Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

اللاعب فاهم بوعزة🇩🇿 .. لاعب دولي سابق، بعد اعتزاله من ميدان الكرة فبدل أن يتفرغ لأمواله ويستمتع بها قرر الاستثمار فيها بالتجارة في الخرفان وتربيتها ..

16,457 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

8 Yorum

Imed Labouiz profil fotoğrafı
Imed Labouiz4 ay önce

دراهمو يستثمر في واش يحب واش دخلكم !؟ سبحان الله يا لطيف 🤐

ŵăļïɗ pïx̌ profil fotoğrafı
ŵăļïɗ pïx̌4 ay önce

اللاعب الخلوق الله يبارك

 G.A Golden ツ profil fotoğrafı
 G.A Golden ツ4 ay önce

الكباش ربي يبارك 💯✨

أخيل محمد profil fotoğrafı
أخيل محمد4 ay önce

هذا سمسار وهذا النوع هو سبب غلاء الكباش

ibazatene mohamed profil fotoğrafı
ibazatene mohamed4 ay önce

في رمضان باع الزلابية وكان اختصاصي في الزلابية

Falcon_Noir profil fotoğrafı
Falcon_Noir4 ay önce

@semaylov26

المؤلفة قلوبهم بأموال الزكاة profil fotoğrafı
المؤلفة قلوبهم بأموال الزكاة4 ay önce

تحت 15 مليون سنتيم، راكم تطيحوا من قيمة فخامته 🐏عاش الملك الكبش🐏

hammani marouane profil fotoğrafı
hammani marouane4 ay önce

الله يحفظك وسهلك راك

Benzer Videolar

يصادف يوم غداً .. ٨ مايو مرور ٣٧ عاماً على اعتزال الملك فيصل علي الدخيل .. ملك الكرة الكويتية . ٨ مايو ١٩٨٩… لم يكن يوماً عادياً في تاريخ الكرة الكويتية… بل كان ليلة وداعٍ موجعة، ليلة أعلن فيها ملك الكرة الكويتية فيصل الدخيل اعتزاله كرة القدم أمام النادي الأهلي. ليلةٌ بكى فيها المدرج قبل أن تبكي الكلمات… لأن الجماهير كانت تدرك أنها لا تودّع مجرد لاعب، بل تودّع زمناً كاملاً من الفرح والمتعة والكبرياء. فيصل الدخيل لم يرد أن يرحل بصمت… وكأن القدر أراد أن يكتب النهاية بأسلوب يليق بالأساطير، فسجل هدفاً في مباراة اعتزاله… هدفاً “فعلياً” لا مجاملة فيه ولا لقطة شرفية، ليصبح أول لاعب يسجل هدفاً حقيقياً في ليلة وداعه، وكأنه يقول للجميع: “أنا لا أعتزل لأنني انتهيت… بل أعتزل وأنا ما زلت قادراً على الإبداع.” جاء الهدف جميلاً… مؤلماً… موجعاً… لأن كل من شاهده شعر أن الكرة الكويتية تخسر شيئاً لن يتكرر. حتى شيخ المعلقين خالد الحربان لم يستطع إخفاء انفعاله، فصفق 👏 وهو يصرخ من أعماقه: “لا تبطل… يا دخيل!” لم تكن مجرد جملة عابرة… كانت صرخة شعبٍ كامل لا يريد للنجم أن يغيب، كانت أمنية جمهورٍ تعلّق بذلك الرقم… بذلك الهدوء… بتلك اللمسة… بذلك الحسم الذي لا يشبه أحداً. اعتزل فيصل الدخيل… لكن الحقيقة أن بعض اللاعبين لا يعتزلون أبداً، لأنهم يتحولون إلى ذاكرة وطن، وإلى حنين يسكن قلوب الأجيال. رحل فيصل عن المستطيل الأخضر… لكن صوته ما زال في المدرجات، وأهدافه ما زالت تُعاد في العقول، وحزنه يوم الاعتزال… ما زال حتى اليوم يسكن قلوب محبيه. هناك لاعبون تصنعهم البطولات… وهناك لاعبون يصنعون هم تاريخ البطولات. وفيصل الدخيل واحداً منهم فكان تاريخاً للكرة الكويتية . شكراً .. يابوفواز 💙 #فيصل_الدخيل #ملك_الكرة_الكويتية #القادسية

راشد الحيان

14,495 görüntüleme • 4 ay önce

من يبرئهم ويقول أنها تصرفات فرديه وليسوا من جمهور التعاون أصلاً هنا بالدليل القاطع لاعب من الفئات السنيه بنادي التعاون كان معهم في الهتافات ضد جوتا ونفيز ب إعتراف والده وحتى وان لم يكن راضيآ فنحن هنا ننبه الجميع ما صدر هو من داخل البيت التعاوني ومن أبناءه أولا يجب استدعاء هذا اللاعب التعاوني ومعرفه كم لاعب أخر من الفئات السنية معه قاموا بهذا التصرف المخزي القذر ومراجعه الكميرات الخاصه بالملعب ثانياً يجب تنظيف بيئه الفئات السنية في ناديهم فماذا تتوقع منهم ان يكونوا اذا وصلوا الفريق الاول وهم بهذه الأخلاق ثالثاً اذا ثبت أن هناك أكثر من لاعب معه يجب طرد المشرفين عليهم رابعآ يجب إنزال عقوبه مشدده بحق النادي وجمهوره بعد ثبوت أن من قام بهذا العمل ليسوا مشجعين فقط بل هم لاعبين من الفئات السنيه وجمهورهم خامسآ ع الإدارة القانونيه في الهلال التحرك بشكل فوري بعد هذا الدليل سادسآ ع جمهور الهلال الضغط ع إدارته بحفظ حقوق لاعبينهم لما خلصت إكتشفت إن التغريدة فيها ٦ مطالب 😜😜😜 #الهلال

عبدالله الفلاج الرائد الدولي

30,436 görüntüleme • 15 gün önce

يُعتبر علي دائي أسطورة من اساطير الكرة الإيرانية والآسيوية. اشتهر بكونه أول لاعب في تاريخ كرة القدم يتخطى حاجز الـ 100 هدف دولي، وظل الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية في العالم برصيد 109 أهداف لأكثر من 15 عاماً قبل أن يحطم كريستيانو رونالدو رقمه في 2021. لُقب بـ "شهريار" (والتي تعني الملك أو الأمير بالفارسية) تقديراً لمكانته الأسطورية. عُرف بقوته الجسمانية الكبيرة وإتقانه الاستثنائي للضربات الرأسية . يُعد علي دائي أول لاعب إيراني يحترف في نادٍ أوروبي كبير. ومن أبرز محطاته: •بايرن ميونخ (ألمانيا): فاز معه بلقب الدوري الألماني (البوندسليجا) موسم 1998/1999، وكان أول آسيوي يشارك في دوري أبطال أوروبا، حيث وصل مع الفريق إلى النهائي في ذلك الموسم. •هرتا برلين (ألمانيا): فاز معه بلقب كأس الدوري الألماني مرتين (2001، 2002)، وقدم مستويات مميزة في دوري الأبطال، منها تسجيل ثنائية ضد تشيلسي وهدف ضد ميلان. •أرمينيا بيلفيلد (ألمانيا): كانت بوابته الأولى للدوري الألماني في عام 1997 . •أفضل لاعب في آسيا: حصل على الجائزة في عام 1999 . على الرغم من مسيرته التهديفية الأسطورية، إلا أن إنجازات المنتخب الإيراني الجماعية في عهده اقتصرت على البطولات الإقليمية دون تحقيق كأس آسيا (التي فازت بها إيران آخر مرة في 1976). المشاركات العالمية: قاد إيران للتأهل والمشاركة في كأس العالم مرتين (1998 و2006). اعتزل بعام 2007 عن عمر يناهز 39 .

Crespo

169,940 görüntüleme • 7 ay önce

وقائد لا يشبه سواه 🇸🇦⚽ هو أكثر من مجرد هدّاف؛ هو روح الهلال والمنتخب، والاسم الذي ارتبط بأجمل لحظات الجماهير السعودية في كأس العالم والبطولات القارية. تميّز سامي بـ: •ذكاء تهديفي عالي •تحرّكات قاتلة داخل الصندوق •شخصية قيادية تحضر في المواعيد الكبيرة شارك في أربع نسخ من كأس العالم، وسجّل حضوره في أهم المباريات، وكان دائمًا عنوانًا للثقة حين تحتاجه الجماهير. سامي الجابر ليس لاعبًا عاديًا… بل فصلٌ كامل من تاريخ الكرة السعودية. إليك أشهر ما قيل عن الأسطورة سامي الجابر على لسان مدربين ولاعبين وإعلاميين 👇⚽🇸🇦 🗣 المدرب الهولندي فرانك ريكارد: «سامي الجابر يمتلك حسًا تهديفيًا نادرًا، يظهر في اللحظات التي تختفي فيها الأسماء الكبيرة.» 🗣 المدرب البرازيلي باكيتا (مدرب المنتخب سابقًا): «سامي قائد بالفطرة… وجوده في الملعب يمنح الفريق ثقة لا توصف.» 🗣 الإعلامي وليد الفراج: «سامي الجابر لاعب يعرف كيف يكتب التاريخ بنفسه، من الصعب أن يتكرر مثله.» 🗣 اللاعب ياسر القحطاني: «تعلمنا من سامي الجابر معنى اللاعب الحاسم في المباريات الكبيرة.» 🗣 اللاعب محمد الشلهوب: «سامي كان دائمًا حاضرًا في أصعب اللحظات… لا يخذلك أبدًا.» 🗣 جمهور الهلال والمنتخب: «إذا حضر سامي… حضر الأمل.» 💙 خلاصة ما قيل عنه: كانوا يتفقون على أن سامي الجابر ليس مجرد هدّاف، بل قائد تاريخي يعرف طريق الشباك حين تصمت الجماهير خوفًا. �

الكورة زمان

15,004 görüntüleme • 9 ay önce

🔴- كيف تفوز إسبانيا على فرنسا دون أن تقتلها التحولات؟ فرنسا لا تحتاج إلى الكرة كي تؤذيك. تحتاج فقط إلى لحظةٍ واحدة تصبح فيها غير منظّم كفريق بعد خسارتك للكرة. لذلك فمشكلة إسبانيا لن تكون كيف تستحوذ؟ بل بأيّ شكل ستكون خطوطها حين تفقد الكرة؟ لا أزعم أن إسبانيا ستلعب بالتفصيل كما سأشرح ؛ لكني أزعم أن هذا شرط نجاتها إذا أرادت مواجهة فرنسا بالكرة. --- 1⃣- هاجم بخمسة لاعبين… لكن أبقِ التفوق العددي في الخلف. الشكل الأنسب لإسبانيا هو 3-2-5 : خمسة يحتلون ممرات الهجوم، وخلفهم لاعبا وسط، ثم خط أخير من ثلاثة يحافظ على التفوق العددي أمام مهاجمي فرنسا. قد يصعد كوكوريّا، ويبقى بورو إلى جانب كوبارسي ولابورت. هكذا يحصل يامال على مواجهة فردية واسعة، بينما يبقى بورو أعمق لحماية الممر الذي قد ينطلق منه مبابي أو دوي/باركولا. لكن هذه الفكرة تنجح ما دام عزل يامال يمنحه مواجهةً قابلة للكسب بالمراوغة. فإذا ضاعفت فرنسا الرقابة عليه، يصبح صعود بورو ضروريًا لدعمه، وعندها يجب أن ينكمش كوكوريّا إلى الداخل ليصبح المدافع الثالث. الأسماء والمواقع قد تتغير، لكن المبدأ لا يتغير : لا تترك الظهيرين معًا يصعدان، ما دامت فرنسا تُبقي صواريخها (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) في الأعلى. أبقت فرنسا مهاجمين؟ احتفظ بثلاثة. أبقت ثلاثة؟ أمّنهم بأربعة. هذه هي قاعدة +1 : لا تدخل في مواجهة عددية متكافئة مع مهاجمي فرنسا، لأن التكافؤ العددي أمام مبابي وديمبيلي وأوليسيه ليس تكافؤًا حقيقيًا بل أشبه بخسارة. ---- 2⃣- لا تطارد مبابي… امنع الكرة التي سصله. التحول الفرنسي لا يبدأ من ركض مبابي، بل من التمريرة العمودية الأولى التي تضعه في المساحة. هنا يأتي دور رودري، ومعه بيدري أو لاعب الوسط الأقرب. وظيفتهما ليست اللحاق بالعدّائين (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) بعد انطلاقهم، بل تطويق اللاعب الذي استعاد الكرة وإغلاق الممر الأول نحوهم. قد تفتك فرنسا الكرة، لكن إذا اضطر حاملها إلى تمريرة جانبية أو خلفية، فقدت المرتدة أفضل سيناريو لتصبح قاتلة. لذلك لا تحاول إيقاف صواريخ فرنسا (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) ؛ عطّل منصة إطلاقها. ---- 3⃣- اخسر الكرة حيث تستطيع استعادتها. ليست كل خسارة للكرة متساوية. خسارة الكرة على الطرف يمكن حصاره : خط التماس يضيّق زوايا التمرير، والجناح والظهير ولاعب الوسط يستطيعون تطويق حامل الكرة. أما خسارتها في قلب الملعب، مع تقدم اللاعبين وتباعد الخطوط، فهو الهدية التي ينتظرها أوليسيه : تمريرة واحدة، ثم مبابي أو ديمبيلي في مواجهة دفاع يركض نحو مرماه. لذلك تحتاج إسبانيا إلى تدويرٍ لا يبحث فقط عن مكان صناعة الفرصة، بل أيضًا عن مكان آمن لفشل الهجمة وخسارة الكرة. ---- 4⃣- كيف تسجل إسبانيا ؟ السيطرة المؤمّنة Rest Defense ليست غاية دفاعية فقط. استمرارها يجبر فرنسا على التراجع، ويضع مهاجميها أمام خيارين : إما أن يعودوا لمساندة الأظهرة، فتفقد فرنسا جزءًا من مخارج تحولاتها. وإما أن يبقوا في الأعلى، فتمنح إسبانيا زيادة عددية حول الظهير الفرنسي. عندها تستطيع إسبانيا البحث عن يامال في المواجهة الفردية، أو أولمو بين الخطوط، أو تبديل سريع نحو الجهة البعيدة بعد أن تميل فرنسا بكثافتها إلى جهة الكرة. إسبانيا لا تحتاج إلى هجوم مفتوح كي تهزم فرنسا. تحتاج إلى صبرٍ يجبرها على الدفاع، ثم تسريعٍ مفاجئ في اللحظة التي يختل فيها تمركزها. ◀️- اذن كخلاصة : فرنسا لا تخاف مَن يأخذ منها الكرة ويسيطر عليها ؛ تخاف مَن يأخذها منها دون أن يترك خلفه ما يسمح لها بخلق تحولات. الفارق لن يصنعه استحواذ إسبانيا فقط، بل قدرتها على فقدان الكرة دون أن تستطيع فرنسا إطلاق تحولاتها..

إليان

115,112 görüntüleme • 2 ay önce

-- المحاور: بشكل عام، هل هناك أي ظهور إعلامي قمت به في مسيرتك وندمت عليه لاحقاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "نعم، بالتأكيد الكثير! بالتأكيد الكثير... لا يحضرني شيء محدد في ذهني حالياً، لكن بالتأكيد الكثير. في النهاية، لدي مسيرة واحدة ويجب أن أعيشها بطولها وعرضها، بأوقاتها الجيدة والسريئة. هذا جزء من التكاوين والتاريخ، وأعتقد أنه أمر جيد، لأن لدي مسيرة سيكون لدي الكثير لأحكيه عنها (يضحك). أحياناً أراقب اللاعبين القدامى وأشاهد وثائقيات عنهم، تجد وثائقياً مدته ساعة ونصف يغطي مسيرة لاعب بالكامل، فأقول لنفسي: 'خلال 15 سنة لم يفعل الشيء الكثير!'.. أما أنا، فللزمني منصة كاملة لأحكي مسيرتي (يضحك)." -- المحاور: تحدثنا عن دوري أبطال أوروبا الذي ينقص خزينتك حالياً، وكذلك الكرة الذهبية.. كيف تتعامل مع هذا الأمر؟ وهل أصبح لديك هدوء ونظرة مختلفة تجاه هذه الجوائز؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا، لأنني أمتلك الفكرة والإيمان بأنني أستطيع الفوز بها هذا العام، لذا لم يتغير نهجي أو نظرتي تجاه الأمر. -- المحاور: إذاً هي لا تزال ضمن أهدافك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم. -- المحاور: وعلى المدى القريب أيضاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، قريباً جداً. -- المحاور: هل تعتقد أن لديك الحجج والأدلة الكافية هذا العام للفوز بها؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، بالطبع! أعتقد أنها جائزة فردية في النهاية، ونحن ننظر إلى ما قدمه اللاعب بشكل فردي. قد يقول البعض إنني لم أفز بألقاب جماعية كبرى، لكنني لم أرَ قط كرة ذهبية تُحسم بالإجماع الكامل وتستوفي كل الشروط لكل الناس. أتساءل دائماً: هل هناك من فاز بها بنسبة 100% من أصوات الجميع؟ لا. هذا يعني أن هناك دائماً من يرى أنه لا يستحقها. لذا، أنا لا أقول إنني سأفوز بها بالإجماع، لكن أعتقد أن لدي الحجج الكافية. أن تكون الهداف التاريخي لكأس العالم وتتخطى أكبر أساطير تاريخ الرياضة في أهم بطولة أوجدتها الرياضة على الإطلاق.. هذا أمر يثبت وجودك بقوة وهو حدث عالمي. أن تنهي الموسم كأفضل هداف في أهم البطولات التي يخوضها أفضل لاعبي العالم، فهذا أمر كبير ومهم جداً. لا أعلم إن كان هذا قد تحقق سابقاً، لكنني أنطلق دائماً من مبدأ أن التاريخ يجب أن يُكافأ. في النهاية هناك تصويت، والناس تصوت بناءً على مشاعرها وانطباعاتها، لكنني أرى أنني قدمت ما يكفي هذا العام. -- المحاور: بما أن الأداء الفردي هو المعيار الأول... 🚨🗣️كيليان مبابي: "نعم، لطالما آمنت بأن الكرة الذهبية يجب أن تُمنح للاعب مختلف واستثنائي. بالطبع، الإطار الجماعي مهم جداً لأن كرة القدم لعبة جماعية، لكن الكرة الذهبية جائزة فردية. ولطالما نشأت في عصر ميسي ورونالدو، ورأيت أنها لا تُعطى للاعبين عاديين بل للاعبين يصنعون الفارق ويكونون مختلفين. وأعتقد أنني قدمت أشياء مختلفة هذا العام، ولهذا السبب أرى أنني أستطيع الفوز بها." -- المحاور: هل تعتقد صادقاً أنه كان يجب أن تمتلك واحدة على الأقل في مثل سنك هذا؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "(يتنهد) هذا صعب.. لأن الأمر يعتمد على التصويت وعلى الأشخاص الذين يصوتون." -- المحاور: ولكن بالنسبة لك ولإقتناعك الشخصي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "الأمر يختلف بحسب السنوات. كانت هناك سنوات أعتبر فيها نفسي أفضل لاعب في العالم ولم أكن أرى أحداً أقوى مني. وعندما أصل للطفل أو الحفل وأرى ميسي يفوز، أقول: 'أفضل لاعب في العالم على المنصة، لا مشكلة'. وعندما يفوز كريستيانو أقول نفس الشيء. وهناك سنوات كنت أنظر فيها للاعبين آخرين وأقول لنفسي حتى لو ملكت الكرة الذهبية لن أستبدل مكاني بغيري. هذه أمور تحدث، وهي جميلة لأنها تغذي المسار وتصنع القصة والرواية، واليوم الذي تفوز فيه بها، سيكون لديك الكثير لترويه."

محمود مجيد

19,081 görüntüleme • 17 gün önce

أعظم مدرب في التاريخ…السعودية تعيد لرونالدو شغفه بكرة القدم السير أليكس فيرغسون، أعظم مدرب في تاريخ كرة القدم. درب Manchester United لمدة 26 عامًا، وقاده إلى 38 بطولة، وصنع واحدة من أعظم الإمبراطوريات الكروية في التاريخ. ومن ضمن ما قاله عن رونالدو بعد تحقيق الدوري. اعتقدوا أنه ذاهب إلى السعودية من أجل المال، وضحكوا كثيرًا، خاصة أنه لعب في أقوى الدوريات، لكن في السعودية أعاد موهبته وشغفه. هذا الشغف، رغم عمره، جعلنا نرى كيف أنه يختلف عن أي لاعب مر في تاريخ الكرة. هذا اللاعب يذهل الجميع، فرغم تقدمه في العمر لا يلعب ليشارك فقط، بل لقيادة فريقه نحو الفوز والانتصارات، ويمكنك ملاحظة ذلك من عاطفته وبكائه بعد المباريات، ومدى ما يعنيه له فريقه. عقليته مختلفة، فاللاعبون في عمره يعتزلون أو يختفون تدريجيًا، بينما هو يفاجئنا في كل مرة بشيء لا نتوقعه. Cristiano Ronaldo هو اللاعب الذي لن يفارق حديث مجالس كرة القدم مدى الحياة. الجاهل يرى العمر، أما المطلع فيرى الموهبة والعقلية. ولهذا لا يزال رونالدو يفاجئ العالم، بينما كثير ممن انتقدوه اختفوا، ومع ودي لبعض محللينا، إلا أن بعضهم لا يعرف ماذا يقول ، ثم يقيم رونالدو بعبارات مصفوفه ليس لها علاقه بالتحليل وتتحدد وفق ميوله.

مساعد الثبيتي

265,589 görüntüleme • 4 ay önce

القصة : كان القناص الأمريكي كريس كايل (كريستوفر سكوت كايل) أحد آفراد قوات البحرية الأمريكية ، وخدم أربع جولات قتاليه في ح/رب العراق، وكان مسؤولا عن قتال 160 عراقيًا وكوفئ على ذلك بوسام النجمة الفضية وثلاث ميداليات النجمة البرونزية وميداليتي إنجاز القوات البحرية ومشاة البحرية. كما صُنع عنه فيلم بعنوان American Sniper، المقتبس من مذكراته التي حمل الاسم نفسه ، وكان يتباهى علنا بما فعله خلال الحمرب في العراق. وفي 2 فبراير 2013، التقى بجندي أمريكي سابق يُدعى إدي راي روث كان قد شارك أيضًا في ح/رب العراق لكنه كان يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة" وبعد أن أصبح كايل مرشدًا له قرر في أول لقاء بينهما اصطحابه إلى ميدان رماية محلي وبعد دقائق من وصولهما إلى الميدان أمسك روث بمسدسين وأطلق وابلًا من الرصاص على كريس كايل وصديقه تشاد ليتلفيلد فأرداهما قتيلين في الحال. وفي وقت لاحق أُدين إدي راي روث بجريمتي القتل وصدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياه !" وأُقيمت له جنازة بموكب امتد لمسافة 200 ميل من ميدلوثيان إلى أوستن

raneen k

162,372 görüntüleme • 15 gün önce