزعجا بشكل واضح عندما واصلت هالكيت حديثها وقالت "ألم يحن الوقت لإشراك الشعب الأمريكي؟" معتبرة أن الشعب الأمريكي "ليس سعيدا" بتصرفات بايدن. ورد كيربي قائلا: "أظن أن الشعب الأمريكي ليس سعيدا بالهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر. وأظن أيضا أنهم غير سعداء برؤية جنود أمريكيين يقتلون في قاعدة بالأردن.. الرئيس لديه سلطة الدفاع عن تلك القوات في تلك المنشآت، وسوف يفعل ذلك". وتصاعدت الأمور بين الاثنين عندما تساءلت هالكيت عما إذا كانت هناك حسابات سياسية وراء تصرفات بايدن، وقالت: "هذا عام انتخابي. هل ينظر الرئيس إلى استطلاعات الرأي الخاصة به عندما يدرس كل هذه الخيارات؟" أجاب كيربي وهو يهز رأسه: "هذا سؤال سخيف"، وبينما حاولت المراسلة مواصلة سلسلة أسئلتها، قاطعها بقوله: "سيدتي، سيدتي، دعيني أوقفك عند هذا الحد.. القائد العام لا ينظر إلى الاستطلاعات أو يأخذ في الاعتبار التقويم الانتخابي عندما يدافع عن.."، قبل أن تقاطعه هالكيت بسؤال: "ألا ينظر إلى ما يشعرون به حيال الحرب على غزة؟" وقال كيربي: "هل تسمحين لي بالأجابة على السؤال؟" وأضاف: "إنه لا ينظر إلى الحسابات السياسية أو الاستطلاعات أو التقويم الانتخابي بينما يعمل على حماية قواتنا في اليابسة وسفننا في البحر.. وأي اقتراح بعكس ذلك يعد مهينا". وعندما تساءلت المراسلة مجددا "هل ينظر (بايدن) إلى استطلاعات الرأي المتعلقة بما إذا كان الجمهور الأمريكي يريد صراعا أوسع في الشرق الأوسط عندما يزن عملية صنع القرار السياسي؟" وقال كيربي: "سيدتي، لقد أجبت على هذا السؤال". وتوقفت المشادة بعد أن تدخلت الناطقة اسم البيت الأبيض كارين جان بيير قائلة: "دعونا نمضي قدما".

Arab-Military

59,676 views • 2 years ago

حروب القرصان الأمريكي من قصف مطار أبو ظهور في #سوريا اليوم هو الكابوي الأمريكي عبر المحتل الصهيوني ذراعه في المنطقة! وهو نفسه من يحاصر دول الخليج ومضيق هرمز منذ شهور !ً وهو من حاصر #غزة وقصفها وأباد أهلها طوال ثلاث سنوات! هذه هي الحقيقة التي يجب على الأمة ودولها وشعوبها مواجهتها بكل صدق وشجاعة ومسئولية! فاتخاذ واشنطن إسرائيل قفازا ليدها الملطخة بدماء شعوبنا وبندقية مأجورة لقتلنا وحصارنا يجب أن ينتهي ويجب أن نواجه العدو الحقيقي وجها لوجه وأن نضعه على الطاولة بعد أن كان خلفها وتحتها! وكما يقول المثل الشعبي (تهمز رأسي وأنت بلاه)! فمناشدة واشنطن كوسيط أو حليف للتدخل لمنع إسرائيل من عدوانها - الذي تشنه بأمر واشنطن - ليس دبلوماسية سياسية بل سذاجة وعجز وخور! وقصف مطار أبو ظهور اليوم رسالة من واشنطن لسوريا وتركيا تأتي في سياق حصار دول المنطقة كلها من الخليج العربي شرقا إلى البحر الأبيض المتوسط غربا وإخضاعها للقرصان الأمريكي الذي لا يرى في الشرق الأوسط ودوله وشعوبه إلا سوقا لمصانعه وشركاته وطرقا لتجارته وقواعد لجيوشه للسيطرة والتحكم في العالم!

أ.د. حاكم المطيري

31,925 views • 13 days ago

المدح على أداء اوزان وابداعه بالحلقة الأخير ما توقف ، وصدقاً اوزان بيستحق كل التقدير على هيك أداء اسطوري، ترجمة الكلام : "أتساءل إن كان كاتب السيناريو وهو يكتب الأحداث لجيهان (أوزان أكبابا) قد قال لنفسه: 'يا ترى هل يستطيع بشر أن يمثل هذا الدور؟'. يا رجل، لقد تحمل عبئاً ثقيلاً للغاية وبشكل لا يصدق! أرى أن الحلقة النهائية كانت متمحورة تماماً حول أوزان أكبابا، لأن كل ما كان يحدث حوله كان يتطلب منه ردة فعل جماعية وقوية. يعني، هل يمكنك تخيل الموقف؟ 'عليا' تتركك وتتخلى عنك عند طاولة عقد القران، والدتك تطلق النار على شقيقك الآخر، المرأة التي كنت ستتزوجها سابقاً يُطلق عليها النار أمام عينيك، وأنت نفسك تُصاب برصاصة في كتفك... وفي نفس الوقت تصبح قاتلاً وتقتل 'فياض'، ثم 'شاهين' يرمي بنفسه أمام الرصاصة من أجلك ويموت... وسط كل هذه الأحداث، كيف يتوقعون منه أن تكون ردة فعله؟! هذا شيء لا يصدق، وموقف في غاية الصعوبة. هذا ليس نوع الأدوار التي يمكن لأي ممثل أن يتحملها، إنه صعب جداً. لذلك، أرى أن أوزان أكبابا قدم أداءً لا يصدق وممتازاً؛ لقد نجح في دمج كل المشاعر معاً: هناك صدمة بالطبع، وهناك حزن، وهناك غضب، وهناك ذهول، وحيرة من عدم معرفة ما يتوجب عليه فعله. هذا ليس موقفاً يمكن لأي ممثل أن ينجح في تجسيده. ورغم أن قلم كاتب السيناريو (الكتابة) كان ضعيفاً إلى هذا الحد، إلا أن أداء الممثلين كان رائعاً حقاً." #ozanakbaba

𝑨𝒏𝒔𝒂𝒎 🥀🥀

14,804 views • 2 months ago

● في عام 1976، سافر الإعلامي الامريكي اليwhدي مايك والس أحد مقدمي أشهر برنامج وثائقي على مستوى العالم 60Minutes لإجراء مقابلة مع محمد رضا بهلوي ، شاه إيران وحليف أمريكا في ذلك الوقت وشرطيها بالخليج ، وفي المقابلة تجرأ الشاه بصراحة وكشف النقاب عن السياسية الأمريكية في الشرق الأوسط ، فكانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير ، ليسقط الشاه بعد نشرها بنحو سنتين . ● يقول الدكتور هوشنيك نهاوندي، الذي كان يشغل منصب وزير الإسكان في عهد الشاه" : أن فترة وجود الخميني في النجف جعلته محل اهتمام دول أمريكا وأوروبا والاتحاد السوفييتي وأجهزة المخابرات العالمية ليكون ورقة في تحقيق مصالحهم، حيث تغيرت سياسات هذه الدول مع إيران ) . يقول الرئيس الامريكي الراحل " رونالد ريغان " : " قام الشاه بتنفيذ ماطلبناه ، وحمل اعبائنا في الشرق الأوسط لبعض الوقت ، وقد قمت بأعمال هي وصمة عار في سجلاتنا ، لأننا خذلناه . هل الامور تحسنت ؟ الشاه ومهما فعل كان يبني منازل منخفضة التكلفة ، ويأخذ الاراضي من رجال الدين ويوزعها على الفلاحين ، حتى يكونوا ملاك اراضي اشياء من هذا النوع لكننا انقلبنا عليه وقمنا بتسليمها الى متعصب مهووس قام بقتل الالاف من الناس باعدامهم . ● بتاريخ 3 حزيران (يونيو) 2016، جاء أن"الخميني أرسل رسالة إلى الحكومة الأمريكية، من خلال ميرزا خليل جامرائي، وهو أستاذ في كلية الدين بجامعة طهران، وناشط سياسي مقربٌ من الإسلامويين يقول فيها : إنّه لن يعارض المصالح الأمريكية في طهران، بل على العكس، عبّر عن اعتقاده بأنّ الوجود الأمريكي، ضروريٌ لإحداث توازن ضد الاتحاد السوفياتي". صحيفة الـ"غارديان" البريطانية كشفت عن مراسلات بين الخميني والإدارة الأمريكية إبان عودته إلى إيران، والتي كشفت عنها أخيراً الاستخبارات الأمريكية "CIA"، حيث توضح أن إدارة الرئيس الأمريكي "جيمي كارتر" مهدت لاستيلاء الخميني على السلطة، عبر منعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري. ● أعلنت صحيفة "الغارديان" البريطانية ان "وثائق جديدة كشفت أن إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مهدت الطريق لعودة قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد ​روح الله الخميني​ من فرنسا إلى إيران بمنعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري ضد الخميني " . ● ومن تعهدات الخميني للادراة الامريكية ما تكشفه وثيقة أميركيةتتضمن : ان الخميني كان مستعدًا لبيع النفط لإسرائيل ! ● فى صيف عام 1962، تشير إحدى وثائق الاستخبارات الأمريكة، إلى أن فرقة " إيران 918" كانت على تواصل دائم وعقد لقاءات بواحد من الملحقين العسكريين فى السفارة الأمريكية بطهران، العقيد "كار بوستون"، وكانوا يناقشون التجهيز لإنقلاب عسكرى داخل الجيش ضد الشاه . ● وثيقة نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه)، أن الخميني تبادل رسائل سرية مع الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي بعد أشهر من الإفراج عنه من السجن في إيران مطلع نوفمبر 1963، وأنه طالب خلالها بألا "يفسر هجومه اللفظي بطريقة خاطئة، لأنه يحمي المصالح الأميركية في إيران". ● مع بدايات صيف عام 1979 اتجهت مجموعة من المخابرات الأمريكية إلى إيران لتقلد المناصب الاستشارية في جهاز البوليس السري الإيراني..وقد شكلوا خلية تقوم بالتدريبات العسكرية لأنصار الخميني قبل اندلاع الثورة، واستمرت العلاقة بينهم بعد نجاح الثورة في إيران. ● لقد شكل كل من ديفيد آرون عضو مجلس الأمن القومي الأمريكي بالتعاون مع وراين كريستوفر ورامزي كلارك..فريقا يتألف من 60 عميلا من المخابرات الأمريكية دخلوا إيران في يناير 1979،بالتزامن مع قدوم الجنرال روبرت هويسر وذلك للمساعدة في تمهيد السبل الموصلة إلى انتقال السلطة إلى قبضة الخميني. ● أثار الشاه مسألة قيام هيئة الإذاعة البريطانية BBC بتقديم خدماتها الدعائية للخميني والأصوليين الإسلاميين في مقابلة مع ديفيد فروست أثناء وجوده في المنفى في بنما يقول فيها : " هل تعتقد أن الخميني شخص غير متعلم.؟! . . كان بإمكانه التخطيط لكل هذا، والعقل المدبر لكل هذا، وإنشاء جميع المنظمات. أعلم أن رجلاً واحداً وحده لا يستطيع أن يفعل ذلك. هذا أعرفه." ● ذكرت صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون أن الشاه قال: قبل عامين من الإطاحة به، سمع من مصدرين مختلفين مرتبطين بشركات النفط أن الحكومة في إيران ستتغير. وقال: "نعتقد أن هناكخطة لضمان تقديم كميات أقل منو النفط إلى الأسواق العالمية من أجل خفض سعر (النفط)." كان سيتم اختيار دولة واحدة للتضحية بها... يبدو أن الدولة التي تم اختيارها لخفض إنتاجها من النفط كانت بلدي"

kosovi

120,118 views • 7 months ago

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,903 views • 10 months ago

🔴🔴هل المعلم يحظى باهتمام في أوقات إجازاته ⁉️ قضيتُ في الطائف شهر وثلاثة أسابيع، فما صادفتُ يوم ممطر خلالها. فلما انتهت الإجازة، جاء موسم الأمطار‼️ هذه ليست مصادفة عابرة، بل عادة تتكرر كل عام، المطر والجو الحلو بعد الاجازة مباشرة، حين يعود المعلمين إلى مدارسهم. المعلم لا يملك إلا هذا الوقت، يتمنى بعد ان يأخذ عمرة في مكة 🕋، يدرك معها برد الطائف ومطرها فيأخذ فيها استراحه، كما هي فرصة في ان يستمتع بالأجواء في بلده دون أن يبحث عنها في الخارج. أما من يملك حرية الاختيار، فيأخذ إجازته متى شاء، ويسافر إلى أجمل البلدان متى أراد، ومن اضطر من المعلمين إلى السفر خارجياً، وجد التكلفة ثقيلة لان إجازته فترتها محدودة، حيث يقول أحدهم، فنجان قهوة ☕️ مع قطعة حلوى 🍨 في تركيا 🇹🇷 بمائتي ريال. ما يبدو لبعضهم تفاصيل صغيرة لا تستعدي الاهتمام، هو في نظر المعلم أمر كبير، إجازة واحدة في السنة، وفرصة واحدة للاستماع فيها،قبل أن يعود العام الدراسي. فهل يُراعى هذا التوقيت حين تُحدد مواعيد الإجازات⁉️

د. عبدالعزيز الزهراني🇸🇦

118,773 views • 4 days ago

جنون!! يقول الشيخ فايز الكندي كما عذرنا غزة في اضطرارها حين شكرت إيران على دعمها في جهادها ضد الصهاينة، فنحن في الخليج معذورون أيضًا بدعم أمريكا والقواعد الأمريكية في ارضنا، رغم ان هذه القواعد تُستخدم لقتل المسلمين، ومن هذه القواعد يخرج السلاح الذي يُقتل به أهل غزة. لكنه يبرر ذلك ضمنيا بأنهم معذورون بتمويل أمريكا لقتل المسلمين من أجل مصلحة وسلامة شعوب الخليج!! أي دين هو هذا؟ وما علاقة غزة بهذه المقارنة أصلًا؟ ولا أفهم أين الاضطرار في قبول غزة للسلاح الإيراني لقتال الصهاينة؟ فالاضطرار يفترض وجود مقابل، فماذا قدمت غزة لإيران مقابل ذلك الدعم؟ هل الشكر حرام؟ ما هذه المقارنة الغريبة يا شيخ فايز؟ ولماذا لا تعتبر تمويل أنظمة الخليج لأمريكا شراكة في دماء المسلمين في غزة بينما تعتبر حزب الله ومن دعم بشار الاسد شريك في دم السوريين؟ لماذا تعتبر دعم أنظمة الخليج لأمريكا والكيان سياسة متفهمة لحماية الخليج ولا تعتبر دعم حزب الله لبشار سياسة وحماية لحاضنته؟ اليس كل دماء المسلمين متساوية يا شيخ فايز؟ وكل من تورط فيها مجرم؟ هل دم الفلسطيني المجاهد الذي خرج السلاح من قواعد الخليج لقتله دمه رخيص؟ ودم السوري وحده الغالي؟ والأغرب أن هذا الخطاب هو أفضل دعاية إعلامية يمكن أن تحلم بها إيران اليوم! فهو يصوّر خصومها على أنهم حلفاء أمريكا وممولون لها. ولا أعتقد أن إيران لو أنفقت كل أموالها على الإعلام لوجدت دعاية أقوى من هذا الخطاب لتعزيز روايتها.

خالد منصور

108,323 views • 5 months ago

🫵 الكلام لك 🫵 1️⃣هل جماعة الحوثي مؤهله لقيادة اليمن .. لا طبعآ ولا حتى لقيادة دراجة 2️⃣هل كان لديهم أموال أو تجارة استغلوا هذه الأموال في السيطره على اليمن .. أكيد لا كان الواحد منهم أفقر من قحبة في رمضان 3️⃣هل وهل ثم هل .. لا ولا وألف لا إذا ماهو الشيء الذي جعلهم مسيطرين وأصبح الواحد منهم أغنى من أكبر تاجر في اليمن في الوقت الذي تعيش البلاد حرب ومجاعة طرقت كل بيت هنا السر 👈 الحرب في 2014 انقلب الحوثي ولم يكن له حاضنه أو شرعية أو شيء من هذا القبيل ولكي يستمر كان لابد من مبرر فقام بمناورات على الحدود مع السعودية وجاء الفرج وبدأ التجارة بإسم العدوان وبعد 9 سنوات من النهب والسرقة وووالخ جاءت الهدنة وتوقفت الحرب ولم يعد هناك مبرر وظهرت مطالبات بالرواتب والحقوق حتى وصلنا إلى ذكرى ثورة 26 سبتمبر يوم أن قاموا بجريمة قمع المحتفلين وداسوا على علم الجمهورية ووصل الشعب إلى مرحلة ما قبل الانفجار في وجه هذه العصابة وجاء الفرج من غزة ولم يتأخروا حتى جاءت التعليمات من إيران الحاكم الفعلي لعصابة الحوثي وهكذا هي الحكاية لن يكون هناك سلام وأمن وأمان في وجود هذه العصابة سؤال أخير بعد إنتهاء الحرب على غزة ماهي الحرب التي سيقوم بها الحوثي كامبرر لوجودة اللهم فرج عن أهلنا في غزة 👇🎬👇 أسمع الفيديو #الشعب_يدفع_ثمن_ارهاب_الحوثي #YEMEN #اليمن

علي السعداني ali alsadani

12,410 views • 2 years ago

نائب الرئيس فانس حول انتقادات إسرائيل للصفقة بين الولايات المتحدة وإيران : الاتفاق سيكون جيدًا للمنطقة بأكملها وللعالم. و المهم أن أقول إنه رغم إيماني بأن هذا الاتفاق سيكون جيدًا للعالم بأسره، فإن ما يشغلنا في النهاية هو ما يخدم مصلحة الشعب الأمريكي. وبالقدر الذي يرى فيه الرئيس، وأعتقد أنه أظهر ذلك بالفعل، وجود عدم توافق بين أهداف النظام السياسي في إسرائيل وأهداف الشعب الأمريكي، فهو مستعد للقول إننا سنسعى لتحقيق المصالح الأمريكية عندما تكون هناك اختلافات. رأينا أشخاصًا داخل النظام السياسي الإسرائيلي، مثل بن غفير وسموتريتش، يهاجمون الاتفاق. وأعتقد أن ردي عليهم سيكون: ما هو اقتراحكم بالتحديد؟ أنتم دولة يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة. لا يمكنكم ببساطة أن تعتمدوا على القتل كوسيلة لحل كل مشكلة أمن قومي تواجهونها. انظروا إلى ما أنجزناه. أولًا، لقد حمى الأمريكيون الكثير من الأرواح الإسرائيلية من خلال أنظمة الصواريخ والبرامج الصاروخية الخاصة بنا. وخلال الأشهر القليلة الماضية، قمنا بتدمير برنامجهم النووي. ووصلنا بالإيرانيين إلى نقطة باتوا فيها يعرضون أمورًا جديدة. وسنرى ما إذا كانوا سيلتزمون بها فعلًا أم لا. لكنهم يعرضون أشياء كانت تُعد بمثابة أحلام حتى قبل ستة أشهر فقط. وأعطوا قليلًا من التقدير للولايات المتحدة الأمريكية، التي أعتقد أنها كانت شريكًا استثنائيًا للحكومة الإسرائيلية لفترة طويلة. أعتقد أن هناك حالة ذعر غريبة تقريبًا داخل النظام الإسرائيلي لاحظتها، حيث يفترضون أن كل ما يمكن أن يكون مفيدًا لإيران سيحدث، ولكن دون أن يغيّر الإيرانيون أيًا من سلوكياتهم. ولا أفهم لماذا قد يعتقد أي شخص أن هذا صحيح. فهذه ليست الطريقة التي كُتب بها الاتفاق. الولايات المتحدة تمتلك كل أوراق الضغط المالية. فرئيس الولايات المتحدة أو وزير الخزانة هما من يملكان صلاحية رفع كل هذه العقوبات. فهل يعتقدون حقًا أننا سنرفع العقوبات عن النظام الإيراني إذا كان لا يزال يمول منظمة إرهابية؟ الإجابة بالطبع لا. لذلك أجد أن حالة الهلع هذه في إسرائيل غريبة بعض الشيء، لأنني أعتقد أنها تنبع من عدم الثقة. وأعتقد أن أمريكا قد كسبت ثقة تلك المنطقة من العالم. لقد قمنا بعمل جيد جدًا تجاه ذلك البلد وتجاه تلك الحكومة. وأعتقد أن فكرة أننا أبرمنا اتفاقًا سيئًا جدًا لا تدعمها الحقائق، كما أنها لا تبدو منطقية إذا نظرنا إلى تاريخ العلاقة الطويل بين الطرفين.

🇺🇸محمد|MFU

51,736 views • 2 months ago