Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

المحـ.ـامـ.ـية حنان جواد لشطرنج: لا يمكن اعتبار خامـ.ـنـ.ـئـ.ـي مثل بـ.ـابـ.ـا الفاتـ.ـيـ.ـكـ.ـان وأنا لا أريد دولـ.ــ.ـة الخامـ.ـنـ.ـئـ.ـي وإنما أريد دولـ.ــ.ـة لبنـ.ــ.ـان.. الـ.ـمهـ.ـدي لن يسلم الـ.ـرايـ.ـة لا لنعيـ.ـم قاسـ.ـم ولا لأسـ.ـيـ.ـاده في إيـ.ــ.ـ ران

21,198 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨🚨🚨🚨 عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل!!!!!! الـشجار القوي بالكامل بين بيريز & الصحفي! 🤯🔥 فلورنتينو بيريز:"لن أسامح نفسي إذا استمررت في كوني مشتركاً في صحيفة (ABC). لقد كلفت هذه المغامرة صحيفة (ABC) ومجموعة (Vocento) 100 مليون يورو، ومن صحيفة (Relevo) وحدها 25 مليوناً." الصحفي (مقاطعاً):"سيادة الرئيس، أنا مجرد صحفي في (ABC)، لست المدير التنفيذي لـ (Vocento) ولا لـ (Relevo)..." فلورنتينو بيريز:"أنت من (ABC). حسناً، (ABC) هي (Vocento)، أليس كذلك؟" الصحفي:"لكن يبدو وكأنك تتحدث مع المدير التنفيذي..." فلورنتينو بيريز:"لا، لا، أنا لا أتحدث مع أحد. أود منكم أن تقرأوا ما يكتبه 'روبين كانيزاريس' في (ABC) بدءاً من الغد، وسنرى حينها إذا كنت على حق أم لا. لكن، على أي حال، سأقوم بإلغاء اشتراكي في (ABC). وذلك بشكل أساسي بسبب (Relevo)، ولأنني كنت أظن أنه برحيل (Relevo) ستتغير الأمور، ولكن... فليقرأوا ما يكتبه 'روبين كانيزاريس' كل يوم. لا يمكنه قول ذلك! دعونا نرى، أنت تتحدث عن أفضل نادٍ في العالم، لماذا يقوم بالتقليل من شأنه ومهاجمته كل يوم؟" الصحفي:"هذا ليس صحيحاً يا سيادة الرئيس." فلورنتينو بيريز:"حسناً، لندع (Relevo) جانباً، ولندع (Vocento) جانباً." الصحفي:"أنا لا أقلل من شأن ريال مدريد أبداً، أنا فقط أمارس الصحافة، لا شيء غير ذلك." فلورنتينو بيريز:"حسناً، الصحافة قد تكون جيدة وقد تكون سيئة." الصحفي:"هذا ما تعتبره أنت..." فلورنتينو بيريز:"لا، هذا ما أراه أنا. اسمعني، يبدو لي أن الشخص الذي يهاجم ريال مدريد باستمرار..." الصحفي (مقاطعاً):"أنت تهاجم عملي الآن." فلورنتينو بيريز:"لا، أنا لا أهاجم عملك. لكن الشخص الذي يهاجم ريال مدريد بشكل دائم... دعني أكمل، لا أريد الجدال. شخص يهاجم مدريد باستمرار، وهذا رأيي أنا، هو السبب في أنني سأقوم بإلغاء اشتراكي غداً صباحاً، وهذا حقي. وسأوضح السبب، لأنني لا أستطيع حقاً أن أقبل -وأنا رئيس لمؤسسة عريقة جداً- أن تتحدث عن مدريد بهذا الشكل." الصحفي:"وأنا كصحفي، لا أقبل..." فلورنتينو بيريز:"حسناً، لقد توضح الأمر. سعدت بالسلام عليك، وأنا متمسك بما سأفعله (إلغاء الاشتراك)، فلا تقلق. حسناً، حسناً.

عمرو

378,784 görüntüleme • 3 ay önce

🚨🎥 ديدييه ديشامب متوتر من صحفي مغربي في المؤتمر الصحفي قبل مباراة فرنسا و المغرب غدًا... 🗣 ديشامب:" لديّ تدريب يجب أن أشرف عليه، يجب أن أغادر مبكرًا." ـــــ سؤال أخير، لـ صحفي مغربي. 🗣 ديشامب:" ولكن كم عددكم؟ لا أريد الدفاع عن المسؤول الإعلامي، ولكن إذا كنتم 50 شخصًا ترفعون أيديكم، فلن أجيب على 50 سؤالًا." ـــــ المسؤول عن المؤتمر: "حسنًا، لنطرح سؤالًا أخيرًا..." 🗣 ديشامب:"تفضل. ـــــ لدي التزامات أخرى بعد ذلك، وأعلم أن هذا لا يهمكم بالضرورة، وعلاوة على ذلك لدي طريق يستغرق 45 دقيقة، وعندي وجبة غداء مع فريقي." ـــــ الصحفي المغربي: "نحن نحترمك، نحن نحترمك." 🗣 ديشامب: "وأنا أحترمكم أيضًا." ـــــ الصحفي المغربي: "نحن نحترمك، كلاعب كبير كنت عليه وكمدرب كبير. ـــــ معذرة على الإزعاج... مدرب، لقد رأينا بعض اللقطات للاعبين وهم يحتفلون بأهدافهم في الحصص التدريبية، هل أنتم بالفعل في حالة من النشوة والفرحة العارمة؟" 🗣 ديشامب:"لا لا لا، ولكن هذا... هناك متعة. لقد تحدثت عن المتعة قبل قليل. لا أعلم إن كان هذا في تدريب يوم أمس، ولكن الأمر دائمًا هكذا حيث يكون هناك فريقان، ويستمتعون، ثم هناك فريق يفوز ويُظهر ذلك الاحتفال... لكن النشوة العارمة؟ لا لا، أبدًا. على الإطلاق. وهناك الكثير من الاحترام لهذا المنتخب المغربي، ونحن نعلم جيدًا ما ينتظرنا غدًا. أن تكون هناك ثقة، نعم، ولكن في المقابل هناك أيضًا ثقة بالنظر إلى ما حققه المغرب حتى الآن. وكما قلت، هناك مكان واحد فقط في النهائي، وليس مكانين. لذا، هذا كل ما في الأمر." 🗣" ولكن دائمًا هناك الكثير من الاحترام تجاه الخصم. بعد ذلك، هناك حياة جماعية داخل المجموعة، ولحسن الحظ؛ لن نعرض لكم لقطات يظهر فيها اللاعبون وهم يبكون! وأعتقد أنه من الجانب المغربي لا يوجد أحد يبكي أيضًا، ولحسن الحظ نظرًا لما يحققونه. ولكن هناك حياة وتفاعل. ـــــ عدا ذلك، أنا لا أهتم بمواقع التواصل الاجتماعي، ولا أنظر إليها، ولا أعرف من يصوّر مَن. هذه حياة مجموعة. عندما يكون هناك شيء لا يعجبني، أقول: 'حسنًا، من الأفضل تجنب هذا، لأن هناك أشياء قد تضحكنا اليوم، ولكن غدًا لن تضحكنا على الإطلاق'. لذا أنا هنا لأفكر قليلًا في عواقب العواقب، ولكن لا توجد نشوة مبالغ فيها، وبالتأكيد لا يوجد أي تقليل من الاحترام لأي شخص كان. هذا أمر واضح."

كأس العالم™

114,339 görüntüleme • 1 ay önce

🛜🛜#عاجل: خبر عاجل للصحافة ومنصات التواصل الاجتماعي والقنوات الإخبارية زوجة أحد عناصر القمع التابعين للنظام الإيراني تخرج عن صمتها.. شاهدوا واقرأوا التفاصيل حتى النهاية تقول السيدة في مقطع الفيديو: «اليوم، سأحرق هذه الملابس؛ الملابس التي تفوح منها رائحة الدماء. هذه ملابس زوجي؛ الذي يعمل في حرس النظام الإيراني، إنه "بسيجي"، إنه "حرس النظام الایراني" يرفع السلاح في وجه الأبرياء». وتتابع بصوت يملؤه الغضب والحزن: «لا أريد لزوجي أن يرتدي هذه الملابس ويرفع السلاح ضد الناس. الشعب الإيراني يكرهنا، إنهم لا يطيقون رؤيتنا، ولا يقبلون بوجودنا في هذا المجتمع». وتعلن بصراحة تامة رفضها لعمل زوجي لصالح هذا النظام ومسؤوليته عن قتل الناس قائلة: «لا أريد لزوجي أن يقتل الناس. سأحرق هذه الملابس.. الليلة». إن هذا الفيديو ليس مجرد احتجاج شخصي؛ بل هو وثيقة حية تعكس الانهيار الأخلاقي والاجتماعي لجهاز القمع التابع لخامنئي المجرم. حيث وصل الحال إلى أن أقرب المقربين من القوات المسلحة والقمعية لم يعودوا يحتملون وزر الجرائم، وباتوا يميزون رائحة الدماء العالقة في الثياب. إن قطع الإنترنت والرقابة الشديدة وهذا الاتصال "بالقطارة"، يهدف تحديداً إلى منع انتشار مثل هذه الأصوات، وللحيلولة دون وصول هذه الروايات وهذه الحقائق إلى العالم. نحن لن نتراجع، سننقل الرواية، ولن نسمح للأصوات التي يحاولون خنقها بالقوة أن تبقى في الظلام. ادعمونا وتابعونا. #انتفاضة_حتى_إسقاط_النظام #IranProtests #خامنئی_سيرحل إيران الحرة #ایران #IranRevolution2026 #FreeIran

إيران الحرة

17,658 görüntüleme • 7 ay önce

الاخ الاستاذ مقتدى مقدسي المحترم البارحة اتصلت بصديقي أمير موسوي كان مستغربا جدا قال لزمن طويل لم تتصل أين كنت؟ قلت أتصل لأتبرك بك فقد جلست على مسافة مترين من حبيبي تتنفس الهواء نفسه طيب الله أنفاسك سيدنا ضحك كثيرا وقال ماذا دهاك كان بوثيوس Boethius للعالم المسيحي مثل برميثيوس سارق النار في الأسطورة هو المسؤول عن دخول ارسطو إلى الميثولوجيا والكنيسة قضى بوثيوس عاما قاسيا بالسجن في انتظار الإعدام بوشاية الهرطقة والتامر وفي هذا العام كتب كتابا بعنوان العزاء On the Consolation of Philosophy عن دور الفلسفة بتخفيف الالم والخوف والوحشة وبعد إعدامه ندمت الكنيسة وحولت كتابه إلى منهج كنسي وحولته إلى قديس لقد تخيل بوثيوس في زنزانته الفلسفة بهيئة امرأة جميلة تحاوره ان تكون هي العزاء أن تخفف الوجع غير أنني في أيامي الصعبة لم أتخيل الفلسفة على هيئة امرأة تحاورني كما فعل بوثيوس بل كان العزاء أمامي جاهزا بغدادية حلوة وشجاعة كتبت بها المشاعر أمير موسوي ضحك كطفل طلب أن أرسل له نصا ليرى بنفسه ان منى تحولنا جميعا إلى أطفال لا أعرف كيف يحدث هذا أخي الحبيب مقتدى مقدسي وأنت من القلائل الذين لا يبيعون تليدهم بجديدهم وبقيت على وفائك لي منذ ايام الجامعة أعرف أنك الان تضحك من معلمك القديم ولكن ثق بي على هذه الصخرة أبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها كما في الانجيل تحققت نبوءة المسيح وصلب الرومان بطرس الرسول في روما وعلى قبره بنوا كنيسة القديس بطرس الرسول على هذه الصخرة نشأ الفاتيكان والفنون والأيقونات والسمفونيات وأقول لك بصدق على هذه الصخرة اليوم أبني قصائدي ولن أتخلى عنها أبدا لا تضحك ارجوك هل تعلم أنني لا أصدق المجنون ولا أعتقد أبدا أن ليلى بادلته المشاعر بل اعتقد ان خياله العظيم تخيل ذلك وهو عشق من طرف واحد لان في ديوان ابن الملوح ما يفضحه بفلتات اللسان فَوا كبداً مِن حُبِّ مَن لا يحبني وَمِن زَفَراتٍ ما لَهُنَّ فَناءُ أَرَيتكِ إِن لَم أُعطِكَ الحُبَّ عَن يَدٍ وَلَم يَكُ عِندي إِذ أَبَيتِ إِباءُ غير أنني غير مستعجل هذا اليوم صديقي بأمن الحشد وهو شاعر جميل قال عندي قصائد جديدة متى تأتي إلى بغداد لنقرأها معا قلت لا أريد لقاءها في الصيف أريد رؤيتها في الخريف حين تتساقط أوراق شجر الحور ببغداد لان صاحب التكية ببغداد في قواعد العشق الأربعين لم يسمح لشمس الدين التبريزي الانطلاق للقاء جلال الدين الرومي في قونية مباشرة جعله ينتظر في تكية الدراويش الشتاء كله والربيع كله والصيف كله ثم أرسله في الخريف إلى قونية محملا بالهدايا وهو يعلم انه سيقتل في الأناضول صديقي الحبيب الذي كان تلميذي وصار معلمي لا تسخر مني ارجوك وكن طفلا مثل أمير موسوي حين طلب مني بلهفة ارسال قصيدة حب اليه ليقرأها وقد كنتُ أعلو حب ليلى فلم يزلْ بس النقضُ والإبرام حتى علانيا المجنون مقتدى المقدسي

أسعد البصري

179,875 görüntüleme • 4 ay önce

الصحفي: "أهلاً أيها الرئيس، سيرجيو كيرانتي من DAZN (دازون). بيريز: "ماذا؟ دازون؟ أعرف كيم دومينيتش، بلّغه سلامي." الصحفي: "سأفعل ذلك. أردت أن أسألك، من خلال الـ 26 عاماً التي قضيتها كرئيس، هل هذه هي اللحظة التي شعرت فيها بأكبر قدر من الغضب أو 'غلى فيها الدم في عروقك'؟ ولعقد هذا المؤتمر الصحفي، ما هي القشة التي قصمت ظهر البعير لتجعلك تقول 'عليّ أن أتحدث'؟ بيريز: "لا، لا.. دعنا نرى، أنا أتابع ما يفعلونه.. تلك المؤامرة الموجودة بين وسائل الإعلام، هؤلاء الـ 'سيبورولاس' (Segurolas)، والـ 'ريلانيوس' (Relaños)، وكل أولئك الذين يعتقدون أنهم مثل 'خوسيه ماريا غارسيا' وأنهم هم من اخترعوا كرة القدم. نحن في مدريد نسميهم 'مثقفي النظام'. لماذا يريدون إلحاق الضرر بالنادي؟ بالنسبة لي، لن ينجحوا، خوسيه ماريا غارسيا لم يستطع النيل مني، ولن يستطيع أي منهم ذلك. إذا قمت بعمل سيء، سيتعين عليهم طردي، ولكن ليس هم، بل (أعضاء النادي) 'السوسيوس'. لكن بينما نقوم بعمل جيد، ونحن الفريق الأكثر تقديراً في العالم، ونحن الأفضل في العالم.. لماذا عليّ أن أتحمل هؤلاء الذين يقولون إن ريال مدريد في حالة فوضى؟ سيعرفون من هم الذين في حالة فوضى! وأولئك الذين يختبئون في الخلف ويقولون 'أريد أن أترشح للرئاسة'.. حسناً، تقدم وترشح! لقد عقدت هذا المؤتمر لكي يتقدموا، لأنني أدافع عن الأعضاء، ليس لدي أي مصلحة شخصية سوى الأعضاء. أنا، اعذروني، أملك ما يكفي من المال دون الحاجة للقيام بأمور غريبة، لكن آخرين قاموا بأمور غريبة وجئت للدفاع عنهم (الأعضاء). لا يمكن لصحفي أو أي شخص آخر أن يكون مالكاً لريال مدريد، الملاك هم الأعضاء. بالإضافة إلى ذلك، نسيت أن أقول لكم، أريد أن أسلم 'ممتلكات النادي' للأعضاء، كما قلت من قبل إنني سأفعل. إذا كان النادي يساوي 10 مليارات يورو، فسأوزعها بحيث يحصل كل عضو على 100 ألف يورو.. لأنها ملكهم! أنا لست من تلك الأندية التي استولى فيها الرؤساء السابقون على الملكية وأصبحوا هم الملاك. لقد جئت إلى هنا لكي يكون أعضاء ريال مدريد هم الملاك الاقتصاديين أيضاً للنادي، ولن أرحل حتى أحقق ذلك. لأن الأعضاء هم من يصوتون لي، وليس الصحفيين، ولا الـ 'ألتراس سور'، ولا أي أحد آخر.. لذا لن أرحل.

محمود مجيد

34,020 görüntüleme • 3 ay önce

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
2:10

Sensitive content

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»

‏﮼الأعرابي القديم .

556,383 görüntüleme • 4 ay önce

إلى الأخ الكريم الذي ظهر في المقطع أدناه المعتصم العامري وإلى كل من استنكر تغريدتي... أقول لكم... نحن أمّة أُمرنا بأن نرى النعمة ونشكرها، ووعدنا الله تعالى بقوله: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». ومن شُكر النعمة أن نذكرها، ونفرح بها، ولا نسمح لليأس أو الخطاب السوداوي أن يعمينا عنها. ومع ذلك… أستغرب – وبكل صراحة – من بعض الأصوات التي تتعامل مع أي رأي إيجابي في وطننا وكأنه جرمٌ يستوجب الاتهام أو المطالبة بإسكات أصحابه؛ وكأن المطلوب منّا أن نتحدث عن السلبيات فقط، ونتجاهل ما أنعم الله به علينا من أمن واستقرار وخير ظاهر. أصبح البعض يرى في كل كلمة تفاؤل “تطبيلًا”، وفي كل ذكر لنعمة “تزييفًا”، وكأن النظر بعين الإنصاف أصبح خطيئة. حديثي عن الحركة السياحية النشطة خلال إجازة العيد الوطني لم يكن ادعاءً ولا مبالغة، بل قراءة لواقعٍ شاهده الجميع: مواقع مكتظة، فعاليات ممتلئة، طرق تعج بالزوار، حركة شرائية قوية، واقتصاد داخلي ينبض بالحياة. هذا ليس تحليلًا مُختلقًا ولا توقعات مبنية على المزاج، بل مشاهدات حيّة تثبتها الصور والوقائع. وأنا لم أقل إنها مؤشر شامل أو انعكاس كامل للوضع المعيشي لكل فرد، بل قلت "أغلب فئات المجتمع" دون تعميم لأن هذا الحجم من النشاط لا يأتي بلا قدرة شرائية ولا حركة اقتصادية واضحة. وهذه حقائق لا ينكرها إلا من أراد الإنكار. وإشارتي إلى الإيجابيات لا تعني تجاهل التحديات. نعم هناك ملفات شائكة كملف الباحثين عن عمل، والمسرحين، وبعض حالات العوز، وهذه كلها قضايا حقيقية تحظى بالاهتمام والمتابعة على أعلى المستويات. لكن الفرق بيني وبين بعض الأصوات أنني لا أرى في الاعتراف بنعم الله تزييفًا، ولا في ذكر الواقع المشرق “تطبيلًا”، ولا أرضى أن نُساق بخطاب سوداوي لا يرى إلا الجانب المظلم من المشهد. نعم من حقّ الجميع أن يطالب بالإصلاحات ويواصل الضغط البناء على الحكومة، لكن بعقلٍ ورشد، لا برؤية سوداوية تُغلق كل أبواب الأمل وتصوّر الوطن وكأنه يعيش على حافة الانهيار. فالنقد الحقيقي لا يلغي الإنجاز، كما أن الإشادة لا تلغي المشكلة، وإنما الاتزان هو أقرب صورة للواقع. نحن – كغيرنا من دول العالم، بل حتى الدول المترفّة – نعيش بين تحديات وإنجازات، بين صعوبات ونعَم، لكن عمان ولله الحمد تمتلك من الأمن والاستقرار والحراك الاقتصادي والخدمات والرفاه النسبي ما يجعلنا في موضع أفضل من كثير من دول العالم. فلماذا ندفن رؤوسنا في التراب؟ ولماذا يصبح ذكر الإيجابيات جريمة، بينما يصبح تضخيم السلبيات بطولة!!؟ ومن يحاول إسكات مثل هذه الأصوات أقول: لن نصمت عن الإيجابيات والإنصاف ليس جريمة والنظرة المتوازنة ليست تزييفًا. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نذكر الخير كما نذكر التحديات، وأن نشكر النعمة حتى تدوم. هذا وطننا… نحبّه، ونفرح بخيره، وننتقد بحب، ونُثني بحب. ونسأل الله أن يزيد عمان نعمةً فوق نعمة. والله من وراء القصد...

أبو علي – رؤية من منظور مختلف 🤝

101,449 görüntüleme • 8 ay önce

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,842,219 görüntüleme • 1 ay önce

دمشق يا أول الدهشة وآخرها لا أُخفيكم ما تلهفتُ لرحلةٍ كما فعلتُ لزيارتي القصيرة إلى دمشق، وهي - في ظني - مهوى فؤاد كل من ابتُلي بالأدب والتاريخ أو أدمن قراءة تقلبات الزمان تلك التي تصنع المدن ثم تُعيد إنتاجها، كنتُ قد عدتُ من القاهرة بعد خمسة عشر يومًا قضيتها فيها، ثم لم ألبث في الرياض سوى أربعة أيام، فإذا الموعد يطرق الباب: "عاصمة الياسمين" ، ومن لهفتي - والله - شُغلتُ عن ترتيب أفكار ندوتي في معرض دمشق الدولي للكتاب، كأن الرحلة نفسها صارت فكرةً أكبر من الندوة، وكأن دمشق تُزار بالقلب والذاكرة المتراكمة عنها قبل الجسد. لن أطيل؛ حطّت رحلتي عصرًا وأول إحساسٍ باغتني لم يكن منظرًا ولا صوتًا، إنما كان معنىً خالصًا هبط عليّ منذ خطواتي الأولى من الطائرة إلى الممر؛ أن سوريا كانت "مخطوفة" لعقود، ثم جاء المطار شاهدًا ماديًا على ما أحسسته؛ كأنك رجعتَ أربعين سنةً إلى الوراء على أقل تقدير، كل شيءٍ هناك خارج الزمن؛ لا لأن المكان فقيرٌ، ولكن لأن الزمن نفسه كان محجوزًا عنه، وكأن السنوات مرّت بجانبه دون أن تُسلم عليه، ومع ذلك - وهذا ما أربكني وأفرحني - كانت في المكان روحٌ جميلة؛ ابتساماتٌ تُقاوم ما لا يُقاوَم ووجوهٌ طلقة، تصنع ضيافةً أكرم من ألف مرسوم استقبال، أنهيت إجراءات الدخول بسرعة لم أتوقعها، وخرجتُ إلى صالة الاستقبال وكان الزحام كثيفًا، حينها بحثتُ عمن سيستقبلني إلى الفندق، ولم أجد لوحةً تحمل اسمي كما اعتدت في سفرٍ كثير، ولم يكن لديّ إنترنت؛ فصار أول همي: "خطٌ سوري... الآن". في تلك اللحظة تقدم نحوي رجلٌ في منتصف الستينات من عمره، ملامحه تشبه بشاشة أهل الشام، قال: "الأستاذ أسامة؟" أجبتُ: نعم. فقال: تفضل معي أنا السائق. قلت له ببساطة: أريد خطًا. أجابني: "لا عليك... الخط مُكلف، وعندي شريحة... نعبيها فقط على أن ترجعها لي قبل الرحيل". ظننته يمازح فإذا هو يفعلها كما لو أنها أمرٌ يومي، أعطاني شريحة وشحناها وانحلت عقدة اللحظة التي كنتُ أراها معقدة. ثم ونحن نتجه إلى السيارة قال الرجل: "أنت اسمك أسامة الواصلي ... وأنا اسمي أسامة الموصلي"، وأخذ يضحك بسرورٍ صادق أضحكني معه، كان "أبو علاء" صديقي السائق وبطل هذه الرحلة بلا مبالغة، وكما هو معلوم أن أجمل ما يعجل بالألفة بين اثنين - بعد سلامة القلب - هو اهتمامٌ مشترك، وأبو علاء كان يحفظ الشعر ويعرف تاريخ دمشق كمن يعرف طريق بيته وله في الأدب اطلاعٌ وثقافةٌ ليست بالهينة، حتى إنه حضر ندوتي وشاركني بعد ذلك اضافاته على كلامي في الندوة وطلب نسخة من كتابي؛ كانت ثقافته من النوع الذي لا يتفاخر بنفسه، ولكنها تمشي معك على الطريق وتشرح لك المشهد كما لو أنه صفحةٌ حية. تحركنا من المطار - وقال لي إن موقعه في الغوطة تقريبًا - نحو دمشق. لله الشام... كان الطريق قطعةً من الفردوس؛ سحبٌ خفيفة وخضرةٌ تسرُّ النظر وأشجارٌ معمرة وبساطٌ أخضر يمتد كأنه يُعيد للمكان حقه في الجمال، وفوق كل ذلك رفيقٌ كأني أعرفه منذ سنين؛ شعرٌ وحكاياتٌ وقصص، وبالطبع حديثٌ طويل عن سوريا في عهد النظام البائد، حديثٌ عن حياة الناس الصغيرة التي تكسرت على أعتابها أحلامهم. قلتُ له وأنا أحاول محاكاة اللهجة الشامية كما أعرفها من "باب الحارة" وأمدّ الألف مدًّا واجبًا: "أب علاء... ما بدري، روح عالفندق... بدي أشوف الشام". ضحك وقال: "بس هيك... تكرم"، ثم بدأت دمشق تُفتح لي على لسانه بابًا بعد باب، هذا سور دمشق... وهذه بواباتها السبع، من هنا دخل أبو عبيدة رضي الله عنه، ومن هناك دخل خالد بن الوليد، وهذه أقدم كنيسة، وهناك بيوتٌ قديمة بُنيت فوق السور وكأن العمران هنا يرفض أن يهبط إلى الأرض فيبني فوق التاريخ لا بجانبه، هذا سوق الحميدية، تلك القلعة، وهذا جبل قاسيون العظيم، شعرتُ أنه شاهدٌ على دمشق منذ آلاف السنين، لا يُصفق لأحد ولا يُدين أحدًا، لكنه يرى... ثم يصمت. وهكذا إلى أن غابت الشمس. عندها تذكرتُ فجأة أنني لم آكل منذ أكثر من يومٍ وليلة. قلت: "أب علاء... بدي شاورما". قال: "بنروح على أكتر محل بحبه". وذهبنا إلى المزة، أكلتُ شاورما لم أذق مثلها في عمري، ولا زلتُ أعدها من مفاجآت الرحلة التي لا يمكن شرحها دون أن تُذاق، ولازمتُ ذلك المحل طوال إقامتي... عدنا قرابة العاشرة بعد أن ذهبنا إلى مكان مرتفع على طريق قاسيون وشاهدت أنهار الشام وبيوتها من أعلى، قلت له: فلنذهب إلى الفندق؛ لا أريد أن أتعبك أكثر، تحركنا نحو الفندق القريب جدًا من ساحة الأمويين، حيث تمثال السيف الدمشقي الشهير، وقبل أن نصل قلت: "قف عند بقالة... أريد بعض الأشياء"، نزلتُ وأنا ألبس الزي السعودي وكان في المحل شيخٌ كبير، ما إن رآني حتى تهلّل وجهه وقال بفرحٍ لا يُمثل: "بلشتوا تيجوا... الله محييكم"، شكرته وبادلته التحية، في تلك الجملة القصيرة شعرتُ أن دمشق لا تقول "مرحبًا" فقط؛ بل تقول: "عودةُ الروح". دخلتُ الفندق وكان فارهًا - بلغة السبعينيات - قلت في نفسي: "لله أنتِ يا دمشق"، ثم جلستُ على كرسي في شرفة الغرفة المطلة على قاسيون، كما يجلس القادم من سفرٍ داخل سفر؛ جسدٌ وصل وروحٌ لم تفرغ بعد من دهشتها الأولى. هذه أول مقالة... وربما مقدمة سلسلة مقالات عن مشاهداتي في دمشق: أسواقها، وطعامها، وأهلها الكرام، وجامعها الأموي، وحاراتها الضيقة في المساحة الواسعة في لغة الحب والتاريخ. فدمشق - كما بدأت أفهم منذ لحظة المطار - ليست مدينةً تُزار؛ إنما هي زمنٌ كاملٌ يُصافحك، ثم يترك في يدك شيئًا لا تستطيع أن تضعه في جيبك: حنينًا واضحًا لا سبب له إلا أنها فقط دمشق. #دمشق #سوريا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب

أسامة الواصلي

12,516 görüntüleme • 6 ay önce

يحاول البعض تصوير مقالي الأخير وكأنه حرب على رجال الدين. والحقيقة أنني أنطلق من موقف معاكس تماما، اما لأولئك القلقين على الدين أقول لتطمئن قلوبكم، دين حماه خيط عنكبوت في الغار وصمد في ليلة نام فيها أشجع الناس في فراش النبي لن تزعزعه مقالة تقصد الخير لا الإساءة، وإنما يسيء إليه من جعلوا السباب والتطرف منهجا للدفاع عنه. وبعد الاطلاع على المداخلات، وجدت أن معظم أصحابها قدموا ردودا لا تمس أصل الإشكال، بل جاءت دفاعا عن الشيخ دون معرفة ما قاله أو قراءة ما كتبته، دفاعا لكونه رجل دين، وكأن الدين قد تحول إلى حزب ضيق إما أن تتفق مع الشيخ، أو تعد من الضالين. وهذا وضع غير صحي ينبغي معالجته. فالصددي في مقالته يعبر عن تحفظه تجاه عمل المرأة بذريعة أنه بوابة للاختلاط، ولا يرى أي ضرورة لتقلدها مناصب قيادية في الحكومة أو توليها شؤون البرلمان او حتى عملها بشكل عام. ويذهب إلى أنه إن اضطرت المرأة للعمل بسبب ظروف المعيشة، فالأجدى — في رأيه — أن تعمل في مجالات كإعداد الطعام مثلا وبيعه. ثم عند سؤاله عن ظهور النساء في إيران أو في العتبات المقدسة، يقول إن الإسلام لا يريد ظهور المرأة وفي موضع اخر يقول ان ظهور المرأة حتى وان كان بكامل حجابها لا يخلو من لين في الكلام وتمايل في الجسد. وهو ما يعكس صورة نمطية ذكورية وجب نقدها لكونها ليست حقيقة دينية بل امر مختلف حوله والشواهد في إيران والعراق ولبنان مختلفة تماما، وهي دول تضم كبرى المرجعيات الشيعية. وان معارضتها ليس بكفر، فالبيت الديني نفسه يضم تعددا في الفهم والقراءة. ثم ألم يتساءل عن الازدواجية التي يزرعها هذا الخطاب، خاصة وأن البيوت لا تخلو من عاملات أو جامعيات يتأهّلن لدخول سوق العمل، فبين الضرورة المعيشية إلى العمل من جهة، وبين التحريم والتضييق الذي يطرحه من جهة أخرى، تُخلق الهوة. إن مثل هذا الخطاب هو ما يخلق بينكم وبين الأجيال هوة تتسع يوما بعد يوم، وهو ما يعزى إليه ابتعاد الكثيرين عن الدين. ومثل هذا الخطاب يكذبه الواقع المعاش الذي تشارك فيه النساء الفاضلات في مختلف الميادين. ولا يمكن تطبيقه بل يؤدي إلى انكماش الأجيال الجديدة عنكم، لا أمثالي ممّن تحاربونهم وتطلقون عليهم شتى الأوصاف من ملحدين وعلمانيين وعدائيين. ثم إن من علامات أي مجتمع صحي قدرته على تقبل النقد الموجه إلى قياداته. والمفارقة أن ممن تهجموا علي بعد تعليقي الأخير هم أنفسهم من نادوا لسنوات بحرية التعبير والدولة المدنية، ودفعوا أثمانا باهظة في سبيل ذلك. فإذا بهم اليوم يتعثرون في الاختبار، وتكذب أفعالهم شعاراتهم. وأخيرا، أدعو إخوتي المعلقين، مؤيدين كانوا أو مخالفين، إلى نبذ السب والشتم والحكم على النيات؛ واعلموا بأن الدين هو المقدس، لا فهم الأشخاص مهما علت رتبهم أو كثرت مسمياتهم؛ فهم بشر غير معصومين ولا مقدسين، وهم محل للنقد والمساءلة كبقية الناس. وفتح باب النقاش بالحكمة والموعظة الحسنة هو ما يدفع المجتمعات إلى الأمام، إذ لا يقمع الكلمة إلا من يشعر بالضعف.

Nabeel Rajab

66,544 görüntüleme • 9 ay önce

أيها الناس: لقد أصبحت سلطانا عليكم فاكسروا أصنامكم بعد ضلال ، واعبدوني… إنني لا أتجلى دائما.. فاجلسوا فوق رصيف الصبر، حتى تبصروني اتركوا أطفالكم من غير خبز واتركوا نسوانكم من غير بعل .. واتبعوني احمدوا الله على نعمته فلقد أرسلني كي أكتب التاريخ، والتاريخ لا يكتب دوني إنني يوسف في الحسن ولم يخلق الخالق شَعرا ذهبيا مثل شعري وجبينا نبويا كجبيني وعيوني غابة من شجر الزيتون واللوز فصلوا دائما كي يحفظ الله عيوني أيها الناس: أنا مجنون ليلى فابعثوا زوجاتكم يحملن منى.. وابعثوا أزواجكم كي يشكروني شرف أن تأكلوا حنطة جسمي شرف أن تقطفوا لوزي وتيني شرف أن تشبهوني.. فأنا حادثة ما حدثت منذ آلاف القرون.. أيها الناس: أنا الأول والأعدل، والأجمل من بين جميع الحاكمين وأنا بدر الدجى، وبياض الياسمين وأنا مخترع المشنقة الأولى، وخير المرسلين.. كلما فكرت أن أعتزل السلطة، ينهاني ضميري من ترى يحكم بعدى هؤلاء الطيبين؟ من سيشفى بعدى الأعرج، والأبرص، والأعمى.. ومن يحيى عظام الميتين؟ من ترى يخرج من معطفه ضوء القمر؟ من ترى يرسل للناس المطر؟ من ترى يجلدهم تسعين جلدة؟ من ترى يصلبهم فوق الشجر؟ من ترى يرغمهم أن يعيشوا كالبقر؟ ويموتوا كالبقر؟ كلما فكرت أن أتركهم فاضتموعي كغمامة.. وتوكلت على الله … وقررت أن أركب الشعب.. من الآن.. إلى يوم القيامه.. أيها الناس: أنا أملككم كما أملك خيلي .. وعبيدي وأنا أمشى عليكم مثلما أمشى على سجاد قصري فاسجدوا لي في قيامي واسجدوا لي في قعودي أولم أعثر عليكم ذات يوم بين أوراق جدودي؟؟ حاذروا أن تقرؤوا أي كتاب فأنا أقرأ عنكم.. حاذروا أن تكتبوا أي خطاب فأنا أكتب عنكم.. حاذروا أن تسمعوا فيروز بالسر فإني بنواياكم عليم حاذروا أن تدخلوا القبر بلا إذني فهذا عندنا إثم عظيم وألزموا الصمت، إذا كلمتكم فكلامي هو قرآن كريم.. أيها الناس: أنا مهديكم ، فانتظروني ودمى ينبض في قلب الدوالي، فأشربوني أوقفوا كل الأناشيد التي ينشدها الأطفال في حب الوطن فأنا صرت الوطن. إنني الواحد، والخالد ما بين جميع الكائنات وأنا المخزون في ذاكرة التفاح، والناي، وزرق الأغنيات ارفعوا فوق الميادين تصاويري وغطوني بغيم الكلمات واخطبوا لي أصغر الزوجات سناً.. فأنا لست أشيخ.. جسدي ليس يشيخ.. وسجوني لا تشيخ.. وجهاز القمع في مملكتي ليس يشيخ.. أيها الناس: أنا الحجاج إن أنزع قناعي تعرفوني وأنا جنكيز خان جئتكم.. بحرابي .. وكلابي.. وسجوني لا تضيقوا - أيها الناس - ببطشي فأنا أقتل كي لا تقتلوني…. وأنا أشنق كي لا تشنقوني.. وأنا أدفنكم في ذلك القبر الجماعي لكيلا تدفنوني.. أيها الناس : اشتروا لي صحفا تكتب عنى إنها معروضة مثل البغايا في الشوارع اشتروا لي ورقا أخضر مصقولاً كأعشاب الربيع ومدادا.. ومطابع كل شيء يشترى في عصرنا .. حتى الأصابع.. اشتروا فاكهة الفكر .. وخلوها أمامي واطبخوا لي شاعرا، واجعلوه بين أطباق طعامي.. أنا أمّي.. وعندي عقدة مما يقول الشعراء فاشتروا لي شعراء يتغنون بحسني.. واجعلوني نجم كل الأغلفة فنجوم الرقص والمسرح ليسوا أبدا أجمل منى فأنا، بالعملة الصعبة، أشترى ما أريد أشترى ديوان بشار بن برد وشفاه المتنبي، وأناشيد لبيد.. فالملايين التي في بيت مال المسلمين هي ميراث قديم لأبى فخذوا من ذهبي واكتبوا في أمهات الكتب أن عصري عصر هارون الرشيد… يا جماهير بلادي: يا جماهير الشعوب العربية إنني روح نقى جاء كي يغسلكم من غبار الجاهلية سجلوا صوتي على أشرطة إن صوتي أخضر الإيقاع كالنافورة الأندلسية صوروني باسما مثل الجوكندا ووديعا مثل وجه المجدلية صوروني… وأنا أفترس الشعر بأسناني.. وأمتص دماء الأبجدية صوروني بوقاري وجلالي، وعصاي العسكرية صوروني.. عندما أصطاد وعلا أو غزالا صوروني.. عندما أحملكم فوق أكتافي لدار الأبدية يا جماهير الشعوب العربية… أيها الناس: أنا المسؤول عن أحلامكم إذ تحلمون.. وأنا المسؤول عن كل رغيف تأكلون وعن الشعر الذي - من خلف ظهري - تقرؤون فجهاز الأمن في قصري يوافيني بأخبار العصافير.. وأخبار السنابل ويوافيني بما يحدث في بطن الحوامل أيها الناس: أنا سجانكم وأنا مسجونكم.. فلتعذروني إنني المنفى في داخل قصري لا أرى شمسا، ولا نجما، ولا زهرة دفلى منذ أن جئت إلى السلطة طفلا ورجال السيرك يلتفون حولي واحد ينفخ ناياً.. واحد يضرب طبلا واحد يمسح جوخاً.. واحد يمسح نعلا.. منذ أن جئت إلى السلطة طفلا.. لم يقل لي مستشار القصر (كلا) لم يقل لي وزرائي أبدا لفظة (كلا) لم يقل لي سفرائي أبدا في الوجه (كلا) لم تقل إحدى نسائي في سرير الحب (كلا) إنهم قد علموني أن أرى نفسي إلها وأرى الشعب من الشرفة رملا.. فاعذروني إن تحولت لهولاكو جديد أنا لم أقتل لوجه القتل يوما.. إنما أقتلكم .. كي أتسلى ( نزار قباني )

Leen Syria لين سوريا

59,888 görüntüleme • 8 ay önce

الشيخ لافي العازمي -هدانا الله وإياه- وإن كنا نحسن فيه الظن، ونحسبه على خير، ونعتقد أنه ليس ممن يطلب الدنيا بالدين، كحال بعض المرتزقة والمستأجرين، إلا أن كلامه في أحداث غزة، القديم منه والحديث، مليء بالأغلاط والمغالطات، والدعاوى العريضة، وفيه ضعف تصور للواقع، وللمسائل الفقهية، وقلة اطلاع على أقوال العلماء ومذاهبهم، وفتاوى المعاصرين، وفي بعض كلامه نوع من السطحية في تصوير المسائل والوقائع وبحثها. ومع ذلك لا نرضى بسبه ولا الوقيعة فيه، وإنما يُرد عليه خطؤه مع حفظ مكانته. وقد سبق الكلام والجواب على الشبهات المثارة حول جهاد حماس والفصائل للصهاينة الغاصبين، سواء ممن أثارها هو أو غيره، فلا حاجة لتكراره وإعادته، ومن طلبه وجده. لكنني أحب التنبيه هنا على غلط جديد من أغلاط الشيخ لافي، وزعم باطل من مزاعمه: فإنه ادعى وجوب تسليم المسلم نفسه للكفار للأسر (الاستئسار) إذا احتمل الأمر بقاءه وعدم قتله، ونقل ذلك عن العلماء وذكر بعض الكتب. أقول: وهذا خطأ كبير، ووهم ظاهر، وزعم باطل، فإن العلماء من جميع المذاهب متفقون على أنه لا يجب على المسلم أن يسلم نفسه للكفار، حتى لو تيقن أنهم لن يقتلوه. وإنما اختلفوا في جوازه إذا غلب على ظنه عدم القتل، فمنهم من أجازه وهم الأكثر، وقالوا: هو أولى من الهلاك، ومنهم من منع منه ولو غلب على ظنه الهلاك، وقالوا: لا يسلم نفسه مطلقا حتى لو ظن النجاة، لئلا يكون تحت ذل وقهر الكافر، ولأن الكافر لا يُؤتمن. فدعوى الشيخ إيجاب تسليم المسلم نفسه للأسر إذا ظن البقاء وعدم القتل، ونسبة ذلك للفقهاء: قول خطأ، ووهم كبير. والعجيب أن الشيخ أحال إلى كتب ليس فيها ما ذكر، بل فيها نقيضه. وإليك بعض نصوص العلماء في عدم إيجاب تسليم المسلم نفسه للكفار، وأنه دائر بين الجواز والمنع. قال ابن قدامة في المغني: (وإذا خشى الأسر، فالأولى له أن يقاتل حتى يقتل، ولا يسلم نفسه للأسر؛ لأنه يفوز بالثواب والدرجة الرفيعة، ويسلم من تحكم الكفار عليه بالتعذيب والاستخدام والفتنة. وإن استأسر جاز). 188/13 وقال ابن مفلح في المبدع: (قال الإمام أحمد: «ما يعجبني أن يستأسر». وقال: «فليقاتل أحب إلي، الأسر شديد». وقال عمار: «من استأسر برئت منه الذمة»، فلهذا قال الآجري: يأثم، وأنه قول أحمد). 440/4 وقال المهلب: (إذا أراد أن يأخذ بالرخصة في إحياء نفسه؛ فعل كفعل هؤلاء، وعن الحسن: لا بأس أن يستأسر الرجل إذا خاف أن يغلب. وقال الثوري: أكره للأسير المسلم؛ أن يُمكَّن من نفسه إلا مجبورا. وعن الأوزاعي: لا بأس للأسير المسلم أن يأبى أن يمكن من نفسه، بل يأخذ بالشدة والإباء من الأسر والأنفة من أن يجري عليه ملك كافر -كما فعل عاصم-). شرح العيني 294/14 وقال ابن أبي زيد القيرواني: (ومن أحاط به العدو وهو وحده، وهو يدعى إلى الأسر، فله أن يقاتل، وله أن يستأسر). النوادر والزيادات 54/3 وقال ابن رشد: (وأما إن اضطر إلى ذلك بإحاطة العدو به، ففعله -أي: الانغماس في العدو- مخافة الأسر، فلا اختلاف في أن ذلك من الفعل الجائز، إن شاء أن يستأسر، وإن يشاء أن يحمل على العدو ويحتسب نفسه على الله). البيان والتحصيل 564/2 وفي الموسوعة الفقهية الكويتية: (الاستئسار في هذه الحالة مرخص فيه. وقال الحسن: لا بأس أن يستأسر الرجل إذا خاف أن يُغلب. وإلى هذا اتجه كل من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة). 214/4 ونصيحتي للشيخ لافي أن يحفظ نفسه بترك الخوض في هذه المسائل، وألا ينخدع بمن يريد استدراجه لمثل هذه المواقف والكلمات خدمة لأغراض سياسية ومصالح دنيوية والله الموفق

فيصل بن قزار الجاسم

163,352 görüntüleme • 1 yıl önce

" إنه يلعب كرة القدم من أجل هذه اللحظات... " 🚨🎥 ليونيل سكالوني يتحدث بعاطفة عن بكاء ميسي وسر استمراره في العطاء بعد الريمونتادا ضد مصر. ـــــ توجيهاتك لـ لاعبين قبل العودة في النتيجة! 🗣 "عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها. وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أُفضّل تماماً أن نخسر بهذه الطريقة القتالية وبدون شك. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقاً شتى للهزيمة؛ وأنا لا أقول إنني أحب الخسارة، ولكن يسعدني كثيراً إن حدثت أن تكون بهذا الشكل، مع شعور يملؤه الفخر بأن الفريق كان حاضراً في الميدان ويواجه بكل شجاعة حتى النهاية." ـــــ المذيع:" سكالوني، اليوم بدا عليك التأثر البالغ وغلبتك المشاعر، ماذا يمكن أن تقول لنا عن ليو ميسي؟" 🗣 رد سكالوني عن دموعه ولقب "الباكي" سكالوني: "أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغماً عني. لقد بكيت أيضاً في غرف الملابس، حتى أن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ 'الباكي' ، ولكن هذا الأمر لا يهمني مطلقاً. لأن عيش هذه العواطف مجدداً هو أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي، ولـ ريتشارد, وبابلو، ووالتر، ولكل من مارس كرة القدم منا كلاعبين لمدة 20 عاماً. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم هي تجربة لا تقدر بثمن. لا أعلم ما الذي يفكر فيه المدربون الآخرون، ولكنني أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب، فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف، والأدرينالين الذي يتملكك عندما تقاتل للفوز بشيء ما، أو عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخراً.. هذا هو الشغف الذي عشنا من أجله طوال حياتنا، وسنستمر في فعله." 🗣 "أما بالنسبة لـ ليو؛ نعم، لقد تحدثت مع زملائه، وتحدثت مع المجموعة بالكامل لدقيقة واحدة. ولم يكن حديثي مقتصراً على هذا المونديال فحسب، بل تحدثت عما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل. وتحديداً وجهت كلامي لهؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، هؤلاء الفتية الذين ينظرون إليه في الملعب ولا يكادون يصدقون ما تراه أعينهم؛ أخبرتهم أن يتخذوه مثالاً وقدوة لهم دون أدنى شك، فما يقدمه هو أمر رائع ومذهل. ما ترونه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول 'لقد أهدرتها وانتهى الأمر'، خاصة بعد أن أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عوضاً عن ذلك يعود ليطلب الكرة من جديد، ويعاود المحاولة مراراً وتكراراً.. إن جلدي يقشعر حقاً وأنا أتحدث عن هذا الموقف. وليس هو بمفرده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن بقية زملائه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق. وهذا التصرف يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم. لقد كان اختباراً مذهلاً من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم، وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعداً، فهذا اللقاء يرسخ طريقاً واضحاً يسير عليه كل أولئك الفتية الذين شاهدوا المباراة، وكل اللاعبين الذين يحلمون بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني. في النهاية، نحن نُمثّل هذا المعدن؛ عندما قلت في المؤتمر الصحفي 'الأرجنتين هي هذا'، ربما من ليس أرجنتينياً لن يفهم عمق الكلمة، ولكنني أعتقد أننا كأرجنتينيين نفهم جيداً من نكون؛ نحن نلعب بقوة عندما تسير الأمور على ما يرام، وأيضاً عندما تزداد الأمور سوءاً وتعقيداً، فإننا نقدم كل ما نملك، وهذا تماماً الشعار الذي نحاول تطبيقه." ـــــ المذيع:"مرحباً ليونيل، في البداية ذكرت أن المباراة شهدت ضغطاً وتوتراً كبيراً. أنا شخصياً توقفت عند بكاء ليو ميسي أيضاً إلى جانب بكائك أنت؛ أود أن أسألك، هل كانت هذه المباراة تحمل شحنة عاطفية وتوتراً مشابهاً لما عشناه في مباراة نهائي قطر؟" 🗣سكالوني: "لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنتها أو تشبيهها، لكنني على يقين تام -رغم أنني لا أستطيع القراءة في عقله- بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي للكرة، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس والعواطف الجياشة في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته الاحترافية، فهو أمر يصعب شرحه أو تفسيره. لحسن الحظ، نحن في الطاقم الفني دائماً ما نقول له وللجميع: نحن الآن في الجانب الآخر (قريبون من النهاية)، لذا يتوجب عليكم الاستمتاع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة."

الدوري الإنجليزي™

73,544 görüntüleme • 1 ay önce

شكرا للسعودية العظمى🇾🇪😭🇸🇦 أجمل خبر سمعته اليوم أنقله إليكم: اتصل بي شاب من صنعاء، قال لي: يا أستاذ أحمد، لأول مرة منذ عشر سنوات أنزل إلى عدن بدون خوف أو قلق من أحد.. مررت بكل النقاط الأمنية والعسكرية ولم أجد أي عنصرية أو مناطقية ولم أدفع أي مبالغ مالية غصبًا عني! وصلت عدن وتجولت فيها بكل حرية، أكلت مخبازه بصير، تمشيت بالمعلا حتى الساحل الذهبي ولم أسمع كلمة دحباشي ولا أي عنصرية! قال: كنت أتجول بعدن وأشعر بأني بصنعاء، لا أهتم هل بطاقتي بجيبي ولا أخاف من نقطة أمنية، وسافرت عبر المطار وأنا لا أريد مغادرة عدن.. أخيرًا اختفت العنصرية والمناطقية والاستفزاز وعادت عدن مثلما كنا نعرفها من سابق.. سعدت وأنا أسمع هذه الكلمات السعيدة، ولكنه سألني سؤالًا محزنًا: هل ستستمر عدن عاصمة لكل أبناء اليمن، أم ستعود المليشيات العنصرية للسيطرة عليها والإساءة لنا؟ واستحلفني بالله أن أبلغ فخامة الرئيس رشاد العليمي شكره وتقديره نيابة عن كل يمني.. وهنا نقول وأكرر: إن شاء الله لن تعود أي مليشيات عنصرية ومناطقية لمدينتنا عدن، هذا عصر ذهب ولن يعود، ونحن في مرحلة بناء وتنمية.. وسوف تستمر عدن عاصمة لكل اليمنيين، ولن نسمح بعودة أو بقاء أي مليشيات مسلحة، وسنطالب بمحاسبة كل من ظلم وانتهك حقوق المواطنين. وهنا نخاطب فخامة الرئيس باسم كل عدني ويمني بضرورة إقالة ومحاسبة كل قائد ارتكب انتهاكات بحق الأبرياء، والمحافظة على هذه الإنجازات الأمنية، وعدم السماح بعودة العنصرية والمناطقية بين أبناء الوطن..

عصام الانسي حسابي الاول محظور

30,726 görüntüleme • 7 ay önce

"في طفولتي عندما كان يدخل موسم فاكهة المانجا كان أبي يحضر منها كمية للبيت، وكنا نجلس حوله لنشاركه طعمها العذب، كنا نحب هذه الفاكهة كثيراً، فكان يعطينا اللبّ منها، ويقوم هو بأكل قشورها !! كنت أراقب هذا التصرف الغريب منه دون أن أعلم السبب ؟! سألته يوماً : لماذا تأكل قشور المانجا يا أبي ؟! نظر إلي بابتسامة وقال : ( أكلها أنا حتى لا تأكلها أنت ) لم أفهم معنى كلامه في وقتها، وبرّرت الأمر بأنها قد تكون عادة قديمة اكتسبها من أيامه التي عاشها في طفولته بين أحضان الفقر القاسي وخصوصاً أن طعم قشور المانجا ليس سيئاً، ولكنه بصراحة لا يقارن بما هو تحت تلك القشور . المهم : مع الأيام نسيت أمر قشور المانجا كما نسيت الكثير من الذكريات بين صفحات كتاب الزمن إلى مدة قريبة عندما أهداني صديق لي فاكهة مانجا، جلبها لي كهدية من بلد بعيدة كنت أمنّي نفسي بالإستمتاع بطعمها الذي ينافس شهد النحل طوال الطريق وأنا متجه الى بيتي، وبمجرد أن وصلت البيت بدأت في تقطيع تلك المانجا وهي تتفجر بين يدي بما تحتويه من لبّ ذهبي، وعصير ملكي !! الحقيقة أني أحب تلك الفاكهة كثيراً !! وقبل أن أضع أول قطعة منها في فمي اقتربت إبنتي الصغيرة مني وقالت : أبي، أريد قطعة ؟ ابتسمت من طلبها واعطيتها الجزء الذي كان بيدي وعلى الفور إقترب إبني يطلب مثل ما حصلت عليه اخته ولحقتهما أختهما الثالثة تطلب حصتها تماماً كما حصَّل إخوانها . كانت فرحتي بالنظر لهم وهم يمرغون وجوههم بقطع المانجا، والسعادة والفرح تشع من أعينهم كشمس الصباح الدافئة بعد ليلة شتاء قارص ! وفي هذه اللحظة وجدت نفسي أمام صحن خالي إلا من بعض قشور المانجا التي مازال عالقاً بها أجزاء صغيرة من فتات الفاكهة الأصلية بدأت بالتهام قشور المانجا دون تفكير الى أن توقفت فجأة لأتذكر كلمات أبي رحمه الله !! الآن فقط بعد كل تلك الأيام والسنوات اتضحت لي معنى كلماته وماذا كان يقصد بعبارته، وغصّت اللقمة في فمي وهطلت الدموع من عينيّ. الآن فقط علمت أن سعادة أبي الحقيقية لم تكن يوماً في أكل قشور المانجا، وإنما كانت سعادته الحقيقية في رؤيتنا ونحن ناكل أفضل جزء منها أمامه . كانت فرحته الغامرة وهو يشاهدنا ونحن نحصل على أفضل وأنقى وأجود ما كان يقدمه إلينا في لحظتها *الحكمــــه* كم من مانجا قدمها لنا الاب واكتفى هو بمجرد قشورها ؟! وأنا هنا لا أقصد تلك الفاكهة بذاتها، ولكن أقصد كل ما ترمز له في هذه الحياة !! فالمانجا قد تكون ملبساً، أو بيتاً، أو فراش، أو نوماً مريحاً، أو تعليماً، وقد تكون أيضاً لمسة حنان على الكتف، أو قبلة على الوجه، أو مسح دمعة من على الخد !! (( والله، مانجا الأهل لا حدود لها، ولا يمكن لأحد أن يقيِّم سعرها )) أنظر إلى من حولي لأجد أبناء لا يقدرون أهلهم حق القدر، ولا يوفون حقهم، وكأن وظيفة الأهل في هذه الحياة هي في اختلاق الذرائع التي من شأنها أن تكدر صفو حياتهم أرى أبناء قد تملكهم الغرور حتى حسبوا أنهم يفوقون أهلهم علماً وفكراً ومنطق أرى أبناء يقدسون كلمة الزوجة في مقابل دموع الأم أو الأب أرى أبناء يهجرون أهلهم في ديار رعاية بعيدة ويتركونهم لرحمة الغرباء أرى أبناء قد يقاطعون أهلهم سنيناً طويلة أرى أبناء يتمنون زوال أهلهم من هذه الدنيا عاجلاً ليس آجل من أجل أن يرثونهم أرى كل ذلك وفي نفسي لو كان الأمر بيدي، لدفعت عمري كله ثمناً حتى يعود بي الزمن لأجلس مع أبي يوماً واحداً أسبقه حينما يحضر فاكهة المانجا، لالتهم قشورها بدلاً عنه ليتبقى له فقط أفضل ما فيها . حتى اذا سألني لماذا أحب أكل قشور المانجا ؟ فأقول له : ( أكلها أنا حتى لا تأكلها أنت ) ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ." *وقل ربي أرحمهما كما ربياني صغيرا*

محمد سليمان تميم الهنائي

69,228 görüntüleme • 2 yıl önce

منطق لطيف وعبقري في آن معاً. 🤷‍♂️ «في لبنان الغد، لا بد من استئصال وابادة ÉRADIQUER #حزب_الله (…) خلص الشيعة عندهم حركة امل… بتكفّي» عرفتها؟ هيدي ريما عبد الملك… هذه السيدة الألمعيّة بمنطقها اللاسياسي والغيبي والكاريكاتوري والساذج والاختزالي القاصر عن فهم حقيقة الصراع… تَصوَّر ان الرئيس الفرنسي #ماكرون عينها ذات يوم وزيرة للثقافة في حكومة سابقة من عهده الميمون، بعدما كانت مستشارته الثقافية… ويومذاك احيا الاعلام الغبي في وطن الأرنبيط، مهرجانات الفخر اللبنانولوجي، لأنها "من أصل لبناني"! وهي اليوم مديرة جريدة «لوريان لوجور» الفرنكوفونية في لبنان. ——— اليك الحوار الذي أجراه Yann Barthès ضمن برنامج Quotidien على تلفزيون مونتي كارلو TMC بتاريخ 26 مارس 2026 يان بارتيس: لماذا لا يزال #حزب_الله موجوداً؟ #ريما_عبد_الملك: لأنه مسلح بشكل كبير وممول من قبل إيران، التي تُعد قوة هائلة. - إذاً، هناك المال... - وأيضاً، لأنه يحظى بتأييد جزء معين من اللبنانيين، وجزء كبير من الطائفة الشيعية. لأنه يجب أن نفهم أن حزب الله ليس مجرد ميليشيا، بل هو أيضاً حزب سياسي لديه نواب، وله حضور محلي في المدن. وهو أيضاً منظمة اجتماعية بطريقة ما… فبالنظر إلى كل التمويلات التي يتلقاها من إيران، فإنه يتمكن من توزيع مساعدات اجتماعية لكثير من الناس، ويحافظ بهذه الطريقة على تأييد الناس. - الأمر إذاً متشابك… - إنه متشابك تماماً مع النظام الإيراني. - إذاً إيراني، حسناً، ولكن في لبنان؟ - في المجتمع اللبناني، وفي هذه الطائفة. - هل من الممكن القضاء عليه؟ - القضاء عليه تماماً، سيكون أمراً ضرورياً. ويجب أن يكون لبنان الغد لبناناً بلا حزب الله كما هو موجود اليوم. - احد الضيوف: الجناح العسكري على الأقل. - كحد أدنى. هناك حزب سياسي آخر يمثل الشيعة اسمه "حركة أمل"، وهو ليس ميليشيا، وليس دينياً مثل حزب الله. لذا، لديهم تمثيل بالفعل. ما أريد قوله بوضوح شديد هو أنه يجب بالطبع أن يكون هناك مكان للطائفة الشيعية في هذا الوطن الذي نريد بناءه في لبنان، ولا يزال للأسف غير موجود. وهذا لا ينسجم مع سيطرة إيران على مجتمعنا وحياتنا السياسية. هذا التهديد الإيراني على أرضنا، وهذه الحرب الإسرائيلية - الإيرانية على أرضنا، لا يمكن أن تستمر حرصاً على مستقبل لبنان. وفي الوقت نفسه، يجب على "إسرائيل" أيضاً احترام وقف إطلاق النار الذي وقعته مع لبنان، واحترام القانون الدولي، وهو ما لا تفعله. ويمكن القول إن هناك سلوكاً تصعيدياً متطرفاً (jusqu'au-boutiste) من الجانبين، يقودنا اليوم إلى الطريق المسدود .

Pierre Abi-Saab

14,776 görüntüleme • 4 ay önce

حين يصبح التوثيق أثرًا إنسانيًا، فالمحاضرة لم تنتهِ بانتهائها قبل المحاضرة، فكرّت كعادتي ولكنه هذه المرة أثقل من المعتاد: كيف أدير محاضرة عن الشعر دون تهويل للذاكرة، أو الحنين بلا أدوات؟ علمت أن الورقة التي سيقدّمها الدكتور #أحمد_التيهاني ليست ورقة طارئة ولا نصًا كُتب لمناسبة، بل خلاصة مسار طويل من البحث والتوثيق والاشتغال الهادئ على #الشعر_السعودي في منطقة #عسير بوصفه موضوعًا مركزيًا في مشروعه العلمي. ومع ذلك ظلّ السؤال حاضرًا: هل ما زال في التوثيق ما يُقال؟ وهل يمكن لحديث عن المصادر أن يكون حيًّا، لا أكاديميًا باردًا؟ وأنا أتهيّأ لإدارة المحاضرة، التي نظّمها #مركز_تاريخ_منطقة_عسير، في سياقٍ يُشرق بأن الذاكرة هنا ليست نشاطًا ثقافيًا عابرًا، بل مشروعًا واعيًا، يقوده فهمٌ عميق لمسؤولية التاريخ بوصفه مادة سعودية وطنية حيّة لا أرشيفًا صامتًا. وهو ما تجلّى في الرؤية التي يعمل عليها المركز تحت إدارة الدكتور #علي_آل_قطب، حيث لا يُستدعى الماضي بوصفه حكاية، بل بوصفه معرفة تُدار بوعي، وتُقدَّم بوصفها جزءًا من #الهوية_السعودية، دون تهويل أو تسطيح. وبالشراكة مع قصور #أبوسرّاح_التاريخية، لم يكن المكان مجرّد حاضنٍ للحدث، بل طرفًا أصيلًا في معناه. فحين يفتح الأستاذ #عبدالعزيز_أبوسرّاح هذه القصور للذاكرة، فهو لا يقدّم موقعًا فحسب، بل يقدّم سياقًا؛ يتيح للتاريخ أن يُروى في فضائه الذي نشأ فيه، لا أن يُنزَع من مكانه ويُختزل في قاعة محايدة. ومع #جمعية_التنمية_الأهلية_بالسودة، بدا المشهد الوطني متكاملًا: ذاكرة، ومكان، ومجتمع، يلتقون في لحمة وطنية هادئة، تُجيب عن سؤال واحد دون ادّعاء، وتُحيل المعنى حاضرًا بكل تفاصيله. وهنا تحديدًا، وأمام هذا المشهد الأصيل الرفيع بمضامينه #السعودية في #عسير ، حقيقة لم أكن أريد أن أتعامل مع اللقاء بوصفه تنظيم وقت أو إدارة أسئلة فقط، بل بوصفه إدارة معنى. إدارة تلك المسافة الدقيقة بين الإنسان ونصّه: أين ينتهي الباحث، وأين يبدأ الشاهد؟ وأين تقف الورقة العلمية عند حدود المنهج، وأين تصدح الذاكرة لتقول إنها واقع وانتماء وطني متجذّر في الوعي الجمعي لأبناء عسير، يُمارَس بوصفه جزءًا من الحياة اليومية، لا بوصفه موقفًا يُعلن أو حقيقة تحتاج إلى إثبات؟ وخلال المحاضرة ومن قراءة الورقة، يتجلى بوضوح أن التيهاني لا يعامل المصدر كوعاء مطبوع فقط، بل وسيط حفظ النص من الضياع: من الدواوين المطبوعة، إلى المختارات، إلى الصحف والمجلات، وصولًا إلى كتب التراجم والدواوين المخطوطة. هذا التوسّع في المصدر لا يهوّن من قيمة الديوان، بل يكسر احتكاره كالشاهد الوحيد على التجربة الشعرية، ويعيد قراءة الشعر العسيري خارج منطق المقارنة مع مناطق سبقت في الطباعة. ولم يكن لافتًا ما قاله فقط، بل كيف قاله. في نبرة الصوت التي تعرف ثقل الاسم حين يُذكر،وفي التوقّف القصير قبل الإشارة إلى بعض الشعراء،وفي الإحساس الواضح بأن كل مصدر يذكره ليس وعاء معرفي فقط، بل أثرًا إنسانيًا ارتبط بحياة، وذاكرة، ومرحلة. كان واضحًا أن الأسماء، الغائب منها أو الباقي ذكره، لا تمرّ على لسانه مرورًا محايدًا؛ فلكل اسم مقامه، ولكل ذكرى وزنها. وجاء ذلك بوضوحٍ موجع عند ذكر #محمد_زايد_الألمعي رحمه الله؛ فبدت الغصّة حاضرة، ليس انفعالًا، بل كألمٍ صامت يعرفه من فقد رفيق التجربة قبل أن يُستكمل القول عنه. غصّة أوجعته، وأوجعتنا معه، فلم تكن حزنًا شخصيًا، بل حزن الذاكرة حين تدرك أن بعض الأسماء غادرت قبل أن يُقال عنها ما تستحقه. هنا تيقنّا جميعاً أن الدكتور أحمد لا يتحدّث عن الشعر من مسافة، بل من داخل تجربة طويلة جعلته يرى في التوثيق فعل وفاء بقدر ما هو عمل علمي. لم يكن حديثه عن مصادر الشعر مجرد تعداد، بل حديث عن النجاة؛ عن نصوص نجت لأنها وُثّقت، وأخرى كادت تضيع لأنها لم تجد من يحملها، وعن شعراء لم يغيبوا فجأة، بل تسرّبوا بهدوء من الذاكرة العامة. كنت أستمع وأفكّر أن الدكتور يردّ الاعتبار للصحيفة التي حفظت قصيدة، ولكتاب التراجم الذي أنقذ اسمًا، وللمخطوط الذي لم يجد طرق النشر. ومع كل دقيقة تحققت أن الزمن المخصّص أقلّ من أن يحتمل ما يُقال. لأن المتحدّث ليس عابرًا على هذا الحقل. فالتيهاني بمساره الأكاديمي، وخبرته الثقافية، ومعايشته الطويلة للنص وأهله لا يمكن اختزاله في خمسٍ وأربعين دقيقة. ورقة علمية بهذا الامتلاء لا تُقرأ كملخّص، بل كطبقة من مشروع أطول يُترك له متّسع ليُفصح عمّا بين السطور. كان واضحًا أن ما قيل اختيار من فائض معرفة، لا خلاصة نهائية، فخلف كل فكرة تجربةً وذاكرةً لم يُتح لها الوقت. وهنا تحديدًا تأكدت أن قيمة الورقة تكمن أيضاً في ما لم يُقَل بعد فبعض المعارف إذا اختصرت تحبس شيئاً من روحها. يتبع… أحمد التيهاني علي آل قطب عبدالعزيز أبوسراح #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

48,470 görüntüleme • 6 ay önce

🛎️صدمة جديدة للنظام العسكري الجزائري لم تدم فرحة أبواق عصابة عسكرDz برحيل برونو ريتايو طويلا… فرنسا عينت لوران نونيز محافظ شرطة باريس السابق وزيرا للداخلية الرجل الذي يعرف أدق تفاصيل قضية اختطاف المعارض أمير ديزاد والمتورط فيها دبلوماسيون جزائريون! الوجع يتواصل داخل جسد العصابة والملفات الأمنية في فرنسا لا تُغلق بتغيير الوزراء بل تُستكمل بتعيين من يعرف خيوطها جيدا 📖 اقرأ التحليل الكامل هنا⬇️ رابط المقال في اول تعليق⬇️⬇️⬇️ ترجمة نصية لفيديو قناة CNEWS (تم بثه يوم 13 أبريل 2025) المذيع: لوران نونيز، محافظ شرطة باريس، ما زال ضيف اللقاء الكبير على Europe 1 وC News وLes Échos، ومعنا اليوم الملف الجزائري وهذه القضية الجديدة: اعتقال ثلاثة رجال، من بينهم موظف قنصلي جزائري. يوم الجمعة، وُجِّهت إليهم تهم بالمشاركة في اختطاف واحتجاز أمير بوخرص المعروف باسم أمير DZ، وهو مؤثر معارض للنظام الجزائري. الجزائر تحتج على اعتقال موظفها، والنيابة العامة لمكافحة الإرهاب فتحت تحقيقا، وبرونو ريتايو يتحدث عن "تدخل أجنبي". ما حقيقة هذه القضية يا لوران نونيز؟ لوران نونيز: إنها قضية قضائية، ومن الصعب علي التعليق عليها. المذيع: هل يتعلق الأمر بتدخل خارجي؟ لوران نونيز: لا أستطيع أن أؤكد ذلك إطلاقا. الوقائع أولا: بالفعل، هناك شخص تم اختطافه واحتجازه، وهو معارض جزائري معروف. لقد فُتحت تحقيقات قضائية أدت إلى توقيف عدد من الأشخاص، وهم طبعًا يُعتبرون أبرياء حتى تثبت إدانتهم. التحقيقات أُجريت بدقة كبيرة، من بينها جزء أشرف عليه عناصر من شرطة باريس والشرطة القضائية. المذيع: هل فاجأتك هذه القضية؟ لوران نونيز: لا، لستُ متفاجئا. لقد شهدنا من قبل أعمالا مشابهة استهدفت معارضين من بعض الدول الأخرى. وهناك دول أخرى أيضا. تتذكرون، قبل بضع سنوات، محاولة اختطاف لمعارضين صينيين. لقد حدثت أفعال على أراضينا تبدو مرتبطة بدوافع سياسية لا تخص فرنسا نفسها. المذيع: وهذا يضيف قطعة جديدة إلى لغز العلاقات الفرنسية-الجزائرية… لوران نونيز: ما يمكنني قوله هو أنه، في بلدنا، عندما يُختطف شخص أو يُحتجز، تُفتح على الفور تحقيقات قضائية تحت سلطة القضاء. لدينا في فرنسا فصل بين السلطات. ولا تتلقى أجهزة الشرطة، بما فيها التي تخضع لسلطتي، أي تعليمات سياسية في مثل هذه القضايا. ومن الطبيعي أن تقوم العدالة، في نهاية المطاف، بتوقيف المشتبه في تورطهم في هذا الاحتجاز. المذيع: لكن لا حاجة لأن تكون سياسيا لتدرك أن القضية سياسية. لوران نونيز: صحيح، فعندما تكون القضية مرتبطة باعتبارات سياسية لدول أجنبية، أو عندما تتعلق بمعارضين، يمكن فعلا اعتبارها شكلا من أشكال التدخل الخارجي (ingérence). وغالبا ما يكون الأمر كذلك. لا أريد التعليق أكثر. يجب أن نترك العدالة تسير مجراها. #فرنسا #الجزائر #أمير_ديزاد #لوران_نونيز #تبون #سياسة #تحليل #Paris #France #Algerie

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

15,859 görüntüleme • 10 ay önce

عناد الموتى ووقاحة الباقين... في ذكرى وفاة عبد العزيز المانع وغيره من الأصدقاء التي مرت ونسيتها بوقاحة ... أيها الأحياء – أو ما تبقّى منكم – دعوني أقولها دون مجاملة: أنتم قلة ذوق. نعم، أنتم الذين تصرّون على الرحيل في أكثر الأوقات درامية، تاركين لنا نحن الباقين شرف الجلوس على طاولة النهاية نشرب وحدنا الشاي البارد ونتظاهر بأن كل شيء بخير، رغم أن الطاولة فارغة والضحك مسروق. لقد أصبح الأمر روتينًا مملاً: صديق يُشخص، ثم يختفي، ثم يكتب أحدهم منشورًا طويلاً على فيسبوك عن “مآثره”، ثم نضع إيموجي حزينًا، ونكمل يومنا. صرنا نتعامل مع رحيل الناس كما نتعامل مع انقطاع الإنترنت: ننتظر أن يعود، رغم أننا نعرف جيدًا أن هذا الانقطاع بالذات لن يُصلَح. في شبابي – عندما كان للموت خجل – كانت الوفاة حدثًا جللًا، يسبقه نحيب وتنبؤات وجدانية. اليوم؟ يموت صديقي بين فحوصات الـMRI ومواعيد التحاليل، أو فجأة وهو يصلح مكيف منزله، وتأتيني رسالة تقول: “انتقل إلى رحمة الله”، وكأنها تبلغني بأن موعد العشاء قد أُلغي. يا صديقي، أهذا وقت الرحيل؟ ألم يكن بإمكانك الانتظار حتى نُنهي ذلك االدومينو الذي لم نكمله يوما بسبب عشقك للغش؟ أم أنك تعبت منِّي أنا؟ قلها بصراحة على الأقل. لكنني أُقرّ أنك وغيرك – أيها الراحلون – أذكياء. اخترتم التوقيت المثالي. لقد خرجتم من هذا السيرك قبل أن تحترق خيمته. تركتم لنا نحن الحمقى عبء البقاء، ومتابعة نشرات الأخبار، وتقارير المستشفيات، والاحتفاظ بذكرياتكم في أدراج ذاكرتنا التي بدأت تتآكل كأرشيف وطني مهمل. والأسوأ؟ أنكم سحبتم معكم المعنى. كلما رحل أحدكم، تضاءلت “الجدوى”. أجدني أقول بعد كل جنازة: “حسنًا، وماذا بعد؟” ثم أرتب سريري بعناية، كما لو أن ترتيب الفراش سيمنع الزائر الغامض من التربص. لكنه يتربص، أيها الأوغاد، يراقبنا من فوق أكتافكم، ويضحك، ويقول: “ أنظروا إليه ... ها قد بدأ يشعر بالبرد!” كم هو مضحك – وساخر – أن أكون أنا، أنا بالتحديد، ضمن آخر الواقفِين. لم أكن الأقوى، ولا الأصح، ولا الأذكى. كنت الأكثر تذمرًا، الأقل انضباطًا، والأكثر قلقًا. ومع ذلك، ها أنا ذا، أكتب هذا المقال، وأمسح أسماءكم من سجل المكالمات، وأضع أرقام هواتفكم وما أكثرها تحت فئة “أرقام لا تجيب”، رغم أنكم كنتم تردون دائمًا… قبل أن تصمتوا إلى الأبد. أريد أن أصرخ – لا على الموت، فقد سئمت من الشكوى إليه – بل على الحياة التي تُجبرني على أن أشهد هذا العرض السخيف. أن أظل جالسًا في الصف الأول، أراقبكم ترتفعون واحدًا تلو الآخر، وأنا أصفق، فقط لأن التصفيق هو آخر ما يمكن فعله حين ينتهي العرض. لكن مهلاً… إن بقيت وحدي طويلًا، قد أضطر إلى التصفيق لنفسي. ألن يكون ذلك هو الذروة المأساوية؟ سيكون مشهد الختام: عجوز يصفق لوحده، لصدى الأصوات التي رحلت، لحفلة انتهت، لرفاق لم يعودوا، ولحياة ترفض أن تُطفأ أنوارها رغم أن الجمهور غادر منذ زمن. لا، أيها الأصدقاء، لست حزينًا. أنا فقط غاضب. غاضب منكم لأنكم ذهبتم، ومن الحياة لأنها تركتني، ومني لأنني ما زلت أكتب، وأحلم، وأعدُّ خسائري كأنها إنجازات. لكن ما العمل؟ سأبقى هنا، أعدّ الغائبين، وأحتفظ لهم بمقاعدهم، وأكمل الحكاية – لا لأنني أريد، بل لأنه لا أحد بقي ليكملها غيري وشلة من المبحلقين في الأسقف. أهلاً بالموت حين يجيء، لكن إلى أن يفعل… سأنكّت كالعادة عليه وعليكم. سأنتقم يا عبد العزيز من نظراتك الساخرة....سأنتقم حتى نجتمع يوما ما.

عبد العزيز الخميس

17,382 görüntüleme • 1 yıl önce