Loading video...
Video Failed to Load
المحقق في النيابة العامةًوليد الحسن يقدم لنا حكمة نافعه وبليغه وهي خلاصة تجربته المهنية التي امتدت لـ 30 عاماً في التحقيق بقضايا القتل والاعتداء على النفس👇🏼 "إذا أردت أن لا تُفقد، فلا تغضب."
181,698 views • 8 months ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
Related Videos
0:32
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,083 views • 2 years ago
1:58:26
Sensitive content
فيلم القوة المطلقة 1997 - مترجــــــم ======================== يحكي الفيلم عن قصة حدثت في العاصمة الأمريكية واشنطن عندما يقتحم اللص المحترف لوثر ويتني قصر الملياردير والتر سوليفان. ويضطر إلى الاختباء عند وصول زوجة سوليفان كريستي، في موعد غرامي مع آلان ريتشموند، رئيس الولايات المتحدة، في حالة سُكر. ويراقب ويتني، وهو مختبئ خلف مرآة غرفة النوم ذات الاتجاه الواحد، ريتشموند وهو يتحول إلى شخص عنيف جنسيًا؛ وتجرح كريستي ذراعه بفتاحة رسائل دفاعًا عن النفس. ويصرخ ريتشموند طلبًا للمساعدة، ويقتحم عملاء الخدمة السرية بيل بيرتون وتيم كولين المكان، ويشاهدان كريستي على وشك طعن الرئيس، ويطلقان عليها النار حتى الموت. وتصل رئيسة الأركان جلوريا راسل، ويخططان للمشهد ليبدو وكأنه عملية سطو فاشلة. ويختفي ويتني دون أن يلاحظه أحد حتى يتمكن من الفرار، ويطارده العملاء، لكنه يتمكن من الفرار ومعه ملايين الدولارات من الأشياء الثمينة بالإضافة إلى فتاحة الرسائل التي تدينه. ويرأس المحقق سيث فرانك التحقيق في جريمة القتل. على الرغم من أن ويتني، المعروفة للسلطات باعتبارها لصًا بارزًا، تصبح المشتبه به الرئيسي، إلا أن فرانك لا يعتقد أنه قاتل لأنه لم يكن مجرمًا عنيفًا أبدًا. و يطلب بيرتون من فرانك أن يبقيه مطلعًا على القضية وينصت على هاتف مكتب فرانك. وبينما يوشك ويتني على الفرار من البلاد، يرى ريتشموند على شاشة التلفزيون يعرب علنًا عن مواساته لسوليفان - وهو صديق مقرب وداعم مالي للرئيس - على خسارته. غاضبًا، تقرر ويتني تقديم ريتشموند للعدالة. ترافق كيت، ابنة ويتني المنفصلة، فرانك إلى منزل ويتني بحثًا عن أدلة. و تشير صورها إلى أن لوثر كان يراقبها سراً وهي تكبر. خوفًا على حياة والدها، وافقت على الإيقاع به، ورتبت لقاءً في مقهى في الهواء الطلق. يضمن فرانك سلامة ويتني، لكن بيرتون يعلم بالخطة من خلال التنصت، ويستعد كل من كولين ومايكل مكارثي - وهو قاتل مأجور استأجره سوليفان المنتقم - لقتل ويتني. و يحاول القناصان، كل منهما غير مدرك للآخر، إطلاق النار على ويتني عندما يلتقي بكيت. يهرب ويتني متنكرًا في هيئة ضابط شرطة. تشرح ويتني لاحقًا لكيت بالضبط كيف قُتل كريستي وعلى يد من؟.
دكتور سعيد عفيفي
35,614 views • 1 year ago
