Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كلمة وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي: * الظروف التي تمر بها المنطقة تؤكد ضرورة التضامن الإسلامي * المملكة تجدد تأكيدها وثوابتها الراسخة بدعم القضية الفلسطينية * المملكة تدين الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى

55,322 Aufrufe • vor 19 Stunden •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨كلمة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان حول الخطاب والشعارات الإيرانية في إجابة صريحة ومباشرة حول محاولات المسؤولين الإيرانيين استعطاف العالم الإسلامي عبر الخطابات والشعارات، تساءل سمو وزير الخارجية السعودي: • عن أي نصره وقضايا إسلامية يتحدثون؟ بينما الواقع يظهر استهدافاً واعتداءات على دول إسلامية وعربية عديدة (مثل السعودية، البحرين، الكويت، قطر، الإمارات، عمان، لبنان، الأردن، أذربيجان، وترشيا). • أين دعم القضايا الإسلامية في الممارسات الميدانية؟ دعم ميليشيا الحوثي في اليمن. دعم الحشد الشعبي في العراق ومصادرة القرار السياسي وتعطيل التنمية. دور حزب الله في لبنان والاغتيالات السياسية والأعمال التخريبية. دعم ومساندة الجرائم في سوريا. 💡 الخلاصة كما جاءت في الكلمة: "هي شعارات يتم الاختباء ورائها، وهذه الأدوات تعمل في الأساس لحماية المصالح الإيرانية لا لحماية الشعارات التي يحتمون ورائها."

فيصل بن حسين

46,286 Aufrufe • vor 1 Monat

عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم -عبر الاتصال المرئي- برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وفي بداية الجلسة؛ أطلع سمو ولي العهد مجلس الوزراء على فحوى الاتصالات الهاتفية التي جرت خلال الأيام الماضية مع قادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، في إطار التشاور المستمر حول مستجدات الأوضاع بالمنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. وأدان المجلس بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي؛ بمهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية. وأكد المجلس احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان، مشيدًا في هذا الإطار بقدرات الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل الوطن. وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض الدور المتواصل للمملكة العربية السعودية النابع من نهجها الداعم للتضامن والتعاون والتنسيق مع محيطها الخليجي والعربي تجاه التحديات الإقليمية الراهنة، مقدرًا في هذا السياق ما اشتمل عليه الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، والاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية؛ من مضامين أدانت الاعتداءات الإيرانية الغاشمة. وتناول المجلس إثر ذلك عددًا من التقارير ذات الصلة بالشأن المحلي، منوهًا بما صدر عن الاجتماع السنوي (الثالث والثلاثين) لأصحاب السمو أمراء المناطق من توصيات ركّزت في مجملها على سبل دعم فرص التنمية، وتعزيز ممكنات مختلف القطاعات، والاستمرار في تطوير الخدمات التنموية. وتطرق المجلس إلى ما توليه الدولة من حرص واهتمام بتعزيز منظومة العمل الخيري، وترسيخ قيم البذل وتقديم نموذج يُحتذى به في مجالات العطاء والتكافل، مشيدًا في هذا الصدد بنجاح النسخة (السادسة) من الحملة الوطنية للعمل الخيري، مواصلةً بذلك نجاحاتها المتحققة في الأعوام الماضية. وعدّ مجلس الوزراء الاحتفاء بيوم (العَلَم) الذي يوافق غدًا الأربعاء الحادي عشر من مارس؛ تأكيدًا على الاعتزاز بدلالته ورمزيته في تاريخ الدولة السعودية تأسيسًا وتوحيدًا وبناءً، وبمضامينه المجسّدة للثوابت الراسخة والهوية الوطنية في المملكة. واطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الماليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية ماليزيا، والتوقيع عليه. ثانيًا: الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال التدريب بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية في شأن نشر الأحكام القضائية. رابعًا: الموافقة على مذكرتي تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية وكل من وكالة السياحة في المجر، ووزارة السياحة والبريد والتعاون والمعارض والمعلومات وجذب الاستثمارات السياحية في جمهورية سان مارينو. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية ووزارة التنمية المستدامة في مملكة البحرين للتعاون في مجالات التنمية المستدامة. سادسًا: الموافقة على اتفاقيتين بين المملكة العربية السعودية وكل من الجمهورية العربية السورية وجمهورية الأوروغواي الشرقية حول تشجيع وحماية الاستثمارات. سابعًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للعقار في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري في دولة قطر للتعاون في المجال العقاري. ثامنًا: الموافقة على تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية. تاسعًا: الموافقة على تنظيم مكتبة الملك فهد الوطنية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

42,541 Aufrufe • vor 5 Monaten

انطلاق أعمال الدورة الـ 43 لمجلس وزراء الداخلية العرب معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح • إدانة كويتية حازمة للاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون والدول العربية واستهدافها للمدنيين. • تكثيف الجهود العربية والدولية لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على الطائرات المسيّرة المعادية • دولة الكويت تسلم رئاسة الدورة الحالية للجمهورية اللبنانية الشقيقة. • إعلان عربي مشترك يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية واستهدافها المتعمد للمنشآت المدنية في الدول العربية. في ظل الأوضاع الراهنة والتحديات التي تشهدها المنطقة، انعقدت أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، اليوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026، عن بعد من خلال تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الداخلية في الدول العربية الشقيقة. وفي مستهل جلسة العمل الرئيسية، ألقى معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس الدورة الثانية والأربعين للمجلس، كلمة نقل في مستهلها أسمى آيات التحية والتقدير من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح -حفظهما الله ورعاهما- وتمنياتهما الصادقة بنجاح أعمال الدورة لتحقيق الأمن للشعوب العربية الشقيقة. وشدد معاليه في كلمته على مبدأ أن "الأمن العربي كُل لا يتجزأ"، مندداً بالاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبعض الدول العربية الشقيقة، ومطالباً بتكثيف الجهود العربية والدولية لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على الطائرات المسيّرة المعادية. كما حذر معاليه من استغلال الفضاء الإلكتروني في التجنيد الإرهابي، مؤكداً في الوقت ذاته على خطورة آفة المخدرات وارتباط عائداتها بتمويل الإرهاب والميليشيات المسلحة. وبعد قيادة حكيمة وجهود استثنائية أسهمت في الارتقاء بمسيرة العمل الأمني العربي المشترك خلال فترة ترؤس دولة الكويت، اختتم معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح كلمته بتسليم رئاسة الدورة الـ 43 لمعالي السيد أحمد الحجار، وزير الداخلية والبلديات في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، متمنياً لمعاليه التوفيق والنجاح. وعلى هامش الاجتماع، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، كلمة رحب خلالها بالمشاركين، مؤكداً على أهمية توحيد الجهود وتعزيز مسيرة التعاون الأمني العربي المشترك، كما شهدت الجلسة كلمة لمعالي الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، استعرض خلالها أبرز الملفات الأمنية والموضوعات المدرجة على جدول الأعمال. وفي ختام أعمال الدورة، أصدرت إعلاناً ختامياً أدان بشدة الأعمال العدوانية الإيرانية غير المبررة والاستهداف المتعمد للمنشآت المدنية والبنية التحتية في عدد من الدول العربية، مستنكراً الاستفزازات المتكررة واستمرار الدعم الإيراني للميليشيات لزعزعة استقرار المنطقة. وأكد الإعلان على الوقوف الكامل إلى جانب الدول العربية المعتدى عليها وتأييد حقها المشروع في الدفاع عن النفس، مشيداً بالأداء البطولي لقواتها المسلحة وأجهزة الحماية المدنية. كما تضمن الإعلان إدانة حازمة للاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية والعربية وعدوانه التوسعي المستمر، مشدداً في الوقت ذاته على الدعم العربي الثابت لأمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، وتفعيل سيادة الدولة وحصر السلاح بيدها.

وزارة الداخلية

81,088 Aufrufe • vor 4 Monaten

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض. وفي مستهل الجلسة؛ اطّلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي الذي جرى بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- وفخامة رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، وعلى فحوى مباحثات سموه مع فخامة رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان، ودولة المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس خلال زيارتيهما الرسميتين للمملكة العربية السعودية. ونوّه المجلس في هذا السياق بالنتائج الإيجابية للزيارتين وتجسيدهما متانة العلاقات المشتركة والرغبة في تعزيزها على مختلف الأصعدة، وبالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقِّعت مع الجانب التركي، وبين القطاعين العام والخاص في المملكة وألمانيا؛ لتوسيع نطاق التعاون والتنسيق الثنائي في عدد من المجالات بما يخدم المصالح والمنافع المتبادلة ويدعم الأولويات التنموية. وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تابع إثر ذلك التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، والجهود التي تبذلها المملكة بالتواصل مع أعضاء المجتمع الدولي في سبيل دعم أمن المنطقة واستقرارها، والمطالبة بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كاملة، والمضي قدمًا نحو أفق سياسي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة. وأكد المجلس دعمه مخرجات اجتماع "التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش" الذي استضافته المملكة العربية السعودية؛ مشددًا على أهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها. وأشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ومن ذلك زيارة وفد سعودي لدمشق بهدف إطلاق مشاريع وعقود إستراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم؛ ستسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في هذا البلد الشقيق. وبين معاليه أن مجلس الوزراء أثنى على مضامين النسخة (الخامسة) لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م الذي نظمته المملكة بالشراكة مع صندوق النقد الدولي؛ سعيًا إلى ترسيخ التعاون الدولي، وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتمكين الاقتصادات الناشئة من التعامل مع المتغيرات العالمية بما يحقق النمو الشامل والمستدام. وعدّ المجلس فوز المملكة برئاسة "مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين" للدورة (2027 - 2028م)؛ تأكيدًا على اهتمامها بدعم التعاون المشترك مع المنظمات الدولية على مختلف المستويات، وتعزيز الريادة في هذا المجال. واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الطاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانبين الأردني والتركي في شأن مشروع اتفاق إطاري ومشروع اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والذرية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية التركية، والتوقيع عليهما. ثانيًا: الموافقة على اتفاقيتين بين حكومة المملكة العربية السعودية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك وحكومة منغوليا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية والخدمة. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان. رابعًا: الموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في الجمهورية العربية السورية للتعاون في المجالات الصحية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

23,370 Aufrufe • vor 6 Monaten

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، شارك معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، اليوم، في القمة الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين تحت الرئاسة الهندية. وتأتي هذه القمة الافتراضية استكمالاً لقمة مجموعة العشرين الحضورية التي عُقدت في مدينة نيودلهي بجمهورية الهند في سبتمبر الماضي. وتهدف إلى مناقشة مخرجات البيان الختامي لقمة نيودلهي، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ومنها دور بنوك التنمية متعددة الأطراف، والعمل المناخي والتمويل الأخضر، والتحول التقني، والبنية التحتية الرقمية، ودور المرأة في التنمية. وخلال كلمة المملكة، نقل وزير المالية، تحيات خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، -حفظهما الله- لقادة دول مجموعة العشرين، وتمنياتهما لأعمال القمة بالنجاح. وأشار معاليه إلى الوضع الراهن في غزة، مؤكداً أن ما يشهده العالم اليوم من عنف وتصعيد في غزة يخالف القوانين الدولية، ويُوجد كارثة إنسانية سيذكرها التاريخ، اتضحت فيها ازدواجية المعايير، وانتقائية الالتزام بالقوانين والقرارات الأممية، وتؤدي لا محالة إلى تبعات تتعدى هذه الأزمة، وتمس مصداقية النظام الدولي الحالي؛ مما سينعكس سلباً على قدرة العالم المستقبلية على حفظ السلم والأمن الدوليين. وأكد رفض المملكة القاطع لاستهداف المدنيين، والبنى التحتية، والمرافق السكنية والطبية، وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وأن المملكة تجدد مطالبتها بحقن الدماء، ووقف العمليات العسكرية بشكل فوري، وتدعو إلى تمكين الوصول العاجل والآمن للمواد الإغاثية والطبية إلى سكان القطاع، وتهيئة الظروف لعودة الاستقرار، وتحقيق حل سلمي دائم، يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة بحدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية. وفيما يتعلق بالتغير المناخي، أوضح الجدعان، أن التغير المناخي يتطلب من الجميع عملاً جاداً ودؤوباً وعابراً للحدود، بالاستفادة من أحدث التقنيات والنُهج المختلفة، بما في ذلك نهج الاقتصاد الدائري للكربون، الذي يعزز إدارة الانبعاثات الكربونية ويسهم في تحقيق الأهداف المناخية، مؤكداً التزام المملكة بمواصلة جهودها الشاملة لمواجهة التغير المناخي. وأشار معاليه إلى أن تفاقم مواطن الضعف في الديون وتزايد الضغوط على العديد من الدول يتطلبان تجاوباً عالمياً منسقاً، موضحاً أن المملكة تعطي أولوية عالية لتنفيذ الإطار المشترك لمجموعة العشرين، وتؤكد أهمية تكثيف الجهود من أجل تأسيس نهج مستدام لهذا الإطار. واختتم معالي وزير المالية كلمة المملكة بشكر الرئاسة الهندية على الجهود المبذولة، متمنياً للرئاسة البرازيلية النجاح في السنة القادمة. يشار إلى أن المملكة العربية السعودية، وامتداداً لدورها القيادي خلال رئاستها لمجموعة العشرين في عام 2020م، ومشاركتها الفاعلة في قمم المجموعة، تولي اهتماماً بالغاً بتعزيز التعاون الدولي وإيجاد حلول ملموسة لدعم الاقتصاد العالمي. ونجحت المملكة بالتعاون مع أعضاء المجموعة في إدراج عدة موضوعات تصب في مصلحة الاقتصاد العالمي، ومنها الحلول المبتكرة لمعالجة أزمة الديون والتي يأتي منها مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدَّين، ومبادرة الإطار المشترك لمعالجة الديون، وإدراج نهج الاقتصاد الدائري للكربون، ومواصلة الجهود لزيادة التقنيات المتعلقة بتجنب وخفض وإزالة الانبعاثات، وإنشاء شبكة العمليات العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

75,206 Aufrufe • vor 2 Jahren