正在加载视频...

视频加载失败

المراسل: ما هي رسالتك إلى بوتين؟ ترامب : "ليس لدي رسالة، هو يعلم موقفي، وسيتخذ قرارًا، إما أن نكون راضين عنه أو غير راضين عنه، وإذا لم نكن راضين عنه، فسترون ما سيحدث".

171,115 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

مزهوّا باختطاف مادورو.. "بلطجي العالم" يعلن خطواته التالية.. وجّه ترامب تحذيرا شديد اللهجة إلى رئيس كولومبيا قائلا إنه "يصنع الكوكايين ويرسله إلى الولايات المتحدة، لذا عليه التنبّه". ثم ذهب إلى كوبا بالقول إنها "موضوع سنتحدث عنه في نهاية المطاف"، فيما استعاد كثيرون كلامه عن المكسيك العام الماضي، بقوله إن تُدار من "عصابات المخدّرات"! وزير الخارجية (روبيو) كان أكثر وضوحا بالقول: "لو كنت أعيش في هافانا، وكنت عضوا في الحكومة لكنت قلقا بعض الشيء على الأقل"، مضيفا أن "كوبا كارثة ويديرها رجال غير أكفّاء ومصابون بالخرف". الأكثر إثارة في كلام ترامب بعد اختطاف مادورو هو قوله "لست مسرورا من بوتين، فهو يقتل الكثير من الناس"، وهذا يعني أن جنون القوة والعظمة الذي أصابه قد بلغت مديات رهيبة، لأن الحديث عن "أمريكا اللاتينية" شيء، والذهاب أبعد من ذلك شيء آخر، لا سيما أن كثيرا من الدوائر السياسية قد ربطت ما جرى في فنزويلا بما يمكن أن يحدث لإيران بعد تحذير ترامب لنظامها من التعرّض لـ"المتظاهرين السلميين"، وما كتبه ليلا عن تصحيح خطأ أوباما الذي فشل في دعم أولئك المتظاهرين. نحن إذن أمام مرحلة جديدة في الوضع الدولي لم يسبق لها مثيل، لأن البلطجة هنا تبدو أكبر من أي مرحلة سابقة، لا سيما أن التقاسم القديم "المدروس" مع عدوّ واحد (كما الاتحاد السوفياتي) لم يعد موجودا الآن. سيسيل الكثير من الحبر في الصحافة ودوائر البحث بشأن تداعيات ما جرى، لكن ذلك كله سيكون ضربا من التوقّعات، لأن أصحاب القرار أنفسهم في العواصم المعنية ما زالوا يدرسون ما جرى وما سيجري، وما ينبغي عليهم أن يفعلوه. كما أن النزاعات والحروب لا تنضبط دائما بما يريده مشعلوها. ويكون وضعها أكثر غموضا حين تأتي في مرحلة انتقالية في موازين القوى العالمية، كما هو حال المرحلة الراهنة. * أدناه آخر فيديو لمادورو في المنشأة التي سيُعتقل فيها.

ياسر الزعاترة

75,038 次观看 • 7 个月前

بوتين حسم مصير بشار الأسد ! 🇷🇺 لا خطط، لا ترتيبات، ولا عودة للمشهد السياسي .. الكرملين يضع المسمار الأخير في نعش أحلام عودة نظام الأسد المخلوع ! في تصريح للرد على شائعات العودة، حسم الرئيس ( الروسي فلاديمير بوتين ) الجدل نهائياً حول مستقبل "بشار الأسد ". وردا على سؤال أحد الصحفيين، أكد ( بوتين ) أن ملف عودة " بشار الأسد " إلى السلطة في دولة سوريا قد أُغلق تماماً وبشكل قاطع منذ مغادرته العاصمة السورية دمشق، مشدداً على أن كل ما يُشاع عن ترتيبات لإعادته هو محض خيال ولا أساس له من الصحة. وأوضح ( بوتين ) أن وجود " بشار الأسد " في دولة روسيا هو " وجود نهائي "، داعياً الجميع إلى التوقف عن تداول المعلومات غير الموثقة. يحمل هذا الموقف الروسي الصريح رسالة حاسمة إلى السوريين في الداخل والخارج، مفادها أن موسكو قد طوت صفحة الماضي نهائياً، وبدأت التعاطي مع سوريا الجديدة كواقع ثابت لا رجعة فيه، وأن مرحلة " لاجئ موسكو " لم تعد سوى ذكرى من زمن مضى لن تعود. فهل ينهي هذا التصريح آمال " بقايا النظام " بالعودة ؟ أم أن الرسالة الروسية كانت موجهة لمن لا يزال يراهن على " حصان خاسر " ؟ #مساء_الخير #سوريا #سوريا_الجديدة #الجمهورية_العربية_السورية #دمشق

محمد المطيري

23,510 次观看 • 1 个月前

في السابع من أكتوبر، اتخذ السنوار رحمه الله قرارًا فرديًا بالهجوم على إسرائيل دون مشاورة أحد. لم يأخذ في حسبانه موازين القوى، وأن إسرائيل تدعمها الولايات المتحدة والغرب وحلف الناتو بأكمله. كما لم يضع في حساباته وجود مليونين ونصف مليون إنسان محاصرين من جميع الجهات، محشورين في مساحة 360 كيلو متراً مربعًا. ولم يراعِ أن ما يُسمى بـ”محور المقاومة” مجرد وهم، سيتخلى عنه في ساعة الشدة، وأن العرب غير قادرين على خوض حرب مع الولايات المتحدة واسرائبل والناتو . فكانت النتيجة نكبة وكارثة: تدمير غزة بالكامل بكل مقوماتها، ومقتل 76 ألف شخص، وإصابة حوالي 200 ألف آخرين، وتهجير داخلي لمعظم السكان. وأصبحت غزة تحت إدارة دولية، مع عودة الاحتلال الإسرائيلي من جديد بأشكال متعددة. خسرت حماس كل شيء، وعادت إلى نقطة الصفر، إن بقي منها شيء أصلًا. ثم يأتيك واحد من تجار القضية، أو من “مجاهدي الكنبة والكبسة”، ليقول لك: “انتصرنا!”

سعيد جداد-ابوعماد

337,324 次观看 • 10 个月前

يقول السلف الصالح: «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان»، ولم تكن هذه الحكمة وليدة خوفٍ أو تشاؤم، بل ثمرة فهمٍ عميقٍ لطبيعة النفس البشرية، ولحركة الطاقات الخفية التي تحيط بالإنسان وتؤثر في مساره دون أن يشعر. كثيرًا ما نفشل لا لأننا عاجزون، بل لأننا أفصحنا قبل الأوان. نعلن عن أحلامنا وهي ما تزال جنينًا هشًّا، فنعرّضها لرياح الشك، ونظرات المقارنة، وذبذبات الحسد، فتضعف قبل أن ترى النور. ما لم يكتمل بعد يحتاج إلى الصمت، لا إلى التصفيق. في علوم الطاقة، يُقال إن النية حين تُحبس في الداخل تكون في أعلى حالاتها تركيزًا وقوة، وحين تُنطق مبكرًا تتسرّب طاقتها، كالماء الذي يُسكب قبل أن يصل إلى جذوره. الإفصاح المفرط يفتح أبوابًا غير مرئية لتدخلات الآخرين: آراء، تشكيك، إسقاطات نفسية، بل وطاقات سلبية قد لا تُرى ولكن تُحسّ آثارها. الصمت هنا ليس كتمانًا خوفًا، بل حكمة حماية. هو درعٌ لهالتك، وسياجٌ لنورك الداخلي. حين تكتم ما تعمل عليه، فأنت تمنح روحك فرصة أن تنمو في أمان، بعيدًا عن أعين لا تتمنى لك السقوط صراحة، لكنها لا تحتمل رؤيتك تحلّق. ليس كل ما في القلب يُقال، وليس كل نيةٍ تحتاج شاهدًا، فبعض الأمنيات لا تحب الضجيج… تحب الخفاء حتى تكتمل. احفظ طاقتك، وأغلق أبوابك حتى يكتمل البناء، ثم دع النتائج هي التي تتكلم عنك. اكتم، لا ضعفًا… بل قوة. فما خرج للنور قبل أوانه، غالبًا ما يعود إلى الظل.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

92,272 次观看 • 7 个月前

لا حدث.. الرئيس الجزائري ينسف "الأزمة المفتعلة"بكلمة واحدة.. بينما كان العالم يترقب "زلزالاً" في سوق النفط بعد انسحاب الامارات من أوبك، جاء الرد الجزائري ببرود الواثق: "لا حدث". هذا المصطلح لم يكن عفوياً، بل هو "جراحة سياسية" دقيقة لتأطير الحدث، ونزع صفة "الأزمة" عنه قبل أن تولد. 📉🛡️ استراتيجية "التحجيم" هنا ليست تجاهلا، بل هي إدارة إعلامية للحدث. الرئيس عبدالمجيد تبون أدرك أن تضخيم الخبر يخدم أهدافاً سياسية، فقرر بكلمتين فقط إحالة حدث "الانسحاب" إلى "الهامش". أوبك أكبر من الجميع، ومن يعتقد أن خروجه سيحدث فراغاً.. فالأرقام والواقع يقولان غير ذلك. 🚫📊 الرسالة الأهم.. "الركيزة هي السعودية". 🇸🇦 الرئيس الجزائري يضع النقاط على الحروف: القوة الضاربة والعمود الفقري لأوبك هي الرياض. أي رهان على اهتزاز المنظمة هو رهان خاسر، لأن "الركيزة" ثابتة، والتحالف الاستراتيجي الجزائري-السعودي أقوى من أي مناورة سياسية عابرة. 🤝⚡ ختامها مسك: "انتهى الخطاب.. وطوي الكتاب". 📖 🚫 بإغلاق الملف بهذه الصيغة الجازمة، ينهي الرئيس أي محاولة للتشويش على استقرار الأسواق. هذا هو الفرق بين "الثرثرة السياسية" وبين "صناعة القرار".. الدرس انتهى! #سياسة #اقتصاد #السعودية #الجزائر #أوبك

بدر السنبل

23,300 次观看 • 3 个月前

هذا أسوأ كابوس لأي ضيف 💍 تصل إلى حفل زفاف وهي تظن أن كل شيء على ما يرام، حتى تنظر حولها وتدرك أن هناك خطأً فادحًا. الجميع؟ يرتدون ملابس رسمية كاملة. أنيقون. رسميون. في أبهى حلة. أما هي وشريكها؟ فستان أبيض مزهر بسيط... وقميص هاواي. وهنا تكمن المشكلة... فقدت الدعوة. لم تلتزم بقواعد اللباس. ودخلت مباشرةً إلى أحد أكثر المناسبات رسمية... بملابس غير مناسبة تمامًا. يمكنك أن تشعر حرفيًا بالإحراج نيابةً عنها. نظرات الضيوف. التناقض. إدراكها المتزايد أن هذا ليس مجرد خطأ بسيط، بل خطأ فادح. انتهى بهما الأمر بالمغادرة، والبحث المحموم عن ملابس جديدة، والعودة محاولين الاندماج... ولكن حينها، كان الضرر قد وقع. والإنترنت؟ لا يرحم أبدًا. يقول البعض إنه خطأ غير مقصود. يقول آخرون إنه لا يوجد عذر، خاصةً ارتداء الأبيض في حفل زفاف. لأنه في مرحلة ما... هل هو مجرد خطأ، أم أنه تصرف غير لائق؟ لذا كوني صريحة، هل كنتِ ستبقين وتتحملين المسؤولية، أم ستغادرين فورًا كما فعلوا؟ ولو كنتِ العروس... هل كان هذا الأمر سيزعجكِ لدرجة أن تطلبي منهم المغادرة؟
0:11

Sensitive content

هذا أسوأ كابوس لأي ضيف 💍 تصل إلى حفل زفاف وهي تظن أن كل شيء على ما يرام، حتى تنظر حولها وتدرك أن هناك خطأً فادحًا. الجميع؟ يرتدون ملابس رسمية كاملة. أنيقون. رسميون. في أبهى حلة. أما هي وشريكها؟ فستان أبيض مزهر بسيط... وقميص هاواي. وهنا تكمن المشكلة... فقدت الدعوة. لم تلتزم بقواعد اللباس. ودخلت مباشرةً إلى أحد أكثر المناسبات رسمية... بملابس غير مناسبة تمامًا. يمكنك أن تشعر حرفيًا بالإحراج نيابةً عنها. نظرات الضيوف. التناقض. إدراكها المتزايد أن هذا ليس مجرد خطأ بسيط، بل خطأ فادح. انتهى بهما الأمر بالمغادرة، والبحث المحموم عن ملابس جديدة، والعودة محاولين الاندماج... ولكن حينها، كان الضرر قد وقع. والإنترنت؟ لا يرحم أبدًا. يقول البعض إنه خطأ غير مقصود. يقول آخرون إنه لا يوجد عذر، خاصةً ارتداء الأبيض في حفل زفاف. لأنه في مرحلة ما... هل هو مجرد خطأ، أم أنه تصرف غير لائق؟ لذا كوني صريحة، هل كنتِ ستبقين وتتحملين المسؤولية، أم ستغادرين فورًا كما فعلوا؟ ولو كنتِ العروس... هل كان هذا الأمر سيزعجكِ لدرجة أن تطلبي منهم المغادرة؟

ناصر 🎖

22,759 次观看 • 4 个月前

هل سبقَ وقضيتَ ساعتين تشاهد فيلمًا "سيِّئًا جدًا" فقط لأنك دفعتَ قيمةَ التذكرة؟ أو استمررتَ في علاقةٍ تستهلك روحك لأنك قضيتَ فيها "خمسَ سنواتٍ"؟ أو ربما ترفض إغلاقَ مشروعٍ خاسرٍ لأنك وضعتَ فيه "تحويشةَ العمرِ"؟ أنت الآن عالقٌ في فخِّ "مغالطةِ التكلفةِ الغارقةِ" (Sunk Cost Fallacy). ببساطةٍ، عقلك يخدعك ويوهمك أنك "لو توقفتَ الآن، فكلُّ ما فاتَ قد ضاع". الحقيقةُ المُرَّةُ هي أن ما فاتَ ضاع فعلًا، ولن يعودَ سواءٌ استمررتَ أم توقفتَ. الفرقُ الوحيدُ هو أنك بالاستمرار تُقرِّر أن تُضيِّع "مستقبلك" أيضًا لتلحقه بماضيك! لماذا نتمسَّك بالخسارة؟ لأن عقولنا مُبرمجةٌ على كُرهِ الخسارةِ أكثرَ من حُبِّ الربحِ. نحن لا نتمسَّك بالشيءِ حُبًّا فيه، بل هربًا من لحظةِ الاعترافِ بـ: "أنا أخطأتُ الاختيارَ". نحن مستعدون لدفعِ الثمنِ مرَّتين، وثلاثًا، وعشرًا، فقط كي لا نشعرَ بالندمِ أو نكسرَ الصورةَ المثاليةَ أمام أنفسنا. في العلاقات: تعيش في نفقٍ مُظلمٍ، ليس لأنك ترى ضوءًا في نهايته، بل لأنك تخاف أن تذهبَ سنواتُ عمرك سُدًى. الحقيقةُ: أن تقضيَ سنةً أخرى في الحزنِ أصعبُ من أن تتقبَّلَ ضياعَ خمسِ سنواتٍ. في العمل: تستمرُّ في مسارٍ مهنيٍّ تكرهه لأنك "درستَ هذا التخصصَ أربعَ سنواتٍ" الحقيقةُ: لا تجعلْ ورقةً نالتْها يدُك قبل أعوامٍ، تسجنْ عقلك بقيةَ العمرِ. في قراراتك اليومية: تأكل وجبةً لم تَعُد تُعجبك لمجرد أنك دفعتَ ثمنَها. النتيجةُ: خسرتَ مالَك، والآن تخسرُ صحتَك وراحتَك فوقها. الخلاصة: الاستمرارُ في "الخطأ" هو التكلفةُ الأكبرُ. الانسحابُ بذكاءٍ ليس استسلامًا، بل هو فعلُ "إنقاذٍ" لما تبقَّى من عمرك، وجهدِك، وسلامِك النفسيِّ. توقَّف عن ريِّ نباتٍ بلاستيكيٍّ وتنتظرَ منه أن يُثمرَ فقط لأنك اشتريتَ له أغلى أنواعِ السمادِ. لو عاد بك الزمن، ما هو القرار الذي كنت ستتوقف عنه فورًا دون التفكير في "التكاليف الغارقة"؟ هل تعتقد أن "الانسحاب" أحيانًا يتطلَّب شجاعةً أكبرَ من "الاستمرار"؟

أَيلُول

33,728 次观看 • 5 个月前

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,396 次观看 • 1 年前