Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

اللحية فعلاً ما قصر واذا بقول وش هي اعظم خدمة قدمها صديق لصديقه في عالم القصص رأيتها في حياتي، فأكيد بتكون هذه الكلمات اللي كانت معروضه على كل من في عالم ون بيس الكلمات اللي جعلت من اعظم ثورة منذ ٢٥ عام تمتد اكثر واكثر وتبقى شامخة مغمورة بالنيران...

10,327 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

3 Yorum

أحمد profil fotoğrafı
أحمد3 yıl önce

كلمات اعلنت الويل للحكومة

SELA profil fotoğrafı
SELA3 yıl önce

قشعريرة🔥🔥😭😭

APTX4869 profil fotoğrafı
APTX48693 yıl önce

أخخخ يا اوياجي

Benzer Videolar

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

102,203 görüntüleme • 1 ay önce

سؤال عظيم 👍 تقول لما كان الرجال هم اللي يتخرجون من الجامعات وهم اللي يحصلون على دراسات عليا ووظائف عالية، النساء ما كانوا يكرهونهم ولا يحقرون انجازاتهم.. الحين لما النساء صاروا اكثر من يتخرج من الجامعات، ويحصلون على وظائف جيدة، ليش نشوف الرجال يكرهونهم ويحتقرونهم؟ يؤكد على كلامها، يقول ان ما في شي اسوء حال في عصرنا هذا، من ديمغرافية الرجال اليافعين "الشباب" اللي تأخروا في التحصيل العلمي والكسب العالي! وهذا اللي يخليهم تعساء جدا يلجؤون للمسوجنية "كره النساء" ونظريات المؤامرة ويشجعون اليمين المتطرف اللي كل همه قمع النساء. ببساطة، لما تكسب المرأة ذاتيا، وتعتمد على نفسها في التحصيل المالي هي مش مضطرة انها تقبل في اي رجل أقل منها. بالنسبة لهم للمواعدة والجنس والزواج وبالنسبة لنا للزواج والبقاء. والأناسل المتدنين اذا ما لقوا نساء يقبلون فيهم، يصبون جل غضبهم على المجتمع فتكثر الجريمة، وعلى انفسهم في الشرب والمخدرات فيزيد الطين بله! ببساطة أكثر، كانوا الرجال يحصلون على نساء بسهولة فائقة في الخمسين سنة الماضية، لإن معايير النساء كانت بالحضيض كل اللي تبيه رجل "يأكلها ويشربها ويوفر سقف فوق راسها" وهذي حاجات اساسية لأي انسان! فإذا كانت حاجتي الماسة هي الأساسيات، انا برضى بأي شخص يوفرها لي مهما كان. بل وراح اتحمله وابقى معه حتى اذا كان سيء وبذيء ودنيء ومؤذي لإني من غيره بموت من الجوع! الحين المرأة مش مضطرة تقبل الذكر المتدني، لا للمواعدة ولا للزواج. فتنتقي على كيفها وتحط معاييرها وتتخير الأعلى والأفضل بالنسبة لها، واذا ما لقته او ما حصلت عليه الحياة ماشية، ماراح تضيع او تجوع. وطبعا النسبة الأكبر منهم "الذكور اليافعين" لا عاليين ولا مميزين ولا فيهم شي ينتطالع، وهذا ما يدعوا للغضب وتحقير اي امرأة تتعداهم او تتفوق عليهم. طيب ما جاوب على السؤال: ليش المرأة ما كانت تكره الرجل المتفوق الناجح، بس الرجل يكره المرأة المتفوقة الناجحة؟ لان تفوق الرجل ونجاحه هي بتستفيد منه في النهاية، هو زوج ومعيل بالنسبة لنا، وحبيب ثم زوج بالنسبة لهم. على الرغم طبعا من انه ايضا يقدر يقرر انه ما يتزوج وينعم في امواله لحاله ما احد راح يقول عنه اناني. بينما تفوق المرأة ونجاحها ينصب عليها هي اولا وأخيرا، مش بس برفع معاييرها الانتقائية والانتخابية للحصول على افضل الرجال، بل لان هذا النجاح والتمكين يخلي الرجل Replaceble / Disposable تقدر تتركه او تغيره او تستبدله بسهولة ويسر مثل ما هو يقدر يتركها او يستبدلها بوحدة اصغر وأفضل كلما كثرت عنده الفلوس والسلطة. احنا في زمن، فيه تغير كبييييير لصالح المرأة، وكل هذا الصياح والنباح والنعيق والنهيق مش جاي من فراغ.. هو ببساطة جاي من مؤشرات فعلية وحقيقية لتساوي الكفوف وتعادل القوى اللي مشكل لهم صدمة وجودية مو عارفين يتأقلمون معاها. اعطيهم ٢٥ سنة قادمة، وبيتأقلمون.

Sara J Almukaimi 🌼

62,266 görüntüleme • 1 yıl önce

#أيمن_زيدان الفنان الفيلسوف ذو التجربة الحياتية الثرية و الرؤية العميقة يقول .. بلا خديعة الشهرة ، و رغم كل ما قدمته للناس ، الشهرة لم تكن رداءاً يخفف من صقيع الوحشة و الوحدة و المرارة و الخيبة بلا شريكة و بلا عائلة .. لا شك مشروعك في فترة شبابك يحتاج منك لقوة إضافية لتحقيقه .. كنت أداوم ٢٠ ساعة ، أصور على مدار السنة ، مشغول جداً بأعمالي .. بالمقابل تضررت مشاريعي الشخصية ، تضررت عواطفي و مفهوم الحب لدي ، " لم أكن منصفاً بين العمل و العائلة " و ينصح من هم في مقتبل العمر .. أن العائلة أهم من الشهرة .. في مرحلة متقدمة من حياتك لا تتوكأ على ذكرياتك ، توكأ على شريكك .. الذكريات عصاة هشة ، مؤلمة ، لا تجعل خطواتك مديدة و مفرحة ، هذا الاتكاء المتبادل على شريك أهم من الشهرة و أهم من الطموح ، هذا الكيان الصغير اللي اسمه بيت و عائلة هذا هو مصدر الأمان المستقبلي .. لا الشهرة تسعفك في المستقبل ان تشعر بحالة السلام و الأمان ، ولا كل خدعة الاحتفاء فيك .. في بالأخير عالم صغير فيه شريكة محبة و أولاد ، العائلة هي الجدار الأمثل للإتكاء عليه لمتابعة المشوار و لو كنت أعرف هذه الحقيقة سابقاً لما أفرطت في طموحي الشخصي و كنت دافعت عن جانبي الشخصي و الروحي أكثر بكثير .. يقول أيضا ً .. نحن في ثقافتنا الشخصية متربين على أن الحب يحتاج دفاع .. و لما يحصل الزواج نسترخي .. اكتشفت بعد هذه التجربك ان اكثر مؤسسة بحاجة للدفاع هي مؤسسة الزواج .. دافعت عن حلمي المهني و سرق مني أشياء كثيرة .. في النهاية قالت رابعة أن حلمك الشخصي هو من يجعل الآن العالم العربي كله يحكي باسم أيمن زيدان .. قال : انا الان لما اكون وحيداً في بيتي ماذا يقدم لي كل هذا؟ ، هل سأتغزل بهذا؟ ، في لحظات وحدتي و سكينتي و في لحظات وجعي الشخصي في لحظات خيبة أملي اليومية تحديات حياتي اليومية ، ماذا يفعل هذا الحب بالنسبة لي؟ العائلة هي مصدر الأمان الأول و هي الاستثمار الحقيقي و هي ذخرك للحياة .. و العاقل من اتعض بغيره

ساره الدريس

83,027 görüntüleme • 1 ay önce

"من عرفه… يتمنى بينه وبينه قرابه فالقبال السمح ، (آيةٍ) ترجمت معنى قبوله اشهد انه دعوةٍ قيلت فـ توقيت استجابه جامعٍ طيب الخصال من الديانة والرجوله" * سعود الشريم ❤️ - طيّب الراس ان حضر وان غاب له قدر ومهابه في ميادين الكرم والجود له صوله وجوله تعرفه لو ما عرفت اسمه ولا دقيت بابه صيته السابق على اسمه شابه الما في هطوله بيّض الله وجهه اللي شاب في بادي شبابه من بياض مواقفه بانت على وجهه فعوله ان عطى ما تعرف يدينه وش انفق من حسابه ما يباريه فكرم يمناه غير ظلال زوله من عرفه، يتمنى بينه وبينه قرابه فالقبال السمح آية ترجمت معنى قبوله لا ضحك ولا سكت ولا بدا في خطابه صاحب الوجه السموح تحبّه بأربع فصوله لا استضاقت دنيتي في يوم كان اكثر رحابه يبتسم كوني معاه وينشرح صدري بسهوله منطقه عذب وسواليفه مثل وبل السحابه في حزمه ولينه الكلمة من شفاه معسوله اشهد انه دعوةٍ قيلت فـ توقيت استجابه جامعٍ طيب الخصال من الديانة والرجوله من عرفته وهو اوفى رفيق وأكثرهم حبابه والمراجل معلّمة في حضرته منذ الطفوله مورقٍ غصنه لكلّ الناس بحضوره وغيابه جعلني يوم اشهد إزهار الغصن ما اشهد ذبوله توقف الكلمات من تقديرها لحضرة جنابه وينتهي كل المديح بكلمةٍ عجزت تطوله واشهد ان "سعود" دعوةٍ قيلت فـ توقيت استجابه "الشريم" ، طيب الخصال من الديانة والرجوله.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

40,604 görüntüleme • 9 ay önce

هذه تغريدة قديمة من أحد اليابانيين اللي أتابعهم وهو غالباً يتكلم عن الذكاء الاصطناعي لكن في هذه التغريدة بالذات قاعد يشرح فكرة البيتكوين ويقول إن قيمتها الحقيقية صفر، وقاعد يشرح السبب. أتوقع منذ ظهور البتكوين والسؤال هو هل البيتكوين ثروة حقيقية أم مجرد وهم جماعي؟ خصوصاً وأن كثير من الناس تشوف العملات الرقمية كأنها الذهب الجديد. حسب شرحه أن التعدين للبيتكوين - العملية اللي تستخدم فيها حواسيب ضخمة تستهلك كهرباء هائلة لحل معادلات معقدة وإنتاج عملة جديدة - ما هو مجرد كود يُكتب وينتهي الأمر. تخيل إن المُعدن، صرف 800 ين ياباني كفاتورة كهرباء عشان يطلّع بيتكوين واحد، وبعدين باعه لمشتري بقيمة 1000 ين. المُعدن هنا حقق ربح 200 ين، والمشتري صار يملك العملة. اللي صار في هذه العملية يبدو كأنه تجارة طبيعية، بس هو يشوف إن هذا هو الفخ. في الحقيقة، الألف ين انتقلت من جيب المشتري لجيب المُعدّن، وفي نفس اللحظة، فيه طاقة حقيقية قيمتها 800 ين احترقت واختفت من العالم على شكل حرارة ومخلفات تقنية. هذا المفهوم الاقتصادي يسمى اللعبة السلبية و يعني أن النظام ما يخلق قيمة جديدة تكبر مع الوقت، ولكن يستهلك موارد حقيقية بس عشان ينقل الفلوس من شخص للثاني. وهنا الفرق بين البيتكوين والأسهم التقليدية. لما تشتري سهم في شركة، فلوسك تروح لبناء مصانع، أو تطوير منتجات جديدة، أو توظيف ناس. الشركة تنمو، والمجتمع يستفيد، والكل ممكن يطلع كسبان في النهاية. لكن في عالم البيتكوين، العملة تنتقل من يد ليد، من المشتري الأول للثاني للثالث، وكل واحد يأمل يبيعها بسعر أعلى، بدون ما يتم إنتاج أي شيء حقيقي يفيد المجتمع في هذه السلسلة كلها. عشان كذا شبه هذه الدورة بلعبة ورق شهيرة اسمها Old Maid Card Game و هي لعبة ورق كلاسيكية تعتمد على الذكاء والتركيز. هدفك هو التخلص من جميع أوراقك في أزواج وتجنب البقاء مع ورقة الشايب أو العجوز في النهاية. طالما الناس تشتري وتبيع، اللعبة مستمرة والأسعار ممكن ترتفع، بس في النهاية فيه شخص راح يتورط وتبقى العملة في يده لما يوقف الطلب، وهذا الشخص هو اللي بيتحمل الخسارة الكبيرة. طيب ليه السعر يرتفع كل هذه السنين طالما هي بلا قيمة، وعلى كلامه السبب بسيط هو إن الناس في حالة جنون ومضاربة. الدكتور حمزة السالم بالمناسبة طرح فكرة مشابهة لكلامه في بودكاست فنجان قبل سنوات. هو يشوف إن العملات الرقمية والبيتكوين ما تحمل أي قيمة اقتصادية حقيقية. وكان يحاول يشرح إن البيتكوين يشبه الذهب في محدوديته، والبشرية أخذت قرون عشان تتخلص من الذهب كمعيار للتعاملات النقدية، فكيف نرجع لشيء مشابه له الآن؟

Mohamed

447,109 görüntüleme • 4 ay önce

البوست هذا للمستعدين : تطبيق سويته برمضان واستفدت منه كثير كثييييييير .. هل راح اضمن لك انك راح تستفيد زيي لا طبعا ممكن تستفيد اقل وممكن اكثر بكثيييييير مني .. وهذي فايدة (تمرين الاستقبال ) .. اسئلة الاستقبال رائعه من بديت استخدمها بعد محاضرة الدكتور ايهاب حمارنه وانا شايفه فتوحات عجيبه 😍♥️ صدقني لابد ما تشوف فتوحات بجواتب بحياتك بشرط ماعندك احكام عاليه عليها .. لما تبدا تطبق طبق ع اشياء ما عندك رغبه شديدة تجاهها لان الرغبه الشديدة هي اقوى محفز لهروب الاهداف وابتعادها عنك .. وشوي شوي كلما تطبق وتشوف الفتوحات العظيمه راح تؤمن اكثر ومنها انتقل لجوانب اخرى بحياتك .. خلي مشاعرك هاديه ومطمئنه ولاتنسى خطوات الاستقبال الثلاث : 1-الطلب : وهي من خلال الاسئلة ( كيف اقدر استقبل مال اكثر لانفع الناس فيه اكثر واستمتع اكثر ؟ كيف اقدر استقبل من الجمال اكثر من اي وقت مضى من حياتي ؟ ) وهكذا 2-التفريغ : لانك خلال الاسئلة راح تظهر لك المعتقدات المخزنه والنائمه بداخلك وعاااادي جدا اسمح بتواجدها وقلها ( شكرا لك كنتي متواجده طوال هالفترة معي وماخدمتيني انا اسمح لك بالرحيل من حياتي ) وارجع ركز ع طلبك من جديد ✨ 3 -وسع مساحتك الداخلية للاستقبال لانك ماراح تستقبل شي جديد وعندك نفسه ومضاد له بنفس المكان ( بنزل الكيفيه ببوست خاص ) لانها تحتاج تفصيل . . . طيب كيف طبقت هالتمرين .. الاستقبال حاضر بقوة بيومي مع اشخاص يمكن كان عندي احكام عليهم صرت اقول ( انا الغي واشفر كل الاحكام اللي اسقطتها ع فلان من كل زمان ومكان وواقع واستقبل منه من جديد كما لم استقبل من قبل ) 😃😃 والعجيب والله العظيم صعب احكي لكم عن السحر اللي يصير فيه .. جربوا بنفسكم .. + صرت اقرأ سورة الواقعه يوميا مره وحده وقبل اقرأها اقول بداخلي ( انا استقبل من سورة الواقعه كل الفتوحات والانفراجات اللي صارت لكل من قرأها وآمن فيها واكثر واستقبل منها الحكمه التي انزلت لأجلها واستقبل ماخلف الكلمات ) وانا اقرأها اتخيل الكلمات تدخل فيني وتتغلغل بشكل مريح جدا وكأني اتشربها واتوسع معها 🕊️✨ ويحصل السحر اللي صعب اقوله لك لاني متأكده راح تشوفه بحسابك البنكي .. المره الثالثه اللي اقولها اليوم : السر في الايمان 💗🌨️ لاتنسوني من دعواتكم 💕

منيرة - معلم متقدم 🎯

147,953 görüntüleme • 2 yıl önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce

بنيت أول وكيل AI لي على مؤشر $SPX. 🚨 ورشح لي أول صفقة Bear Call Spread 📈 مساء الخير .. يا جماعة فيه شعور جميل جدًا بعد الإنجاز، خصوصًا إذا كان جاي بعد سهر، ومحاولات كثيرة، وخطأ وراء خطأ، وتعديلات ما وقفت ابد. صحيح الذكاء الاصطناعي ساعدني في جوانب كثيرة، لكن بين المساعدة وبين أنك تبني شيء فعلاً يعتمد عليه فيه فرق كبير جدًا. خصوصاً عشان نتجنب الهلوسة. لأن بالنهاية أنت اللي تختبر، وأنت اللي تراجع، وأنت اللي تعدل، وأنت اللي تتحمل مسؤولية كل تفصيلة صغيرة في المنطق والقرار. الحمدلله اليوم فخور جدًا بشيء اشتغلت عليه بتعب: Agent خاص فيني لتحليل SPX وترشيح استراتيجية الأوبشن المناسبة حسب وضع السوق، بدل العشوائية، وبدل الدخول لمجرد الإحساس أو الحماس. اللي اهتميت فيه أنه مو مجرد بوت يعطي رأي عام. لا، هو يتابع الأخبار والأحداث المؤثرة، ويربطها مع حركة السوق، ويقرأ اليونانيات، ويقيّم البيئة الحالية، ثم يرشح لي الاستراتيجية الأنسب بدل ما يرميني في صفقة والسلام. يعني إذا السوق مناسب لبيع بريميوم يعرف. وإذا السوق يحتاج حذر يقول يحذر. وإذا ما فيه أفضلية واضحة، ما يجاملني بإشارة وهمية ، يقول بصريح العبارة : استريح اليوم الله يغطيك العافية ، فيه إعلان فيدرالي اليوم.⚠️‼️ الأجمل من كذا أنه ما يوقف عند اختيار الفكرة فقط، بل يساعدني حتى في التفاصيل اللي فعلًا تصنع الفرق: يختار السترايكات بنفسه، يحدد المخاطر، ويحسب أقصى خسارة متوقعة، ويعطيني تصور أوضح للصفقة قبل حتى أفكر أنفذها. بالنسبة لي هذه هي القيمة الحقيقية. مو مجرد “إشارة”. القيمة أنه يكون عندك وكيل يفكر بشكل منظم، يفلتر الضوضاء، ويحوّل الفوضى إلى قرار أوضح، ويعرف أن أحيانًا أفضل صفقة هي عدم الدخول أصلًا. الصدق أني فخور جدًا بهذا الإنجاز.💙 مو لأنه اكتمل، لكن لأنه حقيقي. خلفه ساعات طويلة من الشغل، ومحاولات كثيرة، وإصرار أن الناتج ما يكون لعبة، بل شيء محترم فعلًا وله قيمة عملية. وأعتقد أن أجمل شعور في أي بناء تقني، أنك تشوف فكرة كانت مرهقة في رأسك، ثم تتحول قدامك إلى أداة تشتغل، وتقرأ، وتحلل، وتقترح، وتحسب، وتساعدك تتخذ قرار أفضل. هذا النوع من الإنجاز يتعبك فعلًا. لكنه يعطيك شعور يستاهل كل التعب اللي راح. 👍🏽

د. سلطان بن جريس

39,908 görüntüleme • 5 ay önce

اسمعوا هاي القصة منيح، لأنها بتورجيكم كيف شركات التكنولوجيا الكبرى ما كانت بعيدة عن الحرب على غزة زي ما ناس كثير بتحب تتخيل. الاسم: صفرا كاتز Safra Catz، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة Oracle، واليوم نائبة الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة الشركة، وهي بالمناسبة إسرائيلية الأصل، مولودة في حولون، وواحدة من أقوى الشخصيات في عالم التكنولوجيا الأمريكي. طلع إلها مؤخرًا تسجيل قديم أُعيد تداوله بشكل واسع، بتحكي فيه عن الأيام اللي إجت بعد 7 أكتوبر، وبتقول إن أوراكل عندها تكنولوجيا وصفتها هي نفسها بأنها profoundly scary technology، يعني حرفيًا: تكنولوجيا «مخيفة بشكل عميق»، وإنهم حرصوا إنها تكون متاحة للمجهود الحربي الإسرائيلي. خد بالك هنا احنا مش بنحكي عن شركة باعت كمبيوترات أو برامج محاسبة لمؤسسة حكومية. بنحكي عن واحدة من أكبر شركات قواعد البيانات والحوسبة السحابية في العالم، ورئيستها السابقة بتحكي بنفسها إن عندهم تكنولوجيا شديدة التطور، وإنهم أرادوا وضعها تحت تصرف إسرائيل بعد 7 أكتوبر. أما ما هي هذه التكنولوجيا تحديدًا وكيف استُخدمت عملياتيًا، فكاتز ما شرحت التفاصيل في المقطع المتداول، وعشان هيك أي كلام محدد عن استخدامها في الاستهداف أو القصف لازم يظل بحاجة لدليل مستقل. بس القصة ما وقفت هنا كاتز حكت عن زيارتها إلى الكِرياه في تل أبيب، مقر قيادة الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع، وقالت إنها شافت موظفين من أوراكل هناك لابسين الزي العسكري الإسرائيلي. وتعرفوا شو قالت عن المشهد؟ قالت إنه كان واحدًا من أكثر اللحظات فخرًا في حياتها. يعني تخيل المشهد من غزة: الناس تحت القصف، بيوت بتنهدم، عائلات بتنمسح، مستشفيات بتتعطل، والناس بتدور على أولادها تحت الركام.. وفي الجهة الثانية، رئيسة واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم واقفة في مقر قيادة الجيش، شايفة موظفين شركتها بالزي العسكري، وبتحكي بفخر عن التكنولوجيا اللي وفروها للمجهود الحربي. وبعدين بيجيك حدا يحكيلك: التكنولوجيا محايدة. التكنولوجيا بتكون محايدة وهي على الرف. بس أول ما شركة تقرر مين تعطيه التكنولوجيا، ومتى تعطيه إياها، ولأي غرض، وتعتبر مشاركتها في المجهود الحربي مصدر فخر.. هنا القرار صار سياسي وأخلاقي قبل ما يكون تقني. والأهم إنه موقف أوراكل ما كان سر أصلًا. بعد 7 أكتوبر، كاتز زارت إسرائيل أثناء الحرب وصرحت علنًا بدعمها لها، وقالت في مقابلة إسرائيلية إن زيارتها أعادت لها الابتسامة بعد أحداث 7 أكتوبر. كما تحدث مسؤولون في أوراكل لاحقًا بصورة صريحة جدًا عن دعم الشركة لإسرائيل، وعن مساعدات لموظفيها الإسرائيليين وتبرعات مرتبطة بالمجهود الإسرائيلي أثناء الحرب. ووصل الأمر في تصريحات منسوبة إلى كاتز في الإعلام الإسرائيلي إلى خطاب شديد الوضوح تجاه موظفي الشركة: إن لم تكن مع أمريكا أو إسرائيل، فربما أوراكل ليست المكان المناسب لك. وفي المقابل، تحدث موظفون داخل أوراكل عن خوفهم من التعبير عن مواقف مؤيدة للفلسطينيين، ووقّع عشرات الموظفين لاحقًا رسالة تنتقد علاقة الشركة بإسرائيل. وهنا لازم نفهم إشي مهم جدًا: حرب غزة ما كانت حرب طيارات ودبابات وبس. كانت كمان حرب بيانات، وسحابة، وذكاء اصطناعي، وقدرات حوسبة، واتصالات، وتحليل معلومات. والحرب الحديثة أصلًا بتعتمد على بنية تكنولوجية هائلة خلف كل طيارة وكل مركز قيادة وكل منظومة استخبارات. عشان هيك السؤال الأخلاقي اليوم لازم ما يكون بس: مين صنع القنبلة؟ السؤال كمان: - مين وفّر السيرفر؟ - مين وفّر السحابة؟ - مين وفّر قواعد البيانات؟ - مين وفّر أدوات التحليل؟ - ومين كان واقف في مقر القيادة شايف كل هذا وبيقول: أنا فخورة؟ الصفرة (صفرا كاتز) بالنسبة إلها المشهد كان واحد من أكثر لحظات حياتها فخرًا. أما بالنسبة إلنا في غزة، فالفترة نفسها كانت من أكثر لحظات حياتنا وجعًا. وهنا يمكن اختصار الحكاية كلها: نفس التكنولوجيا اللي تُقدَّم للعالم باعتبارها مستقبل البشرية، ممكن تتحول في لحظة إلى جزء من آلة حرب وإبادة. وعشان هيك، بعد غزة، ما عاد كفاية نسأل شركات التكنولوجيا: شو بتصنعوا؟ لازم نسألهم كمان: ولمين بتصنعوه؟ ووين بتستخدموه؟ وعلى حساب دم مين ياولاد الهِرمة؟

Khaled Safi خالد صافي

15,126 görüntüleme • 1 ay önce

في سنواتٍ مضت كان "البعض" اذا سافر الى الخارج للدراسة أو السياحة يخجل من انتماءه لـ #السعودية_العظمى ،وكل ذلك بسبب الموجه الحادة اللي كانت تنهش في مفاصل سمعتنا خارجياً! والسبب أن فترة ماقبل #محمد_بن_سلمان كان هناك عاملين رئيسيّين ساهمت في ذلك ،وكلاهما مكمّلين لبعضهما بشكل مباشر : "مشايخ الصحوة المفسدين داخليًا وهجوم الغرب خارجيًا" أما مايسمّى بمشايخ "الصحوة المفسدين"قاموا بأدلجة عقول العامة وانعكس ذلك على عدة اجيال منذ الثمانينات،مثل: •الوطن عبارة عن وثن. •حب الوطن كعبادة الصنم. •الوطنية وثنيّة. •الوطن حفنة تراب عفن. ثم تفاقم الأمر وأصبحت سمعتنا دولياً مربوطة بالأرهاب خصوصاً بعد حادثة 11/9 التي استهدف فيها بن لادن ابراج التجارة العالمية في نيويورك في ذاك الوقت لو يعرف اي واحد انك سعودي او مسلم ينفر منك ويخاف الجلوس معك كأنك منبوذ. "وخصوصاً من يربّي لحيته هذا منبوذ بشكل نهائي عندهم" اللي صار كان تشويه لسمعة السعودية "داخلياً وخارجياً"بحيث يرتبط الأرهاب والدمار بأسمنا-زوراً وبهتاناً -على الرغم من أن #السعودية_العظمى اكثر دولة في العالم كافحت الارهاب. اما مؤخراً ، فـ من عام 2018م ازدادت الموجة اكثر من اي وقتٍ مضى ،تخيّل أن اللي كان يهاجمنا ماهو بس وزارات اعلام وصحف ومجلاّت وحسابات في تويتر؟ "بل اجهزه (استخبارات) و(رؤساء) و(نوّاب)" وظفوا آلاف المرتزقة لمحاولة تشويه سمعتنا مرة اخرى بعد الخطوات الجادة اللي اتّخذها #ولي_العهد_الامير_محمد_بن_سلمان‌ وايقاف المتطرفين أمنياً وعملية الاصلاح الكبرى في تاريخ السعودية 2030م. وتتذكرون كيف تعرّض (شخص) الامير #محمد_بن_سلمان لأشرس حملة في التاريخ بين عاميّ 2018-2022م واتّهموه بما ليس فيه ظلمًا وعدوانًا. "حتى انه تحدّاهم عبر قنواتهم لكن لم يستجب احد منهم" لو نرجع للوراء قليلاً ،في أزمة كورونا ،كل الدول أغلقت أبوابها ومنافذها ومطاراتها وموانئها بالكامل حتى امام التجارة، دول انهارت اقتصاداتها ومازالت تعاني من تبعات الجائحة الى اليوم ، كانت تتبجّح بحقوق الانسان ثم قالت لشعوبها: (دبّر حالك)! الا السعودية قالت لشعبها(اطمئنوا) وقامت باجلاء اكثر من 300الف مواطن سعودي من 70دولة، سكّنتهم في فنادق 5نجوم وارسلت لهم الطائرات الخاصة حتى الكمامات كانت مربوطة بالورد. "اهتمام لايمكن مقارنته مع اي دولة اخرى(حرفياً)" في أزمة كورونا2020م: 🇺🇸:الايام القادمة هي الأسوء! 🇹🇷:لن يكون العمل عن بُعد! 🇬🇧:استعدوا لتوديع عائلاتكم! 🇸🇦:اطمئنوا انتم في السعودية! في أزمة السودان 2023م: 🇺🇸:لن نقوم بأي عملية اجلاء حالياً! 🇬🇧:مواطنينا عالقين دون مساعدة! 🇩🇪:لاتتوقعوا منا أي عملية اجلاء! 🇸🇦:تم اجلاء كل المواطنين بنجاح! دول كنا نظن انها فعلاً (دول حقوق انسان)لكثرة ما تتفاخر بالشعارات،وتهاجمنا وتتّهمنا بالتقصير ،حتى أن أي واحد يلجأ لها ويحصل على جنسيّتها يُصبح اكبر مطبّل لها،تكرّس في اذهاننا انها ستفعل المستحيل من اجل مواطنيها! "لكن الوجه الأخر ماكان معروف" يقول #ولي_العهد_الامير_محمد_بن_سلمان‌ : "أعظم شئ تمتلكه السعودية هو المواطن "🇸🇦 (وهذا دليل على معرفة سموّه التامة بأن الاستثمار في المواطن وحمايته هو أهم ركيزة تُبنى بها الأمم وتستند عليها الحضارات) يكفي #الجواز_السعودي قوة وهيبة أن تُحرك لمن يحمله الأساطيل والطائرات الخاصة ويكفيه فخراً ومهابة أنه لايستمد قوته من تصنيفات أجنبية وتقييمات متغيرة🇸🇦 ""ماننشره هي حقوقنا الاعلامية التي سلبوها منا طيلة هذه السنوات الماضية،واسترداد حقوقنا هو أقل واجب"" شكراً سيدي #الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز 🤍 شكراً #ولي_العهد_الامير_محمد_بن_سلمان‌ 🤍 شكراً بلادي🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🤍🤍🤍🤍🤍 سلمان بن عبدالعزيز محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal) فيصل بن فرحان Adel Aljubeir عادل الجبير #السعودي_العظمى

أوس بن فواز الفوزان

15,997 görüntüleme • 2 yıl önce

عن عودة أصالة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس… "عودة الأصالة" ليست حدثاً فنياً عادياً، لم تعش هذه السيدة حياةً عادية أصلاً، بل رافقها الضجيج في كل مراحل حياتها الخاصة والعامة. أصالة امرأة مختلفة، هي أولاً "شامية"، وهذه أولاً وآخراً، لأن شخصيتها الشامية سترافقها طوال مسيرتها، ابتداءً من اللهجة التي شكّلت علامتها الفارقة، والتي لم تتقن غيرها، رغم أنها شرّقت وغرّبت بغنائها ألواناً مختلفة. وفي علاقتها مع الرجال بحياتها، كانت شامية دائماً… لكن أصالة التي سطع نجمها عربياً مطلع التسعينيات بعد أن كانت معروفة في سوريا، لم تحمل سوريا في غنائها، بل آثرت الغناء باللهجة المصرية، ما ساعدها على الانتشار عربياً، ثم غنت باللهجة الخليجية، ما فتح لها أبواب الخليج، حتى حملت جواز سفر إحدى دوله. شيءٌ ما حدث مع اندلاع الحرب في سوريا، السيدة التي كانت على مسافة من بلدها، تذكرت أنها "سورية" ثانياً، وقررت حرق كل المراكب الأخرى. أخذت موقفاً واضحاً، فاللون الرمادي لا يليق بشخصية أصالة أبداً، السيدة الشرسة التي دخلت معارك فنية مع نجومٍ كُثر، لأنها لا تجامل ولا تنافق، أعلنت بوضوح أنها ضد نظام بشار الأسد. وغير صحيح أن أصالة لم تدفع ثمن موقفها، نعم هي لم تستشهد عدة مرات، ولم تسكن في الخيام، ولم تخسر أحداً من أفراد عائلتها، لم تُعتقل، لم تُخفَ قسرياً، لم تشوّه جسدياً، هي نجت، والنجاة ليست تهمة. لكنها على مدى 14 عاماً، تعرّضت لأعنف حملة تشويه سمعة واغتيال معنوي، ومن أسماء سورية كبيرة في عالم الفن، وعلى شاشات ذات مشاهدات عالية. حتى وصل الأمر لأن تشارك أختها ريم نصري بحملة مخابراتية ضدها. ثم هرب بشار في ليلةٍ كليالي القدر أواخر عام 2024، وأهدت أصالة السوريين أغنية "سوريا جنة"، في وقتٍ كان السوريون لايزالون يحلمون بأن تصبح "سوريا جنة" فعلاً. لكن الأمنيات شيء والواقع كان شيئاً آخر تماماً، خلال 22 شهراً، لم يعد هناك "سوريون" بالمعنى الوطني للكلمة، مجزرتان ضد مكوّنين طائفيين مختلفين، واستعداء لمكون عرقي، وتعميق للانقسامات المناطقية، جعلت سوريا وراء السوريين تماماً، وأغلق كلٌّ منا بابه على منطقته وطائفته. ماذا فعلت أصالة عندما قررت أن "ترجع ع الشام"؟! عندما غنّت "الألبوم السوري" لمكونات سوريا المتنوعة طائفياً ومناطقياً وتراثياً وغنائياً؟! عندما أحيت حفلة فنية مذهلة في قلب دمشق رغم أنف كل "المتطرفين"؟! هل فاجأتنا أصالة أننا لازلنا "سوريين"؟! وأنني كشامية سأبكي عندما أسمع جوفية السويدا؟! وأنني لن أُصاب بـ Trauma عندما تنطق حرف القاف بالدلعونا الطرطوسية؟! وأنني عرفت أن للاذقية تراثاً رقيقاً لا يُشبه ما قدمه "الديوك"؟! وأنني جرّبت معها الاستماع لأغنية كردية؟! وأن الـ "أشو" منها أجمل من كل تجربة إدلب التي جربوها فينا؟! أصالة الشامية أولاً وآخراً: بشجاعتها، بعنادها، باندفاعها العاطفي، بإصرارها على ملامسة الجراح السورية للطبطبة عليها،… بيلبقلك كل شي صرلك اليوم، بيلبقلك شكّ الألماس يا بنت الشام. #أصالة #عودة_الأصالة #سوريا #دمشق #الشام

Yaman يمان

17,545 görüntüleme • 20 gün önce

حتى الكلمات لا تستطيع وصف مافعله لي سدد لي طعنات لن أنساها طيلة حياتي وتعلمت منها دروسي جيداً ، مع اول لحظة اعتقلت فيها شقيقتي مناهل واجبرت على الغربه معه في تركيا لم يتوقف عن اذيتي والتلاعب بي كما لو انه من الأصل كان مرسل لي ، و أوكل له الان مهمه تنفيذ عملية تدميري نفسياً خصوصا اني تعرفت عليه بعد فرض حصار خبيث من امن الدولة علي أنا وعائلتي لم اصدق هذا التحول المفاجي اعتقدت ان هناك من يتلاعب به لقد كان لي عدو حقيقي أوجهه وهو النظام الذكوري ، لذالك أعتقدت انهم من تلاعبوا به ايضا لاذيتي وبقيت التمس له الأعذار لكن الأذى استمر بل وتزايد اصبحت اشاهد شخص متمرس في فنون التلاعب ربما اعتقد انها فرصته الذهبية لنزع القناع ، اعتقال شقيقتي ، ومذكره اعتقال تلاحقني ، وغربتي عن اهلي ، ومروري بصدمات عنيفة ، وصحوات روحية قسرية ، وعدم استطاعتي التحدث بالانجليزيه، وكوني شخص يفضل الصمت على الحديث ، بالطبع انه الوقت الأمثل لنزع قناع اللطف والاستفراد بي واذيتي دون خوف من انطق يوماً ليس هذا وحسب بل وحتى انني حينما قررت الانفصال وإخراجه من حياتي بعد سلسله طويله من الاذى رغم حاجتي لمن يبقى معي في تلك الظروف ، استعان بسلوى الزهراني @Salwazahrani07 التي استقبلتها لزيارتي في في أدنبره في اغسطس ٢٠٢٥ على مضض كوني امر بظروف قاسيه ، ولكن كنوع من اللطف مني ، لم استطع الرفض ، وتفاجأت بها منذ اول يوم انها اغلقت كاميرات منزلي اثناء نومي ، ثم قامت بمهاجمتي فور استيقاظي لفظيا وصنعت دراما وبدات تصرخ في وجهي وتبكي في منزلي وتأمرني بالعوده له ، ثم بدأت تتصل بأفراد عائلتي وتطلب منهم بكل تبجح التدخل والاصطفاف معها ضدي كان موقف صادم لي ، عائلتي التي لم اشكي لهم يوماً ، احتراما لظروف التي يمرون بها هناك غريب في منزلي يتجاوز الحدود يهاجمني ويزعج عائلتي باتصالاته المتكرره قمت بتصويرها بهاتفي لإثبات ماقامت به لشرطه وكانت تصرخ بشده ، لم تهتم كيف أراها أنا ولا عائلتي ، كل ماكان يهمها ان لا اقوم بتصويرها بهاتفي ونشر ما قامت به ربما كانت تخطط اثناء قيامها باغلاق كاميرات منزلي وصنع هذه الدراما ، ان تدعي ان ما سأقوله لاحقاً كان من نسج الخيال لذالك اوجعها بشده تصوري لها بهاتفي كانت تصرخ الما وتطلب إيقاف التصوير كنت امر بانفصال عنيف طلبت منها الخروج من منزلي اكثر من مره قبل اللجوء إلى طلب الشرطه وسمحت لها بالزواج به إذا كانت تراه شخص جيد ولكنها رفضت بكل تبجح إلا ان تجبرني على العوده له اضطرت إلى طلب الشرطه لطردها من منزلي جات الشرطه وطردتها ، ووجدته ينتظرها امام باب منزلي ثم طلبت من الشرطه اجباري على حذف الفيديوهات ، ولكن من الجيد ان لي الحق بالاحتفاظ بها بالطبع هو من اخبرها ان منزلي مزود بالكاميرات وطريقة ايقافها قبل مهاجمتي واني شخص لطيف جداً لن يطلب الشرطه وان تتصل بعائلتي لضغط علي نفسيا لان هذا ما كان يفعله كل مره اقرر فيها الانفصال لم احزن ولم اشره عليه كثيراً لانه كان غريب لم اعرفه جيداً ولم اكن أفكر بالزواج اصلا ، ولكن اضطررت على امر الزواج ، عندما حاصرتي السلطات السعوديه في مارس ٢٠١٩ وتم استدعائي لمركز الشرطه واخبروني ان يجب علي الحضور لمركز الشرطه وأنني لن أخرج هذه المره بدون كفاله ذكر اضطررت لفتح الرسايل الخاصه عبر سنابي لأرى ان كان هناك من سيساعدني في تجاوز هذه الظروف وكفالتي من المركز بالفعل تعرفت عليه ساعدني بالخروج من المركز وهذا ما جعلني ممنونه له وواثقه به ، ثم وجدت نفسي عالقه مع شخص لا اعرفه ، وزواج حدث سريعاً لا بنية الزواج بل بنية انني كنت بحاجه لكسر الحصار الذي فرض علي من امن الدولة في مارس ٢٠١٩ بسبب حديثي عن حقوق المراه

فوز العتيبي

3,072,802 görüntüleme • 2 ay önce

طال بينا الطريق! مع أنها ظهرت إلى النور في ألبوم (اتكلمي) عام 1984، وربما كُتبت قبل ذلك بكثير، إلا أنها في رأيي أهم غنوة تعبر عن المزاج النفسي السائد الآن لدى كثيرين، بشكل لم يستطع أن يعبر عنه أغلب الذين عاشوا أيامنا العصيبة هذه، بما فيهم محمد منير نفسه. استمع إلى الكلمات بصوت منير وأتحدى أن يقفز إلى ذهنك شريط صورة مختلف عما نعيشه منذ فترة: "دارت بينا ريح الطريق.. وشقيق بإيده سالت.. دماء أخوه عالطريق.. وأمنا تنادينا.. ننسى اللي بيننا وفينا.. علشان عيون أمانينا.. ضل الطريق بينا.. مشينا.. ما درينا.. مين العدو م الشقيق... قالت لينا أم الجموع.. شمس الحقيقة غابت.. وغاب قمر الرجوع.. غاب الضمير وآدينا.. طرح الغل في وادينا.. لا رجعنا ولا ابتدينا.. ضل الطريق بينا.. مشينا ما درينا.. مين العدو من الشقيق.. طال بينا الطريق.. وطال بينا الطريق". كانت أول مرة أستمع فيها إلى هذه الأغنية في سنتي الجامعية الأولى، فلم تحصل مني يومها على ما هو أبعد من الاستلطاف النابع من وطأة الانبهار العام بكل ما يكتبه عبد الرحيم منصور ويغنيه محمد منير، لكنها لم تبق معي طويلا، مثلما بقيت معي أغنيات مثل (كل الحاجات) و(عالمدينة) و(شبابيك) و(الحقيقة والميلاد)، ظلت لفترة طويلة شريط الصوت المصاحب لحياتي والمساعد على إضفاء طابع ملحمي عليها، يعينني على تجاوز "درامتها" الرخيصة، ويدفعني لمواصلة المسير نحو نهاية ما يجب أن تكون أقل سوءا. ربما تفسر قراءة كلمات الأغنية عبوري السريع عليها، كان عبد الرحيم منصور يتكلم فيها عن أشياء كانت تبدو وقتها "مش مستاهلة كل ده": الحيرة بين العدو والشقيق الذي سالت دماؤه بيد أخيه وشمس الحقيقة التي غابت، حديثه عن أم الجموع في مطلع الثمانينات حين لم تكن مصر تشهد إلا جموع الماتشات بدا أقرب إلى الشكوى من الانفجار السكاني، تماما مثلما بدت شكواه من "طرح الغل في وادينا" محض "أفورة"، لأن موديل الغل السائد كان الغل المصاحب لقضايا النفقة والميراث وتعدد الزوجات. لحن حميد الشاعري أشعرني وقتها أنه لا علاقة له بكلمات الأغنية الغامضة، وتصورت أن ذلك ما جعل منير يضيف إليها كمّاً من الـ "يويويويووه" لكي تشبهه أكثر، وحتى توزيع الجميل يحيى خليل للأغنية لم يفعل بروحي ما فعله من قبل توزيعه لأغنيات مثل (باعتب عليكي) أو (يا ليلة عودي تاني) أو (الحقيقة والميلاد)، وهو ما يبدو لي الآن ظلما بينا ليحيي وحميد يتوجب اعتذارا رقيق اللهجة على سوء تذوقي، قبل أن أتوجه لهما ولمنير ولعبد الرحيم منصور بأسمى آيات المحبة والامتنان على هذه الأغنية التي تعبر كما لم يفعل غيرها عن هذه المرحلة الدامية الكئيبة من طريق الحرية الطويل والحتمي. قبل أيام استخدمت الأغنية كحجة دامغة خلال جدال مع صديق عن جدوى الكتابة الآن في زمن أصبح الاختلاف فيه جريمة تستوجب السجن والتخوين وتهديد الحياة، كان يسألني بمزيج من الإشفاق والنبر: كيف أتمكن من الكتابة المنتظمة في ظروف كابوسية كهذه لا تروج فيها إلا كتابة الصوت الواحد، فأجبته بعد مقدمة نظرية طويلة في فن التعايش مع العبث والأسى، أنني نجحت بعد عناء في تدريب نفسي على أن تتعامل مع الحياة بروح مزارع فيتنامي يمتلك حقل رز شاء حظه العثر أن يكون ملاصقا لبركان على وشك الانفجار، يصحو كل يوم فيجد كل من حوله يحذره من قرب الانفجار ويطلب منه أن يتوقف عن الذهاب إلى حلقه، ومع أنه يذهب دون أن يلقي بالا لتلك التحذيرات، إلا أنه لا يستطيع أن يتجاهل أصوات غليان الحمم التي تبقبق في أذنيه، ولا رائحة الدخان البركاني المتصاعد من الفوهة التي تخنقه، ولا خيالات الحمم المتفجرة وهي تقفز إلى ذهنه منذرة بالهلاك الوشيك، لكنه مع ذلك كله يذهب كل يوم إلى حقله ليعمل "باللي يقدره ربنا عليه"، ربما لأنه لا يملك اختيارا آخر، وربما لأنه اكتشف أن مواصلة فعل ما يجيده هو أفضل وسيلة يقاوم بها غموض المستقبل. ليس في اختيار فيتنام بالتحديد شفرة خفية من شفرات "أبلة فاهيتا"، ولا "ميتافور" يحيل إلى معنى الانتصار على القوى الأضخم عددا وعدة، بل وراءه ببساطة أنني قرأت مؤخرا عن بركان مرشح للانفجار قريبا في فيتنام، كما أن اختيار الرز ليس له أيضا علاقة بالرز الفيتنامي الشهير، وإنما لأن زراعة الرز تتطلب الري بالغمر، ومن خاض بقدميه داخل حقل رز سيدرك أن باطنه ليس جميلا كظاهره، لأن زراعته تتطلب من المزارع أن يطلع عين الذين خلفوه في الطين اللازب طيلة اليوم، وهو نفس ما سيشعر به من لا يجد أمامه سبيلا لمقاومة العبث سوى الكتابة المنتظمة. إذا لم تقنعك نظرية المزارع الفيتنامي وحقله المجاور للبركان ولم تجد فيها ما يغريك بتمثلها في حياتك، استمع مجددا إلى أغنية منير وتأمل أروع ما فيها: نهايتها البسيطة التي ستذكرك بالعبارة الصوفية المبهرة "الملتفت لا يصل"، والعبارة الثورية المستفزة "مكملين"، وعبارة باولو كويلهو الأكثر مبيعا وابتذالا "الكنز في الرحلة"، وعبارة الإدارة العامة للمرور التي اتخذتها منذ زمن فلسفتي في الحياة "لا تنشغل بغير الطريق"، وعبارة مولانا نجيب محفوظ "الحقيقة بحث وليست وصولا"، كل هذه العبارات سيُغنيك عنها منير حين يغني "طال بينا الطريق.. وطال بينا الطريق" بمزيج من تقرير الحقيقة المؤسفة والتذكير بأنه لم يعد هناك بديل سوى مواصلة الطريق. ولأن العمل الإبداعي يترك دائما مساحات فارغة ليملأها المتلقي، فإسهامي لملء الفراغ في أغنية هذه يكون مع ابتعاد صوت منير التدريجي، حين أقول لنفسي بصوفية سكندرية الطراز مشفوعة باقتباسي المفضل من عبد الحليم حافظ "أحّيه يا نفس يا مستعجلة.. طويلة لسه طويلة". ... الشروق، 30 يناير 2014 كان هذا المقال آخر مقال يومي ينشر لي في (الشروق) ولم ينشر المقال التالي الذي أرسلته للنشر في يوم 1 فبراير والذي حمل عنوان (المارشال السياسي). #كتبت_في_مثل_هذا_اليوم

Belal Fadl

23,703 görüntüleme • 8 ay önce

انكسر ظهري في هذه الحياة ثلاث مرات.. •الأولى يوم مات أبوي، •والثانية يوم مات أخوي، •أما الثالثة.. فكانت يوم ماتت أمي، وكانت هي التي قصمت ظهري، فما شعرت أنه استقام بعدها كما كان. قبل وفاتها بأسبوع اتصلت بي، وقالت بعتاب الأم المشتاقة لابنها: "لعنبو دارك، صار لي أسبوعين ما شفتك" كنت في الرياض، وهي في القصيم، فقلت لها: ((والله يا أمي ضغط العمل، لكن والله لآخذ إجازة نهاية الأسبوع مع الأسبوع اللي بعده وأجيك.)) كنت أظن أن أمامي نهاية أسبوع.. وأسبوعا آخر.. وأيام كثيرة أستطيع فيها أن أعوضها عن غيابي. لكن الموت كان أسرع من كل مواعيدي. ووالله العظيم لم يصل آخر الأسبوع.. الساعة الثالثة ليلا، رن جوالي.. على الشاشة رقم أخوي حطيت يدي على قلبي وأنا أرتجف.. فليس عادة أخوي يتصل بهذا الوقت.. وأول مارديت عليه على طول سألته: وش فيكم عسى ما شر؟؟ ومن بين كل الأخبار التي يمكن أن يسمعها الإنسان في حياته، سمعت الخبر الذي تمنيتُ لو متُّ قبله وكنتُ نسيًا منسيًا: ((أمك تطلبك الحل)) الله أكبر يا قوة الفجيعة.. خرجت من الرياض إلى القصيم، وأقسم بالله العظيم أنني طوال الطريق أبكي مثل الطفل. لم يكن بكاء جزع، ولله الحمد.. كان بكاء ابن أدرك فجأة أن: كلمة ((أمي)) أصبحت منذ هذه الليلة ذكرى، وأنه مهما أسرع في الطريق فلن يصل إليها وهي تنتظره. كنت أظن أن أمي لن ترحل قريبا؛ صحتها كانت مستقرة، ولم تبلغ حتى السبعين.. لكن الأعمار لا تقاس بالصحة ولا بالسن، وإنما هي آجال إذا حضرت لا تستأخر ساعة ولا تستقدم. وصلتُ إلى المغسلة.. وهناك كان اللقاء الذي لا يشبه أي لقاء. رأيتها مسجاة في كفنها.. اقتربتُ منها، ونظرتُ إلى وجهها الطاهر للمرة الأخيرة. هذا الوجه الذي رأيته منذ أن فتحت عيني على الدنيا.. الوجه الذي كنت أراه فأشعر أن الدنيا ما زالت بخير.. قبلتُ جبينها.. وقبلتُ وجهها الطاهر.. وبكيتُ حتى أغرقت دموعي كفنها. وخلفي إخوتي وأخواتي وأبناؤهم ينتظرون دورهم ليودع كل واحد منهم أمي.. أما أنا، فكنت أتمنى لو يتوقف الزمن عند تلك اللحظة.. دقيقة أخرى فقط.. قبلة أخرى.. نظرة أخرى.. لكنها كانت النظرة الأخيرة. لم نكن نعلم أن آخر مرة سنراها فيها كانت آخر مرة إلى الأبد.. لطالما كانت تقول عندما تعاتبنا عند تأخرنا عن زيارتها: (( بيجي يوم وتجون غرفتي وتتمنون لو ما قطعتوني )) لو كنا نعلم أنها المرة الأخيرة، لأطلنا النظر في عيونها، ولاحتضناها أكثر، ولقلنا كل الكلام الذي أخرناه إلى "وقت آخر" لكن الموت لا يمنحنا فرصة أخيرة. يرحل الأحبة فجأة، وتبقى خلفهم أشياء لا تموت: •صوتٌ نحفظه في استوديو جوالاتنا، •رسائل صوتية في محادثات الوتس آب، •صورةٌ ننظرُ فيها طويلا، •مكان جلوسهم ونومهم، وأقسى ما في الفقد ليس لحظة الرحيل.. بل أن تستيقظ كل صباح، وتمر الأيام والسنون، ثم تتذكر الحقيقة نفسها: (( أنهم لن يعودوا مهما اشتقت إليهم)) رحم الله أبوي، ورحم الله أخوي، ورحم الله أميمتي التي قصم رحيلها ظهري، ورحم الله أحبة رحلوا عن أعيننا ولم يرحلوا يوما عن قلوبنا. 🔘 خاتمة: نصيحة من رجل ذاق مرارة الفقد: اشبعوا ممن تحبون ما داموا حولكم.. اشبعوا من وجوههم، من أصواتهم، من حديثهم، من ضحكاتهم، من مجالسهم، ومن تفاصيلهم الصغيرة التي تظنون اليوم أنها عادية؛ فوالله ستصبح يوما أثمن ذكريات العمر. لا تؤجلوا زيارة، ولا حضنا، ولا قبلة على رأس أم أو أب، ولا كلمة "أحبك" و "اشتقت لك" إلى وقت آخر.. فقد يأتي ذلك "الوقت الآخر" ولا تجدونهم فيه. أنا مثلكم كنتُ أظن أن أمامي أسبوعا أذهب فيه إلى أمي.. لكن الموت لم يستأذنني حين أخذها. فاللهمَّ إن الدنيا قد فرقت بيني وبينهم، فلا تجعل فراقنا أبديا، واجمعني بهم في جنة لا موت فيها، ولا غياب، ولا وداع، ولا فراق.

Dr. Turki Bin Abdulaziz 💛💙

49,782 görüntüleme • 1 ay önce

(طقوس الزواج زمان وإكرام المرأة الغريبة) ———عام 1399 هجري أشترى الوالد رحمه الله (جمس) وكنت فرحاً بقيادته ونحن ذاهبون إلى مناسبة زواج أحد الجماعة بزوجته الثانية حيث لم ينجب من الأولى قرابة عشرين عاماً وكنت سعيداً لأن المسافة طويلة حوالي 60 كم جهة بلاد قحطان وكان عددنا حوالي 60 شخصاً يتقدمنا الجد - محمد بن منير ( نائب قبيلة بن ربيعة بني مالك عسير) رحمه الله كان وقتها يشارف التسعين عاماً حسن المظهر طويل القامة فيه من الوقار والرزانة والهدوء الشيء الكثير ركب معنا في المقعد الأمامي والوالد ومجموعة في الخلف وسوالف وضحك طوال الطريق وكان الموعدالثامنة صباحاً على مفرق قرية العروس وعندها طلب رحمه الله من الجميع الالتفاف حوله ثم وقف مستنداً على عصاه الطويلة التي يتكأ عليها وقال بصوت جهوري فيه نوع من الحدة هذا موجز لما قال : (الله يسوي لنا ولكم ويستر علينا وعليكم انتوا عارفين أننامقبلين على أجناب [يعني قبيلة أخرى] وفيكم الكبير وفيكم الصغير ما نبغى احد ينقدكم في شي انتبهوا لحكاكم [أي كلامكم] ترانا بنقعد عندهم نصف يوم وبنتفرق بين البيوت على الفطور انتبهوا الكبير ينبه الصغير والصغير يقدر الكبير في الدخول والخروج والجلوس وامنعوني من الضحك الزائد كل يحسب للكلمة قبل يخرجها الله الله لا يأتيني علم أن احد غوي بكلمة ولا نظرة مالها داعي تراكم تمثلون عسير كلها الناس ما بتقول فلان بيقولون العسيري وأخذ في تنبيهنا برهة من الزمن .. وبعد أن قربنا من مرحب القرية تجمعنا في صفين الكبار في المقدمة والشباب خلفهم وكلنا نشيل الصوت ومعنى الشاعر وفرقة الدق بالزلفة والقصيدة عادة تكون مدح في قبيلة أهل الزوجة وفي قبيلة أهل الزوج وبعد الترحيب فرقونا على ستة فروق في ستة منازل للفطور على البر والسمن والعسل والعادة بعد الفطور العودة لبيت المضيف والبقاء فيه حتى الغداء للعب الخطوة في ذلك المجلس حتى قبيل الظهر .. -المفاجئة كانت على سفرة الغداء حيث وقف نائبنا وقال للمضيف هل في قريتكم مرة [ إمرأة ] من عسير قل نعم في وحدة عجوز في جازع الوادي ناداني والدي ولما حضرت أخذ النايب بيده ذلك القسم من أحسن لحم الذبيحة القريبة منه وطلب قدر صغير ثم أدخل يده في جيبه واخرج مبلغ من المال وطلب من البعض ومنهم والدي أن يشارك كل بما تجود به نفسه سلام لتلك المرأة وقال لي خذ معك واحد من عيال القرية ووصلوا هذا النصد [القسم] وهذا الزوار وقل لها هذا من جماعة بني ربيعة بني مالك عسير .. ذهبت أنا وأحد شباب القرية وأخذنا لفة طويلة حيث لا يوجد طريق بين المزارع مع أن المسافة لا تتعدى 200 متر وكنت أسولف مع ذلك الشاب قال هذه العجوز طيبة جداً وتحب القرية لذلك رفضت أن تعيش مع أولادها في الرياض وعادت بعد أقل من شهر وقالت والله ما عاد أطبه اللي يبغاني يجي يزورني قلت في نفسي وش تبغى بهذه القرية مفروض تروح تعيش في الرياض ولكنهم كبار السن ارتباطهم بالأرض قوي جداً وفضلت أ تبقى في بيتها وإلى جوار ابنتها ،وبعد أن وقفنا أمام منزلها المكون من دور واحد مبني من الحجر وسمعت صوت السيارة في ذلك الهدوء المخيف نظرت من الكترة [الشباك] وأعتقد بل أكيد أنها كانت تنتظر جيتنا ناداها ابن قريتها [ يا جده شريفة] لازلت أذكر اسمها كانت في حوالي السبعين من العمر تقريباً أو أكثر من المؤكد أنها قد رحلت يرحمها الله وأن بقيت حية بالتأكيد تجاوزت المية وعشر سنوات وبعد أن سلمنا على رأسها ناولتها ذلك [الزوار والنصد] من اللحم وقلت يسلم عليك جدي فلان نائب آل فلان ويقول لك حق علينا (كما وصاني رحمه الله) قالت مرحبا الف كثر الله خيركم وجمل الله حالكم وهذي عادة القبائل يا ولدي الله لا يخلي منها تسلمون يا عصابة راسي ووالله لو أنكم جايين في غير ذا التوة [ الجية] ما تروحون حتى تأخذون واجبكم عندي ولكن أعرف أن قد عشاكم زاهب [العادة العشاء عند الزوج في بيته] الله يوصلكم بالسلامة وعز الله يا ولدي إن المعرس تزوج مرة {قرمة } أي جيدة الله يوفقهم وبالفعل كانت جيدة بل شيخة الله يشفيها لها من الأبناء والبنات الصالحين أما والدهم العريس فقد رحل منذ عشرين عاماً تقريباً وكذا أغلب الشيبان الضيوف رحمهم الله جميعاً .. - أوردت هذه السالفة تذكير بتلك العادة التي تدل على أن المرأة كانت ولا زالت تحظى في منطقتنا بالكثير من الاحترام والتقدير ،حتى أنني أذكر فرحة تلك العجوز وهي مستبشرة ومعتزة بنا تنظر لي تارة وتارةً أخرى لمرافقي وهي ترحب وتردد حياكم الله يا عصابة راسي مع أنها من قبيلة أخرى من بني مغيد .. -اندثرت هذه العادة الحميدة مع النعمة التي نعيشها والحمد لله.. واعذروني على الإطالة ولكم استخراج بقية الفوائد من القصة إن وجدت.. - المقطعين المرفقة لتقريب الصورة لمناسبة مماثلة عام1403 أيام كان الرمي بالذخيرة الحية مسموح.. (من سوالف أبو ناصر) عفا الله عنه وعنكم.

(عبدالله العدواني)

1,674,531 görüntüleme • 2 yıl önce