Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨🙏دركي بـ "واد اللبن": عندما تصبح البدلة الرسمية درعا في وجه السيول. مشهد يختصر نبل المهنة بكل ما تحمله الكلمة من معنى… في الوقت الذي يفر فيه الجميع من غضب الطبيعة، اختار هذا الدركي بـ إقليم #تاونات أن يقف ثابتا، متحديا مياه "#واد_اللبن" الجارفة. لم تكن مجرد مهمة تنظيم...

15,283 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

17 Yorum

Rabe Haddar profil fotoğrafı
Rabe Haddar7 ay önce

الله ياخذ الحق في كل شخص : مغربي او اجنبي..في هاد الظروف كينتقص او كيحاول يشوه بالوطن وبرجاله..

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹 profil fotoğrafı
Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹7 ay önce

هاد ساعة غير بعض المحسوبين على الوطن هما لكيبخسو عمل هؤولاء الابطال اما الاجانب على العكس لقد ابهرناهم

🇲🇦 Imad ELALAMI 🇲🇦 profil fotoğrafı
🇲🇦 Imad ELALAMI 🇲🇦7 ay önce

تحية إجلال لكل الفرق الأمنية بكل أطيافهم. في الشدة كايبان المعدن الأصيل، شكرا

JosephMoise2 profil fotoğrafı
JosephMoise27 ay önce

الله يعزهم

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹 profil fotoğrafı
Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹7 ay önce

رجال الوطن

nadine nadou profil fotoğrafı
nadine nadou7 ay önce

يا ربي تلطف بنا 🤲🤲🤲

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹 profil fotoğrafı
Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹7 ay önce

اللهم أمين يارب

Othmane Skali 🇲🇦 profil fotoğrafı
Othmane Skali 🇲🇦7 ay önce

تحية تقدير واجلال لافراد الدرك الملكي وكل المؤسسات القائمين على خدمت المواطن. ونعلة الله على من يدكرهم بسوء.@FAR_Maroc_ @younesmasskine شوف سيادك رجال ونساء في الميدان. الله ينزل عليكم غضب الله

hicham don corleon⭐️⭐️ profil fotoğrafı
hicham don corleon⭐️⭐️7 ay önce

🇲🇦🤝💞🤝💞🤝💞🤝🇲🇦

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹 profil fotoğrafı
Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹7 ay önce

❤️🇲🇦❤️🤝

🇲🇦👑هيثم المخزني👑🇲🇦Haytham Makhzeni profil fotoğrafı
🇲🇦👑هيثم المخزني👑🇲🇦Haytham Makhzeni7 ay önce

عاش الملك🇲🇦

jujsnsks profil fotoğrafı
jujsnsks7 ay önce

سورة بالف معنى ،شكرا لكل حماة الوطن والله انتم عزوتنا

Sam profil fotoğrafı
Sam7 ay önce

زريبة نحو الانهيار

mohamed el profil fotoğrafı
mohamed el7 ay önce

هاد.هركاوة اللي كيهضرو في الفيديوات راه مصيبة

MajDoline۞⛥۞AlmaghreBya🇲🇦 profil fotoğrafı
MajDoline۞⛥۞AlmaghreBya🇲🇦7 ay önce

الله يحفظهم

azrou999 profil fotoğrafı
azrou9997 ay önce

قل الحمد لله على ما أعطى و على كل حال

El Mesbahi Kamal profil fotoğrafı
El Mesbahi Kamal7 ay önce

❤️

Benzer Videolar

في مشهد لافت من الفيلم الروماني The New Year That Never Came، يكتب طفل، قبيل أعياد الميلاد، رسالةً إلى بابا نويل يطلب فيها أن يحقق لوالده ما تمناه، وهو موت تشاوشيسكو، ثم يرسلها في البريد بكل براءة، ظنًّا منه أنه يقدّم إلى أبيه هدية، من غير أن يدرك أن ما كتبه بدافع المحبة قد يجرّ الخطر على أسرته كلها. وحين يعرف الأب بأمر الرسالة، يفهم أن الكلمة التي قالها في بيته قد غادرت حدوده، وصارت قابلة لأن تُؤخذ عليه. أمّا الطفل فلا يدرك سرّ هذا الذعر، فهو لم يرد أن يشي بأبيه، وإنما أراد أن يحقق له أمنية. غير أن الأب لا يرى في الرسالة إلا اعترافًا قد يقوده إلى السجن أو الموت. يكشف هذا المشهد كيف تستطيع السلطة أن تسلب البيت طمأنينته من غير أن تطأه، فيغدو المكان الذي يلجأ إليه الإنسان ليقول ما يكتمه، مكانًا يخشى فيه حتى أذن ابنه. وحين يستحكم الخوف إلى هذا الحد، لا تعود المراقبة في رجل يقف خلف الباب، بل في كلمة بريئة تستطيع أن تخرج من البيت وتعود إليه ككارثة.

Mohammed Abd Alhadi

28,769 görüntüleme • 2 ay önce

أكدت الفنانة #الهام_شاهين انها تعتز بفنها وبكل الأدوار التي قدمتها حتى التي تتضمن نوع من «الانحراف» ‼️ مؤكدة ان دورها في فيلم «سوق المتعة» الذي دائما ما تُهاجم عليه فيه رسالة مهمة جداً وهي أن الإنسان الذي تعود على القهر عندما يصبح حراً لا يعرف كيف يستخدم الحرية صراحة عندها وجهة نظر ورغم ذلك من المتوقع أن تثير تصريحاتها الجدل، وأن تفتح عليها أبواب الانتقادات والسخرية، خصوصًا عندما تتحدث عن أدوار أثارت جدلًا من قبل، وتؤكد في الوقت نفسه أنها تعتز بها جميعًا. يبقى من حق الجمهور أن يختلف مع الفنان أو العمل، وأن يرى أن بعض الأدوار تجاوزت حدود المقبول فنيًا أو أخلاقيًا. فالجدل حول الفن لا ينبغي أن يتحول إلى تخوين للفنان، كما لا ينبغي أن يتحول الدفاع عن الحرية الفنية إلى مصادرة حق الجمهور في النقد في النهاية، قوة الفن الحقيقي ليست في تقديم شخصيات «مثالية» فقط، بل في قدرته على وضعنا أمام شخصيات معقدة ومتناقضة، تجعلنا نفكر في أسباب سلوكها ونتائجه، حتى لو لم نتفق معها

📡 𝕏 رادار

178,167 görüntüleme • 26 gün önce

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 görüntüleme • 6 ay önce

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

62,683 görüntüleme • 1 yıl önce

الوفاء #ليس غباء، بل هو سمة نبيلة تعكس أصالة الروح وصفاء القلب. هي تلك المشاعر الصادقة التي لا تجد لها تفسيرًا سوى أنها تتدفق من أعماقنا، تبتغي الراحة والسعادة لمن نحب، دون حسابات أو شروط. ولكن، يجب أن ننتبه جيدًا ألا يتحول #الوفاء إلى عبودية. الوفاء لا يعني أن تضع نفسك في موضع ضعف أمام من لا يقدره، أو أن تسمح لشخص أن يتحكم بمشاعرك وعقلك كما يشاء. فالوفاء الحقيقي هو أن تبقى مخلصًا لقيمك ومبادئك، وتحب بصدق، لكن دون أن تفقد نفسك في طريق المحبة. فحينما يصبح الوفاء عبئًا ثقيلًا، وحينما تجد نفسك قد تلاشت حدودك الخاصة، هنا يجب أن تعيد النظر. #الوفاء لا يعني التضحية الدائمة التي تأتي على حسابك الشخصي، بل هو توازن بين حبك للآخر وحبك لذاتك. إذا كنت #صادقًا في وفائك، يجب أن تظل قادرًا على قول #لا عندما يلزم الأمر، وتظل قادرًا على الحفاظ على احترامك لنفسك، لا أن تصبح أداة في يد من لا يستحق. #الوفاء ليس ضعفًا، بل هو قوة، ولكنه يحتاج إلى حكمة كي لا يتحول إلى استغلال. 🤍🌷🕊️🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

97,430 görüntüleme • 1 yıl önce