正在加载视频...
视频加载失败
الليلة، وقبل إحاطتها لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة غدًا الأثنين ، تفصح القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني خوري، عن مضمون العملية السياسية التي تيسرها البعثة. تابعوا قنوات التواصل الاجتماعي التابعة للبعثة للمزيد.
15,907 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)
10 条评论

الحفاظ على الرجمة و شبة البرلمان و الدولة و الفاسدين نسأل الله أن يجعل تدبيرهم في تدميرهم

بعدما كنا في وفاق احضرتم لنا حفتر لخلق قلق.وارتباك في البلاد.

ساعدونا على إجراء انتخابات والتخلص من جميع من ضيعو واوصلو البلاد الى هدا الحال المتردى و اهم شى حكومة موحدة مصغرة تجمع كل ليبيا وتعمل على إجراء الانتخابات فى اسرع وقت مع برنامج زمنى محدد بالتاريخ والتفصيل الممل مع التعهد الكتابى القانونى أمام الليبين على تسهيل الانتخابية

@stephaniekoury1 الأمم المتحدة كانت الضامن لإجراء الانتخابات إبان إعتماد حكومة الوحدة الوطنية، إلا أن تعنت حفتر ومنعه الحكومة من أداء واجباتها وتكليف عقيلة لحكومة موازية بالمخالفة لكل التفاهمات أدى لما نحن فيه الآن، فما الضامن الذي بإمكانكم تقديمه لحكومة جديدة لإجراء الانتخابات؟

@stephaniekoury1 More than twenty thousand employees in Libya who were on the surplus of job positions below the poverty line of 500Dly per month at a are still not settling their financial situations according to the unified schedule law and implementing the increase despite starting their work.

@BahiyaDr لا اظن نتتظر خيرا منها ومن بعتثها

ما نراه اليوم من تكرار السيناريوهات المملة والحلول التي لا تأتي بجديد سوى زيادة هموم البلاد والعباد هو تجسيد حقيقي لفشل ممنهج وسياسات عرجاء لا تخدم إلا أصحاب المصالح الضيقة. لقد سئمنا الوعود الباهتة والشعارات الفارغة التي تكرر نفسها دون أي تغيير ملموس. إن كان هناك في بلادنا ساسة حقيقيون يحترمون مسؤولياتهم أمام شعوبهم، لما سمحوا لكم بالتدخل في شؤوننا من الأساس، ولما رأينا هذا الانبطاح المُهين الذي لا يليق إلا بمن فقد الإحساس بالكرامة الوطنية. بلادنا تستحق أفضل من هذه المهزلة، تستحق قادة أقوياء لا يخشون قول الحق ولا يخضعون إلا لمصلحة الوطن والشعب. أما أنتم، فلا خير يُرتجى منكم، ولا جديد تُقدّمونه سوى مزيد من الوهن والتراجع. كفاكم استنزافًا لمقدرات الشعوب، وكفاكم تكرارًا لذات الأساليب التي لم تجرّ علينا إلا المآسي. إن زمن العبودية للكراسي والمصالح الشخصية سينتهي، وسيأتي اليوم الذي تستعيد فيه الشعوب كرامتها وحقها في أن تُدار شؤونها بإرادتها الحرة وبقيادة شريفة تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملّتهم

حكومه جديدا لا العبي غيرها

للاسف فاشلة ...وستكون المبادرة فاشلة....لايجب تكرر المسرحية مرة اخري....


