正在加载视频...

视频加载失败

اللجنة المنظمة قامت بتثبيت أساور مضيئة على كل مقعدو لبسوها الجماهير ، تتفاعل بتناغم مع الموسيقى، ليخرج المشهد بصورة مبهرة ولافتة. تنظيم عالمي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

82,878 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

قصة واحدة من اسوء و أغرب السيناريوهات في تاريخ WWE .. في مثل هذا اليوم من عام 2006 شهدت WWE الظهور الأول لـكين المزيف، الشخصية التي جسدها لوك جالوز، في واحدة من أفشل القصص بتاريخ الاتحاد. الفكرة في الأصل كانت محاولة من فينس مكمان لإعادة الزخم لشخصية كين وجذب الجماهير نحوه من جديد، لكن التنفيذ جاء كارثيًا بكل معنى الكلمة. منذ اللحظة الأولى، لم يقتنع الجمهور بالشخصية؛ جسم لوك جالوز لم يكن مناسبًا أصلًا لتقليد كين، وطريقته في تقليد المشية والحركات بدت مضحكة أكثر من كونها مرعبة، غير أن باروكة الشعر مع القناع أعطت الشخصية مظهرًا غريبًا جدًا. وفي أول ظهور له ارتكب بوتش أثناء تنفيذ الـChokeslam على كين، مما جعل البداية أسوأ مما كانت عليه أصلًا. الأسوأ أن الجماهير لم تتفاعل مع العداوة نهائيًا، وكانت أغلب البروموهات والمواجهات بينهما تُقابل بصمت شبه كامل، وكأن الجمهور غير مهتم بما يحدث داخل الحلبة. الفكرة ربما كانت تملك قابلية للنجاح على الورق، لكن سوء الاختيار والتنفيذ الضعيف جعلاها تتحول إلى واحدة من أكثر السيناريوهات فشلًا وإحراجًا في تاريخ WWE.

The PRIN❌E

42,935 次观看 • 2 个月前

#مجزرة_الباغوز كانت إىِادة جماعية كبرى بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وليست حتى مجرد جرىٍمة! في مثل هذا اليوم من عام 2019 وبعد حصار استمر لعدة أسابيع 6 كان ما يزال هناك الآلاف من النساء والأطفال والرجال الذين أفترشوا العراء ورفضوا تسليم أنفسهم للتحالف (أستسلم قبلها حوالي 30 ألفا من العوائل والمقاىًلين). في الساعات الأخيرة التي سبقت المدْىِحة، كانت كافة الطائرات المسيرة قد أفرغت كامل حمولتها من القناىِل على رؤوس المحاصرين، وبينما كان الناجون قد تجمعوا يلملمون حِراحهم، جاء أمر من الوحدة التاسعة بتوجيه ضربات بقناِل ذات قدرة تدمىٍرية عالية، على تجمعات بشرية قيل إنها لمقاىًلين يستعدون للهجوم انطلاقا من قرية الباغوز، بينما هم في الواقع الآلاف من النساء والأطفال وكبار السن والجرحى والمعوقين. في البداية قامت طائرة F15 بإلقاء قنبلة تزن 500 رطل تسببت أنفحِار هائل (حرارية). بعدها بدقائق تولت طائرتان أخريان إلقاء قنىِلتين تزن كل واحدة منهما 2000 رطل. كانت النتيجة واحدة من أبشع المدْاىِح بحق المسلمين في العصر الحديث من الإرهـ،،ـاب الدولي!

أُميـة التكريتي 🇮🇶

46,847 次观看 • 1 年前

لماذا نحبه؟! لقد استلم بلدا خربته الحروب الأهلية وسفك الدماء والعبودية والجهل والفقر.. استلم بلدا كان أهله يموتون من أبسط الأمراض .. أو من لدغة بعوضة الملاريا .. أو من عمى العيون بسبب التراخوما..!! استلم بلدا محطما بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. مقطع الأوصال تفصل طرقه الوعرة بين كل مدينة وقرية أياما وأسابيع من السفر.. كان كل شيء سوداويا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. شعب ضاعت أجياله سدى لسنوات طويلة دون تعليم حقيقي نهضوي .. إذ كان التعليم مقتصرا على التعليم الديني البسيط في الكتاتيب وبعض دروس المساجد.. ولقرابة ألف سنة قبل ذلك كانت #عُمان تعيش ويلات الصراعات الأهلية .. والأطماع السياسية .. والاستعمار من كل قوة سيطرت على الشق العربي والخليجي.. انهيار اقتصادي شنيع .. وفقر جعل الشعب يعيش حالة بؤس وهجرة.. وترحال.. كنا نخرج من حرب لندخل في أخرى .. ولم نستقر إلا قليلا مع بضع سنين.. لم نكن جميعا يدا واحدة .. فقد غلبت فئة على فئات أخرى بسبب التعصب الفكري والسياسي والصراع عليه.. جاء #قابوس_بن_سعيد من بعيد.. جاء – طيب الله ثراه – ليلملم شتات شعب عانى كثيرا من الحروب والخذلان.. كان شابا وحيدا معزولا في قصر والده السلطان وتعليم صارم في بلاد الإنجليز.. عند عودته إلى #صلالة كان يشاهد ويسمع طلقات المدافع ومحاولات الاغتيال وخلافات العائلة الحاكمة وسفر البعض منهم وهجرتهم بعيدا عن والده.. كانت الدماء تسيل من كل جانب.. وكان الشتات يمزق الشعب.. فبزغ بنعمة الله منتشلا #عُمان بعدما تم عزل والده السلطان سعيد حينما فلت من يده زمام الأمور.. ليتنازل على مضض.. قائلا بصوت مزلزل: إن قابوس ما زال صغير السن على تحمل كل هذه المشكلات.. لم يكن صوت والده إلا تحديا.. ليخبره أن الله سيقف معه بالنية الحسنة التي يسير بها من أجل تحرير عُمان من كل القيود وأسباب الضياع.. كان كريما .. متسامحا .. حكيما .. قويا وصارما .. شجاعا .. وسيدا للعفو عند المقدرة .. كان في الحرب من أجل مسيرة التوحيد الوطني مقبلا غير مدبر.. وكان ينادي من #ظفار: هلموا نبني عُمان.. اجتهد وثابر ودعا كل عماني في الخارج إلى العودة.. لم يكن أحد متفائلا بأن هذه البلاد ستنعم بالحياة والاستقرار !! فكيف يتحقق ذلك مع الفقر والجهل وفي كل بيت دم وثأر؟! فتنزلت بركات الله على عمله .. وهو الذي كان ينادي شعبه ويقول كما قال الله: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾... فحطّم القيود .. وأطلق سراح السجناء السياسيين .. واستمال ثوار الثورة العمانية في ظفار.. وكسر الشيوعية المقيتة.. وأشرك جميع فئات الشعب على اختلافهم في الحكم والقيادة والوظائف.. أنهى العبودية والغرور.. وكسر شوكة كل متكبر.. لم يجرؤ أحد مهما علا مقامه أن يسيء إلى إنسان بسيط أو فقير.. كان الجميع مذهولين وهو يغلق ملف آخر حرب أهلية بين العمانيين عام 1975م.. كان يعد ويبني .. ويستخدم عائدات النفط بسخاء كريم لتحسين حياة الناس .. وخلق الوظائف .. وبناء المدارس والمستشفيات وجامعة السلطان.. وربط المدن بطرق حديثة ليتقارب أهل #عُمان أكثر من أي زمن مضى.. هذه الطرق سهلت تعارفنا وتزاوج العائلات بمختلفها لتصبح عُمان كلها بقعة واحدة متصلة بقوة.. وانعكس هذا الاتصال على القلوب.. ليصبح الحب أقوى بيننا من كل شيء برفقة سلطان عظيم رحمه الله وطيب ثراه..

نصر البوسعيدي

32,082 次观看 • 7 个月前

لم يكن المشهد في مطار العلمين مجرد استقبال لبعثة عائدة من كأس العالم… كان مشهدًا يشبه احتضان وطنٍ لأبنائه.. تحت شمس يوليو اللاهبة، احتشدت الجماهير في المطار، وعلى امتداد الطريق إلى مقر إقامة المنتخب، تهتف لرجالٍ قاتلوا حتى النفس الأخير، وأعادوا لمصر منتخبًا يقاتل، ويُنافس، ويستحق الاحترام. كان المشهد أكبر من مباراة، وأعمق من نتيجة، كان رسالة حب وامتنان لمنتخب أعاد للمصريين الشعور بالفخر.. والمنطق يقول إن الدولة وقفت خلف هذا المنتخب، ودعمته حتى آخر لحظة، وهذا الاستقبال الكبير لم يكن ليخرج بهذه الصورة إلا بتنسيق وجهد من مؤسسات الدولة، وغدًا يستقبل السيد الرئيس أبطال المنتخب تقديرًا لما قدموه، في رسالة واضحة بأن الدولة تثمّن كل من يرفع اسم مصر.. ولهذا يصبح السؤال مشروعًا: إذا كانت الدولة تدعم منتخبها، وتحتفي به، وتكرم أبناءه، فكيف يُترك المجال، على بعض الشاشات، لمن يواصلون التقليل من هذا المنتخب، أو السخرية من مديره الفني، أو التشكيك في كل إنجاز يحققه؟ وكيف يُسمح لحملات الهدم أن تبدد ما تبنيه الدولة من ثقة وأمل والتفاف شعبي؟ الإصرار على تحويل المنتخب الوطني إلى ساحة لتصفية الحسابات أو صناعة الإحباط، فهو لا يخدم إلا خصوم النجاح، واحترام المزاج العام للمصريين يقتضي أن تكون المنابر الإعلامية سندًا لمنتخب بلادها، أو على الأقل ألا تتحول إلى منصة دائمة للنيل منه.. قالت الجماهير كلمتها، وغدًا تؤكد الدولة رسالتها في استقبال أبطالها، ويبقى المطلوب أن تنسجم الرسالة الإعلامية مع هذا المشهد الوطني، لأن منتخب مصر ليس فريقًا عاديًا، بل أحد أهم رموز الوحدة الوطنية، ومن حقه أن يحظى بالحماية والدعم، لا أن يظل هدفًا دائمًا لحملات التشويه..

mohamed salah

19,935 次观看 • 1 个月前

أصعب بوست بكتبه بحياتي، لأنه ما في كلمات قادرة توصف كل هالمشاعر اللي جواتي. والدي الحبيب دكتور عماد بوظو: ما أصعب إني أكتب عنك وأنا لسه ما قبلت فكرة غيابك أو استوعبتها. قلبي مكسور وفي وجع كبير، بس بنفس الوقت ممتلئ بذكرياتك الجميلة اللي ما بتنتهي. أنت ما كنت مجرد أب رائع، أنت كنت إنسان عظيم بكل معنى الكلمة. صحيح، نميل لأن نتذكر أحسن الصفات بالناس بعد رحيلهم، بس اللي بيعرفك بيعرف إنك كنت إنسان استثنائي بكل معنى الكلمة. كنت شخصية نادرة في حياتك وحتى في غيابك. أثر غيابك ترك فراغ كبير في قلوب كل اللي عرفوك، وما شفت بحياتي ناس بكيت على شخص بعرفه مثل ما بكيوا عليك. أصدقاء قدامى ما شافوك لعقود، انزووا لحالهم وبكوا وكأنك كنت جزء من حياتهم اليومية. ناس ما بعرفهم بس هم بيعرفوك وبيعرفوا من أنت كإنسان بكوا و ارسلوا رسائل ليحكوا ذكرياتهم الجميلة عنك ومعك. كنت الطيب اللي قلبه واسع وشجاعته ما بتعرف حدود. كنت الصديق الوفي واللي وقفت مع كل إنسان احتاجك، والمفكر النبيل، والمناضل ضد الظلم والديكتاتورية والتطرف. كنت المدافع عن حقوق الإنسان والحرية والسلام، صوت الحق اللي دايماً واقف مع الشعوب. كطبيب، كنت أكتر من مجرد دكتور. الناس سموك (طبيب الفقراء) لأنك كنت تعالج الناس اللي ما عندهم القدرة على الدفع وبدون أي تردد. كنت مستشارهم مو بس طبياً، حتى في حياتهم العائلية وكانوا يسألوك عن آرائك السياسية. الكل وثق فيك، لدرجة إن كتير من العائلات سموا أولادهم “عماد” على اسمك، حباً واحتراماً لإلك. بابا، شجاعتك ما خانتك حتى بمرضك. خمس سنوات من الكفاح، ومع هيك كنت مبتسم ومتفائل، حتى أكتر مننا و كنت اخجل منك لما بكون بمزاج حزين لما شوف مدى إيجابيتك، مع انك انت اللي كنت عمتمر بهي المحنة الكبيرة. والله اللي بيحبك طولك عمرك وحققلك معجزات و أحلام كنت تتمنى تحقيقها من قلبك: شفت أختي تزوجت وأنجبت توأم جميل (الله يحميهم)، شفت أحلامك السياسية عمتتحقق بانهيار محور “المقاومة” وتدمير حزب الله ومقتل حسن نصر الله، وحتى الحلم اللي كنت تستبعد حدوثه ولكنه حدث وفشلك قلبك، سقوط نظام الأسد، اللي قضيت أغلب حياتك في كفاح ضده. بعدها صرت تقلي بابتسامة مليانة رضا: “الآن أنا مطمئن، الدنيا لسا بخير”. بابا، الحزن كبير، والوجع ما بينوصف، بس لما بتذكر حبك، تفاؤلك، وإيجابيتك، بحس بطاقة ما بتنتهي. طاقتك وأملك بالمستقبل لح يضلوا معي. و لح تبقى بقلبي، وبقلوب كل اللي عرفوك وأحبوك، للأبد. ذكراك ومواقفك النبيلة ما رح تموت. إلى جنة الخلود يا بابي حبيبي. بحبك وفخورة فيك و فخورة فوق الوصف بأني إبنتك. ♥️

Hayvi Bouzo هيفي بوظو

116,763 次观看 • 1 年前

#إعفاء_وزير_الرياضة تعيين مسؤولين لا يضعون مصلحة الرياضة فوق كل اعتبار، وتوجيه بعض المنابر الإعلامية نحو التصادم والاستفزاز بين الجماهير، وخلق حالة مستمرة من الاحتقان والتعصب، والتعامل مع الأندية بمعايير مختلفة، وظلم أندية وإغراق أخرى بالقرارات والتعقيدات، وفي المقابل ظهور نادٍ وكأنه يحظى بمعاملة استثنائية ومختلفة عن البقية... هل كل ذلك مجرد أخطاء عابرة؟ أم أن هناك خللًا حقيقيًا في إدارة المشهد الرياضي؟ وهل من الطبيعي أن تتحول الرياضة من وسيلة للترفيه والمنافسة الشريفة إلى ساحة صراع بين الجماهير؟ لماذا يتم دفع الجماهير إلى معارك يومية في الإعلام ومواقع التواصل؟ لماذا أصبح المشجع يستهلك وقته وطاقته في الدفاع عن ناديه ومهاجمة النادي الآخر، بدل أن يسأل عن القرارات التي تمس مستقبل ناديه وحقوقه؟ لماذا لا تكون هناك معايير واضحة ومعلنة تطبق على جميع الأندية دون استثناء؟ لماذا لا يعرف المشجع: من صاحب القرار؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ ومن يحاسب عندما يحدث الخطأ؟ إذا كانت هناك لوائح، فلتطبق على الجميع. وإذا كانت هناك رقابة مالية، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك عقوبات، فلتكن على الجميع. وإذا كانت هناك تسهيلات ودعم، فليكن وفق معايير واضحة ومعلنة يستفيد منها الجميع دون تمييز. أما أن يصبح المشهد عبارة عن أندية وجماهير تتصارع فيما بينها، بينما المسؤول الحقيقي عن القرار بعيد عن دائرة النقاش والمساءلة، فهنا يجب أن نتوقف ونسأل: من المستفيد من استمرار هذا الاحتقان؟ من المستفيد من انشغال الجماهير بالهلال والنصر والاتحاد والأهلي، بدلًا من مناقشة أصل القرارات وأسبابها ونتائجها؟ هل أصبح شعار #أشغلوهم_بالرياضة مجرد وصف لما يحدث من كثرة الجدل الرياضي، أم أن المسؤولين عن إدارة المشهد يدركون حجم هذا الانشغال وتأثيره على المجتمع؟ نحن لا نطالب إلا بالعدل والشفافية. لا نريد محاباة نادٍ على حساب نادٍ آخر. ولا نريد إعلامًا يشعل الفتنة بين الجماهير. ولا نريد مسؤولًا يتخذ قرارات ثم يغادر دون أن يعرف المشجع من حاسبه عليها. ولا نريد لجانًا تختلف معاييرها من حالة إلى أخرى. نريد رياضة تحترم المنافسة، وتحترم الجماهير، وتحترم الأندية، وتحترم المال العام، وتحترم الأنظمة واللوائح. وإذا كانت القرارات صحيحة وعادلة، فلماذا الخوف من الشفافية؟ ولماذا لا يتم نشر المعايير والأسباب والأرقام بكل وضوح؟ الجمهور السعودي ليس ساذجًا، ويستطيع أن يميز بين المنافسة الطبيعية وبين القرارات التي تحتاج إلى تفسير. اتركوا الجماهير تتنافس في الملعب، ولا تجعلوا الإعلام يحول المنافسة الرياضية إلى عداوة اجتماعية. فالرياضة تجمع ولا تفرق، والعدل لا يخيف إلا من يخشى المحاسبة. وفي النهاية يبقى السؤال الأهم: هل ما نشاهده اليوم من احتقان إعلامي، وصدام جماهيري، وتفاوت في التعامل مع الأندية، مجرد فوضى إدارية وأخطاء متراكمة؟ أم أن هناك من يرى أن أفضل طريقة لإبقاء الجماهير منشغلة هي أن تبقى في صراع دائم حول الرياضة؟ السؤال مشروع، والمطالبة بالشفافية حق، والمحاسبة ليست عداءً لأحد... بل حماية للرياضة وللأندية وللجماهير. #أشغلوهم_بالرياضة #الشفافية_والمحاسبة #العدالة_للجميع

محمد العمري

23,546 次观看 • 2 天前

عندما تشاهد حفل #عمرو_دياب يشغلك أكثر من أن تستمتع لأغانٍ تحفظها أن تكتشف في نهاية الحفل الجواب على سؤال: ما سر هذا الرجل الذي صنع لنفسه كل هالة الغموض هذه؟ حفل أمس استقطب جمهورًا يفوق العشرة آلاف في واجهة بيروت البحرية.. تهديدات باندلاع حرب، أزمة اقتصادية، توتر سياسي. لم يكن شيء من كل هذا حاضراً، فقط جمهور لا يعد ولا يحصى يرتدي الأبيض كأحد طقوس الحفل وينتظر نجمه المحبوب. خرج ليلتقي الحاضرين، لم يتعامل مع هذا الحشد المهيب باستعلاء النجم القادر على حشد جمهور بهذه الضخامة، ولا بانبهار ما لم تصدق عيناه ما ترى. بل تعامل بحنكة الفنان الذي اعتاد أن يغني لأمواج بشرية لا تعد ولا تحصى. مشهد بات مألوفاً لنجم كلما ظننته وصل إلى القمة يخبرك أن ثمة قمم أعلى. كان الواقفون أكثر من الجالسين، لا مدرجات أصلاً تتّسع لكل هؤلاء. ترغب بعد نهاية الحفل وأنت تشاهدهم يخرجون منتشين أن تسألهم عن سر كل هذه الطاقات بعد ساعات من الوقوف والرقص. في هذا الحفل كان عمرو دياب منتشيًا بنجاح ألبومه الجديد، يحفظ جمهوره الأغاني التي صدرت قبل أساببع، هو ترف لا يحظى به سوى قلة من النجوم. أجمل محطات الحفل فقرة أراد فيها عمرو اختبار ذاكرة جمهوره، استعاد أغان قديمة "وحشتيني"، "ما تخافيش"، "ميال"، "شوقنا" وغيرها من الأغاني التي يتجاوز عمرها العقدين. مشهد المراهقين يؤدونها يحررك من شعور أنك تنتمي إلى عصر تلك الأغاني وأنك كبرت كثيرًا. عمرو نفسه لم يكبر. حيويته على المسرح، طاقاته، صوته، قفزه، تفاعله أشبه بشاب عشريني يدرك أن أمامه الكثير بعد. في منتصف الليل مع انتهاء الحفل، كان المشهد في الخارج لا يقلّ جمالًا. جموع غفيرة الكل يرتدي الأبيض_ إلا أنا_ يرقصون في الطرقات المحيطة على وقع الموسيقى التي ظلت تصدح في وسط بيروت. آلاف الناس، منظمون وكأن شرطي سير يضبط حركتهم، أزمة سير خانقة لكن ليس ثمة من يشتكي، كل شيء يسير على إيقاع عمرو دياب الذي زرع طاقات من الفرح، شعر الجميع أنه قريب منه. يستطيعون مد أيديهم ليصافحونه، وأنه بعيد محاط بكل تلك الهالة. يختتم هذا الحفل موسم الصيف بإنتاج ضخم وتنظيم مذهل من شركة "فنتشر لايف ستايل" لصاحبها ربيع مقبل، التي جهزت المكان ليتّسع لأكبر حشد بشري شهدته بيروت منذ سنوات، تنظيم ترفع له القبعة يثبت أن هذه المدينة الصغيرة لا تزال قادرة على احتضان الفن وإدهاش العالم بانتظار لقاء جديد مع الفرح لشعب يليق به الفرح.

Imane Ibrahim🇱🇧

215,678 次观看 • 11 个月前

السعودية موفّقة ببعض دبلوماسيّيها الذين ينقلون صوتها خارجيًا، حتى كان صوتهم أعلى من صوت ممثلي دول أخرى، وأكثر تأثيرًا في القرار الدولي، وأكثر إقناعًا أمام الإعلام. رجال دولة بكل ما تعنيه هذه الكلمة، وبكل ما تحمله هذه المفردة من دلالات: •الأمير سعود الفيصل •الأمير بندر بن سلطان •الأمير فيصل بن فرحان •عادل الجبير ولا شك غيرهم كثير، وفي كلٍّ خير. فوجود هؤلاء الرجال سابقًا أو اليوم كان صمّام أمان وحماية لهذه الأرض. دفعوا عنها اتهامات باطلة، وقادوا دولًا لتكون في صفّنا. وكما قال أحد عظماء التاريخ ومؤسس هذا البلد، الملك عبدالعزيز: “أنا رجل عملتُ لمصلحة وطني وديني، وإن أعانني الله فأنا خادم لشعبي.” وهم ساروا على مقولته، وعملوا لمصلحة وطنهم، ولا يمكن أن ينسى أحد -وربما في العالم- ممن شاهد منظر الأمير سعود وقد استبد به المرض، وهيمن عليه الوجع، ومسه الضُّرّ العظيم، إلا أنه تسامى على ما يعجز الإنسان عن تحمّله، وتشاهد المعاناة وقد وصلت به إلى منتهاها، لكن صبر وبقي حتى رحل من الدنيا، فيما لا زال حاضرًا في عقل كل سعودي حضورًا لا يُنسى. وجود مثل هؤلاء الرجال يُبشّرك بأن البلد سيظل بخير، ولن يمسّه من مؤامرات الأعداء شيء. فالأمم الحيّة ما قامت وعظُمت، إلا بعظمة من يدير شأن من شؤونها من أشدّ الرجال. في الفيديو ادناه تشاهد الامير فيصل وقد اعياءه التعب وارهقه السفر والتنقل ومع كل هذه الارهاق لم يمنعه ان يحضر احد المواتمرات. الفرزدق خاطب جرير وقال ((أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا ياجرير المجامع. فهو بيت كأنه يصف به هولاء الرجال

مساعد الثبيتي

199,201 次观看 • 1 年前

المقابلة الكاملة للشيخ عبد الله بن زايد، وزير خارجية دولة الإمارات، مع قناة فوكس نيوز الأمريكية. وأجاب فيها عن سؤال الصحفي فيما إذا كان الرئيس ترامب يستطيع الوثوق بالشرع؟ بقوله: ما زال من المبكر استخدام هذه الكلمة "ثقة"، الشرع وحكومته يقولون الرسائل المناسبة والصحيحة، ومن الواضح بأنهم غير قادين وليس لديهم الإمكانية لتنفيذ كل ما يقولونه، ونأمل بأنه ومع رفع العقوبات سيملكون هذه الإمكانيات وسيتمكنون من الوفاء بكل وعودهم، وعلينا أن نتحقق من ذلك، كما قال الرئيس ريغن ذات مرة "ضع ثقتك ولكن حافظ على يقظتك". تحليلي الشخصي: خطاب الشيخ عبد الله موجه للجمهور الأمريكي القادم من خلفية أن الرئيس الشرع كان يومًا في صفوف تنظيم القاعدة وقائدًا لفرعها في سوريا، وهو خطاب عقلاني يؤسس لفكرة أن نهج الحكومة السورية الانتقالية بقيادة الرئيس أحمد الشرع صحيح، وبأنّ رفع العقوبات سيساعد هذه الحكومة على تحقيق ما تقوله وتعد به، وأبقى على جزئية التحقق حتى يوضح للجمهور الأمريكي بأنّ شركاء الولايات المُتحدة الأمريكية في المنطقة حريصون على عدم الإضرار بمصالحها أو تبني قوى تُهدد أمنها. خطاب إيجابي وعقلاني، وأدعو الساسة للتعلم منه، فطريقة إيصال الرسالة أهم من الرسالة نفسها في ٩٩٪ من الحالات، وعلى الطريقة أنّ تتماشى مع خلفية المستمع وطريقة استماع المتلقي لها. العقلية العربية تعتبر هذا النوع من الخطابات السياسية سلبي لأنها تنطلق فكرة "بأنك يجب أن تكون معي ظالمًا أو مظلومًا" وهي فكرة لا وجود لها في عالم السياسة القائم على المصالح وتحقيق الغايات، وبالتالي أرفض ما يروج له بعض المغردين عن نوايا سيئة أو مبطنة تجاه سوريا أو حكومتها. الإمارات دولة رائدة في مفاهيم فرض سيادة القانون ونظم التعايش والتنمية الاقتصادية والأتمتة الإدارية، وستكون شريكًا موثوقًا لسوريا.

Jihad Al Hourani

199,665 次观看 • 1 年前

افتتاح خليجي ٢٦ لا يليق بمستوى الكويت هذا كلام البعض عن الافتتاح افتتاح خليجي 26 كان لوحة فنية مبهرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى تحفه ابداعية أبدعها ابناء الوطن ، يمكن لم يفهمها البعض، ولكنها تحمل في طياتها رسالة عميقة ومميزة. الكويت دائمًا سبّاقة ومبدعة في أفكارها، ومتصدرّة في تقديم الأوبريتات الغنائية واللوحات الفنية التي تُخلدها الأجيال. الحفل كان جميلًا ومعبّرًا، حيث ربط بذكاء بين صلابة التراث الذي يمثل الماضي، ونماء الحاضر، لبناء مستقبل مشرق. الوسائل البصرية اللي استخدمت نجحت في إيصال هذه الرسالة بشكل مميز وواضح لكل العالم. مقتطفات من أجمل العبارات التي تميز بها الحفل: هذا صوت الراحلين صوت الاجداد الاوليين اللي تعبوا وما استسلموا صبروا وما جزعوا خطوا الصحاري بارادة وعزيمه عشان يوفرون لهم ولنا حياة كريمة “شقول و شحجي عن البحر على اجدادنا اللي شافوا الويل بالغوص والسفر غاصوا أعماقه وصارعوا أمواجه تحدوا العواصف اللي ما ترحم شقوا عشان نوقف ونتقدم” “هذول هم أجدادنا رجال قول وأفعال لا ردهم من البر عجاجه ولا هابوا من البحر أمواجه” الحفل كان بسيطًا، لكنه مليء بالرسائل العميقة التي قد لا يدركها البعض بسهولة. ربط الماضي بالحاضر: •استذكار لعب الكرة في الماضي. •إنجاز دخول الكويت كأس العالم في الثمانينات. •إبراز الحياة الكويتية القديمة، وعمل الأجداد في البحر. الكويت دائمًا ما تقدم فنًا راقيًا، يحمل بين طياته هويتها وثقافتها المميزة، وهذا الافتتاح كان مثالًا آخر على الإبداع والبساطة الراقية التي تُظهر روح الكويت الأصيلة. شكرا لأبناء هذا الوطن على تميزكم وإبداعكم وشكرا لكل شخص شارك بهذا العمل الكبير، رفعتوا راسنا ببساطة هذا العمل وعمق الرسالة. فالبساطة هي جوهر حياة الكويتيين. 🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼

فهد جواد الأربش

65,172 次观看 • 1 年前

مدينتي لوس أنجلوس؛ عشت فيها سنتين بين عامي 2009 و2010، وعدت منها بخفي حُنين. كنت قد ابتُعثت لإكمال دراستي للماجستير والدكتوراه، إلا أنني أثناء عودتي من السعودية بعد الإجازة أوقفت في مطار هيثرو، وأبلغت بوجود منع من دخولي إلى الولايات المتحدة، فلم أتمكن من استكمال دراستي. ولست أروي هذه التجربة طلبًا للتعاطف، وإنما لأنني، وبمحض الصدفة، قلت: لأفتح التلفزيون وأعيش أجواء المونديال، فصادفت هذا المشهد لرصيف سانتا مونيكا أعاد إليّ تلك المرحلة من حياتي بكل تفاصيلها، وكانت مناسبة للتأمل في المنعطفات التي قد تغير مسار الإنسان دون أن يدرك حكمتها في حينها فالله وحده يعلم ما كان يمكن أن تؤول إليه الأمور لو سارت كما خططت لها، فقد تعترض الإنسان ظروف أخرى تحول بينه وبين إتمام ما يريد. لذلك تعلمت أن أنظر إلى ما يحدث بعين الرضا والتسليم، فليس كل ما نتمناه خيرًا لنا، وليس كل ما يفوتنا خسارةً بالضرورة. فبعد عودتي حصلت على عقد للتدريس الليلي في مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، ثم صدر أمر ملكي بتثبيت جميع المتعاقدات مع وزارة التعليم، فتم تعييني رسميًا. فالحمد لله أولًا وآخرًا، فما أغلق الله بابًا إلا فتحت أبوابًا أخرى قد تكون خيرًا مما كنا نرجو. قد يكون لدى أحدكم فضول لمعرفة سبب منعي من دخول الولايات المتحدة، وبإمكاني ذكره، إلا أنني أتردد في ذلك؛ ليس لأنه أمر أخجل منه أو أسعى إلى إخفائه، وإنما خشية أن يُفهم خارج سياقه الصحيح أو تُبنى عليه استنتاجات لا تعكس حقيقة ما حدث، ولعل العبرة في القصة ليست في سبب المنع ذاته، بل في الطريقة التي تتبدل بها مسارات حياتنا، وكيف أن ما نظنه نهاية لطريق قد يكون بداية لطريق آخر لم نكن لنختاره بأنفسنا، ثم نكتشف لاحقًا ما فيه من الخير والطمأنين، وربما أروي تفاصيل ذلك في وقت آخر، حين أجد أن ذكرها سيضيف إلى موضوع أو موقف آخر ، لا مجرد إشباع للفضول.(منقول)

شروق حلي

99,278 次观看 • 1 个月前

"أفراح النصر .. حين يصنع الجمهور المشهد " منذ اللحظة التي حسم فيها النصر بطولة الدوري وحتى يومنا هذا، لم تتوقف مشاهد الفرح النصراوي في مختلف مناطق المملكة. احتفالات امتدت من شرق الوطن إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، في صورة عفوية وصادقة جسدت عمق العلاقة بين الجماهير وناديها. اللافت في هذه المناسبات أنها لم تكن نتاج مبادرات رسمية أو فعاليات مؤسسية، بل جاءت بمبادرات شخصية من جماهير النصر ومحبيه الذين تكفلوا بتنظيمها وتمويلها على نفقتهم الخاصة، تعبيراً عن عشقهم لهذا الكيان واحتفاءً بإنجاز طال انتظاره. وعلى إمتداد الأسابيع الماضية، تداولت منصات التواصل الإجتماعي عشرات المقاطع والصور التي وثقت إحتفالات جماهير النصر في مختلف مدن المملكة، حيث حضرت الهوية السعودية بكل تفاصيلها الجميلة. شاهدنا العرضة النجدية، والسامري، والدحة، والأهازيج الوطنية والشعبية التي أكدت أن الفرح النصراوي كان أيضاً مناسبة لإبراز التنوع الثقافي والتراثي الذي تزخر به المملكة. وكان آخر هذه المبادرات وأكثرها حضوراً وتأثيراً الحفل الذي نظمه المشجع النصراوي العاشق الأستاذ راكان القصيمي راكان القصيمي والذي تحول إلى حديث الشارع الرياضي لما شهده من تنظيم مميز وتنوع كبير في فقراته وبرامجه، في صورة عكست حجم الجهد المبذول والرغبة الصادقة في تقديم مناسبة تليق بجماهير النصر ، وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً لافتاً قُدّر بنحو 14 ألف مشجع نصراوي، تفاعلوا مع فقراته المختلفة في مشهد جسد قوة القاعدة الجماهيرية للنصر وارتباطها العاطفي العميق بناديها ، ولم يكن الحضور مجرد أرقام، بل كان رسالة واضحة بأن النصر يعيش في وجدان جماهيره، وأن الإنجازات الرياضية تتحول لديهم إلى ذكريات إجتماعية تتوارثها الأجيال. إن ما شهدناه خلال الفترة الماضية يؤكد حقيقة يعرفها كل متابع للرياضة السعودية، وهي أن جماهير النصر ليست مجرد متفرج على المدرجات، بل شريك أصيل في صناعة المشهد وركيزة أساسية من ركائز هذا الكيان الكبير ، فهذه الإحتفالات لم تكن مجرد مناسبات للفرح، بل كانت تعبيراً صادقاً عن الإنتماء والوفاء والحب العشق الذي لا تحده النتائج ولا تقيده الظروف. ويبقى أجمل ما في هذه المشاهد أنها خرجت من الناس ولأجل الناس، فصنعت ذكريات ستبقى حاضرة في ذاكرة كل نصراوي، وستظل شاهداً على أن النصر كان وسيبقى ملكاً لجماهيره الوفية التي صنعت مجده ورافقت مسيرته جيلاً بعد جيل. #النصر

شلهوب بن عبدالله الشلهوب #شلهوبين

20,657 次观看 • 1 个月前

● هذا الفيديو ليس مجرد رسالة عابرة من شاب يمني، بل صرخة موجعة تختصر مأساة جيل بأكمله. شاب يترك بلده المثخن بالجراح، لا ليبحث عن حياة كريمة أو فرصة عمل، بل ليقاتل ويموت في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. هذه ليست قصة فردية، بل نتيجة مباشرة لفشل الساسة، وانسداد الأفق، وانهيار أي معنى للحباة ● أن يصل اليأس بشباب اليمن إلى حد أن تصبح أوكرانيا بكل أهوال حربها خيارا أقل قسوة من البقاء في الوطن، فذلك اتهام صريح لكل القوى السياسية، ولكل من تصدر المشهد، ولكل من انشغل بالصراعات والحسابات الضيقة وترك الإنسان اليمني وحيدا في مواجهة الفقر والبطالة واللامستقبل. اليمن أولى بأبنائه، ودماء شبابها أقدس من أن تهدر في حروب الآخرين، بينما وطنهم يترك رهينة للانقسام والعبث ● هذه الرسالة يجب أن تقرأ بضمير حي. على السياسيين، بكل أطيافهم -وأنا احدهم- أن يتقوا الله في اليمن وأبنائه. أن يدركوا أن استمرار التعطيل، والمكايدات، وتقديم المصالح الحزبية والمناطقية والعنصرية والفئوية، لا ينتج إلا مزيدا من الهجرة، أو الالتحاق بجبهات الموت، أو الانزلاق نحو التطرف والارهاب والجريمة. ● وإزاء هذا الواقع القاسي، لم يعد مقبولًا استمرار التشرذم أو تبديد الوقت في الصراعات الجانبية. آن الأوان لتوحيد الصفوف، والالتفاف حول قيادتنا السياسية، والعمل الجاد والمسؤول على استعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وبناء مشروع وطني جامع يعيد للشباب معنى الانتماء، ويمنحهم سببا للبقاء والدفاع عن وطنهم، ويعيد لليمن حقه الطبيعي في الحياة والاستقرار ● اليمن لا ينقصه الرجال، ولا الشجاعة، ولا التضحية. ما ينقصه هو مشروع وطني حقيقي، وأطراف وقوى سياسية تحترم أبناءها، وترى في الشباب طاقة بناء لا وقود حروب. كل يوم يمر دون حل، دون أفق، دون أمل، يدفع شابا جديدا إلى طريق الفقد.. إما في بحر الهجرة، أو في جبهة لا تعرف اسمه ولا قضيته ● هذه الرسالة ليست موجهة ضد أحد بعينه، لكنها وقفة ضمير مع الذات قبل أن تكون عتباً على الآخرين. فإن لم توقظنا هذه اللحظة، ولم تدفعنا لتوحيد الصفوف والعمل الجاد على استعادة ما تبقّى من وطننا، والاستفادة من هذه الفرصة التاريخية، والمواقف الأخوية الصادقة والمشرفة للأشقاء في المملكة العربية السعودية 🇸🇦، فسيأتي يوم يطرح فيه السؤال القاسي على الجميع: لماذا خذلتم اليمن؟ ولماذا ترك أبناؤه ليبحثوا عن الموت بعيداً عن وطنهم؟

معمر الإرياني

104,642 次观看 • 6 个月前