Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

اللقاء الكامل في قناة الموقف كان الحوار مهني جدا بعدها دخل هذا الكائن المدعو العزيز حاول استفزازي لكن الرد كان اله واضح وداعتكم جبل مايهزني ريح

24,851 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تابعت مواجهة وليد الفراج مع المديفر، وبصراحة الجدل اللي صار بعدها طبيعي جدًا. الهلاليين دافعوا عن الفراج واعتبروه منتصر، والنصراويين شافوا إن المديفر كشفه وكسب الجولة. لكن إذا بنقيم المشهد مهنيًا وبدون عاطفة، الصورة كانت مختلفة. المديفر دخل بأسئلة ضاغطة ومباشرة وواضح إنه باغت الفراج بأسلوب قوي وحاد، نعم كان شرس في الطرح وحاول يستفزه، وهذا ما ننكره. لكن في المقابل، الفراج ما كان قادر يسيطر على إيقاع الحوار. خرج عن الهدوء، تحول من الرد على الفكرة إلى الرد على الشخص، وبان عليه الانفعال بشكل واضح. اللحظة اللي تقول فيها “أنا إنسان منصف وأعطي كل فريق حقه” ثم تربط إنصافك بأن “يجيب النصر بطولات عشان أنصفه”، ثم تسقط علية بنفس اللحضة بعبارة انا ناسي متى اخر بطولة حققوها هنا يصير في تناقض. التهكم والسخرية في نفس اللحظة اللي تتكلم فيها عن الإنصاف تسقط فكرة الحياد بالكامل. الأهم إن الفراج بعد اللقاء طلع بيوم وقال إنه ما يقصد بعض العبارات. لذلك اذا الفراج تراجع عن كلامه بعد الحلقة يعطي انطباع إنه قاله تحت ضغط أو انفعال. وهنا تظهر نقطة التفوق للمديفر في إدارة المواجهة؛ لأنه رغم حدته، ظل ممسك بخيط الأسئلة وخلى الطرف الآخر في موقف دفاعي طوال الوقت. الانتقال للشخصنة مثل “أصحابك نصراويين و جلستك و اصحابك نفوسهم غير طيبه” و الهجوم على المذيع . هذه علامة فقدان السيطرة في أي حوار. لما تتحول من ضيف الى مهاجمة المذيع، أنت فعليًا تعلن خسارتك في الجولة الحوارية. هل المديفر كان لطيف؟ لا. هل كان مستفز؟ نعم. هل بالغ بنوعية الاسئلة ؟ نعم و جدا لكن هل الفراج تعامل مع الاستفزاز بمهنية؟ برأيي لا. بكل وضوح: في ميزان الحوار، المديفر كان متحكم أكثر، والفراج ظهر متعصب و متوتر و خرج عن السيطرة . وفي النهاية… الرابح الأكبر هو الجدل نفسه. لكن إذا بنسأل: من كسب المواجهة مهنيًا؟ بالنسبة لي، المديفر تفوق بشكل صريح

فارس احمد

1,074,284 görüntüleme • 5 ay önce

أنا قصي شفيق .. اللقاء ادناه قبل 4 سنوات ما سأقوله اليوم ليس رآي… بل حقيقة صادمة كشفها الخبير النفطي المهندس حيدر عبدالجبار البطاط في هذا اللقاء المرفق قبل 4 سنوات !! نحن أمام ملف خطير… أنبوب نفطي عراقي استراتيجي يمتد من البصرة إلى ينبع بطاقة (1.6) مليون برميل يومياً… كان يمكن أن يكون طوق نجاة للعراق. لكن ماذا حدث؟ اليوم ومع اشتداد الأزمة في مضيق هرمز وتوقف التصدير عبره… العراق ينزف مليارات الدولارات بينما هذا الأنبوب يعمل… ولكن ليس لصالح أصحابه ؟؟ في هذا اللقاء المهندس حيدر البطاط يؤكد أنه حذّر منذ عام 2020 من خطورة الاعتماد الكامل على هرمز… وطالب بشكل واضح بإعادة تفعيل هذا الخط كبديل سيادي… لكن لا أحد استمع. والنتيجة اليوم؟ خسائر بالمليارات… عقود متعثرة… وسوق نفطي يتراجع… أنا لا أطرح أسئلة عابرة… أنا أطرح قضية رأي عام: من المسؤول عن تعطيل هذا الشريان الحيوي؟ ومن يتحمل خسارة العراق لهذه الفرصة التاريخية؟ شاهدوا هذا اللقاء جيداً… لأن ما يكشف ليس مجرد تحليل… بل إدانة صريحة لسنوات من الصمت. حين تُهمل الدولة تحذيرات خبرائها… تدفع الثمن من سيادتها #الله_موجود

د. قصي شفيق

78,517 görüntüleme • 4 ay önce

لقاء جميل ومهم مع قناة الحدث لفهم طبيعة جماعة الحوثي وحقيقة معتقداتها وكيف تتأثر بإيران، أفسدته شخصنة الأسئلة في آخر اللقاء، وأعرف أن لا ذنب للمذيعة الجزائرية الجميلة سارة بن عيشوبة سارة بن عيشوبة، وأتوقع أن من لقنها الأسئلة عبر المايك كان مسؤول الملف اليمني الصحفي اليمني حمود منصر، بسبب نقدي له قبل فترة لإساءته للزعيم الراحل علي عبدالله صالح في الفلم الوثائقي الذي أنتجته الشبكة. طبعًا لا أملك معلومات أنه وراء ذلك، لكن ما كان يفترض بالكنترول -أيًا كان- جر المذيعة لخوض معركته الخاصة معي عبر شخصنة الأسئلة وبشكل غير مهني تمامًا وإحراج المذيعة، حتى أنها ظهرت متوترة وعلى غير طبيعتها في الحوارات التي أجرتها. متمنيًا من الأستاذ ممدوح المهيني ممدوح المهيني مدير عام قناتي العربية والحدث التحقيق في الأمر. ومع ذلك وفقني الله وكانت ردودي جميلة، "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"| صدق الله العظيم 😎

علي البخيتي

180,353 görüntüleme • 8 gün önce

نوفمبر 1999، شهدت مقبرة القطار في الجزائر العاصمة جنازة مهيبة لعبد القادر حشاني في مشهد لفت الأنظار؛ فقد كان الرجل الذي يُشيَّع واحداً من أبرز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لكنه في الوقت نفسه كان من أكثر الأصوات الإسلامية دعوةً إلى الحوار والمصالحة السياسية لكن قصة حشاني لم تكن عادية… فبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية عام 1991، أصبح حشاني قائداً فعلياً للجبهة بعد اعتقال عباسي مدني وعلي بلحاج. ثم اعتُقل هو الآخر عام 1992، وقضى أكثر من خمس سنوات في السجن دون محاكمة كاملة. وبعد خروجه عام 1997، بدأ يلعب دوراً في محاولة إنهاء الحرب الأهلية، وشارك في جهود الحوار التي ساهمت في الوصول إلى هدنة مع «الجيش الإسلامي للإنقاذ». لكن المفارقة أن حشاني لم يكن راضياً عن صيغة «الوئام المدني» التي طرحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان يرى أن الحل الحقيقي يحتاج إلى حوار سياسي أوسع وإعادة دمج التيار الإسلامي في الحياة السياسية. والأكثر إثارة أن حشاني، قبل اغتياله بفترة قصيرة، أصبح ينتقد السلطة بشكل أكثر وضوحاً، ودعا إلى فتح المجال أمام الحوار السياسي، كما كان يرى أن استمرار إقصاء الإسلاميين سيُبقي الأزمة مفتوحة. ولهذا أصبح شخصية يصعب تجاهلها في أي تسوية سياسية محتملة. ووفق تقرير صحفي نُشر بعد اغتياله، كان قد حذّر قبل يوم واحد فقط من مقتله من موجة قمع جديدة قد تطال حركته. ثم في 22 نوفمبر 1999، وبينما كان ينتظر دوره داخل عيادة أسنان في حي باب الواد، دخل مسلح وأطلق عليه النار، ليفارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. السلطات الجزائرية أعلنت لاحقاً توقيف شخص يُدعى فؤاد بوليمة واتهمته بالاغتيال، لكن القضية بقيت مثار جدل، خصوصاً بسبب الملابسات الغامضة للجريمة وسهولة فرار المنفذ، بينما كان حشاني، بحسب منظمة العفو الدولية، قد أبلغ قبل اغتياله عن تعرضه للترهيب من قوات الأمن وأبدى مخاوف على حياته. وهنا تكمن المفارقة التي جعلت اغتياله لغزاً سياسياً حتى اليوم:

PIC | صـور من التـاريخ

44,466 görüntüleme • 13 gün önce

🗣" إذا كنت ستجلب عبقريًا إلى كأس العالم! فأدخل هذا العبقري لـ يلعب يا رجل." 🚨🎥 فيليبي ميلو لاعب المنتخب البرازيلي سابقًا ينفجر غضبًا بعد الخروج من كأس العالم و عدم إشراك نيمار كأساسي: " أنا أرى نفسي كثيرًا في هذا الموقف، هذا يذكرني كثيراً بمونديال 2010.. أذكر عندما كان المنتخب يمر بوضع كارثي، وكنا متأخرين بنتيجة (2-1)، حينها فقدت أعصابي وانتهى بي الأمر مطرودًا، كما قلت هنا من قبل. لكن هذا يعود للشخصية والحماس؛ ينتهي بك الأمر مطرودًا. ونيمار فعل الشيء نفسه؛ دخل وسجل هدفاً، وهاجم الحارس، ثم ارتكب خطأً لأنه كان يرى ما يحدث.. انتهى به المطاف بارتكاب خطأ. • أنا أفضّل دائماً أن نخطئ بسبب الاندفاع على أن نخطئ بسبب التخاذل أو عدم المحاولة، هو [نيمار] دخل وحاول القيام بشيء ما. ولهذا السبب كنت سأضعه أساسيًا. • إذا كنت ستجلب عبقريًا إلى كأس العالم، فأدخل هذا العبقري ليلعب! ضع العبقري ليلعب يا رجل... • لكنهم يخرجون في المقابلات ويقولون: 'هل كان بإمكانه اللعب لـ 90 دقيقة؟'.. إذن ضعه ليلعب! وإذا قدم أداءً سيئاً، فسيتم انتقاده؛ سنأتي إلى هنا وننتقد نيمار ونقول: 'نيمار كان سيئاً، وفعل كذا وكذا'.. لكن كيف سننتقده الآن وهو يلعب لـ 15 دقيقة فقط؟ أو 7 دقائق؟ في 15 دقيقة، هل لديه الشخصية الكافية لتسجيل هدف؟ في 15 دقيقة لم تتاح له أي فرصة، ولم تصله الكرة.. وهكذا ينتهي الأمر. إذن، إما أن تضعه ليلعب، أو لا تأخذه معك من الأساس."

الدوري الإنجليزي™

191,040 görüntüleme • 1 ay önce

بعد التصريحات التي أدلى بها #كرم_حلوم بشأن المسيحيين، ردّ الأب #بيتر_حنا في فيديو خاص به بكل هدوء وتهذيب ومحبة، مقدّمًا نموذجًا راقيًا في الحوار والرد. كرم حلوم يصف نفسه بالإعلامي، لكن الإعلام الحقيقي يقوم على المهنية، واحترام الضيف، وإدارة الحوار بهدف الوصول إلى الحقيقة، لا تحويل المقابلات إلى ساحة للسخرية أو الاستفزاز. من حق أي إعلامي أن يطرح أسئلة صعبة، لكن ليس من حقه الإساءة إلى الضيوف أو التعرض لمعتقداتهم أو كرامتهم. فحرية الرأي والتعبير لا تعني إهانة الآخرين أو التطاول على أي مكوّن ديني أو اجتماعي، بما في ذلك المسيحيين. إذا كان أسلوب أي برنامج يقوم على الاستفزاز والإساءة بدل الحوار الراقي، فمن الطبيعي أن يرفض كثيرون المشاركة فيه، وأن ترتفع الدعوات إلى مقاطعته اعتراضًا على هذا النهج. أما الرد الحقيقي على الإساءة، فقد جسّده الأب #بيتر_حنا بأخلاقه وهدوئه، إذ إن الاحترام والمحبة هما أفضل جواب على الإساءة، وهو ما ينسجم مع تعليم #السيد_المسيح بأن نواجه الشر بالخير، والكراهية بالمحبة، وأن يبقى الحوار قائمًا على الاحترام مهما اشتدّ الاختلاف.

flam freedom

14,898 görüntüleme • 20 gün önce

في تقديري، قرار الاعتصام في رابعة يوم 28 يونيو 2013 كان سليمًا من حيث المبدأ؛. لكن اختيار موقع رابعة العدوية كان خطأً تكتيكيًا جسيمًا؛ فالموقع مفتوح يسهل تطويقه، ويقع في نطاقٍ أمنيٍّ حساس، ما جعله هدفًا عسكريًا مهيّأً لأي عملية فضٍّ قاسية. كما أن قيادة الاعتصام لم تنجح في قراءة المشهد السياسي والعسكري بدقة، ولم تحدّد التوقيت الأنسب لفضّ الاعتصام للحصول على أكبر المكاسب ولتجنب المذبحة التي تمت.. فإدارة الاعتصام لم تدرك طبيعة تفكير المجلس العسكري، وكثيرون، وأنا منهم، لم نتصور هذه الجرأة على سفك الدماء المصرية. أذكر أن الصحفي ياسر رزق، وكان مقربًا من وزير الدفاع حينها الفريق عبد الفتاح السيسي، أبلغني قبل الفضّ بأن الجيش لا يمانع في قتل ما بين "عشرة إلى خمسة عشر ألفًا" من المعتصمين مقابل استعادة ما أسماه "استقرارًا"، وهو تصريحٌ صادمٌ آنذاك لم أصدّقه ، ظنًّا مني أن مثل هذا الحجم من العنف لا يمكن أن يتحقق خاصةً أن فض الاعتصام يمكن أن يتم دون قتل أي فرد. لكن الأحداث أثبتت أن القرار كان محسومًا مسبقًا، وأن المجلس العسكري اعتبر المذبحة وسيلةً لإعادة فرض هيبته وكسر إرادة خصومه. لا أستطيع الجزم أننا كان يمكننا تجنّب تلك الفاجعة لو أُحسن تقدير الموقف سياسيًا وإعلاميًا، أو لو جرى البحث عن مخارج تفاوضية تحفظ السلم الأهلي وتمنع الكارثة. لكن بلا شك ضبابية الرؤية، وتجاهل المؤشرات التحذيرية، قاد إلى واحدة من أكبر المآسي في التاريخ المصري الحديث، لتبقى درسًا قاسيًا في ثمن الخطأ بين النية الصالحة وسوء التقدير. شاهد الحوار كاملاً على منصة عربي21 أو على نفس حسابي هذا يوم 1 نوفمبر الحالي.

Mourad Aly د. مراد علي

95,997 görüntüleme • 9 ay önce

البث هذا رهيب وواضح وفيه مختصرات لمفاهيم العلاقات >>اللقاء الوهمي اذكر حجزت قبل كم سنه استشاره مع رجل اعمال وكان يقول رجاءاً التأخير ممنوع انا مشغول >> رحت قبل الموعد وجاء الموعد وهو ماجاء 😐 ولمن وصل يالطيف منظره يوحي انه رجل جاي من عند الغنم >> والله العظيم ماابالغ ريحته صنه مثل ريحة زربة الغنم والأبل شرقيته كلها تراب ثوبه فيه غبار ورب البيت لين اليوم اذكر كيف حامت كبدي منه ولمن جلس قال >>> يلا بسرعه انا مشغول في خاطري قلت مو مشكلة قولي اللي عندك ياهاجر وبسمعه !! لمن قلت له قال ليه التكلفه وبضايع من الخارج عندك البلد والخاسكيه روحي وقشي من هناك ؟! يا استاذ اقولك الشي المميز مو هناك قال هذا شوري ويلا مع السلامه من بعدها اذا شفته في تيك توك واليوتيوب كيف مرتب وكلامه يوحي لك انه مليونير وهو يمكن كذا بس وش فايدة الفلوس وهذا مظهرك الشاهد هذا اللقاء كان لقاء وهمي ومن بعدها قررت ان بعض الآوادم ممكن حافظين طرق التجارة او المعرفه لكن مايعيشونها >> وجهة نظر

هـاجر 🫆

45,624 görüntüleme • 3 ay önce

هذا الأردني البعثي الذي كان يعشق صدام شغل منصبا في حكومة التكارتة وفي أول مشواره بعثوا له فتاة لابتزازه ثم شاهد بيوت الدعارة وحين حاول منع أحد عناصر الاستخبارات من الدخول إلى غرفة النساء في دائرته تشاجر معه فكانت النتيجة فصله من عمله…… لكن دولة البعث لم تكتف بذلك فلفقوا له تهمة أمنية خطيرة وأحضروا شهود الزور ثم زجوا به في السجن وعذبوه… والأكثر فضحا لذلك النظام أن الرجل نفسه يروي كيف كان السجناء متكدسين بعضهم فوق بعض ولا يجدون حتى مساحة للنوم فيقف أحدهم لينام الآخر ثم يتبادلان الأدوار… هذه ليست رواية خصم لصدام ولا حكاية كتبها من يكره البعث بل شهادة رجل كان بعثيا وعاشقا لصدام ثم ذاق بنفسه شيئا من واقع ذلك النظام الذي كان يصفق له…. هذا هو الزمن الذي يترحم عليه صعاليك قناة الفلوجة من أمثال رسلي المالكي وعلي فرحان وعياد الطوفان ويقفون مؤدين التحية لتلك الحقبة وكأن السجون والتعذيب والتهم الملفقة وشهود الزور صفحات مجد وإنجازات وطنية تستحق منهم كل هذا الحنين والتبجيل…. والطريف أن صدام لم يحتج إلى خصوم حتى يفضح نظامه فشهادات البعثيين أنفسهم تكفي لدفن أسطورة الزمن الذي يوصف زورا بالأجمل تحت ركام السجون والظلم الذي يتحدثون عنه بألسنتهم.

ميثم الحمدي

49,539 görüntüleme • 4 gün önce

نواة صلبة للقيادة العربية في آخر ظهور للأستاذ عمرو موسى على قناة CNN كان قد بدا عليه استشعار الأخطار المحدقة في المنطقة العربية، ولم يكرر شيئاً في لقائه ويؤكد عليه بمثل تأكيده على النواة الصلبة للقيادة العربية، تلك التي تتمثل في السعودية ومصر، مؤكدًا على أن تكون قيادة مجتمعة بين الطرفين، وهو قد يلمح بحسه الدبلوماسي إلى تلافي ما كان في القرن الماضي من خطورة التنافس أيام الناصرية، هذه المرة ضرب مثلًا في السعودية كيف استطاعت أن تقول لا، وذلك في ملف التطبيع المجاني، رغم الضغوط الأمريكية على التطبيع مع إسرائيل، محذرًا من الأخطار سواء فيما يتعلق بالملف الإيراني أو التوسع الإسرائيلي والأهم خطورة أسلحة الدمار الشامل في المنطقة والتي لا تُستثنى إسرائيل منها، أ. عمرو موسى في هذا اللقاء يجعل أعظم درس في حياته السياسية عدم التنازل مجانًا في السياسة وفق (عقدة الخواجة) لإرضاء الغربي، وذكر مثالًا عفويًا على هذا أنَّ الإمارات خاضت غمار التطبيع مع تعهد إسرائيلي بعدم الاستيطان فكان أكبر توسع إسرائيلي بعدها! ورغم انضباط أ.عمرو موسى في حديثه إلا أنَّ ملامحه لم تخفِ الامتعاض من المزايدات على القيادة السعودية والمصرية، لذلك لم يعبأ كثيرًا سوى بتكرار دعوته طيلة اللقاء بأنَّ صمام أمان المنطقة العربية هو التعاون السعودي المصري، فهما المؤهلان لقيادة العالم العربي في ظل التحديات الصارخة في الشرق الأوسط.

د. عبدالله الجديع

32,015 görüntüleme • 1 ay önce