Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

المرأة هي قلب المجتمع النابض وروح الحياة وجوهر الوجود، فهي منبع القوة والإلهام الذي لا ينضب وهي التي تمنح الحياة معناها، وتزرع في القلوب بذور الأمل والمحبة. #اليوم_العالمي_للمراه

52,130 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

"الإنسان الذي يمتلك شخصًا #يرسم له #الابتسامة #والضحكة، هو شخص محظوظ بلا شك. هذا الشخص لا يحتاج إلى الكثير من الكلمات ليفهمه الآخرون، فابتسامته هي لغة خاصة به، تحمل #الأمل #والطمأنينة في أوقات اليأس، وتحول الأيام الثقيلة إلى لحظات من #النور. هو ذلك الشخص الذي في حضوره يشعر العالم أكثر بسطاء، أكثر هدوءًا، وأكثر #حبًا. عندما يبتسم لك، تشعر أن كل شيء يمكن أن يتحسن، وأن الحياة رغم ما فيها من صعوبات، تستحق أن #تُعاش. لا يهم ما يمر به من أوقات عصيبة، فإن نظرته لك قادرة على أن #تنير الطريق. ضحكته، التي قد تكون عفوية أو #مفاجئة، تملك قدرة #سحرية على تفجير الفرح في قلبك، وتذكيرك بجمال اللحظات الصغيرة. لذا، #الإنسان الذي يمتلك هذا #الشخص، يجب أن يحرص عليه #كأغلى كنز. لا تدعه يبتعد بسهولة، لا تتركه يواجه الدنيا وحده. فقد يكون هو #النور الذي يساعدك في الخروج من #الظلام، والظل الذي يحميك من أشعة #الشمس الحارقة. وفي النهاية، #تدرك أن الحياة تصبح أجمل عندما تشارك #ابتسامتك مع شخص يعرف كيف يرسم لك #الضحكة على وجهك، وكيف يضيء عتمة #أيامك ببساطته #وحبه." 🌷🕊️🤍🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,756 views • 1 year ago

💫 "المرأة التي لا تملك أصدقاء، أو لديها دائرة صغيرة جدًا، غالبًا ما تكون امرأة تسكن عميقًا، عميقًا في داخلها. 💫 صدقني، هذه المرأة فهمت أن جودة الحياة أهم من الكمية، فهي لا تحتاج إلى جمهور من الناس لتؤكد قيمتها وثقتها بنفسها تأتي من الداخل، لا من "حكم" الآخرين. 💫 هي لا تخاف من الوحدة، لأنها تعرف قوتها. تختار بوعي لمن ولماذا تمنح طاقتها الثمينة. 💫 لقد عاشت صداقات سامة، ورأت درامات، ومرت بشائعات، وقررت أن تترك كل ذلك خلفها. 💫 بنت لنفسها حياة هادئة وسلام، بدون عواصف غير ضرورية، وهذا بالضبط ما جعلها أكثر سعادة. 💫 ليست مضطرة لأن تكون محاطة بالكثير من الناس لتشعر بالكمال، هي في بيتها داخل ذاتها. 💫 تعرف أن الأصدقاء الحقيقيين نادرون، وتفضل عددًا قليلاً من الأشخاص الحقيقيين إلى جانبها، بدلاً من جمهور كبير من المعارف السطحية. 💫 دائرتها الصغيرة تتكون من أرواح تثق بها حقًا، أشخاص أثبتوا لها ولاءهم. 💫 لا تضيع وقتها على علاقات سطحية، لأن الوقت ثمين لديها وتستخدمه بحكمة. 💫 هي امرأة تعرف ما تريد، عملت على قيمتها الذاتية ومدركة لذلك. 💫 لذا إذا قابلت امرأة لا تملك أصدقاء أو لديها دائرة صغيرة جدًا، لا تستخف بها. هي هادئة، مستقرة، ولا تحتاج إلى تأكيد من الخارج، لأنها وجدت نفسها بالفعل." ~أنتوني هوبكنز

شـارلـيـــن

24,392 views • 8 months ago

ما أخذته منّا الخسارة نعرفه في حينه، وما أنقذتنا منه لا نعرفه إلّا متأخّرين. Moscow Does Not Believe in Tears (1980) هذا المشهد من الفيلم السوفيتي «موسكو لا تؤمن بالدموع» يعيد كاترينا إلى مواجهة روديون، وهو حبيبها السابق الذي تخلّى عنها وهي حامل، وتركها تتحمل وحدها مسؤولية تربية ابنتهما. وقد مضى على فراقهما عشرون عامًا تغيّرت خلالها حياتهما على نحو كامل، إذ أخفق روديون في زيجتين وانتهى وحيدًا، بينما شقّت كاترينا طريقها بنفسها حتى أصبحت مديرة لأحد المصانع. وحين يعود طالبًا أن يكون له مكان في حياة ابنته، تستعيد أمامه ما مرّ به شعورها نحوه منذ رحيله، فقد أحبّته في البداية وظلّت تلتمس له العذر، ثم انقلب حبّها كراهية، قبل أن يصبح نجاحها نفسه رسالةً أرادت أن تصل إليه، كي يعرف مقدار خطئه وما خسره بتخلّيه عنها. لكن اللحظة التي انتظرتها كاترينا طويلًا تأتي على غير ما تخيّلت، فدهشة روديون أمام نجاحها لا تمنحها ذلك الانتصار الذي كانت ترجوه، لأنها لم تعد بحاجة إلى ندمه كي تسترد ثقتها بنفسها. وما كان في الماضي رسالةً أرادت أن توجّهها إليه، أصبح الآن حياةً تخصّها وحدها، لذلك لم يعد نجاحها جوابًا على خذلانه، ولم يعد اعترافه بخطئه قادرًا على أن يضيف إليها شيئًا. كاترينا لا تبرّئ روديون، ولا تمنح الخذلان قيمة أخلاقية لمجرد أنها استطاعت النجاة منه، وإنما تعيد النظر في الحياة التي ظنّت يومًا أنها خسرتها. فقد كان زواجها منه سيأخذها إلى مصير آخر، وربما حرمها من أن تصبح ما أصبحت عليه، ومن أن تلتقي الرجل الذي أحبّته حقًا. فالخسارة في هذا السياق تكشف فورًا عن الباب الذي أغلقته، أما الأبواب التي أبعدتنا عنها كي تقودنا إلى سواها، فلا نراها إلا بعد أن نصل. ولهذا لا تنتصر كاترينا حين يراها روديون ناجحة، وإنما حين تدرك أن الحياة التي حُرمت منها لم تعد الحياة التي كانت ستختارها.

Mohammed Abd Alhadi

16,996 views • 4 days ago

وأنت تسمع "إديث بياف" وهي تؤدّي أغنيتها العظيمة "لا، لستُ نادمةً على شيء" (Non, je ne regrette rien)، تدرك أن الحواجز اللّغوية تتلاشى أمام بعض المواهب البشريّة الخلّابة. تؤمن وأنت تتلقاها مشدوهًا؛ أنها تغشّت روحك ودمك قبل حواسك، وأنها عبّرت عن الأوجاع في أعماقك المُعتمة كما لم تستطع أنت يومًا أن تُعبّر. في هذا المشهد، في تلك الأغنية، ينسكب صوت إديث بياف ملائكيًّا مُرهَقًا، كما لو أن ندوب الأحزان البشريّة وجراحها تنحدر منه. لكن، بشكلٍ سحريّ وغامض، ما يزال يأبى الانكسار، ويُصرّ على جولة كبرياء أخيرة أمام الحياة.. أمام الوجود. عن المشهد المرفق: - الفيلم: الحياة باللون الوردي La Vie en Rose (2007) - الأداء: دمج بديع بين التسجيل الأصلي لصوت إديث بياف، والتجسيد العبقري الحائز على الأوسكار من الممثلة ماريون كوتيار التي استحضرت تعابير وجهها وحركاتها المرافقة لبحّة صوتها الذي لا تُنسى، كما استحضرت شيئًا من انكسارها المعنويّ ومرضها وذبولها المُبكّر.

صالح زمانان

56,652 views • 15 days ago

كوني عضواً في مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة على مدى سنوات، عشت لحظات يصعب أن تعبّر عنها الكلمات؛ لحظة يخطو فيها طفل خطواته الأولى بعد انتظار طويل، أو ينطق كلمته الأولى فتتحول إلى فرحة تسكن قلب أسرته، أو يحقق إنجازاً صغيراً في نظر البعض، لكنه بالنسبة له ولمن يحبونه عالمٌ كامل من الأمل. وخلال هذه السنوات، رأيت أيضاً كيف تغيّر مجتمعنا. عشنا زمناً لم يكن فيه العالم دائماً رحباً بما يكفي لأطفالنا من ذوي الإعاقة، ولم تكن الفرص متاحة لهم كما تستحق أرواحهم الجميلة. واليوم، نرى مساحة أكبر للفهم والاحتواء، وقلوباً أكثر استعداداً لأن ترى الطفل أولاً، لا إعاقته. وأؤمن من أعماقي بأن كل طفل يستحق أن يشعر بأنه محبوب، وأنه مُقدَّر، وأن هناك من يؤمن به حتى في اللحظات التي قد يصعب فيها عليه أن يؤمن بنفسه. أؤمن بأن كل خطوة، مهما كانت صغيرة، تستحق أن نحتفل بها، وبأن كلمة تشجيع، أو يد تمتد بالمساندة، أو قلباً يمنح الأمان، قد تصنع فرقاً يبقى مدى الحياة. بالنسبة لي، لم تكن هذه المسيرة يوماً مجرد عضوية في مجلس إدارة، بل كانت رحلة إنسانية غيّرتني أنا أيضاً. تعلّمت من هؤلاء الأطفال معنى القوة بصورتها الأصدق، ومعنى الصبر، والأمل، والفرح النقي الذي يولد من أبسط الانتصارات. وإن كان لي أن أترك رسالة واحدة، فهي أن نكون نوراً في عالم قد تشتد فيه العتمة أحياناً؛ أن نقود بالمحبة، ونحتوي بالرحمة، ونمنح الأمل دون تردد، ونضيء الطريق لمن يحتاج إلى من يؤمن به. فربما لا ندرك دائماً حجم الأثر الذي نصنعه في حياة الآخرين، لكنني أؤمن أن كل حب نقدمه، وكل طفل نسانده، وكل قلب نمنحه الأمل، يترك نوراً لا ينطفئ🤍 #اليوم_العالمي_للعمل_الإنساني

فهده بنت فهد ال سعود

14,302 views • 5 days ago