Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

اللحظات الأولى بعد إفراج الاحتلال عن الأسير عصام لحلوح (61 عاما) من جنين عقب عامين ونصف من الاعتقال الإداري، وسط تدهور خطير في حالته الصحية نتيجة الإهمال الطبي داخل السجون.

14,654 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴: حالياً ذي القضية تتصدر الترند وهي واحدة من أكثر القضايا صدمة ورعب في امريكا… يقولك عثرت الشرطة في ولاية أوهايو على 16 طفل تتراوح أعمارهم بين عام ونصف و18 عام، وكانوا يعيشون داخل غرفة ضيقة لا تتجاوز مساحتها 13 متر مربع في منزل متهالك، وسط فضلات بشرية وظروف صحية مأساوية بعد ان عاشوا قرابة 4 سنوات معزولين عن العالم هناك!!!! حسب السلطات فإن الأطفال ماكانو مسجلين في المدارس أو عند الجهات الحكومية، وحرمو من التعليم والرعاية الطبية والتواصل مع المجتمع لدرجة انه نقل 7 منهم للمستشفى واثنين تم نقلهم بطائرة مروحية بسبب خطورة حالتهم الصحية وقت حصلوهم… بعد التحقيق وجهت السلطات اتهامات للاب والأم والجد والجدة بتعريض الأطفال للخطر، ووصف المدعي العام المشهد بأنه "شرير للغاية" واكد أنه من أسوأ الاشياء اللي شافها طوال مسيرته المهنية، وقال المحققين إن الأطفال كانوا في حالة صادمة بسبب سنوات العزلة والإهمال!!! وتخيلو بعد ان حتى الجيران أكدوا أنهم ماكانو يعرفون عن وجود الأطفال أصلًا، وماسبق لهم رؤيتهم خارج البيت، هنا مقطع للمكان اللي حصلوهم فيه وتقرير للقضية.

MOATH | معاذ

3,480,179 Aufrufe • vor 3 Monaten

أطفال «الفاشر» بين «الحصار والجوع» من مدينة «فاشر السلطان»، حاضرة ولاية شمال دارفور، تصلنا المشاهد القاسية التي تُظهر لنا حال الأطفال المُحَاصرين المُجوّعين داخل المدينة، أجسادهم صارت نحيلة.. ووجوهم شاحبة تعكس الجوع والتعب.. الأمهات يحملن أبناءهن الضعفاء بحثًا عن طعام الذي يَصعُب الحصول عليه.. وكبار السن يواجهون أمراضًا فتّاكة مثل الكوليرا والملاريا في ظل شُح الدواء والمياه النظيفة.. الحياة اليومية أصبحت صراعًا من أجل البقاء. وفقًا لبيان منظمة «اليونيسف» الصادر في أغسطس الماضي، يعيش نحو 130 ألف طفل من أصل 260 ألف مدني داخل «الفاشر» في ظروف إنسانية وُصفت بالكارثية، بعد أكثر من 500 يومًا من الحصار، وحذرت «اليونيسف» من أن كثيرًا من الأطفال مهددون بالمجاعة وأن الوضع الصحي في المدينة ينهار بشكل متسارع. تقارير الأمم المتحدة تشير أيضًا إلى تدهور خطير في معدلات التغذية بإقليم دارفور، ففي النصف الأول من عام 2025، تم تسجيل أكثر من 40 ألف طفل مصاب بسوء التغذية الحاد في شمال دارفور فقط، وهو ضعف ما سُجّل في الفترة نفسها من عام 2024، كما ارتفعت معدلات سوء التغذية في عموم الإقليم بنسبة 46٪، ووصلت في بعض المناطق إلى 28٪ من الأطفال، وهي نسبة قريبة من مستوى إعلان المجاعة. في ظل هذا الواقع وخروج أغلب المرافق الطبية عن الخدمة، تقوم مليشيا الدعم السريع بقصف المرافق الصحية بالمدفعيات الثقيلة والطائرات المُسيّرة الاستراتيجية والانتحارية، آخر استهداف تم مساء أمس في مستشفى الفاشر التخصّصي للنساء والتوليد، ووفقًا لشبكة أطباء السودان فقد استُشهد 12 شخصًا وأُصيب 17 آخرون بينهم كوادر طبية. كما تتعرض ايضًا تكايا تقديم وجبات الطعام المحدودة لسكان المدينة لاستهدافات متكررة بالقصف، كان آخرها الأسبوع الماضي وأسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين.

Zu Elkefl | ذو الكفل

25,579 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴 من المعارك ثم صيدنايا إلى شوارع اليادودة: مأساة الثائر طه العقرباوي #زمان_الوصل بين جدران سجن صيدنايا السيئة الصيت، قضى خمس سنوات محاطاً بالقسوة والمعاناة، وخرج منها يوم التحرير، حاملاً جسداً تحطّم وروحاً أنهكها المرض النفسي. لكن قصة الشاب طه العقرباوي (مواليد 1998، المنحدر من مخيمات الجولان)، لم تبدأ عند الاعتقال ولن تنتهي عنده؛ بل تحولت بعد الإفراج عنه إلى صراع مرير من نوع آخر. 🔴 من مقاتل على الجبهات إلى غياهب السجون بحسب شهادات زملائه ورفاق دربه ممن شاركوه القتال في صفوف فصائل الثوار في درعا والقنيطرة، لم يكن طه سوى شاب شارك في المعارك والدفاع عن منطقته، إلى أن أصيب بمرض نفسي نتيجة قسوة الظروف وضغط الحرب، ليقع بعدها في قبضة حواجز النظام عام 2019 وينتهي به المطاف خلف زنازين صيدنايا لنحو خمس سنوات كاملة. 🔴 رحلة التشرد بعد التحرير عندما فتحت أبواب السجون، كان الأمل أن تبدأ رحلة التعافي وتضميد الجراح، لكن وجد طه نفسه هائماً على وجهه في شوارع مخيم اليادودة بريف درعا، يعاني من حالة صحية ونفسية تتطلب تدخلاً استشفائياً عاجلاً ومتخصصاً. 🔴 محاولات فردية تصطدم بالبيروقراطية يشهد مقربون منه وممن حاولوا مساعدته، مثل رفيقه الذي أمضى ساعات طويلة منذ الصباح وحتى منتصف النهار يطرق أبواب المراكز الحكومية والمؤسسات الصحية دون جدوى، أن المنظومة الطبية الرسمية والمحلية عجزت أو تقاعست عن استيعاب الحالة. فعلى الرغم من محاولات تسليمه إلى مشفى درعا الوطني والهلال الأحمر، قوبلت الحالة بالتجاهل أو التعذر بنقص الإمكانيات، وكأن إنساناً خرج محطماً من أقبية التعذيب لا يستحق أولوية الاستجابة والإنقاذ.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

44,839 Aufrufe • vor 1 Monat